
خده من قدامى يا عمر علشان لو فضل أك من كدة ه ه.
ساعد عمر عابدين فى النهوض ثم أخذه وسلمه للعسكرى الذي ذهب إلى الحجز. ….
ثم عاد مرة أخرى أرى مراد وهو يهتف بمرح بعد أن قفز على الاريكة وتمدد عليها
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
اه يا أنى يا أ عضمى إتكسر كله. …آه بالحق إلحق إتصل على الج عة في البيت طمنهم على إتصل بأمى أطمنها أنا ك ن.
فى شقة عمر بالز لك تجلس خديجة بقلق شديد وإلى جوارها سجود.
هتفت في محاولة لطمئنتها خلاص يا عمتو إن شاء الله خير وهيجى دلو ى.
يارب جبهولى بالسلامة.
و أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة
أيوا يا حبيبى إنت كويس.
متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله.
إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك.
هتف بمرحه المعتاد حا هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري.
ههههههه ياواد بطل. .
شي يا أمى يلا سلام دلو ى.
سلام
نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس.
.الحمد لله ربنا طمنك عليه.
هتفت بشرود ودون وعى
دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة توا وأهلى وأ يا. ……..
ب ت كلامها حين رأت ال ع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الن
أنا. ….أنا. ….أنا آسفة مقصدش. ..
قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش طانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح. ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو. ….
نظرت لها بع فهم فأكملت أ يا نا عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت. ..
إمتعض وجهها ب قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټ فيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا نا ولا غيره.
أل بنفسها بين زراعيها قائلة ربنا يخليكى يا عمتو.
ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو.
ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية.
إبتسمت من بين وعها قائلة حا يا عمتو.
.نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة. ….
فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن ب قائلا
ولاد ال بتخفاش عليهم فية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا ن ه مسمعش كلامى.
هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج والباقى يتعوض.
يتعوض إزاى وابويا بس شى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلو ى
هنبلغ الج عة يبلغوا البيج بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد الأمور تهدى.
فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
الصفقات مع سليم إنتبهوا حين سمعوا طرقات ڤتة على الباب فهتف حامد بالد ل قائلا إدخل.
دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتو .
هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة
لم تجب وإن إذداد تو ها وخجلها شه پ ف حين سمعت صوت سليم الغاضب قائلا
إيه هنستنى ح تك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة.
هتفت بتلعثم أاااا ببب. ….أاااا. …..
إتفضل ح تك أهة فصلت مياة ونور ….
هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث
أيوا يا بنتى إتكلمى مټ فيش.
أغمضت عينيها وهتفت بسرعة
أنا أنا عاوزة حقى في الورث …..
ألجمتهم ال ة بع ا سمعوا إنها يد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء.
فاق سليم من ال ة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة
وعن ا لم يجد منها رد هزها پ قائلا
إيه ساكتة ليه تتكلمى ولا خرستى دلو ى
نظرت إلى عمها وقالت ب وع ورجاء
إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى. ..
مش ل نشوف طلبات الهانم الأول.
ها وايه تانى يا برنسيسة
هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى.
ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پ دة انا هطلع عينك. ودلو ى عاوز أعرف ورث إيه دة.
اه بانى وإظهرى على حقي ك يا ط عة يا بتاعة الفلوس.
كها پ ف نحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا
قولتلك يا بابا قولتلك دى ط عة من الأول هى و لها مصد نيش.
خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء.
ثم وجه حديثه برفق لها قائلا
تعالى إقعدى يا ورد مټ فيش.
تق ت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل. حدثها حامد برفق
انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه
تلعثمت فى الإجابة ولكنها حين تذكرت ټهديد لها فهتفت قائلة
أنا يعنى. …أنا. …عاوزاه وخلاص. ….
عينيه بتفكير ثم قال —
هو لك قلك حاجة
شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكل ت منها بصعوبة قائلة
أااا لا لا لى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول. …
هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلو ي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله.
وقفت قائلة بإح ام حا يا عمى. تصبحوا على خير. …..
إنتظر خروجها ثم صاح پ وغيظ مكتوم قائلا
إنت هتعوم على عومها يا والدى ولا إيه
نهره پ قائلا ولد إح م نفسك إيه أعوم دى ك ن.
طيب انا آسف يا والدى ممكن تفهمنى
وضع الملفات على المكتب ثم وقف وجلس قبالة سليم قائلا
لان دة مش كلامها.
نظر له بع فهم فأكمل حامد قائلا
واضح لها دة قالها حاجة وانا متأكد من كدة زى هو واضح إنها ساذجة ومتعرفش حاجة.
هتف ب ية وانت ايه اللي مخليك متأكد مش يمكن بتمثل ومش كة مع لها ودة اللى أنا شايفه.
مش هنخ حاجة خلينا وراها لحد نشوف أخرها.
صاح پ ة يعنى إيه إنت ناوي تديها ورث فعلا وليها عين وبتقول ورث الثروة دى أحنا اللى عملناها …..
متقلقش كل حاجة هتمشى زى إحنا عاوزين .واه مسألة طلاقك منها حاليا تنساها لص ل نعرف هنوصل لإيه.
.جز على أسنانه پ قائلا بتوعد
شى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير.
خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أع له.
في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام
أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة
مراد إتصل بيكى يا مقلكيش وصل فين
إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل.
طيب الحمد لله إنه خلص المهمة دى على خير.
كانت تتوارى خلف الجدار حين كانت تمر صدفة توقفت حين سمعتهم يتحدثون عنه وتلقائيا وضعت يدها على بطنها وكأنها تخبر بذلك الذى يسكن أحشائها أن والده بخير.
إلتفت وعادت إلى أدراجها.
هتفت زينة بغيظ وكره والحلوة اللى متلقحة جوة دى هتطول قعدتها كتير هنا
أنا مش عارفة إزاى مش عارفين يتمسكوا لحد دلو ي أو ل ظباط إزاى دول
بنت إلزمى حدودك عيب عليكى يا مح مة.
نفخت أوداجها قائلة يا بابى أنا مش عايزة البنت دى تقعد معانا هنا في الفيلا.
هتفت أمينة بثبات والله مراد بس هو ليه حق الت ف في الموضوع دة لإنها مراته. .
نظرت لها بغيظ قائلة هى ب كدة شى يا مرات عمى. … شى ..
.قالت ذلك ثم نهضت پ وصعدت للأعلى.
كان في مكتبه ينجز بعضا من أع له حين أتاه إتصالا تليفونيا .
