في الصباح
صلي شبل الفجر كالعاده ويونس ايضا .
استيقظت دهب وذهبت لغرفه يونس. وطرقت الباب
لتفتح ماسه لها : صباح الخير يا دهب
دهب : صباح الخير .
ماسه : مالك فيكي شئ
دهب: ممكن اتصل بشبل. موبيلي في البيت هناك
ابتسمت ماسه : ممكن طبعا . بس قوليلي ليه جيتي علي هنا. حصلت مشكله
دهب بحزن : ابووي كان مريض .
اخذت الهاتف منها وذهبت لغرفتها ولكن ماسه تشعر ان هناك شي اخر ..
……..
في غرفه دهب اتصلت بشبل من علي هاتف ماسه. فهي تعلم انه الان انهي الصلاه
كان يسير بجانب ابيه ولم يسمع الهاتف.
عادت للاتصال به مره ثانيه. ولكنه لم يرد
لتجلس تبكي وهي تمسك الهاتف .
…
وصل يونس وابيه الي البيت
ليجد ماسه وامه ينتظرونهم ليفطرو
يونس: دهب فين
ماسه : فوق
الراجي : نادي عليها ياام يونس
ام يونس : مش راضيه تاكول يا حاج .
يونس نظر لابيه. : سبيها هي يومين وتتعود
ماسه : تتعود علي ايه
يونس : متدخليش في الكلام
نظرت له بغضب .. ليبادلها النظره ببرود
تناولو الطعام .
…..
شبل تناول الطعام مع ابيه. وهو يشعر ان الطعام ينزلق بصعوبه.
شبل : عن اذنك يا بوي هطلع ارتاح .
السلماني: خدت العلاج
شبل : لا
السلماني: خد العلاج يا ولدي. واصبىر اما الامور تهدي
حرك راسه بحزن وصعد وهو لايدري لمتي سيصبر.
جلس علي الفراش واخرج الهاتف من جيبه ليجده يضئ
نظر للاسم ليجد اسم ماسه : اكيد هطمني علي دهب
رد علي الهاتف . ليسمع صوت شهاقات بكاء
شعر بدقات قلبه يعلم لمن هي : دهب
دهب وهي تبكي وتشهق : ش شبل
شبل بفرحه : قلب شبل وعمره. اتوحشتك
دهب ببكاء اكثر وهي تضع يدها علي فمها
شبل : كفايه بقي بكاء . اتكلمي وسمعيني صوتك
دهب بصعوبه: كيفك
شبل : تعبان من غيرك
دهب : يدك
شبل : جرح بسيط .و الحمد لله.
دهب: كان نفسي اكون معاك . بس غصب عني
تنهد شبل : انا سكت علشانك انتي يا دهب . بس قسما بالله لو وصلت اجاي اخدك بالقوه لاعملها
دهب: لا يا شبل ارجوك . متصعبش الموضوع
شبل : الموضوع صعب لوحده يا دهب. انتي مرتي. مش من حق حد يخدك مني. حتي لو. كان مين.
دهب : اتحمل يا شبل. وربنا يهدي
شبل : اتحمل بعدك عني يا دهب. صعب والله.
دهب : وصعب عليا كمان يا شبل. .بس ان شاء الله تتحل قريب
شبل : ان شاء الله. المهم عندي انك بخير .
دهب: عملت ايه في ايدك
شبل : شيلت الرصاصه وخيطتها
دهب: خلي بالك ع نفسك ومتحركهاش كتير
شبل : حاضر
اغلقت معه عندما سمعت صوت الباب يطرق
…………..
ماذا ستفعل دهب .
الفصل – 13 –
👑بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ👑
. 💙كان الله في عون الفؤاد إذا هوي
يستميت اذا غابو و إذا عادو حيا 💙
،
فتحت دهب الباب لتجد امامها ماسه وهي تنظر لها بحيره .
دخلت واغلقت الباب خلفها : بتبكي ليه يا دهب
دهب : مفيش
ماسه : يعني لو جيتي هنا وانتي متخانقه مع شبل. مكنتيش طلبتي مني الموبيل لتكلميه. .قوليلي في ايه
جلست دهب بتعب علي الفراش فهي تشعر انها ليست بحالتها الطبيعيه : متشغليش بالك انتي
ماسه: كيف يعني . اعتبريني اختك واحكيلي
دهب بدموع حكت لماسه ما حدث لها . لتنظر ماسه اليها بصدمه . كيف يكون يونس بهذه القساوه. ويبعد دهب عن شبل وهو يعلم انه يحبها .
