شادي : عملنلو مفاجأة ياتري لو عرف هيعمل فيكم إيه وفهد موقفه هيتفهم الوضع
شهد : وليه لأ مانتا اتفهمته
شادي : أنا غير أنتي أخت حازم لكن وتين لأ ودا ممكن يعمل مشكله بينهم
رقية : ماعتقدش أن حازم يعمل حاجه تخرب فرحة وتين غير أن فهد متفهم
شادي : مهما كان الراجل مبيستحملش حد يتحكم في خطيبته
شهد : انتو مكبرين الموضوع ساعة الجد حازم هيفرح لوتين وبعدين هو كبر دلوقت وفهم أن دي سنة الحياه
دق الباب فتحت وتين ليدخل عمها
وتين بدلع : غمض عينك يا عمدتي
عماد :
خير ياوتين قلبي
دخل عماد خلف وتين ليري أبنته فلزة كبده وزوجها وحفيده النائم على قدم جدته تحتضنه بحب احتضن ابنته بحب ابوي وسلم على زوجها وقبل حفيده النائم ثم جلس معهم بفرحة لعودة أبنته
عماد : قومي يا رقية حضري الأكل انتي ووتين الولاد زمنهم جاعو واشتاقو لأكلك الحلو شوفي عمللهم اكل ايه
رقية : أنا لو أعرف انهم جيين النهارده كنت بدعت
عماد : هاتي زين وروحي هاتي الموجود
وتين : روكا عمله بط وورق عنب تحفة هتكلو صوبعكم وراها
ضحك الجميع
شادي :
هو في وليمه احسن من كدا أنا جوعت علي السيرة
خرجت رقية ووتين لتحضير السفرة ليتناولو الغداء
عماد : ازيكم يا ولاد نورتو مصر
شادي : منوره بيكم ياعمي ومبروك لوتين
عماد بتنهيده : الله يبارك فيك يا ابني بس خلي الموضوع سر لحد يوم الخطوبه علشان حازم ميعملناس قلق
شادي : أنا مش عارف ياعمي إيه سبب تمسك حازم كدا
عماد :
ولا أنا يابني فهمه وحاولت اتكلم معاه بس مابخدش منه رد مقنع
اتغدو ودخل شادي لغرفة شهد ليرتاح وعماد لغرفته وتجمع رقية ووتين وشهد في غرفة وتين لينمو عن فهد وعلقته بوتين ولم يخلو حديثهم من معاكسه شهد ورقية لوتين وتحليلهم لظنون وتين ونصائحهم لها حتي عاد حازم وقامت شهد لتفتح له قابلها حازم بفرحه عارمه واحتضنها بحب أخوي وجلس معها يطمأن عن حالها وزوجها وابنهم ولكن انتابه شك من مجيأهم المفاجئ ولكن بررت له شهد ذلك بأخذ شادي إجازته السنويه واشتياقها لهم ومر اليوم بخير وصباح يوم جديد
تجمعت الاسره لتناول الفطار معاً وذهاب كل منهم لعمله التقت
وتين بسلمي التي خافت أن تعاود وتين سؤالها عن ريم وعلاقتها بفهد ولكنها لم تفعل اتصلت هنا علي وتين تخبرها بموعد الاجتماع لتقديم مشروعهم الجديد في قاعة الاجتماعات وأن فهد في انتظارها بالرسومات الهندسيه الخاصة بالمشروع والملف الخاص به لمناقشته مع المسؤول عن المشروع من الشركه الأخري بحضور مجموعه من مهندسين الشركه في إجتماع خاص
تدخل وتين قاعة الإجتماعات لتجد فهد يجلس وبجانبه امرأة ترتدي ملابس ضيقة ومفتوحه بشكل مغري وقريبة من فهد وعلى الجانب الاخر يجلس شاب في ٣٠من عمره وهو عادل العامري صاحبة سلسلة الفنادق التي تقوم وتين بتجهيز تصاميم لاحد الفنادقة التي تقوم شركة فهد ببنائها لينظر
لها هذا العادل نظرة تشملها من راسها لقدميها نظرة إعجاب خبيثه علمها فهد جيداً مما أثار غضبه منه ونظر له بضيق
فهد : اقدم لكم المهندسه وتين خطبتي نظرة هذه الملتصقة به لها بأستقلال لما ترتديه وتين من ملابس فضفاضة محتشمه
وقالت بمياعه مفتعلهة: مش معقول دي خطبتك يا فهد بيه غريبة
تضايقت وتين من كلامها ولكن اسرع فهد في الرد عليها : ليه وتين يتمناها كل شاب محترم
اغتاظت هذه الفتاه وهي مايا مديرة اعمال عادل العامري وصديقته المقربه جداً : بس مش لونك يا فهد بيه
فهد…….
