منقذي

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

المجهول 1 : أنا اتخنقت من الموضوع دا كفايه كده
المجهول 2 : دا شغلنا ولازم نأديه على أكمل وجه
المجهول 1 : بس الشغل ده هيخسرنى كتير أووى وممكن مقدرش أرجعه ليا تانى

المجهول 2 : متقلقش يا صاحبى وسيبيها على الله
المجهول 1 : يا رب
————————-
كانت فاطمه جالسه مع عمار فى صالة شقتها عندما سمعت صوت خبط على الباب ليقوم عمار يفتح الباب ليجد أمامه شاب قوى يلبس بدلة كلاسيك وفى يده ورود وعلبة شيكولاته
الشاب: السلام عليكم، لو سمحت عايزه أقابل والدة الآنسه سجده
عمار : آه طبعاً، بس حضرتك منين
الشاب : أنا يوسف مدير الشركة اللى شغاله فيها سجده
عمار : أهلا وسهلاً يا بشمهندس اتفضل
ليفسح له عمار المجال للدخول ويدخله صالون شقتها
عمار :

اتفضل ارتاح لحد ما نادى ماما فاطمه والدة سجده
يوسف : آه طبعاً اتفضل
ليتركه عمار ويغادر ليذهب لينادى فاطمه ويقول لها أن مدير سجده بالخارج يريدها محادثتها فأتت ورحبت بيوسف لتجلس على الكرسى وبجوارها عمار على الكرسى الآخر
فاطمه : أهلاً بيك يا بنى نورتنى، دائماً سجده بتشكر فيك
يوسف بإبتسامه : طيب الحمد لله دا شئ كويس، أن حضرتك عارفانى
لتدخل سجده وملك من الخارج لتتفاجأ بوجود مدير عملها يوسف ليقف يوسف عند دخولها
سجده بإستغراب : بشمهندس يوسف
يوسف بإبتسامه : ازيك يا سجده
سجده : بخير الحمد لله

فاطمه: اتفضل يا بنى اقعد، اقعدى يا سجده أنتى ملك
وبالفعل يجلس الجميع
يوسف : أنا يشرفنى أطلب من حضرتك ايد الآنسه سجده
ليتفاجأ الجميع بطلب يوسف
فاطمه : بُص يا بنى إنت سمعتك سبقاك بأدبك وأخلاقك وأنا مش هلاقى من سجده أحسن، بس هو فى الأول والآخر دا رأيها
لتوجه فاطمه حديثها لسجده : ايه رأيك يا سجده
ظلت سجده تفكر ما المانع أن تبدأ من جديد فمن المستحيل أن يحبها عمار خاصة بعد آخر حديث بينهم، فيوسف شاب محترم يليق به أن تمنحه فرصه لعله يكون العوض لها
سجده :

أنا موافق يا ماما
ليتحدث يوسف بفرحه : الحمد لله، إن شاء الله المرة الجايه هجيب والدى والدتى ونتفق على كل شئ ونحدد ميعاد الخطوبة
ليقوم من مكانه قائلاً: ودلوقتى أستأذن وهتواصل مع حضرتك يا أمى نتفق على ميعاد نيجى فيه أنا وعيلتى
فاطمه : اتفضل يا بنى

لتوصله سجده ووالدتها لحد باب المنزل ويغادر يوسف المنزل فرحاً بموافقة سجده عليه
ليدخلوا مرة أخرى الغرفة لينظر عمار لسجده بنظرات لم تستطع تفسيرها ويغادر فى هدوء وتتبعه ملك إلى غرفتها
——————–
المجهول 3 : كده كل شئ ماشى زى ما اتفقنا
المجهول 4 : بالظبط وقريب هنفذ كل اللى عايزينه
المجهول 3 : هنتقابل بليل فى نفس المكان
المجهول 4 : تمام
ليغلق الآخر المكالمه وهو يخطط بهدوء لتنفيذ الأمر فى سلاسة تامة وبدون أخطاء

يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 6 – قبل الاخيرة
.
رواية أحببت منقذتي الحلقة السادسة
فى اليوم التالى من تقدم يوسف لخطبة سجده وموافقتها قام بالحضور هو وعائلته للتقدم بشكل رسمى لسجده وتحديد ميعاد الخطبة، التى تم الموافقة عليه فى يوم ميعاد كتب الكتاب لعمار وملك
ومرت عدة أيام حتى كان يوسف حدد موعد لزيارة سجده للجلوس معاً، فكان الحميع جالساً فاطمه وعمار وسجده ويوسف
فقامت فاطمه لتتركهم التحدث مع بعضهم وتجلس بالخارج مقابلاً منهم، ولكن عمار ظل جالساً مكانه عينيه عليهم فقط
فاطمه :

عمار تعالى عايزاك فى موضوع مهم
عمار : مش هينفع أقوم
فاطمه : قوم يا بنى الله يهديك
ليقوم عمار على مضض وهو يلقى نظره نارية تجاه يوسف
ليستغرب يوسف نظرته وترتبك سجده منه
ليخرج ويجلس فى الخارج فى المقابل لهم جالساً يهز رجليه بعصبيه وعينيه مسلطة عليهم فقط ويريد معرفة فيما يتحدثون وهذه الفتاة لما تبتسم له ماذا يقول لها هذا الشاب السمج من وجهة نظره كان هذا الحديث الدائر فى عقله
فاطمه بهدوء : مالك يا عمار قاعد متعصب كده ليه
عمار بعصبيه :

مش كان ينفع نسيبهم يقعدوا مع بعض
فاطمه : ليه يا عمار من حقهم يتعرفوا على بعض طالما قدام عنينا ويوسف شاب ومحترم ومتأكده إنه هيحافظ على سجده ويقدرها كويس مش زى ناس
عمار بتوتر من آخر كلاماتها وغموض : صدقينى يا أمى كل حاجه هتبان وليها وقتها
فاطمه بثقة فيه : ماشى يا عمار

ليستمر الوضع كما هو لمدة عشر دقائق أخرى، وكان عمار لم يستطع تحمل أكثر من ذلك ليدخل يجلس معهم وهو ينظر لهم بإبتسامة صفراء
عمار : منور يا بشمهندس يوسف
يوسف بود : بشمهندس ايه قولى يوسف عادى دا احنا بقينا نسايب وأنت لسجده زى أخوها
عمار بغيظ : آه طبعاً زى أخوها
لتنتهى المقابلة على خير ويغادر يوسف المنزل لتأتى مكالمة لفاطمه وتترك عمار وسجده
عمار بسخرية : ويا ترى بقى يا سجده فرحانه بخطوبتك على يوسف

سجده : أكيد انسان محترم وأكيد هيبقى بينا موده ورحمه وعارف أنا بحب ايه وايه بكره وبيعاملنى بطريقة كويسة
ليقف عمار من على كرسيه ويقف أمامها قائلاً : قولى يارب يا سجده
ثم يغادر من أمامها ليمشى خطوتين ويرجع مرة أخرى منحنياً بجسده قائلاً :

ولا نقول يا ملاكى
ليرفع عينيه وينظر بإتجاه عينيها لثوانى ويبتسم لها ويغادر فى صمت تاركاً ورائه الجالسه على الكرسى فى صدمه من كلمته الأخيرة ولكنها هزت رأسها برفض فمن المستحيل أن يكون تذكر فالطبيب أكدَّ أنه لن يستطيع تذكر فترة مرضه نهائى
يوم الخطوبة الصبح كانت سجده وملك فى طريقهم للذهاب للبيوتى سنتر فى تاكسى ليقطع عليهم الطريق سيارة سوداء ونزل منها أشخاص واحداً منهم اتجه ليض.رب السائق على رأسه واثنين توجهوا كل واحد منهم تجاه كل جهة من أبواب التاكسى ليقومون بشدهم بشده من التاكسى للخارج ويقومون بوضع منديل على أنفهم ليقعوا فاقدين الوعى فى ثوانى، ليحملوهم

بإتجاه سيارتهم وينطلقوا بسرعه
_____بعد مرور بضع ساعات_____
فاقت سجده من إغمائها لتجد نفسها مربوطه فى الكرسى ومعصوبة العينين وكانت فى غرفة قديمة وكأنها فى مكان مهجور لتتذكر كل ما حدث

