كل الف ة دي علشان تخليني أقع في حُبك وتقدري تنفذي كل إلا هما عاوزينه برااا ي سندرا بس مش برا من الشقة بس برا من حياتي كلها يااالا وورقتك هتوصلك في اقرب وقت- للدرجة دي كرهتني وكرهت وجودي خلاص!- أداها ضهره ونزلت وعه فمسحها بسرعة ” أمشي ي سندرا مش عاوز أشوفك تاني كفاااية لحد كدا ” ألتفت ليها وب ية ممزوجه بلوم ” عملت فيكي ايه استاهل بيه إلا عملتيه دا رتي حياتي جيتي وبكل بجاحة عرتيني قدام نفسي وحسستيني أني مختل بعزلتي وأن وجودك جمبي هي دي الحاجة الوحيدة إلا ممكن أعملها صح في حياتي لحد ما تعلقت
بيكي
وحب… قبض ع إيده بكسرة وهو بيحاول يجمع قوته ويداري ضعفه قدامها وداها ضهره تاني وهو حاسس ب في قلبه كافي ير بيه أي شىء قدامه في الوقت دا- مسكت سندرا شنطتها ووعها شلال مقدرتش تتكلم فبصت عليه ب ة وهو مديها ضهره فتحت الباب لقت قدامها عز ورجالته برقت ب وقبل ما كتفها رجالة عز ودخلوا قفلوا الباب فلتفت سام ب ” أنت!!- تصدق وحشني ي باشا والله برافو عليكي ي سندرا ميجبهاش إلا حريمها علشان بس تعرفوا أن بأرخص إغراء من اي ست بتقعوا ع بوزكم وتحفوا وراهم- قرب منه سام وب ه بالبوكس في وشه ” أنت جيت
لقضاك ي عز- ردله عز الة تاني فوقع سام في الأرض وسندرا بتبصله وتعيط قام تاني وب مسكه من قميصه بغِل وفضل يه يمين وشمال لحد ما فقد توازنه فبسرعه قرب اتنين من رجالته كتفوه وبعدوه عنه وقف عز ب وبدأ ي في سام بوحش.ية لحد ما وشه كله بقي وسندرا ب وصوتها مكتوم بالبلاس إلا حطينه ع بؤقها لحد ما طلع عز سلا.حه ووجه في اغ سام وبكل فخر ” أخيرا هنهي الحرب دي ي ح ت الرائد وانا إلا كسبان ؛
بك هبقي أنت ت ودي النهاية خلاص شد أجزاء السلاح فغمض سام عيونه ب ف خت سندرا بقوة ” لااااااا”
قامت سندرا ة من النوم وجسمها كله عرق وبتنهج بقوة لقت إيد بتتمدلها بميه خدتها وشربتها كلها وبعدين بصت وهي بتديله الكوباية فبرقت ب ” سام!- خد منها الكوباية وبعدين قرب إيديه ع وشها فخافت وبرشت بعيونها فخد سام قطعة القماش إلا ع جبهتها وحطها في ميه ساقعه وحطها تاني ع جبهتها- ب وهي مش مصدقة إلا هو بيعمله ” سام أنت بتعمل ايه؟- ألف سلامة عليكي قالولي أنك ات تي بسببي إمبارح واني خرجت ومختش بالي حقك عليا معرفش ايه إلا كان ممكن يوصلني للحالة دي- مد إيده علشان يغيرلها الكمادات فمسكت إيده بوع ” أنا أسفة والله أسفة دي
اول واخر غلطة في حياتي أغلطها ف حقك أديني فرصة بس وشوف أنا اتغيرت أزاي” نزلت وعها بشحتفة ” سام أنت الوحيد إلا لو طلبت مني أشرب من كوباية فيها سم من إيدك صدقني مش ه دد ثانية بس مشفش في عينيك النظرة دي…- نزل إيديها وبستغراب ” وايه النظرة إلا أنتي شيفاها في عينيا ي سندرا!- بتلقائية وهي بتحاول تفهمه ” نظرة تجاهل وكسرة- بصلها سام وهو بيمد إيده يظبطلها شعرها ” دا أنتي ع كدا بتفهمي كويس أوي في لغة العيون- وهي ب شف ” الناس إلا بنحبهم بس إلا نقدر نفهمهم ونعرف هما بيفكروا في أيه من غير
