بقلم رانيا الطونبي -11

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات

قبل لحظات و بمجرد ان صعدت نسرين ، ساد الكثير من الصمت ، كل الوجوه كانت تريد ان يهتف احدهم قائلا استيقظوا لقد كان حلم لا بل هو كابوس مزعج و بالتأكيد سينتهي لكن بعد لحظات من محاولة الاستعاب قرر عمرو قطع الصمت و افاقتهم و قد هتف فيهم : بتبصولي كده ليه ، ايه شايفني غلطت و ما ان قالها عمرو حتي شعر كريم و كأنه طعن في كرامته ، و تقدم خطوة و وقف قبالته و رد بندية : ايوة غلطت ، عملتلك ايه نسرين عشان تعمل فيها كل ده

عمرو بكبرياء : يا سلام نسيت نفسك يا كريم و واقف قدامي راس براس كريم بعصبية : عشان نسرين تبقي اختي و لو مش حيسعها بيتك بمنتهي الادب و الاحترام ، يبقي يسعها بيت ابوها ، عشان بيت رشاد السويفي لسه مفتوح و ولاد رشاد مش ولاد البطة السودة و لا ملطشة العيلة دي ، انتي شوية و علاء شوية ، و نسرين و ريم يسكتوا عشان من وجهة نظركم ملهومش حد يجيبلهم حقهم ، ابوهم مات بس اخوهم لسه عايش و يقدر يقف لهم في اي وقت

ريم مهدئة لكريم : خلاص يا كريم معدتش الكلام ده ليه لازمة دلوقتي و كويس ان الامور بقت واضحة للكل رد علاء بقلق : قصدك ايه بقي و بعدين احنا مالنا ، الموضوع في الاساس يخص نسرين و عمرو ريم ببالغ كبريائها : لا يا استاذ علاء الموضوع بقي دلوقتي اكبر من نسرين و ابيه عمرو و عموما خلاص مبقاش لي لزوم كلامنا ، عشان خلاص خلص الكلام ثم نظرت لكريم و اكملت : يا ريت تستناني يا كريم لاني راجعة معاك و فعلا بيت ابونا اولي بينا

اتجهت ريم الي شقتها ليشعر علاء ببالغ صدمته في جملتها الاخيرة و لا يسعه الا ان يتجه خلفها و هو ينادي في قلق : ريم … ريم و عندها قامت مديحة و قررت الرد : انت كمان ناوي ترد الكلمة بكلمة يا عمرو و بعد كل ده كمان مش شايف انك غلطت ، لا غلطت و 60 غلطت عمرو بغيظ : و ليه بقي ، اللي يسمع ردك عليا ميقولش انك كنتي عايزة عليً يعملها من قبلي و لا هو كان حلال لعليً و حرام عليا

رد عليً بانفعال بينما رمقته ميار بضيق : و انت مالك و مال عليً دلوقت ، و لا انت عايز حد تعلق عليه شماعة غلطاتك و بس لم تنتظر ميار طويلا لانها تعلم جيدا انه لا طائل من رد عليً ، و اتجهت للصعود باتجاه شقتها مسرعة و قد تبعها عليً و هو ينادي بقلق : ميار استني يا ميار نظرت عبير باتجاه عمرو ببالغ الغيظ و ردت : عليً كان لي ظروفه اللي ممكن تضطره لكده و مع ذلك معملهاش عشان بيحب مراته و خايف عليها ، انما انت نقصك ايه ، هه

نظرت لمصطفي و كأنها تريد ان توجه كلماتها له ثم اكملت : 17 سنة يا عمرو مسحتهم كده و عيالك و مراتك و كل حاجة راحت ع الارض ، ليه ايه اللي كان نقصك روحت تدور عليه عند ست تانية عمرو ساخرا : لا شوف مين اللي بتتكلم انتي يا عبير ، و ايه كمان و انا معرفش عبير ببالغ حزنها : و لا حاجة يا عمرو ، اعمل اللي تعمله ، انت حر

