بقلم زينب سمير-2

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات

بصله عمار للحظات بصمت.. لأول ة ميقدرش يق حل لمشكلة صحبه
لأول ة يبقى عارف أن كلامه ممكن يزعله
لكن.. ربما هو شر لا بـد منه!
سأله وهو عارف إجابته ما يقولها حتى- طت؟ أية ال ط اللي تقصده، أنهي ط
– أخر ة لما إياد كان تعبان كان لازم أكون معاها، أطمنها و..
– يعني أنت شايف أخر مشكلة بس هي سبب رغبة رقـة في الطلاق!
هز راسه
– بس!

مفيش أسباب تاني، مشايفش أي حاجة عملتها سبب للي وصلتلوه دلوقتي، مشايفش أن كان في اكمات بتحصل وأخر خناقة دي حصلت لأن رقـة بس فاض بيها
أقعد مع نفسك شوية ياصهيب وفكر بوضوح أي السبب الحقيقي اللي وصل بيكم للحال دا
شوف حياتكم بنظرة رقـة..
مش بتبريراتك أنت

نعيد الشريط من الأول؟
عجبته من أول لحظة، خطبها من أول فرصة
وأتجوزوا في أقرب معاد،
كل حاجة كانت وردي، رقـة بتضحك معاه
تتكلم معاه، تتناقش معاه لحد ما رقـة بدأت تسكت
ملامحها تبهت، متجادلش..
أمتى تمامًا حصل دا؟ لما قرر هو يبقى حب القرار الأول والأخير، يحدد وح أمتى وفين، تعمل أية
تعيش أزاي..
دلوقتي بس أفتكر كام ة أصّر تيجي معاه حفلاته حتى لو أتحججت بالإرهاق، كان عايز يفك عنها، يشاركها لحظاته، مقدرش يع

ف أن حتى ش ه اللي كان بي ت فيه، شغفه فيه أنطفئ وبيبقى عايز يسيبه علشان يكون معاها
فلجأ إنه يخليها دايمًا تشاركه أوقاته
دايمًا شايف الأجواء بتبقى أخف، وأروق.. فأنسب ليها
فبياخدها رغم كل حججها، بس!
مش يمكن مكانتش حجج؟ كانت فعلًا بتبقى هقة وتعبانة، مش عايزة!
ياما رفض يح تجمعات عيلتها، كان شايف قد أية بتتآذى فيها نفسيًا، بتتعب من وجودها وسطهم، مكنش بيتحمل يشوف حالتها دي
فكان بيهرب ما يضطر يقلب كل تجمع ليهم لمجزرة
بس.. لحظة إدراك إنه كان بيسيبها لوحدها هناك!
بدل ما يبعد بيها، على الأقل كان فضل يساندها..

ملامح وشـه ظهرت عليها علامات إدراك.. دهشـة
وذكريات ولقطات بدأت تُعاد في اغه بجنون..
لما قالته إنها عندها ذكريات سيئة عن ال ، مش بتحبه بأي أنواعه، وهو كل مشاكله بيلجأ لل ..

هي مبتحبش تكون مغصوبة، مجبرة، زي ما عاشت حياتها كلها مجبرة وسـط عيلتها
بس هو كمان من غير ما يحس عيشها اللحظات دي تاني
في أية كان بيفكر لما كان بيحدد الوقت والمكان.. وح وتيجي أمتى
غيران؟ مهتم.. يف..
مش مبررات
وقف وهو بيدرك أن دي مش مبررات
ظهر عمار فجأة، من ملامحه فهم إنها بدأت توصل
– هـا؟
– أنا كنت غبي.. غبي، أزاي عملت فيها كدا
– السؤال هو لية عملت فيها كدا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!