بقلم نهله 6

انت في الصفحة 14 من 18 صفحات

رفعت بصرها اليه تنظر له ببلاهه لا تفهم اذا لم يكن لزفافها فلماذا سيكون حكت راسها بفكر قبل ان يكمل هوا لها موضحا بنفس قربه وهمسه تلك الكلمات برقه الفستان دا ليا انا يارنا انا بس اشوفك بيه تلبسهولي انا بس
وبخجل شديد وغضب اشد وقد احتقن وجهها بالدماء وكزته بكتفه بغضب لتذهب مسرعه من امامه وسط ابتساماته هوا فلم يكن يريد من ذلك سوي روئيه خجلها الذي يمزق قلبه نصفين ويسلب لبه
فريد وهو يذهب خلفها يمسك معصمها خلاص يا رنا تعالي بقي اختاري فستان
رنا بغضب لا خلاص مش عاوزه مش هختار فساتين اقلك خلي لميس

تجيب الفستان انا موافقه
فريد بخبث وهو يهمس باذنيها مهي بردو كانت لميس
هتبعت اتنين واحد تلبسيه في الفرح وواحد ثم نظر لها بجراءه وغمز لها بوقاحه لتدفعه بكلتا يديها بصدره بغضب شديد وخجل اشد
رنا وهي تذهب من امامه تضـ,ـرب الارض بقدميها بشده اووووف وظلت تبحث باحدي الفساتين حتي وقع نظرها علي فستان يشبه فستان الاميرات لا يليق سوي بسندريلا اعجب فريد باختيارها وعندما ارتدته واول ما وقع نظره عليها صدم لوهله اتلك زوجه فهي كالاميره الهاربه من احدي الروايات جميله بدرجه تفقد وعي من يراها بفستانها العاجي اللون وتلك الاحجار المرصعه برقه عليه وذلك الحزام الرقيق

المشدود حول خصرها باناقه وما سيوقف قلبه عن العمل ذلك التاج الموضوع علي راسها وذلك الوشاح الذي مازحته بطفوليه لتغطي وجهها به تعانده ولا تعلم خطوره حركتها تلك وتلك طبقات الدنتيل الهابط بانسيابيه علي جسدها اقترب منها ودقات قلبه كقرع طبول حرب توشك ان تبدا فطفلته ستؤدي به الي الهاويه لا محاوله ببراءتها تلك اقترب منها بشده وبرقه وهدوء رفع وشاحها لاعلي يطالع وجهها وكانه يحفظ ملامحها من بادئ الامر بدايه من شفتيها كرزيه اللون الي بشرتها البيضاء ورموشها السوداء وعينيها الذي يبحر في سماء خضريتيها الجذابه يطالع عينيها بشوق تلك العيون التي تتغير وتتقلب لونهما بين العسلي الفاتح وخضريتيهما والبندق

الذي يزيب قلبه وثلوجه امامها اقترب منها يقبلها بهدوء وتمعن وشوق ليبتعد عنها بعد لحظات يلهث ثم يضمها الي صدره يربت علي ظهرها بحنان قبل ان يبعدها عنه ويقبل جبينها بحنان ليشترو فستان زفاف اميرته وتنقضي الايام سريعا حتي اتي يوم الزفاف ____    

الفصل التاسع وثلاثون
وفي يوم الزفاف
حنان وهي تجذب الغطاء من فوق رنا يا رنا قومي يلي يبنتي هتتاخري
رنا بنوم يماما سبيني انام شويه هتاخر علي ايه بس
حنان بضحك هتتاخري علي الفرح
رنا بنوم فرح مين يماما
فريد الذي دلف للغرفه بتلك اللحظه ليقترب منها ليهمس باذنيها بحنان فرحك انتي يا عروسه
رنا بخضه وهي تقف علي الفراش هه
حنان بضحك طيب امشي انا بقي لتتركهم وتخرج من الغرفه
فريد وهو ينظر لرنا ب جراءه ايه لازم انا الي اجي اصحيكي بنفسي
رنا بخجل هه
فريد بضحك هه

ايه بس ثم نظر بساعته بطريقه دراميه قدامك عشر دقايق تجهزي ثم اقترب منها قائلا بخبث والا هتصرف
رنا بخوف وهي تهرب الي المرحاض بغرفتها اعتبرني هجزت
ابتسم فريد من طفوليه زوجته لا يصدق انها اليوم ستكون ملكا له
وفي غرفه رهف استيقظت من نومها المأرق فهي لم تستطع النوم طوال اليل جيدا اخذت حماما دافئ عله يهدي اعصابها ارتدت ثيابها وجلست علي فراشها تنظر للغرفه بتمعن تشعر بالارتباك والحيره فتلك غرفتها التي تحمل ذكرياتها تشعر بالرهبه والخوف ليس من الزاوج او من زوجها فهي تعشق مصطفي وتعلم بتفهمه ولكنها ستذهب الي بيت لا تعرف به شيئا وحياه

