بقلم اماني سيد -2

الصفحة السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات

البارت السادس
ذهبت عبير لمكتب شيماء ووجدتها تجلس ومعها رجل فى ال٣٥ من العمر تحمحمت عبير لتجذب انتباههم حينها نظروا إليها معا قامت شيماء واقتربت منها وجذبتها من يدها واوقفتها أمام ذلك الرجل
شيماء: دكتور يحيى دى عبير مديره الحسابات هنا أكتر واحده ممكن اثق أنها تمسك الحسابات لانها شغاله معايا من سنين كتير وعمرى مالقيت غلطه وراها
وده يا عبير دكتور يحيى شريكى في المستشفى هنا
عبير: أهلا وسهلا بحضرتك
يحيى: اتمنى إنك تكونى أد الشغل المنصب اللى دكتوره شيماء حطيتك فيه ده منصب كبير والحسابات تختلف طبعاً عن حسابات عياده أكيد فهمانى
احست عبير داخلها بالنفور من ذلك الرجل الغليظ وتنمت ان تنهى ذلك الحوار التافهه من وجهه نظرها
عبير: فاهمه حضرتك يا دكتور عن إذنك يا دكتوره شيماء عشان عندي شغل محتاجه اخلصه
خرجت عبير من غرفه دكتوره شيماء وهى متعجبه من أسلوب التعالى الذي وجدته فى ذلك الطبيب المسمى بيحيى

فى غرفة دكتوره شيماء كانت تتحدث مع دكتور يحيى
شيماء : مالك يا يحيى وليه قفشت كده فى كلامك مع عبير
يحيى: عشان تعرف حجمها من الأول وتحاول تشتغل بأقصى مجهود عندها عشان ماتغلطش تهاونك معاها هيخليها تهمل
شيماء: عبير بقالها معايا ست سنين يا يحيى لو أنا شفتها بتكروت او بتقصر في شغلها زى ما أنت بتتهمها مكنتش جبتها تشتغل هنا واصريت أنها تمسك الحسابات المستشفى على فكره عبير منظمه جداً وانا واثقه فيها وإنك مش هتلاقى أخطاء ابدا بسببها قصص وروايات أمانى سيد
يحيى: بكره نشوف وبعدين أنا اتمنى الشغل يبقى برفكت
شيماء: بس يا يحيى أنا حاسه إن فى حاجة تانية مضيقاك عشان موضوع الخلفه برضو

يحيى: تخيلى دكتور يحيى الجوهرى أشهر دكتور نسا وتوليد وعقم مراته مش عارفه تخلف 😏 انتى عارفه يا شيماء انا عندى مستشفى فى كل محافظة ومافيش عمليه عملتها إلا ونجحت الا أربع عمليات اللى فشلت فيهم كانوا لمراتى إنتى متخيله 😏😏 الاربع عمليات اللى فشلت فيهم فى حياتى كلها هى انى اقدر اخلى مراتى تخلف ويبقى عندى طفل واحد بس
طفل واحد بتمناه من الدنيا مش عايز غيره وللأسف فشلت انى اجيبه
شيماء: طيب إيه رأيك يا يحيى تجبها أنا اكشف عليها وأحاول الالبوم على صفحه قصص وروايات أمانى سيد
يحيى : تفتكرى ماعملتش كده ودتها لكذا دكتور تخيلى انا يا شيماء وديت مراتى لمذا دكتور ودكتوره وكلهم أجمعوا إن مافيش عيب
وعملتلها مره عند دكتوره حقن مجهرى بعد ما حصل الحمل باسبوعين نزل
دى اراده ربنا يا شيماء انا مش هعترض عليها
اللهم لا اعتراض
شيماء: أكيد ربنا ليه حكمه في كده عموماً خلاص سبها على ربنا يا يحيى
يحيى: أنا راضي يا شيماء بس حزنها اللى طول الوقت فى عينها فى كل تجمع لينا بيقطعنى من جوه انتى عارفه انا بحب سلوى إزاى
