عند أبطالنا الحلوين فهد ووتين كانوا خرجين من الشركه مع بعضهم مش حسين باللي بيتخطط لهم واللي بيرقبهم من بعيد راحو المول علشان يتفرجو علي الموبيليا لأنتقاء اثاث بيت الزوجيه لاقتراب موعد زفافهم وبداية حياتهم السعيده كما يتمنون
وتين … الله الاوضه دي حلوه خالص إيه رأيك يا فهد
فهد … أهم حاجه يكون السرير متين يستحمل الحرب إللي هتقوم عليه
وتين … حرب إيه
غمز لها فهد … دي حرب دمار شامل وعواصف وعاصير دا شوق أيام كتير
وتين بخجل … قليل الا
فهد … عارف قليل الأدب وسافل ووقح كمان بس هحارب مفيش
كلام
وتين بتوتر … فهد بالله عليك بلاش تحرجني
فهد بأبتسامه جذابه … طيب أعمل إيه بحب اشوفك بوشك الاحمر دا بيقي نفسي أكلك أكل
وتين … بحبك يا احلي حاجة في حياتي
فهد … ياربي على الجمال ومش عايزاني أكلك متجيبي بوسه دانا ذي جوزك بردو
وتين … حدفت له قبله في الهواء
فهد … أنتي بتضحكي عليا لأ ياختشي عيزها مشبك مش هصطاد أنا من الهوي ..
بقولك إيه ماتيجي نجرب السرير دا
واهو نشوف الجواز شكله إيه
وتين … أنت مش ممكن احترم نفسك بقي عيب كدا يلا نشوف السفره
كان الحال عند رقية وشهد نفس الحال فهم علي قدم وساق لتجهيز ما تتطلبه وتين لجهازها من أدوات مطبخ وغيرها من المفروشات
…………………….
فهد بخبث … ممكن بقي ندخل قسم الملابس طنط رقية موصياني أساعدك تنقي اللبس
وتين … أحنا كدا خلصنا الاثاث وحجزنا نخلي اللبس يوم تاني
فهد … باقي أسبوع بس على الفرح وأنتي كل يوم تأجلي يلا قدامي أنا هحاسب واديهم العنوان
وتين … ماشي
أنهي فهد محاسباتهم واخذ وتين وذهبو لمحل لفساتين الزفاف انتقت وتين فستان رقيق يناسبها طلب منها فهد تجربته ليراه عليها ولكنها رفضت
ثم ذهبو لقسم ملابس الخروج انتقت وتين الكثير من الملابس وعند المحاسبه جاء فهد ليحاسب ولكن رفضت وتين
وتين … فهد أنا اللي هحاسب عليهم عمي هيزعل مني
هو مديني البطاقه علشان انقي إللي يعجبني دا جهازي
فهد … وأنا جوزك وأنتي بقيتي مسأوله مني
وتين … حبيبي معلش علشان خاطري
فهد … تمام بس الباقي أنا اللي هحاسب
وتين … ماشي ماخلاص كدا هجيب إيه تاني
فهد … نعم ياختي خلاص إيه ولبس البيت وأوضة النوم تعالي بس وأخذها من يدها لقسم الملابس الداخليه وجزب بيبي دول واعطاها إياه
فهد … إيه رأيك في دا هيجنني عليكي
وتين بتعجب … هو إيه دا دا مفيش قماش خالص هيتلبس إزاي دا
فهد … لو في بيتنا كنت لبستهولك أنا بنفسي
وتين … احترم نفسك أنا مش هلبس كدا طبعاً عيب
فهد … لاااا كدا أنا بقي هزعل بصي أنا هنقي اللي يعجبني وانتي نقي اللي يعجبك تمام
وتين … ماشي بس لو معجبنيش مش هلبسه
فهد … لااااا هلبسهولك أنتي حره يا قطتي
قامت وتين بأنتقاء ما تراه يناسبها من ملابس داخليه وبيتيه كما قام فهد بانتقاء بعض الملابس لها وعندما انتها أقترب منها وهي تغوص بين الملابس لتنتقي بعض العبايات ليوم الصباحيه وقام بتقبيلهاعلي خدها مما ازهلها ولم يعطها فرصه للكلام حيث قام بابتلاع كلماتها بقيبله علي فمها جعلتها تفقد وعيها من شدة خجلها فابتعد عنها
وهو مازال يحتضنها
فهد بأنفاس متهدجه … سمحيني لو ما كنتش عملت كدا بجد كنت حتجنن متزعليش مني
لم تتكلم وتين بل كادت تمو-ت خجلاً
فهد … بحبك ونفسي تكوني معايا النهارده قبل ومش علشان كدا فهمني عمري ما فكرت فيكي كدا
يتبع ….
