بقلم ياسمين علاء-2

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات

ماسه: موافق يعني ارجع لاهلي
يونس : اللي يريحك هعمله . مش مهم اوافق وله لا

نظرت له لتجده حزين ..

( ماسه شخصيه حره وقويه. متقبلش ان حد يرغمها علي حاجه غصب عنها . هي حبت يونس علشان كده كانت عايشه معه وعايزه الحياه تنجح ما بينهم . بس انا بدا يتعامل معاها بعنف ويضربها فخلاها متمرده علي حياتها معه وبتعاند معاه اكتر علشان تخفي الضعف اللي جواها )

يونس : ياريت متعمليش اي تصرف متهور . لان الخطر حولينا من كل اتجاه. . انا عند وعدي وكلمتي وعد وسيف. هترجعي لاهلك

. ماسه بعند : بعد اسبوعين
يونس : ان شاء الله. اسبوعين وهتوصل كتيبه ضابط من الجيش وهنقبض علي الناس اللي بتساعد الارهاب

ماسه بقلق : وانت مالك
يونس : كيف يعني انا كبير القبيله. ولازم اكون اول واحد
لتقف بقلق وخوف : الجيش هيتصرف
يونس : في اماكن في الجبل. محدش يعرف عنها حاجه غيرنا

ماسه بخوف : مش هتروح معاهم

نظر الي عينه ليجد الخوف : كده هفهم غلط .

ماسه: كيف
يونس: بتقولي انك بتكرهيني واللي في عينك ده ايه . خوف عليا

ماسه سكتت
يونس : هتخافي عليا ليه يعني . انتي بتكرهيني

ماسه : ايوه صح

يونس بغيظ : خابر .خابر …

خرج من الغرفه. وتركها تجلس بمفردها تفكر في كل ما قاله. ماذا لو حدث له مكروه.

لتشعر بوجع في قلبها من مجرد الفكره . جلست تبكي ..

هو كان حزين من حالتهم . اضطر ان يحكي لها . لانه يشعر انه سيحدث له شئ .. ولا يريدها ان تستمر في كرهه

…….

دهب كانت حزينه تفكر في شبل .

. لتسمع صوت في الخارج ..

نظرت من النافذه لتجد رجل ملثم . حققت في عينه لتفتح عينها بصدمه. شبل

حرك راسه لها .

لترتدي الحجاب وتخرج سريعا من الغرفه وتنزل بهدوء علي السلم فتحت الباب وخرجت . وهي تتلفت يمين ويسار

لتشعر بيد تشدها .

وضع يده علي فمها حتي لاتصرخ

نظرت لعينه بفرحه ودموع

شبل بهمس : واحشتيني
تعلقت في رقابته بقوه وهي تضمه بفرحه ودموع.

ليشعر هو بدقات قلبه التي باتت تدق بصخب.

ضمها اكثر اليه وهو يستنشق رائحه الورد التي تبعث منها .

شبل : اااه يا دهب. اتوحشتك اوي

دهب بدموع : وانا يا شبل. كنت همـ,ـوت واشوفك
. شبل وهو مازال يضمها : بعد الشر عنك يا قلب شبل

ما زالو يضمون بعض بقوه.

ليبتعد بعد وقت وهو يحقق من ملامحها بشوق
.
شبل: اصعب اسبوعين مرو عليا.
دهب : كنت حاسه اني مش عايشه .

شبل : وله انا . كيفك يا قلب شبل
دهب وهي تتامل وجهه ويدها تمررها علي ملامحه بحنان ورقه

دهب : الحمد لله. وانت كيفك
شبل : الحمد لله علي كل حال.

دهب : شبل. خدني من هنا. انا عايزه ارجع معاك
شبل : معينفعش
دهب بدموع : هينفع. انا عايزه اعيش معاك ..

شبل وهو يمسح دموعها بحنان : وابوكي واخوكي. هتعديهم علشاني

دهب : هما هيفهمو اني بحبك . مش عايزه نعيش هنا بعيد عنك

شبل : انا ههحاول معاهم تاني

دهب : خدنا بعيد . خدنا معاك

شبل باستغراب : خدنا

امسكت يده ووضعتها علي بطنها. ليفتح عينه بصدمه

شبل : انتي
. دهب : حامل.

ليضمها مره اخري الي صدره : ده احلي خبر سمعته

دهب : كان نفسي تكون جنبي
شبل: فتره وهتعدي وهنرجع لبعض

دهب: نرجع دلوقتي

تنهد شبل لن يخبرها بما سيفعله مع يونس فحتما ستقلق وتتوتر فهي لن تتحمل. ايضا لا يريد ان يصيب ابنهم مكروه

شبل: اسبوعين بس . وهاجي اخدك بنفسي

دهب : كتير.
شبل : وحياتي عندك. هرجعلك وهاجي اخدك ومش هنبعد تاني عن بعض

ادمعت عينها بحزن : طيب ليه مش دلوقتي

شبل : اكون اتفهمت مع يونس. انا خابر انك بتحبيه ومش عايز تحصل مشكله بينكم
. دهب وهي تنظر للاسفل. : ماشي

. رفع ذقنها واقترب من شفتيها. وقبلها برقه.

