عينيها تاني- سام بقلق ” في أيه هي مكنتش فاقت!- أهدي ي سام هي لسه ة فقدت كتير وعنا مهمة فقدتها مع الد.م علشان كدا لازم هتشرب م#عِناق_سَام #البارت19🔥🖤- سبع سنين وبتفكري في الجواز!
دا وأنا في سنك كان كل أملي ألحق أكل السندوتشات قبل ما يتهرسوا في شنطة درسة ي حببتي!- رفعت رأسها من ع كتفه ” تصدق أنك رخم أييه دا!- ضحك وشدها له تاني ” معزورة أصلك م بتيش حلاوة سندوتش ربي قبل ما يتهرس مع كشكول أبلة سماح”ضحكت سندرا و نامت ع كتفه وسام نام هو كمان من ك التعب كان بقاله كتير منمش صحي ع صوت
الطيور في السما كأنها بتبعتله رسالة تحذير من خطر قا عليهم”- فاق سام وهو بيبص حوليه لقي الشمس بتشرق والجو هادئ يشبه هدوء ما قبل العاصفة ؛ قام وصحي سندرا دخلت نامت جوا وراح للقبطان- لسه قد أيه لحد ما نوصل؟!- ” أحنا لسه في اليوم الأول ي فن لسه قدامنا اربع أيام ع الأقل- بس الإرسال والإشارة أكيد أشتغلت أحنا بعدنا عن الجزيرة كتير أهو- لسه ي فن الإشارة علشان تلقط لازم لها ع الأقل يومين إبحار ع سرعة كبيرة بس الجو مش مناسب للسرعة أك من كدا البحر ممكن يغدر بينا- ه في كتفه ” ملكش دعوه زود
السرعة وخلي حنيتك دي لنفسك ؛
بص حوليه في الكابينة وبستغراب ” جهاز اللاسلكي فين بتاع السفينة دي!؟- مش شغال الباشا أمرنا نعطل كل أجهزة اللاسلكي إلا في السفن أول ما وصلنا الجزيرة- ” فاكر نفسه ناصح يعني ابن الوار** ماشي حسابه معايا لسه منتهاش بقولك ايه الجهاز دا يتصلح في ظرف نص ساعه فاهم؟- بتفاجئ ” نص ساعه أيه الجهاز دا بقي حتة حديدة خلاص مينفعش يتصلح- بخنقة طلع سام سلا.حة وحطه في وشه فب بلع القبطان ريقه ” ح ح حاول ي فن حا – تصليح اللاسلكي في قد أيه؟- بتلقائية ” ن نص ساعه ي فن ويكون شغال
بين إيديك” عند عز وجابر”- فيين ي جابر الشمس طلعت أهي ومش باينين أييه كدا خلاص هربوا مننا!؟- ي باشا قولتلك متقلقش هنجيبهم يعني هنجيبهم دي بتبقي أختلاف سرعات واتجاه رياح بس- دول كانوا قدامنا ودلوقتي أختفوا أنت كدا بتغرقنااااا ي زف.ت أنا غلطاان أني سمعت كلام واحد حماااا.ر زيك- ب ” أنا حما.ر؟!
طب كنت أتشطر ع إلا شيلك في وشك كدا كان بين ٱيديك في م ومعرفتش تمسكه جاي دلوقت تحملني أنا نتيجة خيبتك أنت ورجالتك!!- ب ية قام عز ومسكه من هدومه وقفه وبدأوا يوا في بعض ب وأشتبكوا الرجالة هما كمان مع بعض كل واحد بسلا.حه وبدأت
حرب بين الاتنين كل واحد فيهم مش شايف قدامه غير نفسه وهيبته إلا أتبهدلت قدام رجالته وعاوز يثبت للتاني أنه هو الأقوي” في مديرية الأمن في القاهرة “- دخل ظابط مكتبه لقي كريم نايم فيه فقام بسرعة وهو بيفرك في عينيه بإرهاق- أوف أنت لسه هنا!- ب ية ” وصلتوا لمكانهم!!؟- بقالك شهر بتيجي هنا كل يوم وبتسألني نفس السؤال وبجاوبك نفس الرد أيييه مش ورانا غيرك هنااا!!؟- ب خبط كريم ع كتب بإيديه ” أنت أزااي تكلمني بالطريقة دي أنت مش عارف أنا حمايا يبقي مين؟- نفخ الظابط وقعد ع مكتبه ” سيادة الوزير نفسه قالي لو جالك تاني مدخلوش
