بقلم نرمين محمود 1

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات

مر اسبوعان الي الان ولم يأتي أحد لزيارتها فقط اختها الصغيره هي من تحادثها بالهاتف وبالطبع لم تسلم من كلام حماتها أو لسانها لذلك كانت تتجنبها قدر الإمكان …عن طريق الجلوس مع سيلين بغرفتها أو قضاء وقتها مع عمها اينما ذهب…لم يكن لزوجها اي دور يذكر طوال هذه المدة …
صباح اليوم دق هاتفها الخلوي فالتقطته بسرعة حتي تري أن كان والدها أو او احدي شقيقتيها وبالفعل كانت شقيقتها الكبري “تمارا ” الضحية الاولي لوالدها ..

_الو…ايه يا حببتي عامله ايه ؟؟…طمنيني عليكي …
ابتسمت زمزم برقة قائلة…
_ الحمد لله يا حببتي انا كويسة …انا عاملة ايه ؟؟…
هتفت تمارا بمرارة…
_ هكون عامله ايه يعني يا زمزم اديني عايشة وحطه جزمة ف بوءي وساكته…
حاولت زمزم التهوين عليها وقالت…
_ أن شاء الله كله يتحل يا حببتي …
ادمعت عيني تمارا وهتفت…
_ ايه اللي هيتحل بس يا زمزم!!!…خلاص عابد اتجوز عليا واللي كان كان…انا راضية بنصيبي وب الواد والبت اللي طلعت بيهم …الحمد لله…بس عمري م هسامح ابوكي عمري م هسامحه…
_ولا واحدة فينا هتسامحه

يا تمارا…هو دمرنا كلنا ..يلا روحي شوفي بنتك بتعيط ليه…هرجع اكلمك تاني …سلام يا حببتي..
اغلقت الهاتف مع شقيقتها ولم تدري بنفسها وهي تستيقظ من النوم بفعل الماء البارد الذي سكبه أحدهم علي وجهها حتي عادت لواقعها المرير من جديد…”””
انتشلها من شرودها صوت عبد القادر وهو يأمرها بمتابعة اللعب فقد حان دورها …
_هاااااي روحتي فيه يا زوزة؟؟…
_انا معاك اهو يا حبيبي…وادي الزهر يا سيدي…
تابعا اللعب الي أن جاءت نجاة تخبرهم برجوع وقاص من سفر دام لأكثر من عامان ..

نهض قدري من مكانه بسرعة ولهفة لملاقاة ابنه الغائب عن أحضانه لكنه تسمر مكانه عندما شاهد ابنه بالخارج وبيده شابة وهما يضحكان سويا …
_ مين ديه يا وقاص؟؟؟…
نظر إليها بحب قائلا…
_ ديه…ديه شيما …مراتي…
توقفت عن السير علي حين غرة ولم تري تلك الدرجة التي تفصل غرفة المكتب عن البهو الخارجي مما أدى إلى ارتطامها بالارضية بقوة حتي تأوهت…
نظروا إليها جميعهم ولم تخلو نظراتهم من السخرية حتي زوجته الجديدة لم يتحرك أحد لمساعدتها الا عمها الذي أمد يده لها حتي تنهض من مكانها…
نهضت زمزم من مكانها وارتمت بأحضان عمها حتي

تختفي عن أنظارهم وانخرطت في بكاء ناعم لم يشعر به سوي عمها …ربت قدري علي رأسها بحنان بالغ وأخذها وذهبا الي المكتب مرة اخري..
اما والدته فلم تغير ايا منهم انتباه ولم تتأثر حتي فقد ساقت ابنها وزوجته الجديده نحو غرفة الصالون…
تفاعل بقي عشان انزل فصول تاني 😍😍😍😍⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!