اما عن حازم فقد اغمي عليه ووقع مكانه وفهد جلس أرضا يبكي علي محبوبته التي دمرها بيديه قامت ثريا بأحضار دورق مياه كبير مملوء بماء بارد مثلج والقت به عليهما ليفيقا وذهبت تحمل مي ابنت ولدها خالد الذي عاني فقدان معشوقته بسبب أخيه ومن ظن يوماً انها تبادله العشق ريم هي من خانته ( اجل هي ريم تلك الساقطة التي احبها فهد وصرف عليها اموال طائلة لاسعادها ولكنها خانته حيث كانت تبحث عن المتعه الجسديه مع غيره وعندما علمت فرح زوجت خالد ونصحتها ظناً منها انها علاقات عابر لم تتجاوز التعارف والمرح الصقت بها تهمت السرقة من بيتها ومحاوله اغواء زوج
احدي صديقاتها حتي انهي القت عليها تهمت الزنا وان الطفل الذي تحمله بأحشائها ناتج عن علاقة محرمه بينها.
وبين زوج صديقتها ولكن خالد كان واثقاً في زوجته محبوبته فلم يصدق عنها ذلك ودافع عنها حتي انه قاطع أخيه وأمه التي دعمتها ضد زوجته ولكن كتب الله ان يكشف المستور ويعلم الجميع من هي الباغية العاهرة التي تتاجر بشرفها عندما اغمي عليها في الشركة عند فهد وعلم من الطبيب أنها حامل وهما لم يتزوجا بعد ولم يمسسها فقرر الصمت حتي يكتشف خطتها وذهب بها لمنزلها وتركها لاحضار الطعام لها بحجة أن الطبيب قال انها ضعيفة وتحتاج لغذاء وعندما خرج اتصلت بعشيقها لتحدثة ظناً منها أن فهد خرج من الشقة وليست من الغرفة فقط فسمع حوارها مع ذالك الحقير
ريم
: حبيبي وحشتني
الشخص : وانتي كمان يا حبي عمله ايه مع البقف فهد
ريم : دا اغبي حيوا…….ن شوفته في حياتي
الشخص : ليه ياقلبي
ريم : اغم عليا عنده في الشركة وجبلي الدكتور بتاع البهاي……م صاحبه قاله اني ضعيفة ومحتاجة غذي
ونزل يجبلي اكل والدوا
الشخص : مش خيفة ليجي فجأة عليكي
ريم : يابني دا غبي وعادي مايجي هيصدقني لما اقوله بكلم صحبتي هههههههههههه ياجوز صحبتي
الشخص : هتتجوزو امتي
ريم : مستعجل أوي
الشخص :
يابنتي علشان العمليه انتي نسيه ان ليها وقت ولازم تتعمل وقبلها نحتفل علي رحتنا يا جميل اصلك وحشتيني يابطل أنتي
ريم : أنت اكتر ياروحي الفرح كمان أسبوعين والدكتور قال الفترة دي ما يحصلش اي علاقة
الشخص : يادي الحظ بقلنا شهر مسهرناش سوي زي زمان
ريم : معلش يا بيبي كلها شهر كمان اتجوز الدغو……ف دا واخد فلوسه ونعيش حيتنا برحتنا هههههههههههه علشان يبقي يكذب مرات أخوه
الشخص : انتي لبستيها في الحيط وقلبتيه هو وأمه عليها عملتيها ازاي دي يا قدرة
ريم بضحكة صاخبه :
هههههههههههه مش بقولك غبي وأمه هبله ضحكت عليها بكلمتين علي دمعتين صدقتني
الشخص : اديكي خلصتي منها ومن أخوه في خبطة وحدا
ريم : لأ لسه افرقهم نهائيا
الشخص : يخربيتك ازاي
ريم ,: هتهم اخوه انه حاول يعتدي عليا وشوف أنت بقي فهد هيعمل ايه علشان شرفة
الشخص : يا مفترية دانتي يتخاف منك
ريم : مش قوي كدا ياقلبي هههههههههههه وهنا دخل فهد بعد ما سمع حوارها مع عشيقها علي التليفون صعقت ريم وسألته
ريم: فهد أنت .. أنت هنا من أمتي قصدي جيت امتي محستش بيك
فهد :