عادل مقاطعا لحديثهم :
أهلا بيكي ياوتين ومد يدة ليسلم عليها ولكن سبقة فهد وسلم عليه ضاغطا علي يده : أصل المهندسة وتين مبتسلمش علي رجاله
نظر لها عادل نظرة تفحص وإعجاب مما ثار غضب فهد وغيرة مايا التي يعني لها عادل شيء اخر بخلاف أنه صاحب العمل … كل ذلك ولم تتحدث وتين ولكنها لم تبعد نظرها عن فهد تملأ الفرحة قلبها لشعورها بغيرته عليها ودفاعه عنها أمام الحضور من مهندسين الشركة الحاضرين للأجتماع ليقترب فهد منها وليسمح لها بالجلوس بجواره
وتين أعطت فهد ملف المشروع :
اتفضل بسمهندس فهد ملف المشروع ودا التصميم الخاص ب المشروع المقترح
ابتسم لها فهد واشار لها بالجلوس : اتفضلي أنتي اللي هتشرحي ملف المشروع دا شغلك ومجهودك يا بشمهندسه قامت وتين بشرح تفصيلي للمشروع والتصميم المناسب له حسب المساحه والمكان بطريقة حرافية مما ادهش باقي المهندسين وذاد من إعجاب عادل لها ونظراته الغير بريئه لها ونظرات الحقد والغل من قبل مايا والحب والإعجاب من قبل فهد ولكن لاحظ فهد بدايه توترها واحمرار وجهها مما دعاه بان يخرجها من الإجتماع على الفور حتي لا يلحظ احد ويشتهي قطف تفاحتيها فذادت غيرته عليها واسرع باخراجها
فهد :
ممكن يا بشمهندسه تجيبي العرض التقديمي اللي صممتيه واشار لها بعينه ان تخرج ففهمت عليه وخرجت سريعاً من حجرة الإجتماعات إلي الحمام لتغسل وجهها بالماء ليبرد قليلاً ويخف احمراره انتظرت قليلاً حتي يهدأ توترها وذهبت لمكتبها واحضرت CD العرض وعادت للاجتماع وقامت بعرض المشروع وتوضيح تصميمه النهائي بكفأة ودقة أنتهي الإجتماع بالموافقة علي المشروع ودعوة عادل العامري لفهد ووتين علي تناول الغداء في أحد الفنادق الخاصة به ولكن فهم فهد غرضه من ذلك ورفض بلباقة وحنكه لمعرفته بخبايا عادل العامري ( فهو زيييييير نساء )
ذهبت وتين إلي مكتبها وهي تغلي وتزبد من هذه المايا التي ترمقها بأستفزاز بينما تنظر
لفهد بأغراء ملحوظ اغضبها في حين لم تلحظ حتى نظرات عادل لها
بعد رحيلهم توجه فهد إلي مكتبه وطلب من هنا استدعاء وتين على الفور لنقاش المشروع وخطة بدأ العمل به
التي نفذت أوامره على الفور
جأت وتين ويبدو عليها الضيق دقت باب مكتب فهد بعد أن سلمت على هنا . .. سمح لها بالدخول وهو مازال جالس على مكتبه ولم ينظر حتي لها
تحمحمت وتين لتنبهه بدخولها
فهد وتحدث بجديه:
اتفضلي اقعدي مش كل مره هقولك
استغربت وتين طريقته وجلست في صمت حتي انهي ما بيده
قام من مكانه مقتربا منها وقف أمامها مباشرتا ً
فهد متسألاً : ممكن أعرف إيه اللي حصل في الاجتماع دا
وتين بأستغراب : إيه اللي حصل
فهد بغضب مفتعل : يعني مش عرفه
وتين :لأ مش عرفه ممكن تقولي حضرتك عملت إيه غلط.