مكتبك أنا عامل حساب بس ل أ ك الرائد سام صاحبي غير كدا بالله كنت حبستك بتهمة إزعاج السلطات- أنت لييه مش عاوز تساعدني دي مختفية بقالها شهرين معرفش عنها حاجة- يووووه أنت مالك ي رزل واحد ومراته مع بعض أييه ه ع مرات ا ك وهي مع جوزها أما أنت بارد صحيح حل عن اغي بقااا مش يكونوا هما بيتبسطوا هناك وأنا طالع عيني في الشغل هنا وكمان أستحمل رزالتك دي- ي بني أ بقولك أجازته خلصت من شهر وعشر أيام يعني أكيد في حاجة ط ا مرجعوش وأنت تقولي حل عن اغي أمال لو مكنش صاحبك بقي- لو مكنش
صحبي بالله
العظيم لكنت لبستك قضية ورميتك في الحجز خليتك تعرف أن الله حق- دا بدل ما تكتب مزكرة توضح فيها إختفاء ظابط ومراته في ظروف غامضة وتشعلل الرأي العام- عض الظابط شفته إلا تحت وهو بي زر ال س إلا قدامه ع كتب ” ورحمة أمي لخليهم هما إلا يكتبوا عنك إختفاء حيوا.ن في ظروف غامضة- دخل عسكري وق التحية” تمام ي فن- خدوا ي عسكري ع الحجز ومش أي حجز لأ أنا عاوزه في حجز الشمامين والهجامين عاوزها حفلة عليه النهاردة- بصله العسكري بنظرة إنتصار ” أخيرا ي فن نطقتها سبهولي بقااا وحياتك عندي لخليه ينسي أسم أمه كمان النهاردة عن
أذنك” في سفينة عز وجابر “” عز كان واقف بين رجالته وهما مكتفين جابر والباقي من رجالته بعد إلا ر هم في البحر وب” مستحمل غبائك بقالي كتيرر وقولت أعمل منك راجل وكبير مكان بس أنت طلعت زي ما قال الكل.ب التاني تمام أنت متسواش تبقي صبي لراجل من رجالتي حتي أتف.وو- حسام ” وبعدين ي باشا أحنا كدا هنبقي في خطر لو حد تبع جابر قابلنا في الطريق وشافه كدا هنبقي فتحنا ع نفسنا طاقة جهنم- أنا مبقاااش يهمني غير أني أوصلهم ي حسام وفي أسرع وقت ساامع لازم نلحقهم وبسرعة خلي القبطان يزود السرعه وهاتلي اللاسلكي من عندك أشوف
إلا كلمهم الك.لب دا وصلولهم ولا بؤق هو كمان زيه- ولو طلب يكلم جابر هنعمل ايه- ب ية ” أخلص ي حسام مفيش وقت للرغي- تحت أمرك ي باشا- مسك عز اللاسلكي ” ألوو- أنت مين !- أنا عز العربي إلا في السفينة مع جا اا قصدي الريس جابر- معرفش حد بالاسم دا سلا..- قاطعه عز بسرعه ” خلاص استني هخليك تكلمه بنفسك تتأكد ؛
رفع عز سلا.حه في وش جابر وأمره يرد عليه- جابر بكره ” أيوا ي ابو حمزة- أهلا ي ريس جابر هما دول معاك ولا أيه- أيوا معايا أعمل إلا هيقولولك عليه لأن في إيدي مصلحة كدا ولما نتقابل هقولك عليها- ربنا معاك ي ريس جابر وأحنا عينينا ليك ول ضيوفك كمان- خد عز اللاسلكي وبحدة ” عرفتوا مكانهم!؟- أيوا شفناهم قدامنا أهم- ب ية ” وبدل هماا قداامكم ليييه مش هجمتم عليهم لحد دلوقتي!!!- أهدي ي ريس مش ابو حمزة إلا يتزعقله أكده أنا عامل خاطر للريس جابر وبس ؛
السفينة دي علشان نسيطر عليها لازم نقرب منها بهدوء من غير ما حد منهم ياخد باله- والله طب ما نبعتلهم رسالة تمهيد الاول علشان ميتخضوش!- ا أيه ي راجل أنت هتعرفنا شغلنا ولا أيي والله دا إلا عندنا أنا مش مستعد أخسر حد من رجالتي عجبك طريقتي