انهت كلماتها و اتجهت لتصعد الي شقتها و لم يعد لديها شئ لتقوله فالصدمة و الجرح باتوا اكبر بكثير من تحملاتها و لم يسعي مصطفي الا ان يصعد خلفها متمنيا لو استطاع ان يشرح لها الامر تنهد عمرو ليستشعر ان نظرات اولاده و امه و زوجة عمه و كريم و علا باتت تجلده و عندها لم يسع عمرو ان يتحمل منهم و لو كلمة واحدة ، سحب هاتفه و مفاتيحه و اتجه للخروج ، تاركا بيت السويفي بعدما اشعل بيده فتيل الصدام بين كل اثنين و كأن ما فعله بات القشة التي ستقسم ظهر كل بيت

هوت مديحة الي اقرب مقعد و قد قررت ان تأثر الصمت و جلست سعاد الي جوارها و هي لا تدري ما الذي تقوله ، عندها قرر الابناء الاربعة لعمرو ، ان يصعدوا سويا لرؤية والدتهم ، بينما كانت علا تجلس في صمت تنهمر من عيناها الدموع اتجه طارق للصعود فاستوقفته سلمي : بلاش نطلع دلوقت طارق : ليه يا بنتي سلمي : خالينا نقف في البلكونة شوية ، بابا و ماما شكلهم من امبارح مش طبيعي ربنا يستر بجد

تفهم طارق و نور ما قالته سلمي و اتجهوا الي الشرفة بينما نظر كريم باتجاه علا و اقترب منها ليسأل : انتي بتعيطي يا علا ، صدقني انا مكنش قصدي لم تعطيه فرصة ليكمل و قامت علا من مكانها و اتجهت لغرفة الصالون و التي اعتادت ان تجلس فيها مع كريم و ما ان دخلتها حتي شعرت ببالغ الاختناق من مما تنوي ان تقول ، كم كانت تتمني من عمرو ان يسمعها و يدافع عنها و لكن  انتهي الامر بخزيها منه

اتجه كريم خلفها و دخل الغرفة مشفقا علي حالها و قرر ان يحاول ان يهدئها و سأل : الدموع دي بسبب اللي حصل و لا في حاجة تانية تنهدت علا و حاولت التماسك و ردت : اه في يا كريم ، بس يا تري وقتك يسمح و لا كالعادة مشغول يا دكتور رد كريم و قد بدي عليه القلق : انا يا علا ، انا بردوا اللي دايما مشغول

علا بضيق : ايوة انت ، يا اما بالطلبة بتوعك ، يا اما السكاشن ، يا اما المشروع بتاع الماجستير ، و بعد كل ده يا تري عندك وقت تسمعني و لا لا نظر كريم اليها و شعر بألمها و رد : بشرط ، انتي كمان لازم تسمعني و اشرحلك موقفي كويس خصوصا كلامي دلوقتي لعمرو ، و قولي اللي انتي عايزاه يا علا علا و قد مسحت دموعها : هو سؤال واحد انا ابقي ايه بالنسبة لك يا كريم ، انا ابقي ايه بجد

: طب ممكن اعرف ايه لزوم السؤال ده ردت ريم ببالغ كبريائها المجروح : عشان ده وقت السؤال ده ، دلوقتي لازم نقف قدام نفسنا و نحط سوا النقط علي الحروف ، و نشوف احنا من الاساس بنمثل ايه لبعض ،كلمة بحبك اللي بقت عادة و دايما تتقال من غير ما تتحس و حاجات كتير اوي تضطرني اسأل سؤال زي ده و الف سؤال زيه