١٩
يخربيت عقلك يا فهد ومتكسفش حد يشوفكو مش كل الناس تعرف أنكم مكتوب كتابكم لأ فعلاً جريء قالت شهد ذلك بعد ان حكت لها وتين عما حدث منه في محل الموبيليا ومحل الملابس الداخليه
وتين … قليل الأدب ووقح
شهد… بس لذيذ ورومانسي بيفكرني بشادي أول ما اتعرفنا على بعض كان بيقول كلام حلو يسحر كان بيصطاد الفرص علشان يقرب مني ويعبرلي عن حبه ثم شردت
وتين … عم يا صياد رميت شباكك فين روحتي مني فين يا سمكه
شهد … ابدأ معاكي أهو بس خدتني الذكريات لأيام زمان بتمني ترجع تاني المهم سيبك مني
خلي بالك من فهد واضح أنه جريء بيحبك اه بس جرأته تكسف
وتين … فعلاً عندك حق
رقية … دخلت عليهم وتين أنتي لسه منمتيش طبعاً طول ما جنبك الرغايه هانم بلا نامي ورانا سغل كتير بكره ولف كتير وأنتي يا اختي مافيش وراكي عيل ولا جوز تسألي عليهم
شهد … حاضر يا حجوجتي بس ممكن تعرفيلي من بابا إيه إللي حصل في السفريه دي أصل شادي من ساعة مارجع مش عحبني ديماً سرحان وفي دنيا تنيا مش عرفه ماله يمكن بابا يعرف ويطمني
رقية … اطمني ياختي الهانم اتجوزت أبن عمها عطوه علشان مينفعش تقعد وسطهم
من غير راجل وسرحان جوزك عادي أكيد مو-ت عمته فكره بأمه وأنتي عرفه م-وتتها كانت اذاي
شهد … بجد يا ماما حنان اتجوزت عطوه وقبلت تعيش في البلد غريبه جت ازاي دي
وتين … مش مهم اي حاجه المهم أنها بعدت عنك وعن جوزك ربنا يسعدكم ويدمكم لبعض ياقلبي وقبلتنا على وجنتيها نام الجميع ولا يعلم أحد إلا الله ما تخبأه الأقدار من مفاجأت
مرت الأيام ووتين وشهد ورقية يجهزون كل متطلبات العروس كما تقوم ثريا بتجهيز احتياجات ولدها ويقوم فهد وخالد بتجهيز شقة الزوجيه
وحازم يستعد لما يسميه الض-ربه القاضيه لفهد ولكنه لا يعلم أنه سيدمر
روحين في الجامعه كان حازم جالس في الكافتيريا يشرب القهوة ومعه صديقة شريف
حازم … متتهد يابني في واحد في سنك يلعب ببجي
شريف … اه فيه أنا معايا اصطف من انحاء العالم تاخد تجرب
حازم وريني واخذ منه الهاتف ليري ما هي هذه اللعبه واندمج معها
شريف … أنت هتلعب وأنا أتفرج هات انزلهالك وجذب منه تليفونه مما جعله يسقط أرضاً ويكسر مما أثار حنقوحازم بشكل مبالغ به لانه كُسر وتصليحه يحتاج وقت
حازم … عجبك كدا أنت إيه مبتفهمش غبي غبي ضيعت مستقبلي
شريف … يا عم دا تليفون مستقبلك إيه وبتاع إيه
اصلحهولك ولا تزعل يومين ويرحع زي الفُل
حازم بنرفزه … يومين إيه يا بجم الفرح بعد بكره يعني لازم بكره يكون شغال كدا هتأخر أنا ماشي
شريف … رايح فين بس استنا هاجي معاك
حازم … سبني في حالي بقي يا اخي هغور في داهيه
شريف بعد ان مشي حازم … ما له دا كاني #قتيل مس كسرة التليفون ومال التليفون بفرح بنت عمه يكونش عليها شغل لها او صور عيزها للفرح ممكن ماهي زي اخته ربنا يستر والتليفون يتصلح أحسن دا غبي وهيخاصمني عرفه ما بيتفاهمش
