بعد ساعات قليله كان يجلس مع ليلي ووالدتها والماذون ومما هو واضح ان زوجة عمه ليست راضية عن هذا الطلاق ولكنها بالنهاية رغبة ليلي يعلم انه السبب بها بالطبع وانه ظلمها ولكن لن يستطيع ان ياخذ قرار كهذا وحمدا لله انها من قررت …
انهي اجراءات الطلاق وخرج لمقابله بعض الاشخاص للعمل ليعود سريعا ويُفرح صغيرته …
…………………..
……………………………………….
في قصر جدها تجلس معه منذ ساعات يتحدثون وكم فرح بخبر حملها وسعدت هي لفرحته …
وفي الحديقة تجلس مريم شاردة تفكر بالوسيم خاصتها …
كان يدخل للبيت ليلمح فتاة جالسة علي العشب ولا يري وجهها كان سيتجاهلها ويدخل هو علم من جده ان ريتال ابنة عمته وصديقتها هنا منذ الصباح وبالطبع هذه صديقة ريتال ..
يالله ما هذا انها هي # والله هي بتاعت المحطة دا ايه الصدف الحلوة دي ..
تقدم تجاهها لترفع هي نظرها عندما احست بشخص ما يقف خلفها .. شخصت عيونها من الصدمة في البداية تصورت انها قد تكون تتوهم من كثرة تفكيرها به ولكنه ابتسم ليخطف ما تبقي من قلبها البريء ..
# اهلا بيكي . انتي بتعملي ايه هنا ؟! مش معقول انتي صاحبة ريتال بجد صدفة جميله ..
لم يستطع اخفاء فرحته وحماسه ولكنها ظنت انها تتوهم لتظل علي نفس ملامح الصدمة …..
#اختيار_صعب
لم تتحرك من صدمتها انه هو حقا ايعقل ان يستـ,ـجيب لها القدر ويجمعهم مرة اخري ؟!
عيناه يظهر بها الفرحة يبدو انه ايضا سعد كثيراً بلقائها .. ولكن مهلا ماذا يفعل هنا ببيت صديقتها هي تعلم انه لا يوجد هنا سوي خالها وجدها واا مااااذا ايعقل ان يكون هووو ؟؟!
# انت مين ؟!
ابتسم وقال بتلقائية بينما يمد لها يده للسلام .
# انا حازم وانتي ؟
انه حقا هو ابن خال صديقتها الفاسق هو من اعجبت به ولم تستطع اخراجه من عقلها منذ ايام …
التفت لتغادره بهدوء بينما امتلأت عينها دموع بلا سبب او هي من ترفض تصديق هذا السبب ….
# طب استني بس انتي اسمك ايه ؟!
انتفضت عندما شعرت بلمسته علي يدها يحاول ايقافها قبل المضي خطوة اخري في الهرب لتنظر له بذعر و\ بنفس الوقت ..
# ابعد ايدك لو سمحت .
# انا اسف مش قصدي انا بس كنت عايز اعرف انتي اسمك ايه انتي اكيد صاحبت ريتال ..
# ايوا واسمي مريم عايز حاجة .
# لا ابدا يا مريم .نظر بعيونها العسلية الفاتنة ليري دموعها التي لم يفهم سببها بالبداية ..
# طيب مالك ؟!
نظرت له لتتحدث بهدوء
# مفيش حاجة بعد اذنك هدخل لصاحبتي .
وتركته دون اضافة حرف ذهبت إلى ريتال واخذتها وغادروا وبالطبع كان هذا الافضل لريتال بعد علمها بحضور حازم المفاجأ ومكالمة سليم عندما اخبرها انه اوشك علي الوصول ..
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………
عاد سليم ليجد الهدوء يعم المكان ولا يوجد صوت لزوجته او صديقتها …
صعد لغرفته مباشرة يريد ان يفرح صغيرته بخبر طلاقه هو وليلي ..
# ريتا .. ياعمري ..
# امممم نعم يا سليم ..
# فوقي كدا عايزك ..
استقامة له تحاول ابعاد النعاس عنها .
# نعم .
# عندي ليكي خبر هيفرحك بس عايز مكافأة .
# خلص يا سليم عايزة انام .
# انا طلقت ليلي .
# طيب انا هناااا.
اييييييييه !!! بجد يعني خلاص اتطلقو بجد يا سليم ..
# اه والله يا قلب سليم .
لم يشعر بشيء بعدها سوي شفتيها وهي تلتهم شفتيه نهم كانها تدعوه لقضاء ليلة ماجنه وبالطبع هو اكثر من مرحب الان لينقض عليها يطفئ لهيب جسده ويبعد عن جسده وعقله اشتياقه لها …
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………
وفي مكان ليس ببعيد علي الجهة الاخر في غرفة مريم كان يوجد فقط الحزن والبكاء تبكي ع كل ما بها الان بعدها عن والدها تعلق قلبها بهذا الشاب الدي يتضح انه ولسخرية القدر هو اكثر من تبغضه وتكرهه دون رؤيته حتي ..
# طب اعمل ايه انا حاسة اني موجوعه والله مش عارفه اعمل ايه حقيقي يارب انا ماليش غيرك وعارفة انك معايا دايما وهتحلها زي مـ دايما بتحلها المرادي مش هعمل حاجه هستني ومتاكدة انك موجود ..
يالله بالاخير يكون هو المتحر*ش الدائم بصديقتها وقاتل هو بالنهاية قاتل وشاب متهور وطائش ومن دفعت ثمن طيشه وتهورت بالسابق هي صديقتها والان هي تشعر بالاعجاب تجاهه ظلت تفكر كثيرا الي ان عليها النوم
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………