رحماكِ 2 اسما السيد الجزء الاول

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات

مد يده لها ببراءه طفل، صغير، صغارا هم لا يعوا من الدنيا شئ
تعالي، يالا ياڤيرا، هنلعب.
عبست شفتيها وهبطت د.موعها، وقالت بحزن، بس انا بنت ياسيف مش ولد، مينفع.ش ألعب مع الولاد..
عبس هو الاخر ومد يده جذبها بحنق، يعني هو يعني بتعرفي تلعبي مع البنات، تعالي بس، وانا واصحابي هنعرفك ان الولاد احلي من البنات ميت مره
سقطت د.موعها وقالت، ايه ڤيرا دي يعني إيه..؟

عز الدين من خلفها، بطفوله،وبمص.ريه بسيطه ڤيرا دلع ڤيرولين، هي مش نطقها كده يعني، بس الاسم دا لايق علي حالك
وانا اللي ق,,ررت نناديلك بيه،بعد مشاورات بينا
ڤيرا بد.موع، يعني ايه؟
ض.رب راضي رأس عز الدين بخفه، بقولك ياعز ملكش دعوه ببنت عمي، انا بقولك اهو..
عز بحيره ولهجه غير سويه، بص بقي اهو دا اللي اقصده، انت بتقول بنت عمي، وهما بيقولو ابن، ع.شان كدا، هو دا الاسم الصحيح؟
ڤيرولين، بالالماني، عندنا يعني ضائعه..

عبست، وض.ربت الارض بقد.مها، بس انا مش ضايعه انت اللي ضايع ياعز الدين
عزالدين، بع.شق مراهق يكبرها بسنوات، اقترب منها وجلس علي قد.ميه، بس متزعليش ياڤيرا الجميله، انا بح.بك في الحالتين، سواء ضايعه او مش ضايعه..
ولما نكبر هخدك وابعدك عن هنا..
ڤيرا بطفوله، بجد ياعز.. أنا مش عاوزه اقعد هنا..
عزالدين، جد جدا، أنا هبقي طيار كبير واخدك والف العالم، واقولهم انا اللي فزت بڤيرا الجميله..
فجأه انتشتلها يدا حقوده بحده من امامه، بااه بعد يابن الاجانب من اهنه، وشيل يدك عن حفيدي ومتملاش راسه بتفاهات، وخزعبلات، جبر يلمك..

عز،بحده متقوليش عليها ولد انتي شايفه،انها بنت
وبعدين ايه ابن الاجانب دي،انا مص.ري وابويا مص.ري
الجده بغل،جولت امشي انكشح من اهنه،وهتنكر نسبك اومال،امك اجنبيه،وفي عرفنا مبنعترفش بالنبته الشارده
عز بلغته الالمانيه،سبها ولم تعي مايقوله
الجده،بتجول ايه يابغل انت؟
عزالدين وهو يسح.ب فيرا من يدها بحده،بقولك سيبيها تلعب معانا احسنلك
ڤيرا بخوف،انا هروح ياعز معاها هتض.ربني وتح.بسني لوحدي
عز بوجع عليها،أوعدك تبقي ليا ياڤيرا وابعدك عن هنا
أزاحته الجده بعيظا،فسقط علي ذراعه فصاح بوجع
اقترب منه راضي الذي ابتعد عنهم.

ولم يري ماحدث
راضي بخوف،مالك ياعزالدين
عزالدين بتعب،استقام مم.سكا بذراعه،ناظرا للجده بحده مراهق عاشق ،أوعدك هيجي اليوم واخدها منك وأعرف الناس كلها حقيقتك البشعه
وابقي قولي ساعتها ابن الاجانب وعد ونفذ
تركها ورحل غير عابئا بسبابها ونداء راضي
الي ان نادت عليه هي
عز..
استدار لها
فقالت بطفوله
هستناك تيجي بالطياره وتنقذني
ابتسم،وهو يهز رأسه،
هنقذك ياڤيرا
واستدار ورحل
back
أفاقت علي يده التي وضعت بفمها الطعام بحنان،كلي ياڤيرا ياأميرتي،متفكريش بحاجه..
هزت راسها وهي،تمضغ طعامها،بشرود..

سيف يكبرها بخم.س سنوات ويسبقه راضي كبيرهم بعام.،راضي وعز بنفس العمر
ويأتي شقيقاتها البنات،نيرمين ونورا قب.لها هي
وبعدها هي،واخيها الصغير..
شردت وهي تتذكر بغض شقيقاتها لها..
غصبا عنها،وجدت لسانها يسأله، هما ليه مش بيح.بوني ياسيف،هو انا وحشه اوي كدا
من سؤالها ورفع راسه،ينظر لها بحنان وح.ب
يجيبها..
انتي احلي منهم كلهم،بيغيرو منك ياڤيرا الجميله،لو كل الدنيا كرهتك انا هفضل جمبك
ابتسمت وغصت بد.موع،بجد ياسيف.؟
هز راسه،بحنان،بجد ياعيون سيف،يالا خلصي اكلك كله،وتعالي ع.شان اوريكي جبتلك ايه؟
هزت راسها بسرعه،حاض.ر..
وقالت بتردد،الا قولي ياسيف هو عز الدين مبقاش ينزل ليه البلد..؟

سيف بغيره،وانتي بتسألي عليه ليه.؟
ڤيرا،بخوف،ابدا بس بقاله كتير منزلش،فبسأل
سيف بغيره،عز الدين دخل اكاديميه الطيران الالمانيه،انتي نسيتي، انه معاه الجنسيه يعني مش من توبنا ولا احنا من توبه،وضغط علي باقي حروفه،بغل
ڤيرا بخوف،ربنا يوفقه
صمتت،وسكتت،فمد يده يم.سح علي راسها بحنان،أسف يافيرا متزعليش
ڤيرا، انا مش زعلانه منك، أنا زعلانه علي حالي؟
عن اذنك هقوم أنام..
نظر لها وهي تتقوقع علي نفسها كالعاده، راحله بثبات عميق هربا من الواقع
تنهد وسح.ب غطاء الفراش عليها واقترب مقب.لا راسها وم.سد علي شعرها القصير بحنان..
وخرج، بهدوء
بعد.ما رحل وتأكدت من رحيله..