ليشعر بيدها التي تجذبه اليها .. ليغمض عينه باستمتاع

احس يونس ان شبل طول. فهو من ادخله الي هنا. ولكن ماذا يفعل كل هذا.

يونس بصوت عالي وهو يتحدث علي الهاتف : ايوه يا بوي. انارجعت . حاضر. سلام

ليبتعد شبل عن دهب . التي نظرت بخوف خلفها

شبل : اسبوعين بس
دهب بدموع : خلي بالك من نفسك

شبل : وانتي كمان. خلي بالك منك ومن ابننا
حركت راسها بنعم.

قبل جبينها ببطئ. لا يريد ان يتركها ولكن رغما عنه سيفعلها

تنهد وضمها اليه وكانه سيدخلها الي ضلوعه

ابتسمت براحه لانه لم ينساها .

ودعها بقبله صغيره. ووضع الشال علي فمه ليرحل بعيدا .

دخلت البيت مره اخري وتسللت الي غرفتها وهي تشعر ان روحها ردت لها مره اخري

يونس قابل شبل : ايه كل ده تاخير
شبل : انا اصلا مكنتش همشي.

يونس: هتخرب كل شي
تنهد شبل : مقولتش ليه ان دهب حامل

يونس: قولت تعرف منها احسن. علشان كده قولتلك تقابلها

شبل : عقبال ماسه
يونس : ان شاء الله

………… …………. . …….. .. ….. . ….

.
💔لو كان لي قلباً . لعشت بواحد وأفردت قلبا في هواك يعذب

لكن لي قلبا تملكه الهوي لا العيش يحلو له ولا المـ,ـوت يقرب كعصفوره في كف طفل يهينها 💘
تعاني عذاب المـ,ـوت والطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها

ولا الطير مطلوق الجناحين فيذهب 💔

قيس ابن الملوح 👍

🌺
الفصل – 15 – 16

👑 قل الحمد لله فان بها الدنيا تطيب … الحمد لله ..
حمدا كثيراً طيبا مبارك فيه👑

💘صبرا. لعل اللذي بالبعد امرضني
بالقرب يوما يداويني فيشفيني 💘

عاد شبل الي البيت وهو يشعر ان قلبه يرفرف من الفرحه . احس انها اعطته طاقه وقوه ليكمل ما يفعله وهو عنده امل ان الايام القادمه ستكون احلي ويجتمعون مره اخري .ومعاهم ابنهم

السلماني : وشك منور يا شبل.
ابتسم شبل وقبل يده ابيه وجبينه: بدعائك ورضاك عليا يا شيخ

ابتسم السلماني وهو يربت علي كتف ابنه بحنان

السلماني: شوفت دهب
ضحك شبل : عرفت كيف
ضحك السلماني: عيونك بتلمع بحبها ووشك كيف البدر المنور

شبل بهيام : شوفتها يا بوي.
السلماني: ربنا يجمعكم علي خير يا ولدي
شبل : يارب. وقالتلي كمان علي احلي خبر

السلماني: خير يا ولدي
شبل : دهب حامل يا بوي

فرح السلماني وحضن ابنه بفرحه : ماشاء الله. اللهم بارك يا ولدي . مبروك يا ولدي
شبل بسعاده : الله يبارك فيك يا بوي . ويطول عمرك.

السلماني: نفسي ربنا يطول في عمري واشوف ولادك حوليا اكده .

شبل : طوله العمر ليك يا بوي . ان شاء الله همللك البيت عيال

السلماني: يارب يا ولدي. ده يوم المني. اللي اشوف فيه ولدك حوليا

شبل بتنهيده ؛ يارب يا بوي . ان شاء الله فرجه قريب

………………….

صعد يونس الي غرفته ومعه الطعام لماسه .

نظرت للطعام بقرف وهي تشعر انها ستتقيا . ولكن عليها ان تبق قويه امام يونس . فلن يعلم بحملها . ستعاقبه
عما فعله بها. ستحرمه من الفرحه

يونس : قومي يا ماسه كلي
ماسه : الحمد لله شبعانه
يونس. : انتي مكلتيش من الصبح

ماسه: بعد عني قولتلك .
نظر اليها ليري علي وجهها نظره القرف . لينظر لها بغضب

يونس: لدرجادي . مش طايقاني
ماسه بتعب؛ خرج الاكل يا يونس. وسبني انام . انا تعبانه

وضع الاكل بعيدا وجلس بجانبها : باين عليكي . اتصل بالدكتوره تيجي تشوفك

نظرت له بدموع: وهتعرف تعالجني
يونس: ان شاء الله .

ماسه اشارت لقلبها : هتعرف تعالج ده
يونس: انتي اللي بتتعبي قلبك بيدك ..

نزلت دمعه منها غصب عنها .

يونس: طمني قلبك يا ماسه . وقولتلك هعمل اللي يريحك . هترجعي لاهلك . ويمكن ربك يريحك مني خالص

ماسه بخوف : بعد الشر عنك يا يونس . ربنا يخليك لينا ويحميك

نظرةلعينها ليري الخوف بهم .

