بقلم نسمه مالك ٢

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

عمر:لا مستحيل احبها انا مش ضعيف مش هكون زى ابويا لا . ليتحرك سريعا بعدما اخذ مجموعه من الاوراق بحوزته…اما اشوف اخره تحملك ياندى..

/////////

ندى:شكرا بجد يا سهى تعبتك معايا ياحبيبتى عقبال ما اتعبلك وانتى عروسه يارب..

سهى:تعب ايه بس ياندى ولا يهمك ياحبيبتى انتى بس اتعبينى كل يوم وملكيش دعوه انا روقتلك المطبخ بعد ما عملتلك الاكل يله بقى انا همشى علشان ماما متقلقش عليا ولو احتاجتى اى حاجه كلمينى على طول هكون عندك فى ثوانى..

ندى:حبيبتى يا سهى متحرمش منك يارب بس مش هتمشى غير لما ناكل سوا هتسبينى أكل لوحدى مش هعرف اكل وهنام من غير اكل علشان خاطرى كلى معايا..

سهى:حبيتى والله ما ينفع ماما مبتكلش غير لما اتجمع انا واخواتى وانتى لازم تاكلى كويس يا ندى علشان النونو وعلشان ابو النونو لما يرجع من السفر يلاقيكى حلوه ووزه وقمر كده مش تعبانه ومدروخه يابت اجمدى كده..وقبل ما تكمل كان الباب اتفتح ودخل عمر اللى اول ما ندى شفته جريت بكل سرعتها واترمت فى ح.ضنه ودفنت وشها فى رقبته تشم رحته اللى بتعشقها..

سهى:بخجل وفرحه من قلبها لصديقتها…الحمد لله ان حضرتك جيت ندى مش عايزه تاكل وانا لازم امشى لأنى اتأخرت عن اذنكم خرجت تجرى من كستفها…

ندى:وهى تبعد عن ح.ضن عمر وتجرى ورا سهى…استنى يابنتى هنتغدا سوا.

سهى:بهمس..امشى يابت ارجعى لجوزك ربنا يحفظكم لبعض يارب يله اشوفك بكره فى الشغل سلام.

ندى:سلام ياحبيبتى خلى بالك من نفسك. قفلت الباب ورجعت جرى تانى لح.ضن جوزها لفت ايدها على خصره وبتح.ضنه بكل قوتها..كنت عارفه انك هتيجى كنت متأكده انى هوحشك وهترجعلى..وبلحظه كان شدها من شعرها بعنف بس هى مصرختش زى كل مره بصتله وابتسمت من بين دموعها…حتى قسوتك واحشتنى ياعمر.

عمر:بوجع ظاهر على ملامحه..مش قولتلك ارجع ملئكيش هنا ها يابت شكلك بتحبى المرمطه..شدها من شعرها ورماها بعنف على اقرب كرسيى واتكلم بكل غرور..كويس انك لسه هنا..طلع ورق من جيبه ورماه فى وشها. اقرى كل اللى فى الورق بصوت عالى وسمعينى وسمعى نفسك كده…قعد على كرسيى قصدها ورفع رجله على الطربيزه.

ندى:فتحت الورق وقريت اللى فيه وانا ببتسم بعد ما شوفت امضتى اللى مضتها لما كان خطفنى…دا اقرار منى انى اعيش لابنى او بنتى ومبعدش عنهم ابدا ولا افكر فى الجواز نهائى ولو اتجوزت يكون دا تنازل عن حقى فى اى شئ يخص ابنى او بنتى وانى اسخر كل وقتى بس علشانها او علشانه وباقى الورق وصلات امانه بحوالى 100مليون جنيه. رفعت عينى وبصتله..وبعدين وايه كمان ياعمر؟؟

عمر:ببرود واستفزاز..يعنى انا مش هردك ياندى ليعتدل ويقترب منها فجأه ويسحبها من شعرها مره اخرى بعنف أشد..ولو فكرتى بس مجرد تفكير تبعدى عن ابنك او بنتك هسجنك اقسم بالله هسجنك عمرك كله ياندى فااااااهمه…ليقذفها بعنف شديد لتفقد توازنها وتقع ارضا من اعلى الكرسيى ويتجه هو نحو باب الشقه وكاد ان يفتحه ليتصنم مكانه حينما سمعها.

