
هتفت بحنان
ماشى انا هروح اجهزلك العشا وانتى على ما تخلصى إنزلى تحت وكلى اللي انتى عاوزة تاكليه. . .فى هدوم ليكى هنا في الدولاب. …هسيبك دلوقتى أنا. …
كتها صفاء فأخذت ورد تتأمل الغرفة بسعادة ثم جلست عليه وهى تقفز كالأطفال قائلة بتذمر وت ى وكأنها أمامها أهو يا مرات لى انا معايا سرير أحلى من بتاعكم ومش هنام تانى على الأرض.
ثم تلقلقت ال وع في عينيها حينما تذكرت معاملة سليم لها قائلة
بس سليم. ..مش. …مش طايقنى لص. ..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وما ان تذكرت زوجة عمها قائلة بس أمه حلوة أوى وطيبة أوى أحسن من مرات لى. ..أنا هروح أغير هدومى ولا بلاش لأحسن يقولوا عليا طماعة ما صدقت أنا هلبس هدومى بس اللى جبتها معايا وخلاص.
دلفت إلى الحمام وما إن رأته حتى صاحت بإنبهار دة حمام ولا منتزه يا حلاوة يا أولاد تعالى شوفى يا سميحة الهنا اللى انا فيه.
فى فيلا فريد المنشاوى عاد مراد من عمله ووجد الجميع يتسامرون ألقى عليهم السلام وجلس إلى جوارهم. ..
سأله عمه قائلا
عملت إيه مع القائد
هتف ببرود معملتش كل حاجة قانونية ه ف من إيه المهم أخبار الشغل إيه
عال العال يا مراد وبكرة نازلين صفقة مهمة.
صدح رنين هاتف مراد فى المكان فنظر إليه وجد إسم سليم طيب بعد إذنكم يا جماعة هرد على سليم. ..
فريد بتنهيدة ربنا يهديه هنقول إيه
هتفت تسنيم بإ اق
البنت اللي جوة دى كل ما بشوفها بحس بالذنب أو ال قة مش عارفة ليه
نظرت لها زينة ب ية قائلة
ما يصعبش عليكى غالى. …
تسنيم متجاهلة إياها يا ماما دى حتى ما أكلتش حاجة من الصبح. …..
وقفت بقلق قائلة
طيب أنا رايحة أشوفها دلوقتى. .
قامت أمينة وتوجهت للمطبخ وما إن دلفت وجدتها تستند بضعف على أحد الكراسى وعن ا رأتها قالت
ح تك في حاجة أقدر أعملهالك
لا مش محتاجة حاجة.
….إنتى أكلتى
فهمت لمار السؤال بشكل طئ فقالت لا والله أبدا ما كلتش حاجة حتى الأكل زى ما هو أهو. ..
أمينة بحدة وهى تخرج لها الطعام إنتى مچنونة إنتى إزاى تقعدى المدة دى كلها من غير أكل ها ما فكيش عقل.
إخلصى كلى مش ناقصين مصايب اك من كدة.
لمار بضعف حا . ….
كتها ورحلت وأخذت لمار تتناول لقيمات صغيرة حتى اكتفت فوضعت كل شئ مكانه وبعد ذلك توجهت لركن في المطبخ لتصلى.
فى فيلا حامد الداغر خرجت ورد ب قب ووقفت في الطرقة فزفرت قائلة بحيرة
أووف وبعدين في مغارة على بابا دى هنزل إزاى دلوقتى. ……أمشى كدة ولا كدة. … أنا همشى كدة ….وجدت السلم فنزلت منه وأخذت تتطلع إلى المكان بإنبهار وإعجاب شديدين.
وبينما هى تمشى إصت ت بشخص بظهرها
هتف ب
إيه يا عمية مش تفتحى
نظرت للأرض بخجل قائلة
معلش أنا آسفة مخدتش بالى. ..
صاح پ أومال واخدة بالك في إيه أكيد في الفلوس اللى نصبتوا علينا إنتى و لك الۏسخ دة.
