بقلم زكيه محمد ـ1

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

إلى جوار زوجها وتهمس له ببعض الكلمات ويضحكان بخفوت. ..
ربتت ورد على يدها برفق قائلة بهمس
بس إهدى متعمليش في نفسك كدة. …هى بس بتستفزك خليكى طبيعية. ..
ندى بهمس ين والبيه عاجبه الكلام ما هو العيب مش عليها العيب عليه هو سامحلها تعمل كدة….
هتفت بخفوت بصى أنا مش عارفة وضعكوا إيه بس متدلهاش فرصة تفوز عليكى. …
ثم أكملت بنفس النبرة ولكن لم تصل لمسامع الأخرى قائلة
حسرة عليكى يا أختى يعنى مش لوحدك بقى الظاهر إن الأتنين باردين مابيحسوش. …..

إنهت صفاء ذلك الحوار الهامس حينما قالت
مابتكليش ليه ياورد وانتى يا ندى يا حبيبتى كلى. .
قربت من فمها الملعقة قائلة باكل أهو يا ماما.
هتفت ورد مثلها قائلة
وأنا كمان يا مرات عمى. …باكل أهو.
ضحكت هايدي قائلة
هو إنتى بغبغان عمالة ددى وخلاص احم سورى يعنى ما أقصدش.
ذمت تيها كالأطفال قائلة
أنا مش بغبغان ….إنتى اللى بغبغان وستين بغبغان كمان بشعرك دة. ..
صاح سليم بنبرة أرعبتها قائلا بت إنتي إح مى نفسك و بطلى قلة أدب. …
هتفت ب وع هى اللى قالت الأول. ..

قاطعها ب امة قائلا إخرسى وأعتذريلها حالا. …
هتفت بعند لا مش هعتذر منها هى اللى غلطت الأول ها. ..
قالت ذلك ثم كت الطاولة وركضت لغرفتها
أما هو نظر في أثرها پص ة فقد تمردت عليه فتوعد لها بداخله. ..
أما ندى

كانت تكتم ضحكتها لإنها رأت هايدي مغتاظة مما حدث.
أما مصطفى كان يأكل بمبالاة ثم قال
يلا يا سليم بينا على الشركة.
سليم بغيظ ماشى يلا بينا. …
بعد رحيلهم نظرت ندى لهايدى ب ية قائلة وأنا يا ماما هاخد سليم ونروح نشوف ورد.
ماشى يا حبيبتى شوية كدة وهحصلكم. …..
أما هايدي زفرت بغيظ قائلة
مبقاش أنا أما وريتك إنتى التانية. ….هوووف بوظتلى المود.

…
كانت لمار تنظف المكان إلى جوار المسبح وكان مراد يراقبها من غرفته قائلا پ
وبعدين في البت دى هتقعد تمثل دور الملاك لحد إمتى أنا لازم أت ف علشان تع ف. .
بالأسفل كانت زينة تفكر بخــ,,ـــــبث تجاه لمار فأتت لها فكرة ثم قامت وأخذت تمشى وعن ا مرت إلى جوار لمار أصت ت بها عن عمد مما أدى إلى وقوعها في المسبح و أختفت بسرعة .
أما الأخرى أخذت ت خ بړعب فهى غير قادرة على السباحة فأغمضت عينيها وأستسلمت لمصيرها. …..

أما هو عن ا نظر إليها ثانية وجدها ټغرق فركض للأسفل بسرعة وقام بخلع التيشرت ال ص به ثم قفز بسرعة وقام بإخراجها بالقرب من المسبح.
أخذ يضغط على قفصها الصدرى مرارا وتكرارا وكان م ددا ولكنه حسم أمره فقام بفعل التنفس الصناعى لها
وبم د أن لامس تيها شعر بقشعريرة سرت فى جسده وشعر بإنه إنفصل عن بالعالم ال رجي.

