رحماكِ 2 اسما السيد الجزء الاول

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 14 صفحات

١ دي رحماكِ 2 لو عجبك الاقتباس اللي دخلت تق,,را علشان خلي بالك دي سلسله مربوطه ببعضها وانصحك قب.ل ما تق,,رأ اتنين د ادخل اق,,را رحماك 1/ حص.ري على جروب وبيدج توته وستوته
نزلت الدرج ببطئ ببجامتها التي تتأرجح بين النوعين،ملابسها التي يبتاعها لها راضي سرا،تتلفت يمينا ويسارا،كعادتها، منذ نضجت وبانت مفاتنها
وهي تخشاهم،وتخشي رؤيتهم،لولا وجود راضي وسيف معها،لوها منذ زمن
يخفون ضعفهم وخطأهم الذي لا يغتفر بح.بسها وقهرها
خطت قد.مها أخيرا لباب المطبخ،جائعه هي بشده،ولا احد منهم هنا ليهبطا معها..

هم امانها،وخصوصا هو،راضي يغيب بالشهور ولا احد يعلم عنه شيئا
أكثر ما يخيفها هنا هي جدتها
جدتها حميده،امرأة شر.يره بماتحمله المعني من كلمه،كارهه،ناقمه علي الكل
تتفنن في تعذيبها وتق,,ريعها بالكلام،ماذنبها هي فيما ارتكبوه هم بحقها..
ماذنبها ليعن.فوها،ويكرهو رؤياها
سالت د.موع عيناها، وهي تفتح الثلاجه وتجلب احدي الاطباق،مدت يدها ودست بضعا منه بفمها تمضغه ببطء
هي تأكل لتبقي علي قيد الحياه
لا لشئ آخر
غصت وهي تتذكر مأساتها وهل تنسي؟

ماذنبها هي لتعيش منبوذه بينهم الجميع يكرهها،لا احد لها هنا،حتي والدتها السبب الحقيقي في مأ.ساتها،لم تعد تهتم بها،تخجل منها ومن منظرها،وهي من جنت عليها بخو.فها وضعفها
خوفها من ان تلد لزوجها الغضنفر ابنه اخري وان يتركها ويتزوج عليها،كما كان، يهددها
فبدلا من ان تعترف له بأنها انجبت بنتا،خا.فت واتفقت وخ.ططت
وقالت ولدا
والدتها وآه منها،كم تكر.هها،وكم تمقت النظر لوجهها
والدتها التي تناستها وتناست مآساتها مع اول ص.رخه من ولد حقيقي. أتت به
حكمو عليها بالمـ,ـوت وهي علي قيد الحياه لقد اصبح عمرها الان ١٧عاما،وحرموها من اكمال تعليمها،لاباسم فهد ولا باسما آخر.

غص الطعام بحلقها ولم تعد تعرف كيف تمضغه بصقته من حلقها بباسكت القمامه،واستدارت لتعود لمح.بسها الانفرادي..
وغامت عيناها بصورتهم وهم يتناولون طعامهم معا،تعود لتحر.ق قلبها
كم تمنت ان تجلس بينهم بحريه ولا يسممونها بكلماتهم وتق,,ريعهم لها
استدارت،لتصعد،فوجدته امامها..
شهقت بخوف،سيف..انت..
وضع يده علي فمها،ليكتم صوتها،ششش صوتك هيسمعونا..
بتعملي ايه ياقلب سيف..؟
هدأت، اخيرا وازاح يده من علي فمها،
وسألته، كنت فين ياسيف؟،انا كنت جعانه اوي..

فنزلت ادور علي حاجه اأكلها
مد يده وسح.بها بحنان،طب تعالي يالا ناكل انا كمان جعان اوي، ونطلع
هزت رأسها بالرفض،لا خلاص انا كلت
نظر لها باستنكار ومد يده م.سح د.موعها التي تسيل كالعاده بلا إراده،مهو واضح انك كلتي
عبست وخفضت راسها،انا شبعت ياسيف،يالا نطلع انا خايفه ستك تشوفنا هنا،وانت عارف لما بتشوفك بتكلمني،بتسود عيشتي وبتقول لجدك
وانت عارف جدك هيسفرك وهبقي وحيده لوحدي
سيف بلا مبالاه،مد يده واخذ بعض من الأكلات التي تح.بها هي، وضعهم علي احدي الصواني واخذها بيده،يالا ياڤيرا..
ابتسمت وقالت،لسه بردو مصمم انك، تناديلي ڤيرا..

سيف بحنان،أحلي ڤيرا في الدنيا
اسم علي م.سمي
ابتسمت وغامت عيناها بذكري الاسم ومن اطلقه عليها..
flash back.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!