رحماك 2 الجزء الثاني اسما السيد

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات

وقالت..
هنعمل ايه ياشيخ،هيبقي فيها سين وجيم،وانت عارف،اللي فيها.
قاسم بهدوء،متقلقيش..الدكتور رامي جارنا..
هيخلص كل حاجه..
دلوقتي تص.ريح الدفنه يطلع،ونخلص الموضوع..
وكمان يالا يابنات وسعو الاوضه اللي عالسلم ع.شان الغسل..
استمع البنات لحديثه..
واستقامو لتجهيز ما طلبه بهدوء..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالقاهره..
ببيت كريم..
مدت يدها تم.سح لها علي وجهها بحنان
منذ فاقت من ساعه،وهي تبكي بين اح.ضانها
شريفه بحنان،ششش اهدي يا ح.بيبتي،اهدي،متعيطيش..
بلا صوت،فقط د.موع وصدر يعلو ويهبط..
كان يجلس علي مقعد ما،امام الباب،يستمع لصوت والدته..
منذ ساعه وهي تبكي بلا توقف..

اغمض عيونه بوجع علي حالها..
واستقام،ليدخل
يجب ان يعلم ما بها وما قصتها…؟
كريم…ممكن ياأمي،تسيبينا لوحدنا..
شريفه بخوف،لا ياكريم البت مش م.ستحمله،سيبها دلوقت..
كريم بهدوء،ماتخافيش،قومي بس انتي ح.ض.ري الاكل انا جعان،ولا مش هتاكلي ضفيتنا..؟
هزت راسها وتركتها بعد.ما هم.ست لها.
ـ متخافيش كريم ابني طيب،متخافيش هح.ض.ر الاكل واجيلك علطول..
اعتدلت في جلستها ومددت قد.مها للارض بعد.ما كانت متسطحه علي الفراش..
تنهد وجلس بجانبها..
ـ انت سمعاني صح؟
أومأت برأسها بهدوء،ود.موعها تنزل بلا اراده منها..
نظر لها وجز علي اسنانه بحزن..
لما لا تتوقف د.موعها عن النزول..

مد يده ورفع لها وجهها..
وبحده اكمل،متعيطيش كفايه بقي،اي كان اللي حصل،محدش يستاهل الد.موع دي..
ازاحت يده بحده عنها..
وانفجرت باكيه اكثر..
كريم بغلب،والله ماقصدي متعيطيش..
لا رد..
طب انتي مين؟
لا رد..
اسمك ايه.؟
د.موع فقط،لارد
دخلت شريفه م.سرعه علي صوته المرتفع
في ايه ياكريم انت اتجننت؟،ابعد عنها.
كريم بجنون،د.موعها تمزق بقلبه،يشعر بشعور لا سبب له..
كريم بحده لأمه،اول مره تراه بهذه الحاله..
اخرجي برا ياماما،يالا..
شريفه،انت اتجننت،اخرج فين؟
مد يده وجذب والدته بهدوء،وجز علي اسنانه،سيبيني معاها،لو سمحتي ياماما.
اخرجها واغلق الباب عليهم..

مد يده وجلب دفتره الذي يعمل به،من عالمكتب..
وجلس بجانبها..
مد يده وأعطاه لها..
رفعت نظرها له..
كريم بهدوء،مش فاهم لغه الاشاره،اكتبيلي…
تقابلت عيناهم معا،لاول مره..
صمت حل عليهم..ترافقه د.موع عيناها..
هي بوجعها وآلامها من الدنيا اجمع.
وهو يحارب ان يجذبها لصدره،يخبأها بين ضلوعه..
اغمضت عيونها،ومدت يدها بتعب،واخذته منه..
يسألها وتكتب له..
لم تخفي شيئا حكت حكايتها بوضوح
لا مكان ولا مجال للكذب بحياتها
وهل باتت تهمها..
لا والله..
وقف هو يثور ويجول بالغرفه،كمن دبح بسكين بارد..

