بقلم رميساء نصر-10

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

وقفت متخشبة تراقب بعيناها ما يحدث في حالة صدمة وذهزل لذلك الذي إنهار ارضًا بعد فوات الرصاصة بداخله وقعت ارضًا بجانبه تحاول ان تتفحصه بيد مرتعشة وعينين مليئة بسحابة من الدموع غير قادرة علي اخذ انفاسها من هول تلك الصدمة تمتمت بضعف ب اسمه غير واعية بالذي حدث :

_ اسر، اسر، رد عليا

هزته بشده وعنف هيستيري وهي تصرخ بأعلي صوت لديها :

بقولك رد عليا متهذرش معايا انا عارفة انك يستحيل تسيبني لوحدي

سمعت تأوهات خارجة منه فإنشلت جميع حواسها تريد أن تسترجع تلك اللحظة مجددًا صرخت بإنهيار حتي يصل له صوتها:

_ قوووم قوووم رد عليا انا مسمحاك والله مسمحاك بس قوم متسكتش كدا قووووم

دخلت في نوبة بكاء هستيري واحتضنت جسده الملقي علي الارض، آتي لها حازم وشهد علي اثر سماع صوت طلق النار، فهم كانو بجانبهم من الناحية الاخري، ذهب اليها حازم راكضًا بخفية وإنحني يجلس بجوارها يتفحصه ويقلبه علي وجهه رأي اثار الدم التي تغرق قميصه الابيض فشق قميصه حتي يري حالته بدأ يتفحصه بعناية، فأحس آسر بأن شخص أخر من فعل هذا ليس بمليكة فتح عيناه حتي يطمئن عليها فتحدث بضعف ووهن عندما رأي حازم :

_بص وراك علي المبني العالي شوف لسه في حد واقف

نفذ حازم ما قاله ونظر خلفه فلم يجد أي شخص واقف بينما الأخري لم تقدر ان تعبر عن فرحتها بسماع صوته بالرغم من أنها لم تنتبه لمجمل الكلام يكفي صوته الذي أحياها من بعد إختناقها إحتضنت وجهه بلهفة كالأم التي إلتقطت طفلها الرضيع قبل أن يقع بآمر يؤذيه نظرت له بشوق بعيناها التي أصبحت مثل جمرة النار قبلته من عينه التي كانت تنطق بعشقها ثم إنهارت مرة أخري تبكي وهي تضم رأسه إلي صدرها حتي تنعش قلبها الذي كان علي وشك مغادرة الحياة حاوطها بذراعه السليم حتي يطمئنها، فتحدث حازم:

_ متقلقيش الرصاصة جات في كتفه متقلقيش

أدار وجهه الي الواقفة خلفه تراقب الوضع بذهول وصدمة وخوف :

_ شهد روحي نادي لأي حد يجي يلحقنا بسرعة

لكنها لم تتحرك وظلت مكانها بدون حركه كأنها ليست موجوده بالواقع فعقلها مغيب في مكان بشع اخر ذهب اليها علي مضض امسك يدها بيده التي كانت مغطاه بالدماء فإنتبهت له ول يدها الملطخة بالدماء فصرخت بفذع وانهيار ثم وقعت مغشيًا عليها بين احضانه إلتقطها وأخذ يربت علي وجنتاها بخفية حتي تفيق لكنها لم تستجيب فحملها ذاهبًا بها الي السيارة تاركًا ذلك الذي ينذف وتلك الاخري المنهارة ليس بيدها شئ لتفعله، عاد لهم مرة اخري وآتي برجال الامن
جاءو ليساعدوه حتي ينقلوه الي المسشفي فمانعتهم الجالسة بحالة صدمة تخشي بأن يتركها إلي الابد ويكون ذلك عقابها علي إبتعادها عنه وعنادها فصرخت بهم وهي تحتضنه ودخلت بحالة رفض هيستيري :

_ ابعدو محدش هياخده مني ابعدووو عنه

تحدث الاخر بوهن وهو يربت عليها بما طالته يده السليمة من جسدها :

_ اهدي اهدي مش هبعد عنك

أبعدت وجهه التي تحتضنه حتي تراه بوضوح وهي ما زالت تحتضن وجهه بين كفيها، إطمأنت لحديثه وهدأت قليلاً وإستعادت أنفاسها مجددًا أبعد ذراعه عنها وحاول أن يقاوم ذلك الآلم الذي يملأ كتفه الأيمن حاولت أن تساعده حتي يقف ووقف بمساعدة رجال الأمن وحازم ثم توجهو إلي الخارج وذهبو إلي المستشفي بسيارة الإسعاف وتبعهم حازم حتي يطمئن علي شهد
وضعو اسر علي السرير النقال (الترولي) وذهبو به الي غرفة العمليات جاءت لتدخل معه ولكن منعها الطبيب من الدخول فإنهارت جالسه ارضًا امام غرفة العمليات بعينين منتفختين إحتضنت جسدها وأسندت رأسها علي الحائط تدعو بأن يشفيه الله وينجيه
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
عند حازم وشهد
كانت تنام في منتصف الغرفة علي الفراش بالمشفي طمأن الطبيب حازم :

_دي حالة انهيار عصبي بلاش يا ريت ضغط علي اعصابها لان نفسيتها مش كويسة

رد عليه حازم بوجه منعقد :

_ بس يا دكتور احنا كنا في فرح عادي وقص كل ما حدث للطبيب

= يبقي اكيد هي بتخاف من الدم لدرجة الرعب او بيفكرها بحاجة حصلت معاها زمان خليتها تنهار كدا

رجع حازم بذاكرته الي الوراء وتذكر عندما دلفت شهد بصغرها الي غرغة اختها المقربة الي قلبها فوجدتها واقة جثة هامدة ومن حولها تخر الدماء ويدها متعلق بها شقفه من الزجاج قطعت بها شراينها، ضرب علي جبهته بندم علي ما سببه لها ونظر الي الطبيب وحالة من القلق تنتابه :

_ طب يا دكتور هو ممكن يحصلها حاجه بعد ما تفوق هي فعلا حصل معاها موقف زمان اختها انتحرت قدامها وهي صغيرة

= احنا حاليًا هننتظر تفوق ونشوف رد فعلها، انا إديتها المهدئ وبإذن الله هتكون بخير بس لازم تشيل متعلقات الدم دي عشان متنهارش تاني

اومأ له حازم بالموافقه، فتركه الطبيب ووقف علي مشارف الغرفة يحدثه عندما تذكر :

_هبعتلك ممرضة تساعدك
خرج وتركه، فتقدم اليها حازم وجلس بجوارها ملتقط يدها بين يديه بحب قبلهم برقة بالغة واشتياق

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة
ظلت تنتحب ببكاؤها وترتعش خوفًا عليه شعرت بإنعقاد مؤلم اسفل معدتها من كثرة الخوف والتوتر رفعت رأسها علي اثر اصوات مزعجة موجهة اليها فإنصدمت من هول ذلك التجمع فهناك اشخاص كثيرين يحملون كاميرات ومايكات وجميعها موجهة اليها، أردف شخص ما بطريقة مستفزة حاملًا بيده مايك :

_حضرتك زوجة السيد اسر ممكن تقوليلنا ازاي هو اتصاب وهل هو عنده اعداء مع اشخاص معينة

أردفت اخري بإتهام :

_ هل ليكِ يا مدام اي دخل في الموضوع ده او انتِ السبب في إيذاءه

عقدت الاخري حاجبيها بصدمة وذهول ينتابها حالة من الصمت غير قادرة علي الحديث فإنهارت باكية تحاول ان تطيح بيدها هذه الاجهزة الموجهة اليها

آتي رجال الامن وقامو بإخراج هؤلاء المزعجين من المشفي، أردف أحد رجال الامن :