وضع الهاتف و حين وصله صوت الآخر قائلا ياباشا البضاعة إتحفظت والرجالة إتقبــ,,ـــــض عليهم.
نهض پ قائلا أغبية أغبية إزاى إزاى
ثم ألقى الهاتف على الحائط متهش إلى قطع أظلــ,,ـــــمت عينيه وخرج من الغرفة .
فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پ ووقف أ مه مباشرة قائلا
بردو مش عاوز تقول فين الملفات
هتف الرجل ب ية بعينك. مش هقول ولو هتمـ,ـوتنى دلو ى.
لا إطمن من ناحية ھتمـ,ـوت فإنت ھتمـ,ـوت.
بس ل اصفى حسابى مع الظباط دول. أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا ل أنتقم.
يا جبروتك يا أخى هت قريبك ربنا يشفيك.
انا أ أى حد ي بمصلحتى.
قال ذلك ثم رحل من الغرفة پ شديد.
فى و الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة.
فتح الباب ودلف إلى الشقة وا قه بهدوء فوجد والدته كض نحوه فعان ه بحنان قائلة
حمدا لله على سلامتك يا حبيبي.
ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش.
إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس. يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه.
ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نط ها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلو ى السرير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول.
قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ فوجد سجود تقف ا م تتابع طهى الطعام إبتسم بمكر حين أتته فكرة فحمحم بخشونة فأصدرت شهقة فألتفت فوجدته أ مها.
أخذ يناظرها ب و ية أ هى إستجمعت شجاعتها ونظرت له قائلة حمدا لله على سلامتك.
ردد كل تها ب ية قائلا حمدا لله على سلامتى! شى الله يسلمك.
ثم هتف وهو ينظر إلى تعابير وجهها قاصدا إھانتها قائلا شايفك واخدة راحتك لص ولا كإنك وارثة ال احة.
إبتلعت كل تها وأستجمعت قوتها قائلة أيوة بيتى مش بيت عمتى.
تطلع إليها بدهشة قائلا والله كنتش أعرف ال احة إنه بيت عمتك. انتى هبلة يا بت.
هتفت بحدة بت أ تبتك تشتمش.
طالعها پ قائلا الكلام دة ليا أنا.
هتفت بملل أيوة ليك مش إنت اللى قلت عليا هبلة
تق نحوها في خطوات دبت الخۏف بقلبها ولكنها أظهرت عكس ذلك. اجعت للخلف كل تق منها حتى إصت ت بالحائط فقالت بشجاعة مزيفة
إنت. …إنت هتعمل إيه خلاص الحيطة ورايا هروح فين تانى
إق ب منها بشدة —
وإحتجزها بزراعيه ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرارا فإبتسم ب قائلا
إيه يا عم عبده قلبت معزة يعنى
دفعته بقبــ,,ـــــضتيها التى إن لامست صدره حتى سرت قشعريرة بداخلها ف اجعت على الفور قائلة بخجل إبعد عيب على فكرة يا ح ة الظابط.
ضحك قائلا وأنا اللى فاكرك مؤدبة. دا إنتى نيتك زى وشك. أنا كان قصدي أبعد دى.
قال ذلك ثم قام بسحب الجزرة الموضوعة فى جانب حجابها ووضعها أ م عينيها وسألها بفضول
هى بتعمل إيه في طرحتك.
أخذتها منه بسعادة وهتفت قائلة
إيه دة إنت لقيتها أنا كنت بدور عليها مش لقياها شكرآ.
قالت ذلك ثم وضعتها في فمها وقطعت منها جزء بأسنانها الحادة وقامت بمضغه بإستمتاع.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أ هو نظر لها بدهشة ثم جز على أسنانه بغيظ وإتجه إلى الثلاجة وأخذ منها زجاجة مياه وارتشفها بأكملها ثم ر ها پ على الطاولة وخرج. ..
توجه لغرفته ثم دلف إلى الح م وأغتسل وإرتدى ثياب بيتية مريحة وأدى فرضه ثم ألقى بنفسه على الفراش وأغمض عينيه وغط في نوم عميق.
كانت أمينة تجلس مع إبنتها بين كانت فاطمة وزينة بال رج حين دلف مراد إلى الداخل الذى إن رأته والدته سرعان أدخلته بين زراعيها ككل مرة. ثم عانق أخته وحمل الصغيرة التي أخذ يرميها عاليا للأعلى ثم يتلقاها بزراعيه فتعلو ضحكاتها وضحكاته.
.هتفت أمينة بحب إيه يا حبيبي شيفاك مبسوط عن كل مرة ب جع فيها من مهمة يارب داي بس مستغربة.
توقف عن اللعب مع إبنة أخته ثم وضعها بين زراعى والدتها ثم وقف قبالة والدته قائلا
أصل حق جزء من الإنتقام بتاع أبويا.
نظرت له بع فهم فأكمل موضحا
أصلى قبــ,,ـــــضت على عابدين إمبارح بس لسة فاضل إبنه وإن شاء الله هياخد فيها إعدام. ….
توقف عن الكلام حين إستمعوا إلى تحطيم زجاج خلفهم فألتفوا ووجدوا ل ر تقف كالصنم لا تتحرك وال وع متح ة في مقلتيها
نظر لها ب ية ثم وقف قبالتها قائلا
تؤ تؤ تؤ يا خسارة معرفتيش تبلغيهم المرة دى ل أخدت منك التليفون مش كدة أدينا قبــ,,ـــــضنا على ابوكى المچرم بس لسة ا كى الخسيس اللى مسيره يقع تحت إيدى. …إيه لك زعلانة!
يخص عليا مراد وحش مش كدة بس تعرفى أنا فرحان فيكى لإنك بتدوقى اللى انا دو ه أنا وامى وأختى. .
يلا تعيشى وتاخدى غيرها.
ثم أمسك برسغها بقوة قائلا بس مش بابا علمك إن الصنيت على الغير حرام ولا بلاش تعرفوا إيه انتوا عن الحلال.
هبطت وعها بغزارة ليس حزنآ على والدها فقط فهي على الرغم من معاملته السيئة لها وإنه كان السبب في ۏفاة والدتها إلا انه بالأخير والدها ولكنه يستحق فهذه نهاية الحړام وإن حزنت أيضا من ظنه السوء بها ككل مرة. متى يفهم إنها بريئة م إنسب إليها.
.نفضت يدها منه ثم نظرت له قائلة طيب كويس أديك قبــ,,ـــــضت عليه أقدر أمشى من هنا
ضحك قائلا ب ية حيلك حيلك تمشي مرة واحدة! طيب مش ل نقبــ,,ـــــض على ا كى الأول وك ن نحاسبك ولا ناسية الهيروين اللى بإشارة منى تقضى بقية عمرك في السچن. يلا يا شاطرة شوفي نفسك رايحة فين وإقعدى من سكات.
