بقلم شيماء سعيد الجزء الاول

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

= لو سمحت عايزه ادخل لوحدي.. ابتسم بسخرية و هو يعود خطوتين للخلف ثم اردف.. = بقى مكسوفه من جوزك و مكنتيش مكسوفه و انتي رايحه مع شاب أجنبي عنك بيته.. بس ماشي يا ستي ادخلي… رفعت لؤلؤتها إليه بعتاب و لكنها لم تتحدث و دلفت لغرفة الطبيبة.. بعد مرور عدة دقائق من الألم و الشعور بالإهانة و الخذلان اردفت الطبيبة بدهشه و هي تددق بفحصها… = حضرتك عايزه تعملي تنضيف رحم ازاي مش فاهمه انتي مستحيل تكوني حامل أو على وشك الحمل…

لا تعلم لما تعالت دقات قلبها و أصبح بداخلها بريق من الأمل.. لذلك أمسكت غرام يد الطبيبة بلهفة متسائلة .. = يعني ايه مش فاهمه مش بعد حدوث علاقه احتمال حدوث حمل؟!… اؤمات رأسها عدت مرات بإيجاب ثم اردفت… = ايوه بس ده في حاله حدوث علاقه لكن انتي عذ,,راء.. هتبقى حامل ازاي.. لا تصدق اهي مازالت عذ,,راء؟!… هل صلاح لم يفعل بها سوء؟!.. تعالت دقات قلبها و ارتجف جسدها صدرها يعلى و يهبط بطريقة غربية…

و قبل أن تردف الطبيبة بأي كلمه كانت دموعها تنفجر بالبكاء.. بكاء سعاده بكاء عوده الروح من جديد هي كما هي غرام.. غرام الطهارة لم يدنسها أحد لم يأخذ منها أغلى ما تملك عنوه.. اردفت الطبيبة بحذر.. = انادي جلال بيه.. هزت غرام رأسها عدت مرات برفض ثم قالت برجاء… = لو سمحتي بلاش تقوليله اني ع,,ذراء عايزه اقوله أنا الموضوع بهدوء.. انتهى الفلاش بااااااااااك.. ستجن كيف يقول لها أنها حامل هل هذه الطبيبة الملعونة أخطئت و هي لم تكن عذ,,راء؟!..

أم الطبيبة الأخرى هي من أخطئت بقول إنها حامل؟!… قطع حبل أفكارها دلوف الخادمة و بيديها صنيه الطعام.. ابتسمت بسخرية فهو يتعامل معها مثل
المسجين.. تدلف الخادمة لها يوميا بالطعام و الشراب بمواعيد محددة.. يكفي تلك المعامله لن تسمح أن تكون مجرد مقعد بداخل قصره.. قالت غرام بجمود.. = خدي الأكل ده و اطلعي أنا مش جوعانه قولي للباشا بتاعك شكرا… ظهر التوتر على وجه الخادمة فهي على هذا الحال منذ يومين.. و عندما أخبرته بذلك انفجر بوجهها مثل البركان و أقسم ان لن تأكل الآن سي الاثنين معانا…

اقترب من غرام برجاء ثم وضعت الصنيه أمامها مردفه… = ارجوكي يا مدام غرام لازم تأكلي جلال بيه اقسم هي ني انا و انتي.. و هو ممكن يعملها عادي بلاش تسببي ليا اي أذى…. اتسعت عينيها بعدم تصديق اهو أصبح شيطان لتلك الدرجه.. لهنا و انتهت قدرتها على تحمل جبروته قامت من فراشها و اتجهت للخارج… متجه لغرفة الطعام فهذا موعد الغداء بالنسبه له وصلت للغرفة… بوجه محمر من شد ال دلفت دون إعطاء إذن..

تجمد مكانها و هي تجده يجلس على المقعد بجواره تلك المدعوة ماهي.. و يده توضع على فخذها بجراءه و شفتيه تتجول على وجهها بحرية.. مرت عدة ثواني و هي كما هي تحاول استيعاب ما تراه عينيها.. فاقت من تها على صوته البارد ا له عين يتحدث بعدما رأته بذلك الموقف.. = انتي هنا بتعملي ايه مش المفروض انك مح ه في الجناح الغربي.. و بعدين ازاي تدخلي من غير إذن…. اردفت بغيره عمياء و هي تقترب منهم و على وجهها علامات الإجرام…

= بقى انا مح ه فوق و جنابك هنا عايش الدور طبعا هستني ايه من واحد باع على أخلاقه و مبادئه… بس اذا انت فقدت كل حاجه فأنا لا كله الا كرامتي يا … و حياتك امك صفية لعلمك الأدب من اول و جديد… كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه.. _____ شيماء سعيد______ كده الفصل الثامن خلاص عايزة رايكم في الرواية كلها دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد

= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده.. مرت ثواني معدودة و هو يمسك بذلك الرجل دون حركه و كأنه تجمد مكانه.. اهذه الفتاه معتوهه أم ماذا؟!… عن أي خطيب تتحدث أمام زوجها.. مرر عينه عليها أكثر من مره و كأنه يراها براسين ثم حرك رأسه يمينا و يسارا.. حاول تقليب الجمله بداخلها ثانية أخرى و كان الرجل ي للمره المليون من شده الألم.. بعدما أخذ لكمه جديده من يد غيث الذي اردف بجنون..

