عماد : حاااااازم اخرس لتاني مره تتجاوز حدودك في وجودي دا بيتي وأنا بس إللي اقول مين يقعد فيه ومين لأ فااااهم
شادي : لا ياعمي هو عنده حق بس لازم يعرف أنا كنت عندها النهارده ليه هي طلبت السماح مني ومن شهد ومنكم انتم كمان لأن إللي عملته في شهد اترد في بنتها أضعاف مضاعفة وهي مش لقيه اللي يخدمها طلبت مني اوديها دار مسنين ودا اللي حصل بالفعل والنهارده ودتها ودا كان أول يوم لها فيه هي متجرأش تطلب حتي تشوف شهد
عماد :
خلاص يا ابني إللي حصل حصل المهم إللي جاي وفهد بيحب وتين وهي كمان ودا داعم كبير لحياتهم مع بعض حتي لو مرو بصعاب ومشاكل هيتجوزوها بالحب والثقة وأنت ياحازم اخوهم ولازم تكون سند لهم
هدأ حازم يفكر بتفيذ خطته التي اعد لها سابقاً فقد حان وقتها فغداً الخطبه وبعد شهر الزواج كما حدد عماد سابقاً تركهم ودخل غرفته يبحث عن ما أخفاه سابقاً ويرتب بعقله ما سيفعل فقد هداه شيطانه إلي خطه شيطانيه ولكن يلزمها الهدوء وإظهار الموافقة والدعم لهم فعزم علي بدأ تنفيذ الخطة من الأن خرج عليهم بعد أن استحم بماء بارد ليهدأ قليلاً
حازم :
بابا أنا آسف ليك وانت كمان يا شادي متزعلش مني شهد أختي وروحي وضمها إلى صدره الذي يخفق بشده خوفاً من فضح خطته نظر إلى وتين ووتين غاليه عندي ذي شهد ودا سبب خوفي عليها فرح الجميع ولكن قلب الأم مازال ينغص عليها فهي أدري الناس بأبنها ولكن تمنت أن تكون مخطأه في ظنها حضنت رقية اولادها الثلاث ودعت ربها ان يسعدهم جميعاً فبكي الصغير يريد الإنضمام لهم حمله حازم لحضنه ولكن خرمش الصغير وجهه فهو يريد رقية جدته بحنانها الوفير للجميع
عماد :
إيه وأنا مليش في الطيب نصيب جريت عليه وتين وشهد احتضنهم بحب أبوي
واستعد الجميع للنوم فغداً مفاجأت للجميع فهي ليست خطبه كما يظن الجميع هي كتب كتاب ورباط مقدس للعاشقين ( عقبال كل السناجل هه)
يتبع…..
(١٤)
صباح يوم جديد
مليء بالفرح والغناء الزغاريد تملاء المكان يستعد الجميع لخطبة العاشقين العمال يعملون علي قدم وساق يتابعهم عماد وشادي والأغرب حازم ملازم لوالده كأنه يريد أن يثبت له أن وتين لا تعني له غير انها أخته مثل شهد ولكن يأبي قلب أبيه أن يصدق ذلك جاء المساء وبدأت الضيوف تتوافد عليهم لتهنأت العروس التي لم تخرج من غرفتها بعد ومعها شهد تحمل زين وسلمي زميلتها بالعمل كما جاءت هنا وبعض الزميلات وبنات العيله لتقديم المساعده لعروستنا الخلوق المحبوبه من الجميع أما رقية تتابع تحضيرات الضيافة التي ستقدم للمعازيم مع الطباخين المختصين وبعد الانتهاء ذهبت
لتقف
بجانب زوجها تستقبل الأهل والأصدقاء إلي أن جاءت ثريا وخالد يحمل ابنته مي التي ترتدي فستان أشبه بالفراشة كم كانت رقيقة وجميله فقد تمنت هذه الصغيره أن تكون وتين أماً لها فقد حُرمت من أمها منذ ولادتها وشعرت بحنان الأم من وتين صاحبة القلب الحنون
رحب بهم عماد رقية التي قبلت الصغيرة :
أهلاً أهلا ً أمُال فين فهد مجاش معاكم
خالد فهد في الطريق جلس الجميع
حازم كانت نظراته حائرة بين غرفة وتين والباب
لاحظه عماد فأيقن أنه يدمُر شيء في نفسه ولكن ماهو لا يعلمه إلا الله
دخل فهد من الباب في نفس خروج وتين من حجرتها تلاقت الأعين وتحدثت بكل الشوق الذي يملأ قلبيهما وعلت الزغاريد حولهم من الأهل والاصدقاء السعداء لسعادتهم تقدم فهد نحوها في لهفه ولكن قاطعه حازم قبل أن يصل لها ،
حازم :
إيه ياعريس اتفضل أنا هجيب العروسه ولكن أسرع عماد بمد يده ليأخذ يد وتين ويذهب بها لمكان جلوسها مما أضحك الجميع ظناً منهم أنهم يتسابقون على رعايتها كأب وأخ لها
جلس الجميع ودوي صوت الأغاني مصاحب الزغاريد
جلس فهد بجانب وتين يُمطرها بكلمات الغزل والحب يهمس لها بحبك يا اجمل حوريه تعرفي جمالك غطي علي كل الموجودين عيون مبتشوفش غيرك يا وتين قلبي وروحي وحياتي
وتين : فهد بس بقي أنت بتكسفني وأنا … أنت وقح
فهد ضاحكاً : وقح بس ودا من كلمتين أُمال لما نيجي للفعل هتعملي إيه يا طمطميتي
وتين بتوتر :
فعل … فعل إيه
فهد بخبث : يعني لما اخدك فى حضني وا..
