بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات

= جلال.. = افتحي عينك يا روح جلال انا جانبك… ظلت على وضعها و أردفت مره اخرى.. = جلال خيلك جنبي انا خايفه من المـ,ـوت مش مستعده للحظه دي دلوقتي… ضمها إليه بحماية محاولا عن الاقتراب من جرحها ثم اردف بوعد صادق… = أنا جنبك اوعي تخاف.. مفيش مخلوق على وش الدنيا يقدر يبعدك عني اوي يقرب منك… = بكرهك بس مـ,ـوت فيك… قالت ذلك و عاد للنوم مره اخرى من الواضح أنها مازالت تحت تأثير المخدر…

ابتسم بقله حيله على أفعالها فهي ستظل كما هي مهما حدث… شقيه مرحه عنيده مجنونه قب,,ل أعلى رأسها بحنان ثم اعدل في مقعد مره اخرى… تجمد مكانه عندما وجد خيري يدلف للغرفة بلهفة ماذا يفعل ذلك اللعين هنا؟!…… قام من مكانه قب,,ل أن يقترب الآخر من زوجته و جذبه من ملابسه للخارج…. ثم اردف بفحيح هامس.. = انت ليك عيني تيجي هنا يا حيوان جاي ليه.. ابتعد عنه الآخر ب ثم اردف ب … = جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي…

_______شيماء سعيد______. تفاعلوا عشان م ش جلال و احرق قلبكم عليه روايه #غرام_المتجبر الفصل الخامس عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد = جاي اشوف بنتي يا ابن عزام و الا انت ناسي أن اللى جوا دي بنتي… ذلك الرجل يجذبه ل ه مستفز ي القتيل و يرسم على وجهه الحزن… لم يتحمل أكثر و جذبه من ملابسه فهو تحمله كثيرا و يكفي ما حدث… غرام الذي فعل من أجلها كل ذلك كانت ستمـ,ـوت اليوم و على يد ***لا يستحق غير ذلك..

اردف بفحيح هامس يحمل الكثير من الوعيد.. = زمان وصلت لهنا عشان هي تكون في امان بعيد عنك يا كلب… أما دلوقتي لما تحاول ت ها و تعيش دور المجروح على بنته لا… صبرت عليك كتير عشان و من النهارده انتظر لقاء المتجبر… حاول الآخر ابعده عنه بشتى الطرق فهو من أحضر شيطانه و عليه التحمل.. شعور الاختناق سيأخذ روحه و جلال لا يعبء به بل يزيد من ضغطه على عنقه… تحدث بصوت يحارب المـ,ـوت..

= أبعد عني يا ابن عزام مش أنا السبب في اللي حصل لبنتي بس اللي هيحصل ليكي هكون أنا السبب فيه… يهدده لذلك تركه ليعود الآخر عده خطوات للخلف و هو يحاول التقاط أنفاسه… نظر إليه جلال باستخفاف… ثم قال.. = كده اللعب بقى على المكشوف مفيش داعي حد يخبي ورقه بعد النهارده يا خيري… انتهى من حديثه ثم دلف لغرفة معشوقته مره اخرى و عقله يتذكر بدايه كل شيء… اقترب منها ثم وضع يده بين يديها و كأنه يعلن أمام الجميع أنه لم يتركها مره اخرى بعد اليوم…

فلاش باااااااااااك… أغلق عربيه الكبده خاصته ثم قام بالاتصال على توأم روحه.. لم يتبقى في حياته غيرها هي و صلاح بعد وفاة والدته… و اليوم أخذ موعد من الحاج حمدي ليطلب يدها اخيرا… يريدها في بيته بأسرع وقته ردت عليه بخجل فهي الأخرى تمـ,ـوت من السعاده… بعد ع,,شق سنوات اليوم سيكون أول لقاء رسمي بينهم.. = ايوه.. رد بمشاكسه… = في ست تقول لابو عيالها ايوه خدي بالك كده غلط علي علاقتنا… كلماته جعل الخجل يذهب في أقل من ثانيه و تعود غرامه المت ة مره اخرى.. مردفه..

