الفصل التامن عشر دهب كانت قاعده في حضنه و سانده ضهرها على صدره العـ اري.. و سيف بيمشي ايديه على طول ضهرها برغـ بة فيها
اكورة الباب اتحركت و حد من الخارج بيحاول يفتح الباب ، دهب لطمت على وشها برعب
: يا مصبتي دا شكل يونس رجع من الشغل اعمل ايه اتنفض سيف من جنبها على السرير برعب و مسك السروال من على الارض لبسه و اخد التشيرت بتاعه و اتكلم بهمس و توتر شديد ممذوج بخوف
: طب اهدي اهدي و افتحي الباب و خليكي طبيعيه و انا هداره في اي حتى
لبست الروم… و اتكلمت بخوف شديد
: ادخل البلكونة و خليك فيها لحد ما اعرف اطرقه
سيف جري على البلكونة فتح الباب و دخل و قفل من جوا و وقف بعيد عن ازاز البلكونه
دهب عدلة شعرها و بصيت لنفسها في المرايا قبل ما تروح عند الباب ، اتنفست بهدوء و فتحت الباب بالمفتاح لاقيت تميم واقف على الارض و ساند بايديه الاتنين على الباب و لما فتحت الباب و قع على الارض لانه لسه متعلمش المشي
حطيت ايديها على قلبها و اتنفست برتياح و اتكلمت بصوت عالي نسبيًا عشان سيف يسمعه
: اطلع يا سيف دا طلع تميم كان بيحاول يفتح الباب
سيف خرج من البلكونة و اتكلم ببعض الحد
: بعد كده ابقي اتاكدي انه نايم عشان متخضش الخضه دي راحت عندوا و حاوطة رقبته برقه
: انت زعلت يروحي
انا كنت منيمه شكلوا صحي و نزل من على السرير لان شكلي نسيت اقفل السرير عليه ثواني هرجعه اوضته و هرجعلك بسرعه سيف حاوط خصرها بشهـ واه و بلع ريقه و اتكلم بصعوبة
: خليها يوم تاني لحسن يونس يرجع من الشغل بدري ولا حاجه
شبت على طراطيف اصابعها و دفنت.. وشها في عنقه و قبلة رقبته و همسيت برقه
: يونس لسه قدامه خمس ست ساعات عقبال ما يرجع هودي تميم اوضته و مش هتاخر عليك يحبيبي خرجت من حضنه بصعوبة ، بصيت لتميم بغضب و شالته من على الارض دخلته اوضته و حطيته على السرير بتاعه و قفلت خشب السرير عشان ميعرفش ينزل و خرجت من الاوضه و قفلت الباب و سابته يعيط ، رجعت اوضتها لاقيت سيف نايم على السرير و فارد جسمه قربت منه و..
بعد فتره سيف نزل من عند دهب دخل شقة والدته
كانت قاعده في الصاله و قامها الشـ يشه.. و بتشرب منها و قفته الجاريه
: كنت فين يعين امك لحد دلوقتي سيف ببرود
: هكون فين انتي عارفه عند يونس اخويا فوق الجاريه نفخت الدخان و اتكلمت
: و المحروسه منزلتش ليه لحد دلوقتي تعمل الشغل اللي عليها و على على ايديها نقش الحنه سيف بملل شديد
: ابقي كلميها او اندهي عليها مليش انا في كلام النسـ وان.. دا اللي لا بياخر و لا بيمشي
الجاريه
: طب ادخل ذكرلك كلمتين يكش ينفعوك و تخلص السنه اللي خدتها في اربع سنين دي سيف و هو بيجر ناعم
: طب بذمتك انتي عجبك الوضع دا اشتريلي السنه بالفلوس.. امال ايه محلات الدهب و المصنع اللي بيورد داخل البلد و خارج البلد دهب مشوفتش حاجه من الفلوس دي كلها الجاريه لوت بؤها بضيق
: ما انت لو ناصح و تخلص الجامعه اللي بقالك سبع سنين فيها كان زمانك واقف في محل من دول و مطفي ناري.. بدل ما ابن شمس واخد كل حاجه حتا الكبير الخايب سيبله السايب في السايب و هو اللي يتحكم في كل حاجه
سيف
: لا ما يونس دا انسي انه يتنصح مش عارف جايب طيبة قلبه دي منين الجاريه
: دا مش طيبه دي وكسه اتلحلح انت و خلص السنه دي و ليك عليا هخليه يسبلك المحل الرئيسي و تنزل تشتغل بدل ما انت قاعدلي في البيت ليل نهار و بتتسرمح ورا النسـ.. وان سيف بابتسامه
: هو فيه احلى و اطعم و اجمل من كدا اديكي قولتي نسوان.. يعني الدلع كلوا الجاريه
: دا اللي بخده منك شوف رايح تعمل ايه
سيف سند بجسمه على الكرسي و اتكلم بتسأل
: إلا صحيح اللي انا سمعت دا بجد جمال اتجوز فتون اخت مراته الجاريه
: يقطعها و يقطع.. سيرتها ليه السيره اللي تنكد دي اه يخويا اتجوزها و جابها فوق سيف بشهواه
: طب ايه مش هندوق حاجه جديده عايز اجدد الجاريه بصتله برفع حاجب
: هتدوق بس مش بالسرعة دي استنى عليها شويه اخوك مفتح عينه كويس عليها سيف و هو داخل من باب الاوضه بتاعته
: مش هصبر كتير عايز اجرب حاجه جديده
بعد اسبوعين في المحكمه
كانت جنه واقفه قدام القاضي و فهد جنبها و فيه مسافه طويله بنهم ، قربت على المحامي و مضة على ورقة الطلاق ، و فهد مضى و هو حاسس ان روحه بتنسحب منه و قلبه وجعه اوي انها مش هتكون ليه حتا لو كان تملك ، ساب القلم و بصلها ببرود و اتكلم ببرود اكبر
: جنه أنتي طالق.. طالق بالتلاته
جنه بصتله بدموع متجمعه في عينيها
بقا هو دا الشخص الوحيد اللي فتحتله قلبها و حبته
حبته بجد و اتدته كل ذرة حب جواها
كل انش في جسدها.. كان بيحبه بل بيعشقه
هو عمل ايه فهد عرف ازي يكسرها.. و قدر بشطارته يحول الحب دا لكره شديد
كل ما تفتكر حبها ليه و الاحلام اللي رسمتها في خيالها و هي عايشه معاه بتبقا عايزه تضحك
تضحك على ساذجتها و غبها اللي خلها تحبه
و عايزه تعيط على كل الألم..
