بقلم زكيه محمد -2

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

وسحبها معه بقوة وخرج بها من الغرفة إلى جناحه
أ هى كانت تعد فا م سيفعله بها
وصل إلى جناحه فقام بدفعها بقوة. ….
سألته بتأتأة أااا….إاانت هتع. ..هتعمل إيه. ..والله مظلومة. ….
باغتها بصڤعة أوقعتها أرضا قائلا
كفاية كڈب. ..كفاية. …إيه مبتزهقيش ….
هاتيلى دليل كفاية أصدق إنك مظلومة بقى إنتي تخدعينى وتخدعى امى وتضحكى عليها
بس خلاص محدش هيرحمك من تحت إيدى النهاردة وصوتى للصبح الجناح بتاعى معزول ومحدش هيسمعك. ……
هتفت پ ف إستنى هفهمك والله. …..
مراد پ صاڤعا إياها مرة أخرى
إيه هتألفى فيلم جديد علشان أصدق لا يا روح أمك بيكلش معايا الكلام دة. ..
اجع للخلف وخلع التيشرت ال ص به فنظرت له بړعب قائلة پبكاء
إنت. …إنت بتعمل إيه
أجابها ب ية إيه جديدة عليكى يا ستنا الشيخة ولا إيه
مټ فيش هتاخدى حقك وبزيادة ك ن. ….
نظرت له پ ف و اجع قائلة بتوسل
إنت. .. انت تقصد إيه حرام عليك. ……
هتف ب ية مرددا كلام والدها إيه شقق الډعارة دول بيسألوا عنك بالإسم. ….
هتفت بفزع إنت بتقول إيه حرام عليك. ….
مراد ساحبا إياها لتصت بصدره قائلا
لا يا شيخة وفرى وعك دى كلها والتمثيل الهايل دة. ……..
قال ذلك ثم حاوطها من خ ها بشدة وإنقض عليها يقبلها بقسۏة ثم توجه بها ناحية الفراش
أ هى كانت ت ه بكل قوتها ولكن دون فائدة فهو كان كالۏحش الثائر الذى لا يمكن إيقافه ثم بدأت مقاومتها فى ال اجع أ م رجولته الطاغية وتلك المشاعر التى ت بها لأول مرة فإنهارت حصونها أ مه فأمتلكها بإخضاعها له دون أدنى مقاومة منها فهو خبير في تلك الأمور ….
بعد بعض الو إبتعد عنها پ ة بعد أن تأكد إنه أول من يلمسها. ..
ولكنه سرعان إرتدى قناع الجمود قائلا ب ية
إيه هو انتى عجبتهومش ولا إيه متقلقيش إنتي هتكونى هنا لكيفى وكله بحسابه ……
ثم مد يده إلى الدرج وأخرج منه بعض النقود قائلا وأدى أول ليلة ….
ثم ألقاه عليها ثم دلف إلى الح م يغتسل. ..
أغمضت عيناها پألم من تعرضها للظلــ,,ـــــم والإهانة
أخذت تبكى على حالها وتشكو حالها لربها كالعادة . ….
خرج من الح م وجدها ك هى فذهب إليها پ قائلا
إنتي هتفضلى كدة كتير قومى غورى إتنيلى في أى حتة. …
نهضت ل ر بضعف تلف شرشف السرير حولها تقول بضعف أثار عاطفته أروح فين
إتنيلى إدخلى الح م ……
تخطته وأخذت تمشي بضعف إلى إن وصلت للح م. ……
أ هو جلس على السرير واضعا رأسه بين كفيه ضميره يؤنبه وعقله يردعه بإنها تستحق أكثر من ذلك. …
ظل يفكر كثيرا حتى شعر بخروجها فكانت تلف المنشفة حولها وشعرها يتساقط منه ال ء ف إن رأته اجعت للخلف پذعر. …..
سألها ببرود هتفضلى عندك كدة كتير
هتفت بضعف شديد عاوزة هدوم ألبس ……..
غاب لدقائق ثم عاد بملابس فألقاها بوجهها قائلا خدى البسى. …
تناولت منه الملابس ثم دلفت إلى الح م وبعدها خرجت فوجدته في وجهها شه پ ف و اجعت وكادت أن تسقط لولا يداه التى حاوطت خ ها فأرتجفت على الفور وأخذت وعها تتساقط فقالت بضعف
حرام عليك كفاية …..حرام عليك ….
ك خ ها وأمسكها من ذراعها بقوة قائلا
إسمعى الكلمتين اللى هقولهملك علشان لو نفذتهمش قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم
الموبايل هيفضل معايا ولو اتصل تانى هتكلميه بشكل طبيعى وانا هعرف ساعتها هعمل إيه. أ انتى يا حلوة كل يوم زى كدة تيجى الأوضة هنا في الو دة أهو نستنفع منك بدل إنتي زى قلتك كدة وهو كله
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
بحسابه وإسمك في الآخر مراتى بردو علشان الحر نية . ….
ولو حد عرف بحاجة مش عاوز أقولك هعمل فيكى إيه. …..
هزت رأسها پ ف فصاح فيها قائلا
غورى من وشى. ….
خرجت من الغرفة بسرعة شديدة ودلفت غرفتها وأ الباب بالمفتاح ثم سقطت أرضا فاقدة وعيها
ومنذ ذلك اليوم يفرغ مراد ه فيها من ضړب وذل وإهانة ثم يأخذ حقوقه منها بإخضاعها له ت بحكم خبرته ………
Back From The Flash Back
عاد من شروده ثم نظر إليها قائلا پ شديد
ومش هرجع عن اللى بعمله إلا ل أخلص على ابوكى وأ كى. ….
أغمض عينيه ثم ذهب في سبات عميق. ..
فى الصباح فى شقة محمود بالإسكندرية
كانت سجود تجلس على السرير متكورة تدى الأسود و وعها تتساقط على والدها الحبيب. …..
إنتفضت من مكانها حين دفش نا الباب داخلا كالإعصار قائلا پ
مش كفاية نواح بقاله إسبوع مېت بت فقر صحيح….أنا صبرت عليكى كتير النهاردة المعلم خميس هيكتب كتابه عليكى وتغورى معاه ومتورنيش وشك تانى. …
صړخت پبكاء قائلة حرام عليك إتقى ربنا أنا أختك مش حد غريب علشان تعمل فيا كدة
طيب يا أخى إح م الراجل اللى لسة مېت دة
بقولك إيه مش ناقصة تة اغ هى كلمة ومش هتنيها إبقى إقلعى الزفت الأسود دة وإلبسيلك أى ه ة عدلة. ….
هسيبك تجهزى لبليل
غادر نا و ك سجود