فهد مبتسماً: أبدعتي وابهرتي الكل خلتيهم كلهم يبصولك شدتي انتبهم ليكي وانا بغير من نظر إعجاب أي حد حتي عمي عماد وتين : ياسلام وحضرتك زعلان لاعجبهم بشغلي
فهد :
طبعا ً أنتي… قاطعته وتين
وتين : اممم لكن إعجاب الست مايا بيك ولزقتها ليك طول الإجتماع عادي مش كدا
فهد بخبث : إيه دا أنتي لحظتي اوعي تكوني بتغيرى يا شقيه وغمزلها ضاحكاً علي ملامحها التي تبدلت في ثانيه
وتين : فهد بطل غلاسة و… وبعدين أغير ليه ومن مين من مايا لأ طبعاً
فهد : لأ متغريش منها لأن مفيش وجه مقارنة بنكم تغيري عليا
وتين : ليه يعني
فهد : علشان وحده بصت لحبيبك مش أنا حبيبك
وتين بهُيام: طبعاً …. أنا مشيه أنتي رخم
اقترب منها فهد ماسكا بيدها يا بنتي بتحسسيني اننا بنسرق أنا خطيبك
وتين بحده : فهد مينفعش حرام لسة مش زوجي
فهد بتنهيده : هانت ياقلب الفهد بعد بكري خطوبتنا
وتين : متحلمش قبل كتب الكتاب مفيش لمست ايد حتي
فهد بخبث : طب وبعده اعمل اللي أنا عيزه برحتي
وتين بخجل : أنت قليل الأدب على فكره
فهد برفعة حاجب :
ليه بقي مش مراتي وبعدين أنتي اللي نيتك وحشه يا خلبوصه عيزه حاجة عيب هقول لروكا تعرفك هههههههههههه
خرجت وتين من عنده مسرعه مهروله لمكتبها قابلتها سلمي تخرج من المكتب
سلمي: مالك يبنتي بتجري ليه
وتين : هه ولا حاجه مفيش أنتي ريحة فين
سلمي : وقت البريك مش هتنزلي
وتين :
اه … اه هروح بس الحمام واحصلك
كل هذا تحت نظر فهد الذي يتابعها من كاميرا مراقبه على الاب توب الخاص به وهو لا يزال يضحك عليها ويفكر في عمل مفاجأة لها قبل عودتها للمنزل نهض مسرعاً فقد واتته فكرة أخذ مفاتيحة وخرج لينفذها على الفور
عند رقية كانت تجلس وابنتها شهد يلعبون مع زين في سعاده ولكن دق جرس الباب فتحت شهد لتجد أمامها شاب ذو عضلات وملامح جذابه
فهد : طنط رقية موجوده
شهد بأستغراب : اه… وتركته علي الباب ماما أنتي ياست البيت
رقية : مالك يابنت المخبوله بتجعري ليه
شهد :
بتجيبي مزز علي البيت من وري عماد
رقية : مزز إيه ياهبله أنتي
شهد: علي الباب
رقية : اوعي من وشي أشوف مين
فهد ضاحكاً : دا انا ياطنط
رقية : فهد ازيك يا ابني معلش شهد متعرفكش اول مره تشوفك اتفضل واقف ليه البيت نور ونظرة لشهد دي شهد بنتي ودا فهد خطيب وتين
شهد : أهلا بيك يا استاذ فهد
فهد : حمدالله على السلامه يا مدام شهد
رقية : إيه الرسميه دي أستاذ ومدام وطنط لأ انا بحب جو العيله ونظرت لابنتها شوفي فهود يشرب إيه
فهد :
ولا حاجه انا كنت جايب هديه لوتين أنتي عرفه انها مش هتقدر تخدها مني في الشغل وبعد أذن عمي
رقية: روحي هاتي اتنين قهوه أنتي لسه وقفه
شهد : الله عيزه اتفرج
رقية : روحي يامهبوشه هاتي القهوه وتعالي اتفرجي قبل حازم وجوزك ما يجو من برا
شهد بطاعه: حاضر
فهد مبتسماً ينظر للطفل الذى بيد رقية
فهد : مين العسل دا
رقية: دا زين ابن شهد
فهد : جميل خالص
رقية: عقبال مشوف ولادك أنت ووتين
فهد :
مؤمناً على كلامها أمين طيب همشي أنا علشان سايب الشغل ياريت تدي الفستان لوتين يوم الحفله
رقية : مشربتش القهوة
فهد : المره الجايا نشرب الشربات واسف علي مجي بدون اذن وكمان مكنتش اعرف ان شهد رجعت حمد الله على سلامتهم
رقية : عملت لنا موفجأ
فهد : طيب استأذن أنا وسلامي لعمي وشادي علي ما نتقابل بعد بكره السلام عليكم وقٓبل الصغير وغادر المنزل فوراً
جائت شهد بالقهوه
شهد : إيه دا هو راح فين
رقية: مشي علشان شغله
شهد : والقهوه
رقية: نشربها
أحنا
شهد :
لأ عايزه أعرف هو جايب لها إيه
رقية: لما تيجي
وتين
شهد : بس تعرفي ياروكا أنه عامل ذي الممسلين الترك ليه كرزما كدا تشدك
رقية : هتقوليلي دي وتين اللي مبتبصش لحد شدها خلاها بقت تكلم نفسها أُمال أنا ليه خايفه من حازم البت حبته وخايفة اخوكي الخايب يكون سبب كسرت قلبها
شهد : ياماما حازم بيحب وتين ذي أخته وبيخاف عليها مش اكتر وهي كمان
رقية هزت رأسها بعدم اقتناعه : ياريت يا شهد أنتي لو تشوفي نظرة عنيه ليها وبالذات لما بتتكلم عن فهد تخافي
شهد:
متكبريش الموضوع يا روكا
ومضي الوقت بينهم حتي عادة وتين من عملها
وتين : يا اهل الدار
يا عباد الرحمن أنا جيت
شهد : اهي جت أم غاغا
رقية : دي تنفع مؤزن جامع تعالي يا حلاوتهم
وتين : بدأنا التحفيل خير يا قممير
شهد : كل خير يا محظوظه
زغدتها رقية لتصمت ولا تخبرها بمفاجأة فهد
يتبع….