أنا مخرجتش أصلا يا فجر…..ه أنا سمعتك كل كلامك مع الحقي…..ر اللي بتخونيني معاه واخذ يض-ربها حتي نزفت وفقدت الجنين الذي لا تعلم عن وجوده شيء ثم تركها تنزف وخرج وعندما جاءت احدي صديقاتها وجدت الباب مفتوح فدخلت تنادي عليها ووجدتها تسبح في دمها اتصلت علي فهد لم يجيب اتصلت علي الإسعاف ونقلتها للمستشفي التي اخبرت صديقتها انها فقدت الجنين كما فقدت القدرة علي الانجاب لأنها نزفت كثيرا اثر ض-رب في بطنها كاد يؤدي بحياتها لولا صديقتها التي لحقتها علي اخر لحظه
اما عن فهد فذهب لمكانه المفضل علي البحر يبكي خائنته التي عشقها ولم يتوانا في اسعادها واخيه الذي
خسرة من أجلها بكي كثيرا ثم عاد للمنزل ليجد أمه في انتظارة
ثريا : كنت فين يا بني كل دا قلقتني عليك مبتردش ولا ريم حصل إيه
ارتمي فهد في حضن امه يبكي كطفل صغير تاه من أمه في زحام مولد ظناً منه انه لم يسمعه احد فأنتحب بشده مما اقلق أمه وزرع الشك بحدوث السوء لولدها فقلبها لن يتحمل
ثريا : بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا ضنايا مالك يا قلب امك حصل إيه
فهد : فرح صدقه كان عندها حق ريم طلعت خاينه خانتني طلعت حامل
ثريا اخذت تصق بيدها علي صدرها :
يا مصبتي يعني إيه ضحكت علينا خلتنا نكدب مرات اخوك ونعاديه هو وهي …. وهي الكدابه الزباله والله لأوريها
فهد : خالد زعلان مني قوي يا ماما تعرفي اني اتصلت بيه أول معرفت علشان اعتزرله واعتزر لفرح مردش عليا
ثريا :
حقه لوقفل السكه في وشك حتي حق لو قفل الباب حقه لو ضر-بك حقه هو اللي سمعه عن مراته شويه انت عارف اخوك حقاني يضحك يهزر لكن ساعة الجد يدي كل واحد حقه انا ياما قفلت السكه في وشه لما كان يتصل عليا يطمن )احنا سمعنا كتير قوي عن مراته سبناها في شرفها كدبناها واهناها وطلبنا منه يطلقها ويرميها باللي في بطنها
يارب بس يسامحني ومراته تسامحني سمعت لكلامه العقربة ريم فضلت تحرب في ودني خلتني اصدقها واتهم فرح وحنا مشوفناش منها أي شر
فهد : هعمل ايه يا ماما
ثريا :
هتسبها طبعاً وتصالح اخوك ومراته مهما حصل ملكمش غير بعض وهو قلبه كبير وهيسامحك
اتصلت ثريا بخالد كثيراً ولم يرد ولم تيأس فهي اخطأت بل اجرمت في حقهم اتصلت علي فرح حاولت التوصل لهما مراراً و تكراراً وأخيراً هداها عقلها للأتصال بجارتهم المقابله
ثريا : السلام عليكم ازيك ياحببتي واخبار زوجك والاولاد
منار جارة فرح : الحمد لله ياطنط في نعم بفضل الله
ثريا : حببتي برن علي خالد وفرح محدش بيرد قلقت عليهم
منار : فرح في المستشفي بتولد ود/ خالد اكيد معاها
ثريا :
بتولد يا قلبي أنا ريحلها حالا تسلمي حببتي
اغلقت الخط معها وقامت مسرعه لتغير ثيابها
فهد : فرح بتولد يا ماما أنا جاي معاكي
ذهبا معا الي المشفي
علي الجانب الاخر ذهبت ريم لنفس المشفي لعلم صديقتها أنها مشفي أخو خطيبها فهد
عندما وصل فهد وأمه للمشفي الخاص بأخيه قابلته صديقة ريم واعلمته بما حدث لها وانها وجدتها ملقاة تنزف وانهما فقدا الجنين لم تكن المفاجأة من نصيب فهد ولا أمه بل كانت من نصيب تلك الصديقة المغشوشة في صديقتها حيث أخبرها فهد ان هذا الطفل ليس إبنه
