مصطفي بابتسام لا احنا طول عمرنا كدا ثم يضيف غامزا بنبره عابثه بس عشان انتي برنسيس كنتي بتهربي مني طول الوقت فمكنتيش بتشوفي خناقتنا
رهف بخجل وقد غزا وجهها اللون الاحمر المحبب اليه وتناست كليا المشاده بين زوجها واخيها هه
مصطفي وهو يقبل ثغرها سريعا ثم يدير سيارته لا بقي هه دي عاوزه شرح مفصل في البيت
رهف بخجل شديد مصطفي
مصطفي ممازحا كلمه واحده ومش مسؤل عن الي هيحصل هيمسكونا تحري ونتحول اداب يرضيكي
رهف بخضه هه
مصطفي هه تاني لا انا بقول نروح بقي ثم اضاف غامزا كدا مينفعش خالص
بينما بمنزل
العمه ايمان
عز بصوت خفيض لامه التي خرجت لتوها من غرفه رنا هيا وخالته رنا عامله ايه
سناء بحزن ربنا يستر البنت تعبانه وعاوزه تتطلق ورفضه نهائيا ترجع معانا
عز بضيق طب وبعدين فريد لو عرف مضمتش رده فعله دا لسا متخانق هوا ومصطفي
سناء ربنا يستر انتا بس خد مراتك وروحو عشان مراتك ترتاح شكلها تعبان
عز باستفهام امال مين هيفضل مع رنا
سناء باسي هيا رافضه اني افضل انا او امها او اخوك عاوزه عمتها بس روحو انتو واحنا كمان هنروح وعمتها ايمان قالت انها هتتفاهم مع فريد لانو مبيكلمنيش لا انا ولا
خالتك من بعد معرف موضوع التحليل
عز بلؤم وهو يتركها ويذهب انا مش عارف انتو بتفكرو ازاي والله دي حقها تولع فيكو
سناء بشده ولد
عز بغضب بلا ولد بلا بنت بقي الله يكون بعونها ثم جذب الاخر يد زوجته ليذهب بها الفصل الاربعون
وفي غرفه فريد ورنا
فريد بعصبيه رنا روحي اوضتك
رنا بحزن وهي تنكس راسها لاسفل وبارتباك فريد انا اسفه
فريد بغضب شديد وهو يمسكها من كتفيها يهزها بعـ,ـنف اسفه ازاي يعني ممكن افهم عملتي كدا ليه انا اجبرتك علي حاجه طلبت منك اي حقوق انا عمري ما فكرت اغصبك علي اي شئ تقومي انتي تعملي كدا انتي عارفه انا بعدت عنك ازاي ازاي كنتي متخيله اني انك تعملي كدا وانا ابقي عادي تركها ملتفتا الي الجهه الاخري ماسحا وجهه بعصبيه بالغه وهو يردف طب افهمك ازاي
رنا ببكاء وبصوت خفيض اسفه
فريد بغضب اشد رنا روحي
اوضتك حالا مش عاوز اشوفك قدامي
بخوف شديد وفزع اشد ارتدت للخلف علي اثر غضبه خوفا منه محكمه ذلك الشرشف الرقيق علي جسدها بشده وباصابع مرتجفه ذاهبا لغرفتها صافقه الباب خلفها بهدوء مرتميه علي فراشها تبكي بشده
بينما فريد جلس علي طرف فراشه يذفر بغضب اشد متذكرا ما حدث بالامس حينما امسكت هيا بيده مانعه اياه من المغادره للحظه اعتقد انها تقبل به ولم تعد تخشاه ليقبل شفتيها وخديها وذلك العرق النابض برقبتها معتقدا انه يبدء معها مستقبله وحاضره وان الماضي قد طمس فلم يعد له وجود لاحظ صمتها وتخشب جسدها ونفسها المتقطع اعتقد في اول الامر انه خوف
