= انت بتصلي كده ليه كل حاجه وحشه حصلت بسبب.. و بعدين بتشكك في أخلاقي انا عندي أخلاق مش عندك و لا عندك عايلتك.. أنا غرام شكرى بص لنفسك شوف هتلاقي ايه… جذبت يدها من بين يده ب و أكملت حديثها بسخرية و هي تحاول أخذ أنفاسها : هتلاقي زباله..ااااااااه ت بالألم بسبب تلك الصفعه التي سقطت على وجهها الناعم مثل الصاعقة..
تحملها كثيرا و لكن عند اهانته لابد من كثر عظمها….
جذب خصلاتها و لفها عده مرات على يده و اردف ب جحيمي…
= المرة الجاية لسانك اللي غلط فيا ده هيكون في ك يا بنت عمي شكري.. ثم دفعها فجأة لتعود عدة خطوات للخلف لتلتسق بالحائط خلقها..
حاولت كتم تلك ال ة التي تود الخروج منها و تملك انهيارها و لكن صوته جعلها تنتفض من مكانها عندما اردف بأمر.. = غوري من وشي مش عايز ألمح طيفك لآخر اليوم.. ______شيماء سعيد________
ها أقل كلمه تعبر عما قاله فهو ها شكك بها كانثي..
قالها بشكل صريحه هي لا تكفيه هانت كرامتها سنوات معه يكفي ذلك..
كرهت نفسها من شده حبها له بعد كل أفعاله لا تصدق أن غيث أصبح بتلك الحقارة..
جلست على فراشها و وضعت يدها على عنقها لو بيديها لخنقت نفسها..
كيف عليا هانم تقبل على نفسها تلك الزيجه ملت من حياتها من أجله…
قامت من مكانها و ذهبت تجاه غرفه الملابس لن تجلس في ذلك القصر بل المقبرة بعد الآن…
أما بغرفة المكتب حاله لم يقل عن حالها ي ع,,شقها و لكن عاجز عن فعل أي شيء..
غير قادر على الحياه معها و البدأ من جديد و غير قادر على الاستمرار هكذا..
ماذا يفعل؟!.. أو ماذا يقول؟!… انه سادي.. كيف سيقولها أو تتقبلها هي؟!..
سقطت دمعه خائنة من عينيه لا يصدق ان الحياة وصلت بينهم لتلك الدرجه…
يعلم أنها ستتركه بعد آخر حديث بينهم فهي تحملت فوق طاقتها… فاق من تلك الدوامة على صوت الباب و دلوفها بعد و بيديها حقيبة ملا ا و اليد الأخرى صغيرهم..
انتفض من مقعده كمن لدغته عقربه تخيل انها سترحل و لكن الحقيقة مؤلمة…
أخذ يقترب منها بتردد ليس لديه كلمات ليبرر بها أفعاله فاردف بتسائل.. = رايحه فين يا عليا.. وضعت الحقيبة أرضا و سمحت لدموعها بالانهيار ثم اردفت بضعف من كثرت الضغوطات.. = عليا انتهت على ايدك يا غيث خلاص قدرتي على التحمل انتهت… مش قادره اكمل أو اتعايش بالطريقه دي… مش عارفه انت عايز ايه بسببك انا خسرت كل حاجه خسرت عايلتي.. و كرامتي حتى ابتسامتي ات ت على ايدك.. عشان كدة لازم ارجع عليا القديمه يمكن ارتاح..
لأول مره يشعر بالضياع و اليتم لأول مره يكره نفسه…
بالماضي خسر كل شيء و كانت هي العوض و الآن يخسرها هي…
بسبب الماضي أيضا سقطت دموعه أمامها يكفي عناد و كبرياء.. اقترب منها و قبل يديها برجاء مردفا بضعف فهو بدونها المـ,ـوت أفضل له.. = عليا بلاش طريقه العقاب دي أنا عارف اني وحش و مستهلش واحده زيك.. بس انا فعلا مش هقدر ابدأ من جديد مش هقدر اوعدك اني ابطل اخونك لأن كده هبقى بكتب عليكي المـ,ـوت…
نفضت يدها من بين يده و عادت عده خطوات للخلف مردفه ب … = انت مجنون مش مستوعب انت بتقول ايه.. انك تبطل تخوني مـ,ـوتى.. ماذا يقول؟!.. لن يقول شي هي الآن تكرهه لأنه خائن و لكن إذا علمت الحقيقة سيزيد كرهها كره و نفورها نفور…
لذلك سيتركها ترحل و يعيش هو داخل ماضيه حتى تنتهي حياته..
