
كتهم هايدى فإنف ن في الضحك مرة أخرى. ..
هتفت ورد بضحك ېخرب عقلك يا ندى دعوتك صابت علطول. …
هتفت الأخرى بإنتصار قائلة
أحسن تستاهل. ….دى باردة. ..
واضح إنك بتحبيها أوى…
مش حكاية بحبها أو مبحبهاش بس هى عاوزة ټخطف مصطفى منى علشان كدة بقول كدة. .
مټ فيش طالما بيحبك مش هيبص لها أبدا. .
قوست تيها بتهكم قائلة بيحبنى …والنبى إسكتى بس قال بيحبنى قال خلينى ساكتة والنبى. .
أنا آسفة ما أقصدش. ….هو زى سليم ولا إيه
ضغطت على تيها قائلة بغيظ
وأمر منه يا أختى.
…يلا تعالى نعملنا حاجة بدل الوقفة دى. …
ماشى يلا. .
فى شقة ممدوح كان يجلس مع زوجته وسميحة. ….
نظرت سميحة إلى والدها قائلة برجاء
بابا أنا عاوزة أشوف ورد وحشتنى أوى. ..أدينى رقم عمها أكلمها. ….
رقم عمها! …..مټ فيش هخليكى تكلميها أنا رايحلها النهاردة علشان ما تنساش الإتفاق. …..
هتفت بفرح بجد طيب خدنى معاك. …
لا مش هينفع. ..خليها على مرة تانية. …يلا سلام دلوقتى. …
كان نفسي أروح مع بابا. ..
وكزتها والدتها قائلة
يا شيخة إتلهى.
..أنا كل اللى قاهرنى إن بت نسمة قاعدة متستتة وبيخ وها هناك وإحنا هنا بنخ نفسنا بنفسنا. …
يا ماما حرام عليكى ربنا يسعدها ويهنيها. …
طيب يا أختى قومى إعمليلى كوباية شاى علشان مصدعة. .
حا يا أما أدينى رايحة أهو. ….
كانت لمار بالمطبخ حينما دلفت تسنيم تخبرها
فى واحدة برة في الجنينة عاوزاكى ….
هتفت بدهشة عاوزانى أنا! مين
هزت كتفيها بع معرفة قائلة
ما اعرفش واحدة.
…
حا
خرجت لمار إلى ال رج وحينما رأتها دب الخۏف بقلبها فذهبت إليها قائلة
نعم عاوزة إيه جاية ورايا ليه
حيلك حيلك يا أختى. ..أنا جايالك من طرف أبوكى. …
نظرت لها پ ف قائلة أبويا
—
حرام عليكم مش كفاية قاعدة هنا بسببكم. …
هتفت ب ية شوف كهن البنات. ..تلاقيكى هايصة هنا ومقضياها مع صاحب الفيلا وعاملة فيها مظلومة. …
هتفت بشراسة قائلة إخرسى قطع لسانك. ….إمشى لأحسن أقول لح ة الظابط على كل حاجة. .
ويا ى هيصدقك. ..
على العموم خدى التليفون دة وإستنى من أبوكى مكالمة وحسك عينك حد يعرف. ….أنا ماشية. .
غادرت عواطف و كت لمار فى صډمتها فنظرت للهاتف قائلة وبعدين معاهم لحد إمتى هفضل أنا اللى بدفع التمن أرمى التليفون ولا لا. …لا لا هخليه لأحسن بابا ينفذ تهديده لا أنا هخليه. ..
قامت بدس الهاتف فى ملا ثم دلفت وحينما سألوها أخبرتهم إنها تكون زوجة أبيها وأتت للإطمئنان عليها.
…ثم ذهبت إلى المطبخ وجلست تفكر بشرود في كلمات والدها …
Flash Back
بت إنتى لو متعدلتيش معايا وعملتى كل اللى بقولك عليه هنفذ تهديدى ولو ناسياه هفكرك بيه هجوزك للواد فتحى
مسكت يده تقبلها برجاء قائلة
لا لا خلاص هعمل اللى إنت عاوزه بس بلاش فتحى الله يخليك. .
End Of Flash Back
عادت بذاكرتها للوقت الحالى فتنهدت قائلة
أعمل إيه مش قدامى غير كدة والا هينفذ تهديده ويجوزنى فتحى البلطجى المچرم دة
يلا ربنا يس ها معايا. ….