لتنادى على أختها ملك: ملك أنت هنا رد عليا
لتصرخ بصوت عالى قائلة : أنتوا اللى براااا حد يررد عليااا، ردواا يا أغبييية
ليفتح شخص الباب ويتحدث قائلاً بعصبيه : فيه ايه بتصرخى كده ليه
سجده : أنتوا مين وخطفنا ليه وفين أختى ملك
ليفتح الشخص فمه لتتحدث ولكن دخول شخص ما يقاطعه وشخص آخر يحمل الكرسي ليجلس عليه الآخر
ليجلس الشخص قائلاً ببرود : بتسألى عليا يا سجده
سجده بلهفه :

ملك أنتى بخير يا حبيبتى
لتشاور ملك للشخص الواقف بجوارها بأن يزيل الشريط من على عينيها، ليفعل ذلك
لتفتح سجده عينيها لتجد ملك تجلس أمامها ويذهب الشخص الذى أزال عصبة عينيها يقف بجوارها مرة أخرى
سجده : هو فيه ايه يا ملك
ملك : كل خير يا حبيبتى أنتى هنا كمساومة لحضرة الظابط عمار لينفذ اللى احنا عايزينه وينقذك لتسكت لثوانى قائلة ببرود : لإما هنم.وتك يجى يستلم جث.تك
سجده بصدمه : هتم.وتى أختك يا ملك
لتقف ملك بغ.ضب وح.قد قائلة :

بس متقوليش أختك أنا مش كنت أختك ولا عمرى هكون أنا مجرد بنت أهلك اتكفلوا بتربيتها وجابوها من دار الأيتام تعيش معاكوا، اشمعنا أنتى أهلك خلوكى معاهم وأنا لا اللى خلفونى رمو.نى قدام دار الأيتام، اشمعنا أنتى الكل بيحبك وحتى الشخص الوحيد اللى حبيته فى الجامعة شافك وأعجب بيكى أنتى وكان عايز يتجوزك، ها ردى عليا
سجده بصدمه ودموع : دا كله ك.ره جواكى ليا يا ملك، دا بابا الله يرحمه كان بيحبك جداً وماما كمان وأنا كنت بعتبرك أختى الصغيرة ليه ملك تضيعى نفسك وتسيبى الك.ره يملئ قلبك

ملك بتجاهل لحديثها : سيبيك من الحكم دى كلها دا فات لأوانه
لتخرج ملك من المكان تاركة سجده غارقة فى دموعها
لتجرى اتصال بعمار من هاتف سجده
عمار بلهفة : سجده أنتى فين بتصل بيكى من زمان مبترديش
ملك ببرود : أسمع يا حضرة الظابط لما تساعدنا فى دخول شحنة الأس.لحة من الحدود وتستلم حبيبة القلب سجده، لإما تقول عليها يا رحمن يا رحيم وهوصلك جث.تها لحد باب البيت ، قولت ايه؟
عمار بعصبية : قولت إنى قسماً بالله ما هرحمك يا ملك وهمسك وساعتها مفيش حد هيرحمك من ايدى غير بمو.تك
ملك :

هسيبك ساعة تفكر وهتصل تانى أعرف ردك
لتغلق الهاتف فى وجهه
ليجرى عمار اتصال بصديقه فى العمل
عمار : سجده اتخطفت يا سيف وملك اتصلت تهددنى بيها إما أنفذ اللى هما عايزينه لما هتم.وتها وسابتلى مهلة ساعة أفكر وأرد عليها
سيف : اهدى يا عمار وركز أنت هتوافق على طلبها وساعتها دا دورنا احنا
عمار بعصبيه : حتى ولو وافقت ملك برضو هتقتلها ودا المتأكد منه، لحظه يا سيف ازاى نسيت حاجه زى دى أنا عامل تتبع لتليفون سجده من فترة من غير ما تعرف اقفل وأنا هعرف المكان
سيف :

وابعتلى العنوان وأنا هبقى وراك علطول بالقوة
عمار : تمام

ليغلق عمار معه المكالمة ويفتح البرنامج الخاص بالتتبع ويجد مكانها فى مصنع مهجور على طريق الصحراوى، ليقوم بإرسال العنوان لسيف
ويتحرك من مكانه مسرعاً ويركب سيارته ويغادر بسرعه فى اتجاه المكان المحدد
حتى وصل للمكان ووقف بالعربية بعيداً عن مكان المصنع ويتقدم تجاهه ببطء ليجد باب خلفى له ليجد حارس عليه ليتقدم منه ببطء من الخلف ليقوم بإلواء رقبته ليقع صر.يعاً
ثم دخل للمصنع ليتقدم ببطء ليجد غرفة مغلقة ويبدوا أن حد ما قد نسى المفتاح بها ليشك أن بها سجده ليقوم بفتحها وبالغعل وجد سجده بها مربطة فى الكرسى ومنحنية رأسها لأسفل
ليفرح ويتقدم منها لتسمع