ماسه : متزعليش يا دهب. اما يرطع يونس هيتكلم معاه . هو الوحيد اللي يقدر يقنع الشيخ الراجي انك ترجعي لبيتك
دهب : هتحصل مشاكل بينكم . يونس اما بيغضب ما بيعرفش بيقول ايه
ماسه: انا هعرف اتصرف معاه . متخفيش
دهب: ربنا يستر
……
شبل لم يستطيع النوم . خرج من البيت وذهب الي بيت عمه ليحاسبه .
ليجد الباب مفتوح و الناس متجمعين
وجده مدبوح ومرمي وسط المنزل.
شبل: المـ,ـوت رحمك مني
اتصل بابيه واخبره بقتـ,ـل عمه. وتجمعت القبيله.
واليوم بطوله كان مشغولين بالدفن والعزاء
ليعلم شبل ان عمه ليس لوحده من خطط لخطف دهب.
. فيبدو انه اختلف مع شريكه وقام بقـ,ـتله
…………..
في بيت يونس .
كانت ماسه تنتظر رجوع يونس لتتحدث معه .
بعد ان صلي العشا صعد للغرفه .
ماسه : حمدلله علي السلامه
يونس باستغراب : الله يسلمك
ابدل ملابسه . لتجلس بجانبه وهي تنظر له
ابتسم : قولي
ماسه : يونس انت مش هترجع دهب لشبل
رد ببرود ب: لا
ماسه : ليه. هو زوجها
يونس: معرفش يحميها .
ماسه: اللي حصل غصب عنه. هي مكنتش معاه واتخطفت منه
يونس : اتخطفت من بيته يبق ايه
ماسه بعصبيه : اخوي راجل يا يونس
يونس : اتكلمي كويس يا اما تسكتي. اختي وانا حر فيها
ماسه : بس انت كده ظالم
يونس: ظالم علشان بحمي اختي. اسيبها يعني . دي شرفي
ماسه : وشرفه هو كمان ورجعها في نفس اليوم
يونس: معيزش كلام ماسخ. قولت لا .
ماسه : يبق ترجعني بيت اهلي انا كمان
وقف بغضب : اتجنتي شكلك اكده
ماسه بغضب : ما انت كمان معرفتش تحميني
يونس نظر لها بغضب
ماسه : كنت هموـ,ـت بسبب شوق . اما سمتني وكنت كمان هنا قدامكم ..
يونس : دي غير دي
ماسه : لا دي هي دي . ع الاقل دهب محصلهاش حاجه . انا كنت همـ,ـوت
امسك يدها بغضب : متعليش صوتك
ماسه بالم : لا . هعلي صوتي . وهمشي من هنا كمان. مش هعيش مع واحد اناني زيك .
شد اكثر علي يدها لتدمع عينها
ماسه بعند: اناني. بتحاسب الناس .ومبتحاسبش نفسك
بونس بشر : باين اكده اني دلعتك بزياده اوي . شوفتي مني الوش الطيب بس . بلاش تشوفي يونس التاني
ماسه : وانا ميهمنيش طيب وله مش طيب . مسكتش عن الحق واصل.
ليضربها بالقلم علي وجهها .
اول مره يفعلها نظرت له بشر: بتضربني يا يونس. هتدفع التمن غالي اوي.
دفعها بعيدا عنه
يونس : هضربك واكسرلك راسك . مش يونس اللي مره تعلي صوتها عليه وتتحداه.
ماسه : وانا مش اي مره . انا ماسه السلماني . . وهمشي من هنا ومش هقعدلك في البيت وله هرجع ليك تاني واصل .. علي جثتي يا يونس
يونس بشر : وانتي مش هتخرجي من البيت هنا. غير علي قبرك يا ماسه.
ماسه وقفت امامه بعند : هخرج يا يونس.
يونس بعند اكبر : مش هتخرجي.
كان الشيخ وام يونس ودهب يطرقون علي الباب بقوه.
خرج لهم واغلق عليها الباب بالمفتاح
ليسمع صوت صرخها وهي تطرق الباب بقوه
ماسه: افتح يا يونس . متخلنيش اكرهك . افتح انا مش جاريه عندك .
نظر للباب بغيظ وهو يسمع صوت تحطيم الغرفه من الداخل. وصراخها
الشيخ : في ايه ياولدي
يونس : مفيش يا بوي
دهب: افتحلها يا يونس
يونس : لا . ومحدش هيفتح الباب ده واصل ولا يقرب منها
ام يونس : كيف ده يا ولدي .
يونس : انا حر في مرتي. وهي عايزه تتأدب . ولازم تعرف بتكلم مين .