عدي اليوم وجاء يوم الحنه الذي تجمعت فيه كل
فتيات العيله وصديقات وشهد ووتين وزميلاتها بالشركة للاحتفال بحنة العروس التي كانت متألقة بثوبها الجميل الفيروزي بلون عينيها الساحر الذي جذب الجميع دخل عليهم عماد ومن بعده حازم وخلفه فهد
عماد مقبلاً ابنة اخيه … ألف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك ويجعل ايامك كلها فرح و سعاده
حازم كان يحترق وهو يراها بهذا الجمال لقد خسر اخر أمل عند في استعادتها بعد كسر شريف لتليفونه الذي يلزمه يومان أو ثلاث علي الأقل لاصلاحه نظر لفهد بحقد
أما فهد فكان في عالم آخر يسبح في ملكوته مع تلك الحوريه التي يراها وكأنها خرجت له من كتاب الاساطير لتبهره وتخطف
قلبه بطلتها الخاطفه للقلب والعقل معاً اقترب منها مثل المسحور ودون أي مقدات احتضنها وقبلها مما احرجها فعمها واقف جنبهم وحازم وحشد من البنات منهن السعيده لها ومنهن الحاقده عليها وتتمني ان تكون مكانها
ابعدته وتين عنها بخجل
وتين … فهد فوق ما ينفعش كدا عمي وحازم والناس أبعد
عماد … يابني اتلم مش مالي عينك أنا ولا إيه
فهد … معلش يا عمي سامحني أصلها حلوه قوي تتاكل وأنا خايف عليه عمي هو ينفع اخدها وامشي مش كفايا الحنه
عماد … لا يا راجل أهدي شويه متخوفش البنت منك
فهد… دانا هحطها في حضني
واقفل عليها
حازم … بغل لأ يا خويا ملوش لزوم وخف بقي كدا كتير أنتهي يوم اخر سعيد على العروسين العاشقين تعيس على الاخرين يحترقون بأحقادهم في الصباح الباكر خرج حازم دون أن يعلم أحد ذهب لمصلح التليفون وجده لم يفتح بعد فذهب يتمشي على البحر يسرخ ندماً علي ضياع فرصته في استعاده وتين إلي بيته وأن ينعم بحبها وتنعم هي بأحضانه كما خيل له شيطانه اللعين ظل جالساً لوقت طويل حتي صارت الساعه الثالثه ذهب مره أخري ليستعيد التليفون فوجد الرجل مازال يصلحه تركه علي أمل اتصاله به عند انتهاء تصليحه في أسرع وقت اليوم للضروره عاد للبيت ليجد
رقية أمامه
رقية … كنت فين رنيت عليك كتير نلفونك مغلق
حازم … باظ التليفون باظ في حاجه
رقية … كنت عيزاك توصل وتين وشهد البيوتي سنتر
حازم … هما فين
رقية … ما خلاص لما اتأخرت اتصلنا على فهد اخدهم وداهم عقبالك يا حبيبي أما افرح بيك
حازم بتنهيدة حزن … ما خلاص راح الأمل كل اللي عملته ضاع
رقية … هو إيه إللي ضاع يابني متفهمني
حازم… ولا حاجه هو بابا وشادي فين
رقية … عند الحلاق بيجهزو
حازم … طيب هروح أجهز انا كمان
رقية … ماشي حبيبي وأنا هجهز زين وبعدين أجهز ذهبت رقية لغرفة شهد لتجهذ زين كما ذهب حازم لغرفته يقطعها ذهاباً وإياباً يشد على شعره من الغيظ
حازم الله يخربيتك يا شريف ضيعتني أعمل إيه دلوقت يارب التليفون
يتصلح قبل الفرح ما يبداء
……………………………..