ندى:بضعف وبكاء مرير..انا بحبك ياعمر بحبك اوى ومستحيل اكون لراجل تانى غيرك وهفضل هنا مستنياك ترجعلى ..هترجعلى يا عمر..

عمر:تحدث دون ان يلتفت لها وهو يعتصر يده ويغمض عينه بألم ودموعه تهدد بالنزول .لو رجعت لقيتك لسه هنا هرميكى من البلكونه لينهى حديثه ويخرج سريعا دون النظر لمن تمددت ارضا بهدوء غائبه عن الوعى

رأيكم وتوقعتكم

دمتم بالف خير احلى قمرات

البارت الحادى عشر

ناديه:سلام عليكو ازيك ياسهى يابنتى.

سهى:الحمد لله ياخالتى انتى عامله ايه.

ناديه:نحمدو على كل حال يابنتى.ادينى ندى ياسهى مبتردش على تليفونها ليه البت دى.

سهى:دا انا روحت ياخالتى من شويه وقبل ماانزل من عندها كان جوزها جه من السفر فسبتها بقى ومشيت على طول.

ناديه:صحيح يابنتى يعنى جوزها جه الحمد لله طيب هى كويسه يعنى ياسهى قلبى واكلنى عليها يابنتى.

سهى:هى بصراحه ياخالتى دبلانه كده وبدوخ كتير ومبتاكلش على الله جوزها يعرف يأكلها هو.

ناديه:طيب من ساعه ما كلمتنى وقالتلى انا روحت ومعايا سهى مكلمتنيش تانى خالص ولا حتى بترد عليا.

سهى:مع انا بقولك يا خالتى جوزها جه ههههه الله بقى ياخالتى هتلقيها مشغوله معاه هههههه ربنا يهدى سرها يارب.

ناديه:يارب يابنتى وعقبال ماتروحى بيت جوزك انتى كمان ويرزقك بأبن الحلال اللى يريح قلبك يله تصبحى على خير مسيلى على امك واخواتك البنات مع السلامه..معقول يا ندى تفضلى كل الوقت دا لا تكلمينى ولا تردى عليا؟!! دا انتى عمرك ما يغمضلك جفن الا لما تطمنى عليا ياترى فيكى ايه يابنتى يارب طمن قلبى عليها يارب..

/////////

شهاب:استنى عندك..اخيرا شرفت كنت مختفى فين كل الفتره دى يا سياده المقدم ومتكدبش وتقولى كنت فى مأموريه.

عمر:كالعاده ايده فى جيبه بيصفر ببرود واستفزاز.لا يا ابو عمر مكنتش فى مأموريه ومن امتى انا بكدب عليك..ليبتسم بستفزاز..باركلى يا بابا

انا اتجوزت.

شهاب:بتريقه.والله مبروك.

عمر:مش عليا يا ابو عمر انت عارف انى اتجوزت وعارف كمان انى اتجوزت ندى اللى انت روحت تطلبهالى انت وعمى عبد الرحيم من ابوها قبل مايمـ,ـوت.

شهاب:امممم كويس انك عارف وياترى هى فين مرات ابنى مجبتهاش معاك ليه.

عمر:مش هتقدر تيجى اصلها حامل اباركلك انا بقى المرادى مبروك يا ابو عمر جيلك حفيد.

شهاب:بفرحه ولهفه.حامل بجد يا واد يا عمر مبروك يابنى يتربى فى عزك طيب كنت جيبها معاك سبتها عند والدتها يعنى.