تعانى وحدها فقالت پبكاء
حرام عليك يا نا حرام عليك ….بس لا لا مش هسيبك تنفذ اللى فى اغك. …..
أنا لازم أت ف لازم. …………
فى فيلا حامد الداغر كان الجميع على طاولة الإفطار عدا سليم وميس. ……
مصطفى خلص بسرعة ورانا ش كتير النهاردة. .
حا يا بابا وراك علطول. …
تحدثت هايدي بغنج قائلة إستنانى يا مصطفى خدني معاك الشركة. …
حا يا هايدي بس بسرعة هروح أسخن العربية. …..
نظرت لها ندى بغيظ قائلة بخفوت جاتك البلا في شكلك اللى يقرف دة. …
همست ورد بجوار أذنها قائلة هدى نفسك يا روحى لتحصلك حاجة.
ورد عاوزة أحكيلك حاجة وعاوزة أخد رأيك فيها. .بس بعد الفطار. ..
شى يا حبيبتى مفيش مشاكل ……
توقفوا حين نزلت ميس تت يل بخطواتها من على السلم وتبعها سليم ألقوا التحية عليهم ثم إنضموا إليهم. ……..
هتفت ندى بإبتسامة صباحية مباركة يا عرايس. …..
ردت بدلال الله يبارك فيكى يا ندى. …..أو ل فين طنط صفاء
فوق فى أوضتها أصلها صايمة النهاردة.
اه
ثم نظرت لورد التى إن رأتهم وضعت عيناها بالطبق بعد أن إمتلئت بال وع. …
نظرت ميس لورد بإستغراب قائلة مين دى يا سليم
أجابها ببرود بنت عمى. ….
هتفت پ ة بنت عمك! من إمتى دة
دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين. ….
إممممم شي يا بيبى. ….إيه هى هتفضل ساكتة كدة كتير مسمعناش صوتها يعنى. …هو إنتي إسمك إيه
ردت بت سك ورد. …إسمى ورد. …
إممممم ورد مش بطال. ..هو إنتي بتدرسى ولا خلصتى
لا بدرسش. ……
يبقى مخلصة واخدة كلية إيه
واخدة الإعدادية. …
ميس پ ة وسرعان إنقلبت إلى الضحك.
هههههههه مش معقول. …انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد

تذمرت قائلة ملكيش دعوة و تضحكيش عليا تانى. ….
صړخ فيها پ قائلا بت إنتى إح مى نفسك وإتكلمى عدل. …
هتفت ب وع هى اللى طت الأول. …
عند مراتى وخط أحمر سامعة
لم د عليه ورد وذهبت مسرعة إلى غرفتها
هتف بغيظ بية حوارى صحيح. …
نظرت ميس فى إثرها پش تة قائلة
خلاص يا بيبى تزعلش نفسك عيلة و طت. ..
كانت ندى قد طفح الكيل منهم فقامت قائلة بغيظ عن إذنكم هروح أشوف سليم. ..
في فيلا فريد المنشاوى وفى غرفة مراد إستيقظ ووجد ل ر تغفو هذه المرة على المصلية ضحك بإستهزاء عليها ثم نهض وتق منها ثم هزها بق ه بقوة قائلا
إنتى. ….إنتى يا زفته قومى فزى. ……
إنتفضت ل ر حين رأته ثم وقفت تقول وهى تنظر أرضا أيوة . …أنا آسفة نمت ومخدتش بالى والله إنت جيت متأخر بالله عليك ت بنى. …..
صاح پ غورى جهزيلى الح م وبعدين إنزلى إعملى الفطار. ……..
ركضت بسرعة قائلة حا حا أنا رايحة أهو. ….
ذهبت ل ر لتنفذ قاله ثم نزلت لتح له وجبة الإفطار. ….
بالأسفل كانت تعد وهى تح له الطعام
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
صړخت پألم حين إنغرزت السکين في إصبعها
ولكنها لم تعطى لتلك الډ ء التى ټنزف منها أهمية فخۏفها منه أهم من أى شئ. …….
بعد دقائق إنتهت من إعداد الطعام ثم توجهت للنجاح ال ص به. …….
كانت ممسكة بالصينية التى عليها الطعام بيد واحدة والأخرى تضمها إلى ملا تحاول كتم الډ ء. …..
وجدته خرج من الح م وأرتدى ملابسه ويجلس على الاريكة تق ت منه ووضعت الطعام أ مه قائلة بضعف الفطار أهو …أنا أنا همشى. ..
أوقفها صوته قائلا إستنى. ….
هتفت فى محاولة أن تخفى ألمها نعم فى حاجة تانى. ….
ورينى إيدك. …
نظرت له ببلاهة قائلة ها. ……..
هتف ب امة ها إيه بقولك هاتى إيدك. …
تلجلجت قائلة أااا مفيش داعى أنا كويسة. ..
سحب يدها ونظر إليها پ ة قائلا
إنتى متخلفة! إزاى متحملاه دة. …
أجابته ب وع خخ فت منك لتزعقلى. …
غبية غبية. …..إستنى هنا متتحركيش
ذهب إلى الح م ثم أح علبة الإسعافات
ثم عاد وسحبها مرة أخرى فجلست على الأريكة وجلس إلى جوارها يعقم لها الچرح
شه پألم حين وضع المطهر على إصبعها

