شهد … أنا مبقتش طيقاه من ساعة ما عرفت بخيانته وأنا رميت طوبته بس الولاد وكمان هو مستحيل يطلقني
رقيه … وإن خليته يبوس إيدك لأ رجلك تعملي اللي هقولك عليه وتسمعي كلامي
شهد … بس أنا خلاص كرهته كل مرة بسامح وبتعزب وفي الاخر بيكدب عليا ويخوني أنا خلاص مبقتش عايزاه كرهت عيشتي معاه
رقيه بغموض … هنربيه يا قلب أمك وهيقول حقي برقبتي وهتشوفي شكلنا كدا هنشغل كيد النسا استعانا علي الشقي بالله
شهد وهي تنظر لوالدتها كأنها تري ريا او سكينه امامها فضحكت من بين دموعها …
يتبع
ياتري فهد هيعمل إيه
لما يعرف أن عماد أخد وتين واختفي
وخالد هيقدر يوصلهم
وعماد هيعمل ايه مع وتين لما تفوق
ورد فعل وتين هيكون إيه بالظبط
ورقيه هتعمل ايه مع شادي وهتعاقبه إزاي
هنشوووووووووف اراء حبيبي القمرات الجزء السابع والعشرون
في المستشفى
كان يجلس د/ احمد بجوار سرير فهد واذا به يجده يحاول النهوض يعدما فاق من نومه الطويل بفضل المهدء الذي اعطاه له
احمد … حمدالله على السلامه يا بطل إيه يا عم كل النوم دا أنت ماصدقت تنام وروحت في غيبوبه
فهد … هو حصل إيه وأنا نمت كدا إزاي ..
ثم تذكر وتين … وتين فين أنا كنت عندها وعمها جا هي فين أنا لازم اروحلها
أوقفه احمد محاولا ً منعه من النزول أو الحركه لأن إبرة المحلول لا تزل منغرزه بيده فهو قد نام يومين كاملين بفعل المهدء والمنوم الذي أعطاه إياه خالد
احمد … أهدي بس كدا ياعم رايح فين إيدك فيها الكنولا المحلوب لسه مخلصش ارتاح بس وأنا هقولك على كل اللي حصل وسرد له كل ما حدث منذ يومين وهو نائم
احمد … بس يا سيدي وخالد ممو-ت نفسه ليل ونهار علشان يوصلهم قبل ما تفوق بس لحد دلوقت موصلش لحاجه وأنت لازم تخف
علشان تقدر تقف على رجلك وتدور معاه
فهد بجنون … يعني إيه مراتي ضاعت مني اختفت إزاي من المستشفى إزاي خدها من غير ما حد يشوفها ظل يصرخ في احمد بغضب شديد ويلقي بكل ما تطوله يداه ونزع الابره من يده بقوه حتي نزفت يده بغزاره وحاول احمد إيقاف والسيطرة عليه ولكن دون جدوى فاستدعي الممرضين لمساعدته في السيطره عليه وحقنه بالمهدء حتي يرتاح ويأتي خالد ليتصرف معه أو من الممكن أن يكون قد وصل لزوحته
خرج احمد ليباشر عمله بعد أن اطمأن على حالة فهد واوصي الممرضة بمتابعته حتى ينهي عمله ويعود له أو يأتي خالد له
……. …… ……..
