بقلم رانيا الطونبي -10

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات

Alaa Elsowafy
اي حتة نفك و نتكلم بجد عايز اتكلم مع اي حد
ينفع
Sohayla Brakat
اممممممممممم ينفع
بس متأخرنيش يعني نتقابل علي 8 كده عشان مش عايزة اتأخر
Alaa Elsowafy
اوكي عندك اقتراح لمكان نروحه
Sohayla Brakat
سيبلي نفسك انت بس و الاقتراحات كتير
المهم عدي عليا و ساعاتها اقولك
……

فتح باب الشقة و عندها وجد من أتت لاستقباله مبتسمة : حمد لله علي سلامتك يا علوة
ابتسم عليً و قبلها : الله يسلمك يا جميل
اتجه ليضع اغراض عمله و سأل : ايه الريحة الحلوة دي ، حاسس خير اللهم اجعله خير ان في مسقعة انهاردة
ميار و قد اتجهت للمطبخ : ايوة يا حبي انا عملاها عشان عارفة قد ايه بتحبها ، غير هدومك عقبال ما احط الغدا
انهي تبديل ملابسه و اتجه الي المطبخ ، يحمل معها بعض الاطباق ثم وضع انفه في طبق المسقعة و قال مازحا :

اللله اللله اللله يا سيدي
ابتسمت رغما عنها و هي تفتح كرسيها و ردت : الف هنا و شفا
بدأ عليً في تناول طعامه ثم قال : بقولك ايه يا ميورة ، انتي مش خارجة مع شاهندة انهاردة
ميار : اه يا علي
علي : طب ايه رأيك لو اخلص الشغل و اطلع عليكي و نتفسح شوية و نرجع براحتنا
ميار بقلق : بس مش حتبقي تعبان من وقفة الموقع ، خصوصا الجو بدأ نوعا ما يبرد احنا داخلين علي اول نوفمبر
علي بثقة :

لا الجو اليومين دول لسه كويس ، عموما اهو نتفسح قبل ما اسافر الاسبوع الجاي ، خلاص يا ميورتي
أومت برأسها بالايجاب و عادت لطعامها و ساد القليل من الصمت ثم عادت ميار ببالغ الضيق تسأل : عليً هو انت خلاص حتسافر حتسافر يعني
علي باستغراب :اه ، هي دي اول مرة يا ميورة
ميار بقلق : لا ، بس …
صمتت و اكملت تناول طعامها ثم عادت تسأل : عليً هو انا ممكن اسألك سؤال
علي و قد امسك بيدها : طبعا يا حبيبتي ، اسألي
ميار بتردد :

عليً انت لسه بتحبني ، قصدي يعني لسه ليا غلاوة عندك
صدم علي و رد : نعم ، معقول انتي بتسألي السؤال ده ، ده الكل يشهد يا ميار و انتي اولهم انا قد ايه بحبك و يعلم ربنا غلاوتك عندي قد ايه و دي بذات مينفعش تشكي فيها ابدا ، ربنا وحده اللي يعلم انا مستعد اعمل عشانك ايه و انتي متاكدة من كده كويس
صمتت ميار و ارادت ان تتابع اسئلتها و قبل ان تبدأ قاطعها عليً سائلا : طب انا بقي اللي ممكن اسألك يا ميار
ميار : اسأل
علي بتردد :

ميار انتي لسة بتحبني
صمتت ليبدو انها تفكر و عندها شعر عليً بالقلق و اكمل : ايه سؤال صعب كده
ميار : لا ابدا بس لو انا باخاف عليك اكتر من نفسي ، بأثق فيك اكتر ما بأثق في نفسي و مستعدة اكمل معاك مهما حصل او أيا كان ، ابقي بحبك و لا لا
تنهدت ثم تابعت : بس ساعات باخاف مش اكتر و يمكن ده اللي خلاني اسكت ، بخاف ان واحد فينا يكون فاهم معني الحب غلط و ساعتها ….
علي بقلق : ساعتها … ايه
ميار بتردد :