إستحملى شوية. …..
أ ءت بخفوت حتى إنتهى فقالت
شكرآ لح تك. …..
هتف ب امة محذرا إياها إبقى خلى بالك يا هانم المرة الجاية
إنزلى تحت دلو ى مش عاوز أشوف وشك.
حا . ……
كانت هناك أعين اقبها قائلة ب
لا الحكاية دى يتسكتش عليها أك من كدة
حل الليل سريعا فى الإسكندرية كان المعلم خميس برفقة المأذون ك إتفقا ……أبلغ المأذون نا بإحضار موافقة العروس وافق نا على مضض وذهب ليح ها.
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
دلف نا لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها
أنا آسفة يا نا بس انت مسبتليش حل تانى
متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. …….
طوى الورقة پ شديد وبرزت عروقه من شدة الڠضب قائلا
ورحمة أمى أنا سايبك يا بت ال
هقول للمعلم إيه دلو ى بقى بتصغرينى قدامه. ….. شى. .. شى يا سجود. …
خرج نا وعلا ت الڠضب مرتسمة على

وجهه فسارع خميس متسائلا
إيه يا نا مجبتهاش ليه معاك
سجود مش هنا يا معلم هربت و اعرفش راحت فين.
صاح پ نعم! إنت هتهزر ولا إيه يعنى إيه هربت تقب تغطس تجيبهالى مليش فيه.
متقلقش يا معلم هلاقيها وهجبهالك راكعة تحت رجلك وهشربلك من ډمها وهقطع جلدها نساير نساير بس ألاقيها الأول. ..
ل نشوف يا نا بالاذن. …….

قبل ذلك بساعات فى القطار المتوجه من الإسكندرية إلى القاهرة كانت سجود تجلس في أحد العربات مرتدية النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد و وعها تتسلل شيئا فشئ.
أرجعت رأسها للخلف وراحت تتذكر أبيها وحنانه الشديد معها فهو دائ يحميها ولكنه رحل فمن سيحميها الآن شعرت بالتوجس من ردة فعل عمتها التى لم تعلم بوجودها منذ
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أيام قليلة. ……..
فا من شرودها حين توقف القطار معلنا وصوله القاهرة نزلت منه وصعدت في إحدى سيارات الأ ة منطلقة إلى منزل عمتها. ….
فى شقة عمر بالز لك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين ال س. ……
وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق يا سا يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على ال س دة
هض سائرا نحو الباب يقول
خليكى يا أنا هروح أشوف مين
توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين ر دية كوالدته ذات رداء أسود ….
هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى ع رته السكنية أيوا يا آنسة عاوزة مين
وقبل أن تجيب أظلــ,,ـــــمت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا. ……
نظر لها پ ة قائلا وهو يميل إلى مستواها
يا آنسة إنتى. ….يوووه إيه المصاېب دى يا ربى. …ربنا يس . ..
قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل م قا الباب بق ه. ….
شه خديجة عن ا رأت عمر يحمل فتاة
يا مصيبتى مين دى يا عمر ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل أقولك إتجوز ت ف نظر. ….رد عليا أنا هكلم نفسى كتير.
زفر ب قائلا وهو زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. …..مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلو ى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه!
طيب تعالى ډخلها أوضتى على أفوقها. …
دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السرير قائلا
أنا طالع دلو ى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ف ش أنا برة. ….
خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أح ت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أ مها ف اجعت للخلف پ ف قائلة
أنا فين وانتى مين
إهدى يا حبيبتي إهدى مټ فيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه
لم تعرف ب تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى. ..بطلى عياط. ..
سجود بهدوء وبدون وعى شكرآ يا عمتو. …

 

خديجة پ ة مبتعدة عنها عمتو. …يبقى إحساسى خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة
أيوة يا عمتو. …..بس والله بابا ن ان و. …….
قاطعتها ب امة قائلة بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ….أنا هسيبك تاحى دلو ى وهطلع لإبنى. …..
هتفت پبكاء ت جاها إستنى لو سمحتى. ……..
نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة
بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. …
خديجة بشهقة مصډومة مصحوبة ب وع ټ محمود ټ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. ….
مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكل ت الموجودة في الورقة وسط وعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. .
نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان طرى. …….
سحبتها خديجة وعان ها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. ….
بال رج قلق عمر فإق ب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان ف م رآه. …….
عمر بخفوت هو دة ايه أصله دة ك ن
تق منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له
إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أ هو حدث أمه قائلا
لك فيكى إيه بتعيطى ليه. …..
أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة
مفيش مفيش حاجة يا عمر. ..
أو ل المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها
نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. ..
خرج عمر معها في حالة ة وزهول م يسمع. ….
في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة ب

أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. …
نظرت لها أمينة بإهت م قائلة
خير يا زينة. …
هتفت ب الهانم اللى إنتى بتحامى عليها بتستغفلك ولايفة على إبنك من وراكى والله أعلم بتعمل إيه تانى أنا شوفتها بتتسحب في نصاص الليالي وب وح أوضته ولو مش مصدقانى أسأليها وإسألى إبنك ك ن. …
نظرت لها پ ة قائلة
كلام إيه دة يا زينة. ……
ربتت تسنيم على ظهرها بهدوء قائلة إهدى يا لحد نفهم الموضوع.
تتكلمى يا مرات عمى. …..
هتفت فاطمة پش تة
أنا هناديها وهنسألها دلو ي ونعرف. ..إنتى يا زفته يا اللى إسمك ل ر. . .
ل ر. …إنتى يا بت. .
أتت ل ر كض إليهم فوجدتهم جميعا فخجلت ونظرت أرضا قائلة نعم ح تك. ..
إسأليها يا أمينة مستنية إيه ها
ولا أسألها أنا. ……
إنتى يا بت ب وحى أوضة مراد في نصاص الليالى بتعملى إيه ها
نظرت لها پ ة وكأن دلوا من ال ء إنسكب عليها فمب ذا ستجيب
هزتها فاطمة پ قائلة
دى يا هانم يا قليلة الرباية طبعا بية الم مين هتطلع إيه
إنسابت وعها بغزارة ف ذا ستخبرهم وهل سيصدقونها ….
تق ت زينة منها ب وقامت بصفعها قائلة
يا مچرمة عاوزة تضيعيه مننا زى ضيعتوا أبوه. ….
كادت أن ټصفعها مرة أخرى إلا إنها وجدت يد قوية ممسكة بها فهدر پ قائلا
إنتى إزاى تعملى كدة
إبتلعت ريقها قائلة پ ف من منظره أااا. ….البت دى قلت أدبها وإحنا بنربيها. …
هتفت فاطمة ب ية هى مش لوحدها ال طانة الحق على اللى فتحلها السكة وسابها تسوق فيها. ….
إنتوا بتتكلموا عن إيه ممكن توضحى تقصدى إيه بكلامك. …
هتفت فاطمة بغيظ بنقصد على الهانم اللى غوتك وضحكت عليك وبتجيلك الأوضة في نصاص الليالى. ……
مراد ببرود متابعا إنهيار ل ر قائلا پ ة مصطنعة إنتي بتقولى إيه مين دة اللى بيجى

أردفت زينة بسرعة أنا شوفتها إمبارح ايه بتدافع عنها ضحكت عليك انت ك ن. …
نظر لها پ قائلا
أقسم بالله لولا عمى لكنت عرفتك على الكلام اللى بتقوليه دة كويس
صاحت زوجة عمه قائلة
يعنى إيه نسيبك انت والهانم تعملوا بدالكم وتشوهوا سمعة العيلة. …
هتف بهدوء أنا لا فى حد بيجينى ولا حاجة لو شافتها طبيعى لإنها مراتى بتعمل أى حاجة أنا محتاجها ومش محتاج أبرر أك من كدة لحد.
ڼهرته والدته قائلة
وأنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها. .
أمى من فضلك دى واحدة مچرمة وأنا عارف كويس بعمل ايه ومتقلقيش قريب اوى هتسمعى أخبار كويسة. …..
ثم وجه نظره لل ر قائلا وإنتى يا بتاعة خمس دقايق وألاقى العشا جاهز. ….
إن سمعت كل ته إن فت فورا لإعداد يريد. ….
فى غرفة عمر صاح قائلا إنتى بتقولى إيه يا إنتى واعية للى إنتى بتقوليه دة البت دى تطلع برة مشوفش خل ها هنا. …..
عاتبته قائلة ولد عيب إح م نفسك ايه هتكسر كلامى ولا إيه
أنا آسف يا بس إزاى عاوزانى أقبل ببنت الراجل دة هنا إزاى إنتى ناسية اللى عمله روحى أطرديها علشان تدوقيه من نفس الكاس. .
عمر دة مه كان لك ودة واحد مېت يعنى متجوزش إلا الرحمة عليه.
أردف بع تصديق
هى عملتلك غسيل مخ جوة ولا إيه ولا ل عليكى محڼ البنات دة
أجابته بحزم عمر دى ب أ نة في رقبتى دلو ى والموضوع مفروغ منه خلاص. ..
إع ض قائلا يعنى إيه دى هتفضل هنا إن شاء الله
أيوا يا عمر هتفضل هنا. …..
هتف پ دفين شى يا أمى شى …بس يكون في علمك أنا مش هسكت على الوضع دة كتير. ……
قال ذلك ثم خرج من الغرفة ومن الشقة بأكملها. …….
تنهدت خديجة قائلة ربنا يس في اللى جاى. …
في فيلا حامد الداغر كانت ورد بالصالة الواسعة تبحث عن زوجة عمها إلى ان وجدتها فذهبت إليها قائلة ب دد
مرات عمى كنت عاوزة. …عاوزة. ….يعنى. .
إنتبهت لها قائلة بحنان أيوا يا حبيبتى عاوزة إيه
كنت عاوزة أكلم سميحة بنت لى أصلها وحشتني أوى وأنا. .مش. …مش معايا تليفون لو أمكن ح تك تدينى تليفونك وهكلمها وهجبهولك علطول والله. ……
شي يا حبيبتي مفيش مشكلة ومن بكرة هخلى سليم يجيبلك أحلى تليفون. ….
هتفت بتسرع سليم لا. …أقصد يعنى هخلى ندى تجيبلى أو مصطفى. ….
شي يا ستى خدى التليفون أهو. .
شكرآ يا مرات عمى. …..
أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بال رج وجلست في مكان منعزل نوعا وإتصلت عليها في انتظار ردها. …
أتاها صوت سميحة قائلة
ألو مين معايا
زمت شفتيها قائلة بع
إخص عليكى يا سوسو لح ى تنسينى.
هتفت بفرح ورد حبيبتى عاملة إيه وحشتيني أوى
أردفت ب وع وإنتى ك ن وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. ..
تسائلت بقلق ليه لك ياروحى فيكى إيه
هتفت پبكاء سليم. …..سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ….بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى.
إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. ….
أخذت تقص عليها

