رن بعقله جرس الأنظار غرام هي من فرت بملابس تلك اللعينة.. تحدث بصوت أمر : صفوت اقلب الأرض على غرام هي ل هدوم صفاء اكيد قريب من هنا.. عايزها تكون عندي في أقل من ربع ساعه…. ارتجفت صفاء ب انكشف ملعوبها سي ها لا محالة..
اقترب منه تهمس ب : و الله يا باشا ما ليا يد في حاجه اكيد سرقت الهدوم من ورايا.. و قبل أن تنطق بكلمة أخرى كان كف يده ينزل على وجهها بصفعه غيرت ملامحها..
ثم جذبها من خصلاتها بقوه جعلتها ت و اردف بفحيح..
= بقى حيوانه زيك انتي تخون جلال عزام و حياة اللي بسبب اتعرضت للخطر ليكون آخر يوم في عمرك النهاردة يا بنت *****.. كانت تعلم أنه سي ها و لكنها ت برجاء : صدقني انا معملتش حاجة هي اللي سرقت الهدوم و هربت يا باشا.. أنا مستحيل اخون جنابك… صفعه أخرى سقطت على وجهها تلك الملعونة التي تجرأت على اللعبه من جلال عزام…
انقاذها دلوف غيث الذي نظر إليها بهلع فوجهها أصبح خريطة و اسنانها سقطت بين يديها..
اقترب من جلال و حاول أخذها منه و هو يقول بعتاب غاضب.. = في ايه يا جلال من امتا و انت بتمد ايدك على حد من الخدم بالشكل ده.. سبها هتمـ,ـوت في ايدك… تمسك بها جلال أكثر و هو يخرج مسدسه من خلف ظهره و يضعه على رأسها.. ثم اردف.. = ابعد يا غيث غرام هربت و الحيوانه دي السبب انزل اعتذر للناس اللي تحت و تعالى على هنا تاني … نفذ الآخر حديثه أما هو اردف بتهديد : مين وراكي و غرام راحت فين دلوقتي..
هزت رأسها بطريقة هستيريه لن تنطق لو ها ليبتعد عنها قليلا فهو يعلم أنها لن تتحدث و أطلق اول طلقة على زرعها..
ت بالألم و حاولت الفرار إلا أن الطلقة الثانيه كانت أسرع و هي تصيب قدمها..
سقطت أرضا و هي تنظر إليه ب فهو تحول لوحش ثائر.. اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و مـ,ـوت مش هتمـ,ـوتي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين..
اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره…
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب.. = كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده… ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه….
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم… أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا.. = و بعدين إيه اللي حصل انطقي..
شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها.. = معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة… ابتعد عنها و هو ي بأعلى صوته على غيث ليدلف الآخر للغرفة بقلق..
أشار إليه على صفاء ثم اردف و هو يخرج من الغرفة كأنه يسابق الزمن.. = نزلها لدكتور القصر تحت مش عايزها تمـ,ـوت عايزه حية عشان تمـ,ـوت من الجوع الف مره…
ثم انطلق لذلك الطريقه ليصل لحبيبته قبل حدوث أي مكروه لها… و لكن قبل خروجه من القصر كان يدق هاتفه بصفوت ليرد عليه بلهفة.. = لقيت غرام؟!.. رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية… ______شيماء سعيد_______ تفاعل مرضى نكمل الحلقة بكرة ان شاء الله دمتم سالمين و بخبر..
رواية #غرام_المتجبر الفصل السابع الفصل الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد = لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية… تجمد مكانه و كأن العالم وقف من حوله هل تلك ال ه تها أما ماذا؟!..
مستحيل يكون فقدها بتلك السرعه فهو كان يتخيل أن نهايته ستكون قبلها بكثير…
دائما الشر ينتهي و الخير يستمر مستحيل ينتهي الخير و يبقى هو…
حاول إخراج الكلمات من فمه بعجوبه مردفا.. = ايه الصوت ده مين انصاب..
كان صفوت يدور في المكان من حوله لعله يعلم من أين الصوت..
فتلك ال ه خرجت من عدم و عادت إليه.. فاردف بتوتر.. = مش عارف يا باشا مفيش إثر لأي حاجة.. = قالي انتوا فين بسرعة.. قال ذلك بنفاز صبر غرامه بين الحياة و المـ,ـوت و الآخر مازال يبحث..
و هو يقف بمنتصف قصره مثل الإعجاز بمجرد معرفته للمكان انطلق مثل المجنون..
ستكون بخير لو كلفه الأمر حياته وصل للمكان أخيرا ليجده خالي من أي شيء إلا رجاله…
أخذ يبحث عنها و هو بقول بأمر : كل واحد يدور في جهه مش عايز نمل تخرج من هنا… انطلق داخل ذلك العشب فهو يشعر برائحتها مازالت هنا..