رحمه وهي صديقة ريم شخصية طيبة القلب :
فهد الحمد لله أنك جيت ريم تعبت وهي هنا ربنا يعوض عليكم البيبي نزل ليه استعجلتو قبل الجواز تخلفوا الناس تقول إيه
فهد : انتي زعلانه أنه نزل
رحمه : طبعاً مش روح وابن ريم حببتك انت مش زعلان
فهد : لأ مش زعلان لانه مش أبني
رحمه وضعت يدها علي فمها : إيه أنت بتقول إيه لأ طبعاً ريم متعملش كدا
فهد : لأ عملت وتعرفي ابن مين كمان أبن جوزك اللي بيخونك مع الفجر….ه اللي عمله صحبتك وحببتك
رحمه :
في صدمه مما سمعت قامت بصفعه علي وجهه أخرس أنت كداب عايز تتهرب من جريمتك وتلبسها لجوزي
فهد : أنا عزرك لاني كنت مغفل زيك واخرج من جيبه تليفون ريم وضغط بعض الأزرار واسمعها صوت محادثتها وزوجها
سمعت رحمه المحادثه التي دارت بين زوجها وتلك التي ظنتها صديقتها وصعقت مما سمعت من ألفاظ خارجة وحوار رومنسي لم تحظي يوماً بأن تسمعه من زوجها المتحجج دائماً بأنه منهك بالعمل
رحمه : مش ممكن لأ طارق يعمل فيا كدا بعد كل اللي عملته علشانه والمجرمة اللي عمله صحبتي هههههههههههه
فهد :
اهدي مدام رحمه علشان تعرفي تخدي حقك منهم
ثريا : اهدي يا بنتي ريم دي شيطانه شوفتي فرقت بين الاخين إزاي
رحمه : أنا لازم اكلم بابا دلوقت يطلقني منه ويجبلي حقي وعزت جلال الله لاحبسة الكل…..ب
فهد : تمام كلميه والتسجيل دا هبعتهولك من علي تليفونها دليل معاكي
رحمه :
بابا ياما قلي أنه واطي وحقي….ر
ثريا … يلا يابني نشوف أخوك ومراته
تركا تلك الزبيحه علي يد زوجها و صديقتها الغدره للبحث عن مكان تواجد خالد الذي كان يجلس في غرفة مُعده خصيصاً لزوجته
ودخلا الغرفة التي يجلس بها خالد وزوجته في إنتظار الكشف عليها قبل الولاده
طرق الباب فسمح خالد للطارق بالدخول إذا بزوجته تصيح ماما ثريا
التفت خالد ليجد أمه وأخيه هم ووقف مستغرباً بدأت ثريا الحديث
ثريا :
قلب ماما ثريا حببتي يا بنتي سامحيني ظلمتك كلة بسبب العقربة رين منها لله واخذت فرح في أحضانها أحضان أم حُنون وقف فهد أمام أخيه يبكي كطفل أذنب ثم ارتمي بين أحضان أخيه مشتاق له وهو يهزي
فهد: خانتني ياخالد طلعت خاينه وزنيا احتضنه خالد ليهدأ
خالد: اهدي يا فهد الحمد لله انك عرفت حقيقتها وانتم علي البر لسة
فهد: ليه عملت ليها إيه بعد الحب دا كلو تخوني وتدبحني أنا حبتها بجنون بدتها عنك أنت أخويا تعمل كدا
خالد:
اهدي بس واحكيلي ايه حصل
فأذا به يشعر بثقل جسمه قد فقد فهد وعيه من الضغط النفسي الزائد الذي تعرض له دفعه واحده
اراحه خالد على السرير واستدعي الطبيب الذي تعجب من نوم فهد بدلا من فرح علي السرير فقص عليه خالد ما حدث واعطاه حقنه مهدأه لينام قليلاً
في الغرفة المجاورة كانت تنام تلك الحيه وتقف علي باب غرفتها رحمه صديقتها التي تحدثت لوالدها الذي رسم لها خطة للأيقاع بهما معا وزجهم في السجن لأخذ حقها من هولاء الاوغاد وهي ألا تخبرها عن انها كانت حامل فهي علمت من فهد انها لاتعلم ولا تعلمها بما حدث لها