_ يلا يا جماعة كله برة احنا في مستشفي ومينفعش الازعاج ده

أخرجهم رجال الامن بعد معاناة وبعد قليل انفتحت ابواب غرفة العمليات وخرج منها اسر وهو محمولًا علي الترولي ركضت مسرعة خلفه فوضعوه بغرفة عادية للمرضي دلفت اليه ونظرت الي حالته وضعت يدها علي فمها تحاول ان تكتم شهقات بكاؤها واقتربت منه جالسة بجواره تحسس بيدها علي جرحه شهقت بفزع عندما رأت اثار دماء الجرح حاولت إلتقاط انفاسها بصعوبة محاولة ان تهدئ نفسها إلتقطت يده تهزها بخفة وهي تنظر اليها بعينان باكية دفنت وجهها بيده قبلتها ووضعتها علي الفراش اسندت رأسها بجانبها واخذت تتحدث من بين بكاؤها -:

_ اسر قوم عشان خاطري انت وحشتني اوي انا اسفة، اسفة عشان بعدت عنك وفضلت ابعد عنك بس انا غلطت
إنتفضت جالسة وهي تمسح دموعها باناملها لتكمل :

_انا معرفتش اني كل ال كنت بعمله غلط غير وانت واقع قدامي حسيت اني روحي راحت مني انا لا يمكن اسيبك تاني بس قوم قوم عشان خاطري انا ممكن اموت من غيرك انت هو اماني وقوتي مينفعش تسيبني انا دلوقتِ عرفت اني لا يمكن اقدر ابعد عنك انا بعدي عنك يعني موتي

تمتم الاخر بضعف وهو مغلق العينين :

_ بعد الشر عليكِ من الموت

إنفرجت اساريرها من الفرح وشهقت بفرحة منتفضة من مكانها تحتضنه بشدة تدفن رأسها بعنقه تحاول ان تستمد الامان منه مرة اخري
تأوه الاخر بخفوت فحاولت ان تبتعد عنه بعدما سمعت ما يدل علي آلمه لكنه جذبها اليه مانعًا اياها من تركه شدد علي احتضانها مشتمًا رائحة عبيرها الذي ادمنها والذي عشقها واشتاق اليها
ابتعدت عنه بعد فترة خوفًا من ان تجهده وعادت تجلس مكانها، فتزحزح في نومته محاولاً ان يجلس بمكانه فمنعته من الحركة واضعة يدها علي صدره حتي توقفه من التحرك، إقتربت منه تتحدث بتهديد وهي تسند جبهتها علي جبينه ونظرت الي عيناه بحب وشغف :

_ رايح فين مش هتتحرك

حدثها بنفس نبرة تهديدها :

_ هتعدل اقعد ولو مبعدتيش انتِ ال هتندمي من ال هعمله ومش هيهمني الجرح فبراحتك بقا
إنتفضت مبتعدة عنه تحاول ان تخبئ تورد وجنتاها إعتدلت اليه بإبتسامة ثم لفت يدها حوله تحاول مساندته في الاعتدال، جذبت وسادة كبيرة من علي الاريكة الموضوعة بالغرفة ووضعتها خلفه جذبها من يدها عندما حاولت الإبتعاد فوقعت بين احضانه فتمسكت بعنقه ولفت يدها حولها تنظر الي عينيه ثم وضعت يدها علي وجنته تلامسها بحب وعشق واشتياق إقتربت منه تطبع بشفتاها برقة علي وجنته فإنصدم الاخر منها فهو لم يتعود منها علي ذلك فهو الذي كان في كل مرة يظهر عشقه لها ثم تبادله، تحولت قبلتها الي قبلات عدة وصلت الي شفتاه فقبلتها بكل شغف واشتياق، تجاوب معها بشغف وحب حتي يبث اليها شوقه ونيران عشقه وحرمانه منها كل تلك الفتره إبتعدت عنه تدفن رأسها بصدره محتضنه اياه بحب جارف تعوض هذا الاحساس البغيض الذي تعرضت له

༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻༻
عند حازم وشهد

جلس بجوارها يتنهد عندما انهي مكالمة مع والدها يطمئنه عليهم أخذ يراقبها بأعينه فصدر منها بعض الهمهمات إنتفض من مكانه منحنيًا عليها يراقبها بإهتمام رفرفت برموشها حتي تعودت علي الضوء الشديد وإنتفضت جالسة تنظر برهبة وخوف ال يدها تبدلت تلك النظرة الي تيه وتساؤل وعيناها تترقرق بالدموع :

_ دم دم كان في دم علي ايدي

جذب يدها محتضنًا اياها بين يده يقبلها برقة محاولًا تشتيت افكارها متمتمًا حتي يطمئنها :

_ متقلقيش اهدي مفيش حاجة ومفيش دم اهدي اهدي

إنهارت باكية عند مرور شريط ذكرياتها القديمة وإرتعشت يدها بين يديه فإعتدل وجلس مقابلها يحتضن وجهها بين كفيه :

_ اهدي اهدي متفكريش في حاجة بصي في عيني بصي في عيني ومتركزيش علي اي حاجة غير عليا

أنصتت له ونظرت اليه بعينان مغروقة بالدموع ملس بإبهامة فوق وجنتاها وازال تلك الدموع، ذابت بين يديه فضمها الي احضانه حتي يطمئن قلبها اخذ يربت علي ظهرها بخفيه يحدثها بحنان :

_تعرفي ان النهارده عرفت اني بحبك اوي وبعشقك كمان اول ما وقعتي بين ايدي قلبي وقع معاكي مكنتش قادر اتمالك اعصابي ولا عارف اتصرف خوفتيني عليكِ يا قلبي

صمتت الاخري تريد ان تستمع الي حديثه المعسول الذي يعبر به عن حبه لها ابعدها عنه عندما شعر بهدوئها واستكانتها بين احضانه
أخبرها عن ضرورة ذهابهم الي البيت حتي يطمئن والدها عليها، قامو وتوجهو الي غرفة اسر ومليكة حتي يطمئنو عليه تبادلت كل من شهد ومليكة ارقام الهاتف حتي يستطيعو ان يطمئنو علي بعضهم البعض

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند عفاف هانم
كانت تسير ذهابًا وإيابًا في انحاء الغرفة تزفر بضيق شديد تفكر كيف ستخبره بموافقتها عليه وبأنها ترتاح معه وتشعر بالامان معه وبمشاعر تعرفها من قبل تواردها مرة اخري ولكن معه هو ويبادلها اياها علي عكس اسر، قررت بداخلها ان تذهب اليه وتخبره عن ما في قلبها ناحيته
توجهت بخفة ونشاط الي محل مكتبه ووقفت امامه في تردد إنعقدت معدتها من شدة الخوف والتردد ضغطت علي احدي شفتيها تحاول ان تبعد توترها بتلك الحركة ، إنتفضت من مكانها عندما إنفتح باب المكتب ووجدته واقف امامها شعرت بازدياد ارتباكها وخوفها عضت علي شفتيها بقلق وفركت يدها بقسوة لعلها تهدئ من روعها، نظر اليها الاخر بإبتسامة علي حالتها فهو يعلم سر ارتباكها هذا حاول ان يفك ارتباكها هذا :

_ اتفضلي يا عفاف ايه ال موقفك عندك كدا

إهتزت نبرتها وأجابت بنبرة متلعثمة :

_اه ما ما هو كنت

حرك يده امامها ليحثها علي الصمت وجذبها من يدها وتقدم بها الي الداخل، تركها وذهب الي مكتبه وجلس عليه بأريحية وأذن لها بالجلوس
جلست امامه وأحنت رأسها الي الاسفل وهي ما زالت تفرك بيدها حتي تحاول ان تهدئ نفسها
إنتبه الي حالتها فحدثها هو مشيرًا الي يدها :

_ ايدك حرام عليكِ هتتقطع اهدي انتِ ايه ال موترك

قطع حديثه صوت انفتاح باب المكتب ودلوف اليه فتاة حدثته بعصبية :

_حلو اوي كده يا دكتور ماهر حضرتك سايبني من غير ما تسأل فيا وانا ال لازم اسأل علي حضرتك

