روح 1

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

#الــبارت_الأول ____________________________ ( ف لــيالى الشــتاء الممطره بمدينة القاهره . .كـانت تجلس . “روح” ، بـطلتنا البلهاء .. تبــكي و بحرقه . علي مـا يفعله بها والدهـا .
فـ يرغمها بـالزواج من نـجل شـقيقتة و يــكون بالفعل إبن عـمة بطلتنا
حـتي . جلست وحيده كـ القمر . ينبعث منها دمـوع فقط . و أصـوات بكـائها يعلوا الأخـرى وراء الثانيه .
حـتي دلـف والدهـا إليـها ف وجه عبـوث قـائلآ ) ـ يـاسين ” روح ـ روح ببكاء ” بـابا . ارجـوك إرحمني

ـ يـاسين بحـزم ” بـكره جوازك من صـالح من إبن عـمتك . إتـلمى و خلي ليلتك تعدي ع خـير . بدل ما أوريكى وشي الثاني ـ روح بـسخريه ” وهــو فى لسه وش ثـاني يـا بابا غير ده ! ـ يـاسين بتنهد ” روح ، انا مش بـعذبك . انا أب قبل كل حاجه . إنتي بنت جميلـه جدآ . و طالعه زى القمر لمـامتك الله يرحمها . بــشعرك الكستاني ده و عيـونك الخـضرا . و طولك المعتدل . كل حاجه فيها فيكى بـالظبط .

( حــتي تـابع بغضب ) ـ الكـل يا حبيبتى عـاوز ياكل منك حته . عـلشان كده انا عاوز احـافظ عليكى . مع واحد بيحبك وهيصونك . وتتمني الـرضا ترضي من زمان . و إنتي عارفه كده كويس ـ روح بغضب باكي ” يـا بابا صالح إبن عمتي ده . مش بيحبنى اصلآ . ده بيحبنى إمـتلاك مش اكثر . عـاوز يفوز بيا علشان يتفشخر بيا ادام صحابه . ده واحد سـكرى . وبيرجع وش الفجر وهو سكران . ومش معاه غـير دبـلوم تجاره . وأنـا مدرسه فرنساوى . بـذمتك مش حـرام !!

ـ يـاسين بسخريه ” عـمرها ما كانت بـالشهادات . وبعدين صالح الـف واحده تتمناه . و إسـألينى أنا . ده واحد زي القـمر و كل البنات بتتحدف عليه . إنتي كنتى تطولى اصلآ ـ روح بغضب ” انــا مش بحبه . شكله حلو ووسيم . لــكن مبحبوش يـا بابا . حـرام عليك . ده انـا بنتك . لـيه بتعمل فـيا كده ة ! ـ يـاسين بحزم ” من بكـره الصبح تروحي مع سـوزان اختك الكـوافير وبنات عماتك . عن إذنك

( جـلست روح تبكى بمفردها ف غرفتها الصـغيره . تبغضه بحد كبير . لا تـريد الزواج منه . لا تـريد الزواج مطلقآ !! لـماذا يفعل بها والــدها كل هذه الإفــعال !!
حتي تنهدت بـحزن تــام . ودعت ربـها بأن يصـلح من شأنها ) ****************************************** ( علي جـانب اخـر . كـانت يجلس يشــاهد التـلفاز و يتحدث ف هـاتفه ايضآ .
يـرتدي سـروال اسمر فقـط . وعـاريآ من الصــدر . حتي نفس دخــان سيكارته . تحت ضــحكاته العاليه قـائلآ إلي احد من رفـاق السوء )

ـ صـالح ” بـص يا حـسام يـا اخويا . انــا إتــراهنت مع نفسي من صغري ، إن روح بنت خــالي تبقي ليا و بس . دي الـوحيده إللي رفــضاني و مـطلعه عـيني فعـلآ . انا مبحبهاش . بس هـي تتاكل أكــل و زي القـمر . سـواء هي او أختـها التــوأم . بـس ســـوزان اختـها شكلها بـالظبط يـلا . بـس سوزان بقي بتــحبنى . ـ حــسام ببتسامه شيطــانيه ” ف إنت قــررت تاخد إللي بتكرهك عـلشان تذل إللي بتحبك . ده إنت دمـاغ يـلا ولله