قاطعته وتين: فهد بطل بقي الله أنا حسه أن هيغم عليا
فهد : من عنيا ياقلب فهد هسيبك دلوقت بس أه لوتعرفي نفسي اعمل إيه في خدودك الحُمر دول ياختااااي
وتين : يوووه بقي بالله عليك تبطل هزعل منك
فهد : مقدرش على زعل حبيبي
لاحظت ثريا خجل وتين وتودد فهد لها فاسرعت لانقاذ تلك المسكينه من براثن ابنها الوقح
ثريا :
مش هنلبس الشبكه الوقت هيسرقنا
نظر فهد لعماد الذي هز رأسه وقف فهد لأ مش هنلبس الشبكة
نظر له الجميع في ترقب
فأكمل قبل مانكتب الكتاب هنا صعق الجميع من الفرحة ولجمت المفاجأه لسان حازم المزهول ينظر لوالده الذي يهز رأسه بالموافقة وقبل أن يفيق شرع المأذون في اجراءات كتب الكتاب وأخذ موافقة العروس التي نظرة لعمها قبل الرد فأشار لها بالموافقة تمت الإجراءات اللازمة آفاق حازم عند سماعه لقول” بارك الله لكما وجميع بينكما في خير” علم حازم أن خطته ومخاطرته باتت أصعب مما زاد من تصميمه على تنفيذها وهو يحدث نفسه بقي كدا يابابا فاكر كدا
هتقدر تبعدها عني دا بُعدك حتي لو كانت مراته هي ليا أنا وبس وهنشوف هوريكم كلكم اتفقتوا عليا علشان تحرموني منها
بارك الجميع للعروسين بسعاده وأسرع فهد يحتضن وتين التي استبغ وجهها باللون الاحمر من الخجل عندما أنزلها فهد ورأي وجهها قبلها علي جبينها وامطرها بكلمات الغرام يعزف بها علي كيثار قلبها يعصف بوجدانها لتزوب بين يديه وتحلق في سماء عالم آخر لا يوجد به سواهما
ولكن حازم لم يستطع أن يتمالك نفسه أكثر من ذلك وأسرع لسحبها من بين أحضانه
حازم وهو يسحبها بعيداً عن فهد :
ما خلاص يا عم أنت ماصدقت مش ملين عينك أحنا تدخلت رقية : معلش يا فهد أصل وتين خجلت ووشها يعني أحمر جامد وهو أخوها وخايف عليها
تفهم فهد وهز رأسه بينما في نفسه(الله يخربيتك ياحازم الكل…ب ياهادم اللذان دانتا بنأدم فصيل دهيه تخدك) أنتبه على صوت أمه
ثريا : طيب يلا ياعريس لبسها الشبكه بقي وقدمت الشبكة التي انتقتها وتين ( الخاتم والدبله ) ألبسها فهد إياها وهي البسته دبلته ولكن أخرج فهد علبه أخري
فهد :
دي هديتي لجوهرتي الثمين يارب تعجبك وكان كوليه من الالماس كامل أخذ يلبسها اجزاءه في تمهل مهلك لها وهو يتلمسها بيده ويقترب من أذنها يُسمعُها كلمات وهمسات العشق التي يلتاع قلبه بها وعندما انتها قبل يدها يشعر بحرارت جسدها الذي كاد أن ينصهر من الخجل والفرحه معاً أبتسم لها غامزاً لها فرأفت أمه بتلك المسكينه فهي تعلم كم يعشقها ابنها وتعلم جيداً أبنها عندما يعشق كيف تكون حالته
ثريا : الألماس ميلبسوش إلا الألماس ألف مبروك ياقلبي ثم احتضنتها مقبله لها بحب حقيقي تدعو الله أن يجعلها عوضاً لابنها عما فات
رقية :