خرج وتركهم يقفون بذهول
…….
تعبت من كتر ما فعلته لتنهار علي الارض تبكي
نامت علي الارض ودموعها كالشلال تغطي وجهها
تشعر بصداع والم في بطنها
…..
دهب كانت تبكي في الغرفه الاخري . فهي علمت ان رجعوها الي شبل اصبح اصعب.
…..
شبل كان يسير وهو يفكر في ما حدث .
عندما سال الرجل الذي كان يراقب عمه من اخر واحد دخل البيت
اجابه ان عمه كان وحيد ولم يدخل احد اخر.
شك في الامر . كيف كان وحيدا ومن قتـ,ـله
ليرجع لبيت عمه ظل يبحث ويفتش به . ليجد بالارض نفق
علم ان القاتل استعمل هذا النفق ودخل وقـ,ـتله.
اكيد شريكه ..
دافع خطف دهب ليس فقط الانتقام من شبل . انما لحدث مشكله بينه وبين قبيله الراجي . المشكله تخص الانفاق.
…………..
يونس كان حزين . يلوم نفسه لانه لم يتحكم بغضبه وضربها. ولكن هي من اوصلته لهذه الحاله.
لقد حذرها اكثر من مره الا تقف امامه وهو غاضب ولكنها تفعل ما يضيقه.
.
…….
رجع للبيت بعد وقت .. ليجد امه في انتظاره
ام شبل : كيفك يا ولدي
شبل : بخير يا امي .
ام شبل: مرتك هترجع متي
شبل : بتسالي ليه
ام شبل: اتجوز يا ولدي. وطلقها
شبل : اطلقها كيف يعني. انا مش هتجوز غيرها.
ام شبل: مش هترجع تاني .. وانا عايز اشوف اولادك
شبل: هترجع يا امي.
تركها وصعد الي الغرفه.. لا يريد ان يجرحها فهي امه ..
نظر حوله يفتقدها بشده . اتصل علي هاتف ماسه.
ولكنه كان مغلق . لينفخ بغضب وهو يرفع راسه للسماء
……..
يونس عاد البيت في وقت متاخر ..كان الجميع نائم والبيت هادي ..
اخرج المفتاح من جيبه وفتح الباب بهدوء ليجدها
نائمه في الارض . وسط تحطيم الزجاج وانقلاب الغرفه
نظر لها . عنيده جدا. ولن تستسلم بسهوله . ولكنه لا يريدها ان تبتعد عنه. . فهو يحبها ولن يوحع قلبه
حملها بين يديه ووضعها في الفراش.
وهو يمسد علي شعرها بحنان. ليري وجهها الاحمر من اثر الصفعه . تنهد بحزن. وجلس بجانبها .
لينظر للغرفه بابستامه. وهو يتمتم : فرسه جامحه .
قام بجمع الزجاج ورتب الغرفه. بعد الانتهاء صعد بجانبها وضمها الي صدره. ليغمض عينه بتعب.
……
وقت صلاه الفجر.
استيقظ. ليجدها تدفن راسها في صدره وتتمسك به
قبل جبينها وابعد يدها بهدوء حتي لا تستيقظ .
ووقف
دخل للحمام توضا وخرج من الغرفه ولكنه اغلق الباب مره اخري . فهو يعلم انها عنيده. ولن تستسلم . سترحل
……
شبل كان يصلي الفجر في الجامع ويدعو الله ان يمر الايام القادمه علي خير . فهو يشعر ان هناك خطر يحيط بهم.
…..
خرج من الجامع مع ابيه
السلماني: كلمت مرتك
شبل : اه كلمتها علي موبيل ماسه واطمنت عليها
السلماني : يومين كمان ونروح للراجي ونرجع مرتك
شبل : ان شاء الله يا بوي
السلماني بمزاح: استحليت القاعده لوحدك وله ايه
ابتسم شبل : بس خليها هناك احسن. الوقت ده
السلماني: واشمعانه
شبل حكي لابيه عن شكوكه. وما راه في بيت عمه
السلماني: الموضوع كبير يا ولدي
شبل : باين اكده يا بوي . وعلشان كده. قولت اسيبها هناك وسط اهلها. علشان اللي بيدبر مكايد يتاكد ان في مشكله بينا وبينهم
السلماني: بس لازمن نروح نقعد مع الشيخ الراجي ونحكيله علي كل ده
شبل : نروح يا بوي . يونس اكيد صاحي الوقت ده والشيخ كمان
السلماني: اتصل بيهم وشوفهم فين وهنروح لعندهم
شبل : ماشي يا بوي