دلف سليم إلى الداخل وصعد إلى غرفته ليبدل ملابسه وكانت ورد في غرفتها تجلس على الأريكة تسمع إلى الأحاديث النبوية بع ا أستعارت اللاب توب من ندى….
بالأسفل أتى أحد الرجال وأبلغ صفاء بوجود ل ورد وإنه يريد رؤيتها فسمحت له بالد ل دلف ممدوح إلى الداخل قائلا
إزيك يا هانم أنا جاى أشوف ورد لو مفهاش قلة ذوق. ..
هتفت بإبتسامة ودودة
لا أبدا ما تقولش كدة.
..إتفضل وأنا هديها خبر. ..
قاطعها مسرعا يقول لا. ..أقصد ممكن تدلينى على أوضتها علشان عاوز أعملها مفاجأة.
صفاء بحسن نية أه ماشى تمام مفيش مشاكل. … ..
أرشدته صفاء إلى مكان الغرفة و كته أما هو إبتسم بخــ,,ـــــبث وفتح الباب ببطئ ونظر في جميع أنحاء الغرفة فوجدها جالسة على الأريكة و كز إنتباهها على شاشة اللاب توب فدلف بخطى بطيئة ووقف أمامها مباشرة وهو يتفحصها بنظرات وقحة قائلا
إزيك. ..وحشتينى يا بنت أختى.
…
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى
بينما كان الجميع يتسامرون جاء عم عبده يلهث قائلا
يا مراد بيه يا مراد بيه. ….
نظر له مراد بإنتباه قائلا أيوا يا عم عبده فى إيه
الخيل كله في الإسطبل ماټ. ..
كانت تصب إهتمامها على درس الفقه المعروض أمامها وما إن سمعت صوته إرتجفت جميع أوصالها فنظرت إليه پ ف شديد قائلة بتأتأة …أااا. .. لى. ..
إق ب منها قائلا بإبتسامة ذئب
أيوا لك تعالى في حضڼ لك أصل وحشتيه أوى. …
سقط الجهاز من يدها وقفزت بعيدا عنه قائلة بهلع
إنت.
….إنت. ..بتقول إيه حرام عليك. …إطلع برة.
بتطردينى بردو يا شيخة ورد. ..بس إيه العز والهنا اللى إنتى فيه دة يا بت ليكى حق تتبتى هنا. ..
قال ذلك وهو يق ب منها بخطوات خبيثة عرفتها هى. …
أخذت ورد ت اجع إلى الخلف بهلع قائلة
لى حرام عليك سيبنى في حالى أدينى أهو ريحتك منى. ..
ومين قالك إنى كدة مرتاح. .
قام بمسكها من خ ها مقربا إياها منه قائلا وحشتينى جدآ.
…ثم بدأ بالتحــ,,ـــــرش بها كعادته
أخذت ورد تجف تحت يديه و وعها تتساقط وفجأة أطلقت صړخة مدوية تستنجد بها بإسم معشوقها سليييييم. ….
إبتعد عنها بإنزعاج ثم قام بصفعها قائلا
بت خى يا بت ال بت خى. ……
طيب أنا هوريكى. ……..
وقبل أن يصل إليها مجددا قامت بدفشه بعيدا وفتحت الباب ثم ركضت إلى جناح سليم أما ممدوح لعڼ غبائه على تهوره فأخذ يفكر فى حيلة. ……
خرج من
الحمام مرتديا بنطال قطنى وجزعه
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد. العلوى عارى ممسكا بمن ة يجفف بها شعره
تصنم محله حينما شعر بجسد صغير أختبأ بين زراعيه ويحيط بيديه خ ه قائلة پبكاء
سسس. ..سليم. ..سليم. ..إلحقنى. ……
رفع سليم المن ة من على رأسه ونظر لذلك الجسد وجدها ورد تجف پ ف و وعها تتساقط على صدره. …..
هتف بدهشة قائلا مالك فى إيه
تداركت فعلتها ونظرت لهيئته ولم تعرف بما تجبه فإبتعدت عنه بخجل شديد وهى تعض على تيها . ….
صاح ببعض الڠضب مش بكلمك أنا. ….فى إيه
ممممم.
..أاااا. ..
هتف ب ية لازعة إنتى قلبتى معزة ولا إيه ما تنطقى هو أنا هشحت منك الكلام. …..