عن البيوتي سنتر وقف فهد وشادي ينتظرون خروج العروس بعد وقت قصير
خرجت شهد وكانت جميله جداً دهش شادي لجماله
شادي … إيه الجمال دا كله قمر يا ناس متجوز قمر
شهد … بجد ياشادي عجبتك
شادي دانتي تعجبي الباشا ياقمر
فهد … وتين فين انتو قعدين تحبو في بعض ونسيني
شهد … أستعد هي مستنياك تدخل تجيبها يلا
شادي… ريحه فين خليكي معايا هنا
شهد… لأ هتصور معاهم
وذهبت وخلفها فهد الذي سُحر بجمال وتين عندما رأها وقف مزبهل لجمالها تائه هائم بها
شهد … ما تدخل يا عريس ولا
المفاجأة عقدة لسانك خلاص نرجعها بيتنا
فهد وهو هائم كالمسحور … دانا قتيل النهارده أنا مصدقت تقوليلي ترجع على جثتي دي بتعتي ملاكي
أحمر وجه وتين من الخجل ووضعت وجهها أرضاً
فهد اقترب منها ورفع وجهها له … لأ خليكي منوره حياتي بطلتك ما تبعديش عيونك عني
وتين … حلوه
فهد … ملاك جمالك ما يتوصفش معقول هصحي كل يوم على جمال بالشكل دا دانا أمي دعيالي بقولك إيه هو لازم فرح وزفه ما اخطفك دلوقت وأنتي حلوه كدا وخلاص
شهد … حيلك حيلك يا أخ ملهاش اهل ولا أيه مش مليا عينك أنا دانا
حراسة هنا ولا حارس اجدع مرمي
فهد … بقولك إيه جوزك بره روحيله تلاقيه نفسه يخطفك هو كمان بعيد عن إبنك
شهد … تفتكر لا لا ياخويا أنا ما ابعدش عن زين حبيب مامتو يلا الناس زمنها خللت في القاعه ونزل فهد وهو يحتضن بيد وتين كانه يحتضنها هي ولا يرغب في افلاتها ركبت وتين وفهد سيارة يسوقها أحد السائقين بالشركة وركب شادي وشهد سيارتهم وصلو للقاعه التي كانت تعج بالمعازيم المتعقبين لدخول العروسين دخل أولاً شهد وشادي وبدأت الموسيقي لا ستقبلل العروسين ثم دخل فهد ووتين بيده يهمس لها كل حين بكلمات العشق التي تخجلها ليري تورد وجنتيها
جلسو في المكان المُعد لهم وتوافد عليهم الوفود من الأهل والزملاء بالشركة والاصدقاء للتهنأه
ولازمت شهد وسلمي وتين كما لازم خالد أخاه سعيد بزواجه جلست مي على قدم وتين ولم ترغب بالابتعاد عنها حاولت جدتها وأبيها ولكنها أبت إلي أن جاءت رقصت العروسين
فهد … ما تاخد بنتك يا عم عايز أرقص مع عروستي ابتسمت له وتين
وتين … خليها معانا يا فهد هتزعل
فهد … ماتزعل آمال أنا إللي ازعل يلا يا حببتي اديها لابوها
مي … لأ مش عايزه وتين معايا
فهد … نعم ياختي ياعم خد بنتك أخذها خالد
خالد …
تعالي يا بنتي لعمك يكولنا
رقص فهد ووتين معا ً وهم سعداء
وتين … تعرف أنا مكسوفه جداً حسه الناس كلها بتبصلينا
فهد … سيبك منهم وركزي معايا وأنتي قمر كدا
وتين … أنت كمان حلو قوي النهارده أنا سعيده بوجودك جنبي
فهد … هفضل جنبك العمر كله يا عمري
وتين … توعدني ما تبعدش عني ولمعت دمعه بعينيها
فهد … أوعدك يا وتين قلبي بس إيه لزوم الدموع دي
وتين … افتكرت ماما وبابا كانو هيفرحو قوي النهارده
فهد … اعتبريني ماما وبابا كمان واخذها في حضنه واعتصرها بقوه لاحضانه
انتهت الرقصة ولف فهد بواتين يرحب بالمدعوين ولكنه وجد بينهم من ذكرته بالماضي
رحمه … مبروك يا فهد عروستك حلوه
فهد … رحمه مين عزمك
رحمه … لما عرفت جيت اهنيك انت تستاهل كل خير وعروستك قمر ما شاءالله
قرص فهد على يد وتين بشده مما ألمها
وتين … أي فهد حاسب أيدي
فهد … أسف حببتي
وتين … مالك
فهد … مافيش
رحمه … أسفه لو فكرتك بالماضي و ضيقتك مبروك ياعروسه أنتي جميله خالص خلي بالك منه ثم خرجت من القاعه بعد أن أحيت الماضي في عقل فهد
وتين