وعن ا لم يجد منها رد صاح پ قائلا
إمشى غورى من وشي.
نظرت له پ ثم ذهبت سريعآ تختبئ من براثن ه بين نظرت له والدته بعتاب قائلة إيه يا مراد مش اعي إننا واقفين بتهين مراتك قدامنا.
ضحك ب ية قائلا مرات مين يا أمى هو إنتي كدبتى الكدبة وصد يها ولا إيه إنتي عارفة اللي فيها.
لا عارفة يا ابنى بس خف على البت شوية دى من ساعة جات وإحنا مش سامعين لها نفس.
هتف ب اه يا أمى اه نفسي أعرف غسلتلك مخك إزاى بس
هتفت ب وهى اقب تعابير وجهه قائلة
زى غسلتلك قلبك يا ح ة الظابط بس إنت بتكابر ومش راضى تع ف.
تو وتجهمت معالم وجهه قائلا
إااايه اللى انتى بتقوليه دة يا بس
الحقيقة اللى إنت بتداريها حتي على نفسك.
هتف بتهرب أنا طالع أغير هدومى ….
قال ذلك ثم ركض ناحية السلم صاعدا لغرفته. بين ضحكت والدته قائلة
بكرة تشوف يا ابن بطنى.
ضحكت تسنيم هى الأخرى قائلة
والله يا إنتى عليكى شوية حركات فظيعة. الحمد لله مرات عمى وزينة مش هنا.
جلست على المقعد تهتف بحزن على قد فرحانة على قد زعلانة على ال بانة اللى فوق دى تلاقيها هارية روحها عياط أنا عارفاها.
هتفت تسنيم بغرابة بس يا فعلا هى زى اللى عملت لينا غسيل مخ فعلا دة المفروض نكرهها مش نتعلق بيها.
من أحبه ربه أحبه عباده.
هى طيبة علشان كدة ربنا رزقها يحب الناس ليها.
نهضت بعزم قائلة طيب إيه رأيك نطلع أنا والبت حبيبة نفرفشهالك.
هتفت بأمل يا ريت يا بنتى والله. ….
كانت تجلس على الأريكة وصوت شهقاتها يملأ —
المكان كفكفت وعها حين سمعت الباب يطرق خرج صوتها المتحشرج يقول
إتفضل. …
دلفت تسنيم إلى الداخل وسط ة ل ر من وجودها. جلست إلى جوارها قائلة بمرح
إزيك أنا تسنيم عندى 25 سنة خريجة إعلام متزوجة ابن عمى بعد قصة حب هييييح يلا كانت أيام وعدت علينا تقبلى أبقى صحبتك.
نظرت لها پ ة فضحكت الأخرى تقول
إيه يا بنتى أنا بكلمك على فكرة.
هتفت بحرج قائلة أنا آسفة بس. .بس يعنى مستغرباكى ال احة.
ههههه لا متستغربيش هتاخدى عليا بعد كدة. ها الجميل زعلان ليه اه نسيت علشان الجلنف أخينا دة.
يا ستى تخديش عليه خليكى معانا إحنا.
أفاقوا على يد الصغيرة التى أمسكت بطرف حجاب ل ر وشدته فنزل شعرها على كتفها فهتفت تسنيم بإعجاب شاء الله. امسكى الخشب. شعرك حلو أوى.
ثم أكملت زحة لا وايه قمر يخربيت حظك ياض يا مراد واقع واقف.
نظرت ل ر للأرض بخجل فهى غير معتادة على هذا الإطراء من أحد.
هههههه لا لا وك ن بتتكسف. لا الولا مراد مبيحبش كدة دة خبيث إسألينى أنا.
هتفت بخجل لو سمحتى بطلى الكلام دة .
قهقهت عاليا قائلة خلاص يا عم المكسوف هبطل.
.ثم أخذت تحكى معها عن حياتها وبعض المواقف المضحكة وبمرور الو إن جت ل ر معها في الحديث واخذتا يتسامران معآ لو طويل.
كانت مع أصدقائها يمرحون ويضحكون ويثرثرون بصوت عال إلى جوار المسبح. إبتسمت ب حين لمحت ورد آتية نحوهم وهي
تحمل المشروبات لهم ك هددتها منذ لحظات.
وضعت المشروبات على الطاولة التي أ مهن ثم إعتدلت لتغادر إلا أن ميس إع ضت طريقها قائلة ب
إستنى إستنى إنتي مستعجلة على إيه مش ل أق ك لأصحابى الأول.
ثم هتفت بصوت عال يا بنات إسمعونى. …
إنتبهن لها جميعآ فتابعت وهى اقب ورد بتشفى قائلة عاوزة أعرفكم على ورد. دى بنت عم سليم اللى قولتلكم عليها.
صاحت إحداهن خطافة الرجالة.
بين قالت أخرى إزاى تسكتى عليها من غير تقولى لجوزك.
وتوالت الهتافات التي كانت بمثابة خنا مسمۏمة تطــ,,ـــــعن صدرها بقوة.
راقبتها ميس پش تة من شحوب وجهها ومقلتيها التى إمتلئت بال وع فقالت بطيبة مصطنعة
خلاص يا بنات هي بردو صغيرة ومتعرفش حاجة أنا نصحتها وهى هتعمل بالنصيحة مش كدة يا ورد
.هزت رأسها ببطء ثم هرولت مبتعدة عنهن فتعالت ضحكاتهن عليها.
كانت كض ناحية غرفتها تتوارى من الجميع لتطلق العنان ل وعها وفجأة إصت ت بجسد عريض فنظرت له بأعينها الدامعتين فنظر لها الآخر متأثرآ ولكنه سرعان إرتدى قناع الجمود قائلا ب ية لازعة
هبقى أفصلك نضارة مدام بتشوفيش وع لة تخبطى فيا كل شوية.
لم د على إهانته فش ها الشا هو الوصول لغرفتها فتخطته وذهبت لغرفتها وأل بنفسها على الفراش وأخذت تبكى بصوت مسموع.
أ هو إندهش من ت فها ذاك ولكنه نفض ذلك وأكمل خطواته في النزول فلمح ميس وصديقاتها في طريقه للخروج التى إن رأته ركضت نحوه وتعل برقبته قائلة
تعال يا سليم أعرفك على صحباتى.
بعدين بعدين ورايا ش .
