
يا نهار مش فايت. مصېبة وحطت فوق اغنا. …
نظر له محسن بقلق هو الآخر قائلا
في إيه يا أبا بس على المسا
أردف ب ية
أمك شيعت مع الواد سيد وقالتلى إن البوليس ھجم على البيت وفتشوه علشان يدوروا علينا وكمان راحوا للبت لمار ومسكوا الحشېش اللى هناك وكمان الظابط خدها معاه علشان تقر وتع ف علينا . ….
جحظت عيناه قائلا
يا نهار مطين بطين طيب هنعمل إيه يا أبا وبنتك ب احة محدش يضمنها .إفرض قالت علينا.
…
رد موضحا
هى ما تعرفش مكانا بس أنا هت ف وهكلمها من خط تانى وبعدين أكسره علطول علشان عين البوليس اللي علينا. ..متقلقش أنا هخليها تتطربق على اغها هى قبل اغنا.
طيب الباشا الكبير ما كلمكش مش عاوزنا في مصلحة. ..
لا كلمنى وقالى إنه هيقعدنا في مكان أمان بعيد عن عين الشرطة. ….
بس متنساش الزفتة بنتك دى تكلمها وتهددها لو نطقت بكلمة ھڨتلها وأتاويها ومحدش هيعرفلها طريق ة …
متقلقش أنا هكلمها. …….
ماشى يا أبا لما نشوف. ….
فى الصباح في فيلا فريد المنشاوى. …..
في المطبخ إستيقظت لمار بتعب وعيناها حمراء من البكاء وعن ا تذكرت كلماته هبت فزعة تقول
الساعة كام الساعة كام يا نهار مش فايت. …وجدت ساعة معلقة على الحائط فوجدت الساعة السادسة فتنهدت براحة قائلة
الحمد لله أقدر أجهز الفطار. ….
قالت ذلك ثم بدأت في إعداد الطعام. …..
بعد ساعة كانت الطاولة مملوءة بأصناف الطعام المختلفة. …..
نزلت أمينة ورأت لمار تقف في حيرة من أمرها. ..
بتعملى إيه عندك
لمار بشهقة مسموعة وإلتفت للمتحدث فوجدته أمينة فقالت
أااا. ….أنا. ..أنا عملت الفطار زى ما ح ة الظابط قالى أهو بس. …بس هو لسة منزلش. …روحى قوليله ح تك أنا هروح المطبخ تانى أستناكوا لحد ما تفطروا علشان أنضف المكان. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
رحلت لمار و كت أمينة التى تنظر لها بدهشة قاطعها نزول مراد الذى نظر للطاولة برضا عن ا وجدها معدودة كما أمرها بذلك. ….
نظر مراد للطعام قائلا
كويس أوى دى طلعت خدامة شاطرة أوى ونشيطة كمان.
هتفت ب
مراد عيب اللى إنت بتقوله دة. ….وبعدين إزاى تخلى البنت تعمل دة والخدامين اللى هنا راحوا فين
هتف موضحا
هو أنا مقولتلكيش إنى مشيتهم وهى هتعمل كل كبيرة وصغيرة هنا. ..
إستشاطت منه قائلة
لا إنت إتجننت على الآخر. ….
رد ببرود
مش مهم المهم إن خطتى ماشية زى ما أنا عاوز. …
يعنى كدة إنت بتاخد حق أبوك منها من بنت .
اه وهوريها الويل لحد ما تقر وتع ف بمكانهم وأنا مش ساكت أنا بشتغل ليل نهار لحد ما اوصلهم وساعتها مش هيكفينى مــ,,ـــــوتهم. ..
ربنا يهديك يا ابنى و جع زى ما كنت زمان. …وتشيل الغل والقساوة دى من قلبك. ..
مش هيحصل إلا لما أنتقم. …..يلا يا ماما نادى
—
الكل علشان نفطر. …..
كته أمينة وهى تدعو له بالصلاح. …….
فى شركة حامد الداغر يجلس ممدوح وإلى جواره ورد المنكمشة پ ف التى لولا ذهاب سميحة معهم ما نزلت مع ممدوح بمفردها فذهبت معهم للشركة وبعدها كتهم وذهبت للجامعة ….
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
ممدوح بټهديد حسك عينك حد يشم خبر باللى حصل وإلا. …….انتى عارفة هعمل إيه
هزت ورد رأسها پ ف مؤكدة كلامه. ….