= نعم يا عمر لا بقولك ايه انت شكلك مش معمر معايا… قهقه بمرح ثم أردف ب متنصنع.. = بت احترام نفسك آخر تحذير ليكي.. و كعادتها عندما تشعر أنه منها تنهار في البكاء المتصنع ثم تغلق الهاتف قبل أن يكشف خطتها… ابتسم بحب ثم ذهب لبيته حتى يأخذ أخيه معه لخطبتها… في المساء كان يجلس بمنزل الحاج حمدي أكبر تجار اقمشه بشبرا.. لأول مره في حياته يشعر باليتم أين أبيه في ذلك الموقف… أخذ نفسا عميق يخرج تلك الأحزان من رأسه ثم قال بهدوء…

= أنا يشرفني اني اطلب ايد بنت حضرتك انسه غرام… طال صمت الآخر و زاد كبريائه فهو وضع ساق على الاخر و أخذ يتفحص جلال و صلاح بطرف عينه… و أخيرا تحدث و يا ليته لم يفعلها..

= اقصد الدكتوره غرام ما هي جابت مجموع طب يا جلال.. مش هقول الجواز قسمه و نصيب و الا بنتي كتير عليك… بس هقولك شايف الشقه اللي انت فيها دي اوضه نوم غرام بشقتك كلها.. ده غير ان الست بعد الجواز مصروفها على جوزها هتقدر تصرف على لبسها و كليتها… اكيد لا من قبل ما ترد عشان كده بلاش تضيع وقتي و أبعد عنها… و دي نصيحة من عشان اللي جاي مش حلو… لم ينطق بكلمة و عاد لبيته يتذكر كل شيء وفاة والدته و ان المال كان السبب في ضيعها منه…

و الآن جاء دور غرام ليفقدها هي الآخر أخذ يكسر اي شيء يراه أمامه… قدرته على التحمل انتهت إلى متى سيخسر كل شيء يحبه و يتعلق به… رخت قوته و سقط على الأرض لا يعلم اهذا نوم ام هروب من الحياه بما فيها؟!… فتح عينه بعد وقت لا يعرف إذا كان طويل أم قصير اتسعت عينه بدهشه و هو يجد نفسه مقيد على مقعد بمكان يشبه المخزن… أخذ يحاول فك قيوده و لكن دون فائده لي لعل أحد هنا…

و بالفعل ثواني و كان يدلف رجل في أول الخمسينات و يبدو عليه الغناء الفاحش… زادت دهشة جلال من ذلك الرجل و كيف أتى هو لهنا؟!… و كأن الآخر يقرأ أفكاره ليرد قبل أن يسأله جلال.. = أنا خيري المحمدى والد غرام الحقيقي و قبل أي سؤال منك انا هقولك… اولا حمدي ده واحد من رجالتي و انا خليت غرام عنده و بإسمه عشان مفيش اي خطر يكون عليها… أما ليه انت هنا فأنت هنا عشان تمـ,ـوت كفايه عليك كده… و اه أنا أكبر تجار سلاح يعني مش هتخرج من هنا سليم…

لا ينكر انه يشعر بالعجز و ال ه ملاك إبنة شيطان كيف… تعود و تربى على عدم الخوف ذلك كلمات الآخر الأخيرة لم تفرق معه… كل ما يفكر به غرام كيف يخرجها من تلك الدائره و كيف يتخلص من هؤلاء… رسم على وجهه ابتسامة لم تصل لعينه ثم اردف ببرود.. = الأعمار بأيد ربنا يا باشا مش انت اللي تقدر عليا… أما غرام فهي بتاعتي و مستحيل اخلي حد قرب منها و خصوصاً واحد زيك الشر بين في عينه… أما موضوع هخرج سليم أو لا فكني و هات كل رجالتك و مفيش حد فيهم هيخرج سليم…