= خطيب مين يا مدام امال انا ايه الزوجة الأولى لحضرتك.. يعني ده ضرتي.. شهقت بفرع و هي ترى ذلك الرجل المسكين على وشك الإغماء.. اقترب منهم بسرعه بعدما وضعت صغيرها على الأرض و حاولت الفصل بينهم و هي تمسك بيد غيث ثم اردفت برجاء.. = ارجوك سيب الراجل يا غيث هو ملوش ذنب.. انا معرفش هو مين أصلا.. نظر إليها ثم عاد بنظره للرجل الذي اختفت ملامح وجهه ثم عادت النظر إليها .. أشار برأسه على الرجل ثم اردفت بهدوء ما يسبق العاصفه..

= متعرفيش ده مين.. اؤمات عاليا برأسها عده مرات تدعي الله بداخلها أن يرحم ذلك المسكن.. ليعود هو بنظره للرجل بذهول فهو أصبح مثل خريطة الدماء.. ابتعد عنه قليلا ثم قال بنبرة جامدة.. = معلش حصل سوء فهم مع السلامه انت… رغم ذلك الألم الذي يطيح بجسده و عدم قدرته على القياده.. صعد سيارته و فر هاربا دون كلمه واحده.. ارتجف جسدها ب عندما جذب جسدها إليه ب .. عينه التي كانت تتطير منها شرارات من النيران جعلتها تتمنى الموـ,ـت قبل رد فعله..

كان سيعقبها أشد عقاب على فعلتها تلك و لكن رجفت جسدها و دموعها التي على وشك
الانفجار… اتسعت عيناها بذهول عندما ضمها داخل صدره بحنان… أصبحت تصرفاته تشعرها بالجنون حاولت الابتعاد عنه بشتى الطرق إلا أن قبضته كانت أقوى.. حرك يده على ظهرها بحنان مردفا.. = اهدي يا عاليا انا غيث و مستحيل اسببلك اي ضرر… لا تعلم من أين جاءت تلك القوة التي جعلتها تدفعه بعيدا عنها ب .. لا يريد تسبب اي ضرر لها فهي منذ وقعها ب ع,,شقه لم تنل منه إلا الضرر..

خانها و كرامتها تعامل معها على أنها مجرد مقعد بداخل بيته و الآن يضمها إليه بحنان.. ت بوجهه غير عابئه انها بالشارع و أن الناس بدأت في الوقوف أمامهم.. = مش هتسبب ليا اي ضرر انا من ساعه ما عرفت و بضر بس.. انت انسان مريض و لازم تتعالج.. حاول الاقتراب منها مره اخرى عندما وجدها على وشك الانهيار.. إلا أنها نظرت للناس صارخ بأعلى صوتها قائله… = الحقواني ده طليقي و عايز يخطفني و ياخد ابني مني..

و كعادت الشعب المصري ثواني معدوده و كان غيث بالمنتصف و هم حوله.. ابتسمت هي بتشفي و أخذت صغيرها و فرت هاربة يستحق كل ما يحدث معه الآن.. فهذا جزء من حقها الذي لم و لن تتركه مهما حدث.. ______شيماء سعيد______ كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه.. لا يصدق ان تلك المجنونه تجلس فوق ماهي تردد عليها اللكمات.. يعلم أنه تخطي كل الحدود عندما ق,,بل وجنتي ماهي و لكنه لم يفعل ذلك إلا عندما سمع صوت خطواتها تقترب من الغرفة..

اقترب منهم و حمل غرام إليه من ظهرها و لكن زاد صريخ ماهي.. حاول كتم ابتسامته بصعوبة على صغيرته التي تشبك يدها بخصلات الأخرى.. ثم اردف بأمر حاد.. = غرام ابعدي ايدك عنها احسن لك بدل ما انتي عارفه ممكن اعمل ايه…. لم تعطي له أي أهمية و أخذت تكمل عملها بغل لا تصدق أنه كان يقب,,ل تلك الحمقاء منذ قليل.. سنوات و من اول لقاء بينهم و جلال لها و من حقها هي فقط..

حتى بعد سنوات ظل قلبه لها و عقله معها و لكن تلك الحمقاء تود أخذه منها و ذلك مستحيل.. لن تسمح بضياع الشي الوحيد التي تعيش من أجلها قلبها يدق له و عقلها مهمته الوحيدة التفكير به…. اؤمات بوجهها لتصبح بمستوى وجهه الأخرى و غرزت أسنانها بكل قوه على وجنتها التي كان يق,,بلها بها… لهنا و فقد أعصابه فهي تخطت كل الحدود لجذب غرام من زرعها بكل قوته…. و اقترب من ماهي يساعدها على القيام لضمه الأخرى و هي تبكي بانهيار..