عاد يجلس على مقعده مره اخرى و أزال تلك الدمعة العالقة ب و غلف وجهه بالجمود.. ثم اردف..
= تقدري تمشي… _______شيماء سعيد________ مجرد دلوفها لجناحها و انهارت في البكاء لم تتوقع في أبشع أحلامها أن جلال يمد يده عليها…
يصفعها بكل برود و يتركها و كأنه لم يفعل أين ذلك العاشق..
جلست خلف الباب و ضمت ساقيها لصدرها تدفن وجهها بداخل ساقيها..
ماذا تفعل من المستحيل تقبل فكرة الزوجة الثانية أو حتى رأيته مع غيرها..
جلال ملكها مند البداية و لن تتركه لغيرها حتى لو ته..
رفعت وجها و وضعت يدها محل صفعته ثم اغمضت عينيها بالألم..
قامت من مكانها بكبرياء أنثى ستفعل مثلما فعل ستصفعه هي الأخرى..
خرجت من الجناح و بحثت عنه في القصر و لكن لم تجد أي أثر له…
ذهبت للمطبخ و سألت الخادمة عنه لتقول أنه بغرفة الرياضة على سطح القصر….
صعدت لأعلى و هي تقسم أن تأخذ ثأرها منه.. فتحت الباب وجدت يتمرن بطريقة غربية كأنه بداخل حرب…
نظر إليها بطرف عينه ثم أردف ب لوجودها هو يتحكم باعصاب بعجوبه حتى لا ي ها.. = أخرجي بره.. اقترب منه بطريقه مهلكة و هي تتجاهل طريقه الفاظه بالحديث.. ثم أردفت..
= زمان قولتي انتي نجمة عالية مستحيل اي حد يقرب منك.. كنت دائما محسسني اني فعلا نجمة غاليه تمنها مال الدنيا قاله قليل عليه.. كانت ده كلامك.. و النجمة مستحيل تسمح لأي حد مين ما كان يمد ايده عليها…. اردف بسخرية و هو يقترب منها أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهم شيء.. = الكلام ده لما كنتي نجمه مش حشرة في الأرض.. صدى صوت تلك الصفعه التي وضعتها على وجهه لينظر لها ب جحيمي… _____شيماء سعيد______
عارفه ان الفصل صغير بس عندي امتحانات و كمان التفاعل يسد النفس عن الكتابه بس وعد الفصل اللي جاي هيكون كبير.. الفصل السادس الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد صمت مريب بالغرفه لا يوجد بها أي صوت إلا دقات قلبهم..
رفع عينه ينظر إليه بعدم تصديق اهي صفعته بالفعل ام أنه يتخيل..
تعالت دقات قلبه و تشنجت عضلات جسده لا يعرف ماذا يفعل الآن..
لو كان غيرها أمامه لكان ها و لكن بكل اسفه هي ابنة قلبه غرام..
كانت تتابع رد فعله بتوجز و ماذا فعلت صفعته..
تعلمت من والدتها سنوات أن الزوج تاج على رأس زوجته و هي الآن ترفع يدها عليه…
و ياليته أي زوج فهو جلال ذلك الرجل الذي ظلت سنوات ت ع,,شقه.. شهقت فجأه و لكن كتم في الماضي كان حلم كلن منهم تلك اللحظة.. ابتعد عنها قليلا و سند جبينه على جبينها ثم اردف بصوت متلهث من ال : لو كان غيرك اللي عمل كده كان مات… بس للأسف اللي عمل كده مـ,ـوته مـ,ـوتى.. دقات قلبك هي اللي لسه مخليه حتة صغيرة من جلال..
ابتعدت عنه قليلا و نظرت داخل عينه بنظرات تحمل الكثير قائلة بتمنى : يا ريت الزمن ي تاني لو ساعه واحده.. نفسي ارجع زي ما كنت نفسي اشوفك بقلبي زي الاول.. اقرأ أفكارك و أحس ب ك.. نفسي نرجع نتقابل على اول الحاره و تجيب ليا الكبدة معاك عشان اروح الامتحانات.. نفسي تكون أول واحد تعرف اني جبت مجموع زي الاول نفسي اشوف كلمه بحبك في عينك في لسانك.. نفسي خالتي صفية ترجع للدنيا تاني يمكن ترجع معاها انت كمان.. و كفايه شر بقى..
ذكريات و سنوات عمره مرت أمام عينه مثل الشريط السينمائي..