ابتسم الآخر بسخرية و فعل ما طلبه جلال لتبدأ من هنا المعركه… و بعد نصف ساعه كان جميع الرجال على الأرض فاقدين الوعي و جلال يحرك رقبتك بثقه… أما خيري كان يشهد ما يحدث بعين متسعه كيف فعل ذلك بمفرده… هذا خساره بالمـ,ـوت و من اليوم سيكون من رجاله لذلك اردف بابتسامه خبيثة… = عايز غرام… و كأن جلال يقرأ أفكار لذلك أجاب هو الآخر بخبث و من هنا بدأت لعبه لا نهايه لها حتى الآن…

= من بكره هبدا شغل يا باشا… انتهى الفلاش بااااااااااك… ظل يتأمل ملامحها الرقيقه و هو يتذكر كل شيء مر به… فعل المستحيل من أجلها و بالنهايه كانت ستمـ,ـوت أيضا… قبل يدها الموضوع بين يده بحنان ثم وضع رأسه عليها ينام بتعب… ______شيماء سعيد_______ انتفض بعيدا عنها و كأنه لدغته عقربه تطلب الطلاق منه.. عندما علمت بيانات لم تفعلها و الآن بعدما كشف أسراره و أصبح أمامها مثل الكتاب تريد الفراق… حالها لم يفكر عن حاله فهي أشد ه و عدم استيعاب…

ما حدث معه يبكي قلبها قبل عيناها و لكنه غير كافي أو مبرر للخـ,ـيانه… كانت ستتحمل ساديه و لكن خـ,ـيانته أشد و أقوى من ه… سنوات و هي ترا زوجها بين أحضان غيرها عجزه و الآن يقول مبرر تافه بالنسبه لها… يريد صك الغفران على جروح لم تشفي بعد جروح و كبرياء امرأه مبعثر… رفعت نظرها إليه تتباع رد فعله ماذا سيفعل أو كيف سيعبر عن ه.. تفاجأت من سؤال الغير متوقع كانت تتوقع انه سيثور..

= ليه؟!… إجابته ببرود.. = هو أيه اللي ليه؟!… جن جنونه فهذا ما كانت تريده ليقول بصريخ.. = عليا بلاش اللعبه دي انا فاهمك اكتر منك.. قولي عايزه تتطلقي ليه؟!.. كلماته الاخيره كانت ب أشد بداخل نيران إذا خرجت ستحرق الأخضر و اليابس… ابتسمت بسخرية غير مصدقه انه يسأل سبب طلبها و ما جعل فمها يصل للأرض باقي حديثه… = بقيتي خايفه على نفسك مني يا عليا؟!… كلما تحدث كلما زاد الأمر سوء عن أي خوف يتحدث…

قلبها ينزف و كرامتها أصبحت على الأرض حبها أصبح رماد… تحديث اخيرا قائله… = خايفه انك تكون سادي معايا لا مش خايفه… انت عايز تعرف سبب الطلاق و اكيد بتقول في دماغك البنت دي مجنونه.. أيام ما كنت بخونها و هي عارفه كانت عايشه عادي.. و لما لقيت سبب عايزه تطلق… ابتسمت عندما رأته عاجز عن الرد فاكملت هي…

= أنا مش مجنونه أو قليله الكرامه أنا كنت عايشه معاك السنين اللي فاتت و فاكره ان العيب فيا.. اكيد فيا حاجه ناقصه بيدور عليها بره.. كتر خيره لسه بيحبك مع انك مش ماليه عينه كراجل… بعد كده لما قولت إن العيب فيك أنت قولت اكيد عنده مصيبه لازم اعرف ايه هي…. اكملت حديثها و هي تنظر إليه بنفور…

= لما قولتي الحقيقه دلوقتي بقي أقبح من ذنب… مجاش في دماغك تتعالج أو تقولي من البدايه يمكن كنت رضيت بمرضك و تعايشت معاه… مرحتش لدكتور من غير ما تقولي و بدأت تتعالج من غير ما أعرف… لكن أنت الموضوع عجبك فيها ايه يعني واحده بتمـ,ـوت فيها خليها في البيت تخلف و تربى و انا بره اعمل اللي عايز اعمله مع أي واحده تعجبني… كل ده تحت ستاره المرض… جذبت ابره المحلول من يدها ب غير عابئه بتلك الدماء المتساقطة منها…