و ساعتها … يظلم ، ظلم باسم الحب يا بشمهندس
شعر عليً بشئ في كلامها ينم عن أنين تشعر به و قد وصله ، فكر للحظة ان يشرح الامر برمته ليرتاح و ترتاح هي الاخري و رفع بصره اليها و عندها بادلته النظرة و بمجرد ان وقعت عينه بعيناه صمت و شعر انه بات صعبا عليه علي الاقل اليوم ان يجرحها بحقيقة لا يريد ان يخبر بها احدا ، لا بل لا يريد ان يعترف بها امام نفسه

الحلقة الخامسة و الاربعين بدأت خيوط الليل في الانسدال حثيثا علي اليوم مقررة ان تكتب نهايته ، لم تكن نهاية يومهم اليوم مجرد لحظة تدرك ، بل بات شعور عميق بنهاية اشياء عدة
استشعرتها ريم و هي تقف امام المرآة تستعد لكي تخرج و هي تعلم ما الذي ستجده ، استشعرتها و هي تنظر الي طفلتها الصغيرة و التي لم تكفي ابتسامتها ان تمحي تلك الجرح الغائر بقلبها و هي تتجه الي حيث قرر ان يتجه زوجها

و استشعرتها ميار و هي تضع اخر دبوس في حجابها ، تتنهد امام المرآة تتسائل لما كان هذا هو ثمن الحب و الامان عنده ، تتذوق في حلقها مرارة ان تدرك ان حب السنين كان عنوانه كذبة و اليوم ستكون وجها لوجه امام تلك الكذبة و استشعرتها علا و هي تمر ذهابا و ايابا في غرفتها ، تعلم ان انتظار الغد لرؤيته لن يكون سهلا ، و تقول لنفسها و لاول مرة ، لن انكر علي نفسي انني احببته ، لكني لست مستعدة ان اخوض تجربة بت اعلم نهايتها من قبل ان تبدأ

و استشعرتها عبير و هي تجمع بعض الاغراض في حقيبتها و تستعد لكي تخرج ، مصدومة ان اخر رجل توقعت منه الخيانة بات خائنا ، تنظر الي نفسها امام المرآة و هي تتلمس وجنتيها و تتحسس تلك الهالة السوداء التي تكونت اسفل عينها و تدرك بمرارة دموع قد انهمرت انها كبرت ، مرت السنوات و مرت و مرت و لم تعد عبير اليوم هي عبير الامس بل فقدت عبير عبيرها ، تركت للسنوات ببالغ الخضوع ان تأكل من رقتها و انوثتها فتلاشي الكثير منها ليبقي فيها بالكاد حطام انثي لم يعد يرغب فيها زوجها ففر الي شابة اخري دون النظر الي

هيبته او سنه

و اخيرا استشعرتها شيرين و هي لاتزال علي سريرها تبكي ، تبكي رمادها الذي كاد اليوم ان يمحي و هي تهرول نحو من سرق حقيبتها ، أكانت تشعر ان ما سٌرق منها كان فقط نقودها لذا اضطرت ان تصرخ جارية نحوه ام ان شعورا اكبر بسرقة كبريائها و كرامتها و ايام عمرها كان علي قلبها و عقلها هو المسيطر ، أكان الامر يستحق كل تلك التضحيات ، لما فعلت هذا من اجلك ، لانني اشعر انني اخطأت ، “جميعنا يخطئ ” بل تعالي اليً و لنضع أوزرنا امام كفة ميزان الحياة و لنري ، و عندها ثق انك لو وضعت انفاس

لذاتك في كل لحظة حرام امام اخطائي لطاشت بكفتي و هشمتها ارضا ، فما اصعب ان احتسبك في حياتي اهم من نفسي ثم بكل سهولة من حياتك تنزعني

