«««في الاسفل»»»
كانو جالسين يلتفون حول طاولة مستطيلة كان المأزون يعد اوراق الزواج وقامو بعقد الزواج وضع اسر يده بيد طارق وانتهو وتوقفو علي امضاء العروس
توجه طارق بالدفتر الذي بيده تحت نظرات اسر التي كانت تخشي ان يفعل بها شئ او يئذيها حتي تمضي العقد لكنه فورًا ما صرف تلك الفكرة وهو يملس علي وجنته مكام تلك الصفعة
جاء طارق للتوجه نحو غرفتها اعاقته ايمان وهي تحمل الطعام متوجهة الي غرفتها تنظر له شذرًا وهي تدلف الي الغرفة اما هو فلم يعطيها اهتمام لا يريد ان يخرب مزاجه من محوارته معها
دلف الي الغرفة وتوجه نحوها وهو يصيح بها:
_قومي يا بت اخلصي امضي
انتفضت من نومتها علي صوته فهي كانت تظن بأن تمثيلها للنوم سوف يغير الامر لكن لا فرار من الواقع ابتلعت ريقها وهي تحدق بالدفتر باعين واسعه غير قادره علي تقبل الامر انتفضت من مكانها وارتجف جسدها علي اثر إلقاء الدفتر في وجهها وهو يتمتم بنبرة حادة لازعة :
_اخلصي امضي هو انا هبات جامبك هنا
انهارت بالبكاء ترجوه لعلي يفرج عن اسرها:
_ وحياه اغلي حاجه عندك يا بابا مش عاوزه اتجوزه والنبي
صاح به ملتقطًا شعرها بين يديه فصدر منها صرخة علي اثر قبضته جعلت امها تتوجه اليها مسرعة تخلصها من يده فتمتم بفحيح وتهديد:
_ لو ممضتيش حالا هتشوفي مني ال عمرك ما شوفتيه وال راح كوم وال جاي كوم تاني
سارت رعشة من الذعر بكامل اوصالها جعلتها تلتقط الورقة وتمضيها حتي تنتهي من ذلك الكبوس المؤلم، توجه هو الاخر الي الخارج بعدما انتهي من بيعته متوجهًا الي الاسفل معطيًا الورقة الي المأزون وقام بتوصيله الي الباب بعدما تم الامر اتجه طارق الي محل اسر الواقف في ثبات وعيناه ثاقبة تخترقه حتي وصل اليه تمتم اسر بتهديد :
_الفرح الاسبوع الجاي انت فاهم ولو عرفت انك مديت ايدك عليها هكسرهالك
خرج وتوجه الي بيته حيث يعلن زواجه من مليكة