ثم قام بسحبها من زراعها بقوة ناظرا الى عينيها الذى ص من جمال لونهما ولكنه سرعان ما قال
معلومة صغيرة كدة فى منى وحذارى تعملى أى ت ف مش تمام لإن ساعتها مش عاوز أقولك هعمل إيه
غورى من وشى وشوفى إنتى رايحة فين
قوست ورد تيها كالأطفال ثم إنف ت باكية …سليم ب امة
بطلى عياط وغورى من وشى.
إلا إنها لم تتوقف عن البكاء قائلة
أنا عاوزة مرات عمى . ….
أتت صفاء على بكاء ورد فإق بت منها قائلة بفزع
مالك يا ورد بتعيطى ليه
أجابت وهى تدلك زراعها
إبنك زعقلى أوى وكمان مسكنى من دراعى اللى بيوجعنى. …..
تساءلت بقلق وواجعك ليه يا حبيبتى إتخبطى فيه
ورد بكذب فهى لم د إخبارهم بأن زوجة لها قامت ب بها عليه أصل. …أصل وقعت عليه ….
ماشى تعالى معايا علشان تاكلى وكمان علشان أعرفك على ندى وسليم.
أيوة أنا عارفة سليم بس مش عارفة ندى دى تبقى بنتك
لا هى مرات مصطفى ومش سليم دة لا سليم الصغير ابن مصطفى.
ماشى يلا. …..
وصلت بها إلى طاولة العشاء فقامت ورد بال حيب بها. …
هتفت ندى بود وهى ټحتضنها
الفيلا منورة بيكى يا ورد. ..الله مصطفى عنده بنت عم قمر بالشكل دة لا أنا هغير بقى. …
ردت وهى تنظر للصغير قائلة
شكرآ ربنا يخليكى. ..دة ابنك
أومأت بإبتسامة
اه دة سليم الصغير. …
ما شاء الله حلو أوى. ..ربنا يخليهولك.
تسلمى يا قمر. ..
هتفت صفاء قائلة
طيب يلا علشان نتعشى. ..أنا هروح أنادى الباقيين. …
بعد دقائق كان حامد وسليم ومصطفى على طاولة العشاء يتناولون الطعام معهم. …
نظرت ندى لورد التى كانت تنظر للطعام ولهم بخجل فهى غير معتادة عليهم قائلة
كلى يا حبيبتى ما بتاكليش ليه
هتفت بخجل حا هاكل أهو. …
نظر لها سليم بإزدراء قائلا سيبيها تلاقيها مش عارفة تمسك الشوكة والسکين.
أ عت عينى ورد في الحال ونظرت للأرض بإنكسار.
هتف حامد بتحذير
سليم بطل كلامك دة وانتى يا ورد يلا
إتعشى.
ردت ب ن ماليش نفس أنا عاوزة أمشى عاوزة سميحة. .
سألها مصطفى بحنان قائلا
سميحة مين دى يا ورد اللى عاوزة وحيلها دى
هتفت پ ف دى بنت لى انا مش عاوزة أقعد هنا.
تحدث سليم بصياح اه قولى كدة بقى إحنا هنقعد ندادى فيكى ولا دة جزء من لعبتك إنتى و لك. …
ڼهرته صفاء و أردفت ب م سليم إسكت لص. ..ورد حبيبتى يلا تعالى معايا. …
سارت معها و وعها تسيل بشدة على وجنتيها .
صعدت بها إلى الأعلى وأمرت أحد الخ بجلب الطعام لها بالأعلى. ..
ضمتها صفاء إلى صدرها بحنان قائلة
معلش يا بنتى حقك عليا متزعليش.
هتفت ب وع أنا عاوزة أمشى مش عاوزة أقعد هنا.
خلاص يا حبيبتى أنا معاكى أهو متزعليش منه …أنا هجيبلك العشا هنا وتاكلى…وأوعى تقولى لا. ..أنا هنا زى ماما بالظبط.
دلفت ال ة بالطعام ثم إن فت.
يلا يا حبيبتى علشان تاكلى.
حا يا مرات عمى.
