بقلم نهله 6

انت في الصفحة 15 من 18 صفحات

الطبيبه ليه
زياد خايف افضل زي ما انا مقدرش اربي اطفال خايف لو ولد يكون زيي ولو بنت خايف يقابلها حد زيي
الطبيبه انتا ليه حفظت علي اسراء لما كانت حامل مع انك محبتهاش واذيت نرمين واجهضتها لما عرفت انها حامل
اغلق عينيه بالم متذكر
زياد لاني لما كنت متجوز نرمين كنت علي علاقه بسمر
الطبيبه ازاي
زياد انا اول ما شفت نرمين كانت بنوته ١٧سنه بتجري في الشارع وراجل بيجري وراها انا كنت سايق العربيه فجاءه لقيتها وقعت قدام العربيه نزلت بسرعه اشوف لكون خبطتها لقيتها وقفت رجليها مجروحه وباستخبي وريا بتترجاني احميها من

الراجل الي بيجري وراها ساعتها هددته وعرفت حكايتها وان دا جوز امها بيخليها تخدم بالبيوت وكل يوم يضـ,ـربها وياخد الفلوس الي معاها واليوم دا كان وخدها لشقه شاب عازب بحجه التنضيف سعتها معرفش ايه الي خلاني اقله اتجوزها شي اكبر مني خلاني اعمل كدا اديت جوز امها فلوس وهوا مصدق
الطبيبه اتجوزتها رغبه
زياد لا حب انا حبيت نرمين وعمري ما حبيت غيرها انا اتجوزتها فعلا عشان احميها وكنت حابب علاقتي بيها تكون طبيعيه لاني بالفعل كنت بعدت عن سمر مده طويله وحتي فضلت فتره عايش مع نرمين بعد الجواز من غير ما اقرب لها كنت حاسس انها لسا

صغيره بس لولا رجوع سمر رجعت وفوجئت بيها جيالي المكتب اتجوزنا تاني بس رسمي من غير ما حد يعرف وانها عملت كدا عشان ابعد علي قد مقدر عن نرمين واتجوت سمر ورجعت اسوء من الاول بس دا مكنش هاممني بما اني مش باذي نرمين وكمان سمر هيا الي حابه كدا لحد ما سمر قررت تبعد و سافرت بدون معرف وبعدها عرفت انها هربت مع راجل خليجي غني طبعا انا غضبت وكل غضبي كنت بطلعه بنرمين
الطبيبه ندمان
زياد وهو يتنهد بقوه الندم دا شئ بسيط علي الي انا حاسس بيه
الطبيبه لو خفيت يا زياد ايه اكتر شئ

تتمناه
زياد الاقي نرمين واعوضها علي الي شافته مني
الطبيبه هتدور عليها
زياد بتصميم هقلب الدنيا لحد ما الاقيها
الطبيبه بعد العلاج هتكمل شغل بوظفيتك يعني حابب تفضل ظابط
زياد وهو يزفر بقوه لاهستقيل كفايه كدا
الطبيبه وهي تغلق الدفتر الذي تقيد به ملاحظتها طيب يا زياد نكمل بكره
وفي فيلا فريد وبالاخص غرفه فريد تجلس رنا بفستان زفافها علي طرف الفراش تفرك اصابعها ببعضها بعصبيه وتوتر
فريد وهو يجذبها من يديها لتقف امامه يرفع وجهها يطالعه ويهمس برقه انتي جميله اوي يا رنا ثم قبل شفتيها قبله هادئه
رنا بخجل وارتجافه

قد سرت بجسدها اثر لمسته ابتعدت للخلف ونكست راسها بخجل لاسفل
فريد بحنان وهو يقترب منها انا اسف يا رنا انا عارف انك مش مستعده انا ممكن انام بالاوضه دي وانتي خليكي براحتك هنا وهم ليذهب لتمسكه رانا من معصمه بخجل وارتباك وارتجافه انتقلت لجسده من جسدها التفت اليها ينظر لها لا يعي ما حدث لا يصدق امنعته طفلته الان من الزهاب جذبها لاحضانه يضمها اليه بقوه وكانه يخشي ان يفقدها او تتراجع هيا بقرارها يقبل وجهها وخديها هابطا علي العرق النابض بعنقها مقبلا اياه بعشق وشغف راميا ذكري الماضي خلفه مبتداءا حاضره ومستقبله
وفي غرفه عز
خرجت

راندا من مرحاض غرفتها بخطوات خجله تحكم غلق روبها عليها جيدا وبشده تخفض راسها لاسفل معتقده انها ستخرج فتجد عز بوقاحته ونظراته الجريئه وعندما طال وقوفها ولم تستمع لصوته رفعت بصرها تبحث عنه بخوف وارتباك لتعتلي الصدمه وجهها وتجده في فراشه يغط بنوم عميق اقتربت منه بخجل وخطوات متعثره تستكشف حقيقه نومه حاولت ان تجعله يفيق اكتر من مره وعندما يأست زفرت بغضب
راندا بغضب وهي توكزه بكتفه احسن يا عز نام والله ريحتني قال وانا الي بقالي نص ساعه خايفه اخرج واستدارت لتذهب لتجد يد قويه تجذبها لترتطم بالفراش
عز وهو يزيح احدي خصلات شعرها التي تخبئ وجهها