عمر:ببتسامه مستفزه بيحاول يدارى بيها وجعه.لا انا طلقتها.

شهاب:نننننننننعم بتقول ايه يا ابن الكاااااااالب طلقت مراتك وهى حامل لييييييه.

عمر:زعق بصوته كله.قولتلك قبل كده انا بصلح غلطتك انا مش هبقى زيك مافيش واحده تسبنى انا اللى سبتها ومش بس كده هى اللى بتتحايل عليا ترجعلى وانا مش راضى رغم معملتى ليها اللى كانت زى الزفت من ضرب وشتيمه وقله قيمه وقله كرامه لكنها استحملت واتجوزتنى وعندها استعداد تفضل معايا العمر كله…قطعه شهاب بعنف

شهاب:انت غببببببى ومتخلف انت مش شهاب وهى مش نجلاء افهم فوووووق مراتك عملت كل دا علشان حبتك انت عيزاك انت…قطعه عمر بعنف اكبر

عمر:وانت حبيت امى وكنت بتحاول ترضيها بكل الطرق عمرك ما هنتها ولا ضربتها دلعتها وحبتها بجنون انا مش زيك محبتهاش ولا دلعتها ومسبتنيش لكن امى سبتك وسبتنى ومشيت ومبصتش وراها لسنين رغم حبك ليها وحبى انا كمان ليها الا انها مشيت سبتنا يابابا وانا مش هخلى ندى تعمل كده مع ابنى ولا بنتى غصب عنها هتفضل معانا غصب عنها مش بمزجها والا يا  يا هسجنها..ليتنفس بغضب شديد ويحاول السيطره على دموعه..انا عارف انك اخترت ندى تكون مراتى وروحت طلبتها من غير علمى لأنك شوفت فيها شبه لأمى وقولت تعوضنى بندى عنها.لكن اللى انت متعرفوش ان الأم متتعوضش يا ابو عمر وعلشان كده انا مش هرد ندى ولا هغير رأى..خلص كلامه وطلع جرى على اوضته وبدأ يكسر فيها ويصرخ بعلو صوته..

نجلاء:تخرج بعدما كانت تختبى خلف احد ابواب الاوض وتبكى بنحيب..مش قادره ياشهاب مش قادره ابص فى وش ابنى ولا اوجهه.

شهاب:يقترب منها يحتضنها..اهدى ياام عمر ان شاء الله كل عقده وليها حل ادعيلو من قلبك وتعالى نفكر سوا ازاى نرجعه لمراته هو هيكسر شويه فى اوضته زى العاده وبعدين هيهدى لوحده اطمنى متخفيش تخافى لو لقتيه سكت مكسرش.

نجلاء:ببكاء مرير..انا السبب فى كل وجع قلبه دا.

شهاب:هشششش اهدى يا حبيبتى واسمعى بيصرخ بيقول ايه ابنك بيعمل كده لانه حب مراته وحبها اوى كمان وخايف يضعف فى حبها الغبى فاهم ان الحب ضعف..ليضمها لح.ضنه بقوه..ميعرفش ان الحب هو اللى بيدى القوه للواحد علشان يكمل وميضعفش لتعب او فشل او حتى مـ,ـوت وبيحارب علشان يوصل لحبه ويفضل معاه كل عمره.. هو بيكدب قلبه وبيصرخ انه محبهاش علشان قلبه بيصرخ جواه بحبها…ليستمعو لصوت عمر يصرخ بجنون.

عمر:انا مبحبهاش مبحبكيش ياندى مبحبهاش لا الحب ضعف وانا مش ضعيف..ليجلس بتعب على ركبتيه ويبكى بألم ويخرج هاتفه ينظر الى خلفيه الموبيل وما هى الا صوره ندى ويتحدث بصوت هامس…لا حبيتك انا حبيتك اوى ياندى مش هستحمل تيجى فى يوم وتسبينى انتى كمان عملت كده علشان تفضلى قصاد عنيا..ليرن هاتفه برقم والده ندى ويأخذ نفس عميق يحاول يهدئ قليلا ..الو ازيك يا ام ندى.

