بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات

= مش انت السبب السبب معروف كفايه تحمل نفسك مسؤوليه كل حاجه و هي أصل بسبب وصلك لطريق ده… لم يتحدث فهو الآن كل ما يريده الصمت و الرجاء من الله كي تعود نصفه الآخر… مرت ساعات و الصمت سيد الموقف حتى فقد هو أعصابه و ب و لهفه… = فوق الخمس ساعات في ايه كده كتير… خرج الطبيب من الغرفه و على وجهه الأسى و الإرهاق ثم أردف بعملية… = إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس مدام غرام إتصابت بنوع جديد و نادر من الرصاص بيدخل الجسم و من المستحيل خروجه إلا بروح صاحبه…

أسود العالم من حوله و ما أصابه بالجنون دخول الضابط المحقق بالقضية الذي اكمل حديث الطبيب مردفا بجديه… = انت عارف يا جلال بيه ايه اسم النوع من السلاح و الرصاص ****… يا ليته مات و لم يسمع تلك الكلمات رصاص صنعه بيده به محبوبته…. ها بصنع يده لا يصدق أو تتخيل ذلك بأبشع أحلامه… لم يرد على احد بل أردف بصوت حاول قد المستطاع السيطره عليه و هو ينظر لغيث… = عايز دكتور ماكس هنا في خلال ساعه او أقل يا غيث غرام لازم تعيش أو أمـ,ـوت أنا…

و بالفعل أقل ما ساعه و كان ماكس يدلف معها لغرفة العمليات… مرت عدت ساعات أخرى و خرج ماكس من الغرفه و على وجهه علامات الانتصار… = لا تقلق سيد جلال لقد أخرجنا الرصاصه من السيده غرام خلال أربع و عشرين ساعه سنعرف إذا حدث لها أي مضاعفات أو آثار جانبية…. ______شيماء سعيد______ في شقه غيث الخاصه بأشياءه بعيدا عن بيته مع عليا… عندما اتهمته بالساديه أتى بها لهنا ليعلمها ما هي الساديه الحقيقه… عندما دلف بها و كل ما يفكر به مظهر ذلك اللعين و هو يتعزل بها…

حبيبته ملكيه خاصه به وحده كيف لغيره أن ينظر لها بتلك الطريقة… لحسن حظها أتى له اتصال بما حدث لزوجه صديقه ليتركها بداخل الشقه ثم اغلقها عليها بالمفتاح… ظلت هي تتحرك بتلك الشقه و بداخلها يقين أن لغز زوجها هنا… شهقت فجأه ب ة و عدم تصديق عندما دلفت لتلك الغرفه الحمراء… تعالت دقات قلبها برعب حقيقي ما ترا أمامها لم تتخيله في أبشع أحلامها… زوجها سادي كما قال لها جلال كانت تسمع من جلال و بداخلها شعور بالرفض…

و لكن تلك الغرفه تعبر عما يحدث بداخلها خطت اول خطوة بداخلها بتثقل… جسدها يرتجف و قلبها ينتفض المظهر وحده يشعرها بالرعب و النفور… وصلت للفراش الملطخ بالدماء و من الواضح أنه من فتره طويله… سقطت دموعها على وجهها الرقيق و أخذ صدرها ينتفض من مكانه… أخذت تبتعد عن الغرفه و عقلها يصور لها مشاهد و تخيلات ت ها… تلك الغرفه اللعينه شهدت على خياتنه لها و ساديته و جبروته… لم تشعر بنفسها إلا و هي ت بأعلى صوتها تريد الفرار من ذلك المكان القزر…

لم تتحمل البقاء هنا أكثر من ذلك اتجهت نحو الباب و أخذت ت مستجده… حتى تقطعت احبالها الصوتيه ثواني أخرى و سقطت فاقده الوعي… فقلبها لا يتحمل ما رأته منذ قليل ع,,شقت شخص و عاشت معه سنوات و لم تعرفه إلا الآن… ت بكلمه واحده قبل أن تغلق عيناها.. = اااااااااااااه _______شيماء سعيد_______ عند ريهام كانت تجلس بكل سعاده و فخر عندما أتى لها خبر بنجاح خطتها… أخيرا ت غرام ذلك العائق الذي يمنعها من الوصول لجلال…