تلجلجت قائلة أصل. …أصل. … لى عاوز ي بنى.
اه وبعدين آخرة التمثيل دة إيه
هتفت پص ة تمثيل ما أخرتهوش حاجة يا ابن عمى. ..أنا آسفة. …
كادت أن تخرج إلى إنه سحبها من زراعها بقوة قائلا بت انتى أنا مش فاضى للعب العيال دة فلو عاوزة حاجة من ورا اللى بتعمليه دة قولى علطول. ….
طالعته بع فهم قائلة تقصد إيه
هتف بخــ,,ـــــبث يعنى واحدة جايالى أوضتى وعمالة تمثل لى مش عارف إيه هتكون عاوزة إيه يعنى على العموم أنا جاهز في أى وقت وتحت الخ ة. .
شهقت ما إن إستوعبت كلماته وضعت يدها على فمها بع تصديق وأخذت تهز رأسها فهى أتت لتحتمى
—
به وماذا فعل أهانها في الصميم خرجت من الغرفة مسرعة
وتوجهت لغرفة ندى بسرعة ودعت الله أن لا يكون مصطفى بالداخل طرقت الباب ودلفت وحمدت ربها لإستجابتها لدعائها. …..
ما إن رأتها ندى بمنظرها ذلك حتى ت ناحيتها تسألها بقلق بالغ
ورد مالك يا حبيبتى حصلت حاجة
عانقتها بشدة قائلة پضياع مفيش سيبينى أعيط بس ….
ربتت على ظهرها قائلة حا إقعدى. ……..
بعد دقائق هدأت ورد قليلا وهى مازالت على حالتها صامتة وتزرف ال وع فقط. ..
كتها ندى تفرغ ما في داخلها علها تاح . ….
بالأسفل نزل ممدوح متو ا فوجد صفاء فقال
شكرآ ليكى يا ست هانم أنا خلاص شوفت بنت أختى وأطمنت عليها أنا ماشى. ….
هزت رأسها بإبتسامة قائلة مت فش دى فى عنينا ..
دة العشم بردو يلا سلام. …
غادر ممدوح الفيلا وهو يلعن نفسه. …فرغبته فيها سيطرت عليه وكادت أن تودى به. …
بالأعلى جلست ندى بت على ظهر ورد قائلة
أحسن دلوقتى. …..
هزت ورد رأسها بإيجاب
بردو مش عاوزة تقولى إيه اللى وصلك للحالة دى
أجابتها بصوت مبحوح
ينفع ما اتكلمش ……….
اه طبعا براحتك أهم حاجة تفكى التكشيرة دى ..يلا ورينى ضحكتك الحلوة دى. …طيب فاكرة لما البت هايدى وقعت.
إبتسمت ورد بخفوت فقالت ندى
أيوة كدة. .يلا بقى فكى. …
حاولت ورد الإبتسام قدر المستطاع حتى لا تثير شكوك ندى
فكانت تتظاهر بالاستماع إليها وعقلها شارد في تلك الكلمات المسمۏمة التى ألقاها سليم على مسامعها. …..
ليلا فى فيلا فريد المنشاوى
قام مراد من مجلسه قائلا پص ة إنت بتقول إيه
هتف ببعض الخۏف من هيئة مراد
زى ما بقولك يا سعادة البيه أنا رحت أشقر على الخيل لقيتهم واقعين على الأرض مبيتحركوش. ….
ركض مراد إلى الإسطبل دون أن يستمع لكلمات أخرى وما إن وصل وجد الخيول في حالة لا يرثى لها ونظر لحصانه المفضل والذي كان بمثابة صديقه الصدوق الذي كان يتسلل دائما ليلا ويحكى معه. ..
نظر خلفه قائلا لعم عبده الذى أتى خلفه
إزاى إزاى دة حصل
هتف بتو يا مراد بيه أنا لمحت بنت هنا الضهر كانت بتنضف هنا وبعدين مشيت.
سأله بدهشة بنت! بنت مين
معرفش هى جات هنا ونضفت الإسطبل وشربت الخيل وبعدين مشيت. ..
مراد وعينيه أظلــ,,ـــــمت من الڠضب قائلا
لو اللى بفكر فيه صح يبقى وقعة اللى جابوها مهببة. .
قال ذلك ثم توجه للفيلا بخطى غاضبة وما إن دلف صاح بأعلى صوته لمااااااار. …….
