:: ـ نـاهد ببتسامه شيطانيه ” أيـوه كده . ربيها . خـلينى أخد حقي من أبـوها إللي ضحك عليا وخد مـيراثي ـ صـــالح بغضب متواعد ” وحيــاتك يا أمى . مـا هيعدى شــهر بس . غير و أنـا جايب مناخيرها الأرض ـ نـاهد بحزن غاضب ” عـلشان كده أنا لفيت علي دماغ يـاسين اخويا . و خليته يقتنع بإنك بتحب بنته فعلآ . و إن سـامحته علي الميراث . وورثي من عمى كمان الله يرحمه . وهو خد التركه . والجمل بما حمل .
( حتى تـابعت بغضب ) ـ إنــتقم لى منه يـا صالح . فــاهم إنتـقم لى منه فى بنته . عـاوزه أشــوف حسرته ف عينه علي بنته و إللي جـرى لها ـ صــالح ببتسامه شيطانيه ” متــخافيش يا ماما . حقك أنا هــرجعهولك . وتبقي تورينى هتعمل إيه ؟ ***************************************** ـ أبــوس إيديكى خدينى معاكى يا سـوزان . انا مرعوبه منه ( تــحدثت روح بــهذا إلي شقيقتها . حـتى جلست بجانبها ســوزان ممسكه بيدها قـائله ببتسامه حزنه )
ـ ســوزان ” إستحملى يـا روح . أنـا مكنتش أعرف إن صـالح حقير بجد كده !!! أنـا فعلآ كرهته جـدآ . إستحملى لحد ما ألاقي لك فكره تتخلصي منه خـالص ـ روح ببكاء ” ده هو إللي هيخـلص عليا يــا ســوزان ـ ســوزان بحزن وتنظر إلي جسد شقيقتها المتوارم ” هـو إللي عمل فيكى كده ؟ ـ روح بألم ” أيــوه . ده عمل معايا حـجات حرام . مينفعش يـتخـطاها . ودي حجات محرمه وربــنا قال عليها بسم الله الرحمن الـرحيم
” نــساؤكـم حـرث لـكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم و أتقوا الله واعلموا أنكم مـلاقوه وبشر المـؤمنين ” ـ سـوزان بـدموع ” صدق الله العظيم . مـنه لله . ربــنا ينتقم منه دنيا و أخــره ـ روح بغضب ” لأاا . لا يــا سوزان . مـش هو لوحده . ربـنا ينتقم من بـابا كمان . هو السبب ـ سـوزان بحـزم وتمسك بيدها ” روح . لازم تـــفهمي كويس . إنك دخلتى معركه كبيره . بـلاش طيبه ارجـوكي . قوى نفسك كده متخافيش . خـليكى زى .
( حـتي تـابعت ببتسامه حزنه ) ـ من صـغرنا و الناس كلها عـارفه . إن أنا الشخصيه الـقويه عنك . زى بـعض ف كل حاجه . مـعادآ قــوة الشخصيه . مـتخافيش أنا هــبقي معاكي دايــمآ . انا روحي معاكي يــا روح ـ روح ببكاء ” ســـوزان . أنا بجد خايفه . أنا ســمعته بيقول ل عمتو . إن أنا هــنسافر نقضي شهــر العثل فى شــرم الشيخ . تــبع شغله هـناك
ـ سـوزان بحزن ” للأسـف محدش هــيقدر يمنعه . ده جوزكـ ف الأول وف الأخـر . بس ســيسيه الفتره دي . أى حــاجه . قولى له حــاضر . و أنـا ولله هــشوف لك حل تتخلصي منه تــمامآ . وبـابا بقي ســيبيه عـليا ـ روح ببــكاء ” مـرعوبه يـا سوزان ـ سـوزان ببتسامه حزنه وتعــانقها ” لا يــا حبيبتى متقوليش كده ة . أنـا نزلت بـعدك ب دقــتين . بـس أوعي منـك بسنين . مـش هسيبك يـا روح . سـمعاني مش هســيبــــكــ
****************************************** ( ذهــبت إلي مـنزل والدها بـعد أن أطـمأنت علي شقــيقتها . بأنـها تــلعب دورها تـمامآ . حـتي وجدت والدها يـشاهد التـلفاز قـائلآ إليها بتساؤل ) ـ يــاسين ” ســوزان ! خــير يا سوزى ؟ روح كويسه ! طمنينى عليها ـ ســوزان بتنهد غـاضب ” روح بتتعذب يـا بابا . وحضرتك السبب ـ يـاسين بإندهاش متسائل ” بــتتعذب إزاى يعنى مـش فاهم ؟ ـ ســوزان بغضب وقصت إليه ما حدث من نجل شقيقته البغيض ” شــفت إبن اختك عـمل إيه ف اختي المسكينه يـا بابا !!
ـ يـاسين ببرود ” حــقه . اختك قـلة ادبها عليه أدام عــمتك . ولازم تسمع كلام جوزها . و بعدين الضرـ,ـب مـذكور ف القرأن ” و إضـ,ـــربهن ” ـ سـوزان بغضب ” وهي عمــلت حاجه علشان تنتضـ,ـرب بــالكــفر ده !! يـضـ,ـربها ف حاله واحده بس !! لــما يشوفها ف حضن راجـل تانى . ده يـقتـ,ــ,ـلها كمان . لــكن المسكينه دي كل ذنــبها إنها مش متعوده تقول لحد يـا ماما غير أمي الله يرحمها . أمي الطيبه . إللي مـ,ــاتت بسبب ظلمك ليها
ـ يـاسين بغــضب ونهض ” بـــنــت !!! إحــترمي نفسك و إتلمى . أمك مـاتت بسبب غــبائها وسزاجتها مــعايا . كانت عنيده زى اختك بـالـظبط ـ سـوزان بسخريه ” قــصدك كانت طيبه زى روح . و للأسف أنا واخده الــشده والقسوه منك . لــكن هستعملهم ف الخير مش ف الـشر زى حـضرتكـ ـ يـاسين بغضب ” كــلمه كمان وهضطردك من بيتى خـالص . ومفيش مـرواح ل أختك بعد كده . دلـوقت بقت ع زمــة راجل . لازم تتربي من أول وجديد
ـ ســـوازن بغضب و صـــراخ خــوفآ ع روحـها الثــانيه ” روووووح ****************************************** ( جـلست ع أربكة مـنزلها . حتي وجدت نجلتيها الصــغيره الملحقه بــالصف الثاني الجامعي . جلست بـجانبها قـائله ) ـ أمـل ” مــالك يـا ماما ؟ ـ نــاهد ” مفيش ـ أمل ” لأ . حـضرتك من وقت ما جيتى من عند صالح اخويا وروح . و إنتي مش ع بعــضك ؟ !! ـ نــاهد بغضب ” يـــــوه بقي يــا امل . إنتي بقيتى زنــانه كده ليه ! قـومي بقي شوفي مــذاكرتك يـلا
ـ امل بتنهد ” حـاضر يـا ماما ـ نـاهد ف مخيلتها بعد ذهـاب نجلتيها الصغيره ” مــاشي يــا ياسين . لازم أحــرق قلبك علي بــناتك واحده وراه الثــانيه . لــسه دورك جاي معايا يــا سوزان . لحد مــا يرجع و يركع لى و يتأسف لي ويرجع لى نـدمان . ويتــنازل عن حقه ف كل أمــلاكه . و أمـلاكي إللي ســرقاها الحرامي ده ****************************************** ( يــمضي بعد الأوراق ف يده . حــتي جـــلس أمــامه رفيقه قـائلآ إليــه بتساؤل )
ـ حــسن ” يــا فــريد خــلص بقى . الــساعه بقت عشره يــا أخي . إنت مبتزهقش من الشغل ! ـ فــريد ببتسامه ” لأ . العمل عــباده . و أنا لازم أتـقن شغلي ـ حـسن بخبث ” طـب واخرتها يـا برنس . إنت بقي عــندك 31 ســنه وعــاذب . لازم لك بـنت تساعدك . خـاصة بعد وفاة الحاج و الحجه ـ فــريد بتنهد ” انــا فعلآ كنت بفكر ف الموضوع ده . أنـا كبرت و كونت نفسي تـمامآ . وعايش ف البيت لوحدي . ومليش إخوات . و أبويا و أمي مـاتوا . لازم يبقي لى ونــيس ع الأقـل
ـ حـسن ” طـب أسألكـ ع عروسه بنت نـاس ومحترمه ؟ ـ فـريد ببتسامه ” لأ تــسلم لى . انا هسأل الأول جـارتى الحجه ” ناهد ” وهـخطب واحده من بــناتها . هم محترمين . بــعيدآ عن أخـلاق اخوهم صـالح ده . بس البنات هاديين ومتربيين . وربــنا يقدم إللي فيـه الخــير ـ حسن بتأفف ” بـس الحجه ناهد دي بـصراحه مبتنزليش م زور ـ فـريد بقهقه عاليه ” ههههههههههههة . إشــمعنا !! ـ حـسن ” كل لمــا اجى لك تفضل تــبص لي من فوق ل تحت . متقولش واخد ورثهـا !!!