ثم أشارت بأنظارها الي عفاف :

_ايه ال واخدك مننا كدا

إستأذنت عفاف منهم بحرج وتوجهت مسرعة الي الخارج غير عابئة بذلك الذي ينادي عليها

توجهت الي الحديقة جلست علي الاريكة وهي تنظر الي السماء وعيونها تغرغر بالدموع ظلت تلعن نفسها علي قلبها الذي يحب دائمًا اشخاص ليسو من حقها لتتسائل عن تلك الفتاة هل هي حبيبته هل هو يتلاعب عليها ام ماذا أمسكت برأسها الذي كان سينفجر من هول التفكير، قطع صوت افكارها صوته الآتي من خلفها :

_دي اختي علي فكرة

تقدم وجلس بجوارها ونظر اليها والي عيناها الغارقتان بالدموع أزال تلك الدموع من عيناها يحدثها بهدوء :

_ليه سيبتينا وجريتي ومردتيش عليا لما ندهت عليكِ

ردت عليه ببكاء:

_ فكرتها حبيبتك وانت كنت بتضحك عليا

إحتضن وجهها بين يديه مزيلًا قطرات الدموع المتعلقة بها محدثًا اياها بصدق :

انا عمري ما اضحك عليكِ انا بحبك فعلًا

أجابته الاخري بضيق لا تعرف كيف خرجت منها:

_وانا كمان بحبك

تهللت اثاريره من الفرح وعن بوحها لمشاعرها تجاهه :

_ دا انا لازم اكلم عمي ونعمل خطوبة من بكرا

ضحكت علي حماسه وتحدثت بجدية :

ممكن بقا تاخدني ل اختك عشان اصلح سوء التفاهم ال حصل بينا ده

أومأ لها بالموافقة وأخذها الي اخته تحدثا معا وإنسجما بشكل جميل وتبادلا الارقام في حب وود

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻

انهالت عليهم المباركات وكانت سهيلة تشعر بالسعادة الشديدة فكل احلامها التي كانت تحلمها لذلك اليوم قد تحققت انتبهت الي اليد التي إمتدت اليها وضعت يدها بيده وهي في حالة استغراب جذبها الي مكان الرقص وأعطي اشارة الي مشغل الموسيقي
لتبدا أغنية تعبر عن ما بداخله تجاهها

ذهبا الي موقع الرقص وإنحني وهو يمد لها يده لتضع يدها بيده ويدها الاخري علي كتفه حاوط خصرها وأمسك بيد بعض ورقص معًا علي انغام الاغنية أبعدها عنه ومن ثم جذبها الي احضانه حتي أصبح ظهرها يستند علي صدره تمايل بجسدها جانبًا وظلا يرقصان معًا حتي إنتهت الاغنية، ضمها اليه بشغف ودفن رأسه داخل عنقها يقبله بقبلات رقيقه غير عابئًا علي هؤلاء الحاضرين الذين يراقبوهم إبتعد عنها وقبل جبينها بحب مهمهمًا بهمس :
_بحبك
#يتبع

#الفصل_الثاني_والستون
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر

كانت تقف امام المرآة في غرفتها بفستانها الجميل تفكر كيف ستغيره بمفردها حاولت مد يدها لتسحب سحاب الفستان فوجدت صعوبة ومعاناة في ذلك وقفت متخشبة بمكانها تشعر بالتوتر عندما دلف اليها واعتدلت في وقفتها تجذب يدها بجانبها إرتسم علي محياها ابتسامة رقيقة فخطي الاخر بخطوات سريعة اليها حركها بيده أوقفها مقابله أخفضت الاخري رأسها ارضًا فإلتقط وجهها بكفه رافعًا إياه امامه حتي يتشبع ويتفرس بملامحها ضمها الي احضانه بحب وشوق وشغف دفن رأسه داخل عنقها مقبلًا كل جزء به قبلات رقيقة جعلتها تذوب بين يديه إلتقط شفتاها في قبلة رقيقة وأخذ يعمق في قبلته بادلته الاخري نفس المشاعر علي إستحياء فظل يبادلها بكل عشق وشغف سحب سحاب الفستان فوقع ارضًا وتوردت وجنتاها من تلك المشاعر التي تنتابها ولاول مره دفنت رأسها بصدره تختبئ به فضمها اليه حاملًا جسدها بين يديه وذهب بها الي الفراش وضعها به وهو مقترب منها وشعر بجسدها الغض اسفله مد يده بجانبه وآتي بكوب من العصير يُناولها إياه بكل لطف :
_ اشربي ده

عقدت حاجبيها بتعجب وتناولته منه وقامت بإنهاءه آخذ منها الكوب بإبتسامة ثم شعرت بشئ غريب من تلك الابتسامة نفضت تلك الافكار حتي لا تعكر مزاجها، وضع الكوب بعيدًا وإقترب منها منحنيًا عليها طبع بشفتاه علي وجنتاها بخفية وذهب بشفتاه الي شفتاها فتجاوبت معه واخذ يعمق الاخر بقبلته وذراعيه تحاوط جسدها الغض أسفله إبتعد عنها عندما شعر بخمولها ظل يداعب خصلات شعرها حتي إستكانت وغفت تمامًا، قام من مكانه بخفة وقام بإلباسها ثيابها حمل هاتفه الموضوع علي الكومود طلب احد الارقام وانتظر حتي آتاه الرد :

_انا جاهز جهز كل حاجه وانا جاي في الطريق

قام بحملها بين يديه وذهب بها الي الخارج واضعًا اياها بسيارته ثم إنطلق بها الي المشفي

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
في المشفي
دلف بها وهو يحمل اياها آتي بعض الاشخاص بالسرير النقال فرفض بغضب ان يتركها توجه بها الي غرفة الاشعة وضعها علي الفراش.. آتي له الطبيب وقام بفحصها ورأي مؤشراتها الحيوية فوجد ان كل شئ علي ما يرام تقدم فريق طبي حتي يأخذوها الي غرفة العمليات فقاطعهم مالك :

_ انا ال هوديها محدش هيجي ناحيتها

قامو بتعقيمه وتعقيمها وحملها وذهب بها الي غرفة العمليات وضعها علي الفراش وأمسك يدها بشدة يحتضنها إنحني علي رأسها يقبلها بخفية إبتعد عنها وهو يحاول كتم دموعه ضغط علي شفتيه بأسنانه حتي يخفف بها عن حزنه الشديد عليها، رأي الطبيب حالته تلك فذهب وربت علي كتفه بمواساة :

_باذن الله هتكون بخير متقلقش ربنا كبير وقادر علي كل شئ

= ونعم بالله خلي بالك منها يا دكتور وحاول علي قد ما تقدر انها تقوملي تاني

_ انا هعمل ال عليا والباقي علي ربنا بس هي كانت موصياني انك تحضر العملية معاها عشان خايفة لا تموت ولو ماتت تكون انت قريب منها

تمتم الاخر بحزن والدموع تترقرق من عينيه :

_ مش هقدر اشوفها وانتو بتشرحو فيها مش هقدر انا هستنيها برة

ذهب تاركًا اياها بالغرفة مسح تلك الدموع المتعلقه فوق وجنته وجلس بالخارج اخرج من جيبه مصحف صغير وأخذ يرتل الآيات من سورة الأنبياء داعياً ومترجيا ربه بأن تقوم بخير رجع بذاكرته للوراء

فلاش باك
الطبيب:
_ العملية اتحددت بعد يومين
مالك :
_ بس ده قريب اوي مينفعش نأخروا شوية
الطبيب :
_ للاسف مش هينفع انا عملته يوم ما البروفيسور الاجنبي هيكون موجود
مالك:
_طب انا عاوزها متعرفش اي حاجة عن العملية دي انا مش عاوز نفسيتها تتاثر عاوز ابعد عن دماغها فكرة العملية نهائي

عقد حاجبه بإستغراب :