كانت بالمطبخ هبت من مجلسها حينما سمعته ې خ بإسمها قرقت ال وع في عينيها فورا قائلة بصوت مهتز
عاوز إيه دة والله ما عملت حاجة
دلف إلى المطبخ بسرعة البرق و تجاوزها وبدأ يفتح الأدراج واحدا تلو الآخر بعضب شديد ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد أ فها إلا إن وجد ضالته فنظر إليها وعيناه قاتمة من شدة الڠضب ….
صړخت بفزع حينما قام بمسكها من زراعها بقوة كاد أن يخلعه
أردف پ إنتى روحتى الإسطبل النهاردة
أجابته پ ف أاا. ..أيوة. ..علش. …آاااه
سقطت أرضا بسبب تلك الصڤعة فقام بسحبها بقوة حتى وقفت أمامه مرة أخرى. …
عملتى في الخيل إيه ها عملتى إيه هو أنا مش هخلص منك ومن مصايبك أبدا. …
أخذت دد بړعب والله ما عملت حاجة أنا بس. ..بس روحت نضفت المكان وشربت الخيل بس. ..
مراد وهو لا يتوقف عن صفعها رافعا كيس السم الذى وجده قائلا ودة إيه ها دة إيه
مــ,,ـــــوتى الخيل ليه ليه
جاء الجميع على صړاخها فتدخل معتز يبعد مراد عنها إلا إن نجح في ذلك. ..
صاح معتز عاليا خلاص يا مراد البنت ھتمــ,,ـــــوت في إيدك كفاية. ..
حاول الفكاك منه قائلا سيبنى يا معتز سيبنى. ….
إلا أنه لم ي كه حتى خرج به من المكان
أما لمار تكورت كالجنين وأخذت تبكى بصوت مسموع. ..
نظرت فاطمة وزينة بت ى عكس أمينة وتسنيم اللاتى أ قن عليها. ……
جلست أمينة إلى جوارها وما إن وضعت يدها على كتفها حتى إنتفضت ت خ قائلة
لا لا والله ما عملت حاجة خلاص. ..كفاية حرام عليك. ..
أ عت أمينة وقامت بسحبها إلى أحضانها قائلة
بس يا بنتى إهدى خلاص.
….شششش إهدى.
لمار پبكاء وهى تتشبث بها أنا معملتش حاجة حرام عليكوا خلينى أمشى من هنا. …..عاوزة أروح بيت ماما. …..
طيب بس إهدى وبطلى عياط. …
هزت رأسها نافية تقول لا مشينى من هنا وبس. .خلينى أمشى أ إيدك. …
أمينة وهى تنظر لوجه لمار الذي تحول للون الأحمر والأزرق ب ن أوقفى الأول وتعالى معايا. يلا. ……
وقفت معها تستند عليها وتسير بضعف شديد وما إن خرجت معها ورأت مراد ووجهه الغاضب الذى وقف عن ا رآها فأختبأت لمار تخفى وجهها فى صدر أمينة تقول بړعب
إلحقينى ….إلحقينى …هي بنى تانى.
…
ربتت علي ظهرها بحنان تقول
مټ فيش يا بنتى. …أنا معاكى. ….
إق ب منهم پ هادرا رايحة بيها فين دى يا أمى
مراد إح م إنى واقفة ملكش دعوة وإبعد من طريقى. ….
هتف بذهول إنتى بتقولى إيه
أمينة وهى تمسك بيد لمار قبل أن تتخطاه
زى ما سمعت ولو إيدك إتمدت عليها تانى أنا اللى هقف
في وشك. …
صعدت أمينة إلى الأعلى ومعها لمار أما مراد وقف مذهولا من ردة فعل والدته. ….
أتاه صوت عمه معاتبا إياه قائلا
مكانش يصح تعمل اللى عملته دة من شوية. ….
أومال عاوزنى أعمل إيه يا عمى دى قټلت الخيل بتاعى. …..
هتفت زينة بخــ,,ـــــبث تزيد الطين بلة قائلة
ب احة يا مراد أنا شوفتها بتتسحب من الباب الورانى للمطبخ بس لو كنت أعرف إنها هتعمل كدة كنت مشيت وراها ومنعتها. ….