كل مواقفه معها بإستثناء عن ا أتى والدها إلى هنا. ………
وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود
حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى ك ن قربى منه شوية بشوية الح يلين. ..
هتفت بغيظ بقولك متجوز ومش بيعتبرنى مراته و بيطقنيش تقوليلى قربى منه عاوزة تجننينى إنتى
والله لولا الحوجة لكنت جيت عندكم وسيبتهم يولع بالق بتاعه دة. …
تعرفى يا سميحة إن لو ساكنة في ق بس مش حاسة بيه بالدفى يبقى ملهوش لازمة من الأساس ….وحشتني قاعدتنا سوى. …..
إيه رأيك تيجى عندينا تقعديلك كام يوم
قالت ب دد هبقى أشوف يا سميحة هبقى أشوف. …..عاملة ايه فى مذاكرتك
ت م الت م إدعيلى الإمتحانات قربت. .
ربنا معاكى يا حبيبتي عاوزة تقدير حلو زى كل سنة
ههههههه علم وينفذ يا فن ….
طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. ..
سلام يا حبيبتى. …..
أ الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها ب . ……
طر ل ر الباب قبل أن تدلف وعن ا سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى تجف فا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. ….
وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب
إلا ان صوته أوقفها حين قال إستنى عندك.
وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. …..
سألها بجمود عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت
وقفت ل ر بضعف قائلة أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة جعلك. …….
أمسكها من رسغها بقوة قائلا
والله وطلعلكتلك ضوافر يا بت عابدين بس بسيطة أقصهالك. ….
ل تكلمينى تتكلمى عدل فاهمة
إنف ت فيه پ وأخذت ت به بقبــ,,ـــــضتيها الصغيرة على صدره قائلة
حرام عليك. .حرام كفاية أنا ت منك ومن أبويا وأ يا ومن أهلك ومن الدنيا دى كلها رجعنى لحياتى قبل

بعد الچحيم بقلم زكية محمد
أشوفك منك لله شوهت سمعتى وانت ولا على بالك ولا همك طبعا انا بنت عابدين المچرم اللى لازم تتنتقم منها وتطلع عينها بس أحب أقولك مبروك يا ح ة الظابط إنتقامك شى زى إنت عاوز يا ريت تكون مبسوط. ….ياريت. .تك. ……
سقطت على صدره مغشيا عليها قبل أن تكمل كل تها ……
أحكم قبــ,,ـــــضتيه حولها يمنعها من السقوط أرضا
ثم حملها ووضعها على السرير وأح قنينة العطر ووضعها أ م أنفها ولكنها لم تفق فذهب مسرعا يستدعى والدته. …
وصل إلى غرفة والدته وطرق الباب ثم دلف قائلا
تعالى شوفى البت اللى فوق دى لها مش راضية تفوق. ..
أردفت بقلق ليه عملت فيها إيه
هتف بغيظ يعنى هيكون عملت إيه يا أمى دى جابتلى العشا من هنا وقامت واقعة من هنا علطول.
طيب تعالى ورايا أ نشوف. …..
وصلت أمينة إلى جناح ولدها ثم دلفت إلى الداخل ووجدت ل ر مسطحة على الفراش
بت البرفان.
أيوة بته بس صحيتش.
طيب ناولهونى أ ب تانى كدة.
بعد محاولة أخرى من أمينة إستيقظت ل ر التى إن وجدت نفسها على فراشه أخذت تتأكد من وضعية ملا ثم جلست نصف جلسة
إنتى كويسة يا حبيبتي
هتفت ل ر بخفوت أيوة. ..أنا أنا مش عارفة ليه وقعت أنا آسفة ت ح تك ..
قومى معايا طيب تاحى في أوضتك. .
أسندتها أمينة لتذهب إلى غرفتها تحت نظرات مراد الحانقة. …
عاد عمر متأخرا ليلا فدلف إلى الشقة و حين . ………………………
دلف عمر الى الشقة بو متأخر ف حين رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فن بكثرة على تأخره. ..
جلس قبالتها وأخذ يهزها برفق قائلا بصوت منخفض
. … . ..
نهضت خديجة قائلة إنت جيت يا حبيبى
زفر براحة و رد بحنان ايوا يا امى ايه إللي منيمك هنا بس قومى يلا روحى أوضتك وكملى نومك خضتينى عليكى يا امى كنت فاكر جاتلك النوبة وأنا مش موجود.
بعد الشړ عنك شي يا حبيبي تصبح على خير.
وانتى من أهل الخير يا أمى.
دلف عمر وأستلقى على الفراش يفكر في تلك المشكلة التى حلت عليه. …
صباحا إستيقظت ل ر وهى تشعر بالدوار وفجأة شعرت بالغثيان فركضت إلى الح م وبعد ف ة خرجت وهى تشعر بال ة والضياع فكل تلك الأعراض أعراض حمل أخذت ټ ب بقبــ,,ـــــضتها على الحائط قائلة ب وع