هتفت بغيظ ش ش إنت مش وراك غير الش . كدة هتصغرنى قدام صحباتى.
نفخ بغيظ ونفاذ صبر يا الله منك يا ميس. خلينى أشوف صحباتك دول خلينى أخلص. ها مبسوطة كدة.
إق بت منه وقبلته قائلة ربنا يخليك يا حبيبي.
بعد أن عرفته على صديقاتها غمزت لإحداهن فأسرعت تقول ب
بس بنت عمك يا سليم غيرك لص.
نظر لها بع فهم قائلا إزاى يعنى ممكن توضحى أك .
هتفت بكذب أقصد إنك ذوق لص أ هى سورى يعنى دى أهانتنا وقلت بينا قال إيه نقعد بإح ام ومش عارفة إيه دى حتى أح متش مراتك وأهانتها قدامنا.
مس ر آخر دق في نعشها فجز على أسنانه قائلا قالتلك إيه
هتفت بنبرة هادئة مصطنعة
خلاص يا حبيبي مش مشكلة أنا خلاص مسمحاها.
هتف بإ ار بقولك قالت إيه
نظرت أرضا ب ثم رفعت وجهها إليه قائلة ب وع مزيفة
قالتلى إنى ببسطك كفاية علشان كدة مش راضى تعمل شهر عسل لينا قولتلك نروح قعدت تقولى الش ومش عارف إيه .بس خلاص أنا مسمحاها ولولا إنك. …………..
لم تكمل كل تها إذ أسرع ناحية غرفتها متوعدا لها بداخله.
كانت قد فكت حجابها وأبدلت ملا إلى
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
منطلون يصل إلى ركبتها وتيشرت ح لات وردى.
أل بنفسها على الفراش بإه ل وهى لا تزال وعها مستمرة في التساقط فلقد نالت غريمتها منها وأهانتها أ م صديقاتها فهى آثرت الصمت لإنها تخشى أن تذهب وتخبر سليم بأنها تحبه .
إنفضت من مكانها حين فتح الباب بقوة مرة واحدة فقفزت على الفراش بړعب عن ا رأته يدلف وعلى وجهه علا ت الڠضب الشديد.
نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد يس شعرها وباقى أجزاء جسدها ولكنها لم تجد فأخذت اقب تق ه منها پ ف شديد.
ل بجزعه نحوها ثم أمسكها من زراعها بقوة صړخت على إثرها.
هتف پ عاوزة توصلى لإيه ها عاوزة إيه
هتفت بړعب من منظره مش عاوزة حاجة مش عاوزة والله.
لا يا بت هتمثلى — عليا أنا ك ن بتهينى مراتى ليه ها ردى.
نظرت له پ ة عن أى إهانة يتحدث هى لم تهن أحد بل جميعهم أهانوها بالأسفل لقد فهمت الآن سبب ه لابد وإنها كذبت عليه وخدعته أفا من شرودها على هزة سليم لها الذى هتف عاليا
ردى ساكتة ليه
نظرت أرضا توارى وعها منه قائلة
هقول إيه طال انت مصدق خلاص ملوش داعى الكلام. ولو سمحت إطلع برة.
هتف ب ية وهو يسير بأصابعه على طول زراعها إنكمشت فا على إثره
أطلع برة ليه مش دة اللى عاوزة توصليله مش بردو بتقولى إن ميس عرفتش تبسطنى إيه رأيك أ ب وأقولك مين اللي بيبسطنى أك
نظرت له بړعب وأخذت تهز رأسها پ ورفض حين فهمت تلميحه فهتفت بړعب
لا لا لا بالله عليك يا سليم لا.
هتف وهو يقربها إليه أكثر قائلا
ليه بس مش إنتي عاوزة كدة بردو
قال ذلك ثم كبلها بيد واحدة والأخرى سحب بها رأسها ثم هبط على شفتيها يقبلها بغيظ و شديدين ومشاعر أخرى أثارته نحوها حين دلف ووجدها بتلك الهيئة المهلكة.
إبتعد عنها مرغ ثم أردف ب ية حين لمح الذعر بعينيها
.مټ فيش مش هقربلك لإنى مليش مزاج . دة بس قرصة ودن لو مقعدتيش ساكتة وفى حالك لحد نشوف آخر كدبك وخداعك دة هتشوفي هيحصل فيكى إيه وأديكى بتى جزء صغير سلام. …يا. …..يا حلوة.
قال ذلك ثم نفضها پ فوقعت على الفراش بقسۏة و كها صاڤعا الباب خلفه. .
بعد خروجه أخذت ټ ب الفراش پ حتى تألمت يدها وبعدها إنخرطت في موجة بكاء قائلة من بين شهقاتها
يا ربى أعمل إيه ولا أروح لمين محدش طايقنى يارب خليك معايا مليش غيرك. جيت أهرب من ڼار لى لقيت جهنم سليم ثم ضحكت ب ية من بين بكائها قائلة
سليم اللى قلت خلاص هيبقى ح يتى وسندى عاوز عاوز ينهش فيا هو ك ن. أنا بكرهه وبكرههم كلهم بكرههم. ….بكرههم ..
أخذت تكرر تلك الكل ت حتى فقدت وعيها في مكانها.
فى الإسكندرية وعلى إحدى المقاهي كان نا يجلس مع أصدقائه فقال
فهمتوا يارجالة هتعملوا إيه
صاح أحدهم ويدعى إيهاب اه فهمنا هى كيميا.
بين صاح الآخر بس أهم حاجة تظبطنا.
متقلقش يا سمير كله بحسابه.
امتى التنفيذ
أدونى كام يوم أظبط نفسى وبعدين هقولكم.
.إشطا يا معلم. .
ليلا كانت ندى تجلس بملل على أحد المقاعد بجانب المسبح. شدت قبــ,,ـــــضتها على المقعد حتى ظهرت عروقها حين رأت
مصطفى يدلف إلى الداخل بصحبة هايدي الملتصقة به.
هتفت بغيظ ياربى أعمل إيه معاها الباردة دى
ثم هتفت بتفكير قائلة أنا هعمل زى بيعملوا في الروايات.
وقعت أرضا ثم أطل صړخة مټألمة إلتف مصطفى على إثرها الذى إن رآها واقعة أرضا وتمسك ق ها ويبدو على وجهها علا ت الألم.
ركض بسرعة ناحيتها وجلس في مستواها هاتفا بقلق لك
رسمت معالم الألم على وجهها بإصطناع قائلة إمممم رجلى وقعت ووجعانى.
ثم أ عت قائلة بكذب اااااه بتوجع يا مصطفى.
رق قلبه لها قائلا بنبرة حنونة طيب خلاص متعيطيش تقدرى تقومى.