… فهد حبيبي مالك و مين دي إللي مشيت
فهد … ما فيش ودي وحده معرفه من زمان ما تشغليش بالك انتي وايه حبيبي دي جايا تقوليها دلوقت
وتين … طبعاً حبيبي وروحي وعمري كمان أنت مش قولت أنك بابا وماما وأنا معنديش اغلي منهم
فهد … وأنتي كل حياتي يا وتين حياتي
اقترب منهم عماد ورقية وثريا لتهنأتهم
عماد … مبروك يا ولاد خلي بالك منها يا فهد دي بنتي وحياتي يوم ماتزعلها أعرف أني مش هسيبك متفتكرش أن ملهاش ظهر حافظ عليها يا بني
ثريا … دي في عنينا يا أستاذ عماد
فهد … بتوصيني علي روحي يا عمي دي أغلي من حياتي
رقية … دي أمنتك حافظ عليها أنا هسألك عنها دنيا وآخر دي أمانة أمها ليا متعزبهاش في قبرها دمعت عيناها
فبكت وتين وارتمت بحضنها
شهد … كدا الميكاب هيبوظ وهتبقي عفريته
فهد… وتين حلوه في كل حالاتها وهي في عنيا
شادي … ألف مبروك يافهد صدقني أخت جوهره حافظ عليها
هنا وحضر حازم على وجهه ابتسامه خبيثه
عماد … كنت فين يا حازم مشوفتكش طول الفرح
حازم … كنت موجود وجيت أبارك مبروك ياوتين مبروك يا… فهد
وابتعد عنهم قليلاً يعبث
بتليفونه يرسل قنبلته التي ستنفجر
جاء بعض الموظفين لتهنأت فهد
محمد (مهندس)… مبروك يا فهد بيه عز بيه ( رأيس المهندسين بالشركه ) كان عايز يجي يبارك بس حالته مسمحتش بعت لك رساله تهنأه
فهد … الله يبارك فيك وفيه ألف سلامه عليه معلش شايف ماشفتش الرساله واخرج تليفونه ليكلمه ولكنه وجد مجموعة رسائل بها صور من رقم غريب فتحها فبهت مصدوماً مما رأي أخذ يقلب بها وفي النهايه رساله ( مبروك يا … عريس الصور كلها حقيقيه وأسأل العريس اللي سبأك بالدخول اقصدي بالجواز منها تعيش وتتجوز )
اخذ يعيد في الصور ويقرأ الرساله مراراً وينظر
لوتين ويبحث بعينه عن حازم الذي اختفي وزكريات نفس المشهد تعود لعقله حتي أخرجه أخيه خالد من دوامته لانتهاء الفرح ووجوب خروجهم من القاعه والذهاب لبيتهم تمالك فهد نفسه
خالد … يلا يا عريس شطبنا خد عروستك ألف مبروك ربنا يسعدكم
انهالت المباركات عليهم ولكنه كان في عالم آخر سحبه للظلام الدامس كأنه أُلقي في بئر عميق يسوده الظلام كان يتحرك كالأله يغلي عقله وقلبه مما يجول بهم من إتهامات وكيف ينتقم ممن خدعته
يتبع …..
ياتري فهد هيصدق الصور ولا هيسمع لوتين وايه هي حكاية رحمه وايه الم الماضي اللي عاد مره أخري لزهن فهد
هنشوف
( ٢٠)
في القاعة وقبل خروج العروسين السعيدين والفرحه تحفهم من كل جانب إذ برساله تأتي لفهد لتقلب موازينه لتنقلب فرحته وسعادته فينظر لما بالهاتف دون تصديق لما تراه عيناه ولكن يغلبه شيطانه الذي قلب عليه ماضيه في لحظة وجعله لا يرغب سوي في الانتقام ممن عشقها حد الجنون لينتقم منها بجنون عن ماضية الذي لاح بمخيلته وجعله مثل المجنون ودع الجميع العروسين في سعاده لا يعلمون بما يدور في خُلد هذا المغفل الذي سيدمر من عشقها وعشقته دون التأكد من برأتها أو حتي تركها تدافع عن نفسها وصلت السيارات بزفة العروسين لمنزلهم المستقبلي لجنتهم التي تعتقدها العروس مع الآخرين
نزل فهد واخذ بيدها وصعدا معا الي شقتهما التي اتفقا علي المبيت بها قبل الذهاب لشهر العسل في الصباح وحضور الاهل لتوديعهم واحضار شهد لبعض المستلزمات التي تحتاجها وتين في رحلتها
دخل فهد وخلفة وتين في صمت تام تشتعل بقلبه وعقله النيران ويفكر في كل الطرق للأنتقام بينما هي يملأ قلبها الفرحة لأنها اخير مع من عشقة قلبها ولا تدري للهاويه التي تنتظرها ولا بأي نار ستحرق فرحتها وقلبها الطاهر دخلت واغلقت الباب خلفها لتنفتح عليها السنت اللهب