ـ فــريد ” يــا عم كبر . دعي الخلق للخالق . وبعدين قـلت لك بـناتها غيرها هي و إبــنها خالص ـ حسن بتنهد ” يـا خوفى من الحجه ناهد دي ***************************************** ( كــان يجلس يــشاهد التــلفاز . حتي شعر بـفــراغ تــام . أمسك بــزرائر التحكم و أغلقه جيدآ .حـتي دلـف إلي غرفته . نـظر إلي فـراشه . وجـدها نـائمه . تغمض عـيونها فقط ولكن مستيقظه بـالفعل . تستدير إليه ظــهرها . حتي جلس بـجانبها .وضــع يده ع جـسدها . وظل يحـرك يده علي جـميع الـمناطق المثيره . حـتي إلتفتت إليه بـغضب تــام قـائله )
ـ روح ” وســـع إيدك ـ صــالح ويخــلع التــشيرت الــخاص بــه ” قــلت لك إنتي مراتي ومن حقي أعمــل معاكي كل إللي أنــا عاوزه . ومفيش لا قـانون ولا دين يمنعوني اخد حقي منك ( حتي تـابع وهو يقترب منها بخـبث ) ـ يـا بنت خالي ـ روح وتبتعد عنه ” متــقربليش يـا صالح . أبـوس إيديك . متعملش معايا حجات حــرام ـ صـالح ببرود ” هــو إحنا ضـاربين ورقتين عـرفي يـا بت !!! قــلت لك إنتي مراتي
ـ روح بغــضب ” بــلاش الحجات دي أرجـوك . حرام ولله ة . انا مـش طيقاك بجد . إنت بتــاخد حقك مني غصب عني .. اقولك . طلقنى و إتجوز الأحــسن مني كمان ـ صــالح بــسخريه وهـو يـحــاوطها ” هههههههههه . مكنتش إخــتارتك إنتي م الأول يــا روح قلبي . هــاتي بــوسه بقي ـ روح بغضب وتـحاول الإفــلات منه ” لأ . لأ يــا صالح . أبـوس إيـديك إبعد عني . إنت عندك إخــوات . مش طيـــــقـــــاك
ـ صـــالح وهو يــنهال عليها بـالقبلات ” طيب إنتـــي مش اختي . وحلـــوه اوى عن إخواتى كمان . خلينى بقي استمتع بــاللحظه دي ـ روح بــغضب ” لأ . مــتقربليش . مــش عــاوزاك ( ظــلت تصــرخ هــكذا . حــتي خمدت المسكينه عن الحـركه تـمامآ . بعد نـهوضه من نحوها . و ألقي بـجسده العاري بجانبها . حتي غــاس ف نـوم عميق . مســتمع إلي صـوت بكـائها الحـار حتي زفــر بــ ضيق قـائلآ ) ـ صــالح ” بــقولك إيــه !! نــامي وبطلى صــوت عـياطك ده . متــخنقنيش بــقي
( ظــلت تحبس أنــفاسها رغـمآ عنها . حـتي دعــت ربــها بأن يـصلح من شأنها حتـمآ ) ****************************************** ( كــانت ف غرفتها لــيلآ . حـتي أمسك بــ هاتفها . و أجرت إتـصالآ علي رفيقتها قـائــله ) ـ ســوزان ” يــمني ؟ ـ يمني ” ســوزى . حبيبة قلبي . وحشـاني جدآ ـ ســوزى بحزن ” وإ نتي كـمان . انا عـارفه إن أنا مــقصره ف الشغل و مخلياه فوق دمـاغك والحصص الذيـاده إنتي بتــاخديها . بس إنتي عـارفه بقي كنت ملبوخه ف فرح اختي روح و كده
ـ يـمني ” بت إنتي هبله ؟ إنتي بتــكلمى ف إيه بس !!إنتــوا إخواتى إنتي ورح . المهم ؟ طمنينى روح عـامله إيــه ! ـ ســوزان بحــزم ” انـــا روح مــش ســوزان ـ يــمني بإنـدهاش ” نــــــــــعم !! روح !! ( من روح ؟ هــل ســوزان ســيتغير روحها مع شـــقيقتــها للإنــتقام من صــالح البغيض ؟ أم ســـ يدلـــف الخــوف بــداخل روح . وتـرفض تـلك الفــكره تــماآمآ ؟ وو #تــــــــــبــــــــــع #الــــبارت_الثــالث _________________________________ ( دهــــشه عارمه نحوها … حتي تحدثت إليها قـائله )
ـ يمني ” روح إزاى يعنى مـش فاهمه ؟ ـ سـوزان ” هههههههههه بهزر مـعاكي يا يـومى . انا سـوزان ولله . بس إنــتي عـارفه إن بحب اهـزر والخبطكــوا فينا ـ يمني بغضب ضـاحب ” جـزمه إنتى اصلآ ـ سـوزان بخبث ” بـس أنا روح فعــلآ ****************************************** ( بـعد مـرور ثـلاث أيام متـواصله . وعـدم أخــبارها بــ شقيقتها و حـالتها . حـتى علمت من والدهـا بأنـها غـادرت أرض الـوطن مع زوجها البغيض صـالح . إلي مدينتى شـرم الشيخ . قـائلآ )
ـ يـاسين ” هـيروحوا شــهر و يرجعوا تانى ـ سـوزان ببكاء ” بـا با . أنا خايفه عليها . أكيد مـسافره غــصب عنها معاه ـ يـاسين بــ ضيق ” بطلى هـبل بقى . هي كلمتني و كان صـوتها حلو صـدقـينى ـ سـوزان ” ومخلتنيش أكـلمها أطمن عليها ليه ؟ ـ يـاسين ببرود “مـعلش المره إللي جـايه . عن إذنـك بقي . علشان داخل أنام ( حتي أســتدار ل يرحل . ولكـــن ! ) ـ ياسين ” بـلاش تطلبيها وتغلسي عليها وهي مع جوزها . ســيبيها يمكن تحبه
ـ ســوزان بسخريه ” مــش هيــنفع حـب يدخل قـلب ماتت الــمشاعر فيه ****************************************** ( هــبطت الـطائره ع متنـيها . حـتي وقـف صالح بجـانب زوجته البــلهاء . يــنتظر قدوم حــقيبتهما من جمـارك المطار . حتي رفــع نـظارته الشمسيه التى يظــهر بها أكثـر وسـامآ . ففي بـادئ و أخـر الأمـر . يمتـلك صـالح جـاذبيه من نـوع نـــادر . جـذاب حقــآ
حـتي نظر إليها بتأفف تـام قـائلآ ) ـ صـالح ” مـكنش لازم تلبسي الطرحه دي ! ده إحـنا ف بلد خـواجات يعنى