متأكد من دقات قلبها و عطرها هي قريب و مازالت على قيد الحياة…
قبض على خصلاته ب و هو يقسم أن يتذوقوا نفس العذاب الذي أصابها….
بكل خطوة يخطوها يتذكر لحظة ع,,شق بينهم لحظات كانوا يسرقوها من الزمن..
سعادتها على أقل ما يقدم لها ابتسامتها المشرقة التي كانت تعطي له حافز و هدف من
أجل البقاء..
فخرها به لتوفيره الف جنيه مدحها له و دعمها لاحلامه..
أخذ يدور حول نفسه بضياع و هو ي بأعلى صوته.. = غراااااااااااام.. لا فائده حبيبته انتهى لا لم تنتهي فهو يشعر بها مازال قلبه يدق إذن هي حية…
اختل توازنه فجأة ليسقط على الأرض بسبب ذلك الشيء الذي توعك به..
وضع يده على ذلك الشيء ليجده كف ناعم اتسعت عينه بذهول أهذا كفها؟!..
غرامه معه الآن نظر لملامحها ليجدها هي بالفعل غارقه بدمائها… أخذ يدق بها بعدم تصديق تلك الطلقة أصابتها أقترب منها بلهفة..
مرر عينه على جسدها يحاول يبث بداخل قلبه الاطمئنان..
تنهد بارتياح عندما لم يجد آثار لطلقه ناريه إذن ما هذه الدماء… حملها بين يده على عجله لا وقت للتفكير الآن يطمن عليها اولا ثم يعقبها…
وضعها بحرص بداخل المقعد الخلفي من السيارة ثم انطلق بها للقصر…
______شيماء سعيد_______ بعد ما يقرب من نصف ساعة خرجت طبيبه القصر من جناح غرام..
لينظر إليها بلهفة مردفا : عامله ايه… ابتسمت الأخرى و هي تردف بإحترام : بخير يا باشا دي إصابة بسيطه في رأسها واضح أنها وقعت على إلارض… كلماتها أعادت له الروح من جديد هي بسلام و هذا كل ما يريده الآن.. نظر لطبيبه بطرفه عينه مردفا بتهديد واضح : طبعا انتي مستحيل تنطقي بحرف من اللي قولتيه جوا في ما أخرج من الاوضه عندما صح..
نبره صوته و عينه التي بداخلها ألف وعيد إذا خلفت أوامره جعلتها تهز رأسها أكثر من مره بايجاب..
ليبتسم إليها ببرود و يشير إليها بالذهاب لتفر من أمامه كأنها كانت تقف من ملك المـ,ـوت…
اغمض عينه قليلا فالصداع سيفتك برأسه و رفع يده يحركها على رأسها ب .. ابتسم بطريقة شيطانية خبيثة و هو يتذكر تلك المغلفه التي تدعي ريهام..
حمقاء تلعب مع المتجبر بكل غباء دلف لغرفة مكتبه و قام بالاتصال على غيث.. = عملت اللي قولتك عليه..
اجابه غيث بجدية : ايوة صلاح دلوقتي زمانه وصل المكان اللي قولت عليه.. جلس على مقعد و عاد بظهره للخلف براحه من هنا سيبدأ اللعب و المرح.. ثم اردف.. = حلو أوي عايزه لا يشوف شمس و لا هوا عايز يكون ميت على قيد الحياه.. لحد ما افوق له…
و الكلبه التانيه عايزها تعلن إفلاسها الليله يا غيث مش بكرة… تكون عندي الصبح بتشحت…
أغلق الهاتف و هو يغمض عينه و هموم العالم فوق رأسه..
كل شيء ظهر على حقيقته أقرب الناس إليه ظهرت حقيقتهم المؤلمة..
صلاح و ااااه من صلاح سنوات و هو يعتبره ابنه و ليس أخيه..
يفعل المستحيل من أجله و من أجل رأيته سعيد و ها هو الآن..
لم يعض اليد التي تمدت له بل قطعها انتفض من مكانه على صوت صريخها…
ذهب إلى جناحه بخطوات أشبه بالركض سقط قلبه أرضا عندما وقعت عينه عليها…
فتحت عيناها لتجد نفسها بجناحها داخل قصره انتفضت من مكانها بعدم تصديق اهي مازالت على قيد الحياة؟!..
سقطت دموعها بانهيار و هي تتذكر ما حدث معها.. فلاش باااااااااااك…
خرجت من الباب الخلفي للقصر و هي تشعر بالحرية و السعاده..
أخيرا ستفر من ذلك العالم الذي لا مكان لها فيه نظرت حولها بحيرة..
لا تعلم من أين ستذهب أو حتى الذهاب لمنزل أبيها..