شيماء: عارفه يا يحيى عارفه بس مش بإديكوا ربنا يرزقكم يارب

انتهت عبير من عملها وذهب إلى ابنها في الحضانه التى يذهب إليها خلال فتره الاجازه الصيفيه وعندما ذهبت للمنزل وجدت مالك فى انتظارها يرتدى بنطال اسود وقميص اسود وبيده تلك الشنط التى أتى بها من دبى واعطاها لها زفرت عبير الهواء عند رؤيتها لمالك وأحس مالك بالحزن من هذا التصرف وتذكر عندما كان يفعل معها تلك الأشياء أحقا كانت تشعر بهذا الشعور الذى اشعر به الآن أحقا تسببت فى كل ذلك الألم لها كيف لها أن تتحمل هذا
تغاضى مالك عند زفرتها أمامه واقترب منها
مالك : ازيك يا عبير عامله ايه
عبير: الحمد لله يا مالك بخير
خير فى حاجة
مالك: انا فكرت يا عبير فى كلامك تحشرج صوته لكنه أكمل وهنفذلك طلبك بس اقبلى منى الهديه دى اعتبريها آخر حاجه هتاخديها منى
عبير: انا مش ناقصنى حاجه يا مالك شكرا مش عايزه حاجه
مالك عشان خاطر ابننا يا عبير عشان خاطر خالتك اقبليها خلى ابنك يحس بينا بالاحترام حتى لو ه‍ننفصل
عبير: الاحترام مش بالهدايا وانا مش باخد هدايا من حد غريب
مالك : أنا جوزك يا عبير لسه وعير كده إبن خالتك اعتبرى إبن خالتك اللى جاى من السفر جابلك هديه واقبليها ووعد لو اخدتيها هطلقك
اخذتهم عبير على مضدد ومن داخلها تشعر بالحيره ينتابها فضول عما اشتراه لها وهل يتزكر ما تفضله وبين رفض أى شئ يأتى من خلاله وقفت عبير وهى ممسكه بلحقائب هل تعيدهم له او تعتبرهم تعويض صغير لها وهل نورا تعرف بتلك الاشياء
نهرت نفسها مره اخرى لما مازلتى تفكرين بذلك الشكل هو انتهى نورا تعرف او لا تعرف ليس من شأنك تمسكى بموقفك قوى قلبك على الفراق مش ده اللى سابك بكل ارادته عشان يروح لغيرك خايفه تاخدى منه الهدايا عشان ماتضعفيش صح اوعى يصعب عليكى وخدى الهدايا منه انتى اولى بيها يا ما وفرتيله واستخسرتى إنك تشترى هدايا غاليه لنفسك كى توفرى كل قرش له ولابنه وهو اخذ كل ما ادخرتيه وصرفه على اخرى لتستمتع هى بما حرمتى نفسك منه
انتهى الجدال داخلها بأخذها الحقائب
سعد مالك بهذا وقرر ان يعطيها كامل حريتها وان يحاول التقرب منها مره اخرى بشكل مختلف يصنع لها دور المحب وإذا وافقت سغرقها فى عشقه سيعيش معها لحظات الخطيب والحبيب أولا ثم الزوج لعلها تعفو عنه سيبدأ يعرفها على نفسه من حديد سيعرفها من هو مالك الجديد مالك الذى اصبح يعشق كل تفاصيلها مالك الذى ظل خمس سنوات يتزكر كل لحظه مرت بينهم كم استيقظ من نومه وهو يتخيلها معه في الحلم

ساعد مالك عبير فى حمل الشنط والصعود بها لاعلى وتحدث معها عن تفاصيل حياه أنس وعن مدرسته وقرر التقديم له فى مدارس باهظه الثمن وافقت عبير على حديث مالك بشأن ابنه فى تحلم دائما بمستقل افضل لمالك وتعلم أيضا أن مالك بحاجة لابيه