ـ روح بتأفف ” عـمرى ما هقلع الحـجاب حتي لــو ع رقبتي . ومـلكش دعـوه بيا لــو سمحت ـ صـالح بتأفف ” مـاشي يـا روح :::::::: ( وصـــلوا الإثــنان إلي جــناحهما الخــاص . التـــابع من عـمل صـالح حـتي إنـــبهرت روح بــمظهره الخلاب . ولـــكن ! بــ داخلها فقط ! وتـلاشت ملامحها أمـام البغيض صـالح . حــتي وجدته يضع شــفتيه ع كتفيــها بــ قبله خفيفه قـائلآ ) ـ صـالح ” عــجبك المــكان ؟ ـ روح بتأفف ” عـادي
ـ صـالح بتنهد ” طــيب . إدخلي غيــرى هـدومك عـلشان أفسـحك شــويه ـ روح بغضب ” أنـاا مـش هروح ف أى مــكـان دلوقت ! أنا راكـبه الطياره بـقالي اكتــر من 6 سـعات . وتعبانه بجد عاوزه أنـام ـ صـالح بتنهد ” عـلشان معملش خـناقه ف اول يـوم معاكي . هـنفذ لك طلبك . بــس متلومنيش بقي ع إللي هعمله معاكي بعد كده طـول الشهر . خـلاص يــا !! ( تــابع بسخريه ) ـ يــا روح قلبي
( نـظرت إليه بتأفف تــام . تبغضه .؟ تـــىلعنه . بـــغضته جــسدها . الـــذي لمس جسده النــاجس . حــتي تنهدت بــثقل تــام . ُثـــم ! ) ****************************************** ( و جــدت ف الســاعه العــاشره مـــساءآ . بــاب منزلها يــدق . حتي وجدت أمــامها ! ) ـ نـاهد بإندهاش ” أأ استــاذ فــريد !! ـ فــريد بــبتسامه ” مـــىساء الخير يا حجه نـاهد ـ نـاهد ” مم مــساء النور . إإ إتفضل يـا بني
ـ فــريد ببتسامه جـاذبه ” أنـا أسف . صـالح مش موجود ف البيت . انـا بس جاي أقـول ل حضرتك كلمتين م ع الــباب . وهستني الــرد . لما يرجــع صـالح من شهر العسل ـ نـاهد بتــساؤل ” خــير ؟ ـ فـريد ببتسامه ” تــسمحي لى أطــلب إيـد الأنــسه أمــل بنت حضــرتكــ ! ـ نـاهد بإنـدهاش ” أمــــل ؟ ****************************************** ( كــان يجــلس ليــلآ ع أربــكة جــناح الفندق … يــشاهد التــلفاز .حـتي وجدها تجلس ع مضدت من الـغضب . …. قـائلآ إليها )
ـ صـالح ” روح ـ روح بتنهد ” خــير ! ـ صـالح بتساؤل ” تـحبى تكـلمى سوزان اختك ؟ ـ روح بــ سعاده ” بــجد يــا صالح ؟ ـ صالح بخـبث ” الـــله . إسـمي حلو أوى من بــؤك ـ روح بــ سعاده ” بـليز . أكلم اختي يـا صالح . علشان خـاطرى ـ صـالح بخبث ” اوك . عيــوني . بـس بشرط ! ـ روح وتلاشت الفـرحه مرة أخرى ” شش شــرط إيـه ؟
ـ صــالح بخبث وإبتــسامه شيطانيه ” هتعرفي حــالآ ( نــهض . حــتي تأخـر قـليلآ . ممـا ذاد قـلق روح ع هـذا الشـرط وجدتــه يأتي مـرة أخرى . وف يــده ) ـ صـالح ” تـلبسي ده أدامي . وتنزلى الچاگوزى إللي ادام الجـناح . تحفه بليل . والمـيه تجنن ـ روح بإنـدهاش تام وهى تـنظر إلي الــقطعتين التى كانت بــيده ” نــهار إســود ! أأ أنـا ألبس مـــايو ! و قــطعتين !!
ـ صــالح ببــرود ” و إنتي هتــلبسيه لحد غـريب بــرضه يـا رورو . و بعــدين إنتي مش هتنزلى الميه أدام النـاس زى الخواجات يعنى . زى مـا قلت لك . بــره ادام الجـناح . ف بــاب زجاجى تاني . خـاص بنــزيل الفــندق . ومحدش هيــشوفنـا . الميه دافــيه وهننزل ســوا . عـاوز اشوف بــشرتك البــيضه دي و إنتي لبــساه ( حــتي تــابع بخبث و إبتــسامه شيطانيه ) ـ مــا هو يـا كده . يـا هحرمك من ســوزان خــــالص
ـ روح بــدموع و رغــمآ عنها ” م م مـــوافقه ****************************************** ( جــلست ع فــراشها بعد ذهـــاب ال فــريد . حـتي لعب الشــيطان بــ مخيلتها مــرة أخرى . قـائله ) ـ نـاهد ” فـرصه و جـت لحد عندي . الإنــتقام الثاني من يــاسين …. أمـل و فــاطمه . بناتى لسه صغــيرين ع الجــواز . و فـريد مش شــاب لقطه يعنى و فقـير گمان . هلبسه ف ســوزان . وتبقي الضــ,ــربه 2 ****************************************** ( تــحدثت مع شــقيقتها بإشتــياق تـام قـائله )
ـ روح ” ســوزان . توأمي . عــامله إيه يا قمر ؟ ـ سـوزان ببتسامه ” الحمد لله يــا روح حياتى . إنتي إللي عـامله إيه ؟ والزفت صـالح ده . لـسه بيـ,ـضـ,ـربك ؟ ـ روح بــحزن مرتبك ” لل ل لأ ـ ســوزان ” أمممم . شــكله أدامـك لإنك بتكلمى من مـوبايله ! ـ روح ” أأه . اا المهم إتــصلي بيا ع طـول يــا سوزى بــليز ـ سـوزان ببتسامه ” إطمــني يــا روحي ولله . أنـا معاكي ومتسألنيش إزاى ! وحسـه بيكي
ـ روح بــدموع ” رر ربــنا يخليكى ـ سـوزان بتنهد ” روح . إســمعي كلام صــالح . أى حـاجه يقــولهالك إعمليهـا له . مــتقلقيش ولـله هتتخلصي منه قـريب . بـٍ حافظى ع نـفسك من إيــذائه . ده شيطان بجد ، فهماني يـا روح ؟ ـ روح بــحزن ” فهمــاكي يــا سوزان ****************************************** ( بــعد إنــتهاء المحـادثه بين شقيقتها وهي .تــنهد صـالح بخبث قـائلآ ) ـ صـالح ” أظـن أنـا وفـــيت وعدي معاكي . وخليتك تكلمى سـوزان زى ما إنتي عاوزه . وهخليكى ولله تكلميها كل يوم .