أخذت ترفرف برموشها مرفرفة الفراشات حول نهر أزرق لامع حتي استطاعت فتح عينيها تلفتت حولها لتجد عماد يجلس على كرسي بالقرب منها وقد غفي أخذت تتذكر ما حدث لها بكت بدموع حارق تسيل علي وجنتيها المرمريه الناعمه ولكنها باهته من التعب والاجهاد اعتدلت في جلستها وتأملت حالها حاولت النزول لكنها لم تستطع بسبب بطنها فظلت تنظر لها كأنها تري مارد أو مخلوق فضائي وليس جزء منها متي وكيف حدث هذا منذ متي وهي راقده بهذا الشكل
شعر عماد بحركه خفيفه ففاق على الفور ليجدها قد استيقظت والزهول والخوف يملائاً عينيها وقلبها وقف مسرعاً وجلس بجوارها يضمها لحضنه يربط علي كتفها
حتى تهدأ لكي يوضح لها ما حدث
عماد … أهدي أهدي حببتي متقلقيش أنا معاكي مش هسيبك أهدي علشان تفهمي كل حاجه أخذت شهقاتها تهدأ رويداً رويدا حتي توقفت عن البكاء ونظرة له حتي يوضح لها ما حدث وما مرت به ومتي حملت وكيف وصلت لهذا الوضع فيبدو عليها أنها في اواخر شهور حملها
تنهد عماد استعدادا ً للكلام … بصي حببتي بعد إللي حصل يوم فرحك دخلتي في غيبوبه وبعد فترة عرفنا أنك حامل طبعاً مكنش ينفع ينزل لأن حلتك كانت صعبه وممكن تم-وتي استنيت تفوقي كتير علشان أعرف أخد حقك واحبس الحيوان إللي عمل فيكي كدا بس
خبو عليا أنك فوقتي وأنك فقدتي الذاكرة مؤقتاً ولما شوفتك وعرفت حصلك صدمه ورجعت ذاكرتك وانهارتي وأنا اخدتك منهم وجبتك بعيد عن الكل علشان ترتاحي و تفكري برحتك وتخدي قرارك هتعملي إيه وكمان علشان اعاقب فهد وخالد ورقيه إللي ساعدوه
وتين بعيون حزينه … هو ليه عمل كدا فيا أنا عملت إيه يزعله واللهي ياعمي ماعملت حاجه تديقه وسألته اكتر من مرة عملت إيه استحلفته بالله يقولي ويديني فرصه أدافع عن نفسي كان بيض-ربني اكتر لما بتكلم سكت من كتر الوجع والضر-ب مأدرتش اتكلم لحد ملقيت الدنيا اسودت في وشي وهو بيقرب مني وبيقطع هدومي
عماد بأستغراب… يعني أنتي
ماشوفتيش إللي حصل بعد كدا
وتين هزت رسها… لأ هو حصل إيه وليه هو عمل كدا معايا اكيد في سبب فهد عمره ما كان قاسي معايا كدا دا كأنه اتحول لشخص تاني معرفهوش وكان بيقول كلام غريب وبيردد اسم وحده اسمها ريم مين دي ياعمي أنا لازم أفهم كل حاجه
عماد … الحمدلله والشكر لله على كل حال ربنا لطيف … ثم تنهد بصي أنا هقولك إيه سبب إللي عمله فهد بس سمحيني لو حاجه ديقتك أنا والله ماكنت أعرف وامتلأت عينيه بالدموع.
وتين مسكت يده بحنان … عمو أنت بتبكي ليه واسمحك ليه أنا عمري مزعل منك أنت أبويا
عماد حم حم … بصي هو فهد كان لازم يحكيلك عن ماضيه قبل ما يعرفك بس هو خاف تبعدي عنه وتسيبيه هو كان خاطب وحدا وبيحبها حدا ً بس هي عملت مع أهله مشاكل وخانته حتي هي السبب في مو-ت مرات أخوه و من صدمته فيها جاله إنهيار عصبي ودخل مستشفى نفسي لحد ما اتحسن
وتين بسؤال… دي ريم صح
عماد … صح بس السبب الحقيقي في إللي عمل يوم فرحكم هو …..
واتنهد بحزن شديد لما يجب عليه إبلاغها به أن ولده الذي يجب أن يكون أخا ً لها وأمان لها من بعده هو سبب شقائها وحزنها
وتين … إيه السبب يا عمو ليه عمل كدا
عماد استجمع شجاعته … في صور ليكي مش كويسه وصلت لفهد
وتين … صور إيه دي إللي تخليه يعمل معايا كدا يوم فرحنا ويعني إيه مش كويسه فهمني يا عمي بالله عليك
عماد بقله حيله… صور أنتي وحازم مع بعض في السرير
وتين بانفعال … كدب والله العظيم كدب أنا وحازم طب إزاي حازم دا أخويا دا عمري مدخلت أوضته ماما رقيه
هي … هي إللي بتدخل تروقها وهو عمره مدخل أوضتي وهو هو إزاي يصدق الصور دي دي اكيد متفبركه مش حقيقية والله العظيم يا عم … عمي ما حصل وبكت بحرقه احتضنها
عماد ….