الحلقه الجايا مفاجأت مفاجأت وصدمات تفتك بعقل البعض
(١٣)
في اليل دخلت رقية على زوجها في صمت ظناً منها أنه مازال نائم ولكن وجدته مستيقظ
رقية : عماد أنت صاحي افتكرتك نايم
عماد : تعالى يا رقية اقعدي
رقية : خير
عماد : هنبلغ حازم إزاي بخطوبة وتين وفهد النهارده التلات والخطوبة الخميس يعني لازم كلنا نكون جهزين بكره
رقية : عاديشي تقول فهد جالك واتفقت معاه وهو راح جاب الشبكه لوحده وأن الخطوبة هتم بكرة و شهد تجبله بدله هديه مفاجأه وخلاص
عماد : يعني مش هيعترض
رقية :
مش هيلحق هو دلوقت بيجي متأخر علشان مشروع التخرج والحفله هتكون تاني يوم على طول
عماد : إبنك ممكن يفجأنا بأي تصرف
رقية : أن شاء الله خير
،،،،،،،،،،. ،،،،،،،،،. ،،،،،،،،.
انتها يومهم علي ذلك
في صباح يوم جديد كالعاده ذهب كل فرد لعمله ونزلت شهد لشراء بدله لزوجها واخوها وابنها وابيها وفستان لها ولرقية لتكونا متشابهتين وتركت زين مع رقية لتعد الطعام وترعاه
رقية محدثه ثريا : أنتي متأكده أن فهد جهز كل حاجه
ثريا :
متقلقيش هو جهز كل حاجه بعد ما زوجك وافق من يومها وهو مكرث وقته لاتمام كل شيء
رقية : عماد كمان اتفق مع العمال لتجهيز المكان للحفله ومن الصبح جم نزلو معدتهم في الجنينه الخلفية للبيت لحد ما يجو بكرا ويبدأو شغل
ثريا : وحازم عرف
رقية بتنهيده : لأ لما يجي بالليل
ثريا : خير أن شآء الله
هسيبك علشان أنزل أجيب فستان لمي
رقية :
مع السلامه
عند شهد دخلت محل بالمول القريب للبدل الرجالي وانتقت مجموعه رائعه لزوجها وأبيها وأخيها وبدله لصغيرها تشبه بدلة أبيه وقامت بالحساب وتركت لهم عنوان المنزل لإيصال البدل اليه
ثم ذهبت لمحل فساتين سهره وانتقت اثنين لها ولوالدتها بنفس الشكل لكن ألوان مختلفه ومقاسات مختلفة واعطتهم العنوان وذهبت لمحل الهدايا تحضر هديه لفهد ولوتين كما امرتها رقية ومجموعة لعب لولدها وبعدها عادت للبيت تُلبي نداء صغيرها
أما عند وتين دخلت مكتبها لتجد عليه علبه هدايا وباقة ورد اعتقدت أن فهد من جلبها لها واستغربت أن هذه ليست الورود التي تحبها أخذت الهديه دون أن تفتحها وذهبت لمكتب
فهد متدايقة من ذلك
وتين : السلام عليكم ازيك يا هنا
هنا : وعليكم السلام عمله ايه
وتين : البشمهندس فهد جوا
هنا : امم مالك مدخنه ليه
وتين : مفيش ممكن ادخل له
هنا : طبعاً اتفضلي هطلبلك ليمون
هزت وتين رأسها ودقت علي باب المكتب سمح لها فهد بالدخول
فهد وقف عندما دخلت وتين مستغرباً من ملامحها ومن تلك العلبه التي تحملها: إيه دا جيبالي هديه الخطوبه هنا