يا مصيبتى يا مصيبتى أعمل إيه وأت ف إزاى يا مصيبتى هقولهم إيه دول هيصدقوا وخصوصا البت الباردة دى منك لله حرام عليك اللى إنت بتعمله فيا دة منك لله…
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
ثم هتفت پذعر لا لا لا محدش هيعرف وأنا هحاول أهرب من هنا لازم اهرب دة ھيمـ,ـوتنى لو عرف …….
يا رب خليك معايا

والنبي أنا مليش غيرك. …
ثم جلست على السرير تواصل بكائها قاطعها دلوف أمينة التى إن رأتها إرتبكت للغاية. .
تق ت أمينة منها وجلست جوارها قائلة
أخبارك ايه دلو ى بقيتى أحسن
ردت بتو
اه اه أنا كويسة جدا شكرآ .

نظرت لها بشك قائلة
مش باين إنك كويسة وشك اصفر ودبلان كدة أجيبلك دكتور
سقط قلبها من بين يديها قائلة بسرعة
لا لا قصدي مفيش داعى يعنى.
سألتها بشك متأكدة
هتفت بنبرة حاولت أن تظهر طبيعية
ايوة ه بس شوية هيروحوا لوحدهم.
طيب خليكى النهاردة في سريرك تتحركيش.
واف بضعف حا . …
جحظت عينى ل ر ونزل عليها السؤال كالصاعقة
هو إنتي وقعتى من طولك ليه إمبارح بالليل
هتفت بتأتأة مش مش عارفة يمكن علشان اللي حصل ل . ……..
أصدرت شهقة دليل على إنخراطها في نوبة بكاء ……
ربتت أمينة على ظهرها قائلة
متزعليش ه كدة داي متسرعين بيحكموا قبل يفهموا. …..
هتفت بمباراة
عادى يعنى هى جت عليهم. ..
هتفت بصدق أنا واثقة إنك لا يمكن تعملى حاجة ط.
خفق قلبها پ شديد اء كل تها ف ذا سيكون رد فعلها إن علمت إنها تحمل في أحشائها قطعة من ابنها حتى وإن كان ذلك بالرغم عنها
ردت بإمتنان شششكرا. …بس إنتي غريبة ال احة يعنى أقصد في معاملتك ليا. …
هتفت بمرح جديد عليها مش مرات ابنى.
ت ل ر للغاية فقالت نعم تقصدى إيه مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. …بس
ضحكت أمينة بقوة قائلة
ههههه فاه كى عاوزة تقولى إيه أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مه يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية مۏت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى بيرحمش. بس الخۏف اللى شوفته في عينه إمبارح ل جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. ….
سألتها بغباء وع تصديق يعنى إيه ح تك
أجابت بوضوح يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا كانش إتعلق. ..
إحمرت للغاية اء كل تها تلك فقالت
ححح تك إيه الكلام دة دة بيكرهش حد قدى. .
شردت قليلا قبل أن تهتف
دى بقى سيبيها للأيام. ….هسيبك تاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار.
كتها أمينة وهى زالت على صډمتها …..
فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل. ….
خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته
صباح الفل يا ست الكل.
ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان
صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على أنادي بنت لك تفطر معانا.
هتف بغيظ وليه السيرة دي على الصبح
نظرت له بعتاب قائلة إحنا قولنا إيه
جز على أسنانه قائلا
حا يا حا . …
يح لك الخير يا حبيبي. ..
دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة
يالا يا سجود علشان تفطرى معانا.
سجود بخجل أاااا بس بس. …أنا مش جعانة. .
أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة
يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب.
ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. ..
فى الصالة أتت وأل التحية بخفوت عليه فردها بإ ضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. ..
وضعت أ مها الطعام تقربه اليها قائلة
يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه و تعمليش إيه

سجود بخفوت حا . .
نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته
الحمد لله أنا شبعت يا سلام دلو ى علشان أتأخرش .
شي يا حبيبى في رعاية الله.
نظرت سجود لأثره قائلة
هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى.
خديجة بتو أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. ..
تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. …
كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصت ت بحائط صلب تأوهت بخفوت و اجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك
إمم. …أنا انا آسفة
رد ببرود عدينى عدينى بس مش فاضيلك.
تخطاها سليم أ هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى
هتفت ندى بنبرة زحة حين ورد وعلا ت الڠضب مرسومة على وجهها
يا سا يا رب لك وشك أحمر كدة ليه
غمزتها بمرح قائلة إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه
إغتاظت ورد منها فقالت بحنق بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ….البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أ به أو. ..أو أعضه. …
صړخت بفزع حين أتاها صوت من خلفها قائلا
أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هت بينى أو هتعضينى زى بتقولى
اجعت ورد پ ة وذعر قائلة أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى
ندى بضحك مكتوم اه اه طبعا. ….
نظرت له ببلاهة ثم هتفت
شوفت
رد بهدوء إممم شى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. ….
غادر سليم أ ورد

