امتعض وجهه ب عندما ابتعدت عنه قائله ببكاء حاد.. = ايه ده دمك هيتصفي و انا قاعد ت مفيش أدب ابدا.. ما كنت سليم قاعد تشحط و ت و انت عيان عامل فيها أسامه منير….. اتسعت عينه بذهول من تغيرها المفاجئ تلك الفتاة مجنونه و ستجعله مثلها.. أما هى أزالت دموعها ب مع تذكرها تقبيله لتلك اللعينة ماهي.. قامت من جوارها و أشارت له بالوقوف متحدثة بتوعد… = قوم يا حلو ياللي البنات هتمـ,ـوت عليك قوم عشان انا اللي هعملك ال مانا دكتورة و الا ايه رايك…
ابتسم بداخله بتسليه فاللعبه أصبحت أكثر متعه و تشويق.. رسم على وجهه ملامح الألم من جديد و هو يقول بخبث.. = مش قادر اقوم تعالى اسنديني.. قالت تنكار.. = ده اللي هو ازاي هو أنا قادرة اشيل نفسي عشان اشيلك انت.. عايز تمـ,ـوتني بحمولة زياده… أكمل هو لعبتها قائلا بتعب بدأ يظهر على وجهه من شده تساقط الدماء منه .. = عندك حق و عشان كمان ابن أخويا حبيب عمه مش هقدر بتحمل.. نجح ببث ال بداخلها من جديد لا تعلم إذا كانت عذ,,راء كما قالت الطبيه أم تحمل قطعة وضعت بداخلها عنوة…
اقترب من الزر الموضوع على الحائط مكتوب فوقه غرفه الأطباء… _______شيماء سعيد__________ في المساء كانت تجلس بجواره على الفراش بعدما غفى أثر المخدر تتأمل ملامحه التي اشتقت إليها بجنون.. بالفعل تغير كثيرا بشخصيته أو بمعنى أدق أصبح شخص آخر.. الخير بداخله تحول لشر و الرضا الذي كان مفتاح حياته أصبح طمع بالسلطة و المال.. كل شيء أصبح شيء آخر إلا ملامح وجهه الرجوليه الوسيمه.. مازال يحمل وجهه حبيبها الرائع ابتسامته التي تخطف قلبها.. صوته الرجولي الذي يحمل دفاء غريب يشعرها الأمان..
انتبهت على صوته الهامس الذي ينطق بعض الكلمات الغير مفهومه أثر المخدر.. = غرام بحبك… ارتجف عمودها الفقري و هي تسمعه يعلن ع,,شقه لها بداخل أحلامه.. منذ سنوات طويلة لم تسمعها اشتاقت إليها كما اشتقت لجلال حبيبها.. اقترب منه أكثر و ضمت نفسها إليه مردفه هي الأخرى ب ع,,شق.. = و غرام بتمـ,ـوت فيك يا جلال.. دقائق معدودة و غفت هي الأخرى بعدما أخذت تعد في شعر ذقته…. في منتصف الليل كان يفتح عينه بتعب و إرهاق اختفى كل ذلك عندما وجدها تنام بجواره بكل اريحه…
لا يصدق انها بداخل صدره بعد مرور تلك السنوات سنوات من الحرمان و نيران الاشتياق… حاول الاعتدال في جلسته و بدون قصد تحمل على يده زرعه المصاب ليتاؤه بخفوض.. انتفضت من مكانها بفزع عندما صوته نظرت إليه بتدقق هل أصابه مكروه.. = مالك حاسس بايه تعبان…. حرك رأسه ببطء دليلا على النفي ثم أشار إليها بالاقتراب.. و للمره الثانيه تقترب منه دون أي مقاومة ليفتح لها صدره يضمها إليه.. بمجرد وجدها داخل أحضانه وضع ذقنه على خصلاتها يتنفس عطرها مردفا برجاء..
= ايه رأيك لو ننسى كل حاجه الليله و نعيش غرام و جلال بتوع زمان من غير أو فراق.. نعيش أحلامنا القديمه… اردفت هي بسعادة و تمنى.. = تعرف نفسي اوي نرجع زي زمان لو حتى يوم واحد.. وحشني حبك ليا و خوفك عليا.. وحشني كلمه انتي بتاعتي يا بت فى وسط الحارة من غير خوف أو خجل.. نفسي نعيش الأيام دي تاني يا جلال آيام ما كان أكبر همنا الشقه اللي هنسكن فيها أو أقساط الجمعيه… تفتكر ممكن نرجع زي الاول…
قالت كلماتها الأخيرة و هي ترفع عينيها إليه برجاء ليرد عليها و كأنه يقرأ أفكارها.. = اللي في دماغك مستحيل… مستحيل أخرج من الغابه اللي دخلت فيها عشان النهاية هتكون مـ,ـوتى.. بس اقدر اوعدك اني هكون مع الكل حاجه و انتي حاجه تانيه.. معاكي هكون جلال و بس يا قلب جلال.. رغم ال الذي زاد بداخلها إلا أنها اردفت بمرح فهو بحالة لا تسمح بالحديث بذلك الموضوع.. = بس بشرط تعمل ليا الكبدة بأيدك زي زمان….