عاد إلى الواقع عن ا نزلت صڤعة قوية على وجنته فنظر لها پص ة وڠضب في آن واحد.
صاحت پ قائلة إنت إزاى تعمل كدة يا قليل الأدب. .
إق ب منها رادفا پ
إنتى إزاى تت أى وت بينى دة إنتى نهارك مطين
بستين طين النهاردة.
هتفت پ ف و وع من هيئته
إنت. ..إنت هتعمل إيه إنت اللى غلطان. …..ولو عملتلى حاجة هقول لأمك وأخليها ت بك. ..
ضحك عاليا وبشدة قائلا

ههههههه لا بجد ضحكتينى يا شيخة. ….هو إنتى فاكرانى عيل صغير بتهددينى. ….
ثم قام بسحبها ناحيته وقام بصفعها بقوة صړخت على إثرها مردفا
علشان تعرفى يا حلوة إنى مبتهددش. ..
هتفت برجاء حرام عليك خلاص أنا آسفة. …والنبى خلاص. ….
لا دة لسة البداية. ….وأنا على آخرى منك ومن أبوكى. …
وحياة ربنا ما أعرف مكانهم. …والله ما أعرف. ..
مش مصدقك لأنك حية زيه بالظبط بتتلونى. ..
ربنا يسامحك. ….
مراد پ وهو يمسكها من زراعها بقوة كفاية. ….كفاية تمثيل إيه ما زهقتيش.

صړخت فيه قائلة پألم
ااااه دراعى حرام عليك. …سيبنى.
هتف ب ية
لا يا ماما مش مراد اللى بيتأثر ب وع التماسيح دى. …فأحسنلك بقى جعى لأصلك وتقولى هما فين بيستخبوا فين
لمار ب وع ما اعرفش. …
عاوزانى أ ك زى المرة اللى فاتت مش كدة وأنا مش هحرمك من دة. ….
وفى أقل من الثانية أطبق بيديه على عنقها پ شديد قائلا
قولى فين وإلا مش هتشوفى النور تانى. ..
لم د عليه وإنما كانت تزرف ال وع وتحاول نطق الشهادة مستسلمة للمۏت.

…
ولكن على آخر لحظة قام معتز بفصله عنها قائلا
بتعمل إيه يا مچنون سيبها. …
حاول الوصول لها مرة أخرى ولكن معتز كان يمثل حاجزا فقال پ
سيبنى إنت أخلص عليها دى مچرمة زى أبوها و أ ها. ..
نظر لملا المبتلة قائلا
وهى مبلولة كدة ليه
أجابه بمبالاة وقعت في الحمام وطلعتها والهانم مش راضية تع ف يا ريتنى كنت سبتها تغور فى ستين داهية. ..
حاول تهدأته قائلا
طيب بالهداوة مش كدة. ..ثم صاح عاليا بإسم زوجته. ….تسنيم. ..يا تسنيم. ..
أتت تلبى ندائه قائلة أيوة يا.

…..ولكنها توقفت عن الكلام حينما رأت لمار بتلك الهيئة فسألتها .إيه دة مين عمل فيكى كدة
هتف معتز خديها يا تسنيم علشان تغير هدومها. .
نظرت لهم بتو قائلة أااا ماشى يلا تعالى معايا. ..

سارت لمار معها بلا روح فاقدة أى مذاق للحياة. .
توجه معتز ناحيته قائلا بلاش إنتقامك يعميك عن إنسانيتك يا مراد ومتنساش إنها مراتك.
قاطعه صائحا پ متقولش زفت مراتى إنت عارف اللى فيها. …
ماشى بس مش كدة متنساش إنها بنت فى الآخر. ..
هتف ب ية يا حنين. …دى حية زى الحرباية بتتلون وأنا وراها لما أشوف آخرها. ..
يلا بس روح غير هدومك دى لا تاخد برد. ثم أكمل بمكر
هو إنت ليه أنقذتها وكنت هتمــ,,ـــــوتها دلوقتى
تو قائلا أومال أسيبها ټمــ,,ـــــوت قبل ما اعرف مكان أبوها وأ ها الم مين.

لا يا سيدي. ….يلا بقى علشان وح معايا الشركة دا أنا مش مصدق انك ه وح معايا أنا حاسس إن القيامة هتقوم دلوقتى.
ماشى يا أ يا إستنانى هنا. ….
بالأعلى بغرفة تسنيم أخرجت بعض الملابس للمار كى تديها. ..

هتفت تسنيم بتو خدى الهدوم دى إلبسيها علشان ما تاخديش برد.
أجابتها بضعف أ إيدك خلينى أمشى من هنا أنا مش عاوزة حاجة منكم والله بس عاوزة أروح بيت ماما أرجوكى. …
تسنيم بإ اق ماشى روحى إلبسى الأول ونبقى نشوف الموضوع دة لإنه مش بإيدى وانتى عارفة.
أخذت منها الملابس ثم دلفت إلى الحمام وقامت بتغيير ملا وبعد دقائق خرجت ومعها ملا المبلولة فقالت بخجل
أنا متشكرة على هدومك دى أنا هغسل الهدوم بتاعتى وعلى ما تن هجبهملك علطول.
لا مفيش داعى خليكى لابساهم دة حتى لايقين
—
عليكى. …
شكرآ ليكى.