عارف ومصدقك يا بنتي
وتين بشهقات تقطع نياط القلب … طب هو ليه صدق ليه ماوثقش في أخلاقي ليييييه
عماد … غصب عنه يا بنتي مصدر الرسالة والصور بيأكد أن دا حصل أي حد في مكانه هيشك والاسوء التجربه إللي مر بيها خلته
اتجنن وعمل كدا ولما فاق وعرف الحقيقه أنهار ولحد دلوقت حالته لسه مستقرتش خوفه من فقدك وكمان فقدان إبنه بيدمر أعصابه
وتين … أنت بتدافع عنه يا عمي بعد اللي عملهةطب هو عرف الحقيقه منين
عماد والدموع تتساقط على خدية كجمرات نار تحرق قلبه قبل عيونه أجابها بتوتر … حازم
وتين بعدم
استيعاب … ماله حازم
عماد بجمود … هو إللي عمل كدا صورك وأنتي نايمه وهو جنبك في السرير بعد ما قلع هدومه و ..
وا صورك كانكم نيمين يعني مع بعض
وتين بفزع … مش ممكن انت بتقول إيه يا عمي حازم يعمل كدا ليه لييييه دا أنا أخته يدمر حياتي ليه
عماد … علشان تطلقي ويتجوزك
وتين بصراخة… إيه إزاي عقله صورله كدا إزاي دا أخويا اتجوزه إزاي إيه الجنان دا
عماد … بيحبك
وتين … مين دا حازم بيحبني أنا وأشارت على نفسها إزاي أنا اكبر منه وهو عارف إني بحب فهد وبعدين ليه مقليش
عماد … عايز يحطنا أمام الامر الواقع
وتين … يدمرني يكسرني بالشكل دا علشان أقبل اتجوزه غصب عني علشان إيه بيحبني
هو اللي بيحب يعمل كدا حرااااااام حرام عليه ليه كدا
عماد … سامحيني يا بنتي مقدرتش احميكي الض-ربه جد من أقرب الناس كنت فكره ضهري وسندكم انتي وشهد لكنه كسر ضهري وهرب
وتين … إيه هرب هرب فين
عماد … سافر كندا هرب من الموجهه وخصوصاً أن فهد حالف #لو شافه وأنا كمان لوشوفته هحبسه
وتين بطيبه قلب … لأ يا عمي متأزيهوش مهما كان دا أخويا وأنا مسمحاه
عماد … إيه مسمحاه إزاي لازم يتعاقب
وتين … وهو كدا متعقبش دا عاقب نفسه أشد عقاب الغربه والوحده والإحساس بالذنب اأوي عقاب له
عماد
بخبث … وفهد
وتين وهي بتمسح دموعها وحطت أيدها على بطنها تتحسسها بحب … بحبه بس لازم يتعاقب علشان يثق فيا بعد كدا ويفكر ميييييت مره قبل ما يعمل أي حاجه وكمان علشان يحرم يخبي عليا حاجه تاني
عماد بابتسامه خفيفه وتسأل … هتعملي إيه
وتين … هربيه
عماد … إزاي
وتين … همشي على خطتك هفضل هنا لحد ماولد وهو أكيد عارف معاد ولدتي وبعدها هطلب منه الطلاق مقابل إني محبسوش
عماد بخبث … هههه هيهون عليكي تحبسيه
وتين … لأ طبعاً بس هشوف هيختار يطلقني ولا يتحبس
عماد … ولو أختار
الطلاق
وتين بحزن … يبقي
خسرني وللأبد
عماد وهو يشير بنظره لبطنها … والطفل
وتين … إبنه يقدر يشوفه في أي وقت مش هحرمه منه ومش هحرم أبني من أبوه
عماد بفخر … هي دي بنتي إللي ربتها وبفتخر بيها
وتين … أنت قولت أنك بتعاقب ماما رقيه ليه هي عملت إيه
أخذ يلعب في راسه … بصي هو عقاب ومش عقاب
وتين بأستغراب… إزاي دا
عماد موضحا ً … من فترة كلمت شهد وصوتها كان متضايق بس كالعاده مارضيتش تقولي ولما عرفت أنك فوقتي ورقيه عارفه ومخبيه عليا وأنها متفقه مع
فهد قولت أض-رب عصفورين بحجر
وتين … مش فهمه
عماد … بعتها لشهد تشوف مالها وعقاب ليها أنها تبعد عني و كمان علشان أعرف اتصرف برحتي من غير ما تقيدني أو تحن وتبلغ فهد عن مكانا
وتين بضحك … هههههههههههه جاسوسه يعني اممممم وهتقدر على بعدها يا عمده
عماد وهو يقلد رقيه … بنت محدش يقولو غيري يا عمده دا عمدتي أنا بس لو كانت موجودة كانت قالتلك كدا صح
وتين … فعلاً دي بتغيرعليك حتى من شهد
وضحكا معا ً على أفعال رقيه الطفولية وحبها لعماد الذي مثل النهر لاينضب
…….. . …….