فى وقت متأخر من الليل ذهب مراد إلى المطبخ يرت بعض من الماء دلف وتفاجئ بلمار الجاثية أرضا إلى جوار الثلاجة. .
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ركض ناحيتها بسرعة وقام بحملها وبدون شعور منه صعد بها إلى الأعلى إلى غرفته
مددها على الفراش وأخذ يربت على وجنتها ببعض القوة قائلا
إنتى يا زفتة قومى إخلصى. …إنتى يا بت. ..
وعن ا لم يجد منها إستجابة ذهب وأح زجاجة العطر ونثر بعضا منه على إصبعه وقربه منها وما إن إستنشقته أخذت مش بضعف قبل أن تفتح عينيها وما إن فتحتها ونظرت أمامها
وجدته في وجهها فسرعان ما صړخت و………………
وضع يده بسرعة على فمها مانعا تلك الصړخة من الظهور.
نهرها پ قائلا إخرسى لص ما أسمعش صوتك إنتى فاهمة
هزت رأسها پ ف فقام بسحب يده الموضوعة على فمها وما ان أدركت هى انها تتوسد السرير ال ص به قامت من مكانها بسرعة قائلة
هو ايه اللى حصل انا ايه اللى جابنى هنا
أجابها ببرود
لقيتك متلقحة تحت جنب التلاجة . عاوزة تلبسيلى مصېبة
هتفت بتذكر اه انا دخت فجأة ووقعت ومحسيتش بنفسى .
أردف ب ية طيب يا حلوة ابقى خدى بالك المرة الجاية . يلا غورى من هنا …..
لمار بضعف حا ……
وما ان خطت خطوتين أصابها الدوار مجددا فوقعت على الفور ولكن قبل ان تصل الى الارض تلقاها مراد قائلا
مالك هو انتى إستحليتيها ولا إيه
نظرت له ب وع قائلة
لو سمحت سيبنى انا همشى دلوقتى …..
أسندها قائلا انتى عبيطة مش شايفة نفسك انتى كلتى امتى ها
لمار بضعف الصبح …..
هتف ب امة وقاعدة لحد دلوقتى ليه ها انا نازل أجيبلك اكل ولو ما أكلتيش هتشوفى شغلك . خليكى هنا ….
بعد دقائق عاد مراد بصينية تحمل عليها بعض الطعام قام بوضعه على الطاولة التى تجلس امامها قائلا
إخلصى إطفحى مش ناقصة هى ….
أمتثلت لمار له وأخذت تتناول الطعام بضعف شديد حتى إنتهت ثم إرت ت العصير …..
سألها فجأة بردو مش عاوزة تقولى ابوكى وأ كى الم مين دول فين
هتفت بصدق والله ما اعرف انا اصلا بعيدة عنهم لص .
قال ب ية لا يا شيخة طيب والھروين اللى كان فى الشقة دة بتاعى انا بقى
أجابته بصدق هو …هو بيجى ساعات عندى ويقعد ي ب فيا وبعدين يدخل جوة وما اعرفش بيعمل ايه بس والله ما اعرفش حاجة عن المخډرات دى .
نظر لها مطولا ثم قال
والمفروض بقى اصدق انا مش كدة
ردت بجمود براحتك عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة جعلك …..
صاح پ ممسكا بذراعها بقوة لا يا شيخة انتى إزاى تكلمينى بالطريقة دى ها وليكى عين تتكلمى كمان
حاولت الفكاك من قبــ,,ـــــضته قائلة ب وع
سيب دراعى حرام عليك …..
أهانها قائلا
لا يا بت رقيقة اوى ……إطلعى برة وانا هعرف كويس ازاى اخليكى تنطقى ….
أخذت لمار بواقى الطعام ونزلت على الفور وذهبت الى المطبخ ثم وضعت الاشياء ثم جلست أرضا وأخذت تبكى حتى بلغها النعاس..
صباحا فى فيلا حامد الداغر يجلس الجميع على طاولة الإفطار
لاحظت صفاء ع وجود ورد فقالت
أومال ورد ما جتش تفطر ليه يا ندى .