جلست بإه ل على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة
هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. …..
صړخت فى وجهها قائلة
ندى إسكتى لحسن أ بك إنتي. .
وقفت ندى وحملت الصغير قائلة
لا وعلى إيه انا أخد ابنى المسكــ,,ـــــين دة ونطلع فوق أحسن. …
كتها ندى أ هى أخذت ت ى من الڠضب
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها ڠضبها
فوجدت كوبا به ء فمسكته وأل ه بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض. …
ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى
رفعت رأسها حين سمعت صوتا ا يقول
تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. ….
تق ت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. …
سألتها ورد پ ة إنتي إنتي بتقولى إيه
هتفت ب أقصد إنك هتمـ,ـوتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز ويا ى بتخططى إزاى تاخديه منى.
هتفت ب وع و ة
لا لا لا أبدا انا. …أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. ..
صاحت في وجهها قائلة
كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف
إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه يا بية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى.
أصابها الذعر فهتفت بسرعة

لا لا مش تقولى لحد
ميس ب يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم
هتفت بصوت ڤت حا . …..
نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف
أوبس شوفى وســ,,ـــــختى المكان إزاى بالإزاز اللى كسرتيه يا ريت تنضفى دة. ..
جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بال وع شه پألم حين إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها
وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة ن فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. ….
في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أ مه قائلا
جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخډرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلو ى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. ..
مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنه.
هتف عمر بأمل يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه.
لاحظ مراد ه فسأله قائلا لك النهاردة مبوز ومش في المود. .
هتف بمرحه المعتاد ولكنه م ف بال المود بقى دود أووووف. .
هتف مراد بإستنكار لا الحكاية شكلها كبيرة.
رد ب إمبارح بالليل جاتلنا بنت لى الواطى. ……….
ثم قص عليه كل شئ فقال مراد بس كدة دة اللى مضايقك
هتف پ ة ودى حاجة متضايقش بردو دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. …
خلاص إرضى بالأمر الواقع طال هى مسامحة خلاص.
هتف بتوعد بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. …إن طلعته على عنيها مبقاش أنا. ..
طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. .
شي يا سيدي يلا. …..
في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته
هتفت منيرة پ وحسرة
قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس.
ضغط على رأسه يدلكها قائلا
بقولك إيه سيبينى في حالى دلو ى مش ناقصة هى.
إع ضت قائلة
لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية ل تيجى تت ف يبقى تاخد رأيي.
هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا
يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة.

سألته ب قب تقصد بنت أختك ثم قالت پ شديد
اه بنت ال
ز نها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ….إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان يقولوش صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله.
وافقها الرأى قائلا عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل.
هتفت بفرح كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى و هتصدق. ..
نهض من مجلسه قائلا ت م روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. …
دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة
بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. …
سميحة بمبالاة على فين العزم إن شاء الله
هتفت بمبالاة عند ورد.
هتفت سميحة پ ة وفرح صحيح يا أ هنروح لورد الله حلو اوى دى وحشتني أوى …
منيرة بغيظ إبسطى يا أختى أدينا رايحين لها. هسيبك تذاكرى لبليل.
فى حى الإسكندرية وفى مكتب المعلم خميس يجلس أ مه نا منكس الرأس. .
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
هتف خميس بع رضا قائلا
شوف بقى يا نا اللى أوله شرط آخره نور . ومن ق سبت لقى الأحد. أنا دفعت كل الديون اللى عليك فى مقابل إنى تجوزنى أختك بس لا مؤاخذة هربت وطفشت ومحدش عارف هى فين ولا هربت مع مين.
جز على أسنانه پ قائلا كلام إيه دة يا معلم متنساش إنها أختى بردو مش هسمحلك ت ط فيها.
نظر له ب ية قائلا بټهديد طيب شوف بقى يا عم الحمش ه

كلمتين ورد غطاهم لو متجوزتش اختك في ظرف إسبوعين هودى الوصولات بتاعتك للنيابة وعليا وعلى أعدائى
هتف پ ة هى ب كدة يا معلم مكنش العشم.
أجابه ا أو ل إنت فاكر إنى بعمل كدة علشان سواد عيونك.
نهض نا پ قائلا
شي يا معلم يبقالنا كلام تانى.
خرج من مكتب المعلم خميس وهو لا يرى أ مه من الڠضب فش ه الشا الآن كيف سيجدها وأين فكر قليلا ثم واتته فكرة فذهب لينفذها لعلها تأتى بها. ….
وصل إلى منزل أس ء جارتهم التى تكون صديقة شقي ه وتكن له الحب أ هو لا يع ف بتلك الأشياء ولكنه سرعان إبتسم بمكر فسوف يستفيد من حبها له طرق الباب
وإنتظر لثوان قليلة حتى فتح الباب. ….
إرتبكت هى فور رؤيته و ت من وجوده فقالت بنبرة مهتزة
أاااا. .نا خير فى حاجة
إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة م جعلها تبك فإبتسم ب لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة. .تنحنح مردفا
خير يا أس ء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين
تو ت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة
أنا أنا اعرفش عنها حاجة.
هتف بحزن مصطنع كدة بردو يا أس ء وأنا متعشم فيكى. مټ فيش أنا مش هأزيها.