……..
عند رقيه استيقذت مبكراً واعدت الفطار لابنتها وزوجها وولدهم زين ثم ارتدت ثيابها وأغلقت غرفتها بالمفتاح حتي يظن الجميع أنها مازالت بغرفتها ونزلت بسرعه اشترت عبائه سوداء ونظارة سوداء ونقاب وارتدتهم وعادت للمنزل ولكنها انتظرت بالاسفل نزول شادي ( ايوه سمعاكي ياللي بتقولي هترقبه فعلاً هتاخد دور المفتش كولومبو هههههههههههه فزيعه روكا دي ) اشترت رقيه ثياب سوداء عباره عن عبائه ونقاب وجوانتي ونظارة سوداء وارتدتها وانتظرت اسفل منزل ابنتها حتي نزل شادي وركب سيارته أخذت تاكسي وذهبت خلفه دخل كافيه دخلت وجلست بالقرب منه وأعطته ظهرها فقد جلس في مكان بعيد عن الانظار حتي جائت تلك الافعه التي
يقابلها قبل يدها وجلست هي بارياخيه فتحت عبائتها ليظهر منها ثوب لا يقال عنه سوي أنه قميص نوم
اخذت رقيه تلطقت الصور لهم كأنها تأخذ سلفي لنفسها حتي قام شادي بدفع الحساب وفعلت مثله خرجت قبله تستعد لمراقبته بعد دقائق خرج وتلك الحرباء تتعلق بيده كأنها زوجته التقطت لهم الصور وأخذت تاكسي خلفهم حتي دخلو عمارة نزلت وعرفت بأي دور وأي شقه دخلو استغفرت ربها هل هذا هو شادي زوج ابنتها فواللهي لو علمت شهد لماتت في الحال هذا هو زوجها وحبيبها الذي تحملت من أجله الكثير عانت من أهله هي تشك فقد بوجود علاقة وليس لهذه الدرجة بكت بحرقة
علي دمار بيت ابنتها وخيانة زوجها
يتبع
الجزء الثامن والعشرون
ملأت الحيرة عقلها فحملت الهاتف وكانت ترغب في إبلاغ الشرطة ولكنها تراجعت من أجل ابنتها وحفيدها فخطرت لها فكره أن تلاعبه بتلك الصور بعد أن تجمع معلومات عن تلك المدعوه ريهام وتهددهم بابلاغ زوجته وزوجها والشرطة لأچل عودة حياة ابنتها الزوجيه
صعدت السلم بعدما التقطتت أسم طبيب له عياده بتلك العمارة دقت الباب فتحت لها تلك الحيه بزيها الخليع
ريهام… افندم عايزه مين
رقيه وهي تغير صوتها ولهجتها …بتي بدي اسأل عن دكتور الجلب ضيا هو هون بأي شجع انا اتخربتت دماغي حببتي فيكي تدليني
ريهام … أممم لسه فى الدور اللي فوق
دا إللي بعده
رقيه وهي تمثل أنها ستفقد وعيها من الاعياء … تسلمي بتي فيكي تعطيني كوب مي
ريهام… حاضر استني هنا
وتركت رقيه على الباب جاء من خلفها شادي يرتدي البنطلون فقط واحتضن تلك الحيه التقطت لهم رقيه بعض الصور وهم لاهون عنها حيث كان شادي يقبلها وهو يسألها عن هويه الطارق
بعد قليل اتت ريهام لها بالماء شرب وشكراها وسألتها
رقيه … هاد زوچك بتي
ريهام بتوتر… هه أه أه جوزي