بل وتستدعي زوجها للوقوف معها بجوار صديقتها الغاليه وقد اتفقت هي والدكتور خالد مع الطبيب المشرف والممرضه المصاحبه لها ألا يخبروها بشىء مراعاةً لحالتها النفسية
فاقت ريم
ريم : أنا فين ايه حصل
رحمه وهي تدعي التماسك : بأبتسامه بهته مفيش حببتي تعبتي شويه جبتك المستشفى د / خالد أخو فهد
توترت ريم : وملقتيش غير المستشفى دي تجبيني فيها
رحمه بإظهار عدم المعرفه : وفيها إيه مش هو أخو فهد و…
قاطعتها ريم : اه بس هو وفهد متخنقين وفهد هو اللي عمل كدا فيا أصلا
رحمه :
يا خبر أنت بتقولي ايه فهد عمل فيكي كدا ليه دا بيعشقك
ريم: غبي افتكر أن … أني طمعانه فيه واتخنقنا وض-ربني بس
رحمه : ياخبر فهد يعمل كدا معاكي أنتي مش معقول
ريم : اكيد خالد هو إللي دخل كدا في دماغه هو ومراتو مبيحبونيش
هنا دخل طارق زوج رحمه وعشيق ريم وهو متلهف للقاء معشوقته
ولكنه عندما وجد رحمة تريس حتي لايُفضح أمره
طارق : احم..احم خير يارحمه ايه حصل جبتيني علي ملا وشي
رحمه بأبتسامه مصطنعه….
معلش حبيبي بس ريم تعبت وفهد مش بيرد معرفتش اعمل ايه اتصلت عليك
طارق : سلمتك يا ريم عمله ايه خير ايه حصل
رحمه غمزت لريم : مفيش وقعت من علي السلم
ريم نظرة لرحمه في استغراب ولكن جارتها حتي تري ماذا تريد رحمه
رحمه : طروقة حبيبي أمضي الورق دا خاص بالشغل كنت وخداهولك المكتب بس جارت ريم كلمتني انها مغمي عليها لما وقعت من السلم
طارق : دا وقته
رحمه دون ادراك منها :
دا هو دا وقته عندما وعت لما قالت اصله مهم جداً علشان الصفقة وحضرتك مبقتش أشوفك فرصه بقي هههههههههههه
ريم : خلص يا طارق رحمه مش هتسيبك إلا لما تمضي يأما هتخدك البيت معاها هههههههههههه وانا لازم اخرج النهارده
فهم طارق عليها انها تريد ان يوقع لرحمه لتخرج وتتركهم ليقضو الليلة معا
وقع طارق الأوراق دون النظر فيها لانشغاله بالنظر لريم
رحمه : أنا هجيب الدكتور يطمنا عليكي وهبعت الورق علي المكتب
ريم :
تمام ياحُبي
تركتهم لا يعلمون ماتُدمره لهم تلك الجريحه التي تنازع لأخذ ثأرها منهما فقد وضعت كاميرا مراقبه لهم أثناء نوم ريم وذهبت لمراقبتها من غرفة أخري يجلس بها أبيها
رحمه : بابا الورق اهو مضي عليه البيه الولهان
الاب : تمام ياقلبي هجبهولك من عنيهم هحبسهملك أنا بعت ناس شقتها يحطو كاميرات في كل مكان لهم نظرا سويا للشاشة التي تعرض ما يحدث في غرفة ريم وفُجعت رحمه عندما وجدت زوجها يحتضن ريم ويقبلها بنهم وهي تبادله ذلك
الأب : هو دا الكل…..ب اللي حبتيه وزعلتي مني علشانه
رحمه وهي تبكي :
كنت موهومه بحبه ضحك عليا
الأب : طب روحلهم وانا هبعت الدكتور لهم
ذهبت رحمه لهم تعلمهم بمجيء الطبيب دقت الباب ودخلت
رحمه : الدكتور جاي دلوقت ادا طارق أنت لسه هنا افتكرتك مشيت غريبه
طارق بتوتر : أنا فضلت منتظرك علشان نروح سوي
رحمه : الدكتور هيشوفها هتخرج انهارده ولا لأ