فهد عندما سمع صوت غلق الباب استدار لها وأخذ يكيل لها اللكمات والسباب وهي لا تعلم ما السبب
فهد :
انا يفجر….ة تضحكي عليا تخونيني …يا قذر……ة يا وسخ……ة مش هسيبك المرادي لازم هنتقم منك وكان مع كل كلمه يصفعها قلم علي وجنتيها
وتين : فهد ارجوك فهمني فهد انتي واعي للي بتعمله بالله عليك سبني فهمني عملت إيه لم يجيبها وأخذ يزداد في ض-رباته لها بكل ما أوتي من قوة حتي وقعت أرضا جزبها من شعرها وهي تتألم بشده وتحاول تخليص شعرها من يده
فهد :
هنتقم منك ومن افاعل هدمرك زي ما دمرتيني انتي يازبال…..ة تعملي في أنا كدا فيا انا مش هيطلع عليكي شمس وخلي الكل…….ب اللي خونتيني معاه يبقي ينفعك #و# فهمه واخذ يصرخ بها ويضر-بها بيديه وقدمه حتي خلع حزامه ونزل عليها به علي جميع جسدها لم يترك مكان به إلا مزقه وجعل جسدها ينزف دماً كما جعل قلبها يعتصر ألماً وهي لا حول لها ولا قوه خارت قواها اخذ يرقلها بقدمه في بطنها وجميع أنحاء جسدها حتي كسر زراعها الأيمن اثناء محاولاتها تخليص نفسها منه وقدمها اليسرى كُسرت فقام فهد بجرها حتي غرفة النوم والقي بها علي السرير وهي لا ترد غير
الدعاء تدرعا لله ليونجيها من شر هذا الشيطان الذي سلمته قلبها
قام فهد بنزع ثيابه ونظر لها بأشمأزاز وهو يقول هدمرك واخد حقي وشرفي اللي سلمتيه لغيري هنتقم منك ياريم …..
عندما علمت وتين بما ينوي استعطفته بألا يفعل وان يتذكر حبهما
وتين : بالله عليك لأ يافهد متعملش كدا فيه أنا وتين ارجع لوعيك صدقني مش هسامحك ولا هغفرلك لو عملت كدا أنت هتدمرني وتدمر حبنا
فهد بكل غل وحقد :
وهو دا المطلوب فكره اني هبقي عليكي تبقي بتحلمي أنا هدمرك وارميكي لكلاب السكك تنهش لحمك وقام بتمزيق فستانها او ما تبقي منه ليواري جسدها وهي ليس علي لسانها سوي بالله عليك لن اغفر لك ماتفعله اين كان السبب
فهد كان في عالم آخر لم يشعرها بها ولا بتوسولاتها قام بأغ-تصابها نعم هو زوجها ولكن ما يفعله هو اغت-صاب وليس زواج وهنا خارت آخر قواها وتركت نفسها لترحل مع دوامه ألا وعي لعالم اخر ابتلعها ليكن ارأف عليها من معشوقها اما فهد بعد ما فعل فعلته قام عنها ليري دماء برأتها شرفها الذي اتهمها بتدنيسه مع سواه جُن جُنونه وقام
بصفع رأسه بيده عدة مرات ولكن شيطانه هداه لن تكون عملت عمليه لتعيد عفتها امامه كما سمع ريم سابقاً وما تريد فعله للضحك عليه واعاد الكرة لينتقم منها وهو يقول كلكم زي بعض كلكم ريم لن أرأف بك لا يعلم أن الله رأف بها وجعلها تذهب لعالم ألا وعي حتي لا تري هذا العذاب لقد لطف بها خالقها الاعلم بنقائها وبالجريمه التي تتعرض لها هذه المسكينه وبالمخطط القزر الذي حُفر لها ولن يترك حقها مِن مٓن ظلموها
اما عن فهد هذا المحب الغبي الذي يدمر حبه بيده فلم يبتعد عنها إلا بعد ان انهكت قواه تركها وهي تنزف من جميع
انحاء جسدها والقي بجسده بجوارها متشفيا منتشيا بما فعل لا يدري بمدي الظلم الذي طبقه علي هذه المسكينه القابعه بجواره دون حركه بل غط في نومٍ عميق حتي الصباح
وعلي الجانب الاخر كان هذا الوهم الغبي حازم يقطن بغرفته يقطعها ذهاباً وإياباً ينتظر خبر رجوع وتين كما خطط لا يعلم كم دمرها وازاها ابن عمها الذي سلمها بنفسه للمو-ت والدمار