وتين مستغربه : هدية إيه مش أنت اللي جايبها وحطتها علي مكتبي
فهد بجدية :
لأ وريني كدا
اعتطه وتين العلبه نظر لها فهد اوعي تكوني عمله مقلب فيا
وتين : بجد يا فهد مش أنت اللي جايب الهديه والورد
فهد بتسأل : وفيها ورد كمان فين دا
وتين : على مكتبي
فهد : طب تعالي نشوف يمكن فيه كارت نعرف منه ذهبا معا الي مكتبها وجد باقة الورد وسلمي تمسك بها تشمها
وتين : سلمي هي دي ليكي
سلمي : لأ أنا لقتها علي مكتبك بشوفها بس
فهد : فيها كارت
سلمي : لأ
فهد :
وريني إيه دا دا مش الورد إللي بتحبيه
وتين : أنا استغربت لما شوفته
فهد : فتح الهديه دي اسورة الماس
وتين : من مين
فهد : استني وجد كارت ( لا يهدي الالماس إلا للالماس مبروك الخطوبه…. عادل العامري)
احتقنت أعين فهد باللون الاحمر عندما علم مرسل الهدية والورد كاد أن يقذفها ارضا ولكن اخذتها وتين منه
وتين : فهد لو سمحت مينفعش كدا سيبها
فهد: يعني إيه هتقبليها
وتين :
لأ طبعاً مقولتش كدا اعتقد اللي متقبلش تسلم على راجل غريب مش هتقبل هديه منه وكمان دا مش ذوقي
فهد : آُمال هتعملي إيه
وتين : لازم ترجعله بطريقة متخربش الشغل اللي بينكم
فهد : في داهيه الشغل
وتين : لأ طبعاً أنا مقبلش شغلك يتأثر بسببي
فهد : خلاص أنا هرجعله الورد والهديه مع كارت دعوه علي خطوبتنا كم كان يرغب فهد في كسر فك ذلك العادل تأديباً له علي فعلته وأخذ الورد العلبه بعد أن اعادت وتين لفها كما كانت وذهب لمكان عادل العامري ليعيدهم له وصل لمكان عمله
فهد :
لوسمحت عادل العامري فين
الموظف : في المطعم
ذهب به فهد وجده يجلس بجواره مايا تلتصق به ويحتضن خصرها وهما يضحكان
فهد : السلام عليكم
عادل بصياح وهو ينظر لما بيد فهد بعد ان ابعد يده عن خصر مايا : فهد باشا اتفضل
فهد : شكراً بس الحجات دي وصلت لمكتب خطبتي بالغلط
عادل : لأ مش غلط أنا بعتها لأني مبركتش لخطوبتكم و….
قاطعه فهد : أولا دا مش ذوق خطبتي ثانياً ودا الأهم أن إللي ترفض تسلم على راجل غريب مش هتقبل منه هديه عادل :
أعتبرها هديه لبداية الشغل
مايا : هو إيه الموضوع هدية إيه وايه الورد الجميل دا فهد : الشغل مفيهوش هدايا وزوجتي المستقبليه مبتقبلش هدايا لجانب ذي ما قولت مش ذوقها هي ذوقها ارق من كدا بكتير وهي عنيها مليانه ثم وقف لينصرف وعاد خطوة اه صحيح نسيت دي دعوه فرحنا يا ريت تحضر مايا : وأنا لأ يا فهد بيه
فهد : أنتي معاه على طول يعني لو جه هتيجي
وتركهم وغادر المكان ليزداد حقد مايا علي وتين وشغف عادل بها وإعجابه بسلوكها انها لا تُخفي عن خٓطِيبها شيءً
…… …… ….. …….