كان سيبعدها عنه و لكن لم يفعل ليعاقب تلك الصغيرة اللعينة على أفعاله الغير مدروسة.. ثم بوجهها يامرها بجمود : اعتذري من ماهي و على جناحك لحد ما اطلعلك و الحساب يجمع.. أحمر وجهها من شده ال و الخجل من صريخه عليها أمام تلك الحية.. مردفه.. = عقاب اية يا ابو عقاب المفروض مين فيا اللي يعاقب تاني.. عارف أنا اللي مش هسكت و الحية الرخصيه اللي حاضن فيها دي هكلها أقدامك… و قبل أن تقترب كان صوت الغاضب يبث ال بداخلها لتفر لجناحها كما قال….

_____شيماء سعيد______ دلف للنجاح الغربي في المساء و الجمود مرسوم على ملامحه..
سيعقبها أشد عقاب على أفعالها ترفض الطعام منذ ثلاثة أيام..
خلفت كل قوانينه و رفضت الذهاب معه لتعتذر لماهي على ما فعلته بحقها…
خرجت من الجناح الغربي بعدما ح ا به.. بحث عنها بعينه و هو يقسم أن يجعلها تذوق العذاب ألوان..
تجمد مكانه عندما وجدها تجلس على الفراش و بيديها سلاحه تحدق به بدقة…
بماذا تفكر تلك المجنونه أتفكر ب ه ؟!..

اقترب منها و جلس على المقعد المقابل للفراش واضعنا ساق على الاخر..
ثم اردف بجموده المعتاد.. = دلوقتي بقي عايزك تقولي كل أخطائك في الأسبوع ده كله.. لا تنكر أنها تمـ,ـوت ا من رد فعله على كل ما فعلته و لكنها لن تصمت على اهانته لها..
لذلك اردفت هي الأخرى بجمود.. = أنا مش مجرد كرسي في قصرك يا جلال بيه.. أنا غرام و انتي عارف ده كويس.. و عارف برضو اني مش هقبل بكل قراراتك عشان مش داخله
مزاجي..

قام من مكانه و أخذ يقترب منها ببطء مخيفه مردفا بتسليه.. = امممم غلطة جديدة بعقاب جديد بس بصراحه عقابي المره دي هيعجبك اوي… ارتجف جسدها عن أي عقاب يتحدث أصبحت تخشى عقابه..
حتى ابتسامته المخيفة تلك دائماً ما يحدث بعدها دمار و كأنها هدوء ما قبل العاصفة..
دون شعور منها رفعت السلاح بوجهه بيد مرتعشه بتهديد ثم قالت بتوتر.. = انت بتقرب ليه و بعدين عقاب ايه ده.. إياك تقرب اكتر من كده ه في المليان..

قهقه بمرح على غير عادته ثم قال بخبث.. = ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران.. أصابها ال من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها…
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.. ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها… ______شيماء سعيد______ كده نصف الفصل خلص حابه اشكر كل الناس اللي متفاعله و الدعمه ليا ربنا يخليكم و أفضل دائما ناجحة و احنا مع بعض دمتم سالمين و بخير
روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد

= ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران.. أصابها ال من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها…
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.. ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها… ت بلهفة و هلع عندما وجدته يسقط على الأرض بسبب طلقتها.. تركت المسدس من يدها و ركضت إليه لا تصدق مافعلته..

جلست بجواره و دموعها تسقط مثل الشلال هو يآن من شده الألم و هي من تسببت بذلك.. وضعت يدها على زرعها محل ه و اردفت ب و عدم استيعاب.. = جلال حبيبي أنتي حاسس بأية دلوقتي.. أرجوك رد عليا.. حاول إخفاء ابتسامته الخبيثة فتلك الطلقه بالنسبة له مجرد حدش بسيط.. لا تعلم حبيبته انه يرى المـ,ـوت بكل عميلة يخرج من بيته و هو بداخله شعور انه لن يعد له مره اخرى.. سيلعب معها قليلا ليرى حبها له الذي اخفته السنوات.. اردف بصوت متقطع..

= مش قادر يا غرام همـ,ـوت.. مكنتش اعرف انك نفسك تخلصي مني بالسرعة دي.. حركت رأسها عدت مرات بطريقة هستيريه و هي تضع اصبعها على شفتيه مردفه من بين شهقاتها العاشقة.. = و الله مش قصدي ازاي عايزة اخلص منك و انا مليش في الدنيا دي غيرك.. ع,,شقك بيجري في دمي هتبقى كويس يا حبيبي و بعدين عاقبني براحتك.. حبيبته مازالت كما هي حنونه و بريئة صدقت خدعته.. سيقذف بكل شيء بعيدا و يسرق معها لحظات من الزمن..

جذبها إليه من رزعها قبل أن تقوم بالنداء على الاطباء.. مردفا.. = مش عايز دكاترة انتي الداء والدواء بالنسبة ليا يا غرام.. انتي غرام المتجبر قربي مني شويه كمان… لا تعلم ماذا تفعل و لكن قلبها اللعين يفعل ما يشعر به دون إعطاء عقلها فرصه للتفكير.. اقترب منه ليأخذ هو  سنوات طويلة و أوجاع أكثر و أكثر.. ترك كلن منهم العنان لنفسه يشبع فقط من وجود الآخر بجواره..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!