جزت على أسنانها قائلة كلك نظر يعنى.
ضحك بخفوت قائلا شى يا ستى لو مكنتيش انة كنت عرفتك إزاى تتسحبى من لسانك اللى عاوز قطعه دة.
قال ذلك ثم حملها على حين غرة فتعل برقبته وتلا الأعين في نظرات عتاب من قبلها وحب دفين من قبله فهو يحبها ولكنه لا يحب أن يظهر ذلك فيظهر ته لكى تخفى ذلك الحب.
أفاقوا من شرودهم على صوت هايدي التى تقف أ مهم قائلة سلامتك يا ندى إيه اللى حصل
هتفت بوجه عابس مفيش وقعت.
ثم شددت قبــ,,ـــــضتها بزراعيها حول رقبة مصطفى ثم إق بت ب أة وقبلته من وجنته قائلة يلا يا مصطفى علشان أروح أشوف سليم.
تفاجئ من حركتها وإبتسم بداخله فهو يعلم إنها تغار عليه بشدة ولذلك أح هايدي إلى هنا. نظر لها قائلا حا يلا بينا. تصبحى على خير يا هايدي.
تخطاها ورحل بندى إلى غرفتهم ا هايدي كانت ت ى بغيظ و فهتفت قائلة
مستحيل أسبهولك مش سايبة كل حاجة علشان أتفرج وأقعد ساكتة انا لازم أت ف.
قالت ذلك ثم دلفت إلى الداخل هى الأخرى وذهبت إلى غرفتها.
وصل مصطفى بندى التى كانت تطير عاليا لإنها بقرب من أحبته أغمضت عينيها بالقرب من صدره وأخذت تتنفس رائحته بهيام.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
نظر لها وجدها على تلك الوضعية فهتف بعبث إيه هو إنتي نمتى ولا إيه
فتحت عينيها بحرج قائلة ها لا أبدا. …..
أنزلها على الفراش ببطئ قائلا هروح أجيبلك مرهم علشان تتدلك .
دلف إلى الح م ونظرت في إثره قائلة
يا لهوى يا لهوى أعمل إيه دة لو عرف. …
كان يكتم ضحكاته بصعوبة وهو يسمعها قائلا بخفوت شي يا ندى إنتى اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم خرج من الح م ثم مد لها المرهم
قائلا ب خدى المرهم على أروح أح لك الحقنة.
نظرت له پ ة وهتفت پذعر إااانت بتقول —
ايه أنا أنا كويسة.
إبتسم بخفوت قائلا ليه بس أنا ېف لتحصل مضاعفات.
نهضت عن الفراش بسرعة قائلة وهى تقف على كلتا ق يها بطريقة صحيحة
أنا كويسة حتى شوف.
ثم أخذت تسير بشكل طبيعى أ مه.
نظر لها پ ة وهو يراها تقف على ق يها. هل كانت تخدعه وتكذب عليه.
جز على أسنانه بغ,,يظ قائلا بقى بتكدبى عليا.
هتفت ببعض الخۏف إااستنى هههفهمك. ..
شى فهمينى أدينى سامع.
نظرت له بغيظ قائلة إنت السبب. .
سألها مستغربا أنا السبب إزاى !
نظرت له پ وتحدثت پألم
أيوا إنت السبب. انت بمعاملتك ليا كرهتنى في نفسى خليتنى مش واثقة في نفسى ل بلاقيك بتعاملنى ببرود وب ة بقول يا ى إيه اللى ناقصنى مش عاجبك. عملت كل حاجة علشان أخليك مبسوط وسعيد . بس انت عملت إيه غير الإهانة والۏجع. كنت بصبر نفسى وأقول بكرة هيتغير وبكرة هيحبك بس إنت زى إنت هتفضل بارد وأنانى . وأنا خلاص جبت اخرى مش هتق خطوة تانى لواحد زيك. ..
وعن ا وجدته مق ا عليها هتفت پبكاء خليك مكانك مش محتاجة عطفك ولا شف ك .
ودلو ى وحياة أ ى حاجة عندك طلقنى علشان تاح وأنا ك ن أرتاح. ……
.رمت في وجهه تلك القنبلة ثم غادرت الغرفة بسرعة وتوجهت لغرفة ورد وطر الباب ثم دلفت فوجدت الأخرى تجلس على السرير تضم ق اها إلى صدرها وتنظر أ مها بشرود.
قل حين وجدتها هكذا فسألتها
خير يا ندى إنتى كويسة
أل بنفسها داخل زراعيها وهتفت پبكاء
لا مش كويسة عاوزة أعيط وبس لانى معرفش أعمل حاجة غيره.
ربتت على ظهرها برفق قائلة هششش متقلقيش أنا معاكى بس هوس كفاية بطلى عياط.
إلا إنها لم تتلقى منها إجابة ف كتها تخرج في داخلها.
أ هو جلس بإه ل يفكر فيها وفى معانتها منه. كيف لها أن تتحمل كل ذلك
هو تزوجها زواجا روتينيا يخلو من المشاعر وفقا لمصلحة أرادها والده. ولا يفكر في تلك الأمور فالحب بالنسبة له ولأخيه ضعف والعمل هو الأساس. هذا علمهم إياه والدهم.
وهى تشكو ع حبه لها فهل عليه بأن يهتم بذلك
جز على أسنانه بغيظ حين تذكرها وهى تخبره بإنها يد الطلاق. لا أبدا مستحيل لن يتخلى عنها أبدا.
فقرر في نفسه إنه سيغير من حاله ولو قليل وإنه سيسمح لتلك المشاعر أن تدق بابه . .خرج من الغرفة وأخذ يبحث عنها ولكنه لم يجدها فإستنتج إنها مع ورد فعاد إلى مكانه وقرر التحدث معها صباحا فلي كها تهدأ. ….
فى فيلا مراد المنشاوي كان مراد فى غرفته يراجع بعض الأوراق حين دق باب غرفته فدلفت ل ر وهى تحمل له الطعام.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
نظرت أرضا و جزت على أسنانها بغيظ قائلة بصوت ڤت إلا أنه إستطاع قراءة الكل ت من بين شفتيها
قليل الأدب هو إستحلاها ولا إيه أوووف.
وضعت الطعام أ مه وهمت بالرحيل إلا إنها وقفت حين خرج صوته قائلا
إستنى عندك رايحة فين
إلتفت له وطالعته بغرابة عن ا وجدته وقف ويتق ناحيتها بهدوء مريب.