…عن إذنك. …
بعد خروجها قالت تسنيم المشكلة مش لاقية فيكى حاجة تخلينى أكرهك. ..
مرت الأيام سريعا على ذلك النمط حتى جاء موعد إعلان نتيجة الانت بات ……. …….
فى شركة حامد الداغر وبمكتبه يتواجد حامد وإبنيه اللذان تغمرهما السعادة لفوز والدهم بالإنت بات .
إحتضن سليم والده قائلا
ألف مبروك يا بابا. ..
ربت على ظهره برفق قائلا الله يبارك فيك يا سليم يا ابنى. …
تق مصطفى من والده وعانقه قائلا مبروك يا بابا. .ولا أقولك يا ح ة النائب. ….

هتف بفرحة الحمد لله مش مصدق نفسى والله خلاص هم وإنزاح .هتصل بماجد دلوقتى علشان أبشره بالأخبار السعيدة دى وكمان علشان نتفق على الفرح .وإنت يا سليم عاوزك تفهم ورد الوضع بطريقة كويسة فاهم
نظر أمامه بخــ,,ـــــبث قائلا فاهم يا بابا فاهم. …..أنا عارف كويس هعمل إيه
أردف مصطفى بسعادة إيه رأيك يا بابا نعمل حفلة في الفيلا عندنا علشان نحتفل أنا هتصل دلوقتى بفريق الديزاين يظبط كل حاجة. …..
أومأ موافقا برأسه قائلا تمام يا مصطفى أنا هسيبلك كل حاجة تبها. …
ماشى يا بابا بعد إذنك. …..

أستأذن أنا كمان يا سيادة النائب أسيبك تشوف شغلك.
فى مكتب مراد يجلس هو وعمر
مدد عمر ق يه على المنضدة قائلا
الواد سليم إتصل بيا دلوقتى وعازمنا على حفلة عنده في البيت. …
هتف بمبالاة وهو يطالع بعض الملفات
حفلة إيه دى كمان
أصل أبوه فاز في الإنت بات وبقى عضوفي مجلس الشعب.
إممممم ماشى نبقى نروح. .
ضحك بتذكر قائلا ماشوفتش صاحبك كان منظره عامل إزاى لما عرف إننا نجحنا في المهمة والحمدلله.
يا عم سيبك منه دة عيل خنيق ربنا يكفينا شره.

غمز بعينه قائلا بإبتسامة لعوب وأخبار المزة اللى فى البيت إيه
ضړب بيده پ على مكتبه قائلا مزة إيه وزفت إيه ما تح م نفسك يا حيوان إنت. ….
ضحك قائلا هههههه حا يا سيدى هح م نفسى ولا تزعل. ….بس برضو ما قولتش هى إع فت بحاجة ولا لسة. ….
هتف ب وغيظ
لسة ما تزفتتش بس مسيرها هتقع أنا حاطط عينى عليها كويس أوى. .. عملالى فيها ملاك وجو الخ ة الشريفة دة بس على مين….. سيبك منها وخلينا في شغلنا. …
ماشى يا عمنا تمام يلا خلينا في شغلنا.
…………………………………………………….

عند ورد وندى اللتان كانتا تضحكان بشدة على منظر هايدي أردفت ندى بضحك قائلة
ههههه آلله عليکﮯ يآ ورد.
هتفت بغيظ علشان تحرم بس دى ملزقة فى الأتنين مش عاتقة….
ضحكت قائلة بس تعرفى انا لو كنت قولت البوقين دول لمصطفى كان وقعتى هتبقى هباب….
ومين قالك إنى ما خفتش منه بس لما لقيت مرات عمى إتشجعت وجيت ى على هنا علطول…….

ربنا يخليهالنا ماما صفاء…دايما بتنجدنا كدة…
دلفت صفاء قائلة بضحك بنجدكم من إيه يا عفاريت
أجابتها ندى بضحك أبدا يا ماما انتى بتنقذينا من ولادك…
طيب انا جايبالكم خبر هيفرحكم حامد فاز فى الإنت بات وهيعمل حفلة النهاردة فى الفيلا…
هتفت بفرح بجد الف مبروك يا ماما…..
وهتفت ورد التى لا تفقه شئ مبروك يا مرات عمي…….
إحتضنتهم قائلة
الله يبارك فيكم يا بنات يلا علشان تجهزوا نفسكم كدة…
حا يا ماما……
انا هنزل تحت أشوف لو محتاجينى فى حاجة.