فقط حاول هوا ازالته لكنه بعد وقت قليل وقبل ان يتجاوز اكثر شعر بان هناك خطبا ما بها فمع تخشب جسدها الذي قد ازداد شعر ببعض الدموع التي تشق طريقها علي جديها وارتجافه جسدها الضعيفه ليبتعد عنها سريعا محاولا فهم ما بها ولكنها لم تستجيب او تتكلم فهي كانت واعيه لكل ما يحدق ولكنها مسلوبه الاراده لكل شئ لا تتحدث اوتبدي اي رد فعل سوي دموع قد اذدادت غزاره ورجفه منتظمه قد اعترت جسدها للحظه ظل كالعاجز امامها لا يعلم ما بها فهو لا يستطيع الاقتراب منها وهي بتلك الحاله كما انه لن يستطيع السيطره علي تلك الرغبه الجامحه التي تمسكت
به تجاهها مسح راسها بعصبيه وغضب حاول افاقتها مما هي فيه ولكنه للحظه توقف عن كل شئ متذكرا حاله راندا المشابهه لها عندما اعطاها سامح ذلك العقار ليزفر بقوه وغضب احقا ذلك ايمكن ان تكون فعلت ذلك اتخشاه لتلك الدرجه الاتعشقه الاترغبه هيا مثل ما يرغبها هوا ظل يدور في الغرفه كالمجنون يبحث عن العبوه الفارغه لذلك العقار ليتاكد اهي حقا اخزته ام لا وبعد بحث مبعثرا اساس الغرفه وجد ذلك الشريط الذي وضعته باحدي ادراج طاوله الزينه الخاصه بها وقف مصدوما وهو ينظر لذلك الدواء لقد اخزته بالفعل شعر بانه سيجن فهي لم تحضر حبه واحده وانما شريط كامل مما
يدل علي عزمها علي تكرار ذلك ولكن لم اتراه ذئبا ام ** لتفعل ذلك وبغضب اشد توجه الي الفراش يهزها بعـ,ـنف وبغضب ولم يؤسر ذلك الا علي بكاءها الذي اذداد بدون صوت ليبتعد عنها ضاربا الحائط بقبضته كم يرغب بالصراخ لاخراج ما به فهي قد جعلته شيعر بالعجز امامها فهو لا يستطيع الخروج وجلب تلك الابره التي اعطاها مصطفي لراندا حتي تفيق ولا يستطيع تركها كذلك واي درجه تحكم سيسيطر بها علي نفسه امامها مسح راسه بعصبيه فلم فعلت به ذلك ولم تعاقبه هكذا وقف حائرا كلما نظر اليها تملكته رغبه عارمه وكلما اقترب ابتعد مره اخري من حالتها حتي القي
نفسه علي ارضيه الغرفه يمارس تمارين الضغط بعنـ,ـف لم يعرف له مثيل وكانه يخرج غضبه به ويتخلص من تلك العنه التي قد تمسكت به وبعد وقت ليس بقليل تمدد علي ظهره يلهث بقوه مخبئا عينيه بذراعه مانعا تلك الدمعه الهاربه من عينيه ولاول مره من الهبوط علي خده برغم انها لن تميز علي ذلك العرق الغزير الذي اكتسي به جبينه ووجهه وسائر جسده اغمض فريد عينه بقوه ضاغطا بيده علي فراشه متذكرا لحظه انتهاء مفعول ذلك الدواء كم بدت ضعيفه ومضطربه وخجله تخبئ جسدها وترتجف كطفل صغير تلملم نفسها تتحاشي النظر اليه تخشي عقابه كم اراد ان يضمها لاحضانه يطمئنها كم
اعتادت منه وكما تعود هوا ولكنه لم يستطع فخطاءها تلك المره اقوي من ان يتجاوزه لقد اهانته برجولته واخلاقه وتلاعبت بمشاعره بتلك الفعله مسح علي راسها بعصبيه بالغه ثم توجه الي مرحاض غرفته دافعا نفسه الي تلك المياه البارده علها تنهي غضبه
بينما رنا بعد بكاء طويل بيدين مرتعشتين مسحت وجهها لتقوم متعثره وبخطوات اكثر تعثر متوجه الي مرحاض غرفتها لتاخذ حماما دافئ وبضعف شديد تخرج من المرحاض تجر قدميها بضعف تتمدد علي فراشها بالم متذكره ما حدث بليلتها كم شعرت بالعجز والضعف بمجرد ان بدءا مفعول ذلك العقار فهي لم تعتقد ذلك ولم ترد ذلك ابدا هيا تعشق زوجها
