ملاكي العنيد 4

انت في الصفحة 6 من 16 صفحات

– معلش يابابا خلاص بقى
– ماشى ياستى حصل خير وانا الحمدلله فهمت كل حاجة من الاستاذ سالم
ربت على على كتفه : يبقى تقعد معانا يومين انت والمدام
– ملوش لزوم يا حاج على
– انت مش قلت انك سويت معاشك خلاص وهتستقر فى مصر ملكش حجة بقى تقعد معانا كام يوم
…………………….
يراقبها بغضب يرى حديثها معه يرى ضحكاتهم سويا يغمره الشك نحوها كانت تجلس مع نيرمين وسارة تركتهم نيرمين وغادرت فقامت بصحبة سارة للاسطبل ظلت بالقرب من رماح اقترحت عليها سارة ان تعتليه وتقوم بجولة خافت إيلين ولكن مع تشجيع سارة اعتلت ظهره بدا رماح بطيئا فى البداية ولكنه مع خروجه زاد من سرعته صرخت ايلين بخوف جزعت سارة وهى ترى سرعته جرت إلى البيت وجدت شادى امامها
شادى تعالى معايا بسرعة ايلين ركبت رماح وبيجرى ومش عارفة توقفه
خرج بها إلى حيث ايلين التى حاولت ايقاف رماح ولكنها فشلت فسقطت من فوقه مغشيا عليها
أسرعا إليها سارة وشادى وجداها مغشيا عليها جلست سارة بجوارها بخوف: انا السبب يارتينى ما قلتلها اطلعى
– مش وقته ندخلها جوه وبعدين نتكلم
– مازن مش موجود
– ياستى انا هشيلها وادخلها فى ايه
اسرع بحملها وخلفه سارة دخل بها البيت انتفض الكل حولها متسائلا اخبرتهم سارة بما حدث وضعها شادى فوق سريرها وحولها سمية وهند خرج من غرفتها ليجد مازن امامه
– كنت جوه بتعمل ايه
– ابدا ايلين وقعت من على رماح جبتها هنا
انتفض بخوف: امتى ……. جرالها ايه
– مش عارف هى مغمى عليها جوه
اقترب منه بعينان متفحصة : ومين بقى اللى دخلها
– انا اشتلتها ودخلتها جوه فى ايه
صاح به غاضبا: وانت مالك تمد ايدك عليها ليه تشيلها ليه
– ايه يامازن فى ايه يعنى كنت اسيبها مغمى عليها ومرمية على الارض ده حتى عيب
– العيب اللى انت عملته ازاى تمد ايدك عليها
– ايه الكلام ده انا جبتها اوضتها وخلاص واى حد كان هيعمل كده
اقترب منه هامسا: ثم انت مالك مش خلاص ناوى تتجوز ريتال بنت خالتك وهتطلقها اطلع منها بقى
امسك بياقة قميصه غاضبا: ده انا اق*تلك واشرب من دمك دى مراتى يا حيوان
– الله انت زعلان ليه مش انت مش عاوزاها غيرك عاوزاها ياابن عمى
دفع يده بعيدا عنه وغادر تاركا اياه يحمل كل غصب الدنيا اسرع إلى غرفتها وجدها نائمة فوق كتف هند منهكة
ممكن تسيبونا لوحدنا
نظروا إليه بتعجب ولكنهم قاموا خارج الغرفة اغلق الباب جيدا ووقف امامها
ممكن اعرف ايه اللى حصل
امسكت رأسها بتعب: زى ماانت شايف وقعت من فوق الحصان
-وده يخلى الاستاذ شادى يشيلك ويدخلك اوضتك
– كتر خيره مرضاش يسيبنى مرمية على الارض
وقف امامها مستندا على سريرها ويده الاخرى امسك بها يده بقسوة : طول ماانتى على ذمتى تعملى احترام للراجل اللى اسمك مرتبط باسمه انتى فاهمة ولا لا
نزعت ذراعها بالم: سيب ايدى ثم انت مالك بيا مش قلت كل واحد يروح لحاله…….. خليك فى حالك وانا فى حالى
صرخ بها : انتى بتستهبلى انتى لحد دلوقتى مراتى يعنى تتصرفى باحترام وادب
قامت من سريرها وقفت امامه واضعة يدها على جانبى خصرها
ملكش دعوة بيا انا حرة مش عاجبك طلقنى
– ده بعينك هسيبك كده لا طايلة سما ولا ارض ورينى هتتطلقى ازاى
– هخلعك
ضحك مقهقها حتى انه عيناه ادمعت من كثرة الضحك زفرت حانقة: أنت بتضحك على ايه ممكن افهم
اقترب منها أكثر عايزة تخلعينى طب ازاى معندكش سبب مقنع اهدى بقى وبطلى جنان وعند
– ملكش دعوة بيا ولو سمحت اطلع عايزة انام
– تماما هطلع يادكتورة
……………………
تشتد الغيرة ويهذى القلب بحبها الغارق فيه يرسمها العقل فى احلى صورها وهى غائبة عن عيناه تخرج تنهيدة صدره منادية باسمها نظرات شادى غريبة عنه لا يعرف لها سببا لم يكن يوما طامعا فيها فلم الان ومن اخبره انها سيتزوج ابنة خالته الا اذا كانت هى
كان دائما ما ينام بغرفته الكائنة بالحديقة يراجع اعماله يوميا بصحبة آدم قبل ان يخلد للنوم
تراجع للخلف بانهاك : كده خلاص مش قادر
– معلش يا مازن كده كل الحسابات مظبوطة
– انا هروح امضى بابا عليها وانام على طول مش قادر
– طيب تصبح على خير
– وانت من اهلًه
لملم اوراقه المتناثرة متجها لوالده فى البيت عندما اقترب من باب البيت سمع اصواتا عالية تأتى من الحديقة اتجه إلى حيث مصدر الصوت وجد نيرمين تقف فى مواجهة شادى غاضبة
انت مجنون دى واحدة متجوزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!