عيسى قرب منها اوي و مد ايديه بحذر شديد و بصلها في عينيها بخوف شديد و توتر ، و اتكلم بحنان و هو بيحاول يبث الأطمئنان في قلبها
: هاتي ايدك و انزلي و شاوري على اي حاجه عايزها و انا وعد مني هجبهالك تحت رجليكي
بصيت لأيديه الممدوده ليها و بصيت لعيونه و لاقيت نفسها بتمد ايديها اللي بتترعش ليه بتلقائيه منها و من غير ما تحس و هي بتتشاهد من خوفها من الارتفاع
عيسى مسك ايديها بسرعه و شدها من على السور وقعت في حضنه و ضمها ليه بشده و هو بيحاول يطمن نفسه عليها و بيطلع كل خوفه جوا حضنها ، حس برعشتها ضمها بحنان و هو بيحاول يهديها و يخفف من خوفها و نفسه اللحظة دي تقف عليها و يفضل كدا في حضنه طول العمر
فاق على صوت كريمه اللي اتكلمت بصوت عالي و هي بتاخد نفسها اللي راح منها من
شدت خوفها
: الف حمد وشكر ليك يارب خرجها من حضنه بقوه ، و مسكها من كتفها بغضب و هزها بقوة و غضب
: انتي يابت اتجننتي عايزه تموتي نفسك كافره.. جرا لعقلك ايه فهد شال ايديه من عليها بعصبيه
: شيل ايدك من عليها لاقطعالك عيسى بصله بغضب و وقف قدامه بجبروت و جنه وراه ، حس بايديها اللي بتكلبش في التشرت بتاعه و برعشتها و هي بتتحامه فيه و حس بفرحه جواه
بص لفهد بفحيح
: و القمور يطلع مين و كان هنا بيعمل ايه
فهد اتعصب اكتر من خوفها منه و حميتها في الشخص دا
: القمور يبقا جوزها و انا هنا عشان اخد مراتي عيسى حس بغصه قوية في صدره و اتصدم انها طلعت متجوزه اتكلم بنبرة صوت حاده
: اذن من اللي انا شوفته دلوقتي انها مش عايزك و المشاكل مبتتحلش كدا فهد مسكوا من التشيرت بتاعه بغضب
: و انت جاي تعرفني اتعامل مع مراتي ازاي ابعد من وشي خليني اشوف الهانم كريمه بصوت مبحوح أثر صريخها
: حرام عليك ياخي عايز مننا ايه احنا سبنالك الدنيا كلها و هربنا منك جينا هنا جاي ورانا ليه
فهد و هو لسه مسك في عيسى
: جاي اخدك و اخد مراتي و حسابي معاكي بعدين قاطع كلامه لاكمه.. قويه خدها من عيسى و انهال عليه بالضـ,ـرب ، جنه مسكت فيه بخوف هي و شمس و حاوله يبعدوه عن فهد اللي كان شبه غايب عن الوعي شمس
: اهدى بقا اهدى خلينا نحل المشكله من غير مشاكل و انت يبني قوم نفض هدومك و امشي عايز منهم ايه كفايه اللي انت عملته في امك
امك مش حمل مشاكل تاني انت مش شايف شكلها بقا عامل ازاي
كريمه بصتله بوجع على شكلوا و مقدرتش تمنع عيسى
: انا خلتها رفعت عليك قضية خلع.. و قريب اوي هنكسب القضيه و هتطلقها الاحسن ليك انك تطلقها من غير فضايح و لا شوشره فهد سند على الحيطه و قام بصعوبه و خوف من عيسى بس مبينش خوفه و اتكلم بغضب
: على فكره انا اللي ابنك مش هي دي مش بنتك و لا نعرفها انا مش عارف ايه اللي خلاكي تمسكي فيها طول السنين دي كلها ما كنتي رمتيها.. في اي ملجأ
كريمه راحت عندوا و ضـ,ـربته قلم قوي.. على وشه و اتكلمت بدموع و صوت مهزوز
: اخس على البطن اللي شلتك تسع شهور انت مت.. بالنسبالي انا مخلفتش غير بنت واحد بس و هي جنه امشي اطلع برا و مشفش وشك هنا تاني غير يوم المحكمه و انت بتطلقها براااا بعد فتره