اللي سببهولها اذا كان جسدي او نفسي
حسيت ان كانت حاجه تقيله على قلبها و انزاحت
مكنتش تعرف انها هتحس بكم الراحه دي كلها لما تسمع كلمة انتي طالق حسيت كانها كانت أسيره و محبوسه.. و متقيده بسلاسل حديد و دلوقتي انفقت
اخدت نفس عميق و هي بتشم الهواء بحريه من سنين
مسحت دمعه نزلت من عينيها بقوة و بصتله بقوة اتصدم بيها و اتكلمت بحدا
: ربنا مبيسبش حق حد بيخلص اول باول و انا وكلت أمري لله وحده هو اللي هيجبلي حقي و بكرا اقف اتفرج عليك و ربنا بيرجعلي حقي في كسرتي..
دي قالت كلامها و خرجت ، كانت كريمه منتظرها راحت عندها بقلق و خوف عليها و اتكلمت
: عملتي ايه يحبيبتي طمنيني عليكي جنه بابتسامة رقيقه بتداري فيها خبتها
: اللي كنا عايزينه حصل و اتطلقت منه و مش هيشوفنا و لا يطردنا من تاني ربطت على كتفها بحنيه و اتكلمت بدعم
: متزعليش نفسك يا ضنايا دا كلـ ب ميسواش راح كلب.. يجي غزال جنه بابتسامة و راحه كبيره
: و الله ما فيه غزال غيرك يا قمر
حضنتها بقوة و دفنت وشها في حضنها
: انا بحبك اوي يا ماما من غيرك كان زماني ضيعه و غير كدا خالص ضمتها لحضنها بحب و حنان
: و انا بحبك يا قلب امك يحبيبتي يلا عايزكي تفوقي كدا و تصحصحي لنفسك و مذكرتك و مع اقرب عريس هجوزك معندناش بنات تقعد في البيت اللي قدك فاتح بيوت جنه بضيق
: يا ماما انا لسه مطلقه تقوليلي اجوزك كريمه بحب و هي بتحاول تخفف عنها وجعها
: ما انا مش هوافق على اي واحد لازم كدا يكون مأدب و محترم و ابن ناس كويسين و بيحبك
جنه بتنهيده حزينه
: و دا اجيبه ازاي مفيش حد بالمواصفات دي دلوقتي كريمه
: هتتلقيه اللي يحبك بجد و يحترمك و كل احلمه انه يوصلك لانك جميله يا جنه و تتحبي و انا معاكي و مش هميلك بختك تاني يبنتي
خرجوا من المحكمه لاقه عيسى واقف عند العربيه و ساند عليها و مربع ايديه و مستنيهم يخرجه و صمم انه يجي معاهم عشان لو فهد اتعرضلهم يكون واقف قصاده ركبوا كلهم العربيه
جنه كانت مستغربه انه بيتكلم معاها بحدا و دا زعلها لانها مكنتش مستحمله اي حاجه تحصل معاها
سندت راسها على ازاز العربيه و بصيت على الطريق و هي شارده الذهن و حابسه دموعها بالعافيه
عيسى وصلهم الحاره قدام البيت نزلت جنه و وقفت قدام بوابة البيت
كريمه بشكر
: شكرا يبني على وقفتك جنبي انا و جنه مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه عيسى بهدوء
: متقوليش كدا يا خالتي انتي غاليه علينا و دا وجبي انتوا برضو في رقبتي كريمه
: ربنا يخليك لشبابك اتفضل معانا اقعد شويه عيسى بابتسامة و حنان
: معلش خليها مره تانيه عندي شغل لازم اكون في المصنع دلوقتي كريمه
: خليك فكرها لان دي تاني مره اعزم عليك و انت ترفض روح ربنا معاك
كريمه بعدت عن العربيه و عيسى مشي و هي فتحت الباب و دخلت هي و جنه البيت