صمتت فجأه و هي تنظر داخل عينه بحنان ليضمها إليه أكثر مردفا بعيون تطلق منها شرارات من ال ع,,شق و الرغبة.. ابتعد عنها قليلا و اردف و عينه مسلطه على كريزتها التي يدمنها.. = غرام مش قادر ابعد اكتر من كده عايزك.. قال ذلك و انقض عليها بلهفه و ع,,شق سنوات لتبدأ من هنا رحله جديد و من نوع خاص.. ______شيماء سعيد_______ روايه #غرام_المتجبر الفصل العاشر الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد في صباح يوم جديد فتحت عيناها بارهاق شديد عندما وجدت الفراش بجوارها بارد..
اعتدلت في جلستها بقليل من التعب تبحث عنه بالجناح.. شعرت بغزة حاده بصدرها عندما تأكدت من عدم وجوده به.. اعتكزت على نفسها و اتجهت للمرحاض دقت عليه بهدوء و لم يخرج اي صوت.. دلفت بنفسها للداخل لتجده فارغ حوض الاستحمام مملوء بالماء و الورد.. لتجلس داخله بتعب و هي لا تصدق أن ليلتها الأولى معه ستكون بتلك الطريقة.. كان حنونا مرعيا شغوفا و كأنها قطعه من الألماس يخشى عليها من أي شيء.. سقطت دمعه من عيناها و هي تتذكر ما حدث بعد ذلك..
فلاش باااااااااااك.. ابتعد عنها بهدوء و عاد بظهره للخلف مغمضا عينه ثم اردف بتسائل جاد.. = اللي عايزه تقوليه انا مش عايز أسمعه أصبحي على خير.. عضت على شفتيها أكثر من مره و هي تحاول الكلام.. لا تعرف ماذا تفعل بموقف كهذا؟!.. خدعته تعلم و لكن رد فعله ذلك يرهقها.. فتحت فمها اخيرا و اردفت بتوتر.. = عارفه انك طول الفتره اللي فاتت عايش في عذاب بسببي.. و عارفه انك تقبلت فكرة مفيش راجل ممكن يتقبلها بس انا كمان معذوره..
صمتت عندما شعرت بانتظام أنفاسه اتسعت عينيها بذهول هل نام بالفعل؟!.. أين رد فعله هي دماء عذ,,ريتها الموضوع على الفراش؟!… نامت هي الأخرى بجواره بصمت تفكر هل هو طبيعي ام ان ال ه أثرت عليه؟!.. ظلت على حالتها تلك إلى أن غلبها النوم.. انتهى الفلاش باااااااااااك… قامت من حوض الاستحمام و ارتدت ملابس المرحاض.. عشر دقائق و كانت بالأسفل تسأل أحد العاملات عليه.. لعله يكون بداخل مكتبه مستحيل يتركها بيوم مثل هذا و يذهب لعلمه..
على الأقل يعطي لها فرصه للحديث و الدافع عن نفسها.. أجابت العاملة بإحترام و جديه : جلال بية سافر و مش هيرجع إلا بعد شهر.. و أمر أن حضرتك بعد أسبوع هتروحي بيت المزرعة لأنه مش حابب وجود حضرتك في فرحه على ماهي هانم… مرت لحظات و هي تقف مثل الصنم كأن الكلمات لم تصل لعقلها… ارتجف جسدها و شعرت ببروده شديده تسير به مع تردد الكلمات بداخلها.. سافر.. سيغيب شهر.. يريدها تبتعد عن القصر.. سيتزوج من ماهي..
اخبار ة كثيرا بجملة واحده قالتها الأخرى بكل بساطة.. ماذا فعلت بحياتها ليكون عقابها بتلك الطريقة التي ت ها؟!… حاولت السيطره على دموعها التي تهددها هي الأخرى بالهبوط.. ارتجفت شفتيها و ظهر على وجهها معالم البكاء لتركض داخل جناحها.. لا تريد أحد يراها بتلك الحالة فهي الآن روحها متعلقه بين الحياة و المـ,ـوت… جلست بأحد الزوايا منكمشه على نفسها تنظر للفراغ بشرود.. سنوات حياتها معه تمر مثل الشرط السينمائي كيف بدأت قصتهم و كيف انتهت..
لا تصدق أن علاقها به أصبحت رماد ابتسمت بسخرية حتى الرماد لم يتبقى منه شيء.. ارتفعت أصوات شهقاتها فجأه و قامت من مكانها مثل المجنونه تكسر اي شيء يأتي بوجهها.. ت و تقذف بتحف أمامها لعلي قلبها يرتاح إلى أن صعد رئيس الحرس بهلع من إصابتها بأي مكروه.. تجمد عدت ثواني بذهول من حالتها تلك ليحاول الاقتراب منها مردفا بحذر… = مدام غرام اهدي ايدك بتنزف.. إجابته بكلمه واحده قبل أن تسقط فاقدة الوعي.. = جلال..