ثم وقفت أمامه بشكل مباشر يكفي غباء لهنا ثم قالت بهدوء ي قلبه…

= و لما العبيطة اللي في البيت قدرتها على التحمل تخلص اقولها اصلي مريض… و من حبي فيكي مش هقدر اعمل كده معاكي أو أ ك… انت مش اخد بالك انك لما بتنام بره و انا عارفه انت فين مش بت بموـ,ـت… عمرك ما حببتني يا غيث اللي بيحب حد مش بيقدر يقرب منه غيره مهما حصل… مش بيشوف غير حبيبه أما أنت عمرك ما شوفتي أو شوفت ي… اللي جواك من ناحيتي ده مرض بردو السادي و التملك عايز تضمن واحده معاك و تتحمل قله الكرامه كنت برود بطلع عليا عقدك بس بشكل أبشع و أسوء من التعذيب الجسدي…

رخت قوتها أكثر و أصبح جسدها غير قادر على التحمل أكثر مع نزيف يدها… لذلك اغمضت عيناها مستسلمه لما حولها من ظلام لتكون أحضانه اول ملجأ لها… حديثها جعله يعلم مدى حقارته كان ينتظرها تنتهي حتى يعطها حريتها… و لكن عندما سقطت بين يده ضمها إليه بلهفة فإذا كان حبه لها مرض مثلما تقول لا يريد الشفاء منه……… _____شيماء سعيد______ في منتصف الليل بدأت في فتح عيناها بتثقل حاولت تحريك يدها و لكنها فشلت بسبب ذلك الشيء الثقيل عليها…

نظرت بطرف عيناها بتعب و إرهاق ثم ابتسمت بحنين عندما وجدت جلال ينام عليها براحه.. عادت من المـ,ـوت بمعجزه ما عاشته في يوم واحد بحياتها بالكامل.. كان يضع رأسه على يدها و ينام بعمق فهي بجوارها تشعر بالأمان… شعر بحركة يدها لذلك فتح عينه بلهفة يريد رأيت صفاء عيناها… رفع رأسه لها وجدها تنظر إليه بشتياق كأنها غابت سنوات… نفس شعوره و بدون تردد ضمها في حنايا صدره اشتاق لها لدفئ أنفاسها بداخل صدره… شعر بدموعها تسقط و تضم نفسها إليه أكثر و أكثر و كأنها تهرب من شبح يطاردها…

أخذ يحرك يده على خصلاتها بحنان حتى هدأت و بدأت في الحديث… = كنت هموـ,ـت يا جلال كانت حياتي هتخلص من قبل ما اشوفك.. و كل واحد فينا يشبع من التاني… وضع يده على شفتيها يمنعها من إكمال حديثها ثم اردف بقوه… = مستحيل تبعدي عندي يا غرام انا انفاسي من تحرج من صدرك لو انتي وقفتي لازم انا كمان انتهى… اللي بنا أقوى من أي حاجه يا بنت قلبي… عادت لرعبها مره اخرى عندما تذكرت ما حدث معها و ذلك المجهول الذي كان يريد أخذ روحها…

ارتجف جسدها و هي تحكي له ما حدث معها كأنه كابوس… = داخل عليا و انا قاعده و ني بالرصاص كنت همـ,ـوت من الألم… حسيت اني باقي ليا لحظه واحده في الدنيا… بس كانت كل تفكيري وقتها انت اخدت ذنب كام واحد حس نفس الاحساس ده بسببك انت… شعر بزلازل يسير بكامل جسده و سأل نفس نفس السؤال.. تحمل كام ذنب شخص مات بسببه و تألم مثلما قالت؟!… ابتلع ريقه بصعوبة بالغة ثم رسم على وجهه ابتسامه حاول جعلها مرحه قد المستطاع مردفا…