سجده صوت خطوات لترفع رأسها لتجده أمامها ليطمئن قلبها
سجده بلهفه : عمار أنت جيت أرجوك خرجنى من هنا ثم أكملت بحزن ودموع : ملك يا عمار هتق.تلنى لو منفذتش اللى عايزينه ايه هو يا عمار
عمار وهو يقوم بفك الأربطة من حولها : اهدى يا سجده وأنا هفهمك كل حاجه
لينتهى من فكها قائلاً: يلا يا سجده لازم نمشي من هنا حالاً
لتدخل ملك فجأة هى والحراس ليقف عمار وسجده وأمامهم
ملك : تؤ تؤ تمشى كده يا عمار من غير ما تسلم حتى
عمار ببرود :

لعبتك مكشوفه يا ملك من زمان أنا عارف كل حاجه عنك من قبل ما أخطبك اومال أنا عملت كده ليه وخطبتك وعارف كنت حاجه خاصه بشغلك بس كنت مستنى الوقت المناسب علشان أقبض عليكى متلبسه واهو هيحصل دلوقتي
لتسمع ملك صوت سيارات الشرطه قادمه

ملك : مش هتلحق يا عمار وعلشان أحرق قلبك هعمل كده
لتقوم برفع مسد.سها اللى فى ايدها وتقوم بتوجيه تجاه سجده وتقوم بإطلاق النار تجاه صدرها وهى تقول ببرود : سلام يا سجده
لترحل ملك بسرعه والحراس ولكن الأوان قد فات ونجح سيف وقوات الشرطة بالإمساك بهم
ملك والعسكرى ممسكاً بها بصر.اخ : هتندموا كلكم مش أنا اللى يتعمل فيا كده وهخرج
لتقع سجده على الأرض غارقة فى دما.ئها ليلتقطها عمار ويضع رأسها على رجليه
عمار ببكاء :

لا يا سجده أرجوكى فوقى، سامحينى على معاملتى ليكى قومى يا سجده مش هستحمل بعدك عنى
سجده وهى تجاهد لفتح عينيها وتتنفس بصعوبه : أنا اتجوزتك علشان أساعدك يا عمار وخليك دايما فاكرنى يا عمار
عمار بدموع : عارف يا سجده، عارف الحقيقة كلها، أنا مش كنت فاقد الذاكرة ولا حاجه وأنتى مراتى يا سجده لسه أنا رديتك ليا
لتبتسم له سجده بتعب وتغمض عينيها
ليصرخ عمار : سجده سجده
ليدخل سيف متجهاً نحوه :

فوق يا عمار فوق قوم نوديها المستشفى هى فقدت الوعى بس
ليفوق عمار على نفسه ويقوم بحملها بإتجاه الخارج تجاه سيارة سيف ليضع فى الكرسى الخلفى ويركب بجانبها ويضع رأسها على رجله

ويركب سيف فى مقعد السائق ينطلق بالسيارة تجاه أقرب مستشفى
سيف: عمار حاول تكتم الدم علشان متنزفش كتير
ليقوم عمار بخلع الجاكيت الذى يرتديه ويضعه على جرحها محاولاً كتم الدم
ليصلا المشفى خلال عشر دقائق، لينزل عمار بسرعه مم السيارة ويحملها بين يديه ويجرى داخل المشفى
عمار بصراخ : دكتور دكتور بسرعه مراتى بتموت منى
ليأتى الممرضين ويأخذوها منه ليضعوها على الترولى ويذهبون بها تجاه غرفة العمليات ليلحق بهم الطبيب
ليمسكه عمار من تلابيب ملابسه قائلاً : مراتى تخرج سليمه فااهم
الطبيب :