جديده ومسؤليه زوج واسره كما اخبرتها والدتها فركت يديها بارتباك وخوف لا تعلم استستطيع ان تتحمل تلك المسؤليه ام لا استفاقت من شرودها علي صوت طرقات رتيبه وهادئه علي باب غرفتها قبل ان يدلف مصطفي اليها بابتسامته الساحره التي تعشقه بها
مصطفي بحنان وهو يجلس بجانبها ضامما كفيها براحتيه هامسا بحنان جاهزه
رهف بخجل اه
مصطفي وهو يمسك بيديها ويقف جاذبا اياها لتقف امامه يرفع راسها المنخفض بانامله اسفل ذقنها ليتطلع بعينيها الحزينتين انتي كويسه رهف
رهف بخجل وهي تخفض راسها وقد سرت دمعه خائنه علي خديها اه كويسه
مصطفي بحنان وهو يمسح دمعتها بانامله رافعا

راسها اليه متطلعا بعينيها ولما انتي كويسه دي ليه اقترب منها يهمس باذنيها بصوت رجولي عميق خايفه
تطلعت رهف به مجيبه سؤاله باهتزاز راسها بالنفي
مصطفي بحيره طب دي ليه ايه سببها
رهف ببكاء اصلي مش متعوده اسيب ماما وعز وابيه فريد ولما اتجوز هسيب البيت
مصطفي بمشاكسه بيت ايه الي تسبيه لالا احنا متفقناش علي كدا انا اما طلبت ايدك من اخوكي قلتله اني لاجئ سياسي للبيت دا يعني اخد مع رهف الباكيتچ كله ثم فرد اصابعه يعد عليها بطريقه دراميه اكل وشرب ونوم ثم نظر لها بكوميديه لالا نوم لا خليها ننام في بيتنا اه

بقلك ايه عوزين نوفر شويه انا راجل علي ادي مش حمل مصاريف البيت تمام ثم اقترب من اذنيها هامسا بصي يوم عندكم يوم عند ابويا عوزين نحوش تمام
رهف بصدمه هه
مصطفي بضحك يبت انتي هتجوزي مش هتدخلي معتقل يعني تيجي هنا وقت ما تحبي مش معني اننا اتجوزنا اني اتحكم فيكي وبعدين دنا باجي هنا اكتر ما بروح بيتي
رهف بابتسامه بجد
مصطفي اه بجد ها مش يلي بقي عز وراندا خللو تحت وفريد اخوكي هيولع فيا
رهف بابتسامه طيب يلي
مصطفي بحنان وهو يمد يده بطريقه دراميه من بعدك برينسس
ثم اخذ

كلا منهم عروسه الي خبراء التجميل والميكب
وفي المساء ذهب كل منهم لاخذ عروسه لاتمام الزفاف
وفي مشفي حيث زياد
يجلس زياد فاردا جسده علي اريكه يجاوب عن اسئله طبيبته بهدوء وثبات فقد تحسنت حالته كثيرا
الطبيبه طيب ورنا حبيتها
زياد لا رنا مكنتش بالنسبه ليا غير بنت سنها صغير وفيها موصفات منسباني وحابب اتحكم فيها كانت بالنسبه ليا رغبه انما حب لا
الطبيبه طيب فاتن واسراء كانو عندك زي نرمين
زياد لا انا محبتش حد زي نرمين انا كنت شايف اسراء وفاتن رغبه عمرهم مكانو حب
الطبيبه انتا كنت السبب في مـ,ـوت

فاتن واسراء
زياد لا
الطبيبه طيب ماتو ازاي
زياد فاتن انـ,ـتحرت يوم الفرح لانها كانت بتحب واحد تاني وخالها غصب عليها تتجوزني لانو كان هيتحبس وانا خيرتو يا يجوزني فاتن يا اما هيتحبس هوا فضل يجوزني بنت اخته وبالمره يخلص من همها
الطبيبه يعني مكنتش قربت ليها
زياد لا
الطبيبه واسراء
زياد وهو يغمض عينيه باسف اسراء اتجوزتها بس ثلاث شهور وبعدين عرفت انها حامل صدقيني خفت ااذيها زي نرمين خفت امـ,ـوت ابني تاني حتي بعدت عنها وخليتها تقعد عند ناس اعرفهم وواثق فيهم عشان تبقي بعيد عني ومأذيهاش وفعلا بعدت وتمت حملها لحد

الشهر السابع بس جسمها متحملش الحمل لان كان جسمها ضعيف وسنها صغير اتوفت وهيا بتولد
الطبيبه والطفل
زياد بحزن جابت بنت اسمها ايلا لاول مره اشيل طفل علي ايدي كانت زي الملاك بس للحظه وانا حملها بين ايدي اتمنيت انها تمـ,ـوت خفت لما تكبر يكون مصريها مع واحد زيي الفكره نفسها رعبتني اتمنيت مـ,ـوتها غصب عني بس مكنتش اعرف ان الي هتمناه هيتحقق ايلا ماتت بعد امها بنص ساعه كان عندها عيب خلقي بالقلب
الطبيبه نفسك تكون اب
زياد خايف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!