بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

= مش غرام هانم عزام اللي تحط رأسها في الأرض مهما حصل أو قصاد مين حتى لو غلطانه… و بعدين انتي يا روحي معملتيش حاجه غلط أنا جوزك حلالك و تعملي معايا كل اللي نفسك فيه… قال ذلك ثم قب,,ل انفها بحنان مكملا… = و بعدين انتي مقامك عالي أغلى من بوكس بكتير و هتشوفي ده بنفسك الصبح…. ابتسمت إليه ثم قالت بدلال.. = بس انا عايزه بوكس زي باقي البنات… اقترب منها أكثر و عينه ت بداخلها الرغبه و الاشتياق و اللهفه قائلا….

= مع انك اغلى من كل البنات بس طلبات أوامر احلى بوكس للقمر… بس دلوقتي لازم اطمن على الجرح تاني بنفسي ليكون التهب و إلا حاجه…. ______شيماء سعيد_______ في صباح يوم جديد فتحت عيناها و هي تعلم أنه ذهب لعمله… لتقويم بارتداء ملابسها و تخرج بحذر شديد من الباب الخلفي للخدم… أخذت تلتفت حولها مثل اللصوص لتتأكد أن لم يراها أحد… نصف ساعه و كانت تصل لقسم الشرطه وقفت أمام مكتب الضابط ثم أردفت بجدية…

= لو سمحت عايزه أقبل حضرتك الظابط في موضوع مهم… ثواني و كانت تجلس أمامه تفكر بيدها بتوتر ليقول هو بجديه… = حصل ايه جديد يا غرام؟!… = حصل ان كفايه لعب لحد كده لازم كل واحد ياخد جزاء عمله خيري و ريهام و صلاح و…… و جلال…. _______شيماء سعيد______ يا رب الفصل يعجبكم.. استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه…
روايه #غرام_المتجبر الفصل السادس عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد ذهبت عليا للشركة مثل كل يوم لعلها تخرج من تلك الحاله أو تجد حل يريح قلبها و عقلها…

دلفت لغرفه المكتب و جلست على مكتبها الخاص وسط زملائها…. عقلها يدور به الأحداث الماضيه كل ما مرت به من أحداث… كيف ع,,شقته و عاشت معه أحلامها و لحظات بعمرها كله… و كيف سقطت من سابع سماء لسابع أرض لتتحطم و لم يتبقى منها إلا بقايا أنثى… خرجت من أفكارها على صوته ذلك الصوت الذي اشتاق له قلبها.. رفعت رأسها إليه لتجد الغرفه خاليه و لم يتبقى سواهم.. عيون تقابله لتفصح لما بداخل القلوب و السان عاجز عن نطقه…

اشتياق… غرام… شغف… لهفه… عتاب… اعتذار… دون كلمه مد يده لها… ظهرت الدهشة على وجهها و لكنه ظل كما هو لتضع يدها بين يده… أخذها و خرج من المكتب بل الشركه بالكامل بداخلها صراع قلبها سعيد بذلك القرب حتى لو لحظات… و عقلها أخذ يعطي لها أكثر من إنذار يشعرها بذلك الخطر الذي يقترب منه… ت بعقلها عرض الحائط و صعدت بالسياره جواره… نصف ساعة و وصل بها لنفس البنايه التي بها تلك الشقه اللعينه…

ارتجف جسدها بالكامل و بدأت التخيلات تسير بداخلها… ماذا سيفعل بها؟!… هل سيفعل مثلما قالت و يمارس تملكه عليها؟!… فتح باب السياره و حاولت الركض أو الهروب مستحيل هي لم تتحمل ذلك… إلا أنه كان أسرع منها و حملها على كتفه تحت صريخها تطلب النجدة.. فاردف هو ببرود… = اخرسي يا بت و بعدين مفيش هنا حد هينقذك العماره فاضيه و البواب متعود على كده… اخرسي بقى… زاد ارتجف جسدها تحت يده من شده الرعب لتقول بتوسل..