هتفت ندى ب دد
قالت انها هتاكل فى المطبخ يا ماما اصل …أصل ….
صفاء وقد فهمت اه ماشى خلاص سيبيها على راحتها …
تحدث سليم ب ية قائلا
خليها هناك كويس انها عارفة مكانها …
ڼهرته والدته بحدة قائلة
ولد عيب إح م نفسك الله ….ملكش دعوة بيها لص انت سامع …
ماشى يا ماما سامع ….انا ماشى على الشغل ..
انا رايحة لورد يا ماما ….
ماشى يا بنتى وحاولى تخليها تيجى تفطر معانا .
هحاول يا ماما ماشى
حملت ندى صغيرها ودلفت المطبخ فوجدت ورد تتناول الطعام بشرود ….
جلست قبالتها قائلة
ايه يا ورد مش هتيجى تفطرى برة
ردت بخفوت
لا انا هقعد هنا مرتاحة .
هتفت بمرح طيب خديلى جنب معاكى علشان نفطر سوا ..
إتفضلى ……
نظرت إلى صغيرها محدثة إياه قائلة
تعال ياض يا سليم إفطر مع عمتك القمر دى ….. إيه. رأيك بعد ما نفطر نخرج برة فى الجنينة ونتكلم …
ردت بإبتسامة باهتة
ماشى مفيش مشاكل ….
بعد إنهاء وجبة الإفطار خرجت ندى و ورد
—
الى الحديقة بجانب حمام السباحة ….
سألتها ندى باهتمام
ايه رأيك يا ورد فى المنظر حلو مش كدة
أجابتها بإنبهار
اه حلوة أوى وكبيرة أوى ما شاء الله …
ضحكت قائلة أهو يا ستى براحتك برطعى فيها زى ما إنتى عاوزة إنتى صحبة مكان ….
هتفت بإمتنان
ربنا يخليكى تسلمى هو إنتى إتجوزتوا إزاى إنتى وأبيه مصطفى عن حب يعنى …..
لمعت ال وع فى عينيها فور تذكرها تلك الذكرى .
ورد بن أنا آسفة ما كنتش أقصد والله ….
هتفت بتماسك لا يا حبيبتى ولا يهمك ….انا بس الهوا دخل فى عينى علشان كدة عيونى عت …
اه ماشى ..طيب ممكن أشيل القمور إبنك دة
اه ياروحى إتفضلى ….
تناولته منها قائلة
بسم الله ما شاء الله عليه زى القمر زيك بالظبط .
تسلمى يا حبيبتى عقبال ما نشوف عيالك انتى وسليم الكبير ….
أحمرت ورد خجلا و نا فى نفس الوقت ونظرت ارضا حتى لا ى وعها فهى تتحدث عن شئ مستحيل …….
شعرت ندى بالن لتلفظها تلك الكلمات فغيرت الموضوع قائلة
هو انتى عندك كام سنة
عندى 21 سنة
بتدرسى فى إيه
لاحت سحابة وع غلفت عينيها قائلة
لا أنا ما بدرسش انا طلعت من التعليم زمان من وقت ما بابا إتوفى ..
يا حبيبتى أنا آسفة ما أقصدش …
لا ولا يهمك عادى ….اصل لى قعدنى عنده فى البيت فك خيره إنه خلانى عنده باكل وبشرب عاوزة إيه تانى
هتفت بتشجيع ممكن تطلبى من ماما صفاء إنك عاوزة تكملى تعليمك عادى ….
بعد ما شاب ودوه الكتاب … الحمد لله على كدة اهم حاجة بعرف أكتب وأقرا علشان اصلى مش محتاجة حاجة تانية …… هو إبنك دة عنده كام سنة
علمت ندى إنها تغير م ى الحديث
عنده سنتين
ربنا يخليهولك …
ويخليكى يا عمرى ….
فى قسم الشرطة وفى مكتب اللواء صبرى
وقف اللواء أمام شاشة العرض يستعرض المهمة أمام الضباط قائلا
أنا جمعتكم النهاردة علشان فى مهمة هتتنفذ النهاردة .