بعد نصف ساعة دلف حامد برفقة مصطفى إلى الداخل وسرعان ما إلتف إثر صياح ممدوح
حامد بيه يا حامد بيه. ..
حامد ب إيه يا بنى آ إنت هو إحنا قاعدين في السوق. ….
رد بسماجة
لا يا باشا بس المفروض في إتفاق ولازم نكمله للآخر. …
هتف وهو ينظر إلى ساعته قائلا اه اه ماشى روح يا مصطفى معاهم وانت طبعا عارف هتعمل إيه كويس
متقلقش يا بابا إطمن. .يلا يا جدع إنت فين البنت
ممدوح مشيرا إلى تلك القابعة بخجل وتو شديد أهى يا باشا بنت عمك أهى. ..
مصطفى ب متسبقش الأحداث قولها تيجى.
صاح بصوت عالى قائلا
ورد تعالى سلمى على إبن عمك. ..
تق ت ورد وهى تفرك يديها بخجل
سلمى على الأستاذ مصطفى ابن عمك. …..
مصطفى مادا يده إليها إزيك عاملة إيه
ورد متجاهلة يده قائلة بصوت منخفض
أهلا وسهلا بح تك بس آسفة مش بسلم.
مصطفى بحرج اه ماشى
ممدوح واكزا إياها بقوة بت قليلة الأدب إزاى متسلميش على ابن عمك
مصطفى ب إنت بت بها ليه يا راجل إنت ملكش دعوة بيها. ….
نظرت ورد له ببعض الإمتنان فلم يدافع عنها أحد من قبل ويوقف لها عن إكمال عقابه لها
أجابه ب ماشى يا باشا ومالو. ….
ساروا سويا ناحية سيارة مصطفى فقام السائق بفتح الباب لمصطفى والبقية
هتف مصطفى بود
إركبى يلا يا ورد إحنا هنركب في الكرسى اللى قدام وانتى إركبى في اللى ورا.
نظرت له بإمتنان ثم قالت
شكرآ لح تك. …..
صعد الجميع إلى السيارة وانطلقت بهم إلى وجهتها. ..
بعد مرور نصف ساعة إصطفت السيارة أمام الم ى ال ص بهم. …..
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
جلوا من السيارة وسارت ورد خلفهم كالطفل التائه وأخذت تتطلع للمكان بإنبهار شديد. …
بعد مدة وصلوا أمام غرفة التحاليل. ….
دلفوا إلى الداخل وصافح مصطفى الدكتورة قائلا
إزيك يا دكتورة رحمة .عاوزين نعمل تحليل DNA ونتأكد من نسب البنت دى لعيلتنا.
هتفت الطبيبة بود ماشى إتفضلى ح تك شمرى دراعك علشان نسحب عينة ډم. ..
إنكمشت پ ف و اجعت للخلف قائلة بفزع
لا لا مش. …مش عاوزة حقنة. ..
مصطفى بض وبعدين يلا يا بنت الناس مش فاضيلك أنا. ..
ممدوح پ هتخلى الدكتورة تسحب عينة ډم ولا أسحبهالك أنا. …وانتى عارفانى.
ورد پ ف لا خلاص. ..بس. ….بس براحة والنبى. .
مسكتها رحمة من يدها برفق قائلة
مټ فيش يا حبيبتى. . إيدى خفيفة ومش هتحسى بحاجة لص. .يلا مددى هنا. .
ورد پ ف حا . ..
مدت ورد يدها للطبيبة وهى تعد فا
وما إن غرست الطبيبة الحقنة أطلقت صړخة عالية وتشنج جسدها. …
إهدى يا حبيبتى مش كدة الحقنة هتتكسر في إيدك. ..
تق مصطفى منها ومسكها من يدها برفق قائلا فى محاولة منه لإلهائها إهدى يا ورد
ثم قال پص ة مصطنعة إيه دة إيه دة. .
ورد بإستغراب في إيه
أشار مصطفى للطبيبة بأن تتابع عملها. …
مصطفى بقى مش عارفة في إيه
ورد بقلق لا والله ما أعرفش. ….
تابع مزاحه قائلا لا لا تعرفى متنكريش. ….مش إنتى اللى أخدتى العشرين جنيه بتاعتى
ورد پ ف لا والله مخدتش حاجة. ….
مصطفى بضحك عن ا رأى الدكتورة إنتهت
يا ستى بهزر معاكى. .يلا خلصنا خلاص.
