فـ- أنتِ طالق يارقـة
نطقها علشان يريحها بس من جواه عارف إنه مش دا نهاية الطريق بينهم
ليهم رجعة.. بس هي تهدأ
لازم يبعد ما تكرهه زيادة، هو عارف أزاي يتحكم في لعبته، أمتى يصّر يكمل، أمتى ياخد خطوة لورا
علشان لما يرجع يكون لسة معاه فرصة
– المهم عندي راحتك
أتنفست الصعداء، كتم جواه غصته، للدرجة دي كان وجودها معاه نقها؟
– أنا هبعد، بس عندي شروط
مهما يحاول يسيطر على أفعاله، مش هيقدر!
– إياد هيفضل معاكي.. طول ما أنتِ لوحدك، لو فكرتي تبطي بحد غيري، إنسي إياد
كدا كدا مش هيسمحلها، كدا كدا رجعاله، بس علشان ي ن إنه لحد ما يرجعها تفكيرها حتى ميروحش لحد غيره
وعرف يختار ورقة ضغطه..
كعادته!
بعدت وملكيته لسة عليها
اته، أو طليقته
لسة الهاء بتشير ليه يتبع… رقـة_وشـدة لـ زينب – سمير 9.. بعد ما نزلت رقـة من العربية، طار بيها صهيب بأقصى سرعة وفي باله ذكرى واحدة بس، يوم طلاقهم
لما نطق بكلمة ع ه ما أتوقع إنه يقولها في حياته لرقـة..
سـاب البيت يومها وراح لشقته القديمة اللي كان قاعد فيها هو وعمار، دخل ومن حالته وتوهانه وقف عمار يبصله بقلق
– صهيب، مالك إياد كويس
ردد وهو لسة تحت تأثير الص ة- أنا طلقت رقـة
قعد على الكرسي وحط راسه بين كفوفه يبص للأرض و- طلقتها
رفع عيونه يبصله، كانت ح ا من كتم وعه فيها
مليانة مشاعر مش مفهومة ومتلخبطة، ص ة.. .. ع تصديق
– شوفت في عيونها حاجة محبتهاش، كأنها كرهاني، رقـة كرهاني، متحملتش أشوف النظرة دي أك من كدا لقيتني بعمل
اللي هي عايزاه
بس لية؟
لية تطلب طلب زي دا، أنا قولتلها زمان مهما كانت الدنيا صعبة متخليش البُعد هو الحل بينا
لية أختارته
حاول عمار يقرب منه ويواسيـه لكنه بعد عنه، وقف يعطيه ضهره رافض يوريه ضعفه أك من كدا
– إياد مش أبنها لوحدها، أنا ب ف عليه زيي زيها أنا بس كنت قاري عن سنه دا كتير، عارف إن دا وقت تسنينه وهيبدأ يتعب ويسخن، وال ضوع مش خطير زي ما هي هتفكر،
لف يبصله ويقول بصدق- إياد ابني ياعمار أنا مستحيل كنت أتجاهل تعبه..
مستحيل أبدي حاجة عليه، أنت عارف كدا صح؟
هز عمار راسه بتأكيد
– أومال هي لية شكت فيـا؟ حسستني إني مستحقش أن إياد يكون ابني إنشغال صهيب يومها في التفكير في الزاوية دي بس، خلاه يتجاهل التفكير في أي سبب تاني للي حصل، ل ها، وطلبها وما ذلك
كان بس مشغول يثبت ليه أي حد إنه مش أب مق
كان مفكر أن دي بس المشكلة
قرر بعدها يسافر، يختفي من الساحة لحد ما تهدأ ويرجع
قرر يكمل لعبتهم زي ما بدأت، الحياة بالنسباله لعبة، كل واحد متحكم في لعبته.. بيمشيها حسب التيار اللي يحبه
يبين إنه مش فارقله، يرجع بشخصية زمان.. ف جع معاه للذكريات..
فكر إنها هتكون مشتقاله زي ما هو كان مجنون
لكنه أت ئ ببرودها، لا مبالاتها
جديتها في ال ضوع
هي فعلًا بتتناسـاه، كل ما يفتكر كل ما يزود في سرعته أك ، رجع لوعيه، لو يعرف بس.. لو يفهم أية علتهم
هيحلها
*****
تاني يوم، دخلت رقـة المكتب وباين عليها الإرهاق والتعب بعد ليل طويل قضته بتفكر في ذكريات كل لحظة عاشتها، وملحقتش تنسى ألمها
دخلت وراها درة وبقلق- وشـك ماله كدا؟ إياد كويس؟ شكله تعب تاني وسهرتي معاه
نفت براسها و- إياد كويس
– أومال مالك؟
– مفيش يادرة أنا كويسة، معلش بس هاتيلي فنجان قهوة
– أنتِ روحتي مع مين أمبارح بعد ما سبتك ومشيت؟ صهيب؟
نظرات عيونها وضحت كل حاجة، إتنهدت درة و- حصل أية بينكم؟ عمل أية تاني؟
– معملش جديد، أفعال وكلام كل ة، مبتتغيرش وأثارها مبتتغيرش
أنا بس اللي هتجنن منه إنه مش شايف اللي أنا شيفاه، مش شايف قد أية حياتي معاه كانت صعبة، وقد أية كنت بعاني
– قولتلك متكتميش جواكِ من البداية وأتكلمي، يمكن فعلًا سكوتك خلاه ميلاحظش وميعرفش
– مش معقول صهيب غبي للدرجة دي، هو مش كدا
هو بس مستخف باللي حساه، فبيتجاهله
– لو هو قاصد فهين بعدين، لما يدرك إنه خسرك فعلًا
ولا أنتِ؟
بصتلها بنظرة ذات مغزى
رقـة- أنا مش هكدب، لسة بحبه، بس عيشتي معاه أثبتت مش كل حاجة حب، أحنا منقدرش نمنع نفسنا نحب، بس نقدر نمنع الآذية عننا، وصهيب هو سبب آذيتي.. ومفيش حد عاقل بيروح للآذى وال برجليه
*****
أيام تانية بتفوت، أختفت رقـة عن عالمه نهائيًا، لا ش جامعهم، ولا لقاءات، ولما بيروح ياخد إياد بيستلمه من بيته، بطلت حتى تقف قدامه وتع ض..
ودا كان مسبب ليه حالة من الجنون
– هتفضل كدا لحد أمتى؟
عندنا ش
– أنا مش قادر أضحك على نفسي أك من كدا ياعمار، أنا مش قادر أعيش لحظة تانية من غيرها، أنا ب ت.. مخنوق، حاسس الدنيا كتمة حواليا، مش قادر أخد نفسي براحة
لية تعمل فينا كدا.. فيـا كدا، وهي عارفة كويس هي أية بالنسبالي
خ في أخر جملة ب .. ..
– طت؟ عارف.. وعلشان كدا عملت اللي هي عايزاه، نطقت بالكلمة اللي ع ي ما أتوقعت أقولها، قولت أريحها، أختفيت عنها شهرين كاملين قولت أسيبها على راحتها، بس دا اللي عندي..
كل اللي عندي، مش هقدر أسيبها على مزاجها وهي بعيدة عني أك من كدا