كيف كانت حياته هادئه و بداخله رضاء العالم كم كان سعيد بأبسط الأشياء.. تحولت ملامحه لل عندما تذكر مـ,ـوت والدته و رفض والدها له..
ماتت بسبب الفقر و خسر حبيبته بسبب الفقر لن يعود لذلك الجلال الضعيف مره أخرى..
اردف ب و تحمله سنوات : كل ده مات بسبب فقري و ضعفي.. كل ده راح عشان كنت قليل الحيلة يوم ما يكون في أيدي متين جني كأني ملكت العالم.. أمي ماتت عشان مش معايا تمن العمليه ابوكي رفضني عشان مش من مستوى سيادته.. لكن دلوقتي انا بقيت فوق الكل جلال باشا عزام صاحب أكبر شركات و مستشفيات في العالم.. الفقر راح و راح معا كل حاجة…
دفعته عنها ب لا تصدق أن تفكيره أصبح مريض لتلك الدرجه..
ت بوجهه قائلة : أنت بتقول ايه خالتي صفيه ماتت عشان عمرها خلص مش عشان تمن العملية.. حتى لو كانت عملتها كانت هتمـ,ـوت.. أما أنا كنت هفضل معاك لحد ما بابا بلاش تعلق أخطائك على الظروف.. انت اللي اخترت الطريق السهل..
جذب خصرها إليه يضمها داخل صدره بتملك مردفا : كل ده مش مهم المهم انك دلوقتي معايا مراتي أنك مش هتبعدي عني تاني.. حتى لو وصل بيا الأمر ا اي حد حتى لو كان ابوكي.. خسرت حاجات كتير اوي يا غرام عشان تكوني جوا ي دلوقتى و مستعد اخسر كل حاجه الا انتي.. تشعر أنه ليست بحاله طبيعيه ما يفعله الآن جنون هوس..
حركت يده على جسدها جعلتها ترتجف مطالبه بالمزيد..
من الواضح أنه فاز عليها و حبها له تخطي كل الحدود..
جسدها اللعين يستجيب للمساته الساحرة لانفاسه التي تذكرها و تجعلها بكوكب آخر..
أخذت شفتيه تعمل عملها و تتنقل على وجهها مثل الفراشات..
ذابت بين يده و أصبح كل شيء خلف ظهرها إلا أن صوته أخرجها من حالتها تلك.. = القلم اللي أخدته منك جلال حبيبك مناعني من عقابك.. أصله ميقدرش يعمل كده ازاي و انتي حته منه.. بس جلال عزام لسه متخلقش اللي يقدر يمد ايده عليه حتى لو كان روحي فيكي يا غرام… عادت عدت خطوات للخلف ب فملامح وجهه لا تبشر بالخير تشعر أنه سي ها..
كانت يده أسرع من يدها و هي يجذبها منها ضغطا عليها ب …
تسألت و هي في حاله من الزعر : انت هتعمل ايه.. انا غرام حبيبتك.. ابتسم ابتسامه م ه لم تصل لعينه ثم اردف بصوت خالي من أي تعبير أو مشاعر : هعمل كده.. أنهى جملته و هي يأخذ خاصتها بداخل خاصته لتشعر هي الارتياح..
إذا
عندما شعرت بتكسير أحد أصابعها تحت يده مع ذلك الصوت المعلن عن كسره… ____شيماء سعيد______ عارفه انه قصير بس عندي امتحانات + قله التفاعل بتاعكم اللي افقدني شغف الكتابه.. باقي الفصل بكره ان شاء الله دمتم سالمين و بخير..
الفصل السادس الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد
كانت تجلس على فراشها تأخذ وضعية الجنين و الدموع تسقط من عينيها..
فهي تركت غيث من اسبوع و لكن بداخلها شعور بالفقدان..
كأنها أصبحت صاحبه المائة عام حياتها معه لم تكن وردية على الإطلاق..
و لكن بدونه تفتقد الأمان هو يحبها و هي تعلم ذلك ستجن لماذا لا يشعر بالاكتمال معها..
من المفترض انه ي ع,,شقها من أين تأتي إليه القدره على تها؟!..
هل هي يعيبها شيء؟!.. أم هو شهواني مثلما يقول البعض عن الرجال..
اعتدلت في جلستها قليلا و ظلت ت رأسها بحافه الفراش لعلها تجد إجابة على ها.. كيف يخونها و هي مازالت ت ع,,شقه ؟!.. كيف قلبها يدق لذلك اللعين و عيناها تبكي من أجله كيف؟!.. تعالت أصوات شهقاتها و اردفت ب من قوته سيفجر العالم.. = يا رب مبقاش عندي قدره على التحمل مش قادرة اكمل معاه أو حتى ابعد عنه.. حاسه ان في قلبي نار مش راضية تنطفي بعده بي ني و قربه نار المـ,ـوت ارحم منها.. نفسي ارجع زي الاول نفسي احس بشوية راحه لو صغيرين..