سألته بغرابة
خلصنا إيه ضحك قائلا
لا شكل الدكتورة رحمة إيدها خفيفة جدآ. ..
ورد وهى تنزل كم عبائتها قائلة يعنى هى سحبت منى الډم.
رحمة بضحك أيوا. …نص ساعة بالكتير والتقرير يكون عندك يا مصطفى بيه. ..بعد إذنك.
فى فيلا فريد المنشاوى
بينما كان الجميع يتناولون وجبة الإفطار دلف أحد العاملين بالفيلا قائلا
سيادة اللواء برة عاوز سعادتك. …
مراد ببرود ماشى انا رايحله ډخله ….
ذهب مراد لرؤية اللواء قائلا وهو يؤدى التحية العسكرية
أهلا يا أفن . . إتفضل.
اللواء ب امة أنا مش جاى أتضايف أنا جاى أتأكد من المعلومات اللى وصلتلى.
مراد بمكر معلومات إيه يا فن
اللواء أنا جاى أفتش البيت وادور على لمار عابدين اللى إنت متهم بخطڤها عندك. ..
إجتمع البقية عند مراد لرؤية ما يحدث
وشقهت النساء وقلق الرجال حينما وجه اللواء إتهاما بإنه خطڤ لمار عابدين.
هتف مراد پص ة مصطنعة إيه بتقول إيه خطفت لمار …..
رد بنفاذ صبر قائلا
ايوا ويلا إنتوا فتشوا المكان مستنين إيه
قاطعهم قائلا بهدوء لا يا أفن إستنى أنا هجبهالك لحد عندك.
نظر له الجميع پص ة وغيظ في آن واحد من ت فاته تلك. .
توجه مراد إلى المطبخ ودلف إلى الداخل وجدها تجلس ب ن وشرود على أحد الكراسى .
هبت واقفة على الفور عن ا وجدته يقف أمامها فقالت پ ف و وع والله انا عملت اللى قلتلى عليه كله. .
صاح ب امة إخرسى ما إسمعش نفسك. إغسلى وشك دة حالا وهتطلعى معايا دلوقتى ويا ويلك وسواد
ليلك لو نطقتى حرف برة
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
غير اللى هقولهولك وكل اللي عليكى تعمليه تقولى حا ونعم وبس إنتى سامعة
هتفت بإستسلام حا . ….
بعد دقائق خرجت معه وتوجهوا إلى حيث القائد وباقى العائلة.
تحدث بثقة أهى يا فن لمار. …وأنا ما خطفتش حد لإن مفيش حد بيخطف مراته ولا إيه ….
ص ة حلت على الجميع وأولهم هى ماذا يقول زوجته متى وأين
وكأن مراد قرأ أفكارها وأفكار الجميع فأخرج ورقة من جيبه ومدها ناحية اللواء قائلا
إتفضل يا فن الورقة دى فيها عقد جوازنا وأظن أنا معملتش حاجة غلط أو حرام.
صاح وهو يتفحص الورقة إنت بتقول إيه مراتك إزاى
نظر له بثقة قائلا زى الناس يا فن . ….
صاح اللواء فى وجهه قائلا
مراد أنا فاهمك كويس جدآ سيب البنت لحال سبيلها وحق أبوك إحنا هنرجعه بمعرفتنا. ….
نظرا أرضا قائلا ببراءة مصطنعة وأنا قلت حاجة. …يلا يا فن نشوف اللى ورانا وإبقى قول للى قالك المعلومات دى يا ريت يكون إرتاح لما عمل كدة. .
وجه اللواء حديثه لها قائلا إنتى فعلا مراته يا بنتى.
نظر لها نظرة عرفتها على الفور فقالت بسرعة
اه. .اه. ..اه.
تحدث بغيظ قائلا أنا ماشى وإبقى حصلنى. ….
أومأ مؤكدا تمام يا أفن .
..
بعد رحيل اللواء ثار الجميع على قرار مراد المفاجئ.
..
تحدثت زينة پ إنت إزاى تعمل حاجة زى دى تتجوز الژبالة دى بنت قتال ال ة دة. …..
هتف بحدة زينة لو سمحتى إسكتى دى حاجة متخصكيش. ..
تدخلت فاطمة قائلة
متخصهاش إزاى وانت بتوســ,,ـــــخ سمعة العيلة بعملتك دى
أما هى شرخ وراء شرخ كان يصيب روحها ببطئ اء كلماتهم المهينة تلك. ..