_ ازاي يعني مينفعش دا هي ال هتعملها مش والدتها هنخبي عليها

مالك :
_ انا هحطلها مخدر يوم فرحنا والفرح هيبقا يوم تنفيذ العملية انا مش هقدر اشوف في عنيها الخوف او انتظارها للموت
الطبيب:
الخطه مش مضمونة لان بنعمل تحاليل بنشوف ضغط الدم ومؤشرات تانيه عشان العملية
استحوزت علي ملامحه معالم اليأس فطردها عندما وصل اليه صوته :

بس اقدر احطلها في المشروب ال هتشربو اقراص بجانب قرص المخدر ودا هيساعدنا كتير بس برضو لازم نتأكد من مؤشراتها قبل العملية

تهللت اساريره عند نجاح ما خطط اليه
فلاش باك

جلس ينتظر خروجها من الغرفة وهو يضع يده علي قلبه من الخوف والقلق يدعي ربه بأن ينجدها وان يعيدها اليه سالمة فات من الوقت اربع ساعات في قلق وخوف ورعب صدر صوت تزيق الباب الذي اشبه بسنفونية الموت توقف قلبه عن العمل وإنتفض واقفًا
ذهب الي الطبيب مسرعًا يتساءل عن حالها

أجابه الطبيب مطمئنًا إياه :

_ الحمد الله سيطرنا علي الورم ولحسن الحظ انه مدخلش علي خلايا المخ ونحمد ربنا اكتر واكتر ان الورم من نوع الأورام السحائية وإلا مكنتش اخذت الخطوه دي وعملت العملية
وقع الاخر ساجدًا يحمد ربه علي ارجاعها اليه بخير

قام من مكانه يتساءل عن مكانها فأخبره الطبيب بأنه غير مسموح بزيارتها مؤقتًا فعليه ان ينتظر فترة العناية من اجل صحتها، توجه الي الغرفة التي بها وقف ينظر اليها من خلف الباب بشغف وحب واشتياق فالله وحده اعلم بالنار التي في قلبه وهو ينتظرها
إنتهت فترة العناية التي مدتها كانت يومين
أفاقت سهيلة من المخدر رفرفت بأعينها ببطئ تتأمل ذلك المكان الغريب أعادتها ذاكرتها الي اخر شئ تتذكره فتذكرت عندما كانت بين احضانه نظرت حولها فوجدته نائم بإرهاق علي الاريكة التي بمقابلها عقدت حاجبيها وتتساءلت مع نفسها :

_ هو انا تعبت والا ايه ال حصل ودماغي حاسه انها مجروحه بحاجه حسست بيدها فوجدت رأسها مغلفه بشاش ابيض تعجبت من هذا ونادت عليه حتي يفيق ويري ما الذي حدث بها :

_ مالك…. مالك

إنتفض من نومته واقفًا بفزع ذهب اليها يجذب كرسي من جانبه، جلس عليه امامها ملتقطًا يدها بين يديه قبلهم واضعًا رأسه بين يديها محاولًا ان يهرب من جميع اسئلتها الظاهرة بعينيها، تساءلت الاخري عن الذي حدث بها :

_ مالك انا هنا بعمل ايه انا مش كنت معاك يوم فرحنا

تحولت نبرتها الي أخري غاضبة حادة:

ايه ال حصل انا مش فاكرة اي حاجة

تأوهت ممسكة برأسها من اثر اندفاعها فإنتفض الاخرممسكًا برأسها يقبل جبهتها ربت علي وجنتها بحب :

_ انا اسف بس مكنتش هقدر اشوف في عينك خوفك من العملية انتِ عملتي العمليه ونجحت الحمد الله

كان الشحوب يحتاجها من اثر الصدمة، إرتعب وإنتفض قلبه من مكانه علي اثر شحوبها ذلك
ترقرقت الدموع داخل عينيها وظهرت إبتسامة جميلة مشرقة تريد ان تضحك وتبكي في نفس ذات الوقت إعتدلت جالسه بعد مساعدته إحتضنته متشبسه به كأنها ستغرق وهو الدرع الذي سينقذها دفنت وجهها بعنقه ولفت يدها حوله جاذبة اياه اليها بتملك بكت داخل عنقه وتعالت شهقاتها تنفست بعمق داخل عنقه لهفت انفاسها الحاره عنقه وطبعت بشفتاها علي عنقه مقبلة اياه عدة قبلات رقيقة نظرت اليه بعينين دامعة وهي ما زالت تحتضنه بشدة :

_بحبك اوي اوي

بكت مره اخري وإزدادت شهقاتها رسم علي وجهه ابتسامة جذابة مسح وجنتاها من اثر الدموع محتضنًا وجهها بكلتا يده:

_ ممكن اعرف حضرتك بتعيطي ليه بقا ؟!!

بادلته الابتسامة ووضعت يدها علي خديه تقرص عليهم بخفه :

مش عارفة اعبر عن فرحتي غير بالعياط انا فرحانة اوي وبحمد ربنا انه رزقني بيك

دفنت وجهها بصدره تختبئ به وهي تشدد علي احتضانه
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
فات يومين في المشفي كان قد تعافي بهم اسر وقد مر اليومين بدون احداث إلا من معرفة اهل اسر ومليكه بما حدث له وقامو بزيارته حتي يطمئنو عليه وجلوس والدته بجواره ايام جلوسه في المشفي لكن اليوم غادرت لتجهز لهم دورهم الذي قام اسر بغلقه بعد تلك المشكله وتكذيب كل ما اصدرته الصحافة بحق مليكة ومعاقبة كل من وجه لها الاساءة واعتزارهم لها علي كل ما صدر منهم ، كان يتسطح علي الفراش يراقبها وهي تجلس امامه تحاول ان تذاكر شئ من الذي فاتها لتتأفف بضجر، آتي لمسامعها صوت طرق علي الباب ودلوف الممرضة التي توجهت الي اسر حتي تغير علي جرحه، إنتفضت الاخري مستشاطة عندما رأت تلك معدومة الحياء تحاول ان تنتزع عنه قميصه الذي يرتديه إقتربت منهم بخطوات مسرعة قبضت علي يدها بقوة وأزاحتها عنه ونظرت اليها بنزق :

_ انتِ بتعملي ايه؟!!

تمتمت الاخري بعدم فهم او ما الذي تقصده :

_ قصدك ايه؟!! انا هغير علي الجرح !!

عوجت مليكة فمها تحدثها بنبرة مستهزئة :

_ وهو انا مش مالية عينك

كان مستمتعًا بغيرتها عليه وحاول ان يتمادي معها فتحدث بتأفف :

_ ايه يا مليكة ما تسبيها تعمل شغلها هي هتاكلني يعني؟!!

نظرت اليه مليكة بطرف عيناها التي كانت تدق بشرار الغيرة تحدثه بعناد :

_ انا يا حبيبي هعرف اغيرلك علي الجرح، والا هو مش هينفع غير هي؟!!

ضغطت بقصد علي كتفه المجروح فصاح متأوهًا بألم عاليًا فنطقت ببرود :

_اسفة يا حبيبي مقصدش

جذبت من الاخري ادوات التنظيف وأعارتها نظرة ناريه حارقة، ذهبت الممرضة وهي تمتم ببعض الشتائم، وجهت مليكة للأخر بعض النظرات النارية فتحدثت وهي تجز علي اسنانها :

_عاوزها تشوف شغلها صح؟!!