عاد فهد لشركته ولم يذهب لوتين أو يرسل لها ليعلمها بما حدث فذهبت هي إليه للاطمأنان عليه بعد تشجيع سلمي لها
هنا : تونا بلاش تدخلي لفهد بيه دلوقت
وتين : ليه
هنا : جاي من برا مدخن
وتين : يا ستار يا رب لأ لازم اشوفه
هنا : أنتي حره أنا بلغتك ربنا معاكي
وتين : هتلنا ٢لمون واشارت باصبعيها وأنا هروقه
هنا : من عنيا
دقت الباب لم تسمع الامر بالدخول فدخلت
وجدت فهد يقطع المكتب ذهاباً وإياباً ووجهه مكفهر
وتين :
أخذت تشمشم بانفها الله فين الشياط رفع فهد نظره لها
فهد : نعم شياط إيه أنتي جايا ليه دلوقت
وتين: قلولي هتي المطافي في شياط في مكتبك قولت أتأكد الأول بس قولي حبيبي شايط ليه
فهد بأعين جاعظه : حبيبي جايا تقوليها دلوقت طب اعمل فيكي إيه هه انتقم منك إزاي
وتين بصوت طفولي : وأنا حملت إيه بث يا حمو
فهد ضاحكاً : حملت وحمو مع بعض أشار لها تعالي واجلسها أمامه أنتي عرفه أنا بحبك اد إيه وبغير عليكي إزاي ..اتجننت من عادل دا أنتي متعرفهوش ولا تعرفي اخلاقه
وتين :
ياحبيبي ولا عيزه أعرف هو ميهمنيش علشان أعرفه
فهد بهُيام : تاني بتعديها تاني طب استحمل ازاي أنا بقي لو تعرفي صوتك لوحده بيعمل فيا إيه بالك بقي وأنتي بتقولي حبيبي يااااه حلوه قوي منك
وتين : فهد فوق يابابا أحنا في شركه لها هبتها وسمعتها اه لو سمعك صحبها كان رفدك
فهد : أنتي بعتي الشركة من ورايا وكمان بقينا شغلين فيها وهنترفد
وتين وهي ترقص حاجبيها :
هتترفد لوحدك وتبقي عطوله
هههههههههههه
دق الباب وكانت هنا تحمل عصير الليمون لهم استعجبت حال فهد الذي تبدل بعد دخول وتين وضحك فهد من قلبه بهذا الشكل وقالت في سرها ( الحب بيعمل المعجزات اوعدنا يارب )قدمت لهم العصير وخرجت بقلب سعيد لهذين العصفورين كما تطلق عليهم هي ومن بالشركه (عصافير الحب)
،، في موعد الخروج من الشركه خرجت وتين وسلمي معاً وجدت حازم ينتظرها على باب الشركه همست لها سلمي : كويس أن فهد مخرجش معانا كانت هتبقي كارثة
هزت وتين رأسها :
وانهي كارثة بينها ليله مطينه بطين يا عواد يا خوي
سلمي بضحك : بتقولي فيها يلا خُديه وامشي قبل ما فهد ينزل ويشوفو
وتين : حسس بمصيبه جيالي
سلمي : يالطيف يالطيف أجري يابت بسرعه
ودعتها وتين وذهبت للركوب مع حازم وعادو للمنزل
دخلت وتين بدون كلام فعندما رأتها رقية وشهد مع حازم توقعوا أنه ازعجها ولكن سبقهم حازم شوفو إللي وكلا سد الحنك دي ملها طول الطريق منطقتش بكلمه نظرة رقية لها وجدت عيناها مليئه بالدموع بكي قلبها واخزتها من يدها لحضنها
رقية بتحذير جاد:
اوع ياولا تكون ديقتها ولا كلمتها كلمه تزعلها واللهي افرمك
حازم : أنا جيت جنبها اهي عندك اسأليها
رقية بحنان امومي حقيقي نابع من قلبها : تعالي يا قلب امك واللي يزعلك من الكلبين دول قوليلي وأنا افرمهولك
شهد تنظر لهما باستغراب : وأنا مالي يالمبي انا قعده معاكي من الصبح لففتيني السبع دوخات وفي الاخر تبعيني دا أنا حتي بنتك البكريه
رقية :
بس ياهبله وأشارت بعينها علي حازم الواقف ينظر لواتين بهُيام مما ثار الريبه في قلب شهد هي الأخري فنظرته لها لم تكن نظرت اخ لأخته بل نظرة عاشق ولهان لمعشوقته تنهد حازم ودخل لغرفته لاحظت رقية تغير وجه شهد لتبعد وتين عن حضنها
رقية : مالك ياقلبي حد زعلك فيكي إيه
وتين : ابداً يا ماما كنت اتمني ان حازم يكون جنبي كأخ في الوقت دا مش اكون عمله زي الحرميه خيفة يشوفني مع فهد وتحصل مشكله
شهد بستفسار : وتين هو أنتي قبلتي حازم فين
وتين بتنهيده :
لقيته مستنيني علي باب الشركة وكنت خايفة فهد ينزل ويتخنقو مع بعض او تحصل اي مشكله توقف الخطوبه حازم بقي صعب معايا يا شهد من ساعة ماتقدملي فهد وهو بقي متحكم جداً