ما يتكل ا- بإعجاب وهو بيبرم كام شعراية ع عقلة صباعه ” بجد يعني انتي دلوقتي عارفه أنا بفكر في أيه!؟- نزلت وعها وهي بتاكل في نفسها من ردوده ” سام أنت بتعمل كدا ليه أنت عاوز ني!” بإيده إلا في شعرها وراح مقرب رأسها منه جامد فجأة و.ها بقوة لدقايق متواصلة وهي مبرقة ومتجمدة في نفسها ؛
فجأة الباب اتفتح وزينة داخلة بإبتسامة بصنية الأكل ووراها جين فشهقت بكسوف لما شافتهم كدا ولفت وشها بسرعه لقت جين مبرقلهم ومبتسم ” الله أحنا جينا في الوقت الصح ولا أيه- ته زينة في صدره وزقته ع برا وقفلت الباب تاني وهما مش حاسين
بوجودهم أصلا ؛ بعد سام عن سندرا وهي بتنهج بزهول فقالها ” متأكدة أن لسه نظرة عيوني زي ما هي برضو؟- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ” ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر و….#البارت15🔥🖤- حطت إيديها ع بؤقها وهي حاسة أن شفا.يفها بطلع وبتتمدد فقالت بصوت مرتجف وال ع ملامح وشها كله ” ه هو إلا أنت عملته دا كان ب…- قاطعها بإبتسامة ”
ايه مش قادرة تحددي من مرة واحدة ؟ بسيطة ولسه بيقرب منها فجأة قزاز الشباك اتكسر ف خت سندرا بخضة وطي سام بجسمه عليها علشان يحميها وهي مثبتة فيه بقوة وبت عش فرفع رأسه عنها شوية وبصلها عن قُرب ” ملامح وشك من قريب وأنتي ة حلوة أوي- فتحت عيونها وبزهول ” أنت بتقول أيه أحنا هن و.وت!- فاق سام من شروده وقام بسرعة ناحية الشباك بحذر وفي نفس الوقت خبط الشيخ نعمان ودخلوا كلهم ع نفس الصوت بقلق ؛
بص سام يمين وشمال ملقاش أي حد فبستغراب ” أيه دا مين إلا عمل كدا دا مفيش حد ظاهر خالص!؟- الشيخ نعمان ” مين إلا قدر وت أ يطاول ع بيتي وحرمته وييجي لحد أهنه ويعمل عملته دي دا نهاره أكحل معايا- صالح بزهول ” معقوله يكون جابر بقي عنده الشجاعة والبجاجة إلا تخليه يعمل أكده ي شيخ نعمان!- خبط بعكازه في الأرض وب ” والله في سماه ليكون حسابه معايا عسير ولد ر.
كوب ده أنا رايحله- سام بهدوء ” ي شيخ نعمان هو لو جابر عارف ان أحنا عندك هنا هييجي يكسر قزاز شباك وي ي زي العيال الصغيرة وهو زي ما انتم بتقولوا بيتمني يلاقينا النهاردة قبل بكرا علشان يرجع هيبته ومكانته تاني وسط ناس الجزيرة!- بص جين حوليه وهو بيفكر ف
لفت إنتباه ورقة جمب رجل فبسرعة وطي جابها فتحها لقي جواها طوبة وكأنها رسالة مبعوتة من حد ” جماعة استنوا في حد بعت رسالة- قرب منه سام بسرعه وبدأوا يقرأوا سوا ” جبتلك خصمك للساحة لحد عندك والدور عليك جهز خطتك كويس علشان أنت إلا هتختار ي أما رصاصتي في اغك ي أما خزانة مسدسي كلها في قلبه “- بص جين وسام لبعض بستغراب وهما ساكتين فقالت زينة بفضول ” ما تفه نا في أيه ي جماعة وايه الورقة دي هتفضلوا ساكتين كدا كتير؟!- خير ي ولدي اتكلم فهمنا فيها ايه الهبابة دي- مين ممكن يكون باعت رسالة زي دي وايه
