عمار : مش كنت بجهز أحلى فرح لأحلى بنت فى الدنيا
سجده بعصبيه : هتتجوز عليا يا عمار عمار بضحك : يا شيخه حرام عليك هو اللى يتجوزك يفكر يعملها تانى
ليكمل بحب : دا فرحى أنا وملاكى يا ملاكى
لتبتسم سجده بخجل وتغلق الخط فى وجهه
ليتفاجأ عمار من فعلتها ويضحك قائلاً : ما كدبتش لما قولت هبلة
لتدخل سجده مع أمها البيوتى سنتر ليقومون بتجهيزها وترتدى فستانها الذى كانها من اختيار عمار
فاطمه وهى تحتضنها ببكاء فرحة :
قمر يا حبيبة أمك
لتحتضنها سجده بدورها وجلست تنتظر وصول عمار حتى سمعت إحدى الفتيات وهى تنبه لوصول العريس
دخل عمار من الباب ليجد سجده تعطيها ظهرها ليتقدم منها ويدور ويقف أمامها ليجدها تنظر أرضاً ليقوم بإمساك ذقنها لترفع وجهها لينظر لها بحب من جمالها الهادى وحجابها الكامل وفستانها الذى وكأنه صُمم خصيصاً لها ليقترب ويقبل جبينها
عمار بحب : زى القمر يا ملاكى
لتبتسم له سجده بخجل ليكمل عمار قائلا ً : سامحينى يا سجده على معاملتى ليكى وكسرة قلبك
لتقول سجده بإبتسامه :
مسامحاك يا عمار
ليبتسم فرحاً ويمسك يدها ويذهبوا بإتجاه القاعة المُقام بها حفل زواجهم
______بعد مرور ست سنوات_____
كان عمار جالساً على الكنبة فى صالة شقته مندمجاً على ورق خاص بعمله
ليقف فجأة منتصباً على الأرض فزعاً بعد أن سمع صوت إنفجار صاروخ خلفه
ليلتفت ليجد مشاكسيه الصغار ذات الخمس أعوام التوأم مالك ومليكه وهو يضحكان بشده
ليقترب منهم عمار ويمسكهم بسرعة قبل أن يفروا هاربين
عمار بهدوء : ماما اللى قالتلكوا تعملوا كده صح
ليومئ الصغار رأسهم بطفوله ثم اقترب منهم عمار ليتفق معهم على أمر ما
بعد دقائق كان عمار وصغيريه يتقدمون ببطء من المطبخ ليجدوها واقفه تحضر الطعام
ليقومون بإلقاء صرصار خلفها يشبه الحقيقى ليصرخ الصغار قائلين :
الحقى يا ماما صرصار
لتقفز سجده من مكانها بزعر للخلف وهى تصرخ لتسمع فجأة صوت ضحكات لترفع رأسها لتجدهم يضحكون بشده لتعلم فوراً أن هذا مقلب منهم
لتقترب وهى تمسك خفها بعد أن التقطته من رجليها لتذهب بإتجاه أطفالها لتجرى ورائهم حتى وصلوا للصالة ليقعوا على الكنبة من التعب من الجرى
ليقترب عمار منهم ويأخذهم فى حضنه وهو يحمد الله على عائلته الصغيرة
.
.
النهاية
.
.
🔴🔴🔴🔴🔵 النهاية 🔵🔴🔴🔴
وت