جاء الطبيب ولم يكتب لها علي خروج لان حالتها مازالت مجهده واخذ يستجوبها عما حدث لها فقالت ما املته عليها رحمه حتي تفهم منها ماذا تقصد بذلك ووقعت علي ذلك خرج الطبيب وسلم الورقة لخالد الذي كان ينتظره ليبعد الشبهه عن أخيه النائم يهزي بما سمع
رحمه : طيب حببتي هنمشي احنا وهجيلك بكره من الصبح لاحظت غمز زوجها لريم ولم تظهر لهم خرجت رحمه وطارق ليعودا لمنزلهم ولكن طارق تحجج بالعمل
طارق :
أنا هوصلك وهروح شغلي سيبته علشانك أنتي وصحبتك ادي اللي بخده من وراكم تعطيل وبس انا مالي بصحبتك عيانه ولا بتم-وت علشان تجبيني علي ملا وشي خطبها أولا بيها
رحمه وهي تلعنه في سرها : ماشي يا حبيبي اعمل إيه فهد مش بيرد ومكنتش عرفه اعمل إيه هترجع امتي
طارق : مش عارف لما اخلص الشغل اللي اتعطل بسببك يا هانم
رحمه : ماشي يا بيبي وانا هحضرلك مفاجأة من اللي قلبك يحبها من العياااار التقيل
طارق :
تمام يلا وصلنا
نزلت رحمه لمنزلها وعاد طارق للمشفي ليبقي بجوار عشيقته
وكان والد رحمه مازال هناك يجري اتصالته بتحويل كل ارصدته واسهمه في الشركه لحساب ابنته التي كانت في الاصل ملكها وكتبتها له ظناً منها أنه يحبها كما يدعي
دخل طارق عند ريم الممدده علي السرير يحتضنها التفت له تبادله الاحضان
طارق : حببتي كفايا بعد بقي ونتجوز أنا مليت من رحمه دي ونفذت كل كلامك واتجوزتها وخلتها تكتبلي الاسهم بتعاتها وانتي سحبتي من المغفل فهد مبالغ كبيرة
ريم بحسم :
لسه هاخد منه اكتر ههدده اني احبسه لانه هو اللي عمل فيا كدا لما سمعنا واحنا بنتكلم النهارده وأنت فاكر إني كنت سعيده وانت بعيد عني وبتنام كل ليله في حضنها واحنا بنتقابل سرقة نسرق لخظتنا الحلوه مع بعض لولا أنك كنت مواظب علي حط حبه منع الحمل لها كان زمنها جابت بيبي منك ودا حقي انا بس
طارق : وكمان المنوم اللي كان بيبعدها عني بس مقولتليش مين عمل فيكي كدا
ريم بأستغراب : فهد هو اللي عمل كدا بس مش عارفه رحمه رفضت اجيب سرته وشورتلي اسكت ليه وعرفت منين انه هو اللي عمل فيا كدا مش عرفه
طارق : انتي بتقولي إيه رحمه عرفت وخبت طب ليه
ريم : مش عرفه ممكن تكون معرفتش كل حاجه او ….. مش فهمه هستني لما تجيني بكره وهعرف منها كل حاجة
طارق :
تمام حببتي هي غبيه أصلا وهبله تلقيها عيزه تصلحكو علي بعض هههههههههههه اقال عملالي مفاجأة من العيار التقيل مستنياني علي نار
ريم بغيره : وهتروح لها
طارق : لأ طبعا أنا هفضل معاكي
رن تليفونه برقم مدير اعماله يخبره أن يأتي فوراً لأمر هام جداً خاص بالعمل
طارق : معلش حببتي لازم أمشي في شغل مهم
ريم : هترجع تاني
طارق :
طبعا ياحُبي
خرج طارق بلا عوده فقد كانت الشرطه بأنتظاره للقبض عليه لعدة قضايا حيث نبش والد زوجته ورأه وعلم بكم التلاعبات التي قام بها وأجبر مدير أعماله علي الإعتراف عليه حتي لا يتورط معه في كل هذه القضايا
دخل طارق الي الشركه لم تمهله الشرطه فرصه للحديث حيث تم القبض عليه وتوجيه التهم له وزجه بالحبس الي أن يأتي محاميه واستدعائه للنيابه ولكنه طلب الإتصال بمن خانها ودمر قلبها وكسر روحها بعد أن سمعت حواره الاخير مع تلك الحقي…..رة ريم