تمدد ووضع راسه علي قدمها لتشعر بوجع في قلبها

ليشعر بدموعها علي خده . : ماسه بتبكي ليه
ماسه: انت مش هتخرج من اهنا .

😏 : مش فرحانه علشان هترتاحي مني
وضعت يدها علي فمه وهي تبكي .

انهارت صلابته ليقربه منه ويضمها تشبست به بقوه وهي تبكي.

يونس: بس .بس. متبكيش اكده .

ماسه ببكاء : متقولش كده تاني . هفرح كيف انا وانت مش معايا

يونس : كيف يعني . انتي قولتي بتكرهيني
ماسه. : لا مش بكرهك.

لييتسم. ماسه : ومش بحبك
ضيق عينه وهو ينظر لهذه العنيده.

يونس : ممكن اودعك
ماسه : تودعني ليه. انت هتمشي دلوقتي

يونس بخبث: لا. بس يعني اعيش يومين حلوين من غير مشاكل. علشان امـ,ـوت مرتاح

صرخت به : قولتلك متقولش كده. ربنا يحفظك وترجع بالسلامه

ابتسم لتكمل هي الجمله : ترجع بالسلامه لاهلك وقبيلتك

لينفخ بملل

صمت الاثنان

………..

في غرفه دهب كانت تلمس بطنها وهي تتكلم

دهب: شوفت منساش وجالنا . كنت فاكره نسينا .

انا فرحانه اني قدرت افرحه . امتي بقي الاسبوعين يعدو ونرجع تاني مع بعض.

. تنهدت وهي تغمض عينها لتراه امامها وتتذكر ما كان يفعله. .. عيناه اللامعه وكل شئ به رجولي وسرق قلبها وعقلها .

كيف تحول كرهها له لحب وعشق واشتياق.

لتتنهد بحب وهي تتذكر الايام التي قضتها معه.

…………

في غرفه ماسه ويونس.

كان ينظر لها بغيظ فهي مصره علي عدم الاعترف بحبه وتدعي انه انست حبه

اقترب منها. لتشعر انها ستنهار في اي لحظه.

ماسه : قوم. انا هدخل الحمام وانت نام في مكان تاني

يونس: انا بنام هنا علي السرير كل يوم . ومش هنام في مكان تاني

ماسه ؛ انا هقوم انام في مكان تاني

امسك يدها لتتوتر.

يونس وهو ينظر لعينها : ولا انت هتقومي.

قربها عليه وقبلها برقه حاولت ان تقاوم وتدفعه بعيدا ولكنه لم يتحرك.

استسلمت له. 🙈🙈
…………

رغم انهم تصالحو ولكنها ما زالت لم تخبره انها حامل . تريد ان تعاقبه كما كان يعاقبها. تعاند معه ولكن يستيطع بسهوله ان يروضها .

يونس وشبل كانو يستعدون مع الرجال ويجتمعون يوميا مع قيادات من الجيش

مر اسبوع بدون جديده غير الاجتماعات السريه التي يعقدونها

وفي احد الاجتماعات كان هناك اكبر الضباط يضعون الخطه التي سيهجمون بها علي الجماعات الارهابيه الذين يسكنون الجبال

ليقدم لهم الفريق اول ( ياسين سليم😍 )

ملاحظه
(ياسين سليم ده بطل روايه المهمه . هو ظابط في الجيش و الامن الوطني. )

نرجع تاني

وقف شبل ويونس والقيادات الاخري لتأديه التحيه اثناء دخول الفريق اول ياسين سليم

اللواء مختار : اهلا يا باشا. اتفضل مكانك
ياسين : اهلا بيكم . انا بعتذر عن التاخير. بس لسه واصل من القاهره حالا علي هنا . اتفضلو

جلس الجميع. وعرف كل واحد بنفسه

ياسين : انتم طبعا زي ولادي . وانا مبسوط جدا بشجاعتكم وقوتكم.

يونس : الارض دي ارضنا واحنا لازم نحميها
ياسين : فعلا ارضكم . بس غريبه اول مره اشوف شيوخ قبائل صغيرين في السن كده

شبل : الشيخ الكبير موجود ربنا يديله طوله العمر. بس احنا حبين نشترك معاكم. احنا عارفين اماكن في الجبال محدش يعرفها غيرنا .وهنكون معاكم خطوه بخطوه

ياسين : تمام . نبدا بقي. ونرجع الخطه. ..

وبعد ان راجع الجميع الخطه. وحددو وقت الهجوم.

استأذن شبل ويونس و انصرفو

شبل كان يشعر بالضغط والتوتر.

اتصل بيونس .ليرد عليه الاخر

يونس : في ايه
شبل : عايز اقابل دهب

يونس : هتهزر يا شبل. خلاص ايام وتقابلها
شبل : عايز اودعها . انا معرفش هيحصلي ايه

تنهد يونس فهو ايضا لا يعلم ماذا سيحدث له

يونس : طيب هقابلك وتشوفها زي المره اللي فاتت
شبل : لا . طلعني غرفتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!