ي أهلا معجبتكش ارجع مكان ما جيت وأنتو أت فوا بقي- بتأفف قبض عز ع إيده ومن بين سنانه ” خلاص بس أول ما توصل وتسيطر عليهم كلمني طمني- يالا مع السلامة- حسام وهو بيحاول يهديه ” معلشي ي باشا نستحمل شويه لحد ما نوصل لل أحنا عاوزينه- حط إيده ع خده وملس ع ال الا في وشه ” مصير الحي يلاقي وأردلك الدين إلا في رقبتي ي ابن الكي” ع سفينة سام وجين “دخل سام خبط ع جين الباب بستعجال ” جييين- بإنزعاج ” تؤ جين قوم شوف الباب- يووه مين الرخم دا إلا جاي في وقت زي دا!- أستمر
سام بالخبط ” أفتح بدل ما أجي أفتح ااغك أخلص- فتح جين عيونه وهو بيتاوب وبيبص جمبه فبتسم ” دا أيه الصباح القمر والحلاوة دا- خبط سام الباب برجله بنرفزة ” بالله العظيم لو مطلعتش ي جين الزفت أنت دلوقتي لأكون كاسر الباب دا ع نفوخك أيييه فاكر نفسك في شاليه السخنة بروح أهلك!- أنتبه جين ل سام فقام بسرعه لبسه هدومه وفتح الباب ” أيه دا واقف ع باب أوضتي من بدري كدا ليه للدرجة دي وحشتك ي سومي- ه بوكس تحت عينيه وقعه في الأرض فبصله جين بتألم ” اااه عيني هي دي صباح الخير يعني!- بنبرة حادة
” في ثواني تكون ورايا- وهو بيحسس ع وشه بألم ” أعتبرني وصلت خلاص- قام جين بسرعه غسل وشه وطلع وراه ” ي فتاح ي عليم ع الصبح هو كدا الحلو ميكملش أبدا قال يعني لعنة حُسنية كانت هنالك كدا بالساعات- سام للقبطان ” هاا صلحته!!؟- ب ” والله مش راضي يلقط إشارة صدقني عملت كل إلا أقدر عليه مفيش فايدة- ب ” يعنييي أيه السفينة مفيهاش أي وسيلة أتصال ب يناء!!؟- ل لأ ف فيه ي فن رسائل أستغاثة- بحِدة ” وحيات أم.ك علشان بدل ما نهرب منهم نعرفهم أننا جودين هنا مش كدا!
ركز في الطريق وأكتم خااااص مش
عاوز نفس- ب و ” ح حا ي فن- في أيه ي سام ايه إلا بيحصل- قرب منه سام ” تعالي معايا- هو ايه إلا تعالي ورايا تعالي معايا أنت سارح بكلب شيتزو!- جييين!!- تأفف بخنقة ” أبو أم دا أسم كرهتني فيه هه ي رب نخلص- خده سام وهما بيلفوا في أوض السفينة كلها وبعدها دخله أوضة فيها أسلحة كتير وأدوات تفج.ير- برق جين ب ” ي نهاار أس.ود أيه كل داا !- أنا قولت أخد لفة في السفينة أشوف لو حاجة تفيدنا نتواصل مع ينا وأنا بلف لقيت الاوضة دي مقفولة فضلت أحاول أفتح فيها لحد ما أخيرا
فتحت وزي ما أنت شايف- معني كدا أن السفينة دي كانت سفينة عتاد ؛ مخزن ليهم يعني ولأسلحتهم- أيوا ودي مصيبة في حد ذاتها لأنهم أكيد دلوقتي ورانا لو مش علشان يمسكونا هيبقي علشان البلو.ة دي- ” طب وهنعمل ايه دلوقتي- حتي اللاسلكي إلا قولت هينجدنا طلع الزفت جابر معطله يعني مفيش حل غير أننا نحمي نفسنا بنفسنا- أنت بتقول أيه ي سام دول أكيد جايين برجالة كتير وكلهم خطر ومسلحين دا غير عز ورجالته هو كمان أحنا كدا بدل ما كنا متوهينهم عننا طلعنالهم ودخلنا في صيدة برجلينا- أتنهد سام ” جين مش وقت الكلام دا أنا هحاول مع
الواد إلا برا دا يسرع ع قد ما يقدر وربنا يس بقي هنعمل أي…” لسه بيكمل سمع صوت قوي في جانب السفينة “- مسك سام السلا.ح بسرعه وخد جين كمان سلا .حه وقطعة متف ات وخرج وراه ؛ لقوا سندرا وزينة طالعين ” فيي أيه مين دوول ايه إلا بيحصل أحنا لحقنا!- جين بزعيق” أدخلوا جوا بسرعة واقفلوا ع نفسكم ما تطلعوش مهما حصل سامعين- مسكت زينة إيده بعياط ” جين في أيه مين دول طمني- دخلهم جوا بسرعة وقفل الباب” يالا دلوقتي مفيش وقت- طلع جين لقي سفن ورجاله كتير محاوطة السفينة ؛ بدأ ي عليهم وراح للقبطان