اتصل علي رحمه علها تكون رحمه له
طارق للظابط: ممكن مكلمه لو سمحت
الظابط :
طبعاً اتفضل
طارق : الو رحمه الحقيني هاتي محامي وتعالي بسرعه علي قسم …..متتأخريش
رحمه بأدعاة الصدمه : ليه ياحبيبي حصل إيه إزاي يخدوك علي القسم هما ميعرفوش أنت مين ولا زوج بنت مين
طارق بحده : من غير رغي كتير اخلصي تعالي بسرعه يلااااا
رحمه : حاضر حاضر
ذهبت له رحمه ومعها المحامي ووجبه من فول وطعمية
طارق : كويس انك جيتي متأخرتيش
رحمه : أنا اقدر اتأخر ياحُبي
طارق بنفاز صبر : مش وقتك خالص فين المحامي
رحمه :
اتفضل يا أستاذ كلاني (محامي والدها الخاص)
تعجب طارق ولكنه لم يهتم فكل ما يهمه هو الخروج من مأزقه لا يعلم ما ينتظره
طارق موجهاً حديثه للمحامي امرا له : أنت لازم تخرجني من هنا فورا مفهوم أدفع اي مبلغ أنا يستحيل ابات في الحجز ولا ساعه
هنا صدحت ضحكات رحمه بقوه هههههههه
رحمه : بس يا طروقه أنت مش هتبات ولا ساعه في الحبس أنت هتكمل الباقي من عمرك فيه
صدم طارق ونظر لها : بتقولي إيه أنتي اتجننتي
رحمه :
لأ يا حُبي عقلت وعرفتك أنت والقزر…..ه بتعتك علي حقيقتكم
طارق للمحامي : سيبك منها دي مجنونه خرجني من هنا فوراً
المحامي : أسف أنا محامي مدام رحمه وجاي علشان أقدم طلب طلاقها منك
طارق : إيه طلاق طب … طب ليه
هنا قامت رحمه بتشغيل مسجل التليفون علي لقائه بريم في غرفتها قبل قليل
طارق : رحمه سمحيني أنا حبيبك طارق هعمل كل اللي عيزاه هقطع علقتي بريم دي هي … هي اللي خططت لكل دا أنا حبيتك بجد مما اثار اشمأزاز كلا من رحمه والمحامي
رحمه :
ندل طووول عمرك ندل بعت حبي الطاهر النقي بعلاقه محرمه مع وحده رخيص…..ة زيك
طلقني ياطارق احسن لك
طارق … لأ مش ممكن انتي ورقة خروجي من هنا
المحامي : تمام يبقي أنت اللي اخترت يلا بينا مدام رحمه
رحمه : يلا … اه نسيت جبتلك أكله بتحبها وعطته سندوتشات الفول و الطعميه هترجع لاصلك يا طروقه سلام يا بيبي
طارق :
رحمه لأ متسبنيش سمحيني حتي اختفت رحمه من امامه ومن حياته للأبد
اما عند ريم
تأخر عليها طارق قامت لتسأل عنه في المشفي عله جاء ولكنها علمت أنا فرح بالمشفي لتلد وان حماتها هنا ولكنها في حجرت فهد المغيب عن الوعي بفعل المهدأ ذهبت لغرفة فرح ودخلت دون استأذان وجدت فرح تجلس وبجوارها ثريا تحتضنها
ريم : إيه العقارب اتجمعو مع بعض ولا زمان يا فروحة وقفت فرح وثريا اثر سماع صوتها المسموم
فرح : أنتي عيزه ايه جيا هنا ليه مش كفايا اللي عملتيه ذهبت لها ريم وقفت أمامها مباشرةً وبكل شر وحقد :
لأ مش كفايه اللي انتي فيه دا حقي أنا وبس ومش هسيبك تتهني بيه خالد حقي أنا والفلوس دي كلها حقي أنا ههههههه حتي حماتك دي حقي أنا فهمه وهاخد حقي ياهحبس ننوس عين امه فهوده
ثريا : أنتي إزاي كدا إزاي أنا اتخدعت فيكي
ريم :
