رجاء بس انا خايفه انام هنا لوحدي..
سعد متخفيش دلوقتي هتجي ام سيف تنام جمبك..
رجاء انت اسم ايه ياعمو
سعد اسمي سعد بس باباكي اسمه ايه مقولتيش..
رجاء بنعاس اسمه عبد الله سعيد
سعد بطيب طيب بالله ادخلي فرشتك عشان اغطيكي وتنام الصبح هنروح مشوار مهم..
رجاء بنعاس هنروح فين ..
الصبح هتعرفي.. نامي دلوقتي ياحبيبتي..
خرج ليجد ام سيف تريد الدخول.. لتراه يقف امام النافذه في اخر الممر.. تقدمت نحوه وهي ترى الحيره باديت عليه
ام سيف مالك يابني .
سعد.مفيش ياأم سيف انتي ادخلي عند البنت ومتسيبهاش لوحدها.
ام سيف طيب هتعمل ايه معاها
هدوؤ على عمتها ونتكلم وأشوف ايه المشكله واحاول احلها
ماشي يابني ربنا معاك بس حساك مخنوق في ايه
سعد بحرن محدش مقدر النعمه اللي عنده الناس بتطفح المر عشان تشوف حتت عيل والناس بتكره العيال بحياتها..
ام سيف ربنا يفرحني بضناك يابني قادر ياكريم .
سعد بعد اذنك هدخل انام عشان انا تعبت جدا…
لتراقبه الأخرى وهو يدخل إلى غرفتها عيناه مغرورقه بالدموع..
صباحا…
أخذها سيف إلى العياده وأجرى جميع الفحوص اللازمة واطمئن عليها… ثم اخذها إلى مدينه الالعاب لتشعر الأخرى بالسعاده وهي تنتقل من لعبة الى الأخرى بخفه وطفوله..
لكنها تجمدت مكانها عندما رأت
سكريبت_الطفله_والناضج
بقلم_إيلا_إبراهيم الفصل الثاني
تجمدت مكانها عندما رأت عمتها وزوجها يتقدمون نحوها لتأخذها عمتها بالأحضان.. واعتصرتها بقوه هامستا بتهديد بقى انتي يا *** بتهربي من البيت حسابنا اول ما هنوصل البيت صدقيني هتشوفي ايام اسود من قرن الخروف..
لتبتعد عنها وتتحجر دموعها داخل عينيها وهي تنظر لسعد برعب لتسرع وتختبئ خلفه تتمسك بثيابه بخوف هامستا متسيبنيش معاهم ياعموو عشان خاطري
سعد أدارها إليه وتكلم بابتسامه هبقى اجي ازورك كل مده متخفيش دلوقتي عمتك خايفه عليك من امبارح قالبه عليكي الدنيا..
بدموع مش عايزه اروح معاهم عشان خاطري متسبنيش معاهم..
العمه يابنتي انتي خايفه من أيه انا معاكي متخفيش وحقك عليا لو زعلتك بحاجه..
كانت نظراتها مصوبه نحو زوج عمتها الذي يناظرها بخبث لتصرخ بوجهيهما انا مش هروح معاكم انا هفضل من عمو سعد ..عمو مش تسيبني اروح معاهم هما وحشين هيض-ربوني..
العمه بكدب وخبث ياحبيبتي انا اض-ربك تتكسر ايدي قبل مامدها عليكي انا عارفه انك زعلانه عشان رفضت أفسحك بس خلاص انا هوديكي اي مكان انتي عاوزه بس امشي يابنتي بلاش توجعي قلبي عليكي
رجاء مش هروح قلتلكم مش هروح مكان انا هفضل هنا..
نظر سعد للعمه وزوجها وتكلم بجديه حضرتك ممكن تستنسني شويه وانا هقنعها بطريقتي..
العمه بس..
زوج العمه ماشي يا باشمهندس ..اللي تشوفه احنا برضو مش عايزين نخوفها
العمه لكن..
زوج العمه يلااا ياحبيبتي يلاا..
رضخت العمه لطلب زوجها لتغادر معه وعيناها مملوئتان بالكره تجاه تلك الصغيره.
التي فور أن لاحظت نظراتها انكمشت على نفسها برعب
سعد جلس على ركبتيه أمامها وتكلم بحنان ياحبيبتي مش راضيه تروح معاهم ليه دول اهلك..
بدموع هيض-ربوني ياعمو وانا مش هعرف اتحمل خلاص..
لا انا هوصيهم ميعملوش حاجه ليكي ماشي ياقمر..
بس انا خايفه ومش عايزه اروح معاهم سيبني معاك بالله عليك.. أنت ليه بلغتهم عن مكاني انا زعلانه منك ومخاصماك..
ايه ده القمر زعلان مني .
ايوووا ليه تقولهم عن مكاني..
عشان عمتك كانت خايفه عليكي اوووي..
بدموع دي هتض-ربني والله ..