” شد السرعة شوية لازم نبعد عن هنااا بسرعهألتفت سام وهو بي عليهم وكل همه محدش يطلع ع السفينة ؛ بس للاسف حركتهم كانت أسرع ورجالتهم مدربة ع واقف دي بطريقة أح افية وفي ثواني كان بعضهم طلع ع السفينة وظهرت سفينة عز عن قُرب وهما جايين عليهم كمان- سام منهم كتير ؛
خد جين قطعة تف ا.ت ورماها ع السفينة العصابة ولعت في وقتها وكل إلا عليها ر ا نفسهم في ية- أشتبك جين وسام مع إلا طلعوا ع السفينة وفي الوقت دا كان وصل عز هو كمان و وقف كان ع أشده- مسك سام واحد منهم حاول يدخل أوضة البنات ”
هو أحنا مش ماليين عينك يلا ولا أي ” ه برجله في منطقة تحت ال ا.م وبالبوكس في وشه خلاه مرمي في الأرض بيتلوي من ال ؛ شده سام لبرا ورماه في يه- طلع عز السفينة و .ب طلق.تين في الجو ” أثبتوا كلكم مكانكم- هجم اتنين ع جين واحد منهم وقعه في يه بس التاني قدر يتغلب عليه لما خبطه بقوة ه في الأرض وجه واحد معاه ثبته بالسلا.ح- قرب عز من سام وعيونه بتلمع من الشر إلا جواها ” أخيرا وقعت في إيدي ي سام ي مالكي ؛
ه بالبوكس في وشه واتنين رجاله مسكينه فب ت.ف سام عليه ”
بتتحامي في رجالتك ي كل.ب ما تقف قدااامي راجل لراجل ياالا ولا لسه متأكدتش أنك راجل- طلع عز من جيبه مط.وة فتحها وبنظرة إنتقام قبض عليها بقوة وهو باصص ل سام ” قولتلك هتقع في إيدي هتقع ي سام ي مالكي وهتشفي فيك وأنت بتتصفي قدامي نقطة نقطة واهو دلوقتي جه الوقت إلا حققت فيه وعدى ؛ رفع إيده ولسه هينزلها ع وش سام فجأة جت طلقة في دراعه شلت حركته ” اااه” بص سام حوليه لقي طيارتين هيلكوب نازل منها حبلين بت ع السفن ؛ فبسرعه كلهم أداروا وفي أقل من ثواني كانت الشرطة نزلت ع السفن بأسلحتها
“- شال واحد منهم القناع والنظارة الكبيرة وال ذة وبسعادة ” سيادة الرائد ساام سيادة الرائد جين أنتم كويسين!- قام سام بفرحة هو وجين ” يااااه أخيرااا ” وا بعض بقوة كأن معجزة من السما وقعت عليهم بعد ما كان و.ت خيم ع حياتهم ويأسوا خلاص”- سلم جين وسام ع الظابط دا وبسرعه دخلوا ع سندرا وزينة إلا كانوا شبه مغمي عليهم من ك ال في الأوضة أعصابهم سايبة ومبيتكل ش وجسمهم كله بي عش ؛
شال جين بسرعة زينة ب وطلع بيها لبرا ” زينةة حببتي متخفيش البوليس وصل خلاص أحنا في أمان- سام بقلق ” سندرااا فوقي- مردتش عليه وجسمها كله بيتنفض وعيونها بتدور في كل مكان- السفن هتوصل دلوقتي ي باشا وفيهم دكا ة ومجهزين ع أعلي مستوي- لأ احنا عاوزين نوصل القاهرة حالا ؛
شالها وهو قلقان عليها بيحاول يفوقها لحد ما فاقت شويه نزلوا مستوي الطيارة لتحت وطلعلوا فيها وسفن الشرطة ملت كان وقبضت ع الكل” في ميناء القاهرة “نزلوا كلهم وكل واحد فيهم ساند مراته وهي دايخة وجسمها بيتنفض برعشة- سام سندرا بقوة ” حببتي خلاص أحنا في أمان دلوقتي أهدي- جه سيادة اللواء ومعاهم قيادات كتير ف وقف سام سندرا وقالها بإهتمام ” سندرا ثواني ورجعلك خلي بالك من نفسك سمعاني مش هتأخر عليكي ثواني بس- مشي