فاهم بس سيبنى ألحق أنقذها
ليتركه عمار ويذهب الطبيب بإتجاه غرفة العمليات ليجلس عمار على الكرسى وعينيه معلقه على باب العمليات يتذكر طفولتهم سوياً وأنها أول ما نطقت كان اسمه كان يناديها فى الصغر بإسم “ملاكى” ولكنها بالطبع لا تتذكر فأستغل مرضه ونادها به مرة أخرى
ليأتى سيف ويجلس بجواره قائلاً له : متقلقش يا صاحبى هتبقى بخير
عمار بحزن : يارب يا سيف اللى كنت خايف منه حصل وممكن أخسرها
سيف : خير يا عمار أنا اتصلت بيوسف وفهمته الوضع وهو هيروح لأم سجده هيفهمها اللى حصل بهدوء
عمار :

كويس
ليظل جالسين مكانهم لمدة ساعة حتى أتت والدة سجده وبجوارها يوسف ليتقدموا منهم
فاطمه بلهفه ودموع : بنتى بخير يا عمار
عمار : بخير يا أمى اقعدى ارتاحى أرجوكى علشان متتعبيش
ليمسك عمار يدها ويجلسها بحواره ويجلس هو أيضاً

فاطمه ببكاء : متعبش ايه يا بنى أنا خسرت واحده ومش عايزه أخسر التانية
ليضع عمار رأسه على كتفها وعينيه تدمع بحزن على التى تعذبت على يديه ولكنه فعل هذا من أجل عمله وكاد يفقدها
___بعد مرور ثلاث ساعات___
كانوا جالسين بالخارج ينتظروا أن يطمئنهم أحد عليها
ليخرج الطبيب أخيرا ليتقدم منه عمار
عمار بلهفه : طمنى يا دكتور هى بخير
الطبيب بتعب : بخير قدرنا نخرج الرصاصة بسلام لأن كانت قريبه من القلب وهتفضل فى العناية لمدة 48 ساعة تحت الملاحظة
ليتركهم الطبيب ويغادر
ليتقدم يوسف من عمار قائلاً له :

هتبقى بخير يا صاحبى سجده قوية وهتتحمل
عمار بإمتنان : شكراً يا يوسف على وقفتك جنبى
يوسف وهو يقوم بضربه بهدوء على كتفه :

عيب عليك أنت أخويا كفايه بس كنت هضيع منى خطيبتى لما اتفقنا أتقدم لسجده علشان أخطبها علشان نقنع ملك إنها بعدت عنك بس ولا يهمك فداك
ليبتسم له عمار بتعب وهو يربت على كتفه متذكراً وقوف صديقه يوسف بجواره ليمثل وكأنه يتقدم لسجده التى لا تعلم عن صداقتهم وأنهم لا يعرفون بعضهم لإقناع ملك بأن سوف يتجوزها وأن سجده ليست فى تفكيره
____بعد مرور عدة ساعات____
كان عمار وفاطمه جالسين أمام غرفة العناية المركزة بعد رحيل سيف لإنهاء قض.ية ملك ويوسف لعمله أيضاً بوعد بالمجئ له مرة أخرى
حتى سمعوا صوت دوشة وحركة وذهاب وخروج التمريض والدكاترة

من غرفة العناية ليقفوا بخوف حتى مرة عدة دقائق
حتى خرج الطبيب وتقدم منهم قائلاً بأسف : للأسف القلب وقف بس الحمد لله لحقناها بس دخلت للأسف دخلت فى غيبوبة

يتبع…
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵🔵
الحلقة 7 – الاخيرة
.
رواية أحببت منقذتي الحلقة السابعة
النهاية
كان عمار وفاطمه جالسين أمام غرفة العناية المركزة بعد رحيل سيف لإنهاء قضية ملك ويوسف لعمله أيضاً بوعد بالمجئ له مرة أخرى
حتى سمعوا صوت دوشة وحركة وذهاب وخروج التمريض والدكاترة من غرفة العناية ليقفوا بخوف حتى مرة عدة دقائق
حتى خرج الطبيب وتقدم منهم قائلاً بأسف : للأسف القلب وقف بس الحمد لله لحقناها بس دخلت للأسف دخلت فى غيبوبة
عمار : هتفوق منها امتى يا دكتور
الطبيب بعملية :