هتف مراد بحماس أمرك يا فن فين المهمة وإيه طبيعتها
أكمل اللواء قائلا
القبــ,,ـــــض على عنا إ امية ب وع المواطنين فى حى شبرا الخيمة عاملين مجموعة بتاخد إتاوات دة غير كمية الأسلحة الغير مرخصة اللى معاهم هتاخدوا قوة معاكم وتقبــ,,ـــــضوا عليهم …..
هتف عمر بهدوء تمام يا افن إمتى بالظبط
قدامكم الملف فيه جميع المعلومات اللى محتاجينها إتفضلوا إدرسوه كويس قبل ما تنفذوا …
وقف مراد قائلا
تمام ياافن ….بعد إذن سيادتك …
ك مراد وعمر المكتب ثم رحلوا ليخططوا لتلك المهمة .
فى شركة حامد الداغر وفى مكتبه
تحدث حامد بنبرة يشوبها القلق قائلا
ها يا مصطفى اخبار الحملة الإنت بية اللى نازلة إيه لحد دلوقتى
هتف مطمئنا إياه
متقلقش يا بابا كله عال العال وقريب ان شاء الله هنسمع أخبار حلوة .
زفر ببعض الإرتياح
يا مسهل بإذن الله ….وإنت ساكت ليه ما تتكلم
نظر لهم ببرود قائلا
هتكلم أقول إيه مش كفاية الورطة اللى دبستنى فيها دى ….
صاح والده فيه هادرا پ
متنساش إنها بنت ا يا فلو عقلك وزك تعمل حاجة هتلاقينى فى وشك علطول .
هتف ببرود وهعملها إيه يعنى إطمن يا بابا مش سليم اللى يعمل كدة . لكن عاوز أعرف هتعمل إيه
فى جوازتى اللى فى الشهر الجاى وإنت دبستنى فى بنت أ ك دى
متقلقش كل حاجة هتمشى طبيعى ما تقلقش جوازتك هتم اما موضوع بنت ا يا دة سهل جدا فمتقلقش من ناحيته …
ماشى يا بابا لما نشوف ….أنا ماشى دلوقتى يلا سلام …
هتف مصطفى بعد رحيل سليم والله الواد دة عبيط هيبقى متجوز إتنين وزعلان …دة يا هناه
طيب يا ا يا انت كمان روح شوف شغلك انت التانى …
حا يا بابا حا هروح أخلص شغل علشان بالمرة أجيب هايدي من المطار النهاردة ….
بالمساء في فيلا حامد الداغر
كانت ندى تجلس مع ورد وصفاء والصغير سليم يتسامرون. ..
قطع حديثهم د ل مصطفى بصحبة هايدي اللذان كانا يضحكان بشدة ..
ص ت ندى من ذلك وسرعان ما لمع ال ع في عينيها ….
هتف مصطفى بإبتسامة
مساء الخير يا جماعة ….أعرفكم بصديقتى هايدي لسة واصلة من لندن حالا وهتقعد شوية هنا فى إستضافتى.
أهلا وسهلا يا بنتى. ..
تق ت منها هايدي وعانقتها قائلة
أهلا يا طنط ليكم وحشة والله ..
ودول مين يا مصطفى مين فيهم مراتك
أجابها مشيرا لندى
ندى اهة دى مراتى ودة سليم إبنى طبعا زى ما ورتهولك في الصور.
إحتضنتها بود قائلة تشرفت بمعرفتك يا ندى وإنتى مين أختها
لا دى بنت عمى
هايدي بإستغراب بنت عمك ! إزاى
لا دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين يلا دلوقتى تعالى أوريلك الأوضة اللى هتقعدى فيها ….
ماشى يلا بينا ….
وبم د صعودهم للأعلى جلست ندى بإهمال و وعها تتساقط تفكر بأفعال زوجها تلك
أما صفاء فلقد شعرت بالذنب تجاه ندى وأيضا الغيظ من أفعال إبنها تلك. ..