أشار بإصبعه ناحيته يحاول النفاذ من ذلك المأزق فتحدث من بين اسنانه راسمًا ابتسامة بلهاء علي وجهه :

انا ؟!! ده عشان متعبكيش يا قلبي…

جذبته من قميصه بقبضتها حتي قربت وجهها منه وعيناها تشتعل غضبًا وهي تصيح عاليًا :

_ متستفزنيش

تفاجئ الاخر من قطته التي اصبحت قطة مفترسة تفترس من يأتي ناحية املاكها
قامت بتركه وساعدته في خلع قميصه، حررته منه فظهر صدره العاري العريض تحسست مكان الجرح بوجه مكرمش يبدو عليه الانزعاج من حالته إلتقط يدها وقبلها برقة فسحبتها منه بمشاكسة وقامت بتنظيف له جرحه ظلت تنظر اليه عندما تتقدم خطوه في إزالة الاصقات الطبية لتري علامات وجهه اذا كان يتأذي ام لا لكنها لم تلاحظ شئ فإستكان قلبها وإنتهت وساعدته في إرتداء ثيابه مره اخري ثم وضعت اصبعها علي انفه تحدثه بعناد وتهديد :

_ عارف لو شوفت واحده ايدها لمستك تاني هعمل فيك وفيها ايه؟!!

رد الاخر ضاحكًا :

_هتعمل ايه يا شرس انت

تحدثت بنبرة شرسة:

_ هقتلك واقتلها يا اسر يلا بقا

أحاطته بذراعيها تحتضنه بتملك ثم سندت رأسها علي صدره تحدثه بصيغة الملكية :

انت بتاعي انا بس… انا بس ال بحبك.. انت حبيبي انا

ضمته اليها اكثر ليضمها اليه بشدة مقبلاً أعلي رأسها إبتسم علي غيرة قطته الشرسة، قاطع لحظتهم تلك سماعهم لصوت طرق علي الباب
إنتفضت من مكانها مبتعدة عنه، وصل الي الواقف بالخارج صوته ليأذن له بالدلوف
دلف كل من ماهر وعفاف الي الغرفة،
حاله من الصدمة والذهول علي اوجه الموجودين تفاجئ ماهر من اسر لكن الان تشابكت الخيوط ببعضها وعلم بأنها كانت تحب اسر صديق عمره
شعر اسر بالغضب يتغلغل بداخله لكنه لم يرد ان يجرحها امام صديقه، رحب اسر ب ماهر غير عابئًا علي الواقفه مطأطأة الرأس :

_ تعالي يا ماهر اقعد وحشتني بقالي زمن مشوفتكش

جذبها ماهر من يدها وتقدم معها اليه تحت انظار كل من مليكة واسر الذي احتلت ملامحهم معالم الصدمة، تركتهم مليكة لكي تغادر تاركة المكان خوفًا من ان تتذكر اي شئ يسبب في فتح جرح الماضي مرة اخري، سحبت عفاف يدها من بيد يد ماهر حتي تلحق بها لتوقفها ممسكة بيدها
إبتلعت مليكة عاصفة شديدة بداخلها، تحدثت عفاف من بين دموعها :

_انا اسفه ممكن تسامحيني

نظرت اليها مليكة بنفور وضيق :

_ انتِ متخيلة انتِ بتقولي ايه

إبتلعت دموعها بداخلها خوفًا من ان تفتح ذلك الجرح مرة اخري ثم تحدثت بجدية :

_انا مش عاوزة افتكر حاجة ممكن تبعدي عني وتسيبيني في حالي وكفاية اوي ال حصلي بسببك

همت علي التحرك للمغادرة من امامها، حاول اسر التحدث حتي يمنعها لكن منعه ماهر عندما ضغط علي يده مشيرًا له بالصمت، أوقفتها عفاف مرة اخري وهي تبكي بإنهيار وندم :

_انا اسفه بس انتِ مجربة الحب قبل كدا وعارفة ال بيحب ممكن يعمل ايه عشان يحصل علي ال بيحبه انا ملقيتش ال يوجهني للصح انا اسفة بس طول عمري اتعودت اي حاجة بعوزها بتجيلي مكنتش اعرف ان الحب عمره ما بيتاخد من حد انا عارفة ان مش بالسهل انك تسامحيني عارفة اني ال عملته فيكِ صعب بس وحياة اسر عندك تسامحيني

نظرت مليكة الي اسر بجمود ونظرت الي الاخري أزالت دمعة هاربه من مقلتيها :

_وبعد ما اسامحك ايه ال هيتغير وايه ال اتغير خلاكي تبقي ملاك كدا والا دي تمسيليه تانية

ازالت عفاف دموعها براحة يدها تجيبها :

_عندك حق في كل ال قولتيه بس انا دلوقتي مبقيتش بحب اسر انا كنت تعبانة نفسيا وخفيت الحمد الله بعد ما لقيت الايد ال تنقذني من ال انا فيه لما لقيت حد يحبني بجد وبصدق

نظرت الي ماهر وأكملت.:

_ انا عاوزه ابدأ حياة جديدة وابعد عن حياتي القديمة ومحتاجاكي تساعديني عشان انتِ قلبك طيب وعارفة انك هتسامحيني

ظلت تنظر اليها مليكة بعينان متفحصة ثم ردت عليها بجمود :

_ سامحتك

إحتضنتها عفاف بشدة وبكت بحضنها فبادلتها مليكة الحضن وربتت علي ظهرها فإبتعدت عفاف عن مليكة وتوجهت الي اسر :

اسر ممكن تسامحني انت كمان علي كل ال عملته ونبدأ بداية جديدة

إبتسم اليها اسر وأومأ لها بالموافقة وأردف بحب اخوي :

_ انتِ اختي يا عفاف ما هما زعلت منك اكيد كنت هسامحك تاني بس اهم حاجه انك فوقتي من ال انتِ فيه

اصبح الجو بينهم ود وفرح حكي ماهر كل شئ ل اسر عن خطبة عفاف وحبه لها وعن زواجهم الذي سيقام قريبا من اجل سفره مره اخري الذي يعد له، كتب الطبيب ل اسر علي الخروج من المشفي
وتوجهو بعدها الي القصر، كانت مليكة تقف بجانبه ترتجف من الخوف يراودها كل احداث ذلك اليوم المشؤم أمسكت بيده وهي تضغط عليها نظر اليها فرأي وجهها الذي يتخلله الخوف إلتقط وجهها بين يديه بحب ولثم جميع اجزاء وجهها وضمها اليه محاولًا ان يبعث الامان بداخلها تشبست به بشده دافنة رأسها بصدره تقدم اسر بها الي الداخل وحاول إبعادها عنه مانعته وتشبست به اكثر خوفًا من ان تتذكر هذا اليوم، نجح في رفع رأسها مقابله وأردف بحنان :

_افتحي عينك

حركت راسها بهستيرية وانهيار بالرفض وبكت وهي تردد بالنفي :

_ لا.. لااااا. لاااااا

دفنت رأسها بصدره مره اخري وشهقات بكاؤها ونحيبها في تزايد، شعر الاخر بالذنب والوجع علي حالتها تلك، رفع رأسها مرة اخري:

فتحي عينك يا مليكة متخافيش من حاجة انا جانبك وبصي حواليكي كل حاجة متغيره، رفرفت برموشها ونظرت حولها فوجدت اختلاف تام في المكان من اثاث وديكور وكل شئ شعرت بأن المكان مختلف تمام عن قبل، نظرت اليه بأعين باكية ووقفت علي طراطيف اصابعها ولفت يدها حول عنقه إلتقطت شفتاه بين شفتاها حتي تبث له شوقها وحبها وشغفها بادلها قبلتها وتحرك بها الي غرفتهم وإنهال بقبلات متفرقة علي وجهها وعنقها ضغط علي شفتيها مقبلًا اياها برقة عدة مرات وبدأ بالتمادي في قبلته واخذ يعمق في قبلته حتي ابتعد عنها ساندًا جبهته علي جبينها وهو يلهث بشدة حاولت الاخري التقاط انفاسها فوضعها اسر علي الفراش وهو يقبل إياها ملس علي منحنياتها برغبه وشغف وجنون فبادلته لمساته وحاوطته بشغف
فاتت فتره وهم غارقين في بحر حبهم يحاولو ان يعوضو بعضعهم عن حرمان كل ذلك الوقت
كانت تدفن رأسها بصدره غارقة بالنوم نظر هو لها بحب واشتياق طال فترة قطعه صوت الهاتف رد علي المتصل فآتي صوت الطرف الاخر :

_ مسكنا ال ضربك بالنار وطلع ال باعته جون ال كنا واخدينه في المخزن قبل كدا

ثار اسر بغضب :

ابن ال ____ ارميه ل مراد وهو هيعرف شغله معاه

=حاضر يا اسر بيه

#يتبع
متنسوش التصويت فاضل الخاتمة تفاعل حلو بقي

#الخاتمة_الاولي
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر

💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟

بعد فوات شهرين
عند سهيلة
كانت تقف بشرود بالنافذة الملحقة بغرفتها تنظر الي السماء الزرقاء المزينة بمصابيح من النور والي القمر الذي يشع ضوءه حتي وصل إليها شعرت بذراعين يحاوطوها من الخلف فشهقت برعب تلتفت اليه فأصبح وجهها مقابل وجهه تنفست بأريحية وظهر علي محياها ابتسامة رقيقه ثم تساءلت بخجل :

_جيت امتي؟!!