شهد : ولا يهمك فترة وهتعدي
رقية : روحي يا حبيبي غيري هدومك وتعالي نرغي وشوفي الحاجات اللي جبتها البت شهد دي طلع ذوقها حلو بينها اتعدت من شادي
وتين : صحيح هو فين
شهد : بيخلص كام حاجه وهيزور عمته
وتين : بردو مش عيزه تزوريها
شهد بتنهيده : إللي عملته فيا مش شويا ياوتين علشان أنسي بسهوله
وتين :
ربنا يعملك اللي فيه الخير
آمنت كل من شهد ورقية علي كلامها وتركتهم ودخلت غرفتها تبدل ملابسها وتصلي فردها لتستعد لقص مامرت به اليوم لهما ومشورتهما فيما حدث
ولكن كانت شهد تحلل ما رأته من نظرات حازم لوتين ولكنها فاقت علي صوت رقية تناديها
رقية: شهد يازفته مالك
شهد :
عندك حق يا ماما نظرة حازم لوتين مش موريحة خالص نظرة عاشق فعلاً لكن وتين شيفاه أخوها وبس غير واضح أن وتين مغرمه بفهد دي خيفة أنه يشوف حازم وتحصل مشكله تبعده عنها او حتي تأخر الخطوبه دا لو حصل وحازم كان السبب هيدمرها وتين تبان قويه لكن من جواها هشه دي أختي وانا عرفاها اكتر من نفسها ليكي حق يا ماما قلبك يوجعك وبابا له حق يخلي الخطوبه مفاجأه بس تعرفي يارتها كتب كتاب علشان نقفل علي الامل دا في قلب حازم
رقية بتنهيدت حزن علي أبنها: طب وهو قلبه هينكسر
شهد :
لأ أنا حسه انه وهم نفسه المشكله أنه يفوق بعد فوات الأوان
رقية : أنتي هتخوفيني ليه أنا نقصة
لم تلاحظا أنه كان هناك من يستمع لهما وايقن أن ما سيفعله هو الأصح للجميع
دخلت رقية وشهد عند وتين يحملون ما اشترته شهد لتراه وتين
ولكنهما شاهدوا نظرة الحزن في عيونها فاسرعت شهد بسؤالها
شهد: مالك ياتونا
وتين : أبدا ً انا بس لسة مجبتش فستان احضر بيه وكونت يعني فكراكي هتجيبي معاكي
شهد :
وأنا مالي ياختشي اجبلك ليه فهودك جبلك
وتين بعدم استيعاب جبلي … جبلي إيه
هنا أخرجت رقية الفستان الذي أحضره فهد لها من العلبة : هو مر علينا امبارح وجابلك الفستان دا وكان عيزة موفجأ ه بكره لكن مينفعش لازم تشوفيه وتقيسيه علشان المقاس ولو فيه تعديل
اشارت شهد علي نفسها : أنا اللي قولت كدا عدي الجمايل بقي ضحكم جميعاً علي خفة دم شهد
وتين : طب وحازم جبتيله بدله ولا مفاجأه أخر لحظه
شهد لأ بابا هيقوله الخبر علي العشا بس لما يجي شادي علشان يهدي الدنيا بينهم
رقية :
ولا كأنها معركة حربية منك لله يا حازم حازم
شهد : آه لو سمعك ولا عرف انك عرفه ومخططه لكدا من بدري
وتين : ربنا يستر دا فهد مستغرب أحواله
شهد : أحنا أهله مستغربين اللي بيعملو معاكي ..حمحم ومعايا قبلك …. وتين هو مكلمكيش في حاجه او لمحلك بحاجة
وتين باستفهام : حاجة إيه وضحي
شهد : أنه يعني بيحب حد أو حتي معجب بحد يعني أنتي عرفه إني بعيد عنه بحكم سفري وكدا مبنحكيش كتير غير اللي حصل من عمت شادي وأنه مكنش موافق علي الجوازه من الأول
وتين بتفكير :
لأ محكاش اي حاجه أنتي عرفه هو كتوم ومبيبينش إللي جواه ولا بيفكر في إيه
رقية : الرجل الغامض بسلمته يلا بكره تيجي إللي تخده علي ملا وشه
شهد : أنتي متأكده انك أمه
رقية: لأ مرات أبوه عيزه إيه يا جزمه أنتي
لم تستطع شهد الرد اذ سمعوا صوت عماد ينادي من خلف الباب عليهم لإعداد العشاء لان شادي قد عاد من الخارج من نصف ساعة وفي انتظارهم
خرجوا جميعاً لإعداد الطعام وتجمعت الاسره لتناوله في جو من الصمت أو كما يُقال الهدوء الذي يسبق العاصفة
عماد :
على فكره يا وتين فهد جاني امبارح ونسيت اقولك
نظرت له وتين بترقب كما نظر الجميع لسماع ما سيقوله
عماد : أنا اتفقت معاه علي أنه ميكلمكيش في حاجه وأن الخطوبة سريا في ميعادها يعني بكره خطوبتك أنتي وفهد هنا في البيت و…..