الله أعلم ممكن بعد يوم أو أسبوع أو شهر أو سنة حسب استجاباتها وتمسكها بالحياة
عمار بحزن : تمام يا دكتور شكراً
ليؤمى له الطبيب برأسه وهو يربت على كتفه ويتركه ويغادر تاركاً عمار وفاطمه غارقين فى أحزانهم
______فى مكان آخر_____

إبراهيم بغضب : الغبية ملك اتقبض عليها دى هتضعينا وهتقول على كل حاجه عننا
الحارس : والمطلوب يا باشا
إبراهيم ببرود : تم.وت النهاردة قبل ما توصل النيابة ويتحقق معاها مفهوم
الحارس : مفهوم يا باشا
ليتركه ويغادر لتنفيذ ما أمره به بالتفصيل
__________________________________
عمار : قومى يا ماما أروحك ترتاحى فى البيت
فاطمه بحزن : مش همشى وأسيب بنتى يا عمار
عمار بهدوء : وقعاد هنا ملوش فايده وكمان لازم ترتاحى علشان نفضل جنبها وأنا هروحك وأرجعلها تانى
فاطمه بتنهيده :

حاضر يا بنى
ليمسك عمار يدها ويسندها للخارج ليركب سيارته التى بها سيف إلى هنا بعد ما تركها أمام المصنع ، وينطلق بالسيارة ليوصلها للبيت ويبدل ملابسها ولكنه ذهب إلى مقر عمله أولاً قبل الذهاب للمشفى
ليصل لمكتبه ويطلب من العسكرى أن يأتى له بملك ، ليذهب العسكرى ويحضرها لمكتب عمار ويتركها ويرحل
كان عمار جالس على كرسي المكتب الخاص به وأمامه ملك واقفة
ليشاور لها عمار بالجلوس لتجلس ببرود وكأنها لم تفعل شئ

عمار بهدوء : دلوقتى هتحكيلى كل حاجه خاصه بالشغل ومين الكبير المسئول عنه
ملك ببرود : وأنا بقى هستفاد ايه
عمار : قضية سجده وهتتنازل عنها وهتقول إنك ضربتى الرصا.صة بالغلط ودى قضية وخلصتى منها ، أما بالنسبة لقضية الأسل.حة لما تتكلمى وتعترفى عليهم هعتبرك شاهد فى القضية وهتأخدى حكم مخفف قولتى ايه
لتظل ملك تنظر له بريبة لا تعلم أتثق به وتحكى له كل شئ ولا تحكى وتقضى الباقى من عمرها فى السج.ن لتقرر أخيراً أن تسرد له كل شئ بالتفصيل أن الأشخاص المشتركة فى هذا العمل وأماكن تواجدهم وكيفية القبض عليهم بسهولة

لتنتهى من سرد كل شئ له بالتفصيل ليأمر بعدها عمار العسكرى أن يأخذها مرة إلى زنزا.نتها
ليقوم عمار ويتجه بإتجاه مكتب مديره فى العمل
ليدق على الباب حتى سمح الإذن بالدخول ، دخل عمار وأدى التحية العسكرية
اللواء حسنوهو يسمح له بالجلوس :

خير يا حضرة الظابط
عمار سرد له بالتفصيل كافة ما قالته ملك وطلب الإذن بالذهاب للقبض عليهم
ليسمح له اللواء بذلك ليقف عمار ويرحل من المكتب ويذهب لتحضير نفسه وقوة الشرطة للقبض عليهم
وبالفعل يذهب للقبض عليهم وتم الأمر بسلام وقبض عليهم جميعاً
ولكن على الجهة الأخرى كانت ملك جالسة على الأرض ويوجد أمامها اثنين من الستات يوحى على وجههم شكلهم الإجرامى ليقوموا ويتقدموا منها
واحده منهم : مالك يا بت قاعدة كده ليه
ملك بق.رف : حلى عنى يا ست أنتى
الثانية :

مالك يا بت بتتكلمى بق.رف كدا ليه ما تتعدلى بدل ما عدلك
لتقف ملك بعصبية وتض.رب الثانية فى كتفها : ما قولتلك حلى عنى ولا أنتى واحده غ.بيه مبتفهميش
لتقوم الثانية بشدها وهى تقاوم بض.ربها : أنا هوريكى مبفهمش ازاى تعاليلى