( حتي تـابع بخبث ) ـ قــومي بقي نفذي لى وعـدتك و إلبسي الــمايوه . عـما أغير هدومي ـ روح بإرتـباك وهى تتـناول م يده قــطعتى القــماش الشــفاف للغايه ” حح حــاضر ::: ( دلــفت روح إلــي حمــام الجـناح . حـتي إرتدت تـــىلكــ القطعتين . حـتي أبــرز جـمال جــسدهـا بــالفعل . إســتدلت شــعرها إلي الخــلف وتركته ف الهــواء . حتي تطــاير أمـام وجهيــها ، نــظرت ل ذاتـتها ف المرأه . حتي عضت ع شفــتيها بخجل قـائله بغضـب )
ـ روح ” إيــه ده ! أخــرج إزاى أدامــه بــالمنظر ده بس ! مــش هيرحمني النهارده !! مــنك لله يــا صالح ( حتي تـّـذكرت ) ـ لازم اسـمع كلام سـوزان . و أسمع كلامه علـــىشان أوصـل ل مصر تاني ع رجلى . انا مش ضــامنه هــو ممكن يعمل فــــيا إيـه هنا و أنا لوحدى !!! ****************************************** ( كـان يرتدي سـروال أزرق فقــط ، لــون ثــيابها . عـاريآ من الصــدر حتي زفـر بــضيق قـائلآ ) ـ صـالح بصُــوت رجـولى ” رورو . يــلا بقي عـلشان نـلحق الليــل من أوله
( وجـدها تخــرج من حمـــام الـــىجناح . وهي تـرتعش خجلآ . حتي نـظر من قـدميها إلي أعلي رأاسـها . بــ ذهـــىول تــام . قــائلآ بــغزل ) ـ صــالح ” يــا لهوي ع حــظي الحــلو ! إيــه القــمر ده بــس ـ روح ببتسامه مرتبكه حتي تتلاشي نـظارته إليها ” شش شكــرآ ـ صـالح وذهـب إليها حتي حـاوطها بــين ذراعيها . شعــرت بانفاسه خـلف أذنيها وهـو يقــبلها بــطريقه تبغضها ” شــكلنا هنقضي الليله هــنا ولا إيـه ؟
ـ روح بإرتــباك وهي تبتعد عـنه ” أأ رجــوك بــسرعه . عـلشان بجد عاوزه انـام ـ صـالح ويعض ع شفتيه بــغــزل ” أوامــرك ( حــتي حملها إلي الحــمام الدافــئ ممـا يــسمي بــال ( چاكـوزى ) ..
حــتي تــعامل مـعاها بــوحشيه بــاغضه . تحملت الألام وهي ب داخـل المــسبح . حــتي تتخلص مــنه ف أقـرب وقــت بـالفعل . ممــا تـــىغــدل جســدهــا من الــمقاومه مـنه . تركت ذاتـها إليــها يفعل بــها مـا يــشاء . بــوحــشيه مفــرته . .. )
وو #تـــــــــبــــــــع #الـــبارت_الــــرابع _______________________________________ ( عــادت ســوزان إلي عملها مـرة أخرى …. بـعد تـساؤلات عـده نـحو شقيقتها الـملثاه . حتى رسمت علي شــىفتيها إبتـسامه كـاذبه . لتتلاشي أمـر زواج مـزيف من الـبادئ .
حتى دلفت إليها رفيقتها يمنى . متسـائله قـائله إليـها بـإسلـوب مـرح ) ـ يمنى ” وحـشانى يا قطتى و لله ـ سـوزان ببتسامه ” و إنتى أكتر . أخـبارك إيه ؟ ـ يمنى بتنهد ” أهــو الحمد لله عـايشه . ( حـتى تـابعت بإنـدهاش )
ـ بتخض ولله . لمــا ببصلك . كأنى شــايفه روح بـالظبط ـ ســوزان ببتسامه حزنه ” إدعـى لها يــا يمنى ـ يمنى بتساؤل ” هـى مالها ؟ ـ سوزان بتنهد ” مـالهاش . بس إدعـى لها و خـلاص ***************************************** ( كــان نــائمآ بـجانبها . بــعد قـضاء يـوم ممتع مـعاها ف الحمـام الـدافـئ . حـتى إسـتيقظ فى السـاعه الثـامنه صـباحآ . نـظر بجانبه . وجدها غــارقه ب نـومها . حـتى إبتسم ع ثــغر شفتيه . إبتـسامه شيطانيه . ممـا تنهد بـــثقل .
ذهـب إلـى شــرفة الــجناح . حتى رفــع هــاتفه إلي أذنـيه قـائلآ بـ خبث إلي أحـدهما )
ـ صــالح ” عــملت لى إيه ؟ ـ الشـخص ” كــله تمام يــا صالح بيه . و الــشريط هيكون عندك ف خـلال ســعات ـ صـالح ببتسامه شيطانيه ” تــمام . لـما أرجع هكرمك يــا إبراهيم ـ إبـراهيم ” خيرك سـابق يـا صالح بــاشا . مــع السلامه ( حتــى نـظر إلي الـمياه الزرقاء أمـامه . قـائلآ ببــتسامه خبيثه ) ـ صــالح ” فــاضل ع الحلو تــكه ***************************************** ( كــانت تحـضر ف حقيبتها ل تـذهب إلي جـامعتها . حتى وجدت ولدتها تدلف إليها . فى الصباح الباكر .
إستدارت إليـها بتساؤل قـائله )
ـ أمل ” مـاما !! ـ نـاهد وتقترب إليها ” صباح الخير يـا أموله ـ أمل ” صباح النور يا ماما . خـــير ؟ حضرتك عاوزه حاجه ـ نـاهد ببتسامه خفيفه ” لأ أبــدآ . جايه أصبح عليكى قــبل ما تروحى الكليه ـ أمل ببتسامه وتقبل يدها ” يخليكـى لينا يـا نهود ـ نـاهد بإرتباك ” أأ أمل . أأ نا بصراحه كنت عاوزه أسـألك سؤال . ومقدرتش أستنى لما ترجعى من جامعتك ـ أمل ” سـؤال إيه يا ماما ؟
ـ نــاهد بتنهد ” إنتى جاهزه للإرتــباط و إنتى ف الدراسه ؟ ـ امل بــحزم ” لأ طـــبعآ .. أنا قـلت ل حضرتك إن هكمل دراستى الأول . أخـد لســانس أداب . بعد كده أتـوظف . بعد كده ربــنا يرزقنى من عنده بقى ـ نـاهد ببتسامه خبث ” يعنى . أقــول ل فــريد جـارنـا إنه يـاخد ســوزان بنت خالك ؟ ـ أمل بإنـدهاش ” فــريد !