من المؤكد أنه سيبحث عنها هناك لذلك لن تذهب إليه…
بدأت بالسير و هي تسأل نفسها من أين ستبدأ رحلتها…
فهي ستأخذ حقها من الجميع و أولهم جلال فهي وصلت لهنا بسببه..
غلقت عيناها فجأه بقوه عندما ظهرت تلك السيارات..
شهقت فجأه ب عندما توقفت السيارات و نزل منها رجال ملثمين..
نظرت إليه بضياع هل هم هنا من أجلها أم ماذا؟!…. اخدت تبحث عن مخرج من ذلك المزق و الا انهم كانوا الأسرع عندما قام أحدها بجذبها
إليه ب .. ارتجف جسدها و انهارت في البكاء أين أنت يا جلال أنا احتاجك..
تردد تلك الجملة بعقلها و زاد نحيبها ستمـ,ـوت على يديهم إذا لم ينفذها…
رفعت رأسها تنظر لذلك الرجل لتجده يتفحصها بوقاحه..
نفس نظرات صلاح لها بذلك اليوم هل سيحدث ذلك معها مره اخرى؟!…
مستحيل لن تسمح لحد ب ها مجددا لن تسمح لأي رجل بأخذ روحها من جديد…
لترفع ساقها فجأه و ت الرجل أسفل بطنه ليعود اثر عدت خطوات للخلف ا بالألم…
استغلت الفرصة و ركضت بكل قوتها لتسمع أصوات النيران تنطلق نحوها… ليقول القائد بأعلى صوته : ا ه جلال بيه عايزها جثه… توقفت عن الركض و تجمد جسدها مستحيل جلال هو من يريد ها..
و في أقل من ثانية سقطت فاقدة الوعي و لن تسمع صوت الرجل و هو يقول.. = يلا يا رجاله كده ماتت و لو طلعت حية يبقى في نظرها في اللي عايز ي ها زي أوامر الهانم…
انتهى الفلاش بااااااااااك… فاقت على صوته الباردة : اطمني انتي لسة حيه و اللي في بطنك حي مبروك البيبي… ______شيماء سعيد_______ الفصل خلاص تفاعل جامد و اسمع مبروك على شر الحليم إذا ع,,شق و هيكون في فصل بكرة ان شاء الله…
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
حدقت به تحاول ادخل كلماته بعقلها عن أي جنين يتحدث ؟!…
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه…
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء..
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت..
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟!.. انتفضت بفزع على صوته الصارم.. جلال : إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة..
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي..
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه..
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟!.. و كيف ستدافع عن نفسها؟!…
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمات… ثم اردفت بتقطع.. غرام : يعني ايه من فاهمه؟!… بيبي مين؟!.. أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا… = عارف ان الخبر صعب عليكي.. بس ده واقع لازم تتقبليه…
ابتعدت عنه ب هذا الرجل يريد ها بذلك الخبر الكاذب..
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه لي ها ببطء… أخذت ت ه بصدره ات متتاليه مثل المجنونة و هو ت .. = انت عايز ايه مش كفاية بعت رجالتك عشان ت ني و ربنا ستر… جاي دلوقتي تكمل عليا عايز تجنني مش كدة.. بكرهك يا جلال بكرهك…
فقد السيطرة على أعصابه من تلك الكلمه بعد كل أفعالها تكرهه..
لكم ع,,شقها و عاش فقط بها و لها و الآن تكرهه..
ياليتها تعنطه و لم تنطق بتلك الكلمه التي ت ه ياليته كان مات و هي ت ع,,شقه…
جذبها من زرعها مره أخرى و ضغط على بكل قوته ثم بوجهها.. = بتكرهيني بعد كل حبي ليكي بتكرهيني يا غرام.. صمت فجأه و كأنه يتذكر باقي حديثها ي ها؟!.. تلك المختله تتصور أن رجاله من أطلقت عليها النيران..
ابتسم بذهول و كأنه فقد عقله اهو من وجهه نظرها بتلك الحقارة..
= انتي مجنونه و الا عقلك مش في وعيه من ال ه.. ا ك ازاي مش فاهم انتي متخيلة اني ممكن ا ك فعلا.. نظرتها المحتقره جعلته يجن جنونه أكثر و أكثر و يقول..
فعلت ما لم يتحمله رجل و الآن تلقى اللوم عليه تريد أن تحمله كل شيء..
و تعيش هي دور الضحية ذلك الدور الذي تتقنه بدقه..