لتنضم إليها الأخرى وتشارك فى ضرب ملك بق.سوة حتى سالت الد.ماء من فمها وأنفها
لتقوم إحدهما بسحب سک.ين صغير كانت تخبئه فى ملابسها وتقوم بوضعه على الشريان الرئيسى فى رقبتها وسحبه بهدوء لتقع ملك على الأرض غارقة فى دما.ئها وهى تلفظ أنفاسها الأخيرة متذكرة كل ما فعلته لتغمض عينيها وتذهب روحها لخالقها
بعد إنتهاء عمار من مهمته ذهب إلى القسم ليكمل باقى إجراءات القضية ولكنه صُدم بمق.تل ملك ليقوم بمراسم دف.نها فى المقا.بر الخاصة بالعائلة
لتعلم فاطمه خبر وفا.ة ملك التى انفطر قلبها على ابنتها التى تربت وكبرت على يدها كإبنتها لتمرض لو.فاة إحدى بناتها والأخرى فى غيبوتها

لا تعلم عن الحياة شيئاً
استمر الحال لمدة شهرين كاملين فاطمه حزينة على بناتها وعمار منفطر القلب على حبيبته وزوجته
كان جالساً بجوارها على الكرسى ممسكاً بيدها يحدثها بحب ويحكى لهم مواقف من طفولتهم
عمار بحب : ملاكى مش هتفوقى بقى وحشتينى دا كله بُعد عنى
ليكمل بحزن : أنا عارف إنى غلطان جامد وأذيتك كتير بس أرجوكى اصحى ومتعاقبنيش العقاب الصعب دا
ليحنى رأسها ويضعها على كفها يدها الممسك بيده ، ليجد يدها تشد على يده بهدوء ليشعر بها ويرفع رأسه متلهفاً ويراها تفتح عينيها ببطئ قائلة بصوت خافت :

عمار
عمار بفرحه وينحنى مقبلاً يدها ورأسها : روح عمار وحشتينى يا ملاك
لتحاول النهوض ليساعدها عمار على ذلك وتجلس على السرير
سجده :

ايه اللى حصل يا عمار
ليحكى لها عمار تفاصيل ما حدث بالكامل بداية من معرفته بتورط ملك فى أعمال مشبو.هه وخطته للزواج منها للإيقاع بها ومن ثم تمثيل الأمر بأنه فاقد للذاكرة وحالته الصحية تلك بعد معرفته بأنها تخطط لمو.ته ثم زواجه منها للكذب بشأن خضوعه لعملية جراحية ومعاملته الحادة لها وتقدم يوسف لخطبتها كذباً ومن ثم القبض على العصا.بة وم.وت ملك فى النهاية
لتبكى سجده على وفا.تها أختها تعلم أنها فعلت هذا بها وأرادت قت.لها ولكنها لا تريد هذا لها فهى أختها وكفى
ليقوم عمار ويأخذها فى حضنه محاولاً تهدئتها قائلاً :

اهدى يا ملاكى أنتى لسه تعبانة ربنا يرحمها ويغفر ليها ويسامحها
سجده ببكاء : يارب يا عمار
لتقوم فجأة بإبعاد عمار عنها قائلة بحدة : أنتى ازاى تحضنى كده
عمار بإستغراب : فيها ايه ما أنا جوزك ورديتك ليا بعد ما طلقتك
سجده بصرامة وعص.بية : حتى ولو وجوزى متلمسنيش وبعدين أنت هتطلقنى فاهم
عمار مجارياً إياها لتهدأ فقط : آه إن شاء الله أنا رايح أبلغ الدكتور إنك فوقتى

ليتركها ويذهب ليحضر الطبيب الذى قام بالكشف عليها وكانت صحتها فى حالة جبدة وأمر بنقلها فى غرفة عادية
لتعلم فاطمه بإفاقة سجده لتذهب مسرعة للمشفى وتذهب لغرفتها وتطمئن عليها
فاطمه وهى تحتضن ابنتها : وحشتينى يا بنتى ألف سلامه عليكى يا حبيبتى
سجده :