رقيه … شكله يعشجك الله يديم مابنكم بستأذن وتركتها وصعد السلم حتي تأكدت أنها أغلقت الباب نزلت مسرعه وقلبها ينبض بالحسره
على حال ابنتها بل ابنتيها فهي تعتبر وتين ابنتها الثانيه لقد خربت حياتهما ولكنها ستنتظر حتى تعلم قرار شهد هل ستبقي عليه فتحاول هي أبعاد تلك الحيه عنه ولكنها لا تضمن أن يعيد القرة مع أخري فمن به دا لا يتغير أم ستتركه وهنا يجب عليها أن تستعد لتلقنه درس لن ينساه طيلة حياته ستجعله يعض أنامله من الندم والحسره على ما اقترفه بابنتها واحفادها
ظلت تنتظر تحت البيت حتى وجدته ينزل وتلك الحيه الرقطاء تتعلق بيده مثل العلقة صورتهم وذهبت خلفهم حتي وصلو لتلك الشركه التي يعملون بها معا ً نزلت هي وذهب هو لركن سيارته ورقيه تلتقط الصور
لهم في كل ثانيه بعد أن دخل الشركه دخلت للاستقبال لجمع معلومات عن تلك الريهام عن أسمها بالكامل ورقم هاتفها وإسم زوجها و ورقم هاتفه ومكان عمله وعنوان سكنها دفعت للموظفه الكثير من المال مقابل تلك المعلومات بعد عناء معها ثم عادت لابنتها التي تنتظرها على أحر من الجمر
شهد … كنتي فين ياماما قلقتيني عليكي إزاي نزلت من غير متعرفيني وايه اللبس دا فهميني
التقطت رقيه أنفاسها … هتفصلي أمتي علشان أبدأ نمرتي هه
أولا ً وسعي كدا أغير هدومي الأول وبعدين نتكلم وأحنا بنحضر الغدا
بدلت ثيابها تحت نظر ابنتها المندهشه
شهد … هااا
ياماما اديكي غيرتي اتكلمي بقي
رقيه بهدوء ما قبل العاصفة … بصي يا بنتي براحه كدا فكري كويس في الكلمتين إللي هقولهملك وبعدين قرري وصلي استخارة قبل ما تردي عليا
شهد باستغراب من أسلوب والدتها كانها تتقمص دور والدها … ماما ما تتكلمي في إيه
رقيه القت ما في جعبتها مره واحده … جوزك بيخونك
شهد … وايه الجديد مدا إللي قولتهولك امبارح فجأتيني يعني منا عارفه
رقيه … بس مش متأكده صح
شهد والدموع تملاء عينيها … وأنتي اتأكدتي صح
رقيه … صح وعلشان كدا بقولك لازم تقرري على رواق هتعملي إيه هتسمحي
ونشده ونبعده عن الست دي ولا خلاص رميتي طوبته
شهد بدموع تحرق قلب أمها قبل قلبها … أنتي شيفه إيه ياماما
رقيه بحزن علي حالها … يا قلب أمك مش مهم أنا شيفه إيه المهم أنتي عايزه إيه وصدقيني مهما يكون قرارك هكون جنبك وفي ضهرك وبعدين متبكيش على حد ما يستهلش دموعك مش بنت عماد إللي تبكي على الرخيص أنتي غاليه ومقامك عالي هو إللي لازم يبكي عليكي بدل الدموع دم شوف عايزه إيه استخيري ربك وشوري نفسك وأنا معاكي بس متبينيش ليه حاجه لحد متقرري ونرستأ أمورنا يا قلب أمك
شهد بتيه … حاضر ..