مبارك ياوتين قلبي وعمري احتضنتها بحب اموي تقبلها وتسمعها أطيب كلمات الحُب النابع من القلب وتدعو لهما بالسعاده الدائمه تقدم منها عمها يُقبل جبينها ويحتضنها هو الأخر مبروك يابنتي يا بنت الغالي ربنا يديم عليكم السعاده ويريح قلبك دمعت عيناه فكم تمني أن يكون أخاه موجود هذا اليوم ليسعد بابنته ويسلمه بيده لزوجها
وتين من بين دموعها:
الله يبارك فيك ياعمي ويحفظك لينا أنت أحسن اب في الدنيا كلها
تقدمت شهد منهما نعم يعني كله يبوس ويحضن وأحسن اب وأحسن أم إيه مفيش أحسن أخت ولا علشان الواد اللي لخمني دا خد يعم عماد حفيدك خليني ابارك لأختي بذمه وأخذت تحتضنها وتلف بها وهي تزعرد فرحه بأختها كما اقبلت تلك الفراشة الصغيرة مع أبيها لتبارك لعمها وزوجته التي احبتها من أول ما رأتها وتمنت أن تكون أماً لها لفقدها امها التي لم تراها وتنعم بحبها وحنانها
بينما كان حازم يقف بعيداً بوجه بارد : احتفلوا وافرحو برحتكم بكرة تبركولي أنا وهي واحنا بنتجوز رسمي مش علي الورق وعد مني ياوتين عمري جوازك منه هيكون علي الورق بس الصبر طيب مش هو فجأني بالمأذون وأنا لازم اردله المفاجأه مش هضيعك من أيدي ابداً
لاحظ شادي ابتعاد حازم فذهب له
شادي:
أه يازومه مش هتبارك لأختك وجوزها تعرف فهد دا جدع عمل أحلي مفاجاه للكل أشار له والده أن يقترب ليبارك لفهد ووتين وهو ينظر في عينيه يحاول أن يستشف ما يدور بعقله
ومر اليوم بسلام وبمباركات الاهل والأصدقاء وتوصياتهم لفهد بالحفاظ علي وتين والدعاء لهم بالحياه الزوجيه السعيده
عماد : مش هوصيك علي بنتي يافهد دي حته من قلبي وروحي يوم متزعلها بس أو تنزل دمعه من عنيها بسببك مش هتعرفني لانك مش هتشوف قدامك الأب الحنين دا لأ هتشوف أسد مجروح بينزف ممكن بعمل أي حاجة علشان يرتاح
فهد :
من غير ما تقول يا عمي وتين في قلبي وروحي قبل عيوني ربنا يعلم بحبها أد إيه
عماد : ودا إللي خلاني أوافق على كتب الكتاب قبل الفرح
رقية : بنتي أمانه في رقبتك ليوم الدين حافظ عليها أنا مش هوصيها عليك لأني عارفه بنتي كويس بتراعي ربنا في كل كبيره وصغيره وهترعي ربنا فيك وهتشيلك في عنيها
ثريا : من غير متقولي ولا توصي يارقية فهد بيحب وتين وهي بقت بنتي منزلتها في قلبي غاليه
خالد : دي في عنينا كلنا ياجماعه حتي ميوش بتحبها
مي :
انا بحب العلوسه علسان هي بتحبني هي هتبقي مامتي وهنلعب سوا صح
ضحك الجميع على تلك الطفلة وتين لم تنبث بكلمه لانها كانت تتدرع لله شكراً على هذه السعاده التي وهبها الله لها وهذه العائلة التي تُحبها وعوضتها عن والديها
خرج الجميع ولكن ظل فهد واستأذن من عماد أن يخرج هو وواتين غداً ولا داعي لذهابها للعمل فهو سيمُر عليها بعد العمل لاصتحابها في نزهه ليرتبا امور حياتهم حيث لم تتح الفرصة لهم للجلوس معاً علي انفراض وافق عماد رغم قلقه من حازم وبروده الظاهر علي أن يعيدها فهد قبل حلول الليل ليجتمعو معاً لتناول الغداء كعائلة ليزيد التعارف