هتف عمه بهدوء مراد من غير شوشرة طلق البنت دى وسيبها لحال سبيلها. ..
مش هيحصل ….أنا هسففها ال اب لحد ما تقول حقى برقبتى. ..
تحدثت والدته قائلة بلوم وعتاب وبالنسبة لأمك اللى إنت مش عامل ليها أى إعتبار وبتنفذ اللى فى اغك وبس.
مسك يدها ب جى قائلا أمى. …متفهميش غلط أنا مش متجوزها علشان أحب فيها أنا عملت كدة علشان أخرس أى حد بيه
يعنى ورقة لا راحت ولا جات ودى بس هتكون فايدتها الوحيدة.
في محاولة منها لإقناعه قالت حبيبى ممكن تسمعنى خليها تمشى إسمع كلامى يا ابنى .
جاها قائلا أرجوكى إنتى يا أمى سيبينى أعمل اللى أنا عاوزه ….أدينى شوية وقت بس. ..
ثم توجه پ لتلك الواقفة تنظر أرضا بضعف فصاح فيها پ قائلا
وانتى قاعدة هنا ليه إخلصى غورى من وشى وشوفى شغلك.
إن فت لمار من أمامه بضعف وإتجهت ناحية المطبخ. ….
هتف مراد بعد ذهابها أنا ماشى يا ماما اللواء عاوزنى في مهمة إدعيلى. ….سلام.
ربنا معاك يا حبيبى.
يلا يا معتز إحنا كمان إتأخرنا.
حا يا بابا.
بعد رحيلهم للعمل توجهت تسنيم إلى والدتها قائلة
ماما هنعمل إيه معاها
فاطمة پ يعنى هنعمل إيه هنوريها الويل لحد ما تقر وتع ف.
أمينة بتحذير لها فاطمة محدش يقرب منها إنتوا سامعين.
زينة پص ة وعيون جاحظة بجد ح تك اللى بتقولى كدة
هتفت بثبات
أيوة أنا اللى بقول كدة …يلا كل واحد يروح يشوف وراه إيه
كتهم أمينة وصعدت للأعلى فهى في حال حرب ما بين أن تلك الفتاة لا ذنب لها في شئ وما بين إنها إبنة قاټل زوجها. ………….
دلفت تسنيم للمطبخ لتح كوبا من الماء فوجدت لمار جالسة ب ن على أحد الكراسى وما إن رأتها لمار وقفت تقول بإح ام
ح تك عاوزة حاجة أعملهالك
تسنيم بتو ها. .لا أبدا شكرا هشرب بس.
تخطتها قائلة ماشى ح تك أنا هروح الم السفرة.
كتها لمار وأخذت تسنيم تفكر فقالت بتنهد
يا ربي أنا مش عارفة أت ف إزاى معاها مش هقدر إنسى اللى عمله أبوها و أ ها بس باين عليها طيبة. …….يوووووه وأنا مالى أنا رايحة أشوف حبيبة. …
إرت ت الماء ثم توجهت لرؤية إبنتها. ..
فى الم ى وفي غرفة الطبيبة
تفحصت رحمة التحاليل جيدا ثم هتفت
التحليل ظهر يا مصطفى بيه والنتيجة متطابقة بنسبة 99 98
نظر لها پص ة ثم أردف قائلا
يعنى ورد بنت عمى بحق وحقيقى
أومأت مؤكدة
أيوا يا أفن أنا عملت التحاليل ومفهاش غلطة.
شكرآ ليكى يا دكتورة. ..
أردف ممدوح بإنتصار
مش قولتلك يا باشا علشان بس تصدق.
نظر مصطفى لورد بإبتسامة ثم أردف بلين
أهلا وسهلا بيكى في عليتنا دى ماما وندى هيفرحوا بيكى أوى.
تدخل ممدوح قائلا بسرعة
لا يا باشا بعد إذنك ورد ه وح معايا لحد ما تنفذ الشروط بتاعتى الأول.
هتف بغل وڠضب
إنت واحد حقېر أنا هاخدها منك ڠصب عنك.
رد بټهديد وماله يا باشا خدها بس متزعلش من النتايج بعد كدة. …..
مصطفى وعلى وشك به يا حقېر. …ماشى هنفذلك اللى انت عاوزه ولو بس حاولت تيجى جنبها تانى هتشوف الويل.