جنه كانت نايمه على السرير بعمق و باين على ملامحها أثر الرعب و الخوف و ابرة المحاليل مغروزه في ايديها ، و كريمه جنبها على السرير و دموعها نزله بقهر و حزن شديد و شمس واقفه و دموعه موقفتش من حزنها عليهم
شمس بصوت مليئ بالحزن
: طمني يبني جنه عامله ايه لو محتاجه مستشفى نوديها اكرم
: مفيش داعي المستشفى انا ادتها حقنه مهدئه عندها انهيار عصبي ياريت تحاولي تبعدي عنها اي ضغط نفسي لانها ممكن توصل لحاله محدش هيحبها كريمه بتعب شديد و دموع
: انت بتطمني عليها و لا بتقلقني عليها اكتر
اكرم
: انا معرف جوزها انها ممكن تدخل في مرحلة انهيار او اكتئاب بعد ما اتخطفت.. و موت الجنين و انها لازم تروح عند دكتور نفسي عشان تتعالج و تتخطا كل اللي حصلها بس الواضح انه مسمعش الكلام و ضغط عليها اكتر و اللي كنت خايف منه حصل و هي بالفعل دخلت في حالة انهيار عصبي و حاولة تموت نفسها من غير ما عقلها يدرك ان دا كفر بالله اعوذ بالله او انها بكدا هتنهي حياتها
كريمه بحزن
: منه لله جوزها هو اللي وصلها للحاله دي اكرم بهدوء
: و هو فعلاً شكلوا صعب و قدرت احلل شخصيته لما جه المستشفى و فضل يزعق و يتخانق مع كل طقم الدكاترة اللي كانوا موجودين شمس
: متجبش بقا سرته تاني قدمها لانها خلاص هتتطلق منه اكرم
: كويس يعني اقصد انها فعلاً خدت خطوه صح انها تبعد عنه و تبدا تاخد بالها من نفسي و تبعد عن الضغط اللي حطتها فيه دايما
خلص كلامه و خرج من الاوضه لاقه عيسى مستنيه قدام غرفتها
عيسى بجمود لا يليق إلا عليه رغم خوفه المفرط
: مالها اكرم
: عندها انهيار عصبي و مش اول مره اقولهم يبعدوا عنها اي ضغط عصبي او نفسي عيسى بستغرب
: انت شوفتها قبل كدا فين اكرم
: مدام جنه كانت جيالي في حادثة.. كانت خناقه في المدرسه و بنت زميلتها ضـ,ـربتها و كنت مصدوم انها متجوزها لانها لسه قاصر و بعدين غير كدا عرفت انهم ليهم اعداء لانها اتخطفت من المستشفى
عيسى قاطعه بصدمه و ذهول
: اتخطفت ازاي من المستشفى هي كانت قاعده في شارع اكرم
: اللي دخل دخل بكرنيه دكتور و محدش هيشك فيه و خطفها و جوزها جه بهدل الدنيا و فضل وراها لحد ما عرف يجبها بس لما جت كانت للأسف فقضة الجنين حس عيسى بغصه قوية.. في صدره و غـ,ـضب من انها كانت متجوزها و حامل الفكره نفسها بتاكل في قلبه هز راسه و بصله بجمود
: كويس انك جيت طمنتهم عليها يلا ننزل
اكرم زنزل و دخل بيتهم ، و عيسى خد عربيته و فضل يلف في الشوارع و هو حاسس انه تايه و مش فاهم نفسه فتون فتحت عينيها بنغنشه قفلتها و رجعت فتحت
لاقيت جمال جايب كرسي و قاعد جنبها
لفت وشها بعيد عنه و همسيت بارهاق
: انت هنا بتعمل ايه جمال ربع ايديه ببرود و اتكلم ببرود
: قاعد في بيتي مستني مراتي تفوق و اشوفها قطعة ايديها و كانت عايزه تموت نفسها ليه انا مطلبتش غير حقي و لا كفرة
فتون بصتله باعين حمراء و اتكلمت بنفعال
: كفرة حشا الله
دا انت شيطان رجيم ماشي على الارض تـ,ـتل.. القـ تيل و تمشي في جنذته و انت لابس قناع الملاك مبهاره و لا كانك انت اللي قتـ لتها ايه يا اخي الجبروت اللي أنت فيه ده جمال كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غـ,ـضبه