قاطعه حازم بضحك هستيري
حازم : يعني إيه هه يعني بردوا عايز تجوزها له بالغصب
عماد بحده : ولد غصب عن مين فوق لنفسك
حازم بصوت عالي : عني وعنها ليه مُسر تبعدها أنا مش موافق
عماد : بس هي موفقه وعيزه الجوازه دي
تسمر حازم ونظر لها :
موفقه هي موفقه لأ لأ هي مش موفقه
عماد : رأيك إيه ياوتين موفقه ولا لأ
وتين : موفقه ياعمي حضرتك عارف إني موفقه وفهد بيحبني وأنا ….
قاطعها حازم بيحبك وأنتي ايه يا هانم متقولي بتحبيه والله وطلعتي متربيه
عماد : حاااااازم الزم حدودك اختك متربيه هه أختك فاهم
حازم :
لأ مش فاهم هي مش أختي ليه مُسرين انها أختي حرام عليكم أنا ..احتضنه شادي حتي لا يكمل ما سيقوله
ولكن الكل كان مترقب لما سيقول و وتين اكثر المترقبين له
ولكنه تمالك اعصابه وابعد شادي عنه بعنف حتي كاد ان يقع أرضا
حازم : ابعد عني انت كمان خدت شهد وعزبتها أنت وأهلك فاكر ياما قولت بلاش الجوازه دي لكن بابا اصر وشاف اد ايه بنته اتعزبت ليه عيزين تكررو اللي حصل مع وتين أنا مش هسمح بكدا
رقية : ياحبيبي كل بيت بيحصل فيه مشاكل بتقويه و..
حازم :
بتقوي إيه بنتك كانت بتمو,ت بأيد اهله واعمالهم وهو ولا هنا سبها وسافر ولا همه كأنه سيبها في الجنه وسط ملايكه مش شياطين اتحلفو علي ازيتها ومصدقش إلا لما شاف بعيونه وسمع بودنه اعملهم الوس.. خه
شهد ببكاء هستيري لما زكرها به: خلاص بقي ياحازم أنا مصدقت نسيت ليه مُسر تفتح جرح الماضي
حازم بضحكة استهزاء : نسيتي بتضحكي علي نفسك ولا علي مين كلنا عشنا معاكي الأيام دي منسيناش لانها مبتتنسيش
شادي برأس منحني حزنا على ماصاب معشوقته علي يد أمه وعمته : حازم أنا عارف ان اهلي غلطو وربنا جزاهم و
حازم :
وايه وننسي ونتعايش معاهم زيك حضرتك كدا كنت فين هه عند عمتك إللي كانت هتمو,تها بالأتفاق مع أمك وسقتها المُر وسقطوها وكان ممكن متحملش تاني وتكون عقيمه علشان تسبها وتتجوز بنتها مش كدا لولا ستر ربنا الناس لحقتها ولما فاقت ما رحمتهاش وهي لسه فقده أبنها لأ كانت عيزه تسمها لولا أن أمك هي اللي شربت العصير من غير متعرف إللي فيه كان زمنها ماتت وأنت اتجوزت بنتها وعايش حياتك مش كداااا ما ترد
بكت شهد ورقيه ووتين وملأت الدموع عين عماد علي أبنته فلزة كبده فكل ماقاله حازم صحيح
شادي ببكاء عارف أنهم غلطو وازوها وازوني قبلها بس صدقني لو كان جرلها حاجه بسببهم كنت هحصلها عمري متخيلت حياتي من غير شهد أنا غلط فعلاً إني سمعت كلام ماما وسبتها معاهم مجبتهاش هنا علي ما ارجع واخدها معايا بس مكنتش أعرف أنهم نويين علي كدا والله العظيم أنا مش بحبها بس أنا بعشقها بعشق التراب إللي بتمشي عليه وافديها بروحي هما خدعوني خدعونا كلنا بالحب المزيف والحنان الكداب وربنا اخد لها حقها أمي ماتت مسمومه بالسم اللي اشترته بنفسها وعمتي دلوقت مشلوله حتي
بنتها اللي كانوا عيزني اتجوزها جوزها ممرمطها ومبهدلها ومبتعرفش حتي تزور أمها
حازم : اه وأنت بقي صعبت عليك عمتك وروحت تزورها ويمكن تطلب مننا نسامحها ونزورها او نجبها هنا نخدمها مااحنا هبل