مصلحته منها!- جين بشرود ” دا شخص عارف أننا جودين هنا وكمان بيقول أنه جابلك خصمك لحد عندك ” فبرق ب ” ي نهاار أس.ود عز هنااا!!!!؟- اتمشي سام لحد الشباك وهو بيبص لبعيد ” ي مرحب بأعز الحبايب دا أنا مستنيه من بدري- ضم جين حواجبه بستغراب ” أنت بتقول أييه! بقولك عز وجابر دلوقتي بقوا علينا كدا هنركب الزوحليقة كلنا قريب!- لازم الأول نعرف مين إلا بعت الرسالة دي وايه غرضة منها- صالح بتفكير ” يمكن من الريس جابر نفسه هو إلا بعتها ليكم لأنه عارف أنه ميقدرش يعادي الشيخ نعمان وفي نفس الوقت عاوز يعرفك أن عدوك
أهنه ع الجزيرة فتطلعله وتواجهه ويا ي ويمكن تخلصوا ع بعض وهو في الآخر ي طلقة في الهوا ورجالته يسقفوله وينشروا أن الريس جابر هو إلا الاغراب بيده والحديت عنده معجون بالكدب ويحب الفشخرة الكدابة قد عينيه إلا يندب فيهم رصاصة دول- الشيخ نعمان ” زين والله تفكيرك ي ولدي وانا كمان اتفق معاك في حديتك هذا- سام وهو بيتجه لسندرا وبيبص في عينيها ” أو يمكن حد من رجالة عز العربي حب يحسبها صح ويلعب ع الكفة الربحانة والله قدرنا نمسك عز ونحطه تحت رجلينا يطلع هو من بينهم ويقول أنا إلا كنت حذرتك ي سام بيه والله كان
غصب عني وجودي مع عز ورجالته ضغطوا عليا وهددوني يقت.لوني لو مسمعتش كلامهم وأنا علشان ولد شاطر وبسمع كلام الكبار وافقت بس والله صدقني مكنش ليا أي يد في أذيتك دا هما الاشرار مش أنا- نشف الد.م في عروق سندرا ووشها أصفر وهي بتبص في كل الاتجاهات ماعدا عيون سام و بداري إيديها إلا بت عش بقوة من كلامه- جين بستغراب ” دا ع أساس أنه فاكر نفسه ع خشبة سرح ومستنينا نسقفله ابن العبي.طة دا ولا أيه!
ولا مش عارف أننا كنا كل يوم بنقابل مية واحد زيه وبرضو مش بيدخل علينا حركاتهم الساذجة دي- اتنهد سام وهو بيقرب أك
من سندرا وبيرفع وشها بإيده ” معذور برضو ي جين أصله ميعرفناش كويس بس هو برافو عليه ع الأقل شغل اغه وفكر يمسك العصاية من النص ويشوف كل حاجة ع حقيقتها وأنهم مهما كبروا هيفضلوا برضو حشرة في عينينا ولا انتي ايه رايك ي حببتي- اتنفضت سندرا وارتبكت ب ” ها!- بإبتسامة وهو بيكتف إيده ” يعني ايه نظرتك في الكلام إلا احنا بنقوله دا أو أيه الخطة ناسبة إلا ممكن نعملها في قف زي دا حابب أعرف رأيك بما أنك مراتي وشريكة عمري- ت زينة بكوعها في بطن جين ” شايف بيتعامل معاها أزااي أنت عمرك ما سألتني عن
رأيي في أي حاجة تخص شغلك اتعلم من صاحبك شويه اييه الاحساس نعمه ي أخي البعيد الوصلة مقطوعة من عنده!- بصوت خافت ” يعني شوفتيه وهو بياخد رأيها دلوقتي ومشفتيهمش من شويه لما كان بيحطلها قطرة وقولتيلي ملناش دعوة بحد قال ايه مبتعرفيش تفكي وأنتي ة ايه دخل القطرة في ال مش فاهم أنا هو أحنا هنزاكر كيميا اسكتي اسكتي خليني مكتوم- اتكتم وتعلم الرومانسيه ي تلجة أنت- هه شيلي الرومانسية إلا بتقع منك ي ست أنجلينا- لوت بوزها ” قصدك أيه أنجلينا أحلي مني؟!- بسرعة وهو ليلحق نفسه ” أحم أنجلينا ايه بس إلا تيجي حاجة جمب روحي دي-