نهاية صعبة و لكنها محتومة لبيوت لم يفهم اصحابها يوما ان الزواج ليس فقط مهورا قيمة او شبكة ، بيوت مفروشة باثاث راقي علي اساس واهي انعدم منه اصل ما يجب ان يكون في بيوتنا من مودة او رحمة ، نسينا إنه لو غاب الحب فلتبقي التقوي
تقوي قلوبنا من ان كل منا راع و هذه مسؤليتنا و هناك لحظة واجبة ستكون لحظة المحاسبة علي كل ما صنعنا بايدينا نحن و لكن ما اصعب اننا نسينا و نسينا و نسينا حتي جٌبلنا علي النسيان

….
اتجهت نسرين الي المطبخ بعدما ارتدت بنطلون جينز و بدي احمر و قميص مفتوح ، ارادت بمظهرها ان تبدو اليوم كصديقة للجميع
اتجه الابناء الاربعة الي عمرو في غرفة مكتبه بينما قررت نسرين ان تضع الاغراض التي ستحتاجها لعمل ” ام علي ” علي رخامة المطبخ
اقتربت يمني من ابيها بمزاح و سألت : هو انت يوم ما تنوي تقعد معانا تبدأها من اوضة المكتب
يحيي مازحا : هو حضرتك ناوي تقعد معانا في اوضة اوضة
يارا : و لا يمكن رجعت في كلامك
يوسف :

لا يا دكتور عمرو و الا حنعملك ثورة
رد عمرو عليهم و هو يخلع نظارته : انا بس كنت ناوي ابص علي حاجة في محاضرات بعد بكرة ، بس مدام وعدتكم خلاص ، وادي الورق
قالها و هو يطوي ما كان بيده و ينحيه جانبا و قد خرج برفقتهم
و الي غرفة المعيشة اتجهوا ، اتت يمني الي المطبخ لتأخذ معها اطباق قد حضرتها نسرين من الفاكهة
علي وقع صوت حديثهم و قد بدأ يعلو صوت ضحكاتهم ، بدأت بتحضير طبق الحلو المفضل
اتت بالاطباق الفخارية و بدأت بتكسير رقائق الملفيه بها طبقا تلو الاخر

عندها طرق باب شقة سارة فاتجهت لتفتح : ست صفية يا اهلا وسهلا
صفية مبتسمة : ازيك يا سارة ، باقولك ايه حابص يا اختي علي الحمام الا في ناس بتقول انه بينشع
سارة و هي تفتح بابها : اه اتفضلي يا ست صفية
صفية و هي تغلق الباب و قد دخلت : يزيد فضلك يا سارة يا حبيبتي اخرجت اناء الحليب من الثلاجة و بدأت بوضع السكر لتحليته و اتجهت نسرين امام البوتاجاز و بدأت تقلب بالمعلقة الحليب حتي يغلي و تتأكد من تحليته

عندها وقفت سيارة الاجرة امام عيادة الدكتور جلال عبد القادر و نزلت ميار و قد قررت ان تصعد الي العيادة ، اليوم ستكون مع عليً وجها الي وجه و لن يستطيع ان ينكر ، لانها لن تتحمل منه الكذب و الي هنا يكفي انتهي الحليب من الغليان و عندها عادت نسرين تحمله لتسكبه في الاطباق الفخارية ليطل حينها عبد الرحمن برأسه من مقدمة الشارع ، و ما ان دخل عبد الرحمن الي بيت سارة ، حتي لاحت ابتسامة انتصار علي شفاتي ابراهيم الذي أثر ان يختفي مبكرا ليكتفي بالمراقبة

بدأت بوضع السمن و المكسرات المجروشة و ملقعة من القشطة و انتهت اخيرا من الاطباق و اتجهت الي فرن البوتاجاز لتشعله و تضع الاطباق الواحد تلو الاخر بانتظار تسويتها و عندها نزلت ريم من سيارة الاجرة تنظر عن مقربة منها لعلاء و سهيلة و هم ينزلون من السيارة باتجه الكافتريا التي قرروا الاتجاه اليها ، وقفت تراقب من بعيد و قد ادركت طعم النهاية و مرارتها