أما ورد التى اقب الوضع بع فهم فأكتفت بالصمت
إلتقطت صفاء سليم من يدها قائلة
هاتى يا حبيبتى سليم عنك ..
أعطت ندى سليم لها وانطلقت للأعلى وما إن دلفت إلى غرفتها جلست خلف الباب وأخذت تبكى وتشهق پ على حظها العاثر …
بعد
دقائق دلف مصطفى إلى الغرفة ولكنه توقف بسبب ذلك الثقل الموجود خلف الباب
اذاحه بحذر ثم نظر إلى ذلك الثقل پص ة وقلق حينما وجد ندى فاقدة للوعي .
مال عليها وحملها ثم وضعها على السرير وقام بفك حجابها حتى تستطيع التنفس أخذ يربت على وجنتيها برفق قائلا
ندى …ندى فوقى …..ندى. ..
رمشت بعينيها ثم فتحتها ووضعت يدها على رأسها پتألم قائلة
أه …أنا فين
أجابها ب م إنتى فى أوضتك يا هانم مالك إيه اللى حصلك لقيتك مرمية ورا الباب
تو ت قائلة أنا …أنا ما اعرفش وقعت مرة واحدة .
ومال عيونك كدة شكلك معيطة
هتفت ب ن يهمك تعرف أوى يعنى
بقولك إيه مش فاضى للنكد بتاعك دة .
ندى ب ية بس فاضى للهانم اللى تحت تتسرمح معاها مش كدة ..آاااااه. ..
صمتت حينما باغتها بصڤعة قوية اوقعتها على الفراش ثم أمسكها من شعرها قائلا پ
إح مى نفسك وشوفى بتكلمينى إزاى. ..إتعدلى يا ندى بدل ما أعدلك. ..
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه و كها تعانى بمفردها.
…
فى فيلا مراد وفى المطبخ كانت لمار تعد لهم الطعام وتضعه على المائدة ..فأتت زينة قائلة بتكبر إنتى يا بتاعة إخلصى ح ى الأكل مش هنفضل مستنين سعادتك كل دة ورانا حجات عاوزين نعملها.
حا أدينى أهو بغرف الأكل وهطلعو علطول. ..
ماشى يا أختى لما نشوف …
بعد دقائق كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة والجميع يتناول الطعام عدا أمينة التى تأكل بشرود ..
لاحظت تسنيم شرود والدتها فقالت مالك يا ماما ما بتاكليش ليه
أجابت بإنتباه لا أبدا باكل أهو ….
ربتت على يدها قائلة
ما تقلقيش يا ماما إن شاء الله مراد هيرجع من مهمته سالم …..
يا رب يا بنتى يا رب …
إمتعض وجه زينه قائلة بإزدراء
يع الأكل طعمه وحش أوى هى فين الست هانم اللى هنا دى
نفت تسنيم ذلك قائلة
أبدا يا زينة الأكل جميل ومفهوش حاجة ….
ضغطت بيدها على الشوكة الممسكة بها قائلة بغيظ
الملح بتاعه زايد ….إنتى يا زفتة يا اللى أسمك لمار …..
أتت لمار كض قائلة پ ف أيوا نعم ح تك عاوزانى في حاجة. ..
هتفت بإستعلاء أيوة الأكل ملحه زايد إتفضلى غيريلى الطبق بتاعى بسرعة …… حا رايحة أهو …..
وبم د أن مسكت الطبق وضعت زينة ق ها أمام لمار مما أدى إلى تعثرها ووقوعها على الأرض. ..فسقطت هى والطبق الذى تهشم. ..
نظرت لهم پذعر قائلة
أنا آسفة ما أقصدش أكسره والله. .
صاحت زينة عاليا إنتى هبلة مش تخلى بالك يا بوعة إخلصى نضفى المكان …
لمعت ال وع في عينيها قائلة ب ن
حا . ..
أخذت لمار تلملم بواقى الطبق المكسور فأن حت يدها ولكنها تألمت بصمت وتابعت عملها وقامت بإحضار طبق آخر لها وبعدها ذهبت للمطبخ لتداوى حها.