صالح كان مركز معاهم أوي ومبرق وفجأة بصوت عالي ” خبر ايييه ي أ انا مش أكده أحنا شوية وهييجي أربجيه يرد روحنا كلتها لل خالقها كفيانا محلسة الله لا يسئكم وفكروا معانا في خطة نسبقهم بيها قبل ما نروح كلنا ببلاش- اتعدلت زينة وجين فقال جين بحماس ” أنا جاتلي فكرة أحنا نبعت مرسال ل جابر نقوله فيه أننا مستعدين ندفعله قد إلا دفعهوله عز مرتين وكمان هنسقط أي حكم عليه وبكدا يقدر ينزل م ويعيش في النور ونطمعه يعني لحد ما ييجي في صفنا ويسلمنا عز تسليم أهالي هو ورجالته بعدها بقي نبلغ البوليس و نديله ع قفاه- سام
كان لسه بيبص ل سندرا بعمق وكأنه مش شايف غيرها وهي بتعرق وبتفرك في إيديها بقوة وات قلبها عالية لدرجة أنه سمعها من غير ما يا ؛
فتنهد وألتفت ل جين ولسه هيتكلم فقالت سندرا يصوت مهزوز ضعيف ” إلا بعت الرسالة دي عارف أنكم لوحدكم وسهل تقعوا في إيديهم وتنهز ا بأقل مجهود منهم بس هو مش عاوز كدا فحب يحذركم بطريقة غير مباشرة بأنه يعرفكم أنهم عرفوا مكانكم وكمان يعرفك أن عددهم كبير ومش سهل تنت عليهم بدراعك علشان كدا لازم خطة أو بمعني أصح خدعة واول حاجة نعملها أننا نسيب البيت دا ونبدأ نشتتهم علشان نقدر عليهم ونعملهم
فخ في كل حتة منها عددهم يقل ومن الناحية التانية يستفزهم أعلي فيت وا وبالتالي يغلطوا أك وقتها تقدروا تنت وا عليهم ومن ناحية تانية نوعي الناس إلا في الجزيرة دي أن ظلم جابر زاد وأن إلا بيعملوا دا سيادة حقيرة مفيهاش أي نوع من أنواع الرحمة ولا الإنسانية وخصوصا لما يعرفوا أنه مخبي أفضل أنواع الأكل والشرب في مخزنه الخاص وسايب باقي أهل الجزيرة ياكلوا إلا يرميه ليهم ولا ياكلوا من ورق الش فيتقلبوا عليه هما كمان ويكون معاك شعبية تقدر تهزم بيها جابر واي حد يتعرضلك منهم كلهم- رفع جين حاجبه بإعجاب ” يخربيت اغك السم دا انتي لو
مش
مرات سام كنت قولت أنك زميلة لينا مزقوقة علينا من الوزارة ولا تبعهم هما- اتلبشت سندرا اك فبصلها سام بإبتسامة ” تصدقي أني محظوظ أوي يعني مش كفاية معايا ست بالجمال دا لا وكمان اغها تتاقل بالدهب بس ع الله تكون أتقدرت صح- الشيخ نعمان وهما بيبصلهم ب كيز ” يالا ي جماعة مفيش وقت ناخد اليوم من أوله نح الحاجة وهعرفكم أنا وصالح الاماكن إلا تقدروا تحطوا فيها فخ ليهم وكمان أعرفكم مخارج لو اتحا تم فيها تقدروا تفلتوا منيهم طوالي يالا والتنفيذ بالليل” خرجوا كلهم وفضلت زينة مع سندرا إلا كانت بتبصلها ب كيز أوي وهي شارده فقربت منها
وبضحكة مرح