ـ صــالح ببتسامه سخريه ” ولــسه !! ورحمة أبــويا . ل هـوريها النجوم ف عز الظــهر ـ حــسام ” إوعـي يــلا روح تخلي سـوزان هي إللي تجوزك علي أســاس إنــها هي !!! ـ صــالح ببتسامه سـاخره ” لا مـتخافش . هـو صحيح مش بعرف افرقهم عـن بعض لإنهم تـوأم متماثلين . بـس روح جــبانه متقدرش تعمل كده ـ حـسام ببتسامه ” ربــنا معاك يا صــاحبى ـ صالح بتنهد ساخر ” هيبقي معايا إن شــاء الله

****************************************** ( فى الصــباح البــاكر . . كــانت دموعها علي وسـادتها . لا يغفل جفونها لحظــه علي الإطــلاق !
حتي وجدت بــاب غرفتها يدق فى الســاعه الحـادي عـشر صـباحآ ..أذنت بـالدلوف ف صوت مشحوب . قـائله ) ـ روح ” إدخل ( دلـفت إليها شقيقتها التـوأم . وعـلامات الحزن علي وجهها . حتي جلست علي الفراش . متحسسآ شعـرها إيـاها قـائله ) ـ سـوزان ” روح ـ روح بدموع ” هـقوم ألبس علشان الحق الكـوافير

ـ سـوازن بحزن ” رر ر وح . أا أنا عـارفه إنك مغصوبه علي صـالح إبن عمتي . و عـارفه إن أنا إللي بحـبه . ومـع ذلك ! إخـتارك إنتي . صدقيني يا روح . صـالح طيب . بس إنتي إللي بت ـ فقاطعتها روح بغضب باكى ” بــكره يا سوزان . بكـــره . معرفش بجد إنتي بتحبيه علي إيه ! ولا علشان واد امور والبنات بتجرى وراه !

ـ سـوزان بحزم ” لا يا روح إنتى فهمتينى غلط ! انـا بحب صــىالح من زمان ولله . صالح كـان اكبر مننا بـ سنه . ومتربي معايا . و لو علي سوء اخلاقه ! . ف عـمتو هى السبب . وهى إللي دلعته . علشان وحيد علي 3 بـنات . لكن ولله صالح كويس ـ روح بغضب ” مـش عاوزاه يا سوزان . مش هخليه يلمســنى . مش طيقاه بجد . انا فكرت ف الإنتحار . بس قلت لا هيبقي حياه و لا اخره !!!

ـ سوازن بحزن ” مـتقوليش كده يا روح ! ولله أمـو,,ت من بــعدك . ده إنتى توأمى وحتة منى ! ربــنا يصلح حالك ـ روح بسخريه ” بس مش مع صـالح !! ****************************************** ( الليـل جاء بسرعه مفرته . حــتى إنــتهى العرس و ذهب الجميع . حـتي وقفت روح امام بــاب منزلها . وهى علي مضدت من الغضب . وجدت من يــضع يده عليها . حتي إبتـعدت قـائله بغضب ) ـ روح ” إوعـى إيدك دى . متلمسنيش خالص . إنت فـاهم ؟

ـ صالح بسخريه ” جرى إيـه يا حــب عمرى ! ده أنا جوزك يعنى . ويدوب بلمس إيدك . امـال لما ادخل ف الغميق هتعملى إيه !!! ـ روح بغضب ” إتـلم و إحترم نـفسك . إنت فاهم ولا لأ ؟ ـ صـالح ببرود وهو يقترب منها ” تــؤ . انا اصلآ قلة الأدب عـنوانى . و مسمعتش عن حاجه قبل كده إسمها أدب ! ( حـتى تابع ببتسامه شيطانيه ) ::: ـ و بعدين الـنهارده بالذات مـينفعش فيها أكـون مؤدب خـالص !

ـ روح بغضب ” إبـعد عنى . طلقنى يا صــالح .لو عندك كرامه فعلآ طلقنى ـ صالح ” ههههههههههههه !! لـو عندى بقي ! ( حتى تابع بتأفف متغايظ ) _ مــالك طالعه فيها كده ليه ؟ بنت مين إنتى ! ولا عـلشان حلوه يعنى مغروره بـجمالك ده !! ـ روح بتأفف غاضب ” انـا بكرهك مش مغروره . عرفت الفرق !!! ـ صـالح بسخريه ” مـا سوزان اختك . زى القمر ذيك . وبتحبنى . وكان عندها إســتعداد إن أتجوزها و الـمسها وهى ما تصدق بس ! لكــن اقول إيه !