والتواصل بينهم علي أن تكون هناك عزومه لأهله عندهم في وقت لاحق …. سلم فهد عليهم وودع معشوقته بقبله علي جبينها وهمس في اذنها مداعباً لها كان نفسي أفضل وابات في حضنك وابوسك ياقمر وغمز لها مداعباً وجنتها ثم خرج وتركها في عالم أخر لحقت بها شهد تسألها في خبث
شهد : تونا هو كان بيوشوشك يقولك ايه هه قولي يارخمه مالك يابت متخشبه كدا ليه
وتين بتوهان :
دو قليل الأدب ووقح
كان حازم يتابعها في ترقب يزفر أنفاسه بعنف يريد ان يحرق من حوله
ذهب الجميع إلي غرفهم لينالوا قسط من الراحه بعد عناء هذا اليوم الطويل السعيد علي الجميع ماعدا من وسوس له الشيطان وملاء عقله وقلبه بالاوهام اللهم احفظنا واحبتنا من وسوست الشياطين
يتبع … خلاص قربنا نعرف خطة حازم المهووس وماضي فهد العاشق ربنا يستر علي وتين الحبوبه
(١٥)
استيقظ الجميع علي صوت رقية التي تنادي عليهم ليتناولو الفطار الذي أعدته لهم تجمع الكل علي صوتها وهي تهتف بأسمائهم تجمعوا على مائدة الطعام في جو يسوده الحب بين الجميع و مشاغبات شهد لوتين وشادي لها وزين الذي يجلس على قدم جده عماد تطعه رقية ونظرات حازم الغامضة للجميع وخاصتاً لوتين الغافله عما يدمره لها حازم
ذهب عماد لعمله بينما دخل حازم لغرفته ليكمل نومه كما يدعي وشادي ذهب لإنهاء بعض الأوراق اللازمة لعمله أما وتين وشهد فقامتا مع رقية لإعادة ترتيب البيت بعد حفلة أمس وإعداد طعام الغداء لهم
رقية :
يلا يابنات خلينا نخلص بدري قبل ما فهد يعدي ياخد وتين
شهد : هنيالو ياعم مفاجأت امبارح والنهارده خروج دحنا هصنا
وتين : اتلمي يا شهد
رقية : كل وحده تشوف بتعمل إيه وأنتي ياوتين خلصي بسرعة وشوفي الفستان اللي جبتهولك وخديلك شور كدا وظبطي نفسك
وتين : حاضر ياروكا أنا خلصت أهو هدخل اخد شور بسرعه
شهد : استني أنا جيبه شور جل رحته تحفة هتعجبك
رقية : طب انجزي ياختي هتيه لاختك بسرعه علشان تلحق تستريح قبل ما فهد يجي
شهد بغمزه لوتين : ليه هو هيعمل ايه بالظبط
رقية :
وأنتي مالك يا غلسه عرسان جداد طبيعي هيفسحها ويتغدو سوي
كان كل ذلك تحت سمع حازم المتربص بغرفته
يتسمع لحديثهم دخلت وتين غرفتها لتستعد
……،،،،،،،……،،،،،،…….،،،،،،،
عند فهد في الشركة كان يعمل بجد حتي ينهي عمله سريعاً ليذهب لمعشوقتة
دخلت عليه هنا تخبرة بأن أستاذ عادل العامري عايز يقبله
فهد بتنهيده : خليه يدخل واطلب لنا قهوه
هنا : حاضر يا فندم
دخل عادل ووقف فهد سلم عليه
فهد: اتفضل خير الشغل في الفندق فيه حاجه
عادل : لأ أنا مش جاي علشان الشغل
فهد باستفهام : أُمال جاي ليه ..