ـ أمل ” مـا هو فريد هـو إللي متـقدم لك يا أمل . و أنا مش شيـفاه عريس لقطه يعنى . و بـم إنك مــش عاوزه تــىرتبطى دلوقت ! و بسمله أختك لسه ف الباكالريوس السنه دى . قـلت يتجوز سـوزان و خلاص ـ أمـل وهى تـأخذ حقيبتها ” تــاخده يا ماما . سـوزان تستاهل كل خير . عن إذنك بقي علشان ورايا محاضره ـ نـاهد ببتسامه نـصر ” مــع ألـــف ســلامه ***************************************** ( بــدأت أن تستيقظ و تعود إلي الـواقع المسيئ إليها مـرة أخــرى ..
حــتى وجدت من يقترب إليها ببتسامته الحانقه إليها قـائلآ )
ـ صالح ” كـل ده نــوم ! ـ روح ببرود ” تـعبانه ـ صالح بخبث ” الــف سلامه يا قمرى ( حتى تـابع ببتسامه شيطانيه ) ـ لازم تتعبي . بصــراحه عملتى إمبارح معايا مجهود . مكــنتش أتصوره منك . لأ طلعتى جـامده بـجد ـ روح بتأفف ” لــو سمحت بطل ألـفاظك المسيئه دى . و خــلينى أروح أغســل وشي ـ صــالح ويقترب نحوها ” مـش قبل ماأصـبح عليكى ( حـتى أخمدهـا مرة أخرى إلي وســادتها . ل يـكتمل معها أفعـاله القـذره البغيضه بإلنــسبه إليها .. حــتى غـضبت منه بــالفعل . إبعـدته بــعنف تـام قـائله )
ـ روح ” إبــعد بقي . مـش خدت إللي إنت عــاوزه ـ صـالح بخبث وهو ينهض من نحوها ” روحى إغـــسلي وشــك و إلبسي عــلشان محضر لك مـفاجأه . أســتاهل عليها بوستين . لألألأ 3 ( زفــرت بــ ضيق تام . من إســلوبه البــارد هـــذا . حــتى دلفــت سـريعآ إلي حمـام الجناح . تحت تأففها لـديها .
ممــا إبتسم هـو بخبث قـائلآ بغضب تــام ) ـ صــالح ” حتــى لو كــنت حبيتك بجد ! مــش لازم أعتــرف لك غــير لــما أذلكــ و أحطمك يــا روح . يــا بنت خـالي
****************************************** ( بـعد إغــلاق هــاتفه مــعاها . رســم إبتــسامه علي شفتيه . حتى ذهــب إلي غرفتها الصــغيره . التى كانت تجلس بـها هي و تـــوأم روحــها . ولكــن !
تـجلس وحيده بـها الأن . حتى وجدت من يـدلف إليها ف بـزوغ القمر قـائلآ ببتسامه ) ـ يــاسين ” لــسه صاحيه يــا سوزى ؟ ـ ســوزان ببرود ” مـش جايلى نـوم ـ يــاسين و جلس علي الفـراش أمـامها ” أنــا جــايب لك خبر . هتتنططى من الفــرحه لــما تسمعيه
ـ ســوزان بسخريه ” مـفيش حاجه بقت تفرح فى الدنيا يـا بابا ـ يـاسين ببتسامه خبيثه ” حتى لـو كان الخبر ده . عــريس ـ سوزان بتساؤل ” عــريس ؟عـريس إيه ؟ يا بابا ! ـ يـاسين ببتسامه ” فـريد البـيطار . مـحــاسب ف شــركة () .. و عــنده شـقه يمرح فيه الخـيول . ومعندوش أب ولا أم ولا إخـوات . أبوه و أمه مـاتوا من زمــان . و يبقي جـار عمتك نــاهد
ـ ســوزان بغضب ” عـــمتو نــــاهد ! أهــــا قلت لى . وهى بقي متجبوش ليه ل أمل ولا بسمله ؟ . مــا هم بــنات برضه و أولى من بنــت أخوها ! ـ يــاسين بغضب ” بـــنت ! إنتى إزاى تسمحى لــ نفسك تكلمى ع عمتك بالشكل ده !!! ـ ســوزان بغضب ” عــلشان عمتو . وراها حاجه من الجوازه دى ! و أنــا مش هسمح ل نــفسي أبـدآ حتى لو ع رقبتى . إللي عملته ف روح أختى المسكينه مع إبنها الــندل . إنها تعمله مــعايا أنــا
( حتى تــابعت بحزم ) ـ و نــجوم الــسما أقرب لــها . إنها تجوزنى بــالعافيه ـ يــاسين بغضب و صفعها علي وجهها ” إخـــرسي إيــاك أسمعك بتكلمى ع عــمتك بالشكل ده تــانى ! ـ ســوزان ببكــاء حار و غـاضب وهى تــمسك بــ خديها ” إضـ,ـ,,ـــربنى . مــو..تنى حتى . مــش هقبل أبــدآ إن أكون جزء تــانى من روح ( حــتى تــابعت بغضب أكــثر وحزم )
ـ إنت عــارف إن أنا مــش ذيها . تــوأمها . لكن شخصيتى أقوى مـــىنها . روح غلبانه . و إتخدتك ف الــرجلين بينك و بين عمتى ناهد . وصــالح إبنها إللي ندمانه إن أعجبت بيه فى يـوم من الأيام .
لــو عاوزنى أوافــق بقي ع عــرضها المغرى ده !!! ( تــابعت بــحزم ) ـ تخلينى أقــول للــكل . أمــى مــاتت إزاى !!! ( نــظر إليها بــ دهشه عــارمه . فأس و قــع ع رأسه بــالفعل ! هــو يعلم جـــيدآ . بـأن نجلتيه تــعلم هــذا الــسر تــمامآ . بــكافة الدلائــل المتمكنه . حــتى نظـر إليها بــغضب قـائلآ )
ـ يــاسين ” مـــاشي يــا سوزان ****************************************** ( ذهــبت معه إلي الخــارج . بــحجة إنــه يريد أن تــرى جميع المــناطق ف هــذه المدينه .