” يبنتي مش كدا عرفنا أنكم بتحبوا بعض اتقلوا شوية أنا شوية وهحسدكم مليش دعوه بقاا- ….- حركت إيديها ع وشها ففاقت سندرا ” ها كنتي بتقولي حاجة ؟- ضحكت ” دا شكله واكل اغك خاالص أييح اوعدنا ي رب بشوية رومانسيه منسية زي دول بدل يه الساقعة إلا معيشني فيها البيه بتاعي أنا مش فاهمة في أيه طب ما جين هو كمان ظابط زيه ليه بقي مش بيتعلم منه !- اتنهدت سندرا بألم ” زينة أنا أسفة بس حاسة نفسي دايخة شويه عن أذنك هروح أخد شاور وغير هدومي دي يمكن أفوق- مشيت سندرا لبرا فبسعادة مدت زينة إيديها
لقدام وهي بتشبكهم في بعض ” يااه غريب الحب مين فاهمة بجد- دخلت سندرا فتحت الدش وبدأت تخلع كل هدومها تحت يه وهي بتعيط بقوة دلوقتي بس حست ب بالقلم إلا أدهولها سام عرفت أنه قدر يعاقبها أبشع عقاب مكنتش تتخيله وأنه قرر يكسرها وي ها في كل لحظة هو فيها قدامها من غير ما يمد إيده عليها ؛
نزلت سندرا الفستان إلا لبساه وفضلت بس ب لابس داخلية وفكت ربطه كانت ربطها عند رجلها من فوق الركبة خرجت من الربطة دي التليفون إلا معاها وب رمته في الأرض كسرته ميه حته ورمتهم في قاعدة وهي بتشهق من العياط وبتفتكر لحظة قربه
ليها إلا أبدا مكنتش زي اي مرة قبل كدا دا حتي أول الجواز كانت بتحس في عينيه نظرة حنية ولو حتي شفقة أنما دلوقتي حصل فجوة كمسافة السما والارض- يه نازلة ع وشها بغزارة وهي بتتنفس من بؤقها ونفسها بيعلي ويوطي بسرعة و بتفتكر كلامه وعينيه عليها وكأنه بيوجه كل كلمة ليها هو منسيش أي كلمة من إلا أتقالت بينهم أمبارح الحاجة الوحيدة إلا حست أنه نسيها فعلا هي سندرا نفسها وحبه ليها ؛ رفعت إيديها الة وبصت عليها بتفكير وشرود طويل ووعها نازله بقوة كانت رة الأولى إلا اتفكر فيها في الإنت.حار ؛ فكت الرباط من ع إيديها وصوت
الدش مغطي ع شهقات ها بصت ع ال وح إلا حدوده كانت لسه حمره ويدوب ض ا ع بعض قبضت صوابع إيديها ع بعض بقوة و وبصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بت عش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها و…..#البارت16 🔥🖤بصت حوليها لقت قطعة من كسر الفون سنها حاد لسه في الأرض نزلت مسكتها ووقفت تاني وهي إيديها بت عش من إلا هي بتفكر فيه قربت قطعت الكسر دي من معصم إيديها وهي بتغمض عينيها وصورة سام قدامها غرزت
القطعة الحادة في إيديها وهي كاتمة صوت اخها سحبتها بطول ال فتحته تاني وفي ثواني كان الد.م مالي إيديها ؛
بصت ع ورجليها ونقط ال بتنزل عليها حست برعشة في جسمها وبرودة شديدة فب نزلت في الأرض قعدت تحت الدش وهي ضامة رجليها ومحاوطاهم بإيديها وساندة رأسها ع ركبتها مستسلمة لمصيرها حتوم- الشيخ نعمان وهما ماشيين في الطريق ” الجهة دي كلتها ناس بتشتغل بالنهار عند الشط ومب جعش غير بالليل يدوب تاكل وتنام فأحنا هنحط أهنه شبكة نقدر نصطاد بيها خمسة ستة منيهم- جين ” بس ي شيخ نعمان أفرض خدوا بالهم ولا كان عددهم أكبر من كدا- الجزيرة واسعه ي ولدي وهما