بعد انتهاء الحديث بينهم ذهبوا لمكتب مأذون وقاموا بالطلاق رسميا لم تنكر عبير حزنها داخلها فهى تمنت ان يعترض كانت تتمنى أن يتمسك بها اكثر من هذا وتضغط عليه أكثر ليطلقها
عذرا لماذا نعود لتلك الأفكار مره اخرى مالك من الآن اصبح والظ ابنك وابن خالتك فقط يجب التفكير من هذا المكان فقط
اوصل مالك عبير وابنه الى منزلهم في ذلك الحى واشترى له منزل اخر فى نفس الحى كى يعيش في نفس المستوى الذى يعيش به ابنه وابنته أيضا يجب ان تعيش في نفس المستوى عليه ان يعدل بين ابناءه ونورا ستجلس معه في ذلك المنزل ابت أم رفضت
اتصل مالك برأفت كى يتابع معه خط سير العمل
رأفت: ازيك يا مدير عامل ايه
مالك : مدير ايه بقى مابقيت أنت المدير
رأفت : لأ هتفضل المدير دايما بالنسبالى
مالك : طمنى الشغل عاملو ايه
رأفت : شغال احسن من الأول كنت تسبنى أنا اديره براحتى من زمان
مالك : يابنى بطل غرورك ده
رأفت : مش مصدقنى طيب خد يا كبير اخر صفقه ارباحها تعدت ال ٢٠ مليون درهم
مالك : بجد ولا وسعت منك منا عارفك
رأفت : هبعتلك كل الورق و الايميلات والحسابات عشان تراجعهم
مالك : طيب حولى ١٠ مليون درهم وانا هحولهم مصرى عايز ابدأ افتح الفرع بتاع الشركه هنا فى مصر
رأفت : طمنى عليك كلمتها وحكيت لها
مالك : طلع عندى منها ابن يا رأفت وانا مكنتش أعرف شوفت كنت مقصر إزاى ومش بس كده أهل نورا كانوا عارفين وهما اللى عرفوها بموضوع جوازى من بنتهم والموضوع وصل انى طلقتها
رأفت : معلش يا صاحبى بس ليه ماتمسكتش بيها اكتر
مالك : هحاول تانى هحاول طول ما فى نفس بتفسه بس عايز أعرف مين السبب فى سجنى مش هرتاح غير لما أعرف
رأفت : ماتقلقش هانت عرفت إن فراس ساب الشغل فى الشركه وبيدور على شغل فى مكان تانى عشان كان بيتلاعب في الحسابات
مالك: شغله فوراً يا رأفت عندنا وحط عينك عليه من زمان وانا شاكك فيه حاول تقرب منه على أد ما تقدر يا رأفت انا متأكد إنه هو معاه السر لكل اللى حصلى
رأفت: ماتقلقش يا مدير انا هخليه هو اللى يجيى بنفسه ثقوفيا وبكره الفلوس اللى انت طلبتها هتتحولك

فى اليوم التالى ذهبت عبير للعمل وطلب مالك من عبير ان تترك ابنها معه تركت عبير أنس لمالك وثناء دخولها المستشفى وجدت شيماء امامها
ذهبت شيماء مع عبير لمراجعة الحسابات ونسخ صور منها لإرسالها ليحيى
عبير: هو دكتور يحيى بيجى هنا كتير
شيماء بضحك : انا عارفه إنك اتضايقتى من اسلوبه بس حقك عليا هو ظروفه بتخليه عصبى حبتين عموماً انتى مش هاتشوفيه كتير دكتور يحيى عنده مجموعة مستشفيات فى اكتر من محافظه وسبب شراكتى ليه إنه بنى المستشفى دى فى نفس الوقت اللى كان بيحضر لافتتاح مستشفى تانى فى أسوان
عبير: طيب الحمد لله انى مش هتعامل معاه
شيماء: معلش انتى لو عرفتى ظروفه صدقينى هتعذريه
وحكت شيماء بعض التفاصيل الخفيفه عن حياه يحيى لعبير