والــمسكينه ذهبت معه علي أســاس هــذا ! لا تــعلم . مــا يخفيه القــمر خـلفه ! حــتى ذهــب مــعاها ف مــكان مــظلم . لا يـنبعث الضــوء منه غيـر قـليل . حــتى إبتــسم عـندما وجــد عـلامات الخــوف و الـــزعـر علي وجهيها . حـتى إقتـــرب منـها . ممـا لـف ذراعــيه حــول جــسدها بــالكامل . إقتــربت أنــفاسه حول عــنقها المــغطي بــالطـرحه . قـائلآ إليها )
ـ صــالح ” مــتخافيش . طــول مـانا معاكى متخافيش أبــدآاا ـ روح بتــأفف ” مم مــش خايفه ـ صــالح وهــو يــضغط بأصــابعه علي مــسجل صــوتى صــغير ف جـاب بـنطاله و صــوت خــبيث هـادئ ” بتــحبينى ؟ ـ روح بتأفف حتى لا يفعــل معاها شئ بغيـض وهى بـمفردها ” أأه ـ صــالح و ضــغط أكــثر ع جســدها ” قــد إيه ؟ ـ روح وتـتحاول التخلص منه ” بــدأت أحــبكــ ـ صــالح بخــبث ” طــيب إقـلعى الــطرحه دى ؟
ـ روح بغضب ” مــش هقلعها . أنـا معرفش في إيه بـينك و بين الطرحه ! ـ صـالح بحزم وهـو ينزع منها حـجابها رغمآ عنها ” قــلت لك إقــلعيه ـ روح بــغضب ” إنت إتجننت !!!! . هــات الإيــشارب لــو سمحت ! شــعرى بـاين ـ صالح بخبث ” مــا هو ده المطلوب إثــباته . مـحدش شــايفنا غير ربــنا . و إنتــي مــراتي ـ روح بغضب ” إيــه إللي دخــل ده ف قلع الطرحه ! ـ صــالح بخبث وهو يقتــرب نــحوها ” عـاوز أمــارس معاكي ده . هــنا . ف المــكان ده ة
ـ روح بــدهشه عـارمه ” نـــهار إسـود ! إنت بتــقول إيه ؟ ـ صـالح و إنــحني إليها رغــمآ عــنها حتي خمدت ع الأرض تــمــامآ تحت صــرخاتها ” مــش هغيب معاكي . صــدقينى خمس دقــايق . وهنقوم تاني ـ روح وهــى تبتعد عنه بــقوه ” إبــعد عنى . إبــعد عنى بــقولكـــ ( كــانت تقــاوم بــحد كــبير حتــي تتخلص مــنه بــالفعل . و لــكن !! الأســد يــنتصر دائمآ علي فـراشه بـريئه متطايره فى الـهواء ! حـتي فعــل مــا كـان يدور ف مــخيلته . ونــهض مـرة اخرى بعد إغــلاق زرائــر قمــيصه الأســود قـائلآ )
ـ صـتالح ” هــايل . مبــصوت منكــ يــا روحي ( حـتي تـابع وهو يــمد يــده لــديها ) ـ صـالح ” إلبسي الــطرحه بقي عـلشان نــرجع الجناح تاني . نـكمل هــناك ـ روح بغض ” إتــــــــــفو ـ صـالح ببرود وهــو يمسح وجهيه ” مــقبوله مــنكــ ****************************************** ( جــلس علي فـراشه يحاوطه الخـوف والقلق سيطروا ع مخليته بــالفعل . حـتي وجد الهــاتف يدق مـرة اخرى . زفــر بــ ضيق قـائلآ ) ـ يــاسين ” مــش مــوافقه يــا ناهد
ـ نــاهد بإنــدهاش ” إزاى !!! ـ يــاسين بتنهد ” بـلاش ســوزان يــا ناهد . ســوزان مش زى روح . ممــكن تــودينا البحر وتــرجعنا عــطشانين كــلنا . وكــتر خيرك إنكــ فكرتي ف بنــتي برضــه ة ـ نــاهد بــغضب ” يعنى إيه ؟ أقــول لــ فريد إيــه دلوقت ؟ ـ يـــاسين بــضيق ” مــعلش بقي يـــا ناهد . هـو اصلآ كان طالب إيــد أمل ف الأول . خليه يــستنـاها لـحد مــا تخلص ـ نــاهد ببتسامه شيــطانيه ف مخلتيها ” مــش هيــحصل
***************************************** ( إســتيقظت فى الصــباح الــباكر . حـتي وجدته يــستدير إليــها ظهره ف الحــال . حتي نـظرت إليه بتــأفف غــاضب . مــسحت ع شــفتيها بغــضب و تــأفف ممـا حدث لــيلة أمــس .. تـبغض جســدها الشــهي . عـندما لــمس جسـده البــغيض هــذا ..
حــتى وجــدته يــبتسم إليها قـائلآ بــ صوت نـائم ) ـ صــالح ” صــباح الخــير يا بيبي
( نــهضت روح بـغضب دون أن تـتحدث . حــتي دلفت إلي حمــام الجــناح . و عـادت مــرة أخــرى إلي الغــرفه . .. حـتـي إتــسع عــــيناها و بــ دهشه عــارمه . وصــدمه . تــؤدي إلي المــو,,ت المــفاجئ بــالفعل .عــندما شــاهدت مــا بــداخل شــاشة التــلفاز . قــائله بـــ صراخ ) ـ روح ” مــــــش ممـــكن !!! وو #تـــــــــــبــــــــــ #الـــبارت_الخــامس ___________________________________ ( نــظرت إليــه بــدهشه عــارمه ….. قــائله ) ـ روح بــغضب ” مـــجنون. حـــــــيوان ! إزاى تــعمل فى مــراتك و بنت خــالكــ كده ؟ . إنت مــش بنى أدم . مــش بنى أدم
ـ صــالح ببرود و هـو يجلس ع الـفراش مـسندآ يـده خــلف رأسه ” مـفاجأه مـش كده ؟ ـ روح بــغضب وتــمسك بــياقة قــميصه بــعنف ” ده أنــا هــىوديكــ ف ستين داهــيه . هــدمركــ . ( حــتي تــابعت بــصراخ ) ـ بتــصورنى و أنــا نايمه مــعاك يــا حــيوان !!! عــملت لك إيه علــشان تعمل فــيا كده ؟ ـ صــالح بغضب وهــو يمسك بــيدها ” عــاوزه تــعرفي عــملتى إيــه !! ( تــابع بــعنف تــام وهــو يــمسك بــشعرها تحت صــراخهــا المــتتالي )
ـ مــحبتنيش لــيه زي كــل البنات ؟ إيــه الكــره إللي بتكرهولى ده ! عمــلت لكـ إيه علشان تكرهينى كده ؟ .. ســوزان أختكـ تتمني الـرضا منى أرضي ! كــان لازم أذلـكــ يــا روح . و للأســف حبيتك بـعد مــاعشــرتك . و حــبيتك عــلشان إنتي الـوحيده إللي رفــَضاني إنــطقي . قــولى بحبك يـــا صــالح ومن قــلبك ـ روح بــبكاء حــار وصــرخات متتاليه ” مــش هــقول . مــش هحبك يــا صالح . لــو هتمو,,تني كده و تفضحني . مــش هحبكــ .
