بقلم سوما العربي 4

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات

يود البكاء لكن لا يسعه حتى أن يفعل ، وضع رأسه على مقود السيارة يفكر حتى قفزت عمته إلي رأسه . نعم عمته ، كيف نساها ؟ هي الوحيدة المتبقية من رائحة والده و كانت صديقة مقربه لوالده . هز رأسه و هو يسأل نفسه أين هي منذ فترة و لما لم تسأل عنه طوال كل تلك الأزمات التي مرأت عليه؟ لم يكن التغافل طبعها و كانت مداومة في السؤال عنه و زيارته . أمرها غريب حقاً لكن أخبر نفسه أنه لن يحزن منها ، بالتأكيد لديها ما يمنع فذلك لم يكن طبعها أبداً.

لذا فوراً و بدون تفكير تحرك بسيارته و ذهب لبيت زوجها في مقدمة مدخل الخان. ترجل من السيارة و خطى بقدمة لكي يصعد السلم الذي يتقدم البيت الكبير كي يدخله لكن تفاجأ بصوت زوج عمته يناديه : جاي هنا عايز مين ؟ إلتف غانم له و قال بإستنكار: هكون عايز مين ؟ جاي لعمتي هي فين ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!