ناديه:الحمد لله يابنى انا اسفه ياعمر يابنى انى بكلمك فى وقت زى دا بس اصلى قلقانه على ندى اوى لو جنبك اديهانى اكلمها.

عمر:بتوتر حاول اخفاءه:احححم انا مش فى البيت دلوقتى رنى عليها على تليفون البيت او موبيلها.

ناديه:مش فى البيت طيب انا رنيت والله يابنى كتير اوى اوى وكلمت سهى صحبتها قالتلى انها نزلت وسبتك معاها بس ندى مكلمتنيش زى كل يوم تطمن عليا قبل ماتنام ولا

حتى بترد عليا طمنى عليها يابنى بنتى فيها حاجه عمرها ما اتأخرت عليا ابدا.

عمر:برعب وقلق وقام يجرى من مكانه..طيب انا هروح البيت دلوقتى وهكلمك اول ما اوصل واخليكى تكلميها يمكن يكون فى مشكله فى التليفونات ولا حاجه.

ناديه:الله لا يسيئك يا ضنايا تطمنى عليها انا مش هنام لحد ماهى تكلمنى.

عمر:وهو يتحرك بسيارته.حاضر اطمنى انا رايحلها فى

الطريق سلام دلوقتى..اغلق هاتفه وحاول يتصل برقم ندى اكتر من مره بس مردتش ودا مش طبعها ابدا من اول رنه او التانيه بترد عليه على طول ليحدث نفسه برعب.ردى يا ندى بتوجعى قلبى زياده ..ليسرع اكثر بسيارته حتى وصل امام العماره اخيرا غافلا عن سياره والديه التى تتبعه منذ خروجه سريعا من امامهم حتى انه لم ينتبه لوجود والدته.

///////////////

شهاب:دى العماره اللى متجوز فيها ممكن تكون مراته تعبت وكلمته.

نجلاء:احنا هنقعد هنا نقول ممكن ويمكن انزل ياشهاب خلينا نطلع ورا الواد شكله ميطمنش ابدا..

شهاب:انتى هتطلعى معايا.

نجلاء:ايوه هطلع ابنك محتاجنى وانا كمان محتاجه يسامحنى مش هخاف من المواجهه تانى ..انت عارف هما فى انى دور ولا نسأل البواب.

شهاب:لا عارف تعالى.خدها من ايدها وهى مسكت فيه بكل قوتها وطلعو فى الأسانسير.

//////////////

اخيرا وصل امام باب الشقه يحاول فتحه وهو حقا يرتجف بعنف.دخل مندفع يبحث عنها وقلبه يكاد يتوقف من شده دقاته حتى وقعت عينه عليها تتمدد على الارض بمكان ما دفعها من اعلى الكرسيى اقترب منها وهو يصرخ اسمها بفزع ورعب حقيقى يشعر به لثانى مره بحياته فكانت اول مره شعر به عندما تركته والدته ورحلت والأن يرى معشوقة روحه فاقده الوعى امام عينه العاشقه لها ويا للقلب الذى يتمزق خوفا وألما فهو وراء اغمائها بكل تأكيد اقترب منها ورفعها من خصرها بين يديه ويتحدث بدموع منهمره.

عمر:ندى فوقى يا حبيبتى انا رجعت اهو اوعى تسبينى انتى كمان.ليحتضنها بشده ويبكى بنحيب وصوت عالى .انا اسف انا مقصدش بس قومى بالله عليكى.حاول افاقتها اكثر من مره ل

كن دون جدوى..؟؟؟؟؟

دمتم بألف خير احلى بنوتات

الخاتمه

اخير وصل الاسانسير الدور العاشر.