هتف بنبرة مستفزة
تؤ تؤ هدى أعصابك يا باشا مش المفروض تيجو تدخلو البيت من بابه ولا
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
عاوزين تاخدوها من برة لبرة كدة وتشوهوا سمعتها في الحارة وسمعتى معاها لما يسألونى عليها. ..أنا هاخدها وأبقوا بالليل تعالوا خدوها مع الشيك مع أ ك الصغير.
يلا يا
—
ورد علشان نروح.
إلا إنها أختبأت خلف مصطفى پ ف قائلة
أااا خلى خلى مصطفى يروحنا. ..
نهرها پ قائلا
إيه اللى انتى هببتيه دة يا قليلة الرباية.
مصطفى بإستغراب من خۏفها خلاص يا ورد متقلقيش تعالى هروحكم .
إبتعدت ورد بخجل قائلة ماشى يلا بينا.
خرجوا من الم ى وصعدوا إلى السيارة وبعدها إنطلقوا إلى بيت ممدوح.
وفى الطريق أخبر مصطفى والده كل شئ. فقال له بإنه سيخبر سليم بما عليه فعله.
فى مقر الشرطة فى مكتب القائد
ضړب اللواء بيديه پ على سطح المكتب قائلا ب ية
ممكن أفهم إيه اللى عملته دة إنت بت لف القانون يا أستاذ.
أردف ببرود
فين الم لفة يا أفن وأنا متجوزها على سنة الله ورسوله.
أجابه بغيظ
اه ما إنت إستخ ت ذكائك في الحتة دى بس انا فاهمك كويس يا ح ة الظابط. ..
يا ابنى أنا مش ضدك بس بلاش تدخلها في لعبتنا دى. …
هتف موضحا
يا أفن مرات أبوها قالت إنها تعرف مكانهم ومتورطة معاهم فى كل حاجة فلما تبقى تحت إيدى هقدر أوصل لمكان أبوها و أ ها.
….
ماشى يا مراد لما نشوف آخرتها. …
إحنا دلوقتى بنمشط الأماكن العشوائية اللى ممكن نلاقيهم فيها وكمان واضح إنهم مسنودين من حد كبير يعنى بيتم توجيههم. ..ودة اللى هتك ه الأيام. ..ماشى دلوقتى تقدر وح على مكتبك. …
مراد مؤديا التحية العسكرية تمام يا أفن .
غادر مراد مكتب القائد وفى طريقه صادف عاصم في طريقه. …
هتف بخــ,,ـــــبث إزيك يا مراد أخبارك ايه مالك كدة شكلك متضايق.
رد بإقتضاب كويس. ..بعد إذنك. ..
رحل مراد إلى مكتبه و ك عاصم يضحك بخــ,,ـــــبث ظنا منه أن اللواء عاقبه. ….
فى شركة حامد الداغر يدلف سليم ويجلس على المقعد أمام والده وهتف قائلا
خير يا بابا كنت عاوزنى في حاجة
أيوة. …ثم مد له شيك فأخذه منه. .
نظر للشيك بإستغراب قائلا
إيه دة يا بابا. …..
هتف بتوضيح
دة شيك بمليون جنيه خده وروح للعنوان دة وخد معاك مأذون علشان تكتب على بنت عمك. .
نظر له مندهشا قائلا
أكتب إيه إنت بتقول إيه يا بابا
زى ما سمعت بالظبط …
صاح پ وانت صدقتهم يا بابا دول ڼصابين .
أجابه بثقة
لا مش ڼصابين يا سليم أ ك اخدها المست ى بتاعتنا وعمل ليها تحليل وطلع صحيح وهى بنت أ يا فعلا. ..
ص قائلا بجد يعنى طلع عندنا بنت عم بس أنا مش هتجوزها.
هتف بتحذير
سليم دة م د عقد هنسكت بيه لها القذر دة ومتنساش حملة الإنت بات بتاعتى علشان كدة نفذ اللى قولتلك عليه.
خلص شغلك الأول وروح بالليل هاتها.
هدر پ
دى أكيد داخلة على طمع هى و لها دة.
….بس على مين أنا صاحيلهم كويس وهفضل وراها لغاية ما أشوف أخرتها إيه …
متقلقش هى هتبقى تحت عنينا في الفيلا وهنراقب ت فاتها كويس أوى.
سليم بغيظ ماشى يا بابا ماشى. ..عن إذنك رايح أشوف شغلى. ..