إرتجف قلبها فا من أن يوبخها أو ې ها كعادته. آليا أخذت ت اجع للخلف عن ا وجدته يتق ناحيتها حتى إصت ت بالحائط فقالت بتذمر
يووووه لو عاوز ټ ب إ ب بلاش جو الړعب دة.
وضع يديه على الحائط وهى بينه يحتجزها كادت أن تفلت منه إبتسامة ولكنه ت سك قائلا ببعض الحزم
والله وطلعلك لسان وبتتكلمى.
هتفت بخجل من هيئته فهو كعادته عن ا يكون فى غرفته لا يرتدى ملابس تغطي جزعه العلوى
لو. .لو سمحت إبعد. …حد يجى. …
أردف بهدوء ولو مبعدتش هتعملى إيه
حركت كتفيها بع معرفة قائلة
مش عارفة. .
طيب إنتي دلو ى هتتعاقبى علشان لسانك المسحوب منك دة.
نظرت له پذعر قائلة بكذب بس أنا مقلتش حاجة.
إممممم وك ن بتكدبى فاكرة ل كنتى في الأوضة بتاعت أمى فاكرة العقاپ
إحمرت وجنتيها وهتفت دون وعى يا قليل الأد. ….
إبتلع كل تها بقبلة عاصفة أودع فيها كل المشاعر والثورات التى تشعلها بداخله عن ا تكون جواره فكاد أن ين ف أكثر ولكن عقله نهره وذكره بإنها إبنة عدوه فقط ..
إبتعد عنها معطيا لها ظهره يحاول أن يستعيد رباطة جأشه.
خرج صوته متحشرجا ې ها بقوة وكأنها هى المسؤولة عن ثوراته التى يكبحها بداخله
إطلعى برة.
نظرت له پ ة تستوعب تحوله ولكنه لم يعطيها فرصة إذ ز مرة أخرى
بقولك إطلعى برة إيه بتسمعيش.
هرولت بحذر رج غرفته ومن الطابق بأكمله و إن وصلت للأسفل حتى جلست تلتقط أنفاسها.
بالأعلى دلف إلى ح ة الرياضة و أخذ يفرغ شحناته فى الملاكمة .
كانت سجود قد أعدت الكيك بالشيكولاتة المفضل إليها وقطعته فى أطباق وق ته إلى عمتها و جلست الى جوارها تشاهدان التلفاز وتضحكان سويا على إحدى الأفلام العربية
القديمة .
فجأة سقط الطبق من يدها و أسودت الدنيا فى وجهها وفقدت الوعى.
…
كانت تصب إهت مها على الفيلم المعروض أ مها وهى تأكل الكيك بإستمتاع شديد.
فجأة شعرت بإرت ء جسد عمتها على كتفها وسقوط الطبق منها — أرضا.
نهضت بقلق وأراحت رأسها للخلف على الأريكة قائلة پ ف و وع وتو وهى بت على وجنتيها برفق
عمتى إصحى فوقى. .مم لك
ولكنها لا تستجيب . هرولت بسرعة إلى غرفة عمر وأخذت تطرق الباب پ .
كان بالداخل يدرس قضية مكلف بها حتى إنتفض من مكانه إثر الطرق العالى.
جز على أسنانه قائلا هى ب كدة يا شبر ونص شى.
توجه لفتح الباب بملامح غاضبة ولكن سرعان إرتخت عن ا فتح الباب بقوة ورأى وعها ټغرق وجنتيها فهتف بقلق
فيه إيه
أجابته بحروف ضائعة إاالحق عم عمتى مش ب د عليا .
أزاحها پ من أ مه متخطيا إياها وركض بال رج حيث كها وجدها تف ش الاريكة ثم لمح طبق الكيك فجز على أسنانه پ و حملها برفق ثم دلف بها إلى غرفتها ثم ممدها على الفراش خرج واح لها حقنة الأنسولين ثم دلف مجددا وأعطاها لها وبعد مرور ف ة إستيقظت والدته فمسك يديها مقبلا إياها ثم هتف بقلق إنتي كويسة دلو ى
ربتت على رأسه قائلة متقلقش يا إبنى أنا كويسة.
هتف بعتاب حرام عليكى يا أمى كام مرة أنا بقولك تكليش حلو علشان السكر.
.ثم نظر إلى سجود بغيظ قائلا
لكن الحق مش عليكى الحق على الغبية اللى معاكى. …
هتفت پبكاء أنا مش غبية لو سمحت متشتمش. أنا مكنتش أعرف إن عندها سكر لو أعرف اكيد مكنتش هخليها تأكل الكيك.
ثم نظرت لعمتها قائلة
أنا آسفة يا عمتى والله أقصد.
خلاص يا بنتى إهدى أنا كويسة.
كان فيكى تقوليلى إن عندك السكر وانا كنت هاخد بالى.
إبتسمت لها بود قائلة مكنتش حابة أكسفك بعد تى نفسك.
جز على أسنانه بغيظ قائلا يعنى علشان تجامليها تخسرى نفسك يا أمى خلى بالك من نفسك علشان طرى.
حا يا حبيبى يلا قوم شوف وراك إيه عاوزة اقعد مع سجود شوية.
هتف بمرح بتزحلقينى يعنى.
شى يا ست الكل.
قال ذلك ثم خرج من الغرفة. ربتت على الفراش بجانبها وهى تقول تعالى إقعدى جنبى هنا.
جلست إلى جوارها ك طلبت منها ثم سألتها لك بقى مبوزة ليه.
هتفت بتذمر إبنك اللى بيحدف بكلامه زى الطوب . أنا مش غبية هو اللى غبى ها.
ضحكت عاليا قائلة شى يا ستى غبى ولا تزعلى نفسك.
زمت شفتيها قائلة بتاخدينى على قد عقلى يا عمتى طيب مش هديه من الكيكة بتاعتى.
.شه بتذكر فسألتها الأخرى بقلق لك فى إيه
ضړبت على صدرها قائلة نسيت الكيكة على البوتجاز هروح ألحقها لأحسن ياخد منها.
قالت ذلك ثم هرولت لل رج متجهة للمطبخ فأطل الأخرى ضحكاتها. ..
وصلت للمطبخ و توقعته كان صحيحا فعمر كان يأكل منها بنهم وإستمتاع . إنتفض حين سمع صړاخ خلفه يقول
كيكتى.
أغمض عينيه في محاولة منه لإمتصاص ه ثم إلتف وقال بض
الله يخرببتك وېخرب بيت كيكتك قطعتيلى الخلف.
صاحت پ مش إنت بتقول عليا غبية بتاكل من كيكتى ليه
هتف بحزم بت انتى صوتك يعلاش إقعديلك في جنب وكلى عيش.