= غيث انا عليا انت بتفكر في ايه… وصل لباب الشقه ليفتح بابها ثم دلف بها و قذفها على أحد المقعد… ارتفع صوت شقهاتها و هي تحاول التظاهر بالقوه أو قول أي شيء… ليقع ذلك القناع الذي على وجهه ثم جلس على الأرض وضعا رأسه على قدمها… ثم قال بصوت طفل محطم وجد والدته أخيرا… = عارفه يا عليا اكتر حاجه ني دلوقتي ايه خوفك مني.. و إنك متخيله إني ممكن اعمل فيكي كده… أنا بعمل كده عشان أشعر بمتعه الانتقام و ده مستحيل أو أصابك أذى…

عاد الأمان بداخلها حبيبها كما هو يخاف عليها من أنفاسه… ثم قالت بتساؤل… =إحنا بنعمل ايه هنا؟!.. عايزه امشي من هنا تعالى نتكلم في مكان تاني لو عايز…. قام من مكان و مد يده لها مر أخرى ثم سحبها معه لأحد الغرفه القديمه بتلك الشقه.. الذهول كان واضح على وجهها وضوح الشمس فالغرفه مثل الغرفه التي رأتها بالسابق و لكن تلك تدل على عذاب رجال بداخلها… تلك الصور المعلقه لرجال متخلفه في أوضاع مهينه من الواضح أنه ضحايا تلك الغرفه…

لتشهق فجأه بفزع عندما رأت صوره لطفل صغير يشبه صغيرها… غيث تلك الكلمه رنت بعقلها هذا المعذب قليل الحيله غيث زوجها، حبيبها… عادت بنظراتها إليها كأنه تسأله هل ما تراه حقيقي ليحرك هو رأسها بأسره دليلا على صدق ما تراه… بدأ يتحرك بالغرفه و يشرح قصه كل صوره إلى أن وصل لصورته… = ده بقى أنا أو بمعنى أصح الضحيه الأخيره… الضحيه اللي مكنش عذابها ليله واحده.. كان عذابها طول طفولتها لحد ما ماتت هي.. في حاجات كتير غير الصوره دي يا عليا.. بس مقدرش اقلل من نفسي اكتر من كده قصاد حد حتى لو كان انتي…

اقترب منها أكثر ثم قبل رأسها بحنان مكملا… = روحت لدكتور و قالي اول طريق للعلاج اني اعترف بالمرض و أعترف بيه لقرب الناس ليا عشان كده انتي هنا… عشان اكون خطيت اول خطوه في علاجي… سقطت دموعها أكثر و بدون كلمه وضعت خاصتها على خاصته ليستسلم هو لذلك ال ع,,شق و يأخذها عالم حرم منه سنوات.. يبرز لها مدى جنونه و اشتياقه لها و كيف كانت سنوات الحرمان…. ابتعد عنها بعض فتره يلهث من شده الاشتياق أخيرا و بعد سنوات اقترب منها مره اخرى….

رفع رأسه لها و قال بصوت هامس… = لسه عايزه تبعدي… حركت رأسها بنفي أكثر من مره لتبدأ من هنا رحله جديده و لكن مختلفه… ع,,شق جديد مبنى على الصراحه و الصدق بين الطرفين… ______شيماء سعيد_______ كان يجلس على مقعده وضعا ساق على الاخر و الغرور عنوان ملامحه… أخذ يحرك القلم بين يده على المكتب بهدوء و كأنه ينتظر خبر ما… ثواني و طرق الباب و يدلف صفوت بعدما اذن له جلال بالدخول… أشار إليه بالجلوس ثم انتظر حديثه أخذ الآخر ينظر في كل الاتجاه بتوتر ثم أردف أخيرا…

= زي ما حضرتك توقعت مدام غرام كانت في قسم الشرطه و الرجاله بتاعنا هناك قالوا إنها كانت بتقابل الظابط حاتم و فعلا معاه ضد حضرتك…. ابتسم بسخرية كان يتوقع ذلك عاد بظهره للخلف و ترك القلم من يده… ثم تحولت ابتسامته الساخره لأخرى مرعبه قائلا بهدوء مميت للاعصاب… = عايزه في أقل من ساعه في المخزن القديم و مش عايز فيها خدش واحد… سامع يا صفوت.. قال كلمات الاخيره بتحذير واضح ليقول الآخر بجديه و إحترام…

= أنت تأمر يا فندم اللي حضرتك عايزه هيتنفذ…. بعد ساعه كانت مقيده بأحد المقاعد تنظر حولها برعب لا تصدق أن تم أخذها من فراشها من رجاله… لا تصدق انها الآن مقيده بذلك المكان الحقير بأمره هو… أخذت تنظر حولها على مخرج برعب تجمدت مكانها و ابتلعت ريقها بصعوبة عندما دلف هو للمكان… دلف المخزن بكل قوه و جبروت يخفى خلفهم الكثير و الكثير… وقف أمامها بشكل مباشر و بدون كلمه واحده كانت يده تنزل على وجهها يصفعها ب …..