وصلت السيارة أمام منزل ممدوح
فنزلت منها ورد تهرول للأعلى فا من بطش لها. ..
هتف ممدوح بنبرة مستفزة
أديك عرفت العنوان يا باشا. ..متحرموناش من طلتكوا الحلوة. .. سلام …
نزل ممدوح من السيارة التى رحلت على
الفور .وعند نزوله كان الجميع يتحدث عن مجئ سيارة باهظة هكذا إلى حيهم. ….
ذهب ممدوح للقهوة كى يوضح للأعين التى اقبه ما ي ى. ..
بالأعلى فتحت منيرة الباب لورد الشاردة ب ن.
…
إنتشلتها زوجة لها من شرودها قائلة
فين لك يا منيلة على عينك
نظرت لها ب ن قائلة
قاعد تحت. ..
هتفت بإمتعاض ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه
أجابت بنبرة ڤتة
لا إطمنى طلع عمى. ..
هتفت بإزدراء
طيب يلا يا أختى إن ى على المطبخ شوفى اللي وراكى.
أومأت قائلة بخفوت
حا يا مرات لى. ..رايحة أهو. …..
تفحصتها بغل واضح قائلة
غارة توديكى ما جعى. …..
مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى. ……
هتفت ندى بع تصديق يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ياااه. ..
أومأت صفاء بتأكيد
أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس م تهاش من زمان من وقت ۏفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسكــ,,ـــــينة. ….
سألتها بإستغراب
وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما
أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
زمان مع مامتها ب احة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة…
فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى. ..في أى حاجة. .
إبتسمت قائلة طيب كويس إنها هتيجى هنا. ….
هتفت بفرحة عارمة
لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى.
…
ثم أكملت بإمتعاض بس ربنا يس عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. …هههههه. ..
أخذتا تضحكا حتى أ عت اعينهن
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته ال طفة للأنفاس. ..
صاحت صفاء بفرح إنت رايح تجيب ورد دلوقتى.
هتف بإستغراب وانتى عرفتى إسمها منين ومالك فرحانة اوى كدة
صفاء بتو
—
ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك.
هتف بشك
طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك. …..
كهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته پ وغيظ دفين.
..
بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. ..
أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص ق يه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام ….
دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر ب ثم قام بوضع يده على ال س. ….
بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك.
قامت مسرعة قائلة
حا يا أ يا أدينى قايمة أهو. ….
ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا
يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل.
إتفضل يا سيدنا الشيخ. ..إتفضلوا
دلفوا إلى الداخل فجلسوا على الأريكة المتهالكة بقرف وإشمئزاز. ..
هتف ممدوح ب حيب
تشربوا إيه يا باشا
نظر له بإشمئزاز قائلا
لا شكرا. ..يا ريت تخلص بسرعة علشان نمشى. ..
ماشى ومالو يا باشا ….
سليم وقد أخرج من جيبه شيكا
خد الزفت أهو بمليون جنيه علشان متفتحش بوقك بعد كدة.
ممدوح وهو ينظر إلى الشيك بسعادة قائلا
تمام يا باشا. …ودلوقتى جه دور كتب الكتاب إبدأ يا شيخنا. …أنا ل العروسة ووكيلها وأدى البطاقة. ..
أردف المأذون بهدوء
وهى موافقة يا ابنى
هتف ممدوح مؤكدا اه اومال إيه يا شيخنا وهى م ضاش ليه إكتب يا شيخنا أكتب. ..
بدأ المأذون في كتابة وثيقة الزواج تحت نظرات ممدوح الطامعة وسليم الحاړقة. ..
إنتهت الإ اءات بقول المأذون
بالرفاء والبنين إن شاء الله. …أستأذن أنا. …
هتف ممدوح قائلا
خليك يا شيخنا إشرب شربات الفرح.
لا أصل مستعجل ورايا كتب كتاب تانى.
رحل المأذون وتبقى ممدوح وسليم
ضغط سليم على أسنانه بقوة قائلا بغيظ
إيه هنفضل كدة كتير فين الهانم علشان أروح. …
هب واقفا من مكانه قائلا ثواني يا باشا هندهلك عليها. ..
بالداخل كانت ورد تبكى على فراق سميحة
إنتفضت پ ف حينما دلف لها إلى الغرفة.
صاح فيها پ
بطلى عياط بت فقر صحيح.