وارادت الاستسلام له ولم يكن لديها سوي رهبه فقط كاي فتاه حيث كان طلبها محدد من طبيبتها فلاش باك
رنا بخجل دكتوره انا فرحي قرب
الطبيبه مبروك يا رنا
رنا طب هوا يعني يوم الفرح
الطبيبه خايفه
رنا باحراج يعني لو في دوا ممكن يهدي بس اعصابي و
الطبيبه مقاطعه اه اه فهمت وبسرعه ودون ان تستمع لرنا خطت بورقه اسم ذلك الدواء ومعه تطلعت لرنا واردفت الدوا دا كويس ليكي خدي قرص واحد لما تروحي مع زوجك منهيه كلامها بالنظر بشاشه حاسوبها مما احرج رنا بشده خاصه انها لا تعلم من تسال وتلك الطبيبه
كانت موجوده بجانب عياده طبيبه النفسيه الخاصه بها لا تعلم لما اتعقدت رنا ان طبيبه نسا هي من ستفيدها بذلك الموضوع هربت دمعه خائنه علي خديها فهي لم ترد ذلك لم ترد ان تسلب ارادتها هكذا تشعر فقط وكانها ** لا تستطيع فعل اي شي او حتي القبول او الاعتراض فذلك العقار لم يهدء اعصابها كما ارادت او يجعلها تتجاوز تلك الرهبه التي تشعر بها وانما فقدها القدره علي كل شئ كم احترمت هيا زوجها لحظه ابتعاده عنها وعدم اقترابه منها وهي كالاجثه لايميز حياتها عن مـ,ـوتها غير ذلك النفس المتقطع الذي يخرج منها اغمضت عينيها بقوه لتنساب دموع قد تجمعت
بمقلتيها علي خديها متذكره غضب زوجها منها ورفضه لوجودها معه فتلك اول مره تراه بذلك الغضب ولاتلتمس منه الحنان تعلم انها جرحته والكن كيف تشرح له انها لم تكن تعلم او حتي لم تقصد ذلك فهو بالاساس لم يقبل اسفها اسيقبل ان تفهمه لاول مره لا تشعر منه سوي بقسوه ورفض وليس ذلك الحنان الدائم الذي قد اعتادت عليه اغمضت عينيها بالم ذاهبه بنوم عميق هاربه من واقعها الي ذلك الخيال الذي تري نفسها به مع زوجها سعداء
وفي منزل مصطفي تململت رهف بفراشها لتفتح عينيها ببطء لتواجه بنظرات مصطفي الحانيه واحدي يديه تضمها واليد الاخري تعبث بخصلات شعرها وقبل
ان تتكلم او تنطق باي شئ وقد لاحظ مصطفي تورد وجنتيها وخجلها ابتعد عنها واضعا يده علي صدره بطريقه دراميه
مصطفي بفزع مصطنع انتي مين
رهف بدهشه متناسيه خجلها نعم !!!!
مصطفي وهو ينظر لهيئته بفزع مصطنع انتي عملتي فيا ايه
رهف وقد توردت وجنتيها بشده بس يا مصطفي
مصطفي بصدمه وكمان عارفه اسمي لالالا دنا ابن ناس انطقي عملتي فيا ايه ثم توجه لها ممسكا معصمها
رهف بخجل والله ما عملت حاجه
مصطفي بمكر لالا انا فاكر انتي بوستيني امبارح وغمزتيلي
رهف بصدمه لا انا مش غمزتلك
مصطفي بس بوستيني وقبل ان تنطق بحرف اضاف وهو يضم ثيابه اليه بطريقه مضحكه بس لا انا ابن ناس ومتربي وشرف الواد زي عود الكبريت وانا لايمكن اسكت ابدا انا هشتكيكي وهرفع عليكي قضيه تحـ,ـرش
رهف بصدمه
هه
مصطفي اه امال انتي فاكره ايه هتتحـ,ـرشي بيا وتفلتي من العقاب ابدا دنا ابن ناس ومتربي ولا يمكن اسيب حقي الا اذا
رهف بخوف وقد بداءت تصدق كلماته تلك الا اذا ايه
مصطفي وهو يقترب منها جاذبا اياها لاحضانه يغمز لها بجراءه مش هتنازل غير ببوسه زي بتاعت امبارح
وكزته رهف بغضب ونكست راسها الاسفل بغضب تفرك يديها بارتباك