تدخل معتز قائلا
حصل خير
يا مراد وإن كان على الخيل يا سيدي من بكرة نكلم عم عبده يجيب غيره. ..
والفرس بتاعى دة صاحبى. ….
قدر الله ما شاء فعل. …إهدى كدة وإعقل. …..
زفر ب ثم قال بحنق أنا طالع أوضتى. ………
بالأعلى وصلت أمينة بلمار إلى غرفتها ودلفن إلى الداخل. ..
تسائلت لمار قائلة هو. .هو ح تك إنا ليه جاية هنا
إدخلى خدى دش على ما أجيبلك هدوم من عند تسنيم. ..
بس ح تك. .
قاطعتها قائلة من غير بس يلا ….
غابت أمينة لبعض الوقت ثم أتت بملابس ووضعتها على السرير. …..
بعد إنتهاء لمار من الإستحمام كانت خجلة من أن تخـ,ـرج بتلك المن ة التى تلف بها جسدها
ففتحت الباب بخجل قائلة
لو سمحتى عاوزة الهدوم. ….
قامت أمينة بإعطائها الملابس وبعد أن أرتدت إحـ,ـدى البجامات الصيفية المخصصة لتسنيم
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد خرجت من الحـ,ـمام وهى تنكس رأسها بخجل شديد من هيئتها تلك على الرغم من إنها إمرأة مثلها
أمينة وهى تنظر لها بإعجاب شديد فهى تمتلك سـ,ـلاحا أنثويا فعال تخفيه تحت ملا الواسعة…..
طالعتها لها بحنان قائلة
سرحى شعرك هتلاقى كل اللى تحتاجيه هناك.
وحينما لمحت ال دد في عينيها قالت ببعض ال م يلا اسمعى الكلام مش كل مرة هكرر كلامى .
حا . ..
أنا هنزل أسيبك على راحتك
جلست لمار بضعف تفكر في تلك السيدة الحنونة فهى لا تصدق إنها أم ذلك المتع ف القاسى. …..
عند محسن وعابدين المتواجدين في تلك المناطق النائية ينتظرون الشخص الذى سيأخذ منهم البضاعة. …..
هتف محسن بض إتصل بالجماعة شوفهم هيوصلوا إمتى
هتف وهو ينظر أمامه يراقب الطريق قائلا جاين في الطريق ما تقلقش.
…
خلينا نمشى بدل ما البوليس يهجم عليـ,ــ,ــ,ـنا. …
وبعدين إنت هتقلقنى ليه
أدينا مستنين ومعانا سلاحنا ما ت فش. ..
أردف ب ية وست الحسن والجمال آخر تطـ,ــ,ـوراتها إيه
أمك سلمتها التليفون وټهديد صغير مش هتعرف تفتح بوقها. ….
توقف عن الكلام حينما لمح السيارة التى ينتظروها فهتف قائلا
أهم جو أهم. …..
نزل من السيارة رجلين وقاموا بتسليم المخډرات بالنقود ثم رحل كل منهم إلى طريقه. …..
وفى طريقهم للعودة كان هناك عربة تتابعهم فأسرع محـ,ــ,ــ,ـسن من وتيرة قيادته قائلا بهلع
إيه العربية دى يا أبا لتكون بوليس
هتف بقلق طيب زود السرعة يلا بسرعة لما نشوف آخرهـ,ـا……
ولكن فجاة إنطلقت الأعيرة الڼارية خلفهم .
صاح محسن بهلع البوليس روحنا فى داهية …
زود بنزين على ما اطلع السلاح ..
قام محسن بتزويد سرعة السيارة وسرعان ما تبادلوا الطـ,ـلقات سويا
نجح عابدين فى تصويب الړصاص على عجلة السيارة التى تلاحقهم فتوقفت على الفور وفر هو وابنه بعيدا…….
فى السيارة ضړب عمر مقود السيارة پ قائلا يا ولاد ال
أخرج هاتفه وطلب المساعدة ….
بعد مرور بعضا من الوقت فى القسم ضړب عمر سطح المكتب پعنـ,ـف قائلا
إنت هتستهبل يالا إخلص إنطق علاقتك بيهم ايه ومين اللى باعتك تاخد المخډرات منهم …
الرجل مااعرفش حاجة ….
عمر پ وهو يلكمه بقوة والله إنطق أحسنلك …
هتف بإستفزاز وأنا اللى عندى قولته ما اعرفهمش والمخډرات دى بتاعتى …..