خرجت صفاء من الغرفة فألتفت ندى لورد قائلة
بصى يا ورد أنا عوزاكى النهاردة تلبسى أحلى ما عندك وأنا هساعدك علشان الحية اللي هنا ولو إنك قمر مش محتاجة قمر
يا عمرى.
هتفت بخجل ربنايخليكي دة بس من زوق ح تك…
ضحكت قائلة ايه ح تك دى كمان أنا هنا أختك وبس إتفقنا
ردت بإمتنان إتفقنا إنتى طيبة اوى زى سميحة بنت لى…..
طيب كويس طلعت زى قريبتك دى…
يلا دلوقتى علشان نستعد وملكيش دعوة بأى حاجة….
نظرت لها ب دد قائلة
ماشى يلا بينا…..

حل المساء سريعا فى فيلا مراد
هتف فريد بإستعجال
يلا يا جماعة علشان نلحق نمشى.
ضحك بمرح قائلا
الستات دول يا بابا المفروض ياخدوا جائزة الأوسكار في التأخير….أهم الحمدلله وصلوا إسكت جوا أهم ..
تسائلت أمينة عن ا لم تجد مراد معهم قائلة
أومال مراد مش هيجى معانا..
أجابتها تسنيم قائلة
لا يا ماما هو لسة مجاش هيجى يغير وبعدين يحصلنا…
تمام يلا بينا..

تذكرت فاطمة لمار فقالت بإذدراء
يلا بس الزفتة دى هتقعد لوحدها يمكن تستغل غيابنا وتسرقنا ولا تعمل حاجة كدة ولا كدة…
تأففت أمينة قائلة
يا فاطمة مش كدة ولو هنف ض صدق كلامك هتقدر تهرب من الحرس اللى برة يلا بس علشان ما نتأخرش على الناس.
أومأت زينة بتأكيد قائلة
متقلقيش يا ماما مراد عارف هو بيعمل إيه كويس…
هتف فريد مسرعا طيب يلا بينا أنا هاخد فاطمة وزينة ومرات عمك وانت روح مع مراتك وبنتك.
غمز له بمرح قائلا حبيبى يا والدى تسلم يلا يا تسنيم…
تسنيم بخجل بطل يا معتز الله…..

ضحك قائلا ماشي يا ستى يلا…
صعد الجميع إلى السيارات وأنطلقوا بها إلى وجهتهم……
بعد مرور ساعتين دلف مراد إلى الفيلا فوجد المكان يعمه الهدوء فتوجه إلى الأعلى ليبدل ثيابه ويلحق بعائلته
كانت تسير فى الطرقة بعد أن وضعت الثياب النظيفة فى غرفة تسنيم وبينما وهى على وشك النزول لمحته آتى ناحيتها فأرتعبت ولم

تعرف ماذا تفعل غير إنها دلفت اول غرفة تقابلها لتختبئ منه فبم د أن دلفت الى الغرفة ودققت النظر فيها فشهقت بړعب قائلة
يا نهار مش فايت يا مصيبتى يا مصيبتى…
أعمل إيه أعمل إيه……
إتجهت بسرعة إلى غرفة الملابس وأختبأت فيها……
دلف مراد إلى الداخل فخلع قميصه وحذائه ووضع متعلقاته على السرير ولكنه توقف عن ا إشتم رائحة غريبة ليست له ولا لأحد من عائلته تتبع الرائحة حتي دلف إلى غرفة الملابس……
حبست أنفاسها بړعب فا من ان تكت أمامه دلف إلى الداخل ووجد الضوء مشتعل فتأكد من شكوكه فأبتسم بخــ,,ـــــبث ثم قام بإغلاق الضوء

وظل مكانه…….
أما هى إرتعبت حينما أظلــ,,ـــــم المكان فلم تدرى ماذا تفعل أخذت تجف بقوة كعادتها و وعها تتساقط وصوت شهقاتها بدأ يعلو وفجأة أخذت تبكى بصوت مسموع……
أشعل الضوء مجددا وقال پ
إطلعى من عندك حالا…
خرجت لمار من خلف القمصان ال صة به منكسة رأسها لأسفل و وعها تتساقط
وحينما إق ب منها وضعت يدها على وجهها آخذة وضع الحماية فصړخت بړعب قائلة
والنبى مش ت بنى خلاص أنا آسفة….