إخلصى جوزك برة علشان تمشى معاه. ..
قشعريرة سارت في أوردتها عن ا سمعت كلمة زوجك. ….
عانقت سميحة مجددا ثم ذهبت لل رج وقلبها يكاد يخرج من بين اضلعها.
…س اه حقيقة تلك المرة بعد كل تلك السنوات. …
خرجت ممسكة بحقيبتها تنظر للأرض بخجل شديد فهى غير قادرة على النظر في عيناه. .
أما هو تأملها بإستهزاء بداية من عبائتها
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
السوداء الواسعة البالية وذلك الحجاب الطويل أما وجهها فلم يدقق النظر عليه.
وقف قبالتها ثم أمسك كفها الذي إرتعش على الفور إثر لمسته لها التى إنتقلت إليه تلك الرعشة ولكنه لم يبالي…..
وجه سليم كلماته لممدوح بنظرات وعيد وټهديد قائلا
أديك خدت اللى عاوزه لو فكر عقلك الصغير يوزك تيجى ناحيتنا مش هيحصل طيب. ..سلام. …..
غادر مسرعا وأخذت كض الأخرى حتى تتماشى مع خطواته. ..
وصل الى السيارة وفتح الباب وقام بدفشها بإهمال في الخلف فجلست هى منكمشة منه پ ف. …..
صعد هو ودار المقود بسرعة وانطلق إلى الفيلا بدون أن ي طبها بكلمة. ….
بعد لحظات وصل إلى الفيلا ثم نزل من السيارة وفتح بابها الخلفى ثم سحبها من ذراعها بقوة خلفه.
دلف بها إلى الداخل وهو ممسكا بذراعها بقوة ألمتها ثم ما إن رأى والديه قام بدفشها بقوة وقعت أرضا على إثرها.
قامت تلك السيدة الحنونة بمسكها برفق وأوقفتها ثم ربتت على ظهرها بحنان أموى إستشعرته هى لأول مرة.
هتف بصوت عالى أهي جبتهالكوا اللى قالبين عليها الدنيا دي يا ريت محدش يصدعنى ويجيبلى سيرتها تانى.
ڼهرته صفاء قائلة بعتاب
ولد عيب إنت بتعمل إيه دى بقت مراتك دلوقتى.
ضحك ب ية وهتف بإزدراء هههههه مراتى. ..مراتى مين إنتي أكيد بتهزرى . دى لا مراتى ولا عمرها هتكون مراتى وياريت تفهميها دورها هنا كويس.
تدخل حامد قائلا
خلاص بطلوا كلام كلكوا وانتى يا بنتى قومى وديها يا صفاء على أوضتها.
أمسكتها من كتفيها تحثها على النهوض قائلة
تعالى يا بنتى تعالى ما ت فيش.
وجه حديثه لوالده قائلا أنا أتجوزتها زى ما طلبت منى يا بابا بس اح اما منى ليك مش لأى اعتبار تانى.
ماشى يا ابنى نبقى نتناقش في الموضوع دة بعدين .وانتى يا صفاء خديها على أوضتها.
سارت معها وهى تكاد لا ى شيئا من ال وع التى غلفت عينيها تنظر أمامها پضياع أهذا الذى أحبته والذى جعلته فارسها المغوار الذى سينقذها من اى أذى أيعقل أن يكون هو مؤذيها ………………….
وصلت بها إلى غرفتها التى كانت واسعة وجميلة للغاية فنست تلك الأحداث الحاصلة منذ دقائق وراحت تتأمل الغرفة بشغف وسعادة. ..
لاحظت صفاء نظراتها قائلة
يا رب تكون عجبتك يا بنتى.
هتفت بود اه شكرا يا مرات عمى جميلة أوى.
ربتت على ظهرها بحنان قائلة
طيب يا حبيبتى
أنا هسيبك تاخدى شاور على ما أح لك عشا تاكلى.
أمسكت يديها هاتفة بع تصديق
بجد يا مرات عمى هتعشينى مش هتنيمينى من غير عشا
أحتضنتها بإ اق فبالتأكيد بعد ذلك الموقف فهمت أن تلك الفتاة لم
—
تعش حياة سوية ……
هتفت بتماسك
اه يا حبيبتى هجيبلك عشا تحبى تاكلى إيه
ذمت تيها بتفكير ثم قالت ببساطة
مش عارفة. ….جبنة بطماطم حلوة. ..