______شيماء سعيد_______ سارت بممرات المشفى و على وجهها ابتسامة خبيثة.. في قمه سعادتها غيث أسير تلك المشفى بعدما أخذ تدرس لن ينساه… فهي بعدما ت تستنجد بالناس لم تمشي أخذ تشاهده و هو يتربى من بعيد.. شهقت وقتها بفزع من ملامحه وجهه التي تغيرت من شده ال لتطلب الإسعاف.. مهما فعل سيظل قلبها اللعين ي ع,,شقه و يرتعب من أجله… دلفت لغرفته بالمشفي و هي ترسم على وجهها ابتسامة متشفيه.. جلست عاليا على المقعد المقابل له وضعه ساق على الاخر مردفه بحزن يظهر عليه السخريه..
= الف سلامه عليك يا ابو عمر.. فتح غيث عينه و نظر إليها بطرف عينيه غاضبا و اردف.. = ايه اللي جابك هنا جايه تشمتي فيا… بالألم و هو يضع يده على فكه جسده بالكامل يألمه.. قهقهت بمرح ثم قامت من مكانها و جلست بجواره على الفراش.. وضعت طرف اصبعها تحت عينه بخفه ثم قالت بخبث .. = جاية اشمت فيك.. سوري قصدي جاية اسال عليك بنا برضو عشره.. بعد يدها عنه و قال بابتسامه ساخرة..
= عشرة و انتي أصيلة اوي.. عادت عليها تحت عينه مره اخرى و ضغطت عليها بقوه قائله.. = لازم اكون أصيلة معاك يا روحي.. عشان انت طول عمرك أصيل معايا.. و لازم اردك شوية.. مره اخرى بالألم و أخذ اصبعها بين أسنانه لت هي الأخرى.. حرر اصبعها و عاد برأسه للخلف مغمضا عينه مشيرا إليها بالخروج.. = عايز اشوف جمال خطوتك عشان زيارة المريض لازم تكون خفيفة.. ______شيماء سعيد______ وصل اخيرا أرض العشاق باريس ليجد أحد رجاله بانتظاره…
اردف بتسائل يحاول إخفاء قلقه الذي ينهش داخل صدره.. = ايه أخر الأخبار.. أجاب الآخر باحترام.. = انسه اقصد مدام ريهام فوق و بالشكل اللي حضرتك طلبته.. و صلاح بيه في البيت اللي حضرتك جبته من فتره.. = تمام يلا على ريهام الأول… قال ذلك و صعد للعماره التي بداخلها ريهام بكل جبروت و هيبة… وصل للطابق المقصود و بداخله شعور بالانتصار حق حبيبته سيأتي الآن.. أشار للرجاله بفتح الباب ثم دلف لغرفة النوم ابتسم بسخرية و هي يراها بين أحضان أحد رجاله..
عندما اقتحم الغرفه انتفضت من مكانها ب تحاول إخفاء جسدها.. جلس جلال على المقعد المقابل للفراش ببرود.. ثم وضع ساق على الاخر مردفا.. = ايه بعدتي عنه ليه لسه شغله مخلصش.. شيلي ايدك يا شيخه كده كده المشهد متصور.. أخذت تنظر حولها ب ثم وضعت الغطاء عليها مردفه بعدم استيعاب.. = انت بتقول اية و ازاي تدخل على واحد و مراته بالشكل ده.. ابتسم بغرور و هو يقول..
= مشكلتك انك غبيه يا ريهام ازاي فكرتي تقفي قصادي و تحاول تد,,مري حياتي.. غبائك وصلك للنهاية دي.. أولا ده مش جوزك ده راجل من عندي و عمل عليكي فيلم راجل الأعمال و المأذون اللي كتبتي كتابك قبل السفر برضو واحد من رجالتي… الشقه دي بتاعتي و اللي حصل من شويه متصور ايه رايك في جلال عزام.. _____شيماء سعيد______ روايه #غرام_المتج,بر الفصل العاشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد في بيت المزرعة كانت تقف بشرفه شاردة لا تصدق انه قدر على معا,,قبتها شهر كامل..
تعيش بذلك البيت حبيسة لا تعلم أي شيء عن العالم الخارجي.. حتى وسائل الاتصال قطعها عليها لو كانت بس,,جن كان أفضل.. تشعر بنير,,ان تحر..ق فؤادها تود تعلم تزوج ام لا….. فاقت على صوت تلك السيارات التي تدلف من البوابة الرئيسية.. هو هو هنا.. يهبط من سيارته بعدما فتح السائق الباب له.. يا الله كم هو وسيم و زادت وسامته عندما أغلق زر البذله الكحلي.. وضعت يدها على قلبها تطلب منه العون و عدم الانه,,يار أمام اشتاقه له…
قدمها اللعينة تريد الذهاب إليه لتنعم بد,,فئ أح,,ضانه.. تملكت نفسها بصعوبة بالغة و اتجهت لفراشها تمثل النوم..