= ايه ده بتمـ,ـوتي فيا يا بنتي حتى و انتي بين ايد ربنا طيب قولي الشهاده أولى… نظرت إليه بغيظ ثم ته بخفه على كتفه قائله… = بمـ,ـوت فيك ايه بطل غرورك ده بقى… ابتسم تلك المره ب ع,,شق ثم = أنا بمـ,ـوت فيكي يا ستي.. ب ع,,شقك و عايز فرصه تانيه نصلح فيها اللي فات…. اومأت برأسها لتزيد ابتسامته اتساع ثم قام من مكانه مغلق باب الغرفه بالمفتاح…. تحولت نظراتها للرعب و كأنها تفهم ما ينوي فعله لتقول…

= مستحيل اللي في دماغك ده احنا في مستشفى و انا تعبانه… اقترب أكثر قائلا.. = المستشفى و بتاعتي و مستحيل حد يقرب من غير اذني… أما إنك تعبانه مش عايزك تخافي يا روحي ده كشف بسيط على الجرح عشان اطمن عليه بنفسي….. ______شيماء سعيد_____ الفصل كامل مش مقسوم التفاعل يكون حلو عشان انا عارفكم دايما مقصرين رقبتي
الفصل السادس عشر الجزء الأول مر شهر كامل و جلال مثل الظل بالنسبه لغرام لم يتركها لحظه واحده…

يعتني بها كأنها ابنته تأكل من صنع يده يحممها بنفسه.. تعيش أسعد لحظات حياتها مع تشعر كأنها طفله في الخامسه من عمرها… طلباتها تكون تحت قدمها قبل أن ينطق بها لسانها و ذلك يغمرها بمشاعر مختلفة… بعد شهر كامل قرر الذهاب لعمله اليوم و ذلك ا ها كثيرا فهي تشتاق له و هو معاها… جلست على تلك الارجوحه في الحديقة شارده تعودت على وجهه معها و اهتمامه بها… مر على ذهابه ساعتين و كأنه سنوات ثواني و دلفت إليها عليا فهم أصبحوا أصدقاء…

جلست بجانبها و نظرت بنفس اتجاه شرودها ثواني و انفجر الاثنين بالضحك… نظروا لبعضهم بأسره على تلك الأحوال التي تحيط حياتهم.. اردفت عليا بابتسامه خبيثة.. = الجميل شكله مشتاق… رد عليها بنفس الخبث.. = و القمر نار الاشتياق حرقته.. مش كفايه كده بقى يا عليا.. قالت كلامتها الاخيره بجديه يكفي ما تعيشه هي و زوجها… رفعت الآخر نظرها إليها و ترقرقت الدموع داخل لؤلؤتها.. لا تنكر إن الحياه بدون شديده الصعوبة و أنه مريض يحتاج من يقف بجواره…

و لكنها هي أيضا بداخلها جروح يجب عليها الشفاء منها اولا… اردفت بدموع تهددها على الهبوط..

= أنا تعبت اوي يا غرام البعد نار و القرب نار… مش عارفه النهايه هتكون ازاي أو حتى هنوصل لايه… مش قادره اكمل من غيره زي ما وعدت نفسي قلبي بيقولي ده مريض و لازم اكون اول واحده في ضهره هو محتاجني… و عقلي بيقولي كان في ايده اكتر من حل الا الخـ,ـيانه بس هو اختار اللي يريحه و مش مهم انا حاسه بأيه.. غيث اختار انه يكون زاني غيث قدر يقرب من غيري كان بينام جنبي و هو بيكدب عليا…كان بيقولي بحبك و أكون جوا ه و من دقائق كان في واحده تانيه…

سقطت من عيناها تلك الدموع التي حاولت كتمانها و ألقت بنفسها داخل صدر غرام… أكملت حديثها بشهقات مرتفعه… = انا بكرهه و بكره نفسي عشان مش عارفه أبطل احبه… انا معنديش دم أو كرامه و غيث ع,,شقه لسه بيجري في دمي… عايزه أمـ,ـوت يا غرام يمكن ارتاح…. ضمتها الأخرى أكثر تشعر تجاهها بالحزن و الأسى.. مردفه بحنان…