و اخيرا انتهت نسرين من اعداد اطباق الحلو و اتت الرائحة بعمرو الي المطبخ ليسأل : كل ده وقت في المطبخ ، امال عايزين نقعد مع الولاد بس و في الاخر انتي اللي سيبتينا و قعدتي مع ام علي
ابتسمت و هي تخرج الاطباق من الفرن الي صنية التقديم و وضعت الملاعق الي جوارها و ردت : خلاص اهو خلصت يا عمرو
ملأت ملعقة من احدي الاطباق و انتظرت قليلا الي ان تبرد ثم اقتربت من عمرو اطعمته اياها و سألت : ايه رأيك يا رب تعجبك
تذوقها عمرو و ابتسم ثم قبل يدها و رد :

تسلم ايدك
نادي الابناء الاربعة من مكان جلوسهم : ريحة ام علي طلعت ، يلا يا ماما مش قادرين نستني
ردت نسرين : اهو حاضر
ثم قالت بهمس لعمرو : الولاد حياكلوني عشان اتأخرت عليهم
جذبها عمرو و همس قبل ان تخرج اليهم : مش هما خالص علي فكرة
……

قام عليً من سرير المرضي و قد بدأ يهندم ثيابه و سأل : كده خلاص يا دكتور ، اكيد العملية يوم السبت
جلال و هو ينظر في اخر تحليل لديه : اه يا علي تمام ان شاء يوم السبت ، يا ريت متاكولش او تشرب قبلها علي الاقل بست ساعات ، ماشي يا علي
علي بقلق : ماشي يا دكتور ، في حاجة تانية
جلال : لا خلاص يا علي ، حاكون مستنيك ان شاء الله و ربنا معاك و يرزقك الذرية الصالحة
علي بشغف :

يا رب يا دكتور يا رب
ثم اتجه ليخرج من الغرفة : مع السلامة يا دكتور جلال
: مع السلامة
اتجه عليً ليخرج من العيادة و عندها استوقفته الممرضة قبل خروجه : استاذ عليً السويفي
وقف عليً امامها و رد : ايوة
اخرجت ورقة و ناولته اياه و ردت : دي ورقة بتعليمات ما قبل العملية ، و لو في اي سؤال ممكن حضرتك تتصل علي العيادة تسأل و الرقم اللي مكتوب فوق ده رقم خاص بدكتور جلال هوحيرد علي حضرتك لو في اي حاجة
تناولها عليً و رد :

طب متشكر اوي
اتجه الي باب الخروج من العيادة و ما ان اخرج قدمه اليمني حتي وجد من وضعت قدمها امام قدمه و سألت : يا تري خلصت الشغل في الموقع يا بشمهندس و لا لسه قدامك شغل
علي ببالغ صدمته : ميار
ميار ببالغ كبريائها : ايوة ميار يا علي

اسرع مصطفي من خطواته و دخل يسابق الزمن الي بيت سارة لا يعرف هل تأخر ام لا
امام باب شقتها ابتلع ريقه و بمجرد ان اسند يده علي باب الشقة اكتشف انه كان مفتوحا ، شعر بالانزعاج و بدأ ينادي : سارة …. يا سارة
اتجه الي الداخل ثم عاد ينادي : سارة يا سارة
الي ان دفعته قدمه الي ان يدخل الي غرفة نومها و قد شعر بالقلق و لا يزال ينادي :

سارة سارة سا…
ببالغ صدمته نظر اليها و هي تتوسط سريرها يبدو انها فاقدة للوعي و قد جردت من ملابسها الا قميص نوم قصير ابدي كل مفاتنها ، و ما هي الا لحظة و اغلق باب الشقة ، صدم مصطفي و عاد باتجاه باب غرفة النوم ينادي : في حد بره
زفر ثم عاد بقلق يحاول افاقة سارة و هو متردد لما كان عليه حالها و هو لا يعرف كيف يتصرف اقترب منها و بدأ يضرب وجهها بكفه :