دلوقت كل واحد فيهم عامل زي التايه إلا بيدور ع أمه وكل همه يلاقيها بسرعه- رد عليه ب ية ” وأنا مستنينه حبيب قلب ماما- دخلوا يمين ” أنما الجهة دي هنحفر فيها ونعملهم فخ يعطلهم لدقايق تكونوا أنتم سيطرتوا عليهم” سام كان لسه ماشي في وشه بشرود كأنه مش معاهم خالص وفجأة اتكعبل في أغصان ش وهو سرحان فوقع في الأرض ؛
ألتفتوا وراهم ع صوت وقوعه ف ي صالح عليه ” وه كيف وقعت أكده خد بالك الأرض أهنه عاوزة إلا فايق لأنها كلتها أغصان ش ناشفة وشوك- قام سام بص في إيده لقي غصن الش ة ه في معصم إيده
كان بسيط في الجلد بس فبستغراب بص ع إيده وهو بيفتكر سندرا إلا في نفس كان دا زاد قلقه عليها وهو بيفتكر نظراتها ليه قبل ما يسبها ويمشي فبتلقائية وستعجال ” أنا هروح البيت أجيب حاجة وجاي- في ايه يابني ما أحنا لسه مهملينه دلوقت- وهو ماشي بسرعة ” معلشي مش هتأخر سلام- ي سام بسرعة ع البيت وهو قلبه مقبوض عمال يفكر لما يروحلها هيقول ايه إلا رجعه ولا هيلاقي حجة ايه يقنعهم بوجوده وهو لسه طالع من شويه بس مكنش مسيطر عليه فكرة غير أنه عاوز يشوفها دلوقتي حالا- دخل البيت لقي زينة طالعه من الاوضة
فظبط نفسه علشان ميبنش عليه حاجة فبستغراب بصتله ” ايه دا رجعت تاني ليه في حاجة؟- بص حوليه ف قال بتلقائية” اه أصل نسيت سد.س وجيت أجيبه- كتفت إيديها وهي ملاحظه نظراته ع أوضة سندرا ف بتسمت ” أمم سدس اه شبه إلا في جمبك دا؟!- بص لقي سدس بتاعه معاه فعلا فرد بسرعة ” لأ د دا بتاع جين اخدته منه علشان الطريق لحد ما أجي أجيب بتاعي ” سابها ودخل الاوضة ملقاش سندرا فبستغراب طلع تاني بسرعة ” هي فين؟- ضحكت زينة ” هي مين خزنة سدس!؟- نفخ ” زينة بلاش طريقتك دي مبحبهاش أنتي عارفه أنا بتكلم
ع مين- عدلت نفسها ” ي سا لما بتقلبوا وشكم كدا بتبقوا عاملين زي فتاح الانجليزي أوف مراتك في دخلت تاخد دش من شوية وزمانها طالعه” خديجة كانت قايمة من النوم وراحة في الوقت دا فخبطت ع الباب محدش رد ف راحت لزينة ” خالتو مين إلا في أنا عاوزة ادخل بسرعة خبطت كتير ومحدش بيرد- لأ ي حببتي تلاقيها ردت بس صوت الدش عالي فمسمعتهاش استني أنا هخبطلك عليها- سندراا سندرااا يالا بقالك كتير جوه خديجة عاوزة تدخل – بستغراب وقلق لما مردتش فحطت ودنها ع الباب ” سندرا أنتي سمعاني!؟- انا كمان ناديت عليها كتير ي خالتو ومحدش
رد- جه سام وراهم وبقلق ” ف في حاجة؟- ب وزينة بتخبط بقوة ع الباب ” سام ألحقني سندرا مب دش أنا ة لتكون حصلها حاجة كانت بتقول انها دايخة وة قبل ما تدخلبعدهم سام بسرعة و الباب برجله اتفتح أول ما شافها بص الناحية التانية بتلقائية وكأنه أت من منظرها بالشكل دا” سندرا كانت لسه زي ما هي بس إيديها الة نازلة ع الأرض وبتنز.ف وهي غايبة عن الوعي”- بصت زينة وخديجة ف ا ب وت خديجة زينة ب ” ي ماااما- قرب سام بسرعة وخلع القميص بتاعه غطاها بيه وقطع حتة منه ربطها ع إيديها وشالها بسرعه ع الأوضة