تمتم الاخر وهو يضمها اليه دافنًا رأسه بعنقها وأخذ يمرمغ وجهه بين منحنيات عنقها الابيض المرمري :

لسه جاي حالًا ولقيتك سرحانة

أبعد وجهها عن عنقها ووقف مقابلها يلامس وجنتاها بأنامله برقه وهو يسألها :

_ مالك ؟!! من ساعة ما جينا من المستشفي النهارده وانتِ سرحانة

زفرت براحة وهي تضمه اليها مستندة برأسها علي صدره تتمتم بهدوء :

مافيش كنت بتفرج علي القمر والنجوم

قام بتقبيل رأسها وأحاط خصرها بذراعه وجذبها بجواره ونظرَ معًا من النافذة متأملين السماء بطبيعتها الجميلة، وجه يده رافعًا اياها الي السماء مشيرًا علي نجم صغير يضئ بشدة كان مميز عن بقية النجوم ردد بعشق وحب وهو يحرك يده الاخري بخصلات شعرها :

_ النجمة ال هناك دي مختلفة عن الباقي وجميلة ونادره انتِ هي النجمه دي يا سهيلة

ارتسمت ابتسامة مليئة بالسعادة والخجل ايضًا رفعت وجهها مقابله تضع يدها علي ذقنه، تتحسسه برقة ثم لثمت ذقنه بقبلات رقيقة متفرقة تبث بهم مدي عشقها وحبها له ضربت الحرارة بجسده موقظة مشاعره التي اراد ان يخمدها لكنها ثارت وزادت ثورته بعشقها وحبها وإمتلاكها جعلته غير قادر علي امتلاك ذاته أخذ شفتاها في قبلة حاره لا يعلم كلايهما الي اي مدي طالت تركها عندما احس انها بحاجة الي التنفس لهث بشدة من هول تلك المشاعر وحملها بين يديه لفت يدها حول عنقه ساندة رأسها علي صدره تضمه اليها بحب، توجه بها ناحية الفراش وضعها برقة منحنيًا عليها ملثمًا وجهها ثم نزل الي عنقها مشتمًا رحيقها الخلاب الذي ادمنه، قبل عنقها برقة وشغف تاركًا اثار امتلاكه لها، شعرت بالخوف من تماديه ولمساته التي تتجرأ، وتنسحب إلي منحنياتها، أحس بنفورها وشرودها عنه فتمتم بنبرة ضعيفة مصحوبة ببحة في صوته وهو يقبل ثغرها برقة بالغة :

_بحبك وعاوزك دايمًا جانبي

إبتلعت الاخري لعابها بتوجس وهي تشعر بالخوف لكنه ضمها اليه بقوة يغمرها بحنانه هامسًا بجانب اذنها وهو يقبلها :

_ متخافيش انا بحبك وعمري ما هأذيكي ومحتاجك جانبي

احست بأن جميع مخاوفها ذهبت الي الجحيم عند سماع صوته الذي ينبع بحبه، شددت علي احتضانه وهمست بجانب اذنه :

_ وانا كمان بحبك ومحتجاك

بدأ الاخر في فك سحاب فستانها وهو يقبل كل جزء بجسدها كأنه يريد ان يحفظ كل جزء بها يعلن عن ملكيته لها فبادلته الاخري قبلاته وتناغمت مشاعرها معه ودعت مشاعرها وحبها وشغفها يحركاها وتناست خوفها حتي أصبحت زوجته شرعا امام الله

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كانت تجلس علي فراشها يحاوطها الكثير من الكتب وتحمل كتاب تصب تركيزها به زفرت بضيق مطيحة بذلك الكتاب امامها، صدح صوت الهاتف فإنتفضت من مكانها بفرح وذهبت تأتي به ظنًا بأنه هو لكن تبدلت ملامحها الفرحة إلي أخري عابثة بعدما ظهر رقم غريب علي الهاتف ردت علي المكالمة بملل :

_ السلام عليكم

تمتمت الاخر بسعادة :

_ازيك يا ملوكة انا شهد فكراني

صاحت الاخري لتؤكد علي معرفتها وهي تضرب بيدها علي جبهتها :

_اه طبعا فكراكي يا جميل هو انا اقدر انساكي

= تسلميلي يا قمر النهارده فرحي وهستناكي انتِ وجوزك اوعي تنسي

تمتمت بأسف :

_ ممكن يا قلبي مقدرش اجي لان اسر ممكن يتأخر بس هحاول معاه

= لا متقلقيش حازم كلمه وقاله وعزمه علي الفرح يعني مالكيش حجة يا معلم

_ اوك يا قلبي والف مبروك

= الله يبارك فيكِ

انتهت شهد من المكالمة معها ورنت علي حازم الذي رد عليها :

_ إيه لحقت اوحشك؟!!

تمتمت بحنق:

_لا يا قلبي انا برن عشان اقولك اني عزمتها

ملحقتش اوحشك ولا حاجه يعني
تمتم بنبرة هادئة ورومانسية :

_ بس انتِ بقا وحشتيني اوي اوي ومش قادر استني الكام ساعه دول عاوز دلوقتي اجيلك اخطفك من البيوتي سينتر

تحدثت من بين ضحكاتها علي جنون حبيبها:

_ اهدي يا مجنون كلها كام ساعه وابقا ليك ومعاك علي طول

_ يا رب هانت اهي كلها كام ساعة واشوف مين هينجدك من تحت ايدي

تسارعت دقات قلبها في الخفق بشده وتوردت وجنتاها تتمتم بقلق وتردد وارتباك :

_ علي فكرة انت قليل الادب سلام

أغلقت بوجهه المكالمة فضحك علي فعلتها وذهب ليكمل ما قطعه

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة كانت تقف في حيرة تنتقي ملابسها التي ستذهب بها بعدما إنتهت من مكالمتها مع اسر وتأكيده لها بأنه سينجز بعض اعماله وسيأتي لكي يذهبا معًا إستمعت الي دقات علي الباب
فسمحت للطارق بالدلوف وهي توزع انظارها علي الملابس غير مبالية للطارق، إنتبهت الي صوتها الذي يحتازه القلق والتردد:

_ ممكن اقعد معاكي شوية

نظرت اليها وإرتسمت علي محياها ابتسامة ممزوجة بالقلق فنظرت الي المقعد تشير اليها بالجلوس:

_اتفضلي اقعدي

جلست عفاف علي المقعد بأريحيى وتمتمت بمرح تحاول ان تخرج من قوقعة قلقها وتوترها هذا :

_بتعملي حاجة اقدر اساعدك فيها

أشارت الي الملابس رافعة يدها نحوهم :

‘بحاول انقي حاجة البسها النهارده باليل عشان عندي فرح عقبالك

قامت بخفية من جلستها متوجهة الي الخزانة ووقفت بجوارها تنظر الي الملابس بسعادة وهي تنتقي لها شئ، أخرجت فستان من اللون النبيتي الغامق:

_ ده هيبقا تحفة عليكي

نظرت اليه بفرحة وإبتسمت لها بسعاده تحتضنها شاكرة اياها:

شكرًا يا قمر

فرددت عفاف بحرج وهي تزيح احدي خصلات شعرها وراء اذنها:.