الله يسلمك يا ماما
ويمر اليوم بسلام وتليها الأيام بعد تحسن حالة سجده الصحية وحالة فاطمه أيضاً
ومرت الأيام على وجود سجده بالمشفى وكانت تعامل عمار ببرود وجفاء بعد أن أقسمت أت تذيقه العذاب على معاملته السابقة لها وفى المقابل كان يتقبل منها كل رد فعل منها بصدر رحب فيعلم أن هذا جزاءاً لمعاملته السابقة لها
يوم مغادرة سجده المشفى
كان الطبيب يكشف على سجدة لتتأكد من تحسن حالتها
الطبيب وقد كان شاباً اسمه حسن محدثاً سجده : ألف سلامة عليكى يا أستاذه سجده قلقتينا عليكى
لتبتسم له سجده بهدوء :

الله يسلمك يا دكتور
ليبتسم لها الطبيب ويرحل فى هدوء تاركاً ورائه كتلة مشتعله من النيران لينفجر بها قائلاً : ايه أجبلكوا شجرة واتنين لمون
لتغيظه سجده قائلة ببرود : لا خليهم مانجه مبحبش الليمون
ليقترب منها وينجى بحسده ووجهه مقابلاً لوجهها : أنا صبرى قرب ينفذ بس مستحمل علشان عارف إن دا رد فعل لمعاملتى ليكى فملكيش دخل بالدكتور السمج دا تانى ولا تردى عليه فاهمه
لتبتسم له سجده بإستخفاف لينفخ بعصبية قائلاً :

ماشى يا سجده ، أنا رايح أخلص إجراءات خروجك
ليتركها ويرحل لتبستم هى مكـ.ر
كان عمار ماشياً فى طرقة المشفى لينهى الإجراءات ليسمع أحد ما ينادى عليه ليلتفت له ليجد أنه ذاك الطبيب السمج على حد قوله ويقترب ويقف أمامه
ليبتسم له عمار إبتسامه صفراء قائلاً : نعم يا دكتور
الطبيب “حسن” بتوتر وإرتباك : بصراحه كده أنا بطلب من حضرتك إيد الآنسه سجده بصفتك أخوها
ليكشر عمار عن أنيابه ويبتسم له : بتطلب إيد الآنسه سجده
ليومئ له حسن بتوتر :

آه ودا شئ يشرفنى
ليقوم عمار بإمساكه من تلابيب ملابسه قائلاً بعصبيه : بتطلب إيد مراتى للزواج يا دكتور الحزن أنت
ليلكمه بقوه فى وجهه عدة لكمات فلم يستطع حسن أن يدافع عن نفسه أمام هذا الوحش فكان عمار شديد البنية عنه بمراحل حتى فصلَّ الناس بينهم بصعوبة

ليتركه عمار ويرحل بعصبيه تاركاً ورائه هذا الملقى على الأرض ين.زف بشده من أنفه وفمه ليكمل باقى إجراءات المشفى ثم ذهب ليأخذها ويرحل للمنزل ليقوم بتوصيلها ويرحل
______بعد مرور أسبوع______
كانت سجده جالسه فى غرفتها يتآكلها الغيظ من هذا الذى يتجاهلها منذ رجوعها من المشفى ولم يكلف نفسه حتى للإتصال والإطمئنان عليها
سجده وهى تحدث نفسها بغيط : ماشى يا عمار هو دا اللى المفروض تعمله علشان أسامحك والله مسامحك أبداً وهطلق منك هاا
لتدخل أمها عليها الغرفة وتجلس بحوارها على السرير
سجده : ماما هو عمار مبيكلمكيش
فاطمه :

لا بيكلمنى دا حتى لسه مكلمنى الصبح ليه
سجده : مفيش يا ماما
فاطمه : سجده بقولك ما تيجى نروح مشوار كده
سجده بإستغراب : مشوار ايه يا ماما
فاطمه: هقولك لما نوصل قومى بس البسي ويلا
لتقوم سجده ترتدى ملابسها وتذهب مع أمها حتى وصلا أمام بيوتى سنتر لتستغرب سجده من وجودهم هنا لتسمع صوت رنين هاتفها لتجده عمار لتتجاهله عدة مرات كرد فعل لعدم اهتمامه بها وتجاهله لها
ليقوم بالإتصال فاطمه لتفتح فاطمه المكالمة
عمار:

لو سمحتي يا ماما اديها التليفون الهبلة مبتردش عليا
لتعطى لها فاطمه الهاتف وتجبرها على التحدث
سجده : نعم عايز ايه لسه فاكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!