وينظر لها بجراءه ومشاكسه تعرفي ان ايدك تقيله ايه يا شيخه دنا كتفي اتخلع بس انا مبسبش حقي ثم قبل جبينها برقه دي عشان ضـ,ـربتيني ثم غمز لها بعينيه بوقاحه اما انك تهزقيني دا لازم اشرحهولك بتأني
وفي منزل رهف ومصطفي
رهف بصوت عالي واد يا مصطفي تعالي هاتلي الطبق دا عالي من هطوله
مصطفي بغيظ وهو ينظر لبيجامتها المليئه برسوم كرتونيه وشعرها الذي ترفعه لاعلي بعشوائيه والله انا الي جبته لنفسي بقي يوم متجوز اتجوز طفله والله حرام كدا
رهف وهي تقف بجانبه بتقول حاجه يأخ
مصطفي بصدمه اخ يبت طب حسسيني انك انثي انا

كنت عارف انو مقلب والله كنت عارف انا قلت فريد وعز ميوفقوش بالساهل كدا منهم لله
رهف بتقول حاجه يا كابتن
مصطفي لا مبقلش بس يبت انتس انا فضلت طول عمري اسمع ان العروسه بتكسف يوم فرحها انتي ايه
رهف بخجل فهي بالاساس من معاملته الحسنه معاها قد تناست كليا ان اليوم ذفافهم فقد شعرت منذ دخولها منزل زوجها انها ببيتها الحقيقي لتقول بخجل وهي تضع راسها لاسفل اسفه بس كنت هحضرلك العشي ثم همت لتذهب ليجذبها من يديها يضمها برقه ويهمس باذنيا بهزر والله بهزر ثم قبل جبينها وابعدها عنه ليضيف بمرح يلي بقي يا ستي تعالي

نشوف هنعك ايه قصدي هنتعشي ايه وقبل ان يبتعد عنها وقفت امامه وبحركه سريعه وقفت علي رؤس اصابعها طبعت قبله خاطفه علي شفتيه وقبل ان يعي اختفت بغرفتها صافقه الباب خلفها شاعره بفادحه ما فعلت
اما مصطفي فقد ظل ثابتا مكانه مبتسما علي طفلته يتحسس موضع قبلتها له بسعاده قبل ان يتوجه لها
وفي مدينه الاسكندريه تجلس فتاه في الحاديه والعشرون بيضاء البشره هزيله الجسم شعرها كسواد اليل وكذلك عيونها ذات وجه بيضاوي جذاب وشفاه مكتنزه وعيون ذات نظره الم دفين تجلس علي احدي الكراسي تنتظر الطلب الذي ستاخذه لتقدمه لاحد الزبائن وذكريات ماضيها لا تفارقها
شريف وهو

يمد يده باحد الصواني ذي الاطباق المتراصه عليها نرمين الطلب دا لرقم ٩
قامت من جلستها تنظر بساعتها تتململ بنفاد صبر فمتبقي لها من مناوبه العمل نصف ساعه
نرمين بجديه تمام يفندم ثم اخذت اواني الطعام مختفيه من امام ناظريه
عامر شريف انتا يبني
شريف هه في حاجه
عامر حاجه ايه بس الاكل هيتحرق
شريف اه اه طيب
عامر يبني ما تريح نفسك وتقول لها انتا بقالك سنتيت علي الحال دا
شريف وهو يذم شفتيه يريت دي مبتدنيش فرصه اصلا اكلمها حرف واحد يبقي هتسبني اقلها بحبك
عامر انا مش عارف اصلا

ازاي تحب واحده متعرفش عنها حاجه
شريف بسخريه منا اتجوزت قبل كدا الي كنت عارف عنها كل حاجه وايه الي حصل بالاخر وبعدين نرمين معانا بقالها سنتين عمرنا ما شوفنا عليها حاجه غلط وبنت محترمه جدا
عامر بس كانت متجوزه قبل كدا
شريف وايه المشكله منا كنت متجوز قبل كدا هيا مأجرمتش ولا هوا حلال ليا وحرام عليها
عامر طب بس بس جهز الاوردر قبل متيجي.

الفصل التاسع واربعون الجزء الرابع
تحدتني فاحببتها
فريد بغضب مصطفي الزم حدودك بالكلام معايا
مصطفي بغضب اشد بلا حدود بلا زفت اقلك البنت تعبانه وخايفه وضغطها واطي ونسبه الانيميا عاليه ومش خايفه بس دي مرعوبه منك ودا بشهاده الدكتوره النفسيه بتاعتها وضعيفه وجسمها ضعيف مش متحمل وانتا بدل ما تيجي تتاسف وتحاول تمهدلها لا جاي تبوس وتحضن وخلاص وتقلي مقدرتش اتحكم في نفسي يا شيخ بلا قرف دمرت البنت منك لله ثم اتجه لباب الشقه وهو يجذب رهف الباكيه من مرفقها ليردف مكملا بص يبني عشان اكون خلصت ضميري من ربنا ابعد عنها خالص علي الاقل الفتره دي

لحد ما ترتاح نفسيا واحب اعرفك عشان تطمن بس الجنين وضعه معدش مستقر وممكن ينزل باي وقت او ممكن تحصل معجزه ويكمل وفي الحالتين ربنا معاها ثم خرج من الشقه ثم البنايه باكملها ليستقل سيارته مع زوجته
مصطفي برفق وهو يجذب رهف لاحضانه مالك حبيبتي
رهف بحزن مش متعوده تتخانق انتا وابيه فريد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!