وبزعيق ” أنتي واااقفة كدااا ليبيه اعملي حاجة بسرعه اتنفضت زينة وهي منهارة وراحت وراه بسرعه ؛
حطها ع وغطاها- سام وأيده بت عش حط إيده عن صدرها لقي نفسها بطئ أوي وبزعيق كأنه في حالة لا وعي ” سندراااا ردي علياااا لأ مش من حقك تعملي كداااا ” نبحت صوته اتحولت لعياط ” علشان خاطري فوقي أنا لسه محتاجلك- زينة كانت واقفة في جمب وبتعيط فشخط فيها سام ب ية ” أنتي واقفة تتفرجي عليها اعملي أي حاجة- بعياط ” ل لازم نشوف دكتور بسرعة- بنرفزة ” دكتور ايييه أنتي مش دكتورة احة ات في فوقيها- بعياط وهي ب تعش قربت من سندرا ”
أيوا أنا دكتورة ب بس مفيش أدوات هنا أقدر استخها دي لازم وح مستشفي نزفت د م كتير- دخلت خديجة بصندوق كبير ” خالتو الصندوق دا فيه حاجات بابا بيستخها لما حد يكون فتحت زينة الصندوق بلهفة لقت أدوات أسعافات وشاش ومطهر وحاجات تانية تقدر تستخها في الخياطة- بإبتسامة أمل ” حطت الحاجات دي قدامها ومسحت وعها شمرت إيديها وقالت ” هات مية سخنة علشان نعقم بيهم الحاجات دي بسرعه وفوطة نضيفة امسح بيها ال دا- قام سام ي ع طبخ وهو بيوقع حاجات كتير قدامه مش شايفها من ك الوع إلا في عينيه هو واخد ع منظر الد.م في
العمليات بتاعتهم وكتير من أصحابه ماتوا أتأثر كتير بيهم بس منظر سندرا قدامه بالشكل دا كان كفيل يحرك قلبه من مكانه يمكن دي رة الأولي إلا يحس فيها أنه بيحبها بالشكل دا وكل مشاعره طالعة بتلقائية” بعد ربع ساعة”- كانت زينة خلاص بتخيط ال وسام قاعد جمبها ماسك إيد سندرا بقوة وكل شويه يحط إيده ع بطنها ونبضها علشان يتأكد أنها لسه عايشة- سام أنا عملت كل إلا أقدر عليه بس كان لازم مستشفى برضو أحنا هنستني لحد بالليل لو مفقتش هتبقي فيه خطورة ع حياتها ولازم نت ف- مردش سام عليها كان مركز مع سندرا وهو بيملس ع شعرها وكل
ما عيونه ه وتع يمسح وعه بسرعة فقال بصوت مهزوز ” هتفوق ي زينة سندرا هتفوق- نزلت وعها بشحتفة وهي بتلم الحاجات إلا استختها وخرجت لبرا – بصوت مخلوط بالعياط ” ليه ليييه مستك ة عليا حتي الزعل والعتاب ؛ لييه خلتيني أحبك وأنتي مش هامك غير تعاستي وبس! ؛ كح وهو بيرشف ” هو هو كل إلا بيحبوا لازم يتعذبوا بالشكل دا ؟
د دا أنا كنت فاكره أحسن حاجة في الدنيا ولما بييجي بنرتاح والحياة بتبقي ليها معني لييه مصممة ت يني طول الوقت ياريتك مع اع فتيلي يارتني كنت فضلت مخدوع ولا أني أحس بال إلا حاسة دلوقتي حرام عليكي أنا عملت فيكي أييه علشان تعملي فيااا كدا معقولة أنا عملت حاجة أستاهل عليها كل دا!!حط رأسه ع إيديها وهو بيعيط وكأنه بيت د من رجولته وبيتحول لطفل صغير متمسك بأخر حاجة بيحبها” بالليل “- زينة بعياط ” بس ي جماعة دا كل إلا حصل أنا مش مصدقة أنها قدرت تعمل دا في نفسها ط طب ليه!