( حتى تـابع بعشق كـاذب ) ـ قلبي إخـتارك إنتى ـ روح بسخريه ” قـصدك وساختك . ونجاستك هم إللي إخــتارونى . يــــــــــا حيـــــــــــوان ـ صــالح بغضب و خلع سترته وزرائر قميصه بعنف ” فعــلآ إنتى واحده الأدب مش نــافع مــعاها ـ روح وتبتعد وترتعش خوفآ ” إإ إنت هتــعمل إيــه !!

( إقتــرب منها المتـوحش البغيض صـالح فــواز الدرينى . حتى حملها إلي الفـراش . قـام بقطع فســتانها بيده المتـوحشه . وإنـهال عليها بـالقبلات رغـمآ عنها . كـانت مثل الـفراشه بين و داخل عرين أسـد . يتوهجها بـالفعل !!
حـتى قـام بخلع جميع مـلابسها وهو أيضـآ تحت صـراختها العـاليه .. كانت تقاومه بكــل ما هو مجهود لديها ..
حتـى خمدت تــمامآ عن الحركه . بعد فرز دمــائها رغـمآ عنها .
وحدث إغتــصــاب رغـمآ عنها . فى ليـلة عـرسها

وو #تـــــــــــــبـــــــع
أنا معرفش مين كاتب الروايه #الـــــبارت_الــثانى _______________________________________ ( إستـــــيقظت فى الصباح البــاگر . عـندما غمرت الشمس غرفتها , من خلف ستــائرها . حـتي إعتدلت من جلستها .. مـدت يدها بتـكاسل إلي الأمـام . ولكــن ! روحها مـعاها بالفعل ؟ كـان ضــ,ـربات قلبها متــسارع للـغايه قـائله ف ذهــنها ) ـ سـوزان ” مـش مطمنه ! حـــسه إن روح فيها حاجه !!! يــارب إستــر ******************************************

( تــبكى ، تتــألم و بــشده . كــانت تحاول ســـحب الغطـاء علي جسدها العـارى . وهـى بجانبه . حتـى ظـلت تنظر إلـى سـقف الغرفه و دمـوعها منهمره ع وجهتيهاأ . ممـا إستـــمعت إلي دقــات باب منزلها البغيض إليها . ولكــن ! لـن تنهض علي الإطـلاق .
ممــا وجدته يــنهض كــ فرس متوحش بــجانبها . عـاريآ أيـضآ . حـتي نظر إليها بتأفف قـائلآ بغضب وهـو يتــحكگـ بعينيه ) ـ صـالح ” إنتي مش سـامعه باب الشقه ؟؟

ـ روح ” ـــــــــ ـ صـالح بغضب وهو ينهض ” أوف بقي . بــقولك إيه ! دي هتلاقيها امي . إوعـي تكشرى ادامها . عـاوزه تعرفيهم إن أنـا مكنتش راجل معاكي ولا إيه ؟ و قومي إلبسي قميص ولا حاجه . بدل ما إنـتي عـريانه كده ( نـظرت إليه بغضب تـام قـائله ) ـ روح ” وهو مين إللي خلانى عريانه ! مــش ــــــــــ ـ صـالح بغضب م إهـانتها إليه ” حـسابي معاكي بعدين يا متـربيه . قــومي بـــقولك

****************************************** ( ذهـــبت إلي والدها وهو فى غـرفته . وجدته يـقرأ ب صــحيفه ورقيه . قـائله إليه بوجه عبوث ) ـ سـوزان ” صص صباح الخير يا بابا ـ يـاسين ببتسامه أبويه ” صـباح النور يـا سوزى . تـعالي يا حبيبتى . واقفه عندك ليه ؟ ـ سـوزان ” إحـم , بابا أأنا أأنا كك ك ـ ياسين بتـساؤل ” خـير يا روحي . قـولى ؟ ـ سوزان بتنهد ” عع عاوزه أروح ل روح

ـ يـاسين بتنهد ” بـس عمتك إتصلت بيا وقالت لى . إنـها راحت لهم . وعملت معاهم الـواجب يعنى ـ سـوزان بضيق ” بـابا بـليز . أنا وروح . جسـدين ف روح واحده . دي أخـتي وتوأمي . مع بعض من صـغرنا فى بطن واحده . و درس واحد ومدرسه واحده . وفى كليه واحده . حـتي نفس القسم . أنـا بجد مش قادره ع فراقها ـ ياسين بحــزم ” بس هي دلوقت إتجوزت . لازم تتأقلمي ع فراقها