عبير : مش عارفه يا شيماء ليه محستش بالتعاطف مع يحيى مع إن حكايته دى مؤثره دكتور كبير عملياته كلها ناجحه ومتجوز واحده بيحبها ومش عارف يخلف منها ياترى ايه الذنب اللى عمله
شيماء: إنتى شمتانه يا عبير
عبير: لأ بس اعرفى إن ربنا مش بيسيب حق حد وعموما ربنا يرزقه بالذريه الصالحه عاجلا وليس اجلا
هل مالك هيحاول بالشكل الكافي إنه يرجع عبير وهل عبير أصلا هتوافق البارت السابع
كانت عبير تجلس وأمامها حقيبتين كبار بداخلها صراع هل تقوم بفتح الحقيبه وترى ما بداخلها ام تتركها كما هى إلى أن تجد لها طريق للتخلص منها
تغلب فضولها وقامت بفتح الحقيبه الأولى وحدت امامها صندوقين مخملييين قامت بفتح الاصغر ووجدت السلسال المدون عليه اسمها نظرت للتصميم وتزكرت تلك الطريقة فى كتابه اسمها هى دائما كانت تدون اسمها بتلك الطريقة فتحت الصندوق الاخر ووجدت به طقم الذهب ضحكت بسخرية ونظرت للصندوقين هكذا يراها هل لها أن تعود له وتتراضى عن طريق تلك الهدايا مهما كان يبلغ سعرها فهى بالنسبه لها دون قيمه هنالك اشياء لا تعوض بالمال شعور الأمان السند اغلقت الصندوقين ووضعتهم جانباً نظرت لبقيه الهدايا عباره عن فساتين وحقائب واحذيه ذات ماركات باهظه الثمن لكن للأسف سعادتها بهم غير مكتمله تأخر موعده لو كان أتى لها فى الماضى بحقيبه من بائع متجول كانت ستفرح بها اكثر من تلك الهدايا حسناً لم تدغدغ مشاعرها تلك الأشياء وهذا دليل على عدم وجود مشاعر كافيه لمالك لا بأس ان تستخدم ما يعجبها منه وتهادى بعض الجيران ممن وقفوا بجانبها بعضاً منهم اخذت عبير مجموعه من البرفانات والحقائب وذهب لاصدقاءها وشاركتهم اياها حاولوا معها أن تترك الماضي لتعيش مع ابنها وسط أب وام خاصه بعد شعور مالك بندمه ولكنها صمت أذنها عن احاديثهم جميعاً هو لم يفعل شئ تراهن نفسها أن نورا تمتلك ضعف تلك الأشياء وعند ذلك التفكير نهرت نفسها مره اخرى لكن الغيرة ذادت بقلبها
وكعادت مالك كل يوم اصبح يمر على ابنه يخرج معه تاره ياخذه لتناول الطعام تاره اخرى يقتنى له الهدايا والملابس والالعاب تاره اخرى اصبح أنس متعلقاً بوالده بشده وعندما يسأل والده لم لا يجلس معهم يتهرب والده من الاجابه مخبرا اياه بانشغاله في الأعمال واخذه لمقر شركته واصبح يريه ماذا يريد أن يفعل وكيف سيصبح المكان وياخذ برأيه ويتركه يتحدث مع العمال
أصبح لعبير وقت فراغ كبير استطاعت من خلاله الاهتمام بنفسها ذهبت لمراكز التجميل قامت بشراء ملابس جديده اشتركت فى نادى رياضى استثمرت وقتها بطريقة افضل

مر اسبوعين على تلك الأحداث إلى أن أتى لعبير إتصال من الحضلنه التى تترك أبنها بها تبلغها أن ابنها مريض جدا
خرجت عبير مسرعه من عملها وذهبت للحضانه
وجدت ابنها نائم لم يتحدث حاولت إفاقته لكنه لم يفق أصبحت اعصاب عبير متوتره وقامت بحمل ابنها والذهاب به للمشفى الذى تعمل به وسط دموعها لا تعلم ما أصاب ابنها فهو لا يتحدث ودرجه حرارته مرتفعه حدا لم يفق على صوتها أثناء دخولها المشفى وجدت يحيى أمامها لم تلاحظه بسبب دموعه وخبطته دون قصد لكنه لم يرأف بحالها