ت بقوه من شده الألم ستموـ,ـت على يده هي تعلم ذلك.. = انت مجنون بتمد ايدك عليا يا جلال… أخذ يدور حول المقعد المقيدة به يبث الرعب بداخلها أكثر… أخذت تفرك بأقصى قوتها لعلها تفك قيودها سقطت دموعها بقوه عندما فشلت لتجده يقف أمامها مره اخرى و على وجهه ابتسامه مرعبه…. اردفت ببرود خلفه بركان من ال … = عايز سبب واحد للخـ,ـيانه سبب واحد عشانه تضحي بيا… ازاي تكوني في ي بالليل و الصبح تبيعيني تبيعي جوزك… جلال يا غرام عارفه يعني ايه جلاااااااال…

قال كلماته الاخيره بصريخ لترد عليه هي بقوه لا تعلم مصدرها في موقفها هذا…. = عارفه يعني جلال تاجر سلاح بسبب مات نص شباب البلد.. سببك انت ستات كتير بقت ارمل أولاد عايشين من غير اب… بسببك ام بتبكي بدل الدموع ده على إبنها اللي مات و بتدعي عليك… أشار للرجاله بشي ليأتي أحدهم و بيده سك كهرباء اتسعت عيناها.. و حاولت العوده عده خطوات للخلف و لكن دون فائده… اردف و هو يقترب منها…

= لو مات بسببي مليون حطي عليه ضحيه جديده… بس المره دي مش بسبب رصاصة لا تعذيب مميت… قال ذلك ثم أشار لرجاله بالخروج من مكان لت هي بأعلى صوتها… _____شيماء سعيد______ ده أخر فصل هينزل بالتفاعل ده دمتم سالمين و بخير
روايه #غرام_المتجبر الفصل السابع عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد أسبوع مر و حياه غيث مع عليا أصبحت قطعه من الجنه على الأرض… يغرقها بحنانه يحاول بقدر الأمان تعويضها عن ذلك الماضي اللعين… في صباح يوم جديد فتح عينه بعد ليله كانت حراره نيران ال ع,,شق عنوانها…

وجدها تنام على بطنها بعمق و راحه و خصلاتها الذهبيه تغطي وجهها الناعم.. كان يعلم أن الله سيعطيه أجمل عوض و لكن عليا فاقت كل توقعاته و أحلامه… مد يده و أخذ يبعد خصلاتها ليرى جمال وجهها الذي يشتاق إليه و هي بداخل أحضانه… لا يصدق إنها كانت ستضيع من بين يده بسبب غبائه و مرضه… .. ابتسمت و هي تفتح عيناها بكسل منذ عودتهم و النوم بالنسبه لهم ساعه او اثنين بالكثير… أخذت    ليبادلها هو ب ع,,شق أشد…

ابتعد عنها و هو مغمض عينه ثم اردف براحه نفسيه و جسديه… = السعاده دي مفيش أجمل منها… ب ع,,شقك يا عليا… ضمت نفسها داخل صدره تمتع نفسها بسماع دقاته ثم قالت… = عارف إحنا ضاع مننا سنين كتير على الفاضي.. ما بين كبرياء و خوف من المواجهه.. كنا هنضيع من بعض للأبد… زاد من ضمها بخوف خوف من فقدانها فهو يتنفس فقط لأنها معه… لم يتخيل في أبشع كوابيسه انه يعيش لحظه بدونها… اردف بتملك و ع,,شق..