سام وجين ناحيتهم وسندرا لسه في ودانها صوت ال وجسمها كله بي عش فجأة لقت كريم جاي ي عليها وبدون أي مقات راح حاضنها ” سندراااا الحمد لله أنك كويسة طمنيني عليكي وع الجنين” مقدرتش سندرا تقاومه فضلت متخشبة في مكانها لحد ما سمعت صوت سام بنبرة حادة ” كريييم!!وقتها حست سندرا أن كل حاجة حوليها بتتحرك بعشوائية وبسرعة كبيرة ؛
حست بجسمها متكتف بين ضلوع خنقاها وفجأة …#يتبع#عِناق_سَام♥️#الحلقات_الأخيرة 🔥🖤#روايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم……..💜#عِناق_سَام #البارت20🔥🖤- حست سندرا أن كل حاجة حوليها بتتحرك بعشوائية وبسرعة كبيرة وجسمها متكتف بين ضلوع شخص بيخن.قها جت تقاومه وقعت بين إيديه مغمي عليها- نزلها كريم ع الأرض
وبقلق ” سندرا مالك الجنين كويس!- قرب منهم سام بسرعه وب ية زق إيد كريم عنها ” أنت أزااي تت أ مراتي ي حيو.اااان- بتلقائية ممزوجة ب ” هو دا كل إلا هامك بدل ما تطمن عليها وع إلا في بطنها الأول- بصله سام بإنفعال” أنت بتخرف تقول أييه!” الاسعاف كانت وصلت ف شالها سام بسرعة وحطها ع ال ولي وركب معاها وفي العربية التانية خد جين زينة علشان يطمن عليها وع البيبي وراح كريم وراهم بالعربية “” في ستشفي”- أتشنجت سندرا وهي بتفوق ع غزت إبرة في دراعها برشت بعيونها ع صوت الدكتور ” الحمد لله ع سلامة دام ي
سام بيه
ال ايد مكنش ليها سيرة غير عنكم- الله يسلمك لو سمحت طمني عليها هي عاملة ايه دلوقتي- لا متقلقش هي بس ية وإن شاء الله هتبقي زي الفل بس تاخد شوية الفيتامينات دي وهكتبلها ع أدوية تانية وبالإنتظام تمشي عليها عليها تتحسن أسرع- شكرا ي دكتور تعبناك معانا- فتحت سندرا عيونها وهي بتبص ل سام وبتفتكر أخر لحظات قبل ما تقع في الأرض مكنتش فاكرة غير أنها شافت كريم جاي من بعيد- الدكتور بإبتسامة ” الحمد لله على سلامتك ي مدام عن أذنكمفتح الدكتور الباب لقي كريم في وشه دخل ف ” أحم الحمد لله ع سلامتها ي سام- قام سام
أول ما سمع صوته وهو بيجز ع سنانه” أهلا أنت شرفت ” كان بيقرب منه وكريم بيرجع لورا ب “- سام أهدي متتهورش- مسكه من لياقة قميصه ب ” بقاا ت مراتي ي وس.خ قدام عينيااا وتقولي أهدي ” ه بالبوكس في وشه وقع كريم بين إيديه ب وهو بيشوف الد.م ع إيده فب وتهته حاول ينقذ نفسه ” أنت بت .بني ي ساام بت أ ك علشان كان عليك أنت ومراتك!!- شده من هدومه قومه تاني فب ” نعم انا تحت أمرك أنا هقوم لوحدي أهو والله ” دا أنت هتشوف مني وش هيكرهك في حياتك كلها هخليك تن أنك
شوفتنا تاني- والله أنا بس من فرحتي برجعكم مقدرتش أمسك أعصابي وتها زي أختي- سندرا ب ” أيييه !!!- زنقه في الحيطة و بنظرة حادة وعيونه مليانة شر كامن ” الزمن بيعدي والناس بتتق وأنت عمر وساخ.تك دي ما هتتغير أبدا هتفضل زبا.لة طول عمرك لو مش علشان خاطر أبويا كنت دفنتك مكانك وم ددتش ثانية واحدة ؛ أسمعني كويس وحط كلامي دا حلقة في ودنك حركااتك إلا بتعملهم ع الكل دي مش عليا يااالا!