( حــتي تـابعت بــغضب ) ـ و ســوزان هـي كمان كرهتك . كــانت واخده فيك مقــلب زى بــاقي الــبنات . ولــما لقت منــك تــصرفاتك الحقيره دى معايا . كــرهتك أكـتر و أكتر . تعمل فــيا كل ده ! وتــصورنى و أنـا بــالوضع المــؤرف إللي عــملته عــلشان خـايفه منك . عـلشان تــذلني وتفضحني . إنــت مــش راجــــل . مــــش راجـــــــــل ـ صــالح بــغضب ” أنــا مـش راجـل ! مــاشي يــا روح . أنــا هـوريكى بقي إللـي مـش راجل ده هيعمل فيكى إيــه . و مــش هسيبك غــير لــما تقولى لى . بــحبك . وهكملى حيات معاگ
ـ روح بــصراخ ” مـــش بحبك . بكــررررهـكـ وكــرهتك أكــتر و أكــتر . بـــكرهك يــا صــالح . بكـــرهك . بكـــرهكـــ ـ صـالح بــغضب ” إنتي إللي جــبتيه لــ نفسك ( ألــقاها بأهــمال علي الفــراش . حـتي إنــهال عـليها بــالضرـ,ـبات . ممـا صــرخت الـفــراشه البــريئه , والــروح المميته علي قــيد الحــياه . لا أحـد يــستمع إليــها . ظــلت تــصرخ وتحــاول الإفــلات مــنهـ .. حــتي ســكنت تــمامآ عــن الحــركه . ممــا نــهض هــو ســـريعآ . بــعد رؤيتــه إلي الدمـــاء التى غــطت علي الفــراش بأكمــله , يمــثل دمــاء شــاه مــذبوحــآ لــيلة الــتضحيه )
***************************************** ( وجــدوها تــصرخ تــلقائيآ .. حـتي إجتــمع الجميع إليها . قـائــلين بتــساؤل مــفزع ) ـ الجمــيع ” ســوزان . مــالك ؟ ـ ســوزان بتــنهد ســريع حتي نــهضت ” روح . روح أخــتي بــتمو,,ت ـ يــمني بــقلق ” روح مـالها بــس يــا سوزان . مــا هي يـا حبيبتى ف شــهر العثــل مع جوزهــا و أأ ـ ســوزان بــغضب ” ده زفــت مش عــسل . وسـعوا من أدامي ـ صــفاء إحدي المــوظفــات ” مــعقول تــكون . بتحس بيــها للدرجه دي ؟؟
ـ يمنى بإنــدهاش ” طــول عمرهم جــسدين ف روح واحــده . ( حــتي تــابعت ) ـ المهم دلوقت لازم نعرف مالها روح !!!! ****************************************** ( بــعد الــكشـف عــليها . نــهض الــطبيب بأســف قــائلآ ) ـ أيمــن الطبيب ” للأســف الجـنـين مــات . ولازم تتنقل حـالآ المـــستشفي نعـملها عـملية تنــظيف ـ صــالح بإنــدهاش ” هه ه ه هــى كــانت ح حــامل يـا دكتور ؟ ـ أيمن بأسف ” أيــوه . و مــين إللي عمل فيها كده ! ده جــسمها أزرق خــالص . ده كده ممكن تتحــول للتحقيق . لــو إنت إللـى عــامل فيها كده ؟
ـ صــالح بـقلق شـديد و زعــر ” عع عــملت إيه بــس يــا دكــتور . دد دى وقعــت ع الأرض . ف جــسمها إزرق زى مـا حــضرتك شــايف كـده ! ـ أيمن بـعدم تــصديق ” ع أى حـــال ! لازم تتــنقل للمستــشفي فــورآ . لإن حــالتها خــطر بـجد ! ***************************************** ( نــهض مـــسرعآ من مــقعده . حـتتى هتــف بــ غضب قــائلآ ) ـ يــاسين ” إزاأأى ! بنــتى بتــمو’,,ت !!! عــملت فــيها يــا صــالح ؟ ـ صــالح ببــرود و كــذب مــصتنع ” بـنتك المــحترمه الــمصونه . عـلشان كـرهانى ومجوزانى غـصب عنها .
دخلــت عليها الســويت . لـقتها ف حــضن عــشقها . ” فــريد ” جــارى ، مــا إنــت عــارف إنه كان معاها ف الكــليه وبيــحبوا بــعض . ولــما ملقاش فى فــايده ف جــوازهم . قــال إنــه يــتمتع بــيها معــايا . أعــصابي فــلتت مني غــصب عني . روحت ضــاربهــا و كـــنت همو,,تها ف إيــدي . بــعد هــروب الندل فــريد ـ يــاسين بــغضب تــاأم ” كـــذاب . كـــــذاب . بــنتي أشــرف من الــشرف . بنتي عـمرها مــا حبت حــد . بــناتي محترمين .
ـ ســوزان التى أتت من العــمل مــسرعآ . علي صـوت والــدها الــغاضب ” روح !!! روح فــين يــا بابا ؟؟ ـ يــاسين بـتحزن تــام ” أخـتك بتمو,,ت يــا ســوزان ـ ســوزان بــص,,د,ومه و صراخ ” روح !!!!!!!!!!!! ****************************************** ( ظــلت ف مشفي تـوجد فى مــدينة شـرم الشيخ الــكبرى , فــتره طـويله . داخـل غـرفة العـمليات . حــتي وجـد الــطبيب . يــمسح بـعض نطرات الــعرق الذي تملكت من جبهتيه . حـتي ذهب إليه مــسرعآ . قـائلآ بــ تــساؤل )
ـ صــالح ” خــير يــا دكــتور ؟ ـ الطبيب ” للأســف الجنين نــزل ملحقناش ننــقذه . عــملنا لها عــملية تنظيف . ولــو عدي عــليها ال 48 ســاعه م غــير مــضاعــفات . يبقي كده عــدينا مـرحلة الخطر ـ صـالح بتساؤل قــالق ” ولــو معداش ؟ ـ الطبيب بأسـف ” يبقي الأمــل ف الله . عـن إذن حــضرتكــ ( أســـند صــالح رأسه إلي الحــائط . حـتي أغمــض عــينيه بــحــزن تــام قـائلآ ف مخــيلته )
ـ صــالح ” خــسرت بــنت خــالك يــا صــالح . بس إيــه العمل لــو مــاتت ! دى ممكن يــحولها للــطب الــشرعي . و يــعرفوا وقتها بأن أنـا السبب ف ضــ,ــربها و نـزول الطــفل . ( حـتي تــابع بــخبث ) ـ الــشريط إللي مــعايا و الفــبركه إللي عــملتها . تـنقذني من أى حــاجه . عــلشان تــحرم تــعلي صــوتها عليا وتـكرهني . ودلــوقت لازم اســيب المستشفي فــورآ . قــبل مــا خــالي يــجي و ســوزان ****************************************** ( تــحدثت إليــه بشــأن هــذه الــزيجه . حــتي تأفف مــنها للــغايه قـائلآ بــغضب خـفيف )
ـ فـريد ” ومــين قـال لــ حضـرتك اصلآ إن عــاوز أخطــب إللي إسـمها ســوزان دي !!! أنـا جاي أطـلب إيد أمــل مش بــنت خــالها !!!! ـ نـاهد ببتسامه خبيثه ” أصــل أمل زى ما قلت لك ملهاش رغبه فى الـجواز دلــوقت . قــلت إنك عــريس لـقـطـهٌ . و فـكرت فى ســوزان بــنت أخــويا لــيكــ ـ فـتريد بــحزم ” أســف يــا مــدام . أنــا هــستني لــحد مــا أمــل تــخلص …. ونـصـًيحه ( حــتي تــابع بــحزر )
ـ خـليها مــتتخطبش لــحد غــيرى . ده لــ مصلحتــها هـــا .. ســلام ( نــظرت نــاهد إلــيه بــ دهــشه قـائله ) ـ نـاهد ” إتــجن ده ولا إيــه ؟ ّ!! ****************************************** ( لا يـــعلموا حتي الأن . كــيف وصــلوا بــ تلــك الــسرعه إلي هــناك . حـتي وجدوا الــطبيب أمــامهم بين الطرقه . ممــا تنهد يــاسين و إبنتــيه ســريعآ قـائلين بــتسائل سـريع ) ـ يــاسين ” لــو سمحت يــا دكتور الله يخليك ـ الطبيب ” أيــوه . خــير؟
ـ ســوزان ببــكاء ” روح يـاسين . فى غــرفه كــام لــو سمحت ؟ ـ الطــبيب بــ تــذكــر ” روح يــا سيــن مين ؟ ـ يـاسين بتنهد ســريع ” اا ا الــعروسه حضرتك . جــوزها بــلغنا إن طــفلها نــزل وجــت هـنا ع الـمستشفي يـتعملها عملية تنظيف . ارجــوك هــي فين ؟ ـ الطـتبيب بإستذكـار ” أهـــا . روح فى أوضــه 504 ـ ســوزان ســريعى ” شــكرآ . يــلا يـا بابا بــسرعه ـ الطــبيب ســريعآ ” إنـتتوا رايحين فين ؟
ـ ســوزان بحزم ” طــالعين ، أشــوف اختي ! ـ الـتطبيب ” ايــوه . بس الأول لازم اعـرف جوزهـا راح فين ؟ ـ يــاسين بــتسائل ” راح فــين إزاى يــا دكــتور ؟ ـ الطبيب ويــرفع نــظارته الــشمسيه ” ف الـحقيقه الأســتـاذ صــالح . دفــع حق الــمستشفي . بـعد كده فــص مـلح وداب ! ـ الأثــنان بــصدمه ” إيــــــــه !!! ****************************************** ( صــعد إلي مــنزله . حـتى دلف إليها . جـلس علي إحـدى الأربـكه . قـائلآ ف مخيلته بـتوعد )
ـ فـريد ” لازم أحــرق قــلبكــ يـــا صـــالح إنت و أمــك . وزى مــا خدتوا منــى روح غــصب عني . هـاخد مــنكوا بــنتكــوا غــصب عــنكــوا . وو قــتـهـا . إبــقي قــوللها ( تــابع بـــسخريه ) ـ الــله يرحمها . كــانت طيبه ****************************************** ( ذهـــبوا إلــى غــرفتــها فى الـــمشفي . حــتى تــقابلوا مـع الطبيب الــمشرف إلي حــالتها ) ـ ســوزان ببكاء ” دكــتور . روح أخــتى . ممكن أدخلهـا ـ الطــبيب بأسف ” للأســف يــا أنسه . اخــتك نزفت كــتير ومــلقنــاش حــد يــنقل لـهـا دم .
