ايلا إبراهيم

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

لا مش هتعمل حاجه انا هوصيها عليكي.. وكمان لو حد عملك حاجه انا هديكي نمرتي ابقى اتصلي بيا وانا هجيلك.. ماشي ياقمر..
بدموع ماشي..
أخرج ورقه صغيره دون عليها رقمه ووضعها بجيها وتكلم بحنان ايه حاجه تعوزيها كلميني على طول..
ولو حد زعلك كلميني وانا هتصرف..
يلااا بقى هجيبلك حجات حلوه عشان اوديكي عند عمتك انتي شفتي هي خايفه عليكي قد ايه .
ليأخذها ويشتري ليها شياء تحبها ويعود بها إلى العمه..
سعد ممكن نتكلم لوحدنا بعد اذنكم..
العمه وزوجها اوووي اوووي يا باشمهندس
ليبتعد عن الصغيره التي ركزت على تناول اكلاتها باستمتاع متناسيه ماستمر به بعد قليل..
سعد احم البنت خايفه واضح ان حضرتك كنتي شديده معاها شويه.
العمه والله ابدا ان..
سعدبمقاطعه وتفهم انا عارف انك خايفه عليها وعاوزه تعلميها لنفسها..
العمه بمكر ايووه والله ده اللي انا عايزاه..
سعد بس نخف شويه عشان متكررهاش تاني وتهرب .
متخافيش ياباشمهندس احنا هنهتم بيها ونحطها في
عنينا… كان هذه كلمات زوج العمه الذي واضح جدا بأن كلامه قليل..
سعد اتمنى كده استئذن انت
ربنا. معاك يابشمهندس..
اول ما مشي وعنين رجاء عليه لحد مابعد بصت ناحيت عمتها وكانت شايفه نار وخارجه منهم انكمشت على نفسها بخوف …
عمتها ركبت العربيه وهي بتقول عحبك الفضائح اللي عملتيها ماشي ..ماشي يابنت امك انا ما ربيتك مكونش انا ..
بعد مرور يومان
كان منشغل في مقر عمله عندما سمع صوت هاتفه وكان رقما غريبا.
اجاب سعد باستغراب ايوووا مين معايا
رجاء بدموع وشهقات انا ياعمو الحقني .
سعد بصدمه مين رجاء
رجاء بطفوله ايووه انا انا تايه ومش عارفه انا فين الحقني بسرعه .
سعد ططب انتي فين ومع مين دلوقتي..
دي ست جميله طلبت فونها عشان اكلمك واديتهولي الحقني انا خايف .
طب اديني الست اكلمها..
ايوووا ياانسه..
البنت حضرتك عم البنت دي..
سعد. بكدب ايوووا.. ممكن تدلني المكان فين ..
احنا في….
سعد ثواني وهكون عندك بس ممكن تفضلي معاها لحد ماجي.
البنت بحرج والله… طيب ماشي استاذ بس البنت متبهدله جدا ياريت تستعجل..
لا يعلم لما شعر بانقباضات قلبه بقوه .. مالذي حصل بتلك الصغيره وكيف حدث..
لم يمضي الكثير من الوقت ليصل اليها سعد ويجدها تجلس في كافيه هي ومعها فتاه أخرى..
منذ أن رأته تلك الصغيره أسرعت لتحتضن قدمه مرددة بطفوله مش عايزه ارجع لهم تاني عشان خاطري..
صدم عندما رأى
يتبع

بقلم_إيلا_إبراهيم
الرابع والخامس والسادس والاخير
لتأتيه مهاتفه مع عمتها واجاب بضيق..
سعد ايوووا يامدام..
*****
سعد لا مشفتهاش ابدا..
******
سعد أن شاء الله لو عدت عليا هتصل بيكي..
******
سعد مع السلامه…
رجاء بضيق هو انت مش عاوز تلعب معايا
سعد بابتسامه ازاي انا اللي العب معاكي ياقمر..
اومال واقف بتكلم مين في الفون..
سعد بكدب ولا حد ياحبيبتي .. تعالي خلينا نلعب .
بعد مرور سبع سنوات
سعد اخذ شقه صغيره في المدينه وسجلها بأحدى المدارس وطلب من ام سيف الاعتناء بها وهو عاد لحياته مع زوجته وتلك الطفله تعوضه مشاعر الأبوة التي افتقدها طويلا..
كانت اخر يوما في امتحانها لتسمع طرقات الباب وتسرع لفتحه بحماس اكيد ده أبيه سعد وفور فتحها له ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهها لتقول بسعاده أبيه اتأخرت اووووي..
سعد بحب حبيبتي عامله ايه
رجاء كويس ولما شفتك بقيت احسن..
سعد يارب دايما ..
رجاء انا جاهزه مش يلااا بينا..
بضحكه يلا بينا فينا دنا يدوب واصل مش هتشربيني حاجه من اديكي الحلوه دي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!