لأنك مغفله ياهانم ونظرة لفرح بحقد جتيلي برجلكي وقامد بدفعها علي غفله منها اوقعتها أرضا خُبطت رأسها في حافت المنضده مما ارعب ثريا وحاولت نجدتها لكن هذه المجرمه منعتها وكتمت انفاسها حتي لا يسمعها احد ويقوم بنجدتها حتي غابت عن الوعي اثر تلك الخبطه القويه ولكن قاومتها ثريا وفلتت من يدها وصرخة بقوتها كلها ليحضر كل من بالمشفي واولهم خالد ظناً منه انه حدث شيء لاخيه فهد الذي فاق لتوه علي هذا المنظر الموألم وهذه الحيه تدفع أمه وتكتم أنفاسها ولكنه مازل تحت تأثير المخدر لايستطيع الحركة بسهوله دخل خالد والاطباء والممرضين قام بنزع تلك الحيه الرقطاء من فوق أمه واخذها
بحضنه واخذ الممرضين ريم لغرفتها بعد تكبيلها ولكن ثريا أشارت علي فرح الغارقه في دمها فاقده الوعي صرخ خالد بالجميع لإحضار ترولي لحملها لغرفة العمليات كما أمر الأطباء بتجهيزها فوراً لنجدت معشوقت قلبه
كل هذا ولم يتحرك فهد من مكانه فقد شلته الصدمه والجمته اخذ خالد فرح للعمليات وامر طبيبه بمعالجة أمه كما امر بأستدعاء الشرطه للقبض علي تلك المجرمه
بعد الكثير من الوقت خرج خالد من غرفة العمليات مهموم يحمل طفلته التي أسماها مي كما تمنت فرح
ثريا جرت عليه : طمني يابني فرح عمله ايه
اعطي خالد طفلته لأمه :
فرح بتأمنك علي مي يأمي ادعلها تقوم بالسلامه حالتها حرجة جداً الوقعة جت في مكان حساس ربنا يستر ثم ارتمي في حضن أمه يبكي معشوقته بقلب ملاتاع يخشي فراقها جاء فهد الذي لم يري أخيه يوماً يبكي بهذا الشكل ولا حتي عند فراق ابيهم صديقهم الأول وسندهم بالحياة علم مدا خسارته وفداحت فعلته بذج تلك الحيه الرقطاء داخل حياتهم كاد ان ينطق ولكن
لم يمهل القدر خالد هذا العاشق كثيراً لتوديع من سلبت عقله وقلبه وروحه اذ سمع صوت صافرة جهاز القلب يعلن عن توقف الحياة بقلبه قبل قلب حبيبته جرا عليها يحاول اسعافها
خالد للطبيب المساعد:
نولني الجهاز ٣,٢,١
اعاد المحاوله اكثر من مره ولكن فارقته من كان متيم بحبها
حاول الاطباء إخراجه من الغرفة ولكنه أبي وتمسك بها يحتضنها يبكي فراق روحه معاها يوعدها بألا ينساها حتي يلقاها آجلا ام عاجلاً يوعدها ان يربي ابنتهما كما كانت ترغب
تم حبس ريم بمحاولة #فرح بعد شهادة فهد وأمه وجميع العاملين بالمشفي وحكم عليها بالاعدام لتعمدها #فرح وحكم علي طارق بالسجن المؤبد كما حكم علي خالد بحبس قلبه في مقبرة محبوبته التي سلمها لها بيديه علي وعد اللقاء ولكنه وعدها ان يخرج من أحزانه ليرعي ابنته أما فهد فأنهار بعد مواجهة أخيه له بأنه السبب
الرأيسي في #فرح وتدمير حياته وذج به في مصحه نفسيه لمدة ٦ أشهر ليخرج بعد أن استعاد قوته وأخيه وانه بجانب هذه الملاك مي التي عوضتهم فقدهم لفرح بمرحها وملامحها التي تشبه أمها والتي اقسم خالد علي زيارتها ماحيا ودي بقي حكاية ريم الخبيثه نرجع لوتين وما حدث لها)
يتبع …….
تعرفوا مش أنا إللي كتبها بس بكيت لما قرتها وأنا برجعها
ممكن تقولولي إيه اكتر مقطع بكاكم وايه رأيكم في موقف فهد وحازم وريم الخبيثة وتوقعتكم إيه يا تري عن وتين واللي هيحصلها
ممكن ترجع تاني لفهد بعد ماتعرف الحقيقة ولا رأيكم ماترجعش
يا ريت أشوف الآراء هتساعدني كتير في تحديد النهايه وإذا كان لها جزء تاني ولا كفايا نكد