نظر لها مطولا ثم هتف بفحيح
سؤال واحد وعاوز إجابة ولو كدبتى يبقى انتي اللي جبتيه لنفسك……
إيه اللى مدخلك هنا
لمار بتأتأة وخجل أاا…أااا…..
قاطعها پ قائلا إخلصى أنا مش هقعد مستنى كتير….
أردفت پ ف كنت بحط الهدوم ولما انت دخلت خفت تزعقلى فجيت أستخبى هنا
مراد حينما لمح الصدق بعينيها إمممم طيب غورى إنزلى مشوفش وشك هنا…
حا ..
خرجت لمار من الغرفة وهى لا تصدق إنها خرجت سليمة من تحت يديه….

وصلت للمطبخ فجلست على احد الكراسى قائلة اه يا ركبى منك لله مش عارفة أتلايم على جتتى دايما رعبنى كدة…وكمان قليل أدب كل شوية من غير قميص أوووف….

فى فيلا حامد الداغر وفى غرفة ورد الجالسة فى أحد الأركان تبكى وشهقاتها تملئ الغرفة وكلما تتذكر حديثه معها تزداد وتيرة بكائها
Flash Back
قبل ذلك بساعات كانت ورد فى طريقها للمطبخ حينما تفاجئت بيد تسحبها بقوة فلم تكن غير سليم الذى إتجه بها الى المكتب وما إن دلفوا قام بدفشها بعيدا منه قائلا پ
بصى يا شاطرة فى كلمتين هقولهوملك تحطيهم حلق فى ودنك زى ما بيقولوا ويا ويلك لو لفتى كلمة واحدة من اللى هقولها…
أول حاجة انا سمعت إنك عاوزة تح ى الحفلة فاحنا لسة ما جهزناش هنق ك إمتى للمجتمع فعلى ما نشوف

هنعمل إيه مش عاوز ألمح طيفك هنا طول الحفلة.
تانى حاجة لو حد شم خبر إنك مراتى مش عاوز أقولك هيحصل إيه.

ثم ألقى عليها الخبر الذى كان بمثابة صاعقة ضړبتها پ دون رحمة
أنا هتجوز أول الشهر دة ومش عاوز مشاكل لحد ما أشوف بابا هيخلصنى منك إزاى…
يلا دلوقتى على أوضتك مش ناقص عطلة…
لا تعرف من أين أتتها القوة التى جعلتها تصل لغرفتها وب د أن دلفت للداخل أغلقت الباب وأنزوت فى أحد الأركان وسمحت لتلك ال وع الحبيسة بالهطول……
طرقت ندى الباب ودلفت الى الداخل وص ت من هيئة ورد…
ركضت ناحيتها تهتف بفزع
ورد حبيبتى مالك فيكى إيه
ولكنها لم تجد منها رد فهى كمن فقد الحياة
هزتها ندى برفق

ورد ورد ردى مالك فيكى حاجة تعباكى ملبستيش ليه لحد دلوقتى
خرج صوتها المبحوح قائلة
متقلقيش يا ندى أنا كويسة….

أردفت بقلق بالغ
إزاى ما أقلقش مش شايفة نفسك عاملة إزاى
كذبت قائلة معلش انا مش هح الحفلة علشان حاسة بشويه صداع كدة انا هروح انام دلوقتى بعد ما أصلى العشا…
نظرت لها بشك قائلة
متأكدة إنك مش عاوزة تقولى حاجة
وكأنها أعطتها شرارة الإنطلاق إذ إرتمت بين زراعيها تبكى بصوت مسموع ي ى القلوب
إزداد قلقها عليها فقالت
يا حبيبتى مالك بس إيه اللى حصل
طيب بس إهدى أروح انادى ماما صفاء
هزت ورد رأسها برفض وهى مازالت على حالتها…
طيب مش انا قلتلك إنك أختى بردو بتخبى عن اختك

قوليلى مالك يا روحى
ورد بصوت متقطع
قلبى… قلبى …. واجعنى أوى يا ندى… ما.. مابيحبنيش…. يا ندى… هو بيكرهنى وعاوز يخلص منى وبس….. وانا الهبلة فاكراه انه هيكون سندى يحمينى من اى حد…بس طلع اوحش منهم……. انا عاوزة بابا وماما وبس آاااه خدونى عندكم والنبى خدونى….
ندى بإ اق وهى بت على ظهرها فيبدو إنها ليست الوحيدة التى تعانى كما إنها إندهشت متى أحبته وهى لم اه غيرة يومان او اكثر لم تعرف إنها عاشقة له حد الن ع منذ زمن. ربتت على ظهرها بحنان قائلة
بس يا حبيبتى بس إهدى علشان طرى….