: خلصتي كلامك قومي خدي العلاج انا جبتهولك
فتون اتعدلت على السرير و حسيت بتقل في دماغها بس قوحت و قامت وقفت قدامه بغضـ,ـب مفرط
: لا يا راجل اللي يشوفك يقول خايف على صحتي اوي لا اموت
و لا خايف اموت.. نفسي الناس تقول ايه عليك اتجوز اتنين اخوات و الاتنين ماتوا في سنه واحده
خايف الناس تشك فيك لا متخفش الناس مش هتشك فيك عارف ليه لانك راسم الدور صح اوي كمان جمال بغـ,ــ,ـضب مفرط
: اهمدي بقا و اقعدي في حتا و متحوليش تخرجي غـ,ـضبي عشان مفيش حد غيرك اللي هيزعل
وقفت قدامه بقوة رغم ضعفها و تعبها
: هتعمل ايه هتقـ.. تلني زي ما ـ,ـتلت.. اختي و لا هتضـ,ـربني و لا اقولك هتحبسني انا اهوا قدامك اعمل فيا كل اللي أنت عايزه معنديش مانع جمال عروق ايديه ظهرت من فرط غضبه و اتكلم من بين سنانه بفحيح
: انا مش عايز اتغابه عليكي عشان دمك.. اللي اتصفاء امبارح على الارض فـ اتقي شري احسنلك و صوتك ميعلاش عليا يا فتون مره تانيه
فتون كانت لسه هترد بس مسكت دماغها بسبب الصداع اللي هجمها مره واحده مسحوب بغمامه سوداء ، قعدت على طرف السرير و هي بتفتح عينيها بس شافت كل حاجه حوليها باللون الاسود من فرط عصبيتها و الدم.. اللي فقدته جمال بصلها بغضب ممذوج ببعض القلق و اتكلم
: خليكي هنا مكانك متتحركيش من على السرير هطلب اكل تكلي كويس و تعوضي الدم اللي نزفتيه.. و تاخدي الادويه اللي هتساعد ان الجرح يلم
قال كلامه و خرج من الاوضه ، فضلت فتون على وضعها و حطيت راسها على المخده و نامت من التعب
بعد حوالي ساعه رجع جمال الاوضه لاقها نايمه خاف يصحيها و هي باين عليها التعب خرج من الاوضه جهزلها الاكل على الصنيه و شالها و دخل حطها على الترابيزه و قرب الترابيزه من السرير
بصلها بتردد و خوف جواه و اتكلم بهدوء
: فتون.. فتون اصحي كلي و ارجعي نامي تاني صحيت على صوته بصتله بعداوه و قالت
: مش عايزه طفح.. ادام من ايدك
جمال ببرود
: مش حرام نقول على نعمة ربنا طفح
قومي كلي و خدي ادويتك مش هعيد كلامي كتير و متخافيش مش انا اللي عامل الاكل دا جاهز فتون بعصبيه
: قولتلك مش عايزه انت ايه مبتفهمش جمال قعد على ركبته على السرير و مسكها من رقبتها.. بقوة و قرب من وشها اوي و اتكلم بفحيح
: مش جمال الشنش اللي واحده تكسرله كلمه الكلمه اللي اقولها بعد كدا تتسمع وقتها بدل ما رقبتك تطير.. فيها انا لحد دلوقتي مأدب و مش عايز اقل ادبي معاكي و اوريكي شغل العربجيه و قتـ لين القـ تله عامل ازاي
فتون حاولة تبعد ايديه عنها و هي بتاخد نفسها بصعوبه و مسكه ايديه بضعف ، سابها و قام وقف قدامها اتعدلت برعب و هي حاطه ايديها على رقبتها و بتاخد نفسها بسرعه و بصله بخوف شديد جمال بغضب
: نص ساعه ارجع اتلاقي الاكل دا كله خلص و تكوني واخده الدواء و لأ هتشوفي وش تاني مش هيعجبك خلص كلامه و خرج و رزع الباب وراه بصيت لطيفه برعب و ضمت نفسها بخوف و رعشه و همست بدموع
: منك لله يا غزل انتي السبب في كل اللي بنعيشه ربنا يجحمك في نار جهنم مش يرحمك