ـ سـوزان بحزن ” هـحاول . بس بليز . خلينى اروح لها ـ يـاسين بتنهد ” طـيب . بس روحي إنتي لـوحدك ـ سـوزان بإندهاش ” مـعقول حضرتك مش جاي تطمن ع روح !!!! فى الصباحيه ـ يـاسين ببتسامه ” الأيـام جايه كتير . و هبقي أروح لها إن شـاء الله . روحي إنتي ومتتأخريش :: ( نــظرت إليه بــ دهشه عـارمه . من أين جاء هـذا القلب الأبـوى إليه ! لـن يذهب إلي نجلتيه . حتي يطمأن عليها . من أجــل !!! )

****************************************** ( تـجلس معهم علي مضدت من الغضب . كـان وجهتيها كـحمر الجمر . و عيــناها الـسواد تحتيها ببـلاغه شــديده . حـتي إسـتمـعت إلي عمتهـا قـائله إليها بتـأفف ) ـ نـاهد ” صــباحيه مباركه يا بنت أخـويا ـ روح بتأفف ” الله يـبارك فيكى يـا عمتو ـ ناهد ” عـمتو كانت زمان بقي ! دلـوقت قولى لى يـا ماما ـ روح بـحزم ” أسـفه . مش هقول لحد يـا ماما . بعد أمي الله يرحمها

ـ صــالح بغضب ” هــتقولى لها يـا ماما غصب عنك . إنــتي فاهمه ـ روح بـحزم ” مـش فاهمه . ومـش قايله ـ صـالح ونهض إليها حتي صفعها ع ووجهيها بغضب ” إنتي الـظاهر عليكى متربتيش قبل كده ـ نــاهد سـريعآ وتحاول إن تخلص يـد نجليها ” بـس يا صالح . مش كده يــا بني برضه . هي حره عنها ما قـالت لى يا ماما ـ صـالح بغضب ” هــتقول بقي . و لازم تسمع كلامي من هـنا ورايح

ـ روح ببكاء حار ” مـــش هـقول ، ورحمة أمي منا قايله ومش هسمع كـلامك ـ صــالح بغضب تـام ” مش قـلت لك إنتي متربتيش ( إنـهال عليها بـالـضـ,ـربات بالفعل . كانت تحاول نـاهد إفلات يـد نجلها نـحو روح …
حتى وجـدوا دقـات الباب تتـسارع . عنـدما إستمعت إلي صـوت شقيقتها وهي تـصرخ بـالكاد . حتي ذهـبت نـاهد . وجدتـها ) ـ نـاهد ” ســوزان !! ـ سـوزان بغضب ” فى إيه يا عمتو ؟ إيــه صوت الصريخ ده و أأ

( لن تــكتمل حديثها . عندما رأت شقيقتها تستغيث بــها . حتي إنفــجر وجهيها بغـضب تام .
ذهـبت إليهم مسرعآ . حتي تــخلصت يد صــالح من نحوها قـائله بغضب تـام ) ـ ســوزان ” يــا حقير ! بتـضـ,ـرب اختي يوم الصـباحيه .!!! ـ صالح بغضب وتنهد سـريع ” إســأليها ؟ قـوللها هي عملت إيه علشان اتعـ,ـصب عليها و أضـ,ـربها بالشكل ده ! ـ سوزان بغضب ” أى كـان إللي عملته . حـرام عليك ميبقاش بـالشكل ده . ومش بـالكفر ده !! ده كده وتاني يـوم جـواز كـوا ! امال بعد شــهر هيحصل إيه ؟

ـ روح ببكاء ” سس س وزان . ســوزان خدينى مـعاكى . أنا قلت لكـوا مش عاوز أعيش معاه . مـش حباه ـ صالح بغضب ” ورحمة أبـويا . لما تشوفي حلمة ودنك كده . مش هطلقك بـرضه ـ سـوزان وتمسك بيد شقيقتها حتى يـدلفوا إلي الغرفه ” تـعالى مـعايا يا روح ( وبـــعد ذهـاب الشقيقتان )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!