قطع حديثها دلوف والدتها للغرفة تقدمت من صغيرتها المدلله بحزن..
كانت زهرة ذلك القصر خرجت منه كلها حيوية و نشاط و الآن عادت إليه…
و لكن بشكل جديد امرأة مهزومه لم يتبقى من كرامتها و قلبها سوى رماد فقط رماد..
جلست بجوارها و ضمتها داخل صدرها مردفه بحسره..
= كفايه كده يا حبيبتي القاعدة دي بتمونتي انا و ابوكي.. بلاش تعملي كده في نفسك عشان واحد آخره واحده زباله من صنفه.. لو انا و باباكي مش فارق نا معاكي طيب عشان خاطر ابنك…. ذنبه ايه يعيش بالطريقة دي أب زباله باع بالرخيص… و أم قافله على نفسها اوضتها كأنها ماتت بالحيا.. اللي حصل معاكي مش نهايه الدنيا.. كانت مستكنه بداخل أحضان والدتها بدأ يتغلغل داخلها شعور الأمان..
مازال أحد معها يضمها إليه مازال أحد يحبها و ألمها يألمه…
انتفضت من مكانها ب بعدما سمعت آخر كلمات والدتها و انفجر ذلك البركان الذي يسكن بداخل قلبها…
= مش نهاية الدنيا لا النهاية.. النهايه عشان هو كان كل حاجه كنت متحمله ته لمجرد أنه معايا في نفس المكان.. مجرد اني بشوفه حتى لو دقايق بس كل ده انتهى عشان انا تعبت.. انا ست و عندي كرامه تعبت من الضعف و قله الحيله.. تعبت ارسم الجمود و انا نايمه في عمر و متأكدة أنه دلوقتي مع واحدة تانيه.. خلاص تعبت من التمثيل انا تعبت من الدنيا كلها يا ماما..
تعالت أصوات شهقاتها أكثر و أكثر نظرت إليها والدتها بفزع عندما وجدتها تتحول لحاله من الانهيار…
صريخ صفعات على وجهها تكسير اي شيء يقابلها حاولت التحكم بها و لكن لا فائدة..
إلا عندما سقطت من نفسها فاقده الوعي و بالداخلها أمنيه فقدان الحياة… ______شيماء سعيد ______
حاله لم يقل عن حالها كان يجلس بتلك الشقه اللعينة منذ رحيلها..
البيت بدونها مثل المقبره غير قادر على العيش بدونها..
كان يتركها بالايام حبيسة و لكن كانت بين يده كانت بداخل قفصه الذي صنعه لها..
ذلك القفص الذي صور عقله المريض انها لن تخرج منه مهما فعل…
ابتسم بسخرية ها هي حلقت بعيدا خارج ظلمه و ته…
فتح هاتفه و أخذ يقلب بين صورهم القديمة معا ابتسم دون إرادة مع كل ذكرى…
هنا كانت تضحك بسبب نكته قالها.. و هنا ابتسامتها الخجولة كانت تزين ملامحها الرائعة عندما تغزل بها..
و هنا و هنا و هنا كل ذلك ذهب في مهب الرياح خسرها و خسر حياته معها…
كانت بالنسبة له العوض لسنوات من العذاب و الآن عاد يعيش مع ماضيه مره أخرى..
تهجمت ملامحه فجأة و هو يتذكر ما حدث له و كيف تربى و عاش.. فلاش باااااااااااك.
كان ينام تحت الكوبري هو و أصدقائه بعدما تعب من العمل..
ضاقت الدنيا به بعد وفاة عائلته ب مشؤوم تد,,مر به كل شيء..
منزله أبيه والدتها و شقيقة الصغيرة لم ينجو إلا هو لأنه كان بالمدرسة..
و ياليته مات معهم بدل تلك الحياة الذي يعيشها الآن…
أصبح مجرد متسول و هو لم يكمل الثالث عشر استيقظ من غفلته القصيره على صوت غريب عليها…
فتح عينه ليجد أمامه امرأه شديده الجمال يبدو أنها في أواخر الثلاثينات..
وجهها مستديرة و عيونها زرقاء مثل لون السماء شعرها اسود مثل الليل..