سارة سارة قومي يا بنتي
ابتعد عنها ينظر في الغرفة علي شئ يساعده علي ان يفيقها و هو يتمتم : استغفر الله العظيم يا رب ، اطلب دكتور و لا اشوف صاحبة البيت و لا اعمل ايه انا دلوقتي ربنا يستر بس ميكونش عبد الرحمن عمل في البنت حاجة
الي ان وجد زجاجة عطر ضغيرة فاتجه ليضع منها علي انفها و هو يتمتم : استغفر الله العظيم يا بنتي اصحي فاهمني في ايه
فتحت سارة عينها ببطئ و هي لا تفهم شيئا و عندها ادركت وجود مصطفي في غرفتها فصرخت :

حاج مصطفي
اتبتعد مصطفي و اولها ظهره و سأل بانزعاج : عبد الرحمن جالك هنا
الفت نفسها بغطاء السرير باحكام و بدأت تبكي بكائا هستيريا و قبل ان ترد ، كان عبد الرحمن يطرق باب الشقة المغلقة بقوة و يصرخ في من كانوا بالداخل :

افتح يا حاج مصطفي افتح انا عارف انك جوه مع سارة و عارف كويس ايه اللي بيحصل ، افتح لو راجل و خالي الناس تشوف و تعرف بنت عم مهدي مع الحاج مصطفي اللي بيجلها كل يوم و التاني شقتها
ثم دفع بقدمه باب الشقة ليكسره وهرول الي غرفة النوم ليجد مصطفي امام باب الغرفة و قد امسكه من ملابسه و صرخ فيه : معلش يا حاج المرة دي قطعت عليك الخلوة
ثم اقترب من سارة و بدأ صراخه فيها :

مغطية نفسك بالغطاء ليه يا حلوة متفرجيني كده و لا انا مليش نفس و لا يمكن اكون ابن البطة السودة مثلا
مد يده ليجذب الغطاء عنها و عندها صرخت و قد امسك مصطفي بيده و رد : اقطعلك ايدك لو فكرت تلمسها ، كلمة زيادة حاوريك وش متعرفوش للحاج مصطفي ، فاهم
عبد الرحمن و قد دفع يده : طبعا فاهم امال ايه مش موزتك
مصطفي بعصبية و قد جذب عبد الرحمن من ملابسه :

اخرس سارة دي اشرف منك و من عينتك
عبد الرحمن و قد امسك بملابس مصطفي و جذبه اليه :اشرف ، لا ما الشرف واضح قدامي اهو ، قاعدة بقميص نوم و مكسوفة تبص في وشي
ثم اندفع من امام مصطفي و عاد اليها ليتحدث امامها ببالغ شعوره بالقهر : و انا اللي من غبائي قولت اول ما ارجع من دمياط اقول للحاج اني عايز اتجوزك ، كنتي حتوافقي ساعتها عشان استر عليكي و لا عشان تعملوني قورني

بكت سارة بانهيار بالغ و حينها بصق عبد الرحمن امامهم و خرج ليتركهم
تجمع بعض الجيران يريدون ان يفهموا ما الذي يحدث في شقة عم مهدي و بين همهامتهم و قد اثار صراخ عبد الرحمن فضولهم خرج عبد الرحمن خارج الحارة ، لتدخل صفية لشقة سارة عند هذه اللحظة و قد تمتم مصطفي : لا حول و لا قوة الا بالله
دخلت صفية الي غرفة النوم و هي تتمتم :

هي حصلت يا سارة ، الله يرحمك يا مهدي ، رجالة في بيتك لا دي الحاجة اللي مش ممكن اقبلها ابدا ، استغفر الله العظيم يا رب استغفر الله العظيم
و ضربت كف علي كف و قد بدأت بعض الناس امام باب بيتها في الحارة تسأل
: في ايه يا جماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!