تنهد و قد شعر ان دموعه قد تخونه فتزرف و رد : انتي جاية تسألي انهاردة يا ميار ، تعرفي ان سؤالك ده صعب ، صعب مش عشان اجابته صعبة ، لا صعب عشان بعد العشيرة و الحب بتسأليني و المفروض انك عارفة و عارفة كويس اوي ميار بضيق : لا يا عليً معرفش و عايزة اعرف منك ، لو فعلا في حب او عشيرة طب كان ليه كل ده : يا ستي ما انتي لو مدياني فرصة اشرحلك كنت عارفتك كان ليه كل ده ، يا عبير و الله الموضوع مش اكتر من لعبة

تنهدت و ردت باسي : فعلا لعبة ، تصدق شكل دي هي اجابتك علي سؤالي امسك مصطفي بيدها و رد : اجابة سؤالك انتي عارفاها كويس يا ام طارق و لا بعد 17 سنة علي كلامك ، حنجي نضحك علي بعض ، انتي عارفة انتي ايه بالنسبالي بالظبط : لا مش عارفة و كل الكلام ده كلام و بس ، خاليك محدد و قول انت ليه وافقت علي الخطوبة ، ليه وفقت ترتبط بيا يا كريم

تنهد كريم و رد ببالغ الحزن : عشان بحبك يا علا ، حتي لو انا مكنتش عايز ابين ده ، بس دي الحقيقة يا بنت عمي ، عشان انا من يوم ما وعيت ع الدنيا و كل اللي حوالينا بيقول كريم لعلا و علا لكريم و عمري ما تخيلت انك ممكن تكوني لحد تاني : كفاية كدب بقي ، لان انا استحالة اصدق كلمة من الكلام ده ، انت لا عمرك حبتني و لا عمرك حتحبني ، انت اصلا متعرفش تحب الا نفسك و بس ، تقدر تقولي ايه بقي دورك في حياتنا ، تقدر تقولي انت فين

رد علاء ببالغ الاسي : قبل ما تسألني علاء راح فين ، قوليلي انتي ريم راحت فين ، فين ريم اللي انا حبتها ، فين ريم المرحة البشوشة ، اللي كنت باحس و انا جنبها اني اسعد راجل في الدنيا ، راحت فين

ريم ببالغ الاسي : انت اخر واحد تسأل عن ريم و تقول راحت فين ، ريم اللي مش بيهون عليك تكون جنبها ، ريم اللي مبقتش حاسة الا بالوحدة و بس ، ده انا بقيت باحسن اني باشحتك عشان تقعد في البيت و حتي لو فكرت انك تقعد ، تقدر تقولي وجودك بيفرق في ايه ، يا اما بتكون ع النت يا اما بتتفرج علي ماتش يا اما نايم ، قولي انت اخر مرة قعدنا فيها مع بعض ، اخر مرة لعبت فيها البنت

علاء بعصبية : يعني انا مش باعمل حاجة خالص كله زفت : انا قولت كده ، انت ليه مصمم تحسسني ، اني بايعة اوي كده و انت عارف ان انا مش كده رد عليً ببالغ الاسي : و انت ليه مش قادرة تتفهمي خوفي من اني اخسرك ، خوفي من اني اشوف في عينك نظرت شفقة انا مش عايز اشوفها ، هو لازم اقف اعترف بعجزي قدام الكل عشان ساعتها ابقي حلو ميار باكية : يعني مكنش في حل غير الخداع و الكذب و لو اعترضت علي كده ، ابقي مش صاينة للعيشرة و معنديش اصل

علي و قد دمعت عيناه : طب انا قولت كده ، احنا ليه بقينا عاملين زي ما نكون بنكلم نفسنا و كل واحد فينا بيسد ودنه من انه يسمع التاني ، يا ميار المرة دي صدقي كلامي و لا خلاص انتهت الثقة بينا و كلامي بقي مستحيل يكون صدق