و ها بأبشع الطرق ذلك الرصاص الذي صنعه جلال بنفسه و لكنه لم يظهر للنور حتى الآن… اختفت ابتسامتها السعيده عندما دلف إليها خيري و على وجهه يكفي العالم… ثم صفعها دون سابق إنذار تلك اللعيبه ستمـ,ـوت الآن فهي من ت غرام… غرام و الف اه من غرام تلك الصغيره الجميله الشي الوحيد الصحيح بحياته… جذبها إليه من شعرها ثم قال بفحيح مقهور… = بقى انتى يا غبيه تعملي كده في غرام عايزها تمـ,ـوت روحك عندي مش كفايه…

قال ذلك و هو يضغط بيده على عنقها بقوه يريدها تختنق و تمـ,ـوت.. ثم أكمل حديثه… = بقى انا طول السنين دي بحاول احميها و انتي ت يها بكل غباء… حياتك هتكون تمن حياتها لا حياتك أرخص من حياتها بكتير… أنهى حديثه و دفعها بكل و جبروت لتلتصق بالحائط.. وضعت يدها محل يده تفركها بالألم و هي تبكي ب ثم اردفت… = انت بتعمل كل ده عشان ليه مش دي كانت خطتنا من الاول مـ,ـوتها عشان جلال يتقهر و بعد كده اتجوزه أنا…

قهقه وسط حزنه و ه على غبائها.. = دي خطتك انتي عشان غبيه و انا عملت نفسي موفق عشان احمي غرام منك.. و كنت ناوي ا ك في اقرب وقت لكن بعد اللي حصل لازم تشوفي العذاب الألوان الأول… بأعلى صوته على أحد رجاله و في أقل من ناثيه كانت مسحوبه خارج الغرفه من خصلاتها… أما الآخر اخيرا سقطت دموعه بقهر مردفا… = بقى انا سنين بحميكي من المـ,ـوت يا غرام و في الاخر يحصل كده بنتي تمـ,ـوت بسببي…

_____شيماء سعيد______
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد عاد غيث لشقته مثل المجنون لا يصدق انه بلحظه غباء ترك قطعه من البسكويت بداخل تلك الشقه اللعينه… دلف للداخل و هو يتمنى أن تكون تنتظره مكان ما تركها و لم تتجول بالشقه… سقط قلب أرضا عندما وجدها فاقده للوعي خلف الباب و رأسها تنزف من أثر اصطدامها بالأرض… تعالت دقات قلبه و هو يقترب منها بلهفة و رعب ماذا حدث لها… بداخل شيء ينفي فكره معرفتها لتحقيقه بتلك الطريقة…

حملها بين يده و خرج من ذلك المكان المشؤوم الذي يحمل ليالي من القهر له قبل أي مرأة أتى بها لهنا… وصل للمشفي بسرعه يسابق بها الزمن أخذ يمشي في الطرقه مقابل غرفه الكشف بتوتر… سند ظهره على الحائط أخيراً ثم ها به بكل قوه يعقاب نفسه على من فعله صغيرته الرقيقه… خرجت الطبيبه من الغرفه و على وجهها ابتسامه عمليه… ثم اردفت.. = المدام بخير و الجرح سطحي بس عندما شبه انهيار ي عشان كده نص ساعه و تفوق…

لم يرد عليها دلف للغرفة التي بداخلها روحه و جلس على المقعد المقابل للفراش.. و بداخله رعب حقيقي يخشى تلك اللحظة منذ سنوات… كيف سيقص عليها حكايته أو بمعنى أصح مرضه و تلم تلك المعاناه الذي عاشها سنوات… يريد أن تفتح عيناها ليطمئن قلبه على ابنته البكر و بنفس الوقت يتمنى أن يطول نومها بدلاً من تلك المواجهه… مرت النصف ساعه و بدأت هي تفتح عيناها بتثقل تشعر بالألم شديد برأسها وضعت يدها على رأسها…

ثم دارت بنظرها بالغرفه لتشهق فجأه برعب عندما وجدته أمامها… هو هنا ذلك السادي العنيف الذي يعذب النساء بدم بارد هنا.. أطلقت ه قويه لعل أحد يسمعها قام من مكانه بفزع عدم رأى حالتها تلك.. حاول الاقتراب منها ليزيد ارتفاع اتها اتسعت عينه ب ة قربه أصبح يرعبها و هو لم يفعل بها شيء… ذهب تجاه الباب و اغلقه عليهم بمفتاح ثم أخذ يقترب منها مره اخرى بهدوء و حذر….. أشار إليها بالصمت عندما بدأت الصريخ بصوت أعلى ثم أردفت بحنان….