حم يعني ايه سبب تشريفك مكتبي
اخرج عادل علبه بها هديه وقدمها لفهد
عادل : كنت جاي ابارك لك و للانسه وتين على الخطوبه وجيب هديه بسيطه لها أرجو أنها تقبلها
فهد بغضب يحاول كبته : امم شكراً ليك بس أنت محضرتش فرحنا علشان كدا لا أنا ولا زوجتي المهندسه وتين هنقدر نقبل الهديه دي خليها بقي لليله الكبيره
عادل : اسف اني ملبتش دعوتك كنت مشغول فمقدرتش أحضر الخطو….وقطع كلامه أنت قولت زوجتك
فهد : بابتسامه: امم كتب الكتاب كان امبارح
نظر له عادل نظره غير مفهومه:
أه مبروك طيب أروح أبارك للعروسه بقي
فهد :لأ مش موجوده أجازه هبلغها بنفسي وشكراً لك على الهديه بس بلاش منها زوجتي متخدش هدايا من حد غريب
عادل : تمام طيب سلام بقي ومشي دون أي كلام
فهد: كانت نقصاك أنت كمان ونظر في ساعته واكمل عمله خالد دخل على فهد : إيه يا عم فهود مش حتروح لخطبتك ولا ناوي تفلسع أنا موجود وسداد
فهد : ظريف يا أخويا خلاص خلصت أهو ونازل غداً القاق وتركه يضحك عليه ونزل سريعاً
خالد :
الواد اتجنن دا حتي مسألنيش جاي ليه ربنا يسعده
،،،،،،،،……،،،،،،،،………
أما حازم فكل هذا وهو جالس في غرفته يعيد مراراً وتكرارا ً في خطته التي رسمها له شيطانه واعماه عن عواقبها وما سيحدث لتلك المسكينه
رقية : ها يا تونا جهزتي
وتين : تمام يا ست الكل إيه رأيك
رقية: قمر ياقلبي القالب غالب وأنتي قمر منور
شهد بصفاره طويله : يخربيتك إيه الجمال دا كله ياما تحت الساهي دواهي بس قوليلي ابو الفهود هيخرجك فين
وتين : مش عرفه هو عملها موفجاة
دق جرس الباب
شهد :
وصل وصل وصل الراعي الرسمي لعروستنا وصل
رقية : بس يا هبله كسفتي البت كدا افتحي يا تونا يا حببتي اكيد فهد
فتحت وتين الباب وفعلاً كان فهد الذي ظل ينظر لها بعيون هائمه واقترب منها خاطفا ً قبله علي خدها
فهد : القمر دا بتاعي يااااه أخيراً تعرفي نفسي في إيه دلوقت
هزت وتين رأسها
فهد : نفسي اخدك فحضني مسبكيش غير يوم فرحنا
شهد : ياسلام بقي هتفضل حضنها شهر بحاله علشان تسبها يوم الفرح الموعود هههههههههههه
فهد : إيه دا انتي هنا من أمتي
شهد :
من أول قبله العشاق
رقية : سبيهم يا فقر ووجهت كلامها لفهد يلا يا ابني علشان متتأخروش عمك هيحسبك على الوقت الضايع وخلي بالك منها وتين أمنتك حافظ عليها
فهد : متقلقيش في قلبي وروحي
شهد : يا سلام وأنا مش بتوصي سادي عليا ليه
رقية:
دانا اوصيكي انتي عليه يا اخرة صبري
ذهبت وتين مع فهد في سيارته ولم يكف عن إمطارها بكلمات العشق النابعه من قلبه وعندما اقترب من المكان أخرج من جيبه رابطه سوداء ليعصب بها عيني وتين المدهوشه
ونزل بها من السياره يمسك بيدها حتي وصل لمكان جلوسها اجلسها وفك العُصبه عن عينيها
وجدت وتين نفسها على البحر في مكان جميل معد لهما خصيصاً ليحتفلا معاً بزواجهما والموسيقى الهادئة من حولهم تتناغم مع أمواج البحر ورقسا سوياً
وقام بأرجحتها على أرجوحة أعدها لها لعمله بشغفها بذلك
وتين : بجد مش مصدقه
فهد : عجبتك المفاجأة
وتين : جداً أنا سعيدة جداً … صمتت قليلاً … بحبك بحبك قوي يا فهد مكنتش قادرة اقولها قبل كدا لكن دلوقت بقولها من قلبي ووجداني
فهد : دي أحلي كلمه واحلى مفاجأة عملتيها ليه يا قلب الفهد انا بقي بعشقك
وتين بتوتر :
قبلته علي خده قبله رقيقه كا رقة الفراشات ولكنها عصفت بقلبه وعقله