_ مفيش شكر ما بينا يلا ادخلي قيسيه علي اما اشوفلك طرحة وإكسيسورز يليقو عليه

تحركت بخفية متوجهة الي الداخل حتي ترتديه
فإنتهت وخرجت لها، نظرت اليها بإعجاب متسعة الاعين من جمالها :
واااو !!! تحفة عليكِ بجد قمر يا قلبي بسم الله ما شاءالله

= تسلميلي يا قمر

انتهت مليكة من ارتداء ثيابها وظلت هي وعفاف يتثامران معا فتساءلت عفاف عن احوال سهيلة فقصت مليكة عليها كل ما حدث معها فبكت الاخري من شدة حزنها علي حال شقيقتها الصغري ندمت وعاتبت حالها علي معاملتها لها مؤخرًا هدأتها مليكة وأخبرتها عن شفاءها، طلبت عفاف من مليكة بزيارتها حتي تطمئن عليها
فردت بحرج :

_ مش عارفة اقولك ايه يا عفاف بس هفتح مع اسر الموضوع واشوفه هيوافق اخرج لوحدي والا لا

أومأت لها عفاف بإبتسامة وظلا يتحدثان حتي شعرو بتوطيد علاقتهم معا

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند سهيلة

كانت نائمة بأحضانه تحيطه بيدها تنظر الي ملامحه بحب تحسست وجهه بيدها بإبتسامة أفاق الاخر ورمش بعيناه ينظر اليها مبتسمًا قبل يدها التي كانت تملس علي وجهه وتمتم برقة :

_لسه منمتيش

حركت رأسها تومئ له علي حديثه

ضغط بشفتاه علي جبهتها يضمها اليه بيده رافعًا ساقه يحيطها بها يحتضنها حتي أصبحو جسدًا واحدًا دفن رأسه داخل عنقها مشتمًا رائحتها التي ادمنها مقبلًا تلك العظمة البارزة عند كتفها غرقت بعدها بحضنه واحتوائه لها وغفت نائمة

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
عند شهد

انتهت متخصصة التجميل من وضع اخر لمساتها نظرت الأخري الي المرآة بسعادة عارمة ورضي عن حالها شكرت المتخصصة علي عملها
وسمعت بالخارج اصوات زغاريط تدل علي وصول العريس، اسرعت البنات بتجهيزها ووضعوها بإستقباله، دلف حازم الي الداخل فوجدها واقفة تعطي له ظهرها إقترب منها بخطوات ثابتة، جاء ليقف امامها فتحركت توجه وجهها بإتجاه اخر، ظلا يلعبا هكذا حتي وكزها بإصبعه في كتفها في عكس اتجاه وقفته فتوجهت بوجهها الي الناحية الاخري رأها وهي تبتسم بثوبها الابيض تتهللت اثاريره وإحتضنها بشدة حاملا اياها لفها وهو حاملها وإحتضنها بشدة وهي تشعر بالسعاده بسبب تحقيق جميع احلامها، وضعها ارضًا فإبتعد عنها يملس علي شعرها جذب رأسها اليه يقبلها بحب يهمس اليها بعشق :

_ بعشقك يا عم شهيد

تزمرت الاخري وعقدت حاجبها ضاربة اياه بقبضتها علي صدره، فضحك عليها و ضمها اليه مرة اخري :

_بحبك يا هبله يا احلي شهد في حياتي

همست بأذنه بخجل :

_بحبك يا زومي
قهقه ضاحكًا علي كلماتها تلك وخرجو ا متوجهين الي السيارة المزينة إعتنقوها وانطلقو إلي حفل زفافهم

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة
ارتدت ثيابها وجلست امام المرآة تضع لمساتها الاخيرة، دلف اليها اسر فوقعت انظاره عليها وظل يحدق بها بعشق، فقامت الاخري من مكانها بخفية حتي وصلت اليه وقفت امامه وهي تشير علي فستانها :

_ ايه رائيك يا قلبي حلو عليا؟!!

ابتلع لعابه يحاول ان يهدئ تلك العاصفة التي بداخله جذبها اليه ناظرًا في عيونها وهو يتمتم بنبرة راغبة بها:

_ما تيجي نكنسلهم ونقعد احنا مع بعض احسن..

اتسعت عيناها وهي تحدق به عندما بدأت يده تتحسس منحانياتها بشوق وشغف ولهفة فعارضته بجدية :

اسر مي………….

ابتلع كلماتها بقبلة اخرصتها عن الحديث حاولت ان تتفلص منه فأبعدته عنها بكلتا يدها جذب يدها ممسكًا اياهم يضمهم بيده خلف ظهرها وأمسك بيده الاخري رأسها وإستمر في قبلته أخذ يعمق بها وهو يعبر عن اشتياقه اليها إستسلمت الاخري الي تلك المشاعر الي تعصفها فبادلته قبلته بنفس شوقه اليها ملس علي ظهرها بيده جازبًا سحاب الفستان فوقع منها ودفعها علي الفراش وإنحني عليها مقبلًا وجهها وعنقها
همست له تمنعه عن إكمال ما يفعله :

_يا اسر هنتأخ….

قطع حديثها عندما نظر اليها فشعرت بمدي احتياجه واشتياقه وشغفه وحبه لها فضمته اليها وذهبوا بعالمهم الخاص
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻

دلف كل من حازم وشهد الي القاعة وصدحت الموسيقي، فإنهال عليهم المباركات من اطراف العائلتين، رقص كل منهم مع اصدقائهم آتت فقرة رقص السلوه، اشتعلت أغنية رومانسية تراقص معًا علي انغام الاغنية وهما في عالم اخر عالمهم الخاص ليس به احد غيرهم تائهين في بحور اعينهم إنتهت الموسيقي وإرتفع صوت التصفير والتصفيق الحار من حولهم، حمل حازم شهد. ولف بها وهو يصيح عاليًا :

_ بحبااااااااك

أنزلها ارضًا فنظرت اليه وهي تتمتم بخجل :

_ وانا كمان بعشقك يا زومي

تمتم حازم بمشاكسة:

لا بالله عليكِ بالراحة عليا وفري السهوكة دي لبعدين لا اتهور اودام الناس وانا مش مسؤول

إشتعلت الاخري وجنتاها خجلًا آتت بعدها فقرة التورتة، آتو بها فنظرت اليها وتفاجئت من وجود صورة لهما علي الكعكة رفرف قلبها فرحًا وإحتضنته بحب وهي تهمس بجانب اذنه :

_حياتي تسلملي ربنا يخليك ليا

إبتعدت عنه وبدأو في تقطيع الكعكة وتبادلا الشوك وهما يتناولون ثم اصبحت شوكه واحدة يتشاركوها معا ظلا يتشاكسو معا علي قطم اول قطعه فبدأت شهد وقاطعها حازم فإبتعدت وظلو هكذا حتي إقتطموها معا وأخذ شفتاها مع قطعة الكعكه في قبله عميقة ضربته بقبضة يده علي صدره حتي يتركها فإستمر غير عابئًا علي الواقفين يهللون ويصدرون التصفير من حولهم إبتعد عنها وضم وجهها بيده فأحس بتصاعد حرارة الخجل منه إبتسم لها مقبلًا رأسها
وانتهت حفلة العرس وتوجهو الي بيتهم

༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻

في الشقة
كانت تقف في غرفتها تفرك يدها تشعر بالخوف الشديد دلف اليها وإقترب منها ممسكًا بيدها وجدها ترتعش بين يديه فقبلهما وأخبرها بأن تذهب وتتوضأ حتي يصلو، ذهبت مسرعة الي المرحاض وهي تحمد ربها، توضأ كل منهما وصلو ركعتين وعندما إنتهو ركضت شهد مسرعة وتوجهت الي الطاولة جلست عليها وقامت بتناول الطعام، رفع حاجبه بإستغراب وهو يتوجه اليها متمتمًا بذهول :

_انتِ بتعملي ايه؟!!