بصيت على الاكل بدون نفس و قربت من الصنيه و بدات تاكل بخوف شديد من تهديده و اخدت الادويه و فضلت تدور على اي حاجه تلبسها بس هو مدهاش فرصه تاخد هدوم
دخلت غرفة الملابس ملقتش حتا هدوم من بتاعت غزل خدت تشيرت من بتوعه و دخلت الحمام تغير الهدوم اللي مليانه دمها
خرجت و هي لبسه التشيرت و تحتيه استرتش هي كانت لبسه و خافت تخرج من الاوضه تشوفه
حطيت الفستان في الحوض و غسلته على ايديها بصعوبه من ايديها لحد ما لحظه ان ايديها بتنزف و الازق الابيض كله بقا احمر
بصت لايديها بألم و
لسه هتخرج من الحمام لاقيت جمال واقف في وشها جمال بص في عينيها و لمح ايديها اللي بتنزف.. مسكها من ايديها و اتكلم بحد
: جرحك فتح من ايه فتون بخوف و رعشه
: كنت كنت بغسل الفستان و اتفتح جمال بصوت مرتع غاضب
: ما طبيعي يتفتح حضرتك حطيتيه تحت المياه و جه عليه المسحوق و هو لسه متخيط من كام ساعه فتون اتنفضت في مكانه بخوف و بكت و هي مش عارفه بتعيط من ألم ايديها و لا من خوفها منه حاول يمتص غضبه و خالها قعدت على السرير
: خليكي هنا هنزل اخلي اكرم يجي يشوفك
اتكلمت فتون من وسط بكائها
: مينفعش اخوك يجي يشوفني و انا بالشكل دا و انا مليش هدوم هنا انت مخلتنيش اجيب هدومي و انا جايه مفيش غير الفستان و مبلول جمال مسح على شعره بغضب و دخل الحمام جاب الاسعافات الأولية و رجع قعد قدمها ، فتون خافت منه جمال بصوت رجولي هادي
: متخافيش مش هتوجعك هشوفها بس
مسك ايديها بحنان و شال لازق اللي عليه لاقه الجرح بينزف.. بدأ يمسحلها على الجرح بحنان و هو خايف يوجعها و غيرلها عليه و هي مغمضه عينيها و خايفه
بصلها و فضل يتأمل ملامحها شبها كتير في الشكل يمكن عشان تؤام بس مش زيها في الطبع فتون برغب قوتها اللي اتصدم بيها امبارح إلا انها خجوله و بتخاف من اي شخص حوليها زي الأطفال و طيبه عكس غزل المتمرده الشرسه.. و قلبها الجامد
فاق من شروده و بص بعيد عنها و اتكلم
: فتحي عنيكي انا خلصت
فتحت عينيها و هي بتتنفس بصوت عالي من فرط خوفها و خجلها قام من جنبها و خرج من الاوضه في منزل عائلة الشنش
في شقة يونس اخوا عيسى الوسطاني باب الشقه خبط ، جريت دهب فتحت الباب لاقيت سيف سلفها قدامها
شدته من ايديه دخلته الشقه بسرعه و قفلت الباب
: في حد شافك و انت طالع سيف مسكها من خصرها و غمزلها بعنيه
: بقالي كام سنه بطلعلك هنا عمر حد خد باله دهب حطيت ايديها على رقبته و همسيت بدلل
: تؤ عمرك ما حد خد باله منك سيف بص لشفايفها برغـ به
: قولتلي الروج دا بطعم ايه دهب مسكت طرف التيشريت بتاعه رفعته و ساعدته يقـ لعه و اتكلمت بنعومه
: لسه مقولتش بس بطعم الفراوله سيف سحبها من خصرها و دخله غرفة النوم
: دا احنا ندوق بقا
بعد حوالي ساعتين
كانت قاعده على السرير سانده ضهرها على صدره العاري.. و ايديه بتتحسس خصرها بشـ هوا
اكورة الباب اتحركت و فيه حد من الخارج بيحاول يفتح الباب دهب لطمت على وشها و…
بجد اسفه على التاخير بس بيكون غصبن عني بس إن شاءلله مش هيكون في تاخير تاني ادعولي يتبع..