ـ ســوزان ببكــاء غــاضب ” يــعنى إيــه ؟ روحــى هــتروح مــنى !!! ـ يـاسين ببكــاء ” بنـتى هتعيش يـا دكتور ؟ ـ الطبيب بأســف ” الأمــل فى ربـنا مش بيــخلص لحـد أخـر لحظه يـا أســتاذ ـ ســوزان بـتحزم بـاكى ” هـتدخل ل أخــتى . لازم أدخلها ـ الطبيب ” مــينفعش يـا أنسه أأأ ـ ســوزان بـغــضب وتــدلف إلي الغــرفه رغــمآ عــن الجمــيع ” هــدخــــلهـــاأ !! ****************************************** ( ذهــب إلــى عــمله بــمدينة شــرم الشيخ . حــتى إنــدهش الــجميع من وصــوله فى هذه اللحظه . قــائلآ إليه أحدى المـوظفين )
ـ بـاهر ” صــالح !!!! إيه إللـى جـابك يـا عريس الــشغل و إنت ف شـهر الــعسل ـ صـالح بإرتـباك ” بب بــاهر . أأأنـا مـراتى تعبانه جــدآ . و جـاى أمـد الأجـازه بتاعتى شـويه ـ بـاهر بتــساؤل قلق ” مــالها مــدام روح . خــير ؟ ـ صـالح بإرتـباك ” نــزلة بـرد بــس شديده شويه ـ بــاهر بخبث ” طــبعآ يــا عم . مــا لازم يجى لهـا برد ـ صـالح ببتسامه مربكـه ” أهــا . أأنا جيت بــ نفسي علشان أطمن
ـ بـاهر ببتسامه ” بـراحتك يــا كبير . اخـوك هـيشيل عنـك الــشغل كــله . و ع ســيادة الــمدير !!! . مـتحملش هـم ـ صـالح ببتسامه ” مـش عـارف أشــكرك إزاى يــا بــاهر !! ( حتى تـابع بــأفكــار شيطانيه ف مخــيلته ) ـ لازم أغــيب عــن الكل . عــما أشــوف حـل للمصيبه دي ! ***************************************** ( دلــفت إلي روحــها . وجـدتهـا روح بــالفعل بـلا حـركه . ســاكنه تــمامآ . حـتى أنــحنت بــمستواها . ممــسكه يــدهــا . قــائله )
ـ ســوزان ” روح . فــوقي يــا روح عــلشان خاطرى .. فــوقى و أنا ورحمة ماما . ل أمــو,,وت لــك صـالح خــالص . أبـوس إيدك فــوقي . مــش هقـدر أكــمل ف الــحياه المؤرفه دى م غــيركــ ـ روح وبدأت أن تــعود للــواقع بــصوت ضــعيف للــ غايه ” ســ س ســـوزان ـ ســوزان ســريعآ ” روح . إإ إنتى كويــسه ياحبيبتى ؟ صــالح هــو إللي عمل فيكـى كده . صــح ؟
ـ روح بــ صوت ضعيف للغــايه ” صــالح مــو,,,تنى يــا ســوزان . و صــورنى و أنــا نــايمه مــعاه ع أســاس إنه فــريد إللي كــنت بحبه زمــان . وفـبرك صــوره مــعايا ف وضــع قــذر ذيه . و إعــترف لى إنه كــان بيحبنى فعــلآ . بــس الشيطان عــماه . والشــيطان الأكــبر . عــمتو نــاهد . ههه ه هــ هـو ـ ســوزان ببكــاء ” مـتكلميش يــا روح . إهــدي عــلشان خـاطرى
ـ روح بتــنهد ســريع لا تــستطيع أن تــعوده مـرة أخرى ” مـفيش وقــت . صــالح و عمتى . هــم إللي مــو,,تونى يــا ســوزان . هــم إللي خدو روحكــ مــنكــ . خدي لــى حــقي يــا ســوزان . خــدي لــى حــقي يـــا أخــتي . يــا حبيبتى ـ سـوزان ببكــاء وتقبل يد شــقيتها ” إنـتي هتــعيشي يــا روح . هــتعيشي وهــنرجع نـلعب مـع بـعض و نهزر و نضحگ تــانى . أنــا مقدرش أعيش من غـيرك . إنـتى نـصـًي الثــاني وللــه . إنتي روحي فعلآ إنتى أأ
ـ قــاطعتها روح بــ صوت أخــير متقطع الأنـفاس ” إوعــدينى يــا سوزان . مفيش وقــت . إوعدينى إنك هــتاخدى حــقي ـ ســوزان وــهز رأســها بــصدمه بــاكيه ” أأ أوعــدك ـ روح ببتسامه أخــيره ” هــتوحشينـى ـ ســوزان وتــأخذ رأسـها بــجانب صــدرها وتقــبلها ” لأ . لأ مـتمتيش . مش هتسبينى . مــش هتسيبينى يــا روح . إنـتتى لـو متُـى . أنــا كــمان هــمو,,ت . لإن روحــى مـعاكى . مـش إحـنا متفقين نـعـيش ونـمو,,ت ســوا ،، ها . يــا روح . ررر روح
( نــظرت إليهــا مـرة أخرى . وجــدتها سـكنت عن الحــركه تــمامآ . أخــذت تـهز بــها بــع,,نف و صــر,,يخ تــام قــائلآ ) ـ ســـوزان ” رووووووووووح