حاضر يا ماما
أعدت رقيه الغداء واطعمت زين وتركت لشهد مطلق الحريه لتذهب لغرفتها وتستريح قليلاً لتصفي زهنها وتفكر بتروي في مصيرها ومصير ابنائها فهي على وشك الولاده هي في شهرها الثامن
في المساء عاد شادي وعلى وجهه ابتسامه بارده مجامله لرقيه حيث لا يريد معرفتها بما يزيقه لابنتها من عزاب بسوء معاملته لها تناولو الغداء وذهب كل منهم لغرفته ليستريح
شادي … مالك متفردي بوزك دا في وشي
شهد بابتسامة سخريه … حاضر
شادي وهو يتمدد على السرير … أنا هنام مش عايز أسمع صوتك في الأوضه مفهوم
شهد بصوت هامس … سيبهالك أشبع
بيها بكره تصفصف عليك
شادي … بتقولي إيه متعلي صوتك
شهد خرجت من الغرفه وتركته دون الرد عليه وذهبت لغرفت والدتها تبات معها مر اليوم وغيره أيام أخري حتي مر أسبوعين وشهد تفكر بتروي وفي سكون تام حتي اتخذت قرارها النهائي فالافضل لها ولاولادها الابتعاد عن رجل لا يقدرها ولا يهتم لاولاده
ولاكن شادي لم يبالي لتركه غرفة نومهم فأرجع الأمر لقربها من أمها وتعبها في أواخر حملها
وفي بداية يوم جديد
* شهد … ماما أنا خلاص أخدت قراري بعد تفكير عميق واستخاره قررت أبعد مبقاش ينفع استمر معه ميستهلنيش ولا يستاهل انه يكون اب
لولادي حرام اظلمهم بأب أناني مبيفكرش غير في نفسه
رقيه … تمام كدا بقي نبدأ نجهز نفسنا
شهد هنعمل ايه يا ماما
رقيه … لازم نرجع بسبورك ونجهز حجتك كلها ونديه درس يعلمه الأدب دا غير لازم يترفد من شغله هو والحيزبونه دي بعد ما يتحبسو
شهد … ليه كل دا بلاش الحبس علشان الولاد
رقيه … متقلقيش هنخرجه بس بعد ما يطلق ويديكي البسبور هو مش هيطلقك كدا بالساهل
شهد وهي تبتلع ريقها … تمام شوفي هتعملي إيه وأنا موفقه بس عايزه أشوفه متلبس وهو متاخد بالملايه علشان مفكرش اسمحه أبدا ً مهما حصل
رقيه … متقلقيش هتشوفيه
خطتت رقيه بدقه لما ستفعله أرسلت بعض الصور لزوج ريهام فهو أولا بعقابهم
اتصل بها
رقيه … امممممم وصلتك الصور عندي منها كتييييير ممكن ابعتهملك وممكن انزلهم على النت للي ما يشتري يتفرج علي حرم الشيخ عبيد وافعلها عارفه أن نفسك تخلص منها والمصلحه وحدا
الشيخ عبيد … والمقابل
رقيه … تبلغ أنت الزوج المغدور ودي سمعتك لازم ترد حقك
الشيخ عبيد … وهتستفادي إيه
رقيه … هعلمها الأدب لأنها ملقتش حد يعلمهولها
الشيخ عبيد … نتقابل ونتكلم
رقيه … تمام بكرة الساعه ٨ قدام ……… واعطته عنوان
العمارة التي يتقابل بها شادي مع تلك اللعوب
الشيخ عبيد … تمام هتلقيني مستنيكي
رقيه … تمام
واغقت الهاتف
نظرت لها شهد … خلاص بكره يا ماما
رقيه اه حضري شنطتك وشنطة إبنك بكره أو بعده بالكتير هنسافر من هنا أن شاء الله يا حبيبتي
شهد بتنهيده … خير يا ماما أن شاء الله خير
….. ……. ……. ….
عن فهد فاق من نومه وجد خالد أخيه يجلس جواره ينتظر استيقاظه
فهد بتعب … وتين فين ياخالد مراتي راحت فين
خالد… اهدا يا فهد علشان نعرف هنعمل ايه وهنوصلهم إزاي العصبيه مش هتوصلنا لحاجه
فهد … طيب تفتكر هما راحو فين ممكن يكونو سافرو عند شهد
خالد … للأسف لأ طنط رقيه بس إللي سفرت لها وكمان كلمتني من يومين يمكن ترجع هي وشهد علشان تولد هنا وعايزه تيجي هنا
فهد … تفتكر خدها فين
خالد بتنهيده … أنا دورت في كل مكان اعرفه المهم أنهم مخرجوش برا البلد
فهد … بجد اتأكدت
من كدا
خالد … طبعاً
فهد … خلاص ندور في كل محافظات مصر مش هيسب ولا شبر من غير مدور فيه وكمان طنط رقيه ممكن تساعدنا أكيد عارفه الأماكن إللي ممكن يروحو فيها
خالد … فعلاً أحنا نتصل بيها يمكن تعرف تساعدنا أو حتي تدينا طرف الخيط إللي يوصلنا ليهم
فهد … طيب أتصل بسرعه بالله عليك
خالد … طيب طيب واتصل برقيه التي ردت عليهم بأنها لاتعلم شيء حتي الآن وأن عرفت شيء ستخبرهم
……. …. ……. ….