يحيى: هو انتى داخله وكاله سايبه شغلك وبتعملى ايه
عبير : ابنى تعبان الحضانه كلمتنى وقالتلى اروح اخده
يحيى: واخدتى اذن مين ودكتوره شيماء مش هنا
عبير : مجاش فى دماغى لو سمحت سبنى ادخل الحق ابنى وابقى اخصم اللى أنت عايزه
يحيى: وياترا هتدفعى تمن الكشف
عبير : عارف انا دلوقتي عرفت سبب إنك مخلفتش ليك عشان معندكش رحمه فى قلبك ابنى بيموت وانت بتكلمنى فى فلوس
سبنى الحقه وخد اللى انت عايزه تركته تحت صدمته بمعرفتها لمشكلته ومن أين اتت بتلك التفاصيل اكيد دكتوره شيماء
دلفت عبير للمشفى وخضع ابنها للكشف وابلغها الطبيب بضروره جلوسه فى المشفى بسبب امتلاكه إلتهاب رئوى حاد
وافقت عبير فوراً وذهب لموظف الحسابات وتعاملت كما يتعامل المرضى وأهل المرضى وذهبت للجلوس بجانب ابنها ولكن الطبيب طلب منها الخروج من العنايه لعدم سماح دخول مرافقين حاولت كثيرا عبير مع الدكتور ولكنه رفض رفضاً قاطع ذهبت للجلوس فى مكتبها وكانت من وقت لاخر تمر على ابنها

عند يحيى قرر الثأر لنفسه من تلك الموظفه كيف لها ان تحدثه بهذا الشكل أهى تشمت به نعم هى تشمت به ذلك اخذ يحيى التفكير
ذهب يحيى لعبير المكتب وطلب منها الامضاء على الخصم الموجهه لها بسبب تركها العمل أثناء مواعيد العمل الرسميه مضت عبير على تلك الورقة دون قرائتها جيدا
يحيى : واضح يا شريفه هانم من مستوى لبسك اللى جيتى بيه اول مره وبين لبسك دلوقتي إنك مابتلعبيش في الحسابات قال لها تلك الكلمه وخرج وهى لم تهتم لما قاله كل ما يشغل تفكيرها حاله ابنها
وجدت هاتفها يرن برقم مالك قامت بالرد عليه
مالك : عبير مالك انس روحتله الحضانه قالولى انه تعب وانتى اخدتيه هو فين
عبير : أنس فى المستشفى والدكتور قالى ان هيفضل كام يوم فى العناية المركزه بسبب حالته الصحية
عندما سمع مالك ذلك الحديث ذهب مسرعاً للمشفى واستطاع دخول العنايه للاطمئنان على ابنه
بعد ما اطمئن على ابنه ذهب واشترى الطعام ودلف لمكتب عبير
عبير : إيه ده مالك شفت أنس
مالك : أه الدكتور طمنى ماتقلقيش هيبقى بخير خدى كلى
عبير : ايه ده انا شبعانه شكرا يا مالك مش هقدر
مالك : عبير اسمعى الكلام انا كنت واثق إنك مش هتاكلى عشان كده جبتلك اكل كلى وهوصلك البيت
عبير : وأنا مش هسيب أنس لواحده
مالك : ماتقلقيش انا هرجعله تانى
عبير : غير مسموح
مالك : منا هبات فى العربيه عايزه تباتى معايا فى العربيه معنديش مانع
عبير : مالك لو سمحت مش بحب الطريقة دى فى الكلام خد بالك لو سمحت
مالك كان ينظر لها نظرات لكالما تمنتها سابقا بينما الآن لا : حاضر يا بنت خالتى انتى تؤمرى يلا كلى عشان الحق اوصلك
قام مالك بالضغط عليها واطعامها وايصالها للمنزل والعوده مره اخرى لابنه