نجلاء:وهى تجرى بلهفه ودموعها قد اغرقت وجهها..دا صوت عمر ياشهاب جاى من انهى شقه.ليسحبها شهاب تجاه شقه ابنهما ويخرج من جيبه مفتاح ويفتح الباب ويسرعون للداخل وهى تصرخ بأسم ابنها.عمر انت فين يا أبنى.. لينصدمو بابنهم يجلس بزوجته ارضا يحتضنها ويبكى بقهر وكأنه فقدها لتلطم خديها ويقتربو منهم.

شهاب:البنت مالها يا عمر ابعد عنها انت خنقها ليه كده..ولكن عمر شدد من احتضانها وعيونه معلقه بوالدته التى تبكى بنحيب شديد لتبعد يده عن ندى بهدوء ليتمسك هو بها اكثر ويتحدث من بين اسنانه.

عمر:ابعدى عن مراتى انتى ايه اللى رجعك م…لتقطعه نجلاء بحزم وصرامه وهى تبعد يده بعنف عن ندى.

نجلاء:مش وقت كلام يا ابنى اوعى سيب البنت اشوف مالها فيها ايه…لتجذبها لح.ضنها وتنظر الى وجهها الشاحب بشده وتتحدث بأمر..شلها يا عمر بسرعه خلينا نوديها المستشفى..وبلحظه كان جذب عمر اسدالها البيتى والبسها اياه ورفعها داخل احضانه وتحرك بها بسرعه ووالديه خلفه ليهمس شهاب بأذن نجلاء بعدما رأى بعض بقع دماء على الارض بمكان ندى.

شهاب:البنت بتنزف يانجلاء استر يارب..

نجلاء:بهمس.اسكت ياشهاب هو مش واخد باله ربنا يستر ان شاء الله هتكون كويسه.ليصعدا الى الاسانسير برفقه ابنهم الذى يحتضن زوجته بعشق ويرفعها بداخل ح.ضنه اكثر ليستطيع وضع رأسها على وجهه ليصل الاسانسير الى الطابق الاخير ويتفتح الباب يجد امامه ناديه والده ندىليغمض عينه بألم وندم وهو يرى رعبها على ابنتها ولكنها فجأته برد فعلها وكأنها تعلم انها ستجد ابنتها هكذا..

ناديه:بهدوء رغم ارتعاش جسدها ورعبها البادى على وجهها..يله ياعمر يابنى على المستشفى نطمن عليها..ليخرجو جميعا متوجهين نحو سياره عمر ويضعها عمر بح.ضن والدتها ويتجه هو للمقود وخلفهم بسيارتهم شهاب ونجلاء..

انها الأم ياسادهتحتضن ابنتها وتملس على شعرها و تعدل لها حجابها برفق وتقرأ لها بعض الايات القرانيه وتحدثها بهمس..انتى فى امان الله يا ضنايا وانا دعيالك ياندى وعارفه انك قويه وان شاء الله هتكونى بألف خير لتقبل يدها ووجهها وتدعى لها من قلبها حتى وصلو اخيرا لمستشفى عسكرى بالقرب من عمارتهم وحملها عمر مره اخرى واسرع داخل المشفى.

عمر:دكتووووووره بسرعه.ليندفع اليه مجموعه من الدكاتره والممرضين وتوجهو بها للداخل وهو معها بعدما رفض ان ينتظر بالخارج.ليتحدث للاطباء بشده وعنف.انا قولت عايز دكتوره مشفش دكر هنا فى الاوضه ليهرول جميع الاطباء الذكور للخارج بعدما تعرفو على هويته فأنه المقدم عمر شهاب الدين اشهر من نار على علم لتقترب الطبيبه وتبدأ فحصها تحت اعين عمر المرتعبه والممسك بيد ندى بشده.

الدكتوره:دا ضعف شديد واضح انها مبتكلش كويس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!