: ايوة طبعا و انا مستحيل اصدق الكلام ده ، انت فاكرني ساذجة و لا بريالة حاصدق التمثلية دي ، طب علي فرض ان كلامك صح ، ايه مصلحة ابراهيم او عبد الرحمن انهم يأذوك و انت اللي مشغلهم ، عملوا كده عشان انت تمشيهم من المعرض صح ، طب اوحبك كدبك شوية يا سي مصطفي خاليني اقدر اصدقه ، انما نقول ايه الكدب كدب مصطفي و هو يزفر : صدقني يا عبير ، اقسم بالله انا كلامي مفيهوش كلمة كدب

: طب انا ليه حاسة انه كدب ، و حتي لو مش كدب تقدر تبررلي علاقتك بيها ايه بالظبط ، ايه اللي يخليها تخرج معاك مدام المعرفة اللي بينكم تخص الشغل و بس ، و اللي يخليها تهزر معاك و تمسك ايدك و تجاوزات كتير اوي شوفتها بعيني ، عشان متنكرش ، يا تري بقي كان ليه كل ده كريم مصدوم : شوفتني ، شوفتني ازاي يعني .. قصدك ايه علا بتحدي : قصدي واضح ، ايوة شوفتك يا كريم ، شوفتك يوم خرجت معاها ، شوفت نظراتك ليها و ايدك في ايدها و اللهفة اللي مليا عينك عليها و

و قبل ان تكمل : لهفة ايه بس ، اقسم بالله الموضوع مش اكتر من شغل و بس و مفيش بيني و بينها اي حاجة و دي الحقيقة و بس : متحلفش ، اوعي تحلف كدب علاء بعصبية : طب و الله ما كدب ، صدقني موضوع سهيلة ده مش زي ما انت فاهماه ، و بعدين اللي يسمعك كده و انت بتزعقي معايا يقول انك بتغيري عليا اصلا ريم بعصبية : و هو انا مش من حقي اغير ، انت مش جوزي و ابو بنتي

علاء بعصبية : شوفتي بقي اديكي قولتي ، ابو بنتك و جوزك ، كان ممكن تقولي انك بتحبني و عشان كده غيرتي ، انما لا مستحيل ابدا تقولي ليا كلمة حلوة ، كلمة تبل ريقي و لو من باب المجاملة ، لكن ازاي متبقيش ريم لو كرامتك ساعتها منقحتش عليكي

ريم ببالغ عصبيتها : اه طبعا ما انت لازم تقول كده ، بعد ما لقيت اللي بتقولك هي كل الكلام الحلو ، بتحب طريقتك في اللبس و برفانك و يمكن كمان معجبة بيك و انت بتكح ، انما مراتك لا ، مراتك بتحط جاز في شعرها و يمكن بتجري ورا عربيات الرش ، مش كده وقف علاء ينظر لها في صمت و سأل مصدوم : انتي بتعرفي الكلام ده من مين يا ريم

صمتت ريم فحدق بها علاء للحظة و اكمل : و لما خرجت مع سهيلة عرفتني منين اننا مع بعض ، يا تري عندك رد لان كل الكلام ده كان علي الشات بتاع الفيس بتاعي ، صح : انتي بتتجسسي عليا يا ميار ، بترقبني و عارفة مكان التحاليل و عارفة اني مكنتش مسافر ، طب لما هو كده ليه بقي موجهتنيش من يومها و لا كنتي عايزني ابقي قدامك زي التلميذ اللي حب يزوغ فلازم تقفشيني متلبس ، تستني لما اروح عيادة دكتور جلال عشان لما اخرج منها اوجهك

ميار بعصبية : لما لقيت التحاليل في العربية لقتها بالصدفة و لما لقيتك بتكدب عليا قررت اعرف بنفسي و ساعتها فكرت اتصل بالشركة و عرفت انك واخد اجازة مش مسافر في شغل زي ما قولت ، تصرفاتي دي و اللي انتي مسميها تجسس بالنسبة ليا كانت اني باديك فرصة تقول الحقيقة لاخر لحظة قبل ما اوجهك باللي عرفته لكن انت بقي كنت مصمم علي كذبك : خاليك بقي مصمم يا مصطفي ، بس اعمل حسابك انه خلاص خلصت و للابد انا مش عايزة اعيش معاك بعد انهاردة و ده اخر كلام عندي