عند يحيى كان يجلس فى غرفه مكتبه داخل الفيلا التى يمتلكها يضع تلك الورقة التى مضت عليها عبير امامه ورأسه يرجعها للخلف
تزكر منذ ٧ أعوام
كان يعمل دكتور فى مستشفى عام في قسم النساء والتوليد
نال خبره كبيره بسبب كثره عدد الولادات اليوميه التى يقوم بها ورغم ذلك كان يجد عائد مادى ضئيل جداً لا يستطيع أن يتنزوج او ينشئ أسره به الى ان اتى اليوم الذى غير حياته رأساً على عقب
كان يجلس فى حديقة المشف يشرب كوبا من الشاى ويتناول فطوره المكون من ساندوتش فول واخر فلافل
وجد امرأة تقترب منه وجلست امامه
هاله : دكتور يحيى
يحيى: انا خير
هاله : عايزاك فى خدمه صغيره وهتاخد قصاد الخدمه دى اللى هيغيرلك حياتك
يحيى: انتى مين اصلا وخدمه ايه
هاله : مش مهم انا مين المهم اللى هكون عايزاك فيه لو وافقت وتمت اعتبر فى جيبك ٢ مليون جنيه
نظر لها يحيى وهو شارد الذهن هل يبيع ضميره طبيعى من تريد خدمه بتلك الطريقة تريد عمل غير قانونى
هاله : بص يا دكتور انا جوزى راجل غنى اوى او تقدر تقول انا السبب انه يبقى غنى كان موظف عندى وخليته صاحب شركه وللاسف مخلفتش منه فالبيه اتجوز واحده تانيه وللاسف هى حامل الست دى انا بديها ادويته تتسبب فى اجهاضها وتشوه الجنين هتجيلك هنا هتدخل بيها غرفه العمليات
يحيى: كيب مانتى منفذه مل حاجه عايزانى فى ايه بقى
هاله : خطأ طبى بسيط يشيلها الرحم
يحيى : طيب ليه اعمل كده ماهى كده كده هتسقط البيبى
هاله : للأسف اكتشفت إنه متجوزنى عشان فلوسى ويكبر على حسى وانهم كانوا متفقين على كده وللأسف برضو كان بيدينى برشام منع حمل سببلى عقم لانه كان بدون استشارة طبيب وأثر على جسمى
عايزاهم يدوقوا نفس الكاس خصوصا انها فى الخامس يعنى لو خطأ طبى بسيط يعمل نزيف مايقفش غير بشيل الرحم وتبقى الدكتور الممتاز اللى وقفت النزيف
على فكره دى هتبقى مساعده انسانيه اكتر لانك بتساعدنى اخد حقى من اللى ظلمنى وحرمونى ابقى أم
يحيى: سبينى افكر
فى اليوم الثانى وافق يحيى على طلب هاله واتفق معها على انتظارها أن تأتى بالمريضه المشفى
فى اليوم التالى مساءا اتت هاله ومعها زوجه زوجها
منى : هاله انا مش مطمنه ودينى مستشفى تانيه
هاله : زى ماتحبى بس دى اقرب مستشفى لينا هتتحملى وجع ونزيف افرضى البيبى سقط هتعملى ايه وقتها
منى : خلاص خلاص عندك حق بالفعل مرت الترتيبات كمان خطط لها يحيى مع هاله وقاموا بإستئصال الرحم
جاء زوجها وتحدث مع يحيى وانتهى الموضوع دون الشك فيهم
علم بعد ذلك أن هاله قامت بالطلاق منه وعملت على ايقاعه فى السوق العمل حتى عاد موظف بسيط
فاق من خياله على صوت زوجته وقرر عق*اب تلك التى تسمى بعبير على تزكيرها ما فعله بالماضي دون قصد منها وشماتتها به كأنها تعلم ماذا فعل فى الماضى
ياترى يحيى ناوى على إيه وبيتعامل مع زوجته إزاى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!