تبتسم له بحنو مردفه : قوم يا حبيبي تعالى معايا أنا هخليك تعيش احسن عيشة و تكمل تعليمك كمان… بسعاده طفل ذهب معها و من هنا بدأت اللعنه لتتحول حياته التي كان يعتبرها سيئة لجحيم… ______شيماء سعيد______ منذ ما حدث و هي حبيسة جناحها ذلك المختل كسر أصابعها..
لا تصدق أنه نفسه جلال ع,,شقها ذلك الحنون الذي كان يدللها مثل ابنته..
تحول لو,,حش يأكل كل شيء غير عابئ إلا بنفسه..
كلما تتذكر نظراته المر,,عبة لها تشعر أنها دلفت لغابه الوحش و لن تخرج إلا لقبرها…
ابتسمت بسخ,,رية و هي تتذكر أنه استمر
نظرات الح.زن بعينه و هو يرى ألمها عندما كان يعالجها الطبيب..
كأن غيره ما فعل ذلك لم يكن ذلك الم منذ قليل.. خرجت من أفكارها على صوت الباب و دلوف الخادمة صفاء..
ابتسمت إليها بشكر فهي من اعتنت بها طوال الأسبوع الماضي..
اقترب منها الأخرى بخبث مردفه : عامله ايه دلوقتي يا هانم..
إجابتها بضعف و هي تعود برأسها للخلف تسندها على ظهر الفراش.. = كويسة يا صفاء شكرا.. حاولت الأخرى جذب الحديث معها فهي تود الوصول لنقطة معينة. = جلال بيه ده راجل ظالم و انتي زي الوردة خسارة فيه و في حياته.. = يا ريت اقدر اهرب من هنا يا صفاء.. مش من هنا بس من حياتي كلها.. نفسي ارجع زي الاول الحياة دي مش بتاعتي حتى جلال مبقاش بتاعي.. ابتسمت الأخرى باتساع فخطتها أوشكت على النجاح..
لتمثل الحزن و هي تردف : امال هتعمل اية لو عرفتي أن فرحه على الست ماهي الليلة..
انتفضت من مكانها كأن لدغتها عقربه ماذا سيتزوج اليوم..
حمقاء يا غرام فهو قال بالأسبوع الماضي أن زفافه اليوم..
أكانت متخيلة انه يمزح أو حتى يهددها فجلال حبيبها توفي و ذلك الذي أمام شيطان أتى من جهنم.. ذهبت تجاه شرفتها لعل تكون صفاء كاذبة و لكن كانت تحضيرات الحفل بالأسفل على أكمل وجه.. نظرت إليه الأخرى براحة وصلت لهدفها اخيرا ثم اردفت : أنا لو مكانك أهرب مقعدش هنا دقيقه واحده.. و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه..
= عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا.. رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف.. = مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني.. اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء.. = طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي… ______شيماء سعيد_____ الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ… ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..
= اكيد مش حفله أعلن كتب كتابك لازم اكون موجود.. عند تلك النقطة نظر لساعته مره اخرى تأخرت كثير رفع هاتفه و قام بالاتصال على الخدام.. لترد تلك المدعوة صفاء بخبث كأنها كانت تنتظر تلك المكالمة : ايوة يا باشا .. اردف ب : غرام هانم فين ايه اللي آخرها كل ده… = هطلع اشوفها يا باشا تحت امرك.. صعدت الدرج و هي تتمنى أن تكون فرت غرام لتنفذ خطتها مع ريهام..
فتحت باب الجناح و حاولت كنت ضحكتها المنتصره عندها وجدته فارغ..
مثلت على الهلع بطريقة حديثها قائلة : الحقي يا باشا غرام هانم مش في الجناح..
شعر أن العالم بأكمله يدور من حوله غير موجوده بجناحها إذن أين هي..
أسرع لداخل بخطوات أشبه بالركض يخشى الرحيل هل د,,مرت خطته و ذهبت للج,,حيم بقدمها..
فعل المستحيل من اجل سلامتها و هي بكل غباء تذهب للموـ,ـت.. صعد لجناحها مثل المجنون يتمنى بداخله أن تكون أعقل من ذلك..
خاب أمله عندما وجده فارغ ذهبت و من المؤكد سيصلوا هم و تنتهي هي…
رفع هاتفه و تحدث مع رئيس الحرس ب : غرام هانم خرجت من القصر؟!..
رد الآخر باحترام : لا يا فندم مفيش حد خرج إلا صفاء من عشرة دقائق بس كان شكلها متوتر..
نظر لتلك التي تقف على بعد متران منه كيف خرجت و هي أمامه..