…
هتفت أمينة ب
خفى شوية عليها يا زينة مش كدة .
هتفت زينة بغيظ هو انتى صدقتى إنها مرات إبنك بحق وحقيقى ولا إيه وبعدين دى المعاملة اللى تستحقها علشان تقر وتع ف. ..
مش بالشكل دة دى بردو بنى آ ة.
…
تدخلت فاطمة قائلة
خلاص يا أمينة مش حكاية هى يعنى …
فى فيلا حامد الداغر فى وقت متأخر من الليل عاد سليم من ال رج ودلف إلى الفيلا فكان المكان مظلــ,,ـــــم إلا من بعض الأنوار الهادئة…
كانت ورد في المطبخ تشرب بعد المياه بعد أن إنتهت من صلاتها وكانت في طريقها للخروج
لمحت جسد يتحرك في الظلام فأرتعبت وأطلقت صړخة مدوية
حراااااامى. ….إلحقونى …..حرامى ….
وفى لحظة كان فمها مكمم من قبل سليم الذى صړخ فيها پ
بس إسكتى لص ما أسمعش نفسك ….حرامى إيه وزفت إيه إنتى إتجننتى. ..
أخذت تتلوى من بين زراعيه حتى نجحت في الفرار من قبــ,,ـــــضته ..
هتفت بأسف أنا آسفة يا سليم بس كنت بحسبك حرامى.
نظر لها ب ية قائلا
حرامى هو إنتى متخيلة إن فى حد يقدر يهوب حولين سور الفيلا عاوزاه يجى هنا جوة الفيلا أما إنتى عبيطة بشكل.
هتفت بتذمر لو سمحت أنا مش عبيطة …
رد عليها بإستفزاز وإهانة
لا عبيطة وستين عبيطة ووسعى بقى من طريقى إنتى هتصاحبينى جاتك القرف.
قال ذلك ثم صعد إلى غرفته غير عابئ ب وع ورد التى سقطت فور إهانته لها. ….
صعدت هى الأخرى لغرفتها وتمددت على السرير ثم غفت مكانها. ……
عند مراد وعمر وباقى العنا الأمنية قاموا بمداهمة المكان وأخذوا يبحثوا عن العنا الإ امية حتى وجدوهم وقاموا بالإشتباك
بالړصاص الحى. ..والأسلحة البيضاء. .
حتى قاموا بالقبــ,,ـــــض على العنا الإ امية
وبينما كان مراد يشتبك مع أحد الأفراد منهم قام بغرس المدية في زراعه ولكنه لم يبالي بها وقام ب به وإستطاع أن يكبل حركته حتى أتى أحد الأفراد من الشرطة واخذوه منه.
نظر إلى زراعه الذى ېنزف وحمد الله إنه يرتدى جاكت أسود. .
هتف عمر بن يلا بينا يا صاحبى المهمة تمت والحمد لله.
أردف مراد بتماسك الحمد لله. روح معاهم إنت وأنا
هروح.
سأله بقلق ليه مالك إنت كويس
أردف مطمئنا إياه
اه تعويرة بسيطة يا سيدى متقلقش أنا هروح علشان زمان أمى قلقانة ولسة ما نمتش.
رد پص ة إنت مچنون ولما تشوفك كدة.
يا
سيدي ما تقلقش هبقى إطلع فوق أغير بعدين يلا سلام.
سلام يا صاحبى أشوفك بكرة إن شاء الله.
ان شاء الله سلام. …
بعد دقائق وصل مراد إلى الفيلا وبم د أن دلف وجد أمه التى ركضت ناحيته تحتضتنه أبعد زراعه بحذر قائلا
أنا كويس يا ماما ما تقلقيش.
أخذت تتفقده بعينيها قائلة
الحمد لله يا ابنى الحمد لله. .إنت أكيد جعان مش كدة
أجابها بحنان لا يا حبيبتى مش جعان أنا بس عاوزة أنام علشان تعبان من وقفتى من الصبح .
ماشى يا ابنى أنا هطلعلك الأكل بنفسى.