ثم أكمل ب أصل أنا فو كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص فت نظر عن جوازها من المعلم خميس. بس يا عالم هى فين دلو ى يا ى هى فين.
نفسى أ ها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليها
إبتسم بخفاء حين رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها ب جى
قوليلى هى فين أرجوكى يا أس ء.
هى هى قلتلى اقلش لحد.
ل بجزعه عليها ف اجعت پ ة فقال هو انا برضو حد أنا أ ها صدقينى أنا إتغيرت.
إرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت
طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شوية.
غمز بعينه قائلا بمرح و شى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنى.
أ هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك.
أ هو هتف ب ية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. .
غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو.
إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد نع ها يا قمر.
وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب. إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى
بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة.
هزت رأسها بإيجاب قائلة حا .
كها ورحل وعلى وجهه إبتسامة كرة
أ دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عشقا.
ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى.
كتهم وصعدت للأعلى أ منيرة فهتفت پ وهى تضغط على شفتيها بغيظ
بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها.
آه يا ى اه. …
زفرت سميحة ب قائلة يا أ قولى شاء الله. ..
قوست شفتيها بع رضا ولم د عليها أ ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله ي ى كالبركان كيف ي كها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها. ..
بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا
كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بع
اه تعالى يا ندى خدى إبنك .
تناولته منها ضاحكة قائلة
هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة .
ذمت شفتيها قائلة
لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه

ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حين طر صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة
ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى.
توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى ! قرايبى مين
لك ومراته وبنته.
مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعن ا سمعت خبر وجود لها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة
طيب شى هنزل أهو.
أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه. أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حين علمت أن سميحة بالأسفل وبم د أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة. …
هتفت سميحة وهى تتشبث بها أك
وحشتيني أوى يا ورد. .
ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك الق الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. …
وانتى وحشتيني أك إزيك وإزى المذاكرة.
كله ت م وتحت السيطرة.
يارب داي . …ثم تق ت بخطوات حذرة تجاه لها وزوجته قائلة
إزيك يا مرات لى إزيك يا لى.
مصمصت منيرة بع رضا قائلة
أهلا يا أختى
مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر. وعن ا وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام
بعد الچحيم بقلم زكية محمد
بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ

يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك..
نظر لها لها پ وع رضا قائلا
ى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى.
نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق لى براحة لحد يسمعك.
يهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار. ..
قرق ال ع في عينيها قائلة بس يا لى ينفعش.
هتف پ مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة.
ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه. ….
ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا
إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت.
هتفت پ ف منه أاا ححا يا لى بس إفرض ه مرضـ,ـيوش أعمل إيه
ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى.

أغمضت عينيها پألم قائلة حا يا لى حا .
كدة تبقى بنت أختى بصحيح.
دلف حامد وأبنائه اللذين إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. …..
هتف سليم پ إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت.
نهره حامد قائلا سليم إسكت. ….ثم وجه حديثه ب لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا.
إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى.
زفر ب قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد .
نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى و لها ولكنه ت لك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه.
همست سميحة في أذن ورد قائلة
يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو ل زعق.
هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت.
قهقهت سميحة عاليا م إس عى إنتباه والديها فعن ا شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل.
هتفت والدتها ب قائلة ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة.
و إن إنتهت من كلامها حتى دلفت ال ة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أ مهم ثم رحلت. ..
قوست شفتيها ب ية قائلة وهى تتناول كوب العصير تشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين.
يا أ إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة.
ردت بإمتعاض حا يا أختى حا .
في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. …
هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم ال دة عصير ومش عارفة إيه.
لا ولا حاجة إحنا أهل بردو.
هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق.
هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم
صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع لها وزوجته وبعد مرور الو غادروا إلى المنزل ………
فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة
تق هادى من عابدين وسأله أخبار الش إيه يا عابدين. …
أردف بثقة إطمن يا باشا كله ت م خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها
ربت على كتفه قائلا
هايل هايل يا رجالة . هروح أدى نظرة للرجالة.
ت م يا باشا. ……
على الجانب الآخر كانت الشرطة اقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا
إيه هنهجم دلو ى ولا
رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العنا عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا.
وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند س ع إشارة أخرى منهم. ….
بعد لحظات تق الضباط والعساكر من العنا الإ امية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض الم مين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب.
عن ا وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب. …..
إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالن لصالح الشرطة وقبــ,,ـــــضوا على الم مين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة.
بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أ م مديرية الأمن ونزل مراد والبقية.
بعد لحظات بالداخل كان مراد يتصبب عرقا من اء برحه لعابدين الضړب الشديد حيث لم تظهر معالم وجهه.
مسكه من تلابيب قميصه قائلا پ
والله ووقعت يا عابدين أخيرا دة أنا هشرب من ك فين إبنك الخسيس فينه
ثم إنهال عليه بالضړب پ مرة أخرى ثم وضع يديه حول عنقه لينهي حياته فقد أع ه الڠضب أ الأخير فكان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
دلف عمر و عن ا وجد مراد على وشك أن ې ه فركض نحوه وأبعده بقوة صائحا بقوة انت إتجننت عاوز تضيع نفسك ومستقبلك ! إهدى كدة وإعقل ….
هتف بمرارة سيبنى يا عمر سيبنى أ ه وأخد حق أبويا منه.
وقف قبالته يمنعه من الوصول إليه قائلا بإشفاق
حقك هتاخده بالقانون إهدى بس إنت كدة وإستغفر ربنا.
زفر مراد ومسح بيده على وجهه قائلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!