= هو فعلا مريض يا عليا و محتاج وجودك جانبه.. هو مريض و الكبرياء كان منعه من العلاج أو الاعتراف بده ليكي… من حبه فيكي كان عايز يشوف نفسه دائما كامل في عينك.. و مكنش عايزك تحسي أو تجربي الشعور اللي كان بيحسه ده شعور بشع نفسي و جسمي… ازاي ممكن يعمل كده فيكي صدقيني محدش بيحبك في كوكب كله اده.. جربي تسامحي.. _______شيماء سعيد_______ في المساء دلف جلال لجناحه يبحث عن روحه اشتاق لها لحد الجنون…

شعر بإحباط و خبيه أمل فهو كان يحلم بليله من ألف ليله و ليله.. و الآن ذهبت أحلامه إلى الجحيم عندما وجد الجناح غارق بالظلام.. من الموضح أنها لم تشتاق له فهو عاش شهر في الجنه.. و تعود عليها لدرجه انه يريد ترك عمله و حياته و البقاء داخل أحضانها فقط… فتح الضوء ليتجمد مكانه بفزع عندما وجدها تضم أحد ملابسه و تبكي بانهيار…. مرت لحظات يستوعب بها الموقف ثم اقترب منها بلهفة مداخلها داخل صدره…

أخذ يحرك يده على خصلاتها بحنان ثم اردف بتساؤل… = ملك يا غرامي بتبكي ليه… في حاجه بت … كان القلق ينهش قلبه و كأنه شعر بارتياح مؤقت عندما نفت برأسها وجود شي يؤلمها… اردف مره اخرى بحنان شديد يحثها به على الحديث… = اومال الدموع الغاليه اللي نزل من لؤلؤة روحي دي ليه… ابتعدت عنه قليلا و تحدثت مثل طفله تشتكي لأبيها منه.. = عشان انت و قاسي يا جلال… اتسعت عينه أكثر ب ه ثم أشار إلى نفسه بتساؤل…

= أنا؟!… ليه؟!.. ده انا حتى لسه مغير على الجرح الصبح… تلون وجهها للون الأحمر بسبب أحيائه الوقح مثله ثم أردفت و هي ت ه بكفها الصغير على صدره… = بس يا قليل الادب يا سافل… و بعدين اه انت سبتني و روحت الشركه من 7 الصبح لحد 2 الفجر… و كل ده ما غير ما ترن عليا انت بطلت تحبني يا جلال… كاد فمه أن يصل للأرض من تلك الاتهامات الموجهة إليه.. فهو اشتاق لها لحد الجنون و كان يعد الثواني حتى يصل إليها…

ثواني و كان ينفجر في الضحك بسبب تلك المجنونه التي ت ع,,شقه و ي ع,,شقها… زاد ها على ضحكه لتنفجر في البكاء أكثر و بشكل هستيري…. توقف عن الضحك عندما رأى حالتها تلك ثم قبل أعلى رأسها بحنان قائلا… = يا عبيطه بطلت احبك ازاي بس ده انا ب ع,,شقك بمـ,ـوت فيكي… انتي بالنسبه ليا إدمان إزاي بس تقولي كده… ثم أكمل بحزن مصتنع قائلا… = ده أنا اللي زعلان منك يا غرام بقى أنا طول النهار بحضرك مفاجأة و في الاخر انتي تقولي كده… خلاص يا ستي مفيش مفاجآت…

طفله هو بالفعل متزوج طفله انتفضت من فوق الفراش و أخذت تقفز عليه بسعاده جنونيه… مفاجأه هي ت ع,,شق المفاجأة من ذلك النوع لذلك أردفت بلهفه و حماس… = طيب فين بوكس بقى… قلبه يفرف من أجل عودتها له عوده روحها المرحه العاشقه… اصتنع الدهشة قائلا.. = بوكس ايه يا روحي… تذمرت من اسلوبه هذا فهي تعلمه جيدا يريد اللعب معها.. لذلك اختصرت الطريق عليها و عليه ثم قب,,لت وجنته بخجل ثم أردفت و هي تنظر للأسفل…

= هات البوكس بقى… وضع يده أسفل ذقنها ثم رفع وجهها إليه بصرامه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!