حل الصباح ليستعد الأهل للذهاب للمباركه للعروسين وتوديعهم قبل السفر لقضاء شهر العسل قامت رقية باكراً لتعد ما لذا وطاب للعروسين ولكن كان يجتاح قلبها غصة قويه لا تعلم سببها دخلت عليها المطبخ شهد ابنتها تحمل صغيرها زين
شهد : صباح الفل يا ست الكل يا احلي روكا في الدنيا
رقية: صباح العسل علي قلبك يا قلبي صباح الخير علي حبيب تيتا
شهد:ماما
رقية : نعم انجزي عيزه إيه
شهد : هو حازم مخرجش من أوضته من ساعة مرجعنا امبارح ليه
رقية: سيبك منه ربنا يهديه خدي فطري حبيب قلبي علي محضر الفطار وصحي الكل
شهد :
ماشي
بعد انتهت رقية من إعداد الفطار وما ستأخذه لبيت وتين وايقظت الجميع لتناول الفطور معاً قبل الذهاب للعروسين
انتهى الجميع من الطعام وتجهز كل منهم سريعاً ونزلوا مقسمين لمجموعتين علي أن يجتمعو عند منزل وتين مع اهل فهد ليصعدو جميعاً لهم وذلك بعد ان اتصلت رقية علي ثريا والدة فهد
عند منزل فهد تجمعت العائلتين وصعدو لشقة فهد
قام خالد بالخبط علي الباب في طبلات ونغمات مع غنائه هو وشهد وزوجها حتي فاق فهد من نومه
فهد قام على صوت الطبل من اخية نظر حوله وجد وتين كما تركها منذ أمس لم تحرك ساكناً نظر
عليها بشمئزاز وبصق عليها وقد ذهب واستحم وارتدي ثياب انيقة وتعطر كما وانه غازي أو فارس فتح قلعة محصنه خرج وفتح لهم الباب بعد أن رسم الجمود علي وجهه فأخذته أمه بالاحضان وانهالت عليه المباركات من الجميع ولكنه لم يبدي اي ردت فعل ونظرا لهم باستحقار لاحظته رقية التي عاودة الشعور بتلك الغصة وسألته
رقية بقلب موجوع : وتين فين
نظر لها فهد بلا مبالاه : في الأوضة روحلها
ذهبت رقية وخلفها شهد حيث لاحظ الجميع برودة إستقبال فهد لهم
نظر له عماد: فيه إيه يابني حصل حاجة وقعت قل…..
قبل ان يكمل حديثة سمع صوت صراخ رقية وشهد من غرفة وتين فعلم أن في الامر مصيبه ذهب خلفهم مسرعاً وخلفه ثريا وخالد وشادي بينما وقف حازم يهزي ببعض الكلمات الغير مسموعة ( مش ممكن .. وتين ملاك.. وتين.لأ انا السبب) وكان فهد ينظر له بتحدي يخبره بأنه دمرها صدح صوت عماد يمزق جدران البيت عماد: بنتاااااي امانت أخويا مين عمل فيكي كدا ياقلبي بينما رقية اخذت تصق صدرها تبكي ألماً علي صغيرة كُسرت بيد معشوقها اما شهد فحالتها كانت لا يرثا لها
شهد :
وتين قومي بالله متقلقيني عليكي يا قلب اختك ردي عليا احضرت ثريا زجاحة العطر محاوله افاقتها وقام خالد بجس نبضها بعد ان طلب من شهد ستر جسدها ليدخل هو وشادي كان نبضها ضعيف جداً حالتها مزرية للغايه
تركهم شادي زوج شهد الذي طالما اعتبرها أخته وذهب لفهد ممسكاً بياقة قميصة يهزة بعنف
شادي : مين عمل فيها كدا
فهد ببرود : أنا بنت .الكل….. عيزة تضحك عليا أنا رجعتها لحبيب القلب جسة وكان ينظر لحازم الذي وقف متجمداً من هول الصدمه
قام شادي بضر-بة عدة لكمات متتاليه وهو يصرخ به حرام عليك ليه تعمل فيها كدا انت مجرم مش هسيب حقها هق,تلك هنا خرج خالد وثريا ولكنهم تجمدو عند سماعهم فهد يهزي
فهد : خت حقي دفعتها التمن لازم تم-وت ريم هي المجرمه
خالد : فهههههد أنت اللي عملت كدا ليه ليه حرام عليك زنبها إيه
فهد : خنتني .. أيوا خنتني زيها طلعت زي ريم
ثريا : قامت بلطمه علي وجهه اخرس دي اشرف منك انت مجرم جالك قلب تعمل فيها كدا
نظر فهد لحازم
فهد :
أسألو عشيقها
نظر الجميع لحازم الذي سار يهز رأسه بشكل هستيري
حازم :