إيه رأيك مش هح الحفلة دى وهقعد معاكى هنا…. هتفت باع اض
لا طبعا إنتى بتقولى إيهروحى إنتى وانا هنام خلاص…
ضحكت قائلة بمرح
لا هى طقت فى اغى بقى ويلا بقى وسعيلى مكان جنبك علشان نبكى ونف مع بعض…
ضحكت ورد على كلمات ندى الأخيرة
التى قالت بمرح ايوة كدة يا بنتى إضحكى محدش واخد منها حاجة…
إستنى بس هجيب الواد سليم هنا معانا…انااصلا ما بحبش جو الحفلات دة….
غابت ندى بضع دقائق ثم عادت وهى تحمل سليم النائم وضعته على السرير بحذر ثم أحاطته بالوسائد ثم توجهت لورد قائلة
تعالى هنا

يا ستى نقعد على الكنبة ونجيب همى على همك طالما ناوية تقلبيها نكد…
بالأسفل كان الحفل تسير على ما يرام
وتواصل تقديم التهانئ من المدعوين.
وصل مجدى بصحبة إبنته التى كانت تدى فستان سهرة أسود ذو حمالات رفيعة و على الصدر ثم ينزل بإتساع. …
عانق مجدى حامد بود شديد قائلا
ألف مبروك يا ح ة النائب…
ربت على ظهره قائلا
الله يبارك فيك يا مجدى عقبال فرحة الولاد كدة على اول الشهر ان شاء الله..
هتف بإبتسامة
إن شاء الله يا حامد… يلا دلوقتى خلينا مع المعازيم وبعدين نبقى نتفق….

عند سليم كانت ميس ملتصقة به فلفت يديها حول عنقه قائلة بدلال
حبيبي إمتى الفرح بتاعنا
فك يديها الموضوعة حول عنقه قائلا
على أول الشهر كدة قربت يعنى كلها إسبوع….
عانقته بفرح ثم إبتعدت عنه قائلة بسعادة
أنا فرحانة أوى يا سليم….طيب انا هروح ابلغ صحابى بالخبر الحلو دة….
ماشى وانا هشوف عمر ومراد…..
بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية بعد أن أتفقوا على موعد الزفاف وغادر كل شخص لمكانه. …..

صعد مصطفى للأعلى ودلف إلى غرفته فلم يجد ندى ولا سليم فأنتابه القلق فركض الى الأسفل فوجد والدته فقال بقلق حاول إخفائه
ماما شوفتى ندى وسليم
هتفت بغرابة لا من ساعة ما أخدت سليم وطلعت فوق وأنا م تهاش
إزداد قلقه قائلا
ما أنا طلعت وملقتهاش فى الأوضة
طيب إستنى هروح أشوفها عند ورد..
ذهبت صفاء لغرفة ورد ودلفت بهدوء فوجدت ندى تنام بعمق والى جوارها سليم ثم ورد على الطرف الآخر من السرير….
نظرت لهم بإبتسامة حنون قائلة بخفوت
نايمين والدنيا مقلوبة عليكى برة يا ندوش….

ربتت على كتف ندى برفق قائلة
ندى… ندى إصحى يا ندى…
فتحت ندى عينيها ثم نهضت قائلة پص ة
أيوا يا ماما… يا خبر هو الساعة كام دلوقتى
الساعة واحدة يلا قومى جوزك بيسأل عنك….
حا …..

خرجت ندى من غرفة ورد بسليم و أتجهت لغرفتها وما إن رآها مصطفى تق ناحيتها پ وقام بمسكها بقوة من زراعها قائلا
كنتى فين يا هانم
هتفت پتألم كنت..كنت عند ورد ونمت وما حسيتش بنفسى….سيب دراعى الولد هيقع…
ك ذراعها على مضض فتوجهت هى ووضعت سليم فى السرير ال ص به ثم جلست تدلك ذراعها وقد التمع ال ع فى عينيها…..
سألها ببرود ليه مكنتيش فى الحفلة انتى وورد
اصل ورد كانت تعبانة فقلت أقعد معاها لحد ما نمنا وجت ماما صفاء تصحينا….

