……………………………………………….
وفي الجانب الاخر في غرفة مريم كانت تحا/دث والدها وتبكي لم تشعر بالخوف من قبل سوي الان دائما ماكان وجود والدها جانبها يشعرها بالامان …
# ايوا يا بابا بس انا خايفه .
# خايفة من ايه بس يا حبيبت بابا مش طول مانتي عند سليم محدش هيقدر يأذيكي صدقيني .
# انا مش خايفة علي نفسي انا خايفه عليك والله .
# متقلقيش عليا يا روما المهم متتحركيش من عند سليم طول مانتي هناك انا مطمن وهعرف اتصرف .
# طب بس حتي فهمني مين دول ؟! وليه خايف منهم كدا ؟!
# روما يا حبيبتي انا علمتك انك تمشي ورا الحق وانا بعمل كدا دول جماعه فاسدة ولازم حد يوقفلهم .
# طيب يا بابا بس علشان خاطري خد بالك من نفسك انا ماليش غيرك .
# حاضر يا حبيبتي .
# تصبح علي خير يا بابا .
# وانتي من اهل الجنه .
اغلقت معه وظلت تفكر ماذا سيحدث الان ؟ هل من الممكن ان يصيب والدها اي مكروه ؟! هي لن تستطيع العيش بدونه … ليس لديها سواه هو من قام بدور الام والاب في حياتها بعد ان توفيت والدتها اثناء الولادة ..
ظلت تفكر الي ان وصل تفكيرها ككل ليله الي صاحب العيون الزرقاء الوسيم ملت التفكير به وحاولت مرارا ابعاده عن عقلها ولكن باءت محاولاتها جميعا بالفشل لا تعلم لما يستوطن تفكيرها هكذا دعت ربها ان تتوقف عن التفكير فيه اذا لم يكن هناك فرصة اخري معه ..
…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………
صباحا استيقظت ريتال علي همسه باسمها تشعر بالسعادة والراحة بعد معرفتها خبر امس وهذه الليله الاسطورية برفقته والنوم بين ذراعيه ..
# اصحي عايزك في حاجة مهمه ..
نظرت له تحاول ابعاد النعاس عنها لتقول .
# في ايه يا سليم ؟!
# انا مسافر وهرجع بليل انشالله ..
# مسافر فين ؟!
# القاهرة عند ليلي ومرات عمي وعاملك مفجأءة حلوة اوي لما اجي ..
# ماشي يا سليم بس كنت عايزة اطلب منك حاجة ..
# ايه يا روحي .
تعلم انه سي\ الان ولكن لا مفر ..
# عايزة ازور جدي بقالي كتير مش بشوفه ووحشني ..
صمت هو يعلم انها حزنت لانه سيسافر لـِ ليلي ويعلم ان حازم في القاهرة هذه الايام لذا ما الضرر ان يفرح صغيرته ..
# ماشي يا ريتا بس مطوليش اجي الاقيكي هنا ..
اشرق وجهها بابتسامة ساحرة لتقبله بهدوء سريعا ما حوله هو لشغف ..
…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………
# روما عندي ليكي خبر انما ايه جمدان ..
# جمدان !! بيئة .. قولي يا اختي .
# هنخرج انا وانتي انهاردة هنروح نزور جدي .
# بجد اخيرا هنطلع من البيت دا .
# اتاكدتي بقي انه جمدان يا ستي .
# بس هالك وافق ازاي .
# هههههه هالك طب يا رب يسمعك .
# لا يا ستي بعد الشر انا مش مستغنيه عن عمري .
# متقلقيش انا اقنعت سليم .
# طب الحمدلله هنمشي امتي ؟
# هنفطر وسليم هينزل القاهرة واحنا هنت/حرك علي طول .
# تمام يلا نفطر .
…………………..
……………………………………….
……………………………………………………………
بعد ساعات قليله كان يجلس مع ليلي ووالدتها والماذون ومما هو واضح ان زوجة عمه ليست راضية عن هذا الطلاق ولكنها بالنهاية رغبة ليلي يعلم انه السبب بها بالطبع وانه ظلمها ولكن لن يستطيع ان ياخذ قرار كهذا وحمدا لله انها من قررت …
انهي اجراءات الطلاق وخرج لمقابله بعض الاشخاص للعمل ليعود سريعا ويُفرح صغيرته …