كدب وتين بريئه وتين ملاك أنا أنا السبب انا عملت كدا علشان ترجع لي ملمستهاش واللهي ملمستها صورتها بس كنت عيزك تتطلقها وترجعلي ويوفقو يجوزوهالي علشان متبعدش عني أنا احق بيها أنا بحبها أنا أنا بعشقها أنت مجرم متستهلش ضُفرها هي بتعتي بتعتي انا وبس أنت اللي اخدتها مني وكان لازم ارجعها بس مكنتش عايز أأزيها ليه عملت كدا
هنا وفقد فهد ما تبقي من عقل وطاح بمن حوله وصل لحازم واخذ يكيل له الكمات
فهد يعني إيه فهمني يعني إيه والصور دي واخرج هاتفه ليُريِه الصور التي أُرسلت له قبل الانتهاء من الفرح بدقائق
( ايووووو هي
دي الرساله اللي جت لفهد وقلبت كيانه وجعلته يتذكر ماضيه مع ريم ويفكر كيف ينتقم ليصور له شيطانه الوان العذاب والانتقال التي سيذيقها لهذه المسكينه دون سماع دفاعها أو التأكد من حقيقة هذه الصور )
حازم :
أنا صورتها وهي نائمه بعد ماشربت العصير اللي فيه المنوم علشان اوريك الصور فتطلقها واتجوزها انا لأني احق بيها من اي حد
جُنٓ جنون فهد واخذ يلكمه لكمه تلو الاخر دون رد من حازم أو أبداء أي مقاومه منه إلا انه يسب نفسه ويلعنها بأنه السبب فيما حدث لها
هنا خرج عماد حاملاً وتين بعد أن البستها رقية اسدال ليخفي جسدها وجري علي الباب وخلفة رقية وشهد ولكنه قبل ان يخرج وقف ونظر لفهد الذي ترك حازم والتفت له عند سماعه
عماد :
ودين لادفعك تمن اللي عملته في بنتي واللهي ما هرحمك غير لما اخد حقها واشرب من دمك
رقية : هي دي الامانه اللي أمنتك عليها وبصقت عليه اخس عليك طلعت ندل وحقير قام شادي بلكمه وتركة وذهب خلف عمه وزوجته
خالد : خسارة فيك الكلام واللي عيزين يعملوه حقهم وأنا معاهم أنت غبي وهتفضل غبي وتركة وذهب خلفهم ولكنه عند الباب وقف موجهاً حديثة لأمه
خالد: ماما خلي بالك من مي لحد ما اشوف المصيبه دي هتوصل لفين اما عن فهد فحدث ولا حرج كان يهزي كالمجنون الذي فقد عقله
فهد :
هههههههههههه قت,لتها أنا قت,لت وتين أنا دمرتها طلعت بريئه معملتش حاجة مخنتنيش مطلعتش خاينه زي ريم أنا غبي شفت برأتها بعيني بس .. بس هو السبب هو..هو اللي عمل كدا انا اغت-صبتها اغت-صبت وتين هنا قام حازم من مكان حيث كان يجلس علي الارض واخذه من ياقته واخذ يهزه
حازم : أنت بتقول إيه أنت عملت ايه يا حيوان اغت-صبتها ليه ليه دمرتها حرم عليك طلقها طلقها بقولك
نطرة فهد بعيداً
فهد وهو علي حاله يهزي :
لأ لأ مش هطلقها علشان تتجوزها أنت … أنت السبب أنت اللي دمرتنا اخذ كلا منهم يلكم الآخر
وثريا وقفت تشاهدهم في حزن ادمي قلبها علي هذه الملاك التي دمرها العشق هما عاشقا ً وصل عشقهم حد الجنون والنتيجة ملاك دُمر بين شدهم وجزبهم دُمر بأشد طرق الدمار النفسي والجسدي على يد من بادلته العشق
قامت ثريا لفض النزاع الذي ادمي كليهما بلطم وجه كلا منهم
ثريا : بس كفايا كفايا انتم الاتنين دمرتوها انتم مجرمين كسرتوها دا مش حب دا جنون الحب عطاء مش اخد وبس نظر لها فهد
فهد :
هو السبب أنا هم-وتو اقسم بالله لام-وته
ثريا عاودت صفعه علي وجهه صفعه تلو الاخري : أنت مش أبني أنت مجرم مجنون أنا مربتش مجرم ومغ-تصب أنا مش هسمحك ليوم الدين لو الغلابانه دي جرلها حاجه لا سمح الله وحقها هتخدو منك ومن غيرك
فهد : بكي كالطفل مش هتسامحني هي قالت مش هتسامحني وهتبقي خصمتي ليوم الدين انا غبي ضيعتها من اديا بس لأ لأ لأ مش هسبها مش هطلقها أنا بحبها ه.. ه .. برىئه معملتش حاجة مخنتنيش زي ريم ريم خينه وتين لأ