سألها بإهتمام ليه مالها ورد
أجابته بكذب شوية صداع كانوا عندها وهتبقى كويسة إن شاءالله….
ثم سألته بغيرة وغيظ حاولت إخفائم قائلة
هو…..هو اللى إسمها هايدى دى كانت في الحفلة
رد بع اهتمام اه كانت ليه يعنى
هتفت بحدة وإنت طبعا ما صدقت مش كدة
نظر لها بنظرات أرعبتها ندى لمى لسانك أحسنلك…
نظرت له ب ن قائلة حا يا مصطفى حا ……

قامت من مكانها ثم دلفت الى الحمام لتبدل ملا ……
اما هو زفر ب ثم خرج من الغرفة…….
دلف الزعيم إلى تلك الغرفة التى يتواجد بها الرجل المقيد فقال ا
إزيك يا بطل يا رب تكون بخير النهاردة
أنا مبسوط النهاردة علشان كدة مش هخلى الرجالة يجلدوك إبسط يا عم. …
صاح الرجل پ قائلا
حسبى الله ونعم الوكيل. …
هتف إخس عليك بقى بقولك هعفيك من الجلد النهاردة تقولى كدة هعديها بمزاجى المرة دى. ….يلا سلام. ….

فى الصباح فى فيلا مراد…
بعد ذهاب الجميع لعمله أتت زينة قائلة
إنتى يا زفتة يا اللي إسمك لمار…..
أتت لمار مسرعة تقول
أيوا ح تك…
هتفت بخــ,,ـــــبث
تعالى ورايا الإسطبل علشان
تنضفى مكان الخيل…
بس بس….
أكملت بخــ,,ـــــبث قائلة
ماشى ما تجيش بس تخيلى كدة مراد ياخد خبر إنك عصيتى أوامر اى حد منا هيعمل إيه
وعند ذكر إسمه قالت بفزع
لا خلاص هروح بس انا مااعرفش المكان.

هتفت بإنتصار
اوك تعالى ورايا وانا هقولك على المكان…
بعد دقائق وصلت بها إلى مكان الأسطبل قائلة أهو يلا بقى ورينا شغلك……
قالت ذلك ثم كتها وتمتمت بخفوت تستاهلى اللى هي الك…..
وعن ا لمحت السايس أخبرته أزيك يا عم عبده إبقى خليها بعد ما تنضف تشرب الخيل.
هتف السايس
يا بنتى بس دة كله شغلى أنا أقدر أعمله كله….
صاحت پ قائلة
وانا قلت كلمة ومش هتنيها ولو جيبت سيرتى فى الموضوع ما تلمش غير نفسك….

ف على أكل عيشك وعيالك يا عم عبده…
هتف بإستسلام
خلاص يا هانم اللى تشوفيه…..
أردفت بإنتصار
كدة كويس لص يلا سلام بقى….
عند لمار نظرت للمكان بإشمئزاز قائلة
يا لهوى عليا إزاى هنضفه دة كمان أووف…. حسبي الله ونعم الوكيل….. يلا يا لمار يلا….

أخذت تعمل بجد وبعد مرور ثلاث ساعات كانت قد إنتهت فجلست على الأرض بتعب شديد قائلة
اه يا انى يا ضهرى منك لله يا زينة… انتى وابن عمك هدومى كلها أتوســ,,ـــــخت وكمان ريحتها يع هجيب من فين لبس دلوقتى وإنتى زى الهبلة روحتى وديتى الهدوم نقحت عليكى كرامتك أوى يا أختى….هعمل إيه دلوقتي…
أتى عم عبده وأخبرها بأن تسقى الخيول وأن ف على الفور أما هى وقفت بدهشة قائلة
وبعدين دة كتير هو إيه أصله دة كمان يعنى إزاى هشربهم دول أنا…. اه يا أنى….
وبعدين أنا ب ف منهم إزاى هاجى جنبهم….

يلا زى ما تيجى تيجى…….
قامت بملئ الوعاء لكل حصان
—
بحذر حتى شربوا جميعا وهم فى أماكنهم بالأسطبل…
تنهدت بإرتياح قائلة الحمد لله خلصت دلوقتى أقدر أمشى…
ألحق اروح أسخنلهم الغدا بدل ما يطربقوها على اغى……
أخذت تستنشق تلك الرائحة الكريهة المنبعثة منها قائلة إيه الريحة اللى تقرف دى أنا لازم أت ف مش هقعد بالهدوم دى كتير…..
دلفت للداخل من الباب الخلفى المؤدى إلى المطبخ..