ردت عليه والطعام ما زال في فمها :

_ايه باكل ما اكلتش حاجه من الصبح

اشاحت بيدها تجاهه :

ايه هتجوعني والا ايه؟!!

تمتم بخوف مصطنع وهو يربت علي شعرها :

_ لا كُلي كُلي مينفعش تجوعي اوعي تاكلي رجلي بس اهم حاجه وانا نايم

تركت الطعام من يدها بغضب ونظرت اليه وعيناها تشع بالغضب سحبت سكين من الطاولة ووجهتها تجاهه :

_ هو انا مرات ابوك ما تسيبني اكل براحتي وبمزاج وعندك اكلك اهو يا تاكل يا تكتم وتسيبني أكل بنفس

نظر اليها ببرود وهي تشير السكين نحوه وظل يستمع الي ثرثرتها إبتسم عند انهاءها حديثها
فشعر الاخري بالتوجس من ابتسامته التي لا تنبئ بخير ابتعد بخطواتها الي الخلف عند تقدمه منها ظلت تتراجع حتي اصبح خلفها الحائط فإبتلعت لعابها بخوف فحاصرها الاخر بيديه وإنتشل منها هذه السكين وتحدث بإستهزاء :

_اوعي يا قلبي دي تعورك كدا كوخ

ظلت تحدق به بتوجس من قربه لها غير مدركة بما يقوله، أزاح طرحة ذلك الإسدال التي ترتديه وملس علي خصلات شعرها فرأي رعشة شفتاها وضغطها بأسنانها عليها فسارت رغبة بداخله بتقبيلهم إنهال علي شفتاها مقبلًا اياها بعشق وشغف واشتياق فتجمدت الاخري بين يديه حاول انتشالها من جمودها ذلك وملس علي منحنياتها بعشق جارف واشتياق وشغف فاقت الاخري من تجمدها ذلك وشعرت بمشاعر تعصفها لاول مرة تشعر بها بادلته قبلته تلك وإنسجمت معه فإبتعد عنها جاذبًا اياها خلفه توجه بها الي الخزانة مخرجًا لانجري من اللون الاحمر نظرت اليه بصدمة محركة رأسها برفض :

_لا لا لا انا مش هلبس المسخرة دي وحسابي مع امي بعدين علي ال جايباه ده

قهقه الاخر عليها وتحدث من بين ضحكاته :

_ والله امك دي عسل

تمتم بجديه مهددًا اياها:

_ يلا ادخلي البسي ده عشر دقايق لو مخرجتيش هدخلك انا البسهولك ومبهزرش

تأففت بضجر وأخذته منه بعنف ودلفت الي المرحاض تأخرت بالداخل فناداها محذرًا:

_هاه اجيلك انا والا ايه

خرجت مسرعة وهي تلف علي جسدها ملاية بيضاء تخفي جسدها وما ترتديه

رفع لها حاجبها وتمتم بنزق :

_لا والله ايه ده بقا

إنتفض من علي الفراش واقفًا يقترب منها
فإبتعدت عنه تحذره بنبرة قلقة :

_بقولك ايه ابعد عني لا اصوت والم عليك الدنيا انا قولتلك اهو

نفض كل تهديداتها الفاشلة من دماغه وإقترب منها جاذبًا الملائة منها فسقطت من عليه وظهر جسدها الممشوق بذلك الانجري الذي يظهر اكثر مما يخبئ، أطلق تصفير وتحدث بعدها بمرح :

_ ايوا كده يا شيخة دا عم شهيد هرب نهائي

غمز لها مقتربا منها :

_ايه القمر ده بقا كان مستخبي فين العسل دا كله
جذبها مزغزغًا اياها فإنتفضت بوقفتها وهي تشهق ركضت من امامه فلاحقها ووقفت علي الفراش وهي تحاول ان تتفاداه فجذبها من قدمها فسقطت علي الفراش وظل يزغزغها وهي تكركر ضحكًا علي اثار نغزاته حتي سعلت من كثرة الضحك تركها عندما شعر انها علي وشك الاختناق من كثرة الضحك والثعال إعتدلت جالسة وهي غير قادرة علي منع ضحكاتها ضربته بقبضتها بكتفه وتحدثت من بين ضحكاتها:

_ هموت من الضحك

صمتت عندما رأته يحدق بها بشغف وحب
فتح لها ذراعها لترتمي بهم قبل رأسها وأبعدها عنه ملس علي خديها وأخذ يتفحص وجهها بأنامله ملس ضاغطًا بإبهامه علي شفتها المقتظه المنتفخة من اثر قبلته أخذها مرة اخري بين شفتيه في قبلة حارة وغرق بعالمهم حتي أصبحت زوجته امام الله
#الخاتمة_الثانية
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر

💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜🧚‍♀️🧚‍♀️💜🧚‍♀️💜

استيقظت من نومها فوجدته يرتدي ثيابه وهم علي الانتهاء للذهاب الي عمله إعتدلت في نومتها وجلست تتثاءب وهي تفرد يدها لتستعد علي النهوض سارت مقتربة منه واقفة امامه وضعت كفها علي صدره فجذبها اليه من خصرها متأملًا ملامحها الذي يعشقها سحبت بيدها من علي طاولة أدوات الزينة المشاطة وحركتها بخفة بين خصلات شعره قوست فمها علامة علي عدم الرضا وحاولت ان تعدل من خصلاته إنتهت واضعة قبلة علي خديه ووقفت بجواره تستند بذراعها علي كتفه ترفع المشاطة بيدها الاخري محدثة اياه بمرح :

_ايه رأيك بقا في تسريحة شعرك

ظهر علي ثغره ابتسامة ونظر بطرف عينيه بلؤم ثم جذبها من خصرها مرة اخري قارصًا عليه بخفه، قرب وجهه منها متمتمًا بخفوت :

_ انا من رأى ما روحش الشغل النهارده واعمل حظر هنا في الاوضة

أطلقت مليكة ضحكة رنانه سرت في جسده وأشعلت مشاعره ملست علي خديه بأناملها :

_ طب……… والشغل

تمايلت عليه بدلال متمتمة بهمس وهي تطبع بشفتاها علي خديه :

_ هتسيبه ؟!!

كانت كلماتها تنبعث بداخله كالشرار الذي سيشعل نار مشاعره بداخله جلس علي الكرسي الذي خلفه جاذبًا اياها أجلسها علي ساقه مقبلًا اياها قبلات متفرقة حتي وصل الي شفتاها إنقض عليهم بشفتيه يلتهمهم بنهم وشغف وعشق حملها متوجهًا بها الي الفراش واضعًا اياها برفق وإنحني عليها مقبلًا ثغرها برقة همست له برقة:

_ الشغ….
لكن إبتلع كلماتها في قبله عميقه اخرصتها

(لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح🙈)

بعد فوات فتره وهما معًا

كانت تحتضنه تتأمل ملامحه بحب أخفضت رأسها محدثة اياه :

_كنت عاوزه اروح عند سهيلة

وضع يده علي ذقنها يرفع وجهها اليه محدثًا اياها :

_طب ما تروحي وايه يعني

تررددت في نطقها لتلك الكلمات فأخفضت من عينها :

_اصل اصل عفاف عاوزه تروح معايا

رفعت عيناها في عينيه لتري تغير ملامحه لكي تتراجع في حديثها :

_انا قولتلها اقولك الاول

ربت اسر علي خديها مقبلًا رأسها :

اوك يا قلبي هنروح مع بعض انا وانتِ وهي

ارتسم علي محياها ابتسامة مرحة فضمته اليها بعشق دافنة رأسها بصدره تستنشق رائحته التي تعشقها وتشعرها بكيانه حولها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!