عند وتين كانت تقضي يومها كعادتها في قرأة أحد رواياتها التي تعشقها
وعماد يجلس أمامها يشرب قهوته ويراجع أوراق أحد القضايا ليرسلها لاحد المحامين العاملين معه ليترافع بها حتي يحين الوقت لظهوره بعد ولادت وتين قلبه
……. …..
……
عند شادي وهو ينام على سريره رن هاتفه برقم الحيه ريهام
شادي … ازيك يا حب
ريهام بدلع رخيص … مش باين هشوفك أمتي ولا زهقت مني
شادي وهو يعتدل في مرقده … أنتي يتشبع منك ياقلب وعقل شادي
ريهام … خلاص اشوفك بكره في عشنا زي كل مره هستناك
شادي … تمام يا حبي
كانت رقيه تستمع للمكالمه هي وشهد عبر جهاز وضعته له في التليفون لتستمع لمكالماته مع تلك الافعى
شهد ببكاء … سمعتي يا ماما بيقولها إيه أنا كدا اتأكدت أن قراري صح والاحسن أننا نسيب بعض بأي شكل
أنا مش هقدر أسامح أبدا ً
رقيه … خلاص يابنتي كلها سواد الليل واحتضنتها برفق ولكن وجدتها تتألم
رقيه بفزع … مالك يا قلب أمك حسه بأيه
شهد وهي تتحامل علي نفسها … مفيش ياماما أنتي عارفه مفضلش كتير علي الولاده كلها ايام وأدخل في التاسع وتشرف حبيبت قلبي
نام الجميع والكل ينتظر صباح يوم جديد منهم من ينتظر للتخلص من حب زائف ومنهم من ينتظر ليقوم بأغضاب الله بما يرتكبه من الحرام
اتي الصباح محل بكل ما هو جديد
كالمعتاد أعدت رقيه الفطار ليتناوله شادي الذي خرج مستعجلا ً لم يفكر بالسؤال عن زوجته أو حتي ولده زين لماذا لا يوجد احد منهم على مائدة الإفطار نزل مسرعاً لارتكاب المعاصي ارتدت شهد ثيابها وأمها اخذتها لمكان الشقه وجدت سيارة شادي أسفل العماره أتصلت برقم ولاحظت مجيء زوج ريهام مستغرباً لقائهم بالشارع
رقيه وهي تشير بيدها
الشيخ عبيد … أنتي إللي كلمتيني
رقيه … أممم أنا
الشيخ عبيد … وليه نتقابل هنا
رقيه بخبث … علشان نكون قريبين منهم
الشيخ عبيد …ومين دي إللي معاكي
رقيه
… مشاهده حبه تتفرج بعد وقت قليل أتت سيارة الشرطه وصعدت لشقه ريهام
رقيه … يلا بينا
نظر لها الشيخ عبيد… لوين
رقيه … للفرجه يلا واخذت يد ابنتها وصعد خلف الشرطه
التي اقتحمت الشقه ووجدت عشاق الحرام في وضع حميمي مخل
دخلت شهد وهي تستند على أمها فقدماها لم تعد تحملها كما دخل الشيخ عبيد ليري زوجته المصون بدون ثياب الظابط بعد أن امرهم بمدارات جسدهم نظر لمن دخلو عليه … أنتم مين
عبيد … أنا زوچ هدي العاهره
الظابط للمرأتان المنتقبتين … وانتم مين
خلعت رقيه وشهد نقابهم
فزهل شادي
من الصدمه واخذ يلتفت يمين ويسار يتمني الم-وت على أن يري نظرة الخزلان تلك بعينين شهد
رقيه … دي بنتي واشارت لشادي ودا جوزها
يتبع
الجزء التاسع والعشرون
خفض شادي رأسه لم يجد ما يدافع به عن نفسه او يبرر به فعلته فلا يوجد وجه مقارنه بين زوجته وتلك الحيه فشهد تفوقها جمال وأخلاق وعلم وعائله لم يرفع رأسه إلا عندما وجد شهد تقف أمامه لم تتحدث ولكنه وجيء بصفعه قويه على وجهه وبعدها صرخه مدويه شقة المكان كله صدرة من شهد لينظر الجميع لها ليجدوها تتهاوي وتحتها بركه دماء جرت عليها رقيه تحتضنها وهي تبكي وتصرخ أن ينقذها أحد وقف شادي كالمشلول تحرك الظابط يحملها بعد أن أمر من معه بسحب المجرمين والشيخ عبيد أتصل بالمستشفى الخاصه به ليستعدو لاستقبال حالة شهد
بعد
وقد ليس بطويل وصلت شهد لغرفة العمليات فقد فقدت ابنتها بسبب الضغط النفسي الذي ادي لارتفاع ضغطها وخسران طفلتها
.. بعد مرور وقت عصيب على رقيه خرجت شهد لغرفة عاديه وبعد أن فاقت وعلمت بفقدها طفلتها أصيبت بأنهيار عصبي أعطاها الطبيب مهدء كان عبيد ينتظر للأطمأنان عليها فقد حزن من أجلها ذهت رقيه لاحضار حفيدها من عند جارتهم لتعود لابنتها
..