ثم توجهت للحمام وخلعت تلك الملابس وقامت بلف إحدى المنا حولها ثم غسلت الملابس وقامت بوضعها فى الغسالة لكى تجف بسرعة… جلست على حرف البانيو تهز ق يها ب ية قائلة
يلا بسرعة والنبى إن ى لأحسن هاخد علقة مخدهاش حرامى غسيل…..
بعد مرور بعضا من الوقت جفت الملابس وأرتدتها على عجالة ثم خرجت وقامت بتسخين الطعام لوجبة الغداء…….
فى فيلا حامد الداغر كانت ورد في غرفتها متقوقعة فى السرير وعيناها متورمة من البكاء دلفت ندى بسليم قائلة
ورد إنتى هتفضلى كدة لحد إمتىقومى كدة علشان تاكلى…
مليش نفس يا ندى أنا هصلى وأنام….

ڼهرتها بحدة قائلة لا يا غبية متبقيش هبلة قومى انتى كدة هتشمتيه فيكى……قومى اغسلى وشك وعيشى طبيعية…
هتفت بتفكير
عندك حق هو أنا يعنى مستنية إيه منهأنا هقعد هنا علشانك انتى ومرات عمى….والله لولا لى مكنتش قعدت هنا…بس يلا أهو أحسن من بلاش على الأقل بنام من غير ما أقفل الباب بالمفتاح….
ندى بإستغراب ليه هو لك بيعمل ايه مخليكى ېفة كدة…
هتفت بتأتأة وهى ټلعن لسانها أااا…أبدا علشان بس هو بي بنى بس…..
عانقتها بإ اق
يا حبيبتى….إنتى عانيتى كتير وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير….
تسلمى يا روحى…..

مسكتها من زراعها تشجعها على النهوض قائلة طيب يلا تعالى ننزل تحت ونشوف أم اربعة وربعين…..
ضحكت قائلة ههههه إذا كان كدة ماشى يلا…..
أبدلت ملا ثم نزلت مع ندى وجلستا فى الأسفل
كانت هايدى تدى ملابس سباحة ڤاضحة التى ما إن رأتها ورد شهقت بخجل ووضعت يديها على عينيها
قائلة
هى لابسة كدة لية دى قليلة ادب….
جزت على أسنانها بغيظ قائلة
ست معندهاش ډم صحيح… باردة كويس إن مصطفى مش هنا….
طيب تعالى نقعد فى حتة تانية غير دى..

مسكتها من يدها بسرعة
لا تعالى نتفرج نشوف آخرها إيه
خرجوا عند المسبح وما إن رأتهم هايدي أخذت تستعرض بجسدها أمامهن فقالت
أزيكو يا بنات عاملين إيه النهاردة معلش أصل الجو حر النهاردة علشان كدة نزلت البسين ..
هتفت ندى بغيظ وإنتى مش واخدة بالك إن معاكى رجالة هنا
شهقت بخجل مصطنع واضعة يدها على فمها قائلة أوه أنا آسفة يا ندى بس قلت ان محدش موجود دلوقتى ..
ثم تابعت بمكر ولا إنتى مش واثقة علشان تقولى كدة
تو ت قائلة أااا لا أنا مش قصدى كدة ….بس ….بس يعنى مينفعش .

هايدي وهى تدى المأذر على العموم أنا خلصت وطالعة أغير هدومى ….
رفعت ندى يديها عاليا تدعو ربها قائلة بخفوت
روحى يا شيخة إلهى تقعى على وشك. …..
وما إن قالت ذلك حتى تدحرجت هايدى حينما اختل توازنها فنظرت ورد لندى وأنف ن بعد ذلك في موجة من الضحك. .
نظرت هايدى لهن بغيظ قائلة بدل ما بتضحكوا كدة تعالوا ساعدوني اه يا رجلى …
تق ت منها ورد تكتم ضحكها بصعوبة قائلة
ماشى تعالى أنا هساعدك. ….هاتى إيدك. …
قامت ورد بمساعدتها على الوقوف قائلة هتقدرى تمشى لوحدك ولا أساعدك.

…
هتفت ب لا همشى لوحدى. ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!