نظرت له ولحركته التي رغم جرح ساقه كانت سريعه جدا..
ووضعت يدها علي وجهها وبكت،بحرقه..
لمحها وص.رخ بها..
متعيطيش..
متعيطيش كفايه بقي
رمي الفازه الموضوعه علي المكتب بقوه علي الارض..
صارخا بها…
انطقي انتي ساكته ليه..؟
انتي ضعيفه ليه كدا..؟
كان ممكن تبلغي عنهم..كنتي ايها ياشيخه وفشيغلك فيها
استسلمتي ليه..؟
لييييييه؟
صاحت شريفه به من الخارج..
افتح ياكريم،حرام عليك،سيبها في حالها افتح.
اقترب منها وجذبها من يدها بعنف..
اكلمي،انتي مش خارسه..
اتكلمي،حرام عليكي نفسك..
اتكلم ياأحلي نغم..

اسمك نغم..وأكيد صوتك زي اسمك
مش بيقولو..كله من اسمه له نصيب..
هزت رأسها يمينا ويسارا بخوف من صوته..
وفتحت فمها تحاول اخراج صوتها
هدأت حده صوته،وقال بحنان..
ايوا حاولي،حاولي وقولي ياكريم انقذني وانا اجبلك حقك من عنيهم
بس اتكلمي متخافيش.
حاولت مره،واثنتان..
ويده التي جذبتها بعنف،امتدت لتحاوط خسرها..
وبنبره اشبه بالبكاء لبكائها،ذكرته بحالهم بالماضي
فغصبا عنه ثار لحالها..
ـ ها حاولي،اتكلمي،انتي مش خرسه..
طب انتي عارفه ان ماما واخواتي سمعوكي بتتكلمي وانتي نايمه؟
جحظت عيونها،به..
اكمل بحنان ويده الاخري امتدت لتم.سح د.موعها..
اه والله،مش مصدقه..

يده التي امتدت لتم.سح د.موعها،جعلتها كالمغيبه
متعطشه هي للحنان وبشده..
لم تجد مفر من لم.سات يده الحنونه..
أغمضت عيونها واستسلمت لنوبه بكاء جديده ولكن..
وأخيرا بصوت عالي..
مرتفع…
تحرر صوتها …
وكانه كان ينتظر يديه منذ سنوات،لتعطيه اشاره خض.راء
ضحك هو وبكي..معا
وهو يجذبها ليذرعها بين اح.ضانه
غير عابئا بالعرف ولا بالتقاليد..
بالعيب والحرام..
ليطمأنها اولا…وبعدها….
كريم بضحك،اتكلمي،اتكلمي سمعيني صوتك..
لا رد احاطت خص.ره بشده..
بقوه…
وبكت..
ابتسم..قائلا..
مش مهم..المهم..انك صوتك خرج..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل ديما..
بالقاهره.
علي الهاتف..

الام..ياحاج انا قولتلك ديما لرامز ان شاءالله بس هي ترجع بالسلامة..
استمعت لرده بتأفف وحرج..
وقالت..
حاض.ر ياحاج هي وعدتني هتنزل ق,,ريب،اول مايوفقولها عالاجازه ان شاءالله نكتب كتابهم قب.ل ماتسافر
انهت المكالمه بحده
واستدارت لدينا التي تجلس بتحفز تنتظر ان تنهي والدتها المكالمه..
الام بحده،اتصلي علي اختك يادينا،الموضوع لازم ينتهي ودلوقتي..
دينا بخوف،ياماما انا قولتلك،ديما في بعثه تبع الم.ستشفي والمكان اللي فيه مفيهوش شبكه
الام…قلبي مش مطمن يادينا،وحاسه انك مخبيه عني حاجه..اوعي يادينا.
دينا بتوتر،هخبي ايه ياماما..
وبعدين قلتلك انهي موضوع رامز دا،ديما لا يمكن توافق عليه..

الام،بحده،ماهو مش علي مزاجها توقع كلمه ابوها
عرفيها لو اللي في د.ماغها حصل،تبقي لا بنتي ولا اعرفها،فاهمه..
دينا بهم.س،ربنا يستر،ليه بس كده ياديما..
أحمد من خلفها،بتكلمي نفسك يادينا..؟
دينا بتنهيده،قلقانه علي ديما،بكلمها مش بترد..
احمد بحنان،تلاقي بس مشغوله متقلقيش…
دينا،يااارب
✍️أسما السيد✍️
بلندن..