= عارف ان اللي شوفته صعب بس انا مستحيل اعمل فيكي كده.. اهدي محدش بي روحه… حديثه بث بداخلها الأمان هو بالفعل لم يفعل معها ذلك أبدا.. و لكن ما رأته يجعلها تشعر بالنفور تجاهه لذلك أردفت برجاء لعله يبتعد عنها… = لو عايزني اكون كويسه أخرج بره.. اقترب منها لتعود هي للخلف بشكل عفوي زاد من ته.. اردف بتثقل و هو يشير لها الاقتراب… = عليا انتي خايفه مني… رفعت عيناها الغارقة بالدموع ثم أردفت من بين شهقاتها…

= عمري ما خفت في حياتي زي ما خفت منك دلوقتي.. ازاي قدرت تعمل كده في ست ضعيفه ازاي كنت بتستمتع بالألوان الدم و النار؟!… قالتها كلماتها الأخير بنفور لا لم يتحمل تلك النظره بعين حبيبته… جلس على ارضيه الغرفه و قرار فتح صدره لها سيقول ما جعله يخونها سنوات… سقطت دموعه و اه من دموع الرجال رفع عينه لها ثم اردف بضعف..

= عارفه احساسك ده نقطه في بحر احساسي لما دخل الشقه دي اول مره.. كنت وقتها طفل المنظر لوحده رعبني ليه البيت ده شكله كده.. احساسك ده و لا اي حاجه قصاد طفل بتعمل فيه كده على ايد ست مريضه ساديه..

سنين و انا عايش مش فاهم ليه بيحصل معايا كده او حتى ايه الحاجات اللي بتحصل دي… أنا طفولتي ات ت انا كان ممكن اكون أسوء من سادي كنت ممكن اكون زي زيك… بس لا انا أقوى من كدة أول ما ماتت رمتها في الزباله خليت الناس تلم من بعض و تدفنها عشان خسارة فيها اي حاجه… كان المفروض ا ها بأيدي بس أنا خوفت من ربنا و خوفت أيدي تتوسخ فيها… بعد مـ,ـوتها بشويه بقى عندي كره لجنس حوا كله و هدفي الوحيد انهم يحسوا بنفس ي…

قام من مكانه و مع كل خطوه تسقط دموعه و مودعها.. وضع رأسه على قدمها ثم أغلق عينه فهو الآن مثل الطفل الضائع كل ما يريده حنان أمه… بشكل لا إرادي وضعت يدها على رأسه تحركها بحنان… حبيبها عاش أسوء أيام حياته حبيبها مكسور من الداخل… ابتسم بحب و هو يكمل حديثه شعرا بدعم كبير من حركه يدها عليه…

= لحد ما شوفتك وقتها الدنيا ضحكت ليا و عرفت الحب و يعنى ايه حنان.. عشت معاكي أجمل لحظات حياتي بس بعد الجواز مقدرتش معملش كده و لا قدر اعمله معاكي… عشان كده خنتك عارف ان ده مش مبرر بس فعلا انا تعبان…. رفع عيناه لها يريد ردها على ما سمعت انتفض من مكانه بعدم تصديق عندما قالت بهدوء و هي تمسح دموعها… كان يتوقع اي رد إلا ذلك بعدما عملت بأبشع ايام عمره… = طلقني يا غيث…

______شيماء سعيد______ نقلت غرام لغرفة عاديه ليظل هو بجوارها تحدق بها بخوف.. غرامه كانت ستروح من بين يده و هو السبب الرئيسي في ذلك… سنوات يبعدها عن تلك الدائره و ها هي الآن تحارب من الحياه… أقترب منها أكثر و أخذ اتسعت عينه بسعاده عندما أردفت بتثقل و ضعف…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!