ضمها فهد له بكل قوته حتي كاد ان يسمع صوت عظامها تدق بين ساعديه بعشقك ياقلب الفهد بعشقاااااااااك ياحُب حياتي بعشق كل حاجة فيكي واخرج من جيبه عُلبه بها خاتم رقيق مثلها البسها اياه وقبل يدها وجلسا يتناولان طعامهما وعادا الي المنزل قبل عودة عماده
دخلت وتين وفهد استقبلتهم رقية بفرحه أشارت لوتين أن تدخله غرفة الصالون لحين تقديم القهوة له
جلس فهد وبجانبه وتين
فهد :
تعرفي أن النهارده أحسن يوم مر في حياتي
وتين انا كمان مبسوطة قوي اليوم كان جميل جداً وأنا فرحت جداً ربنا يديمك ليا يا قلبي
فهد : ياوعدي هو لوعملت كدا هتزعلي وقبل أن تنتبه قبلها قبله سريعه علي شفتيها
خحلت منه واستعدت لتقف لكنه جزبها له فوقعت في حضنه اقترب منها وقبلها قبله اخره متمهله ملتهبه يبث لها مدي عشقه وشوقه لها وهمس قرب أذنها من غير أن يُفلتها انا جوزك وبحبك
همست وتين في خجل :
أنا كمان بحبك بس مينفعش حد يدخل يقولو إيه سمعت شهد وحنا خرجين قالت إيه لما سمعتك
فهد : دي بتنكشك بس هي متجوزه وعرفه أن دا حقي أُمال أنا كتبت الكتاب ليه مش علشان نقرب من بعض
ابتعدت عنه وتين : ياسلام بس كدا مش علشان بتحبني
فهد : لأ… علشات بمو,ت فيكي بخدودك الحمرا دي اللي مجنناني ووقف يقبلها من خديها
دخل عليهم حازم الذي تزمر لرؤيتهم معاً بهذا القُرب ولكنه تمالك نفسه :
إيه يعم حيلك حيلك لما تبقو في بيتكم أعمل إللي عيزه لكن هي لسه فى بتنا مخرجتش منه (وفي سره ومش هتخرج علي جستي )جلس وأشار لفهد بالجلوس وخرجت وتين محرجه مما حدث ذهبت لرقية
وتين : روكا الحقي حازم
رقية: ماله المتنيل ماهو في اوضتة من الصبح مخرجش
وتين : لأ خرج وقاعد مع فهد خيفه يعق الدنيا ويزعل فهد
رقية : ليه هو عمل حاجه
وتين : لأ هو … يعني… دخل وفهد كان بيبوسني
رقية : نعااااام ياختيشي
وتين : في خدي واللهي ياروكا
رقية :
دا طلع خايب قال في خدك قال وسعي يا موكوسه دا بقي جوزك سيبه حازم يستفرض بيه وجيالي
وذهبت رقية وخلفها وتين
دخلت رقية تضع القهوة أمام فهد : ازيك يابني وثريا ومي عملين إيه
فهد : بخير بيسلمو على حضرتك
رقية : سلملي عليهم وقلهم بكره هنتغدي سوي
فهد : لأ دي ماما بتجهز الوليمه النهارده ومستنياكم بكره نتغدا سوي كلنا أنا كنت مستني عمي علشان اعزمه بس حضرتك فتحتي الموضوع همشي أنا بقي ولما عمي يجي بلغيه أحنا في انتظركم وأنا هجيب وتين معايا من الشركه
حازم :
ملوش لزوم خلينا نخرج كلنا من هنا
رقية : مافيهاش حاجة يا حازم
حازم : خلاص إللي بابا يقول عليه
رقية خلاص يابني هبلغ ثريا برد عمك
خرج فهد وتركهم عائداً لبيته سعيد القلب بقربه من معشوقته التي وأخيراً سمحت له بقطف ثمارها الورديه ( تقبيل خدودها يعني )
وصل بيته طائرا ًمن السعاده دخل وقبل امه ومي ابنة اخيه وهو يحلق في السماء من السعاده
ثريا : بسم الله ماشاء الله خير يابني ربنا يسعد قلبك
فهد : بحبها يا ماما لأ بعشقها وأخيراً لقيت السعاده ربنا قبل دعاكي وعوضني خير
ثريا:
ربنا يديم السعاده عليك ياقلب أمك خلي بالك منها وتين دي حتة جوهرة متتألش بالمال
فهد : ولا بكنوز الدنيا أنا نفسي يجي اليوم اللي يجمعنا فيه بيت واحد وربنا يقدرني واسعدها ذي ما هي دخلت الفرحه والسعاده على حياتي
ثريا : متستعجلش هانت كلها أقل من شهر وتتجوزو وتنور بيتك بس حافظ عليها
فهد : دي حياتي
يتبع ….
ياتري فعلاً فهد هيحافظ عليها ولا هيخسرها للأبد هنشوف