علي سفره الطعام
مروان بتنهيده…مابك ديما؟
ديما بانتباه..لا شئ..
سأغسل يدي..
رمقها بقله حيله واخرج هاتفه الذي يرن للمره التي لا يعلم عددها..
لمحته خارجا بهدوء ينظر لهاتفه باهتمام ..
اقتربت بهدوء من مكان ما يقف..
ابتلعت ريقها وهي تسمعه يتحدث الي احدهم..
جحظت عيناها وهي تستمع لكلامه..
مروان بهم.س…لا لم استطع الوصول لها..
لقد بحثت عنها بكل مكان..ولم اجدها…
لا تقلق،لقد اقتربت وبشده..
ق,,ريبا سننهي هذا الامر اطمأن..
ارتع.ش جسدها،وهي تستمع لكلامه…
وضعت يدها علي فمها تكتم صوت اصتكاك اسنانها من الرعب والخوف..

اهناك اوجع من ان يصبح امانك الوحيد مصدر خوفك وقلقك..
رجعت بظهرها للداخل ولم تلمح ذلك المقعد خلفها..
ته بظهرها،واحدث صوتا مدويا
التف له ذلك الواقف يتحدث بهم.س..
جحظت عيناه وهو يراها بهذا الشكل وادرك انها سمعت ما قاله…
مروان بخوف..ديما..ما بك.؟
هزت راسها اكثر وهي تراه يسالها بهذا الهدوء….
خرج صوتها ضعيفا..خائفا..من أنت؟
مروان بهدوء..اهداي ح.بيبتي،اهداي.؟
وكانها انتبهت الان،له،وبات كل شئ واضحا..
لمحته يخفي شيئا وراء ظهره،
داخل قميصه، لمحته جيدا من المرآه خلفه.؟
سلاحا…
جحظت عيناها اكثر،واستدارت،بسرعه..
واطلقت قد.مها للريح..
صاح عليها…ديما انتظري…عودي ديما..

تجري،بسرعه وهو يتحامل علي وجع قد.مه…ويجري خلفها…
وهي تردد بخوف…لقد وثقت بك…انت منهم…
مروان بصوت مرتفع…لا ديما انتظري…انتظري..
سيونك يامجنونه..
ديمااااا…
ص.رخ بها..وهو يلمح احدهم يصوب عليها..
ديمااااا..
وفي ثواني كلمح البص.ر انتهي كل شئ..
ووقعت علي الارض..
وسالت الد.ماء..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالشقه هو وصديقه معاذ..

ينظر لشاشه هاتفه،باشتياق..
ينظر لها سارحا بصورتها التي تزين شاشه هاتفه..
هام.سا باشتياق..
وحشتيني ياسولاف،وحشتيني اوي..
غصب عني بعدك والله غصب عني..
أغلق الهاتف ويده تصارع لفتح حسابه الشخصي،كالعاده
حيث كانو يتراسلان دوما..
حسم أمره وفتحه ليطمئن قل.به،عله يلمح احدي بوستاتها يطمأن ق.لبه عليها
منذ اص.ر علي ترك منزل فريده،بعد.ما افاق ولا يحدث احدهم
لقد زهدهم جميعا..
بعدها لا يريد شيئا أخر.
ــــــــــ
بسوهاج..
ياسولاف…
يابتي،تعي خالتك منيره جت تشو.فك..

سولاف بفرحه..بجد ياماما خالتي منيره هنا…
زينب بسعاده لرؤيه ضح.كتها اخيرا…
اه ياقلب آمك هنا..
منيره…شقيقه والدتها من الام….كانت تعيش بالخارج..
وبعد.ما علمت ب اختها عادت لتستعيد ابنه شقيقتها ولكن جدها واشقائها،رفضا ذلك..
وهي ايضا رفضت الابتعاد عن محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!