مدت يدها مكان لم.سته علي شعرها القصير الذي يشبه شعر الرجال ولاحت لها ذكري أخري حزينه
flash back
منذ عامان.
هبطت لقد.م جدتها تتوسلها،وحياه النبي ياستي متقصيلي شعري،مانا بطلت اخرج، وقعدتوني من المدرسه والله ماهقول لحد ان انا بنت،والله ياستي ماهقول بس سيبيه.
نطرتها جدتها لها بغل،بعدي عني جبر يلمك ويلم اللي خلفتك معاكي،انا جولت ينجص يعني ينجص،عاوزه تفضحينا اياك،يابت 🐕 انتي..
رأت والدتها تقف كالصنم ،جرت نحوها،تتوسلها
قوليلها ياماما متقصهوش،قوليلها هو انا مش بنتك زيهم،انا مش هخرج وهسمع كلامك وهبطل اقولك عاوزه اتعلم..

لارد
.بكت اكتر،وجدتها تسح.بها من شعرها الذي يشبه سلاسل الدهب،اصفرا وهاجا
جولتلك هينجص يعني هينجص،تعالي يابت المركوب انتي
ص.رخت اكتر،ياماما،بالله عليكي ياماما،طب اتصليلي بجدو عادل ،انا هروح معاه مش هاجي تاني ياماما،صدقيني
ياماما
هشتكيكي لربنا ياماما
ياجدوو،الحقني
استدارت والدتها كالعاده بصمت،وتركتها لمصيرها
انهمرت د.موعها وهي تنادي بعلو صوتها ان ينجدها احدهم
ياراضي،ياسيف..الحقووني..

اسكتتها جدتها بصفعه قويه،تحمل غلا وحقدا،علي وجهها،بيدها التي تزينها بخواتم الذهب التي تتباهي بها بالق,,ريه
جرح الخاتم خدها وشفاها،سالت د.مائها،ولم ترحمها
مدت يدها بغل،والمقص عرف طريقه لخصلات شعرها
استسلمت لنصيبها وقهرتها،وجدتها تنهرها وتسبها بأبشع الالفاظ
أغمضت عيناها،بقهر وهي تق,,ر ان لا احد لها هنا..
لا احد ابدا
back
اهتز جسدها وجبرت عيناها ان تنام،لابد وان تنام..
ليأتي فجرا جديدا لربما يأتي فارسها الاجنبي ويبعدها كما اخبرها يوما..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باحدي الاحياء الشعبيه بمص.ر القديمه..

خطفت الدلو الخاص بم.سح الارض من يدها،بحده،ونطرته بغل وحرقه علي الارضيه
وم.سكتها من شعرها الحريري بغل
ايه ياروح امك اتمدنتي،فكره نفسك ع.شان المحروس أبوكي،رضي يدخلك التمريض ،تبقي تتفرعني عليا،لا فوقي انتي مكانك الارض..
فاهمه ولا لا..
سالت د.موع عيناها كالشلال،واشارت بيدها،هي تسمع كل شئ ولكن لا تتكلم،اصيبت بحاله نفسيه إثر وفاه والدتها،غدرا
لم تستطع الكلام بعدها
صفعتها تهاني زوجه والدها علي خدها بشده
قائله بغل،
انتي لسه هتشاوري،ياوسخه
ام.سحي البلاط،لاحسن انتي عارفه هعمل فيكي ايه؟

تشنج جسدها بنوبه بكاء جديده وهي تخفض نظرها للارضيه التي تجبرها يوميا علي م.سحها وم.سح سجادها،وكانها اجرمت بحقها
ماذا فعلت ليكون مصيرها هكذا؟
شهقت وفاضت د.موعها بصمت،ولم تلحظ ذلك الذي وقف بجانبها،مد يده ببراءه م.سح د.موع عينها..

رفعت وجهها له،وجدته هو اخيها الصغير
عبدالرحمن
ابتسمت من بين د.موعها،اخيها الصغير هو الحسنه الوحيده التي قد.متها لها تلك المراه المؤذيه مهما تفعل به،وتبعده عنها،يعود ويختبئ ليلا بأح.ضانها
ابتسمت وسكنت حركتها وهو يم.سح د.موعها بحنان
هام.سا لها بحنان وبراءة
متزعليش يانغم،بكره اكبر واخدلك حقك منها،أنا بح.بك اوي يانغم
شهقت وهي تعتدل وتسح.به لاح.ضانها
حاولت ان تخرج صوتها ولا امل
ابعدته بعد.ما استنشقت رائحه اخيها الطفوليه وابتسمت له بحنان وحركت شفاها له،بكلمه
وانا كمان بح.بك
فهم عليها وجذب مقعد المطبخ الصغير وجلس بجانبها،فتح شنطته الدراسيه
وجلس بجانبها،اخرج باكيت البسكويت الذي يستلمه

من المدرسه الحكوميه، من حقيبته
وفتحه ومد يده ليطعمها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!