سندرا متقربلهاش والله لو لمحتك ي كريم بتحاول تتعدي حدودك تاني معاها ما هيكفيني فيك روحك ي روح شهيرة- سمع صوت من ع الباب مكنش متشوق ليه خالص ” ومالها شهيرة ي سام أيه لسه لسانك متبري منك حتي بعد كل إلا حصلكم- زق سام كريم ناحية الباب فسندته قبل ما يقع ” أسم الله عليكي ي حبيبي ا أيه بتف ي ع الولا ليه مش كفاية أنه جه يطمن ع حروسة بتاعتك دا جزاته ؛
دا يحبيبي مغمضلوش جفن من شهر كل شويه يسأل ويدور عليكم كان هي .ت من قلقه- يااررب يسمع منك ربنا بس تكونوا أنتم الاتنين حتي تونسوا بعض- ” ماشي ي سام ما هو الحق علينا أننا جينا لحد هنا علشان نتهزأ من واحد زيك بس هنقول أيه قولنا نعمل الواجب مع أنك متستاهلش
يالا ي حبيبي صدق إلا قال إلا يطلع من داره يتقل مقداره” مصمصت شفا.يفها وهي بتبص ع سندرا وعينيها مليانة مكر ” هه عجايب” طلعوا ورزعوا الباب وراهم فبتلقائية ت.ف سام وكمل ” ع دي بية وس.خة ربنا يخدكم بالراحة ي بُعده- بصوت خافت ” سام كفاية علشان خاطري متحرقش ك أك من كدا- بنظرة حادة ألتفتلها وهو بيقرب منها ” يعني عاجبك إلا عمله دا فاكر نفسه ابن أختك الحيو.ان قت.له هيبقي ع أيدي ابن شهيرة وهتشوفي- ب من يته ” والله ما كنت حاسة غير بحاجة مكتفاني ومش قادرة أخد نفسي دي اخر حاجة فكراها- مسك إيديها ف عشت
ب ” أيه دا أنتي تي مني ولا ايه !- بصت في عينيه ” م متقربليش وأنت مت كدا- أتنهد وملامح وشه بتهدي ” عكر مزاجي الكل.ب دا وبعدين أعمل أيه إذا كنت مبهداش غير لما أبص في عينيكي!- ضغطت ع إيده بحُب” خلاص تفضل جمبي و تبصلي كدا ع طول علشان أضمن أنك متت ش أبدا- اتنهد وملامحه بدأت تهدي منه لله البعيد هو وأمه قال يك قال وبتذكر بصلها ” اه صحيح الزف.ت دا كان بيقول وقت ما أغمي عليكي أطمن عليها وع إلا في بطنها هو كان يقصد أيه بكلامه دا؟!- ب برقت سندرا ” أييه!!- بستغراب ”
أيه مالك أتي كدا ليه- ل لأ أبدا مفيش أص أصل وقت ما روحت عندهم البيت ولقيته بيعمل حركاته دي قولتله أني حامل وبحب جوزي علشان يسبني في حالي بس- أبتسم سام تاني وغمزلها ” حلوة بحب جوزي طب مش عاوزة تقوليها لجوزك نفسه بقي و تصلحي الكدبة دي بقي وتخليها حقيقة؟” أبتسمت وهي بتحاول تداري ها “- قرب منها أك ” أعتبر السكوت دا علامة الرضا!” ضحكت بخجل “- ضحكت يبقي قلبها مال بقااا ” قرب منها أك وهو بيفرد شعرها وبيملس ع وشها بحُب” الغيرة كانت في قلبي وقت ما شوفته بيقرب منك كان هاين عليا أشقه
أتنين في وقتها أنتي ليا أنا وبس ي سندرا الف ة إلا فاتت دي شبعت فيها وضغط ومفاجآت لما أستويت خلاااص معنتش قادر نفسي أعيش حياة طبيعية مع ناس واضحة مش كل واحد فيهم ليه ميه وش وتخلف لينا كدا بنتين زي القمر يشبهوكي بعيونك الواسعه دي أو ولد وبنت أيهما أقرب كل إلا يجيبه ربنا كويس” كانت بصاله ب كيز أووي أو يمكن عاملة نفسها مركزة وهي سرحانة فسكت و.ها جمب بؤقها برقة وبعدها اتكلم بهدوء ” تحبي نسميهم أيه– سندراا!؟- برشت بعنيها وبصتله تاني ” ها!- بقولك أسمائهم أيه؟- كريم وشهيرة؟- بزهول بعد عنها ” نعم ي أختي؟!- ب
” ف في أيه أنا قولت أييه” الباب خبط ف دخل جين بإبتسامة ” ايه دا شكلي جيت في الوقت الصح ولا أيه- أهي كملت جيت في وقتك يالا بينا قال كريم وشهيرة قال يالا نقفل الحسابات خلينا تغور من هنا- في ايه ي عم ما تفهمني حصل ايه- قدامي من غير كلام أنا ع أخري- هو ايه إلا كل شويه قدامي وورايا وجمبي.. يابني أنا لو أعمي ومخبيين عليا قولي!- فكرني أديك أسبوع تأديب لما نرجع الشغل علشان خفة د.مك دي- أحم كنت عارف انها وحشة والله” خلصوا الأوراق وقفلوا الحسابات وتحاليل زينة طلعت وطمنوا عليها وع البيبي ؛