= انا لو عايز ا ك كنت تك و انا شايفك نايمه في سريره.. لكن لسة حية و جواكي نفس عايزه تهربي من عمايلك السوده و هروبك مني و أنا زي الاهبل عاملك حفل… عايز اقول ان واحدة زباله زيك مرات جلال باشا عزام… هربتي و انا بعتلك الفستان عشان تحضري و افتح معاكي صفحه جديده.. عشان تفضحيني قصاد الناس مش كدة.. نطق آخر كلمه و هو يدفعها ب لتلتصق
بفراش…
نظرة الشر بعينه ذكرتها بيوم كسر أصابعها ابتلعت ريقها ب ماذا سيفعل بها تلك المره…
حاولت الفرار للمرحاض شهقت ب عندما جذبها من أصابعها المصابة بخفه …
اقترب منها أكثر و همس بجانب اذنها : عارفه انتي غلطه عمري انتي الحاجه الوحيده اللي ندمان عليها… ترجعي الجناح الغربي تاني و مش عايزك تخرجي برة منه… و كل طالباتك هتكون عندك بس خروج منه بمـ,ـوتك.. و أول ما اطمن على ابن أخويا هاخده و انتي ارجعي لحياتك و اهلك و اطلعي من العايلة اللي مش اد مقام حضرتك.. ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس..
= و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك… و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام.. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته… ______شيماء سعيد_____
وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء..
حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي..
أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني…
سنوات و هي تسأله عن تلك العلامات الموضوعة على ظهره..
رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بال ع,,شق و المريض..
لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو…
هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص..
و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة..
لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات ي ها بالمقعد خلفه..
كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى نفسه… ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان..
يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه..
كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه…
اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه..
على الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى..
رجعت عده خطوات ب عندما وجدت سيارته أمامها..
اختفى ها و هي تخطف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها…
نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها… انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت ب متصنع.. عاليا : ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب.. عشان مراته التانية مش بتخلف..
تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج
ب ….
ثم لكمه ب و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف.. = مين ابن **** ده و ازاي تركبي معاه يا بت… نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي ت بوجهه.. = ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده.. _______ شيماء سعيد_______
كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي..
من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء..
عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله…
و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد.. اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم مـ,ـوت غرام : كويس انها لسه عايشه.. انتفضت ريهام ب ثم اردفت : يعني ايه كويس انا كنت عايزها تمـ,ـوت و جلال يرجع ليا من تاني..
ابتسم الآخر بخبث و هو يقول : هتموـ,ـت يا روحي بس مش دلوقتي.. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس.. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تمـ,ـوت هي.. و حلال عليكي جلال… ______شيماء سعيد______ تفاعل جامد عشان نكمل البارت دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد أسبوعين و هي حبيسة ذلك الجناح كما أمرها كل ما تفعله الطعام والشراب.. ملت من تلك الحالة هي متأكده أنها لا تحمل بداخلها جنين كما يقول..
و لكنها تعجز عن قول ذلك أمامه فهي مازالت عذ,,راء كما اخترتها الطبيبة التي ذهبوا إليها… ستجن ع,,ذراء حامل جديده تلك الفكرة بل مستحيلة.. فلاش باااااااااك.. بعد عقد القران أخذها لطبيبه طوال الطريق و هي تنظر للشوارع من النافذة بشرود.. تحدق لسيارات الماره و هي تعلم أن بداخلها ذئاب على هيئه بشر.. بالفعل بداخل كل سياره ذئب و ضحية كلن منهم يبتسم للآخر من خلف الف قناع.. غدر ه ندم حزن و هي بداخلها كل تلك المشاعر بل تعدهم بمراحل..
لا تصدق انها فقدت ع,,ذرايتها و على
يد من صلاح… كان بين الحين و الآخر يلقي عليها نظرة بداخلها أيضا الف معنى اشتياق لوم غيره.. يعلم أنها وصلت لهنا بسبب أفعاله و أعدائه يعلم أنها بالفعل الضحيه الوحيدة بتلك اللعبه… لو بيده ليأخذها داخل صدره يحميها من تلك الغابه… نفض تلك الأفكار من رأسه عندما تذكر ذلك الموقف الذي وضعته به.. مهما مرت السنوات مستحيل ينسى مكالمه أحد رجاله الذي كلفه بحرصتها دون علمها… تلك المكالمه التي قلبت حياته حبيبته بداخل سياره أخيه في طريقهم لشقته..
عقله و قلبه معا لا غرام من المستحيل أن تفعل ذلك أو تفرض بنفسها… خرج من شركته مثل المجنون يسابق الزمن يريد الوصول إليهم و هم معا… و بالفعل وصل و ياليته لم يصل فكان أخيه اختفى مثل الملح… صعد للشقه و مع كل خطوة ترتفع دقات قلبه و كأنه يعلم ما بالداخل.. فاق من تلك الذكريات التي تحرقه على صوت السائق و هو يفتح له باب السياره .. = جلال باشا وصلنا.. بدون كلمه هبط من السيارة و أشار له
بفتح بابها…
ثواني و كان يقف على باب غرفه الطبيبة جاء ليفتح الباب و لكنها سبقته قائله برجاء..