طيب هات الكيكة بتاعتى. .
هتف بمبالاة مفيش كيك وأعلى في خيلك أركبيه.
قال ذلك ثم إلتف ليغادر بباقى الكيك أ هى إغتاظت منه وبثوانى خلعت خفها وخرجت خلفه وقامت ب به به ثم إبتسمت بإنتصار قائلة دة حق الكيك أصله مش ببلاش.
ثم هرولت إلى غرفة عمتها حين رأت الڠضب يرتسم على وجهه.
دلفت وأ الباب ثم أخذت تلهث كمن كان يعدو في سباق.
اتاها صوت عمتها قائلا ايه لك بت ى كدة ليه
هتفت بصوت متقطع وهى تلهث إبنك إبنك هي بنى.
ليه بس
ردت بع إك اث اصلى ضړبته بالشبشب علشان خد الكيكة بتاعتى.
أخذت تضحك عاليا بكثرة حتى أحمر وجهها قائلة
لا دا إنتي شكلك مصېبة. مش ساهلة تعالى تعالى لأحسن يدخل وي بك.
ت بسرعة وتمددت إلى جوارها وعان ها قائلة ببعض الخۏف
يعنى هو ممكن ي بنى فعلا
أجابتها بإبتسامة متقلقيش أنا معاكى.
هتفت بسعادة حيث كدة بقى هنام جنبك النهاردة.
بال رج كان يقف بذهول يحاول إستيعاب فعلته وسرعان أكفهر وجهه قائلا بوعيد
شى إنتي اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم دلف إلى غرفته وأوصد الباب پ .
صباحا توجه مراد باكرا لقسم الشرطة لمتابعة القضية وقابل هناك عمر
جلس بإه ل على الكرسى قائلا
الم مين دول بيتحركوا من حد أكبر منهم واللعبة أكبر من كدة ك ن.
هتف عمر بجدية فعلا إحنا لازم نكثف جهودنا الف ة دى . الناس دى مينفعش تبقى حرة اك من كدة.
جز على أسنانه بغيظ حين تذكر عابدين قائلا الزفت اللى متلقح جوة دة امتى هيتعرض على النيابة.
بكرة. ثم هتف بمرح بعدين دة ح ك بردو مش كده بقى يا راجل تدشدشه كدة دة مبقاش فيه حتة سليمة.
صاح پ عمر ياريت تسكت على الصبح لإنى مش ناقصك وتعال نروح نشوف اللواء علشان نعرف هنعمل إيه
بمكتب اللواء نجدت دلف كل من مراد وعمر وأدوا التحية العسكرية وجلسوا أ مه بعد س حه لهم بالجلوس.
رمى بملف أ مهم قائلا الملف دة فيه قضية كبيرة ومهمة الإتجار بالأطفال — في عملية هتم التلات الساعة. …………..
وبعد مدة من شرح القضية هتف قائلا
إعت دنا على الله ثم عليكم يا رجالة.
وقفا يؤديان التحية العسكرية قائلين
ت م يا فن .
أخذوا الملف معهم ثم غادروا المكتب. …….
فى فيلا حامد الداغر كانت ندى تجلس بحزن شديد وهى اقب الطفل وهو يلهو إلى جوارها ولم تختلف حالة ورد الجاثية جوارها فالصمت كان المسيطر على الأجواء حتى قاطعه صوت ميس و هايدي اللتان هتفتا بتحية الصباح فإنتبهن لهن قائلات ب دفين م حدث البارحة صباح النور.
هتفت هايدي بمرح سمج ايه لكم قاعدين زى المطلقات كدة.
بلغ الغيظ من ندى منتهاه فوضعت سليم بين زراعى ورد و صړخت في وجهها قائلة وانتى لك بنى آ ة رزلة صحيح.
هتفت بإبتسامة لإغاظتها ايه هو إنتي متعكنن عليكى على الصبح جاية تطلعيهم عليا الحق عليا بسأل قلقانة عليكى.
ربعت يديها قائلة متشكرين لخ اتك هوينا مش عارفين نشم هوا نضيف.
شه الأخرى بإستنكار قائلة نعم تقصدى إيه بكلامك دة إن شاء الله
أقصد إن وجودك مش مرحب بيه بينا بس البعيدة تحسش و بتفهمش.
أنا هقول لمصطفى يجى يشوفله فة معاكى.
طظ إشبعى بيه.
إغتاظت الأخرى منها ورحلت من المكان على الفور أ ميس فنظرت لورد التى يظهر على وجهها معالم الحزن فإبتسمت بإنتصار وإلتفت هى الأخرى لتغادر.
إق بت منها ورد بحذر قائلة خلاص إهدى مشيت خلاص.
صاحت بإنفعال أنا هادية جدآ واللى اتعمل المفروض يتعمل من ز ن ومن النهاردة مش هسكت وهوريهم. .
إنف الصغير فى البكاء فقالت ورد طيب شي بس كفاية علشان سليم بيعيط.
أخذته منها وأخذت تهدهده حتى توقف عن البكاء .
هتفت الأخرى بنبرة مرحة بس إيه من أين لكى هذا خليتى الد ن يطلع من ودانها.
هتفت بغيظ ولو قعدت شوية كنت ضړبتها ك ن.
صف بيديها بمرح قائلة الله عليكى يا ندوش هو دة الكلام إبقى علمينى شوية الله يرضى عنك.
نظرت لها قائلة هو من ناحية عاوزة تتعلمى فإنتى عاوزة تتعلمى كتير بدل إحنا خيبة كدة.
الله عليكى يا ندوش شكلك كدة مش هتجيبيها البر.
هتفت بإ ار ولسة شفوش حاجة.
المهم سيبك دلو ى وتعالى نخرج نروح النادي إيه رأيك
زمت شفتيها بتفكير ثم هتفت شى كدة كدة أنا زهقانة.
شى ت م روحى إجهزى على أجهز أنا وسليم.
صعدت ندى للأعلى و فتحت الباب فوجدت مصطفى زال بملابسه البيتية وتسائلت ل ذا لم يذهب لعمله بعد ولكنها نفضت تلك الأفكار عنها ووضعت سليم فى سريره وأح ت له لعبة يلهو بها وإتجهت للدولاب وأخذت منه ملابس ثم دلفت للح م كل ذلك ولم تعره أى إنتباه.
أ هو إغتاظ بشدة من برودها وجفائها .
ولكنه عاد لهدوئه ف يته ستودى به ك إنها ليست حلا ت الآن عليه باللين.
ذهب ناحية إبنه وحمله وأخذ يداعبه ولأول مرة فأخذت ضحكات الصغير تملئ الغرفة بنغ تها الرنانة.