كان وقتها محلول سندرا خلص و مرضة بتساعدها في اللبس علشان تخرج وبالفعل خرجوا وودع سام جين وكل واحد راح ع بيته “” في بيت شهيرة “- دخل كريم ب ية ” عاااجبك كدااا إلا عملوا الزف.ت دا فيناا أحنا نتهان الإهانة دي!؟- وحياات أم ك ومين إلا كان صاحب الشورة السودة دي وقال يالا نروحلهم مش أنت- حط إيده ع وشه ب ” الحقي.ررر دا يني أنا بالشكل دا !!- هه لأ ملوش حق كان فروض يلك تحيه عسكرية وهو شايفك بت مراته ي ابن وك.وسة- يوووه بقااا أنتي معايا ولا معاه- للدرجة دي خلاص مخك فوت أن.ت بتقرب من
مراته
قدامه ي أهبل ي ابن الهبلة دا كويس أنه مكش طلقة في اغك- هو يعني كان من حبي فيها أنا كنت عاوز أطمن ع أبني إلا في بطنها- أهو بستعجالك دا هتودي نفسك في ستين داهيه ي سيد الرجالة- طب قوليلي أعمل أيييه أنا هن خلاص عاوز أتكلم معاها ب أي طريقة أنا ليكون الشهرين دول قربهم من بعض وحبها دي تبقي مصيبة- طلعت شهيرة صورة من شنطتها وهي بتبص في راية بنظرة شر ” ومين قال أنها هتبقي مصيبة دا هيبقي أعز الطلب لو فعلا حبها ع الأقل الخطوة الجاية دي هتخليه يتعذب عشر أضعاف زمان- مسك منها الصورة
وبص فيها فوسعت عينيه بزهول ” نهاااار أس.ود دي صورتي وأنا واقف معاها يوم ما قالتلي أنها حامل أنتي جبتي الصورة دي منين ومين إلا صورها!!- الصورة دي أتبعتتلي من ف ة هي وصور تانية وفي إلا كنت مقرب منها أك من كدا كمان الصورة دي لما تتبعد ل حبيب القلب شوف بقي هيقلب عليها أزاي ووقتها مش هتلاقي غيرنا ت جاه يساعدها- أنتي كدا بتسلمي رقبتي ل سليم أنتي فاكرة لما يعرف أني كنت ماشي مع مراته قبل ما يتجوزها هييجي يشكرني!- ومين قال أنه هيعرف أنك إلا في الصورة أنا أختارت الصورة دي بالذات علشان كنت واقف فيها بضهرك
ووشها
هي إلا ظاهر وهي سانده ع الحيطة وأن محاوطها بإيدك شوف بقي هيحصل ايه في علاقتهم لما يشوف الصورة دي- ودي هتبعتيهاله أزاي ؟- بضحكة دهاء ” سيبها ع أمك أنا عارفه هجيب مناخيرها أزاي” في شقة سام”- فتح الباب ودخل شغل النور جت تدخل سندرا فقال بحدة ” أقفي مكاانك!- بصتله بخضة ” ف في أيه!- قرب منها بنظرة حادة فرجعت لورا ب ” س سام مالك والله ما عملت حاجة- قرب منها أك وشالها فشهقت ب ” ااا أنت بتعمل ايه معقولة هدحرجني من ع السلم!!- أدحرجك!؟ يخربيت الفصلان ي يشيخة- هديت ملامحها وبتسمت ” طب نزلني طيب
الجيران هيتفرجوا علينا- ضحك وهو بيدخل قفل باب الشقة برجله ” علشان ميبقاش ليكي حجة بقي حقك حلم طفولتك أهو- بإبتسامة حطت إيديها حولين رقبته وهي طايرة من الفرحة وبتهز في رجليها ” اللهدخلها الأوضة ونزلها فقالت بخجل ” بجد شكرا أوي ي سام ع كل حاجة عملتها علشاني- فك زراير قميصه وب ” نعم!! بقي بعد رمطة شهرين وقبلها أسبوعين وشيلك من الصالة لهنا علشان تقوليلي شكراً ؟!!- وهي بتتحرك من قدامه وهو بيقرب منها ” ااا في أيه أنت قلبت مرة واحدة كدا ليه مالك- خلع القميص ورماه في الأرض فشهقت بكسوف وهي حاطة إيديها ع عيونها” والله
عيب كدا أييه أنت مش شايفني جودة فاكر نفسك مع واحد صاحبك ولا أيه!!- نعم عيب وواحد صاحبي!؟؟ قرب منها أك فتلبشت ” وأنا هشيل واحد صاحبي بتاع أيه إن شاء الله كان اتكسح ولا أتشل! شكلك هتتعبيني معاكي- ” ق قصدك أيه أنت بقرب ليه كدا- مسك إيدها ” تعالي بس هقولك- ب ” م متقربليش أنا بقولك أهو- التقدير حلو ع فكرة قدريني أقدرك- أيوا يعني أعملك أيه مش فاهمة!- كان فيه وكنا هن .ت وبحار وجزيرة ومرمطة وبحبك وبتحبيني ولوحدنا وبحب جوزي وبتاع ف أيه بقاا- ات قلبها عليت ب وهي عينيها ع الباب ” اااه أنت
بتستغل أننا لوحدنا ط طب دي أخلاق برضو ح تك بتستقوي عليا علشان وثقت فيك وجيت معاك والله أنا بنت ناس مح مة- نعم بنت ناس !