فاقت شهد وهي تشعر بالألم يغزو قلبها قبل جسدها فقد فقدت مولوتها التي كانت تنتظر حضورها بعد أيام هدأتها رقيه
رقيه … يا بنتي دا نصيب ورحمه من ربنا أحسن متيجي للدنيا وتشوف أبوها بالاخلاق دي أهدي كدا واتمسكي علشان إبنك واحتسبيها عند الله وفوقي لنفسك حببتي
شهد ببكاء …وكنت
مستنيها كان نفسي أحدها في حضني
رقيه … معلش حببتي راحت للأحسن من الكل ربنا يجمعك بيها في جنته وحضنت ابنتها
زين … ماما بتعيط ليه يا تيتا هي جابت النونو وزعلتها
رقيه … لأ ياحبيبي هي زعلانه علشان النونو جت وبابا خدها معاه وسافر
بعيد
زين … بابا سافر وسبنا
رقيه … معلش حبيبي عنده شغل مهم
زين بطفوليه خلاص ياماما أنا معاكي متزعليش ولما يجي بابا مش هكلمه وهخصمه
ذهبت رقيه لتسأل الطبيب عن حالة ابنتها وهل يمكن إخراجها اليوم فقال لها غد أو بعد غد
فذهبت لتدفع الحساب وجدته قد دفع سألت من دفعه فعلمت أنه الشيخ عبيد وأنه الآن بمكتب مدير المستشفى فهيا ملك له دخلت عليه بعدما دقت الباب
رقيه … السلام عليكم ازاي حضرتك تدفع حساب عمليه بنتي حد قالك أننا محتجين اتفضل فلوسك اهه وشكراً ليك وخرجت من الغرفة وسط زهول عبيد ومدير
المستشفى عادت لابنتها ولم تقص عليها ما حدث خوفاً على زعلها
عد اليومان بسلام وخرجت شهد ولكنها طلبت من والدتها أن تذهب للقاء شادي وانهاء ما بينهم بالحسنه فاخذتها والدتها لمغفر الشرطه وتم استدعائه جاء وهو في حاله مزريه شعر مشعس وملابس باليه غير مهندمه وقفت شهد أمامه بقوه وعنفوان …. مش هقولك ليه لأن خلاص عرفت أن دا طبعك الخسه والنداله وقلة الأصل بس هقولك دم بنتي إللي راحت قبل حتي ما شوفها واضمها لحضني في رقبتك ليوم الدين وياريت إللي كان بينا ينتهي بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف
شادي بصدمه … شهد أنا..
أنا آسف عارف إني غلط ولو اعتزرت من هنا لسنين كتير مش هكفر عن غلطتي بس ارجوكي متسبينيش أنا في مصيبه دي جوزه مصر يرفع قضيه زنا و .. و أنا كدا هتحبس
شهد … ولو مطلقتنيش بالزوق واتنزلت عن إبنك زين هيبقو قضيتين ومش هنا وبس وكملن هرفع عليك قضيه في مصر علشان متعتبهاش برجلك طووووول عمرك فياريت ننهي كل شيء بالزوق وان كان على الشيخ عبيد جوز حبيبة القلب هكلمه بس مش عشانك لأ علشان زين ميطتيش راسه بسببك قولت إيه
شادي … ايو بس زين أبني هتبعديني عنه