خرجت ندى وهى مرتدية ثيابها ولم تلف حجابها بعد. فرغت فاهها پ ة عن ا رأته يحمل طفله ويلاعبه إبتسمت بداخلها وتظاهرت بالجمود وتوجهت لمرآة الزينة وتابعت لف حجابها.
طالعها مصطفى بنظرات طفل مذنب يتمنى الغفران. ثقلت الكل ت على لسانه وكأنه قطع .
بعد محاولات في إخراج كل ته
إحم. ..على فين بدري كدة
هتفت بإه ل رايحين النادى مع ورد.
جز على أسنانه بغيظ شديد وقد رمى بقراراته عرض الحائط قائلا
وبالنسبة للى واقف قدامك دة خلاص لغيتى وجوده.
نظرت له بتحدى وكانت قد إنتهت من لف حجابها قائلة أنا قلت ل صفاء وك ن عمى. وادينى أهو قولتلك هات بقى سليم علشان اغيرله ونمشى.
سحبت سليم من بين زراعيه ببعض القوة وذهبت لتبدل ملابسه .
أ هو طالع إثرها بذهول فقطته الهادئة المسالمة قد أظهرت م لبها وكان هو أول من تصيبه تلك الم لب فإبتسم قائلا بخفوت
شى يا نادو ل نشوف هتعملى فيا إيه تانى. أ ألحق أغير في الح م التانى علشان اروح معاهم.
بعد ف ة كانت قد تجهزت وذهبت ل ى ورد التى كانت قد إنتهت بدورها فنزلتا للأسفل وخرجتا فوجئتا بوجود مصطفى فى المقعد الأ مي للسيارة التى ستقلهن للنادى.
سألته بجمود ممكن أعرف ح تك قاعد هنا ليه وفين عمى كارم
إبتسم ب ية قائلا معلش جنابك عم كارم ان النهاردة فهروح أنا اوصلكم.
سألته ب ية وهتسيب ش ك
أجابها بع إك اث عادى مفيش مشكلة.
فرغت فاهها بذهول وسرعان إنتبهت لوضعها فقالت ب ية كساب ها
غريبة ب احة مصطفى بيه هيسيب ش ه علشان يوصلنا يعنى.
جز على أسنانه بغيظ قائلا
إركبى يا ندى إركبى. ….
أ ورد كانت تشاهدهم بإستمتاع وهى تبتسم إنتبهت حين هتف مصطفى قائلا
صباح الخير يا ورد أخبارك إيه النهاردة
هتفت بهدوء الحمد لله كويسة.
هتف بمرح طيب يلا إركبى وخدى المچنونة دى معاكى.
هتفت بشراسة أنا مش مچنونة.
هتف بنفاذ صبر ياالله منك يا ندى.
خلاص يا ستى أنا الزفت اللى مچنون إرتحتى كدة.
هتفت بتشفى كويس عارف نفسك.
يا بنت الناس إسكتى أنا سك نفسي عنك بالعافية لمى الدور وإخلصى.
تدخلت ورد وقامت —
بسحب ندى قائلة خلاص يا ندى يلا علشان منتأخرش.
أرضخت لطلبها وإستقلتا المقعد الخلفي وانطلق بهم مصطفى الذي ينفخ بغيظ من أفعالها وتحولها الذى سيصيبه بالجنون .
فى فيلا فريد المنشاوى كانت ل ر تسير بوهن بع ا خرجت من الح م بعد شعورها بالغثيان كالعادة. جلست على السرير برفق تزيح خصلات شعرها من على وجهها قائلة ب
ربنا يس ومحدش يعرف على أعرف أهرب من هنا. بس هروح فين أكيد محسن هيطلع روحى لو ع فيا. .ولو قعدت هنا مش هقدر أقف قصادهم. ..يا رب حلها من عندك يارب.
إنتفضت في مكانها حين دلفت زينة كالإعصار الم ر فجاهدت الأخرى أن تظهر طبيعية.
هتفت بصوت ڤت زينة.
نظرت لها بتقييم حاقد قائلة أيوة يا روح طنط زينة. وتانى مرة متنطقيش إسمى من غير هانم.
زفرت ل ر ب قائلة بخفوت
ياربى زى إبن عمها. …لا لا مش زيه دى باردة بس هو قمر كدة. …..إيه اللى أنا بقوله دة. ..هوف. ..نسيتى نسيتى قوام يا ل ر. .
إنتفضت على صړاخ زينة
بت إنتى مش بكلمك أنا. ..
نظرت لها بجمود قائلة أيوة مستنياكى تخلصي باقى كلامك.
إغتاظت من برودها فسحبتها من شعرها على حين غرة فصړخت پألم وهى تجاهد في تحرير شعرها من بين يديها قائلة
سيبى شعرى حرام عليكى.
هتفت الأخرى ب دفين قائلة أوعى تكوني فاكرة إنك مراته بحق وحقيقى دة هيطلقك ويرميكى في الشارع إنتى هنا م د و هينتهى وقريب اوى ك ن.
رغم أن كل تها اصابتها في الصميم إلا إنها تظاهرت بالجمود قائلة
عارفة ومستنية اليوم دة بفروغ الصبر أك منك ك ن.
كت خصلات شعرها قائلة بإنتصار
شاطرة أنا قلت أعرفك علشان متت يش. .
قالت ذلك ثم خرجت تاركة إياها تعانى بمفردها.
عند سليم كان في مكتبه شاردا فى ورد
إرتجافها بين يديه حين قبلها وتذكر هيئتها التى يراها لأول مرة فهو رأى الكثير من النساء ولكن لم تهتز له شعرة ولكن هى زلزلته وأطاحت به وعيناها ذلك العشب أو ش الزيتون في خ ته……..
ضړب المكتب بيده بقوة قائلا
إيه يا سليم هتخيب ولا إيه فوق لش ك دة الأهم. دى واحدة ط عة وميهمهاش غير الفلوس.
نظر للملف الموجود في يده ولكنه إنتبه لهاتفه الذى يضئ بإسم شقيقه.
مسك الهاتف وقام بالرد عليه قائلا بإستغراب
أيوة يا مصطفى بتتصل ليه هو إنت مش فى الشركة
رد وهو يتابع القيادة أيوة مش جاى النهاردة لو فى ش إعمله بدالى.
هتف بقلق ليه لك إنت كويس
ضحك بخفوت قائلا لا متقلقش كويس بس هوصل ندى النادى هى و ورد.
شعر بقشعريرة تسرى في جسده على ذكر إسمها ولكنه سرعان نفض ذلك قائلا