= مستحيل يا عليا مستحيل مهما حصل نبعد عن بعض… أنا سبتك تبعدي فتره عشان تحسي بالحريه… و إنك مش أسيره عندي كنت عايزك تعملي اللي تحسي فيه بقوتك و راحتك حتى لو غصب عني… كنت في الاول قافل عليكي زي العصفور في القفص عشان تفضلي جانبي… كنت خايف اسيبك تخرجي تبعدي و مقدرش ارجعك ل ي تاني…
لما عرفتي اني بخونك كنت مرعوب من رد فعلك… بس لما رفضتي أقرب منك بعد كده بس فضلتي مراتي و جانبي… ساعتها كنت زي العيل الصغير اللي أمه رجعت له تاني… مكنش مهم عندي المسك اد ما مهم وجودك معايا…

قبل أعلى رأسها بحنان ثم أكمل حديثه بأسف.. = أنا عارف اني اناني و انك تستحقي شخص أحسن مني… بس صدقيني محدش في الكون كله هيحبك أدى… أخذت تتمسح بصدره مثل القطه الصغيره ثم اردفت.. = مين قالك إني عايزه غيرك أنا عايزك انت و بس عايزه حبك.. غيث مينفعش غير عليا و عليا لغيث و بس… أخذ نفس عميق حتى يشعر بحلاوة كلماتها المعسوله التي تشبه أكسجين الحياه… بداخله شئ يود قوله و لكن كيف.. كيف يفسر لها ما يريده..

أو يظهر لها أخرج شئ مخفي بينهم رفع وجهها له و نظر داخل عيناها بصدق ثم اردف.. = في آخر حاجه لازم تعرفيها عشان العلاقه بنا تكون أحسن… شعرت بقلق بالغ يسير داخل قلبها ثم نظرت إليه بدهشه و تساؤل تحثه على الحديثه… أكمل هو قائلا… = أنا عمري ما دخلت مع واحده منهم في علاقه كامله.. مش عارف افهمك إزاي بس اللي لازم تعرفيه أن مفيش واحده غيرك كانت شريكه ليكي في حاجه تخصك… مفيش واحده عاشت مع جوزك لحظات من اللي في دماغك أو حتى زي ما شوفتي على النت…

فتحت عيناها بذهول اهو كان يعلم أنها بحثت عن ذلك المرض و قرأت عنه.. اومأ و هو يقبل رأسها بحنان.. = اي واحده طبيعيه لما تعرف انها جوزها عنه مرض هتبحث عنه… بس حتى المعلومات اللي عرفتيها مش زي ما كنت عايش… سألته بصوت هامس.. = امال ازاي؟!… قرص أنفها بمرح قائلا.. = مش مهم المهم أني ملكك انتي و بس ما اول مره شوفتك فيها… ______شيماء سعيد______ أسبوع مضى و هي حبيسه بذلك المكان الحقير تأكل طعام كانت في يوم من الأيام ترفض الاقتراب منه……

تعلم أنها تعيسه الحظ و لكن تلك المره فهي ليس لديها حظ من الأساس… الجميع حكوا لها عن المتجبر و لكن هي الآن رأت وجهه الحقيقي… عاشت أسوء أيام حياتها كما عاشت معه من قبل اسعد أيامها… سقطت دمعه ساخنه من عيناها على ما وصلت إليه و الي تلك النهايه… فالخادمه تدلف إليها ليلا دون علمه تعطي لها بعض المسكنات لتلك الجروح… و لكن جروح قلبها كيف تشفي بذلك العذاب انتفضت من مكانها برعب عندما وجدته يدلف إليها بكل جبروت…

أصبحت تخشى خطواته تكره رائحه عطره و سامع أنفاسه… جلس على المقعد المقابل لها ثم وضع ساق على الاخر بكل غرور و برود… ثم اردف… = يا رب تكون الاقامه عاجبه حضرتك يا غرام هانم… لو فيه اي تقصير قولي… نظرت إليه باستحقار تتمنى المـ,ـوت بدل من وجودها معه بنفس المكان… قهقه بمرح لا يناسب الموقف قائلا… = شكلك تحفه يا روحي قمر و انتي مش واضح من ملامحك حاجه… عارفه ان ده شكل قلبي من جوا… نفس الجروح بس الفرق إنك بكره تخفي لكن أنا لا هفضل مدبوح من حبيبتي الخاينه…

جرحته بما فعلت و لكنها كانت تريد نهايه لذلك الشر… هي لم تخونه بل إذا ظلت معه ستكون خائنة لبلدها خائنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى… ت فجأه عندما وجدته يشير لأحد رجاله بلاسلاك… أردفت برعب حقيقي… = كفايه يا جلال.. قربت أمـ,ـوت و قلبي كمان بينه و بين المـ,ـوت خطوه كفايه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!