مصطفي ببالغ عصبيته : يا عبير افهمي بقي و الا حتضيقي بايدك عشيرة السنين في حاجة متستهالش : ياه كرامتي متستهلش احترامك ليا ميستهلش ، امال ايه اللي يستاهل عندك كريم بعصبية : ارجوكي يا علا بلاش تحسيبي الامور من الزاوية دي انا لسه باقي علي علاقتنا لاخر لحظة و كرامتك علي دماغي من فوق و انتي واثقة من ده : ثقة يااااااااااااااه الكلمة دي خلاص ماتت بينا من زمان و خلاص و مش تجسسي عليكي زي ما انت بتقول اللي موتها ، لا

تنهدت و قد ملأ وجهها الدموع و اكملت : الثقة انعدمت لاننا بقي نقصنا حاجات كتير اوي من بعض و دي اللي يخليني اقولك بكل ثقة دلوقتي طلقني ، طلقني يا علاء : ايوة ده اخر ما عندي ، طلقني يا عليً : عشان مبقاش عندي حل تاني اصون بيه نفسي ، طلقني يا مصطفي : ايوة هو ده الحل و انا اسفة اني معنديش حل تاني ، دبلتك يا كريم

كريم ببالغ صدمته : لا طبعا ، انتي ايه اللي انتي بتقوليه ده ، معقول يا علا بالبساطة دي ، و بعدين لما انتي عارفة كل الكلام ده ليه دلوقتي ، و لا انتي بتاخدني بذنب عمرو و اللي عمله : و ايه علاقة عمرو بينا دلوقتي ، اه عمرو باع نسرين و اللي حصل حصل ، بس احنا كده او كده كانت حياتنا غلط و ان اوان تصليح الغلط و بلاش نقول عمرو السبب

علاء بترجي : طب نستهدي بالله ، و بلاش دلوقتي لاني حاسس ان موضوع عمرو هو السبب ، خالينا ندي بعض فرصة اخيرة و اوعدك اني حاتغير : للمرة الالف بقولك جنب عمرو اللي بينا و صدقني الموضوع ملوش علاقة بعمرو ، عشان مش عمرو اللي خالك تكدب و كمان تأوح و انتي غلطان عشان باي وسيلة تغلطتني ، و يا ريت انت كمان يا عليً تقول نفس جملتك اللي قولتها لعمرو ” بلاش تدور علي حد تعلق عليه شماعة غلطك ”

علي ببالغ التأثر : يااااااااااااااااه يا ميار ، تعرفي اني خلاص انت حرة و القرار حيكون قرارك و انا حاعملك اللي انتي عايزاه و بس ، سواء عمرو او انا اللي غلطت خلاص مبقتش فارقة ، يكفي انك قولتي بلسانك مبقاش فيه فرصة تانية

: لا تانية و لا تالتة خلاص يا مصطفي ، و مش عايزة منك حاجة يا حاج يا اللي حجت بيت ربنا و مكنتش اتخيل يطلع كل ده منك ، بس اذا كان عمرو عمل اللي محدش كان يتوقعه منه ، حتطلع انت احسن منه ، الله يسامحك يا عمرو ذلتنا و كسرت نفسنا كلنا و خلاص يا مصطفي ده اخر ما عندي و انا قاعدة هنا مستنية ورقتي مصطفي ببالغ الضيق : يعني انتي بتاخديني باللي عمله عمرو ، فاكرة اني كنت ناوي اعمل زيه ، طب هو غلط انا ذنبي ايه ، ليه تلومني علي اللي عمله عمرو

: انت ليه مش عايز تفهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!