سام ومعاها وكويسين مع بعض ولو ع الخطر إلا احنا فيه فأحنا كلنا مع بعض ومحدش فكر في إلا هي فكرت فيه دا- لا حول ولا قوه الا بالله الشيط.ان يبنيتي ربنا يكفينا شره وقت ما يتملك من حد فينا الدنيا بتسود في عينيه
ومبيكنش خابر بيعمل ايه- مسكت زينة إيد جين إلا قاعد سرحان من وقت ما زينة حكت إلا حصل ” كل حاجة هتبقي كويسة ي جين صح- قربها منه طبطب ع كتفها وشاورلها برأسه بمعني أطمني- صالح ” وبعدين ي جماعة هنفضل قاعدين كيف الولاية أكده وسايبينها وح من بين إيدينا- الصبر ي ولدي مقناش غير الصبر وإلا مكتوب مفيش منه مفر واصل- صالح ” معرفش أنتم هتلاقوها منين ولا منين من يوم ما شوفتكم وأنتم ماشفتوش يوم واحد عدل- جين بشرود ” وسام عامل ايه دلوقتي- من وقتها وهو ومعاها جوه مسبهاش حالته صعبة أوي من وقت ما شافها- اتنهد
الشيخ نعمان” يالا ي ولاد ندخل نطمن عليهم ربنا كبير” فتحوا الباب لقوا سام نايم ع طرف جمبها ماسك إيديها وساند رأسه ع رأسها وفيه وع في ر شه كأنه غلبه النوم من ك التعب “- بصت زينة ل جين ب ف قام سام مخضوض لما حس بيهم بص ع سندرا ع طول وهو بيحط إيده ع مناخيرها بيتأكد أنها بتتنفس- قرب منه جين ب اساة ” سام شد حيلك لازم تكون أقوي من كدا إن شاء الله هتبقي كويسة ي صاحبي- الشيخ نعمان ” أرمي ح لك ع الله يابني هو الوحيد الع بعباده- صالح ” شد حيلك ي ولد
عمي شده
وتزول إن شاء الله ؛ الحقيقة أنا عارف أن الوقت مش مناسب بس أحنا لازم نهَمل كان ده دلوقت هما عارفين مكانا يعني ممكن يطبوا علينا في أي وقت- جين ” أيوا عندك حق ي صالح سام أحنا لازم نمشي من هنا بسرعة كان مش أمان- ارحلوا أنتم وسيبوا البنية عندي أنا والبنات هنراعيها ولو حد جه هنحط ع وشها النقاب كأنها حد مننا وراقضة وهما مش هيقدروا يقربوا من الحريم- بصوت مبحوح وهو باصص لسندرا وبيملس ع شعرها ” أنا مش همشي من هنا غير لما سندرا تفوق وتخرج معايا- ي ولدي الجو مش أمان ومش ينفع في واقف
دي تفكر غير بعقلك متقلقش عليها أهنه فكر أنت في نفسك- روحوا أنتو كان إلا عاوزينه قولتلكم مش هسيبها- قرب منه جين حط إيده ع كتفه ” سام أنت كدا هتعرض حياتك وحياتها للخطر- مبقتش تفرق ي جاسر خلاص أنا طول عمري عايش في خطر خليني أختار لمرة واحدة كان والناس إلا حابب أ .ت وسطهم- بنرفزة ” أيه الكلام إلا انت بتقوله دا أنت ازاي مستسلم كدا معقول أنت سام إلا كان بيهز عدوه بنظرة واحدة منه وإلا كان الكل بيتعلم منه الشجاع والإ ار أنا عمري ما شوفتك باليأس دا- اتنهد الشيخ نعمان ” أهدي ي جين يابني وبراحة
عليه
ميعلمش بالقلوب إلا ال خالقها يابني- ي شيخ نعمان هو بالطريقة دي لو أصغر كلب فيهم جه قدامه لأ هيقدر يحمي نفسه ولا يحميها أنا مش فاهم في أيه أنت قولتلي مسألوش ع إلا حصل بينهم وأننا ملناش حق نعرف بس لما توصل الحكاية لل .ت يبقي لازم نفهم في أييه- حركت سندرا صوابعها فنتبه سام وبلهفة وشغف” سندرا- يت زينة عليها شافت نبضها رجع طبيعي إلي حد ما فبسعادة ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي- برشت بعيونها وبصوت مجهد ” م ميه عاوزة أشرب- بسرعة مسك سام القزازة من ع ال ابيزة ورفع رأسها شربها شربت ميه كتيرر وبعدها
غمضت