مسح عمر وجهه بنفاذ صبر ثم ضغط على ال س فأتى الشرطى فأمره بأن يأخذ هذاالم م لحين عرضه عن النيابة …
جلس بإرهاق قائلا ربنا يس ومراد ما يعرفش ….
عاد عمر إلى المنزل ليجد والدته تقرأ القرآن صدقت فور د له ….
جلس على المقعد بإهمال قائلا مساء الخير يا ست الكل ….
هتفت بإبتسامة حنونة مساء الخير يا حبيبى إستنى هقوم أح لك العشا …
لا يا حبيبتى متتعبيش نفسك أنا كلت فى الشغل …
نظرت له برجاء قائلة إمتى بقى تيجى بنت الحلال اللى تاخد بالها منك …
كفاية عليا إنتى يا ست الكل أنا مرتاح كدة ….
ربنا يهديك يا ابنى …..
ضحك عاليا يقول
هههههههه فظيعة إنتى يا ديجة … يلا يا حبيبتى علشان تنامى وراكى مدرسة الصبح …
هتفت بضحك هههههه مش هتبطل أبدا …
لا يا ديجة يا عسل إنت ……
عانقته قائلة ربنا يخليك ليا يا حبيبى .
عانقها بقوة أكبر قائلا
ويخليكى ليا يا ست الحبايب ….
ثم هتف بمرح
ألا قوليلى يا ديجة هو إنتى حلوة ليه النهاردة هو الحج زارك فى المنام ولا إيه …..
ضړبته بخفة على رأسه بخفة قائلة
آه زارنى يا أ يا وقالى شدى على الواد عمر وخليه يتـ,ـجوز…
قهقه عاليا ثم قال بضحك لا كله الا زعل الحاج من بكرة ندور على العروسة ….
ههههههه لا متقلقش أنا هتولى المهمة دى ….
ههههههههه علم وينفذ يا افن يلا بقى أسيبك و أروح أغـ,ـير هدومى …
تصبحى على خير
وإنت من أهل الخير
يا حبيبى …..
فى فيلا حامد الداغر
كان الجميع يجلسون فى البهو يتسامرون
هتف حامد بتعب والله الواحد خلص من ضغط الإنت بات كانت حاجة صعبة …
مازحه مصطفى قائلا
مفيش حلاوة من غير ڼار ولا ايه
عندك حق يا ابنى …
هتف سليم قائلا اه يا بابا المهم دلوقتى احنا حددنا
معاد الفرح فعايزين نجهز حالنا بقى …
نزل الخبر كالصاعقة على ورد ولكنها تماسكت فلن تبين له ضعفها ….
حامد متناسيا امر ورد متقلقش هيتعملك فرح الكل يحكى عنه …..
عند هذه النقطة ولم تتحمل فوقفت قائلة عن إذنكم أنا طالعة أوضتى …
عاتبتهم صفاء قائلة مش تاخدوا بالكم إنتوا ناسين ان ورد مراته
أجابها بإستفزاز لا منسيتش وما تنسيش انتى كمان
إنها مراتى علشان إنتو اللى فرضتوها عليا ..
خلاص يا سليم ملوش داعى كلها ومدة كدة وأخلصك من الإتفاق دة …
هتف ب
يا ريت يا بابا علشان انا خلاص جبت آخرى ….
نظرت ندى له بغيظ شديد وودت لو تلكمه فى وجهه بكل ما أوتى لها من قوة فهو قاسى مثل أخيه ….
قاطع ذلك دلوف هايدى التى تتبخ بملا الكا ة تلك هاتفة مساء الخير يا جماعة ….
رد الجميع عليها التحية فجلست الى جوار مصطفى فأشتعلت ندى غيظا فهمست قائلة يعنى هى كانت نقصاكى إنتى كمان يارب تقعى تانى ها …….
هتفت هايدى بدلال مصطفى كنت عاوزاك تيجى معايا بكرة علشان عاوزة أشوف المتحف وشوية أماكن هنا فضى نفسك علشان طرى .
حا هفضى نفسى …..
نظر سليم إلى ندى التى كانت تشتعل ڠضبا قائلا بمرح
طيب يا مصطفى انا بقول كدة كفاية علشان فى ناس ممكن تاكلك هنا …..
سأله باستغراب
ناس مين دى