وهو يعني أنا إلا ابن كل.ب؟!- ط طب أطلع أغير هدومي الأول- غمزلها بصيا.عة ” أيوا كدا ما أنتي فاهمة أهو كان أيه لازمتها الفرهدة دي من الصبح يالا بسرعة بقاا- إبتسمت بسذاجة” ثواني وهنادي عليك- بصي بقي بلاش شغل مربوحة والأنوار الكتير ها مش هنضيع الليلة في الطقمة نتعلم من أخطاء الآخرين وندخل في فيد ع طول بدل ما أطربق الليلة ع اغ الكل ماشي- زقته لبرا ” يااالا بقااا- خد بيجامته ” هشوفك
كمان شوية بصي أبهريني- زقته وقفلت الباب ب فتاح ” تصبح على خير ي كبيررر- أصبح ع خير مييين لا لااا مربوحة متهزريش ااا قصدي سندرا أحنا متفقناش ع كدا أفتحي الباب!- اتاوبت ” أحلام سعيدة ي بيبي- كدا هنزعل ونجيب ناس تزعل مش أنا إلا أتغفل كدا- – ط طب أفتحي أنام عندك بإح ام والله هو يعني جواز ومن غير جواز كله واحد!! أشمعنااا جين يعني” فتحت الدولاب طلعت بيجامة وهي نعسانة ودخلت خدت دش بسرعه ولبست القطعه إلا فوق وجت تلبس البنطلون اتفاجئت أنه مش جود بصت حوليها ب ” راح فين!!
أنا فاكرة أني جيباه أختفي فين!- مسكت
الباشكير لفته عليها وفتحت الباب لقت البنطلون واقع في الأرض فب ية طلعت علشان تجيبه ولسه بتوطي ” أوف أنت هنا وانا بدور عليك- ظهر سام بسرعه وخده قبلها ” يابخته بدوري عليه- شهقت بخضة ” أنت أنت أن…- جه يا فتنفضت ورجعت لورا ” في أيه بس مالك دا انا زي جوزك- دخلت هنا أزاي!- شوية وهقع من اللف إلا بنلفه حولين بعض دا أنا دوخت هو انا خاطفك تعالي بس- ب ” أجي فين- هنا هنقعد نتكلم كلام كبار- ب وهو ماسك إيديها وقعدها ع فلاحظت نظراته ليها فبصت في الأرض بخجل ” شعرك وهو مبلول كدا جميل أوي-
بإبتسامة ” شكرا- ي رب الصبر ” قرب منها شويه ” وعارفه كمان أن خدودك بتبقي حلوة وأنتي مكسوفه كدا- ربنا يخليك- قرب منها أك ” ولا عيونك وهي بتلمع كدا بتوديني في حته تانية- ربنا ي… ” لأ ما هو أحنا مش هنقضيها كدا طول الليل مش واقفين ع باب السيدة أحنا ” جه يقرب منها وقفت بسرعة ” س سام عاوزة أتكلم معاك في حاجة الأول- ملس ع وشه ” طب بزمتك ودينك بقالنا تلات شهور مع بعض محبكتش الحاجة دي غير النهاردة ودلوقتي!- فركت في إيديها وهي بتثبت الباشكير ع جسمها ” أيوا لازم نتكلم دلوقتي- اتعدل