لمع الڠضب في عينيه قائلا
وتح يه ليه والزفتة اللى هنا
قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ مباشرة وجدها نائمة على الأرض فذهب بسرعة ناحيتها ووكزها بق ه فأستيقظت فزعة فقال ب ية قومى ..هو أنا جايبك هنا علشان تنامى.
هتفت پ ف أاا. ..أعمل إيه
قومى ح يلى الأكل وهاتهولى على أوضتى. …
حا رايحة أهو. ….
خرج مراد وقال لوالدته يلا يا ماما روحى نامى تصبحى على خير أنا هطلع أغير هدومى.
ماشى يا حبيبى.
في غرفة مراد أح علبة الإسعافات ثم خلع الجاكيت ثم قميصه ووقف أمام المرآة وأخذ ينظف حه. ..
بعد دقائق كان مراد قد إنتهى من تعقيم حه وأحس بطرقات خفيفة على الباب فقام بفتحه فوجد لمار التى شهقت بخجل فور رؤيته هكذا فنظرت أرضا قائلة وهى تمد له صينية عليها طعام
العشا أهو ح تك. …
تناوله منها مراد أما هى ركضت للأسفل بخجل ودلفت إلى المطبخ قائلة
مش يح م نفسه البنى آ دة علطول من غير قميص. ..أوف. …اأااه.
…
صړخة أطلقتها حينما سمعت لصوت خلفها يقول
مين دة اللى يح م نفسه …..
نظرت له پ ف قائلة أااا. ..هو ….هو إنت مش كنت فوق دلوقتى هو إنت عفريت …قصدى يعنى نزلت بسرعة. ….
جز على أسنانه پ قائلا
أولا دة بيتى ألبس اللى انا عاوزه وإقعد بالشكل اللى أنا عاوزه. ..
ثانيا لسانك دة لو نطق بكلمة كدة ولا كدة زى اللى قولتيهم من شوية هقطعهولك سامعة
اومأت برأسها بسرعة قائلة حا حا . ..
مراد ب ية وتانى مرة لما تح ى أكل لحد هاتى معاه ميا. ….بدل ما إنتى خيبة كدة. ..
كها وسط زهولها فعضت تيها من الغيظ ثم توجهت لتنام …..
بعد ساعة عاد مراد مجددا إلى المطبخ ليضع الطعام دلف ووجدها تنام على أرضية المطبخ ولوهلة شعر بال قة ولكنه سرعان ما طرد ذلك الشعور.
وضع الطعام على الطاولة ثم توجه للخروج وكان سيطفئ النور ولكنه تذكر خۏفها في ذلك اليوم ف كه وغادر.
…
ثم صعد إلى غرفته مجددا وألقى بجسده على الفراش ثم غط في نوم عميق.
فى الصباح في فيلا حامد الداغر
كانت ورد تجلس مع ندى وسليم الصغير يضحكان سويا فنزل سليم ومصطفى وما إن رآها سليم قال لأخيه ب ية
إلحق مراتك يا مصطفى طالما قعدت مع الأشكال دى هتبقى حاجة إيه فلة.
رد بعتاب هو إنت ناسى ان الأشكال دى تبقى مراتك وكمان بنت عمك.
هتف ب ية دة عندكوا إنتوا دة إنما أنا مبع فش بيها غير حاجة كدة زيها زى الخدامين في الفيلا هنا.
طيب إسكت لص متتكلمش. ..
سكت يا أ يا أهو وبعدين يا خلبوص يا قادر مين الوتكة اللى جايبها معاك إمبارح
دى هايدي زميلتى عايشة فى لندن وهتقعد هنا شوية. ..
اه ماشى بس حاسب. ….
عيب أ ك مسيطر. …
به بخفة على كتفه قائلا بفخر
أيوا هو دة ابن حامد الداغر ولا بلاش.
طيب يلا يا أ يا يلا. …..
على طاولة الطعام يجلس الجميع يتناولون الفطور.
كانت ورد تجلس إلى جوار ندى التى كادت أن ت ى يدها من كثرة الضغط على الشوكة وهى ى تلك المدعوة هايدي تجلس