همست بحميمية جعلته ينتفض، ارادت **فاقتربت تشب بقدميها لترفع نفسها بعدما وقفت على أطراف أصابعها ومدت ذراعيها تضعهما على كتفيه كي تحتضنه لها بدلال مثير.
أهه عاليه صدرت عنها وقد باغتها يضمها بجنون كسر عظامها بين ذراعيه لتعلم أنها قد تخطتت الحدود، هي من أنبتت داخله وحش قد يلتهمها.
وهو بالفعل التهمها، فقد صوابه وتصرف بجنون، ارتمى بها على الفراش دون أن يفصلها عنه، تأوهت صارخه من جديد تشعر به لا يقبلها بل يلتهمها…هي من فتحت له الباب.
ورغم ذلك ابتسمت، حركاته وتصرفاته لا تصدر سوى من مدمن متلهف على جرعته.
وقت طويل مر عليهما انتهى بها في أحضانه العارية جسدها متعرق نظر عليها يراقبها، ينتظر، هل ستوليه ظهرها ككل مره.
لمعت عيناه من جديد وانتعش صدره وهي يراها تتقدم لتتوسد أحضانه، تضم نفسها له، كانت ضعيفة مجهدة بلا خطت تلك اللحظة، ضمت نفسها لحـ,ـضنه بلا نوايا داخلها، ربما كانت بحاجة لذلك.
رفعت عيناها على صوته:
-نفسي تبقي حامل.
رفعت نفسها تنظر له، كانت صامته، رفعها بالفراش يعدل جلستها بحـ,ـضنه، يضمها بجسـ,ـدها العـ,ـاري له ويرفع هاتفه بعدما وردته رسالة.
نظر لها بجانب عينه ثم قربها منه و وضع الهاتف أمامهما يقول:
-تعالي هوريكي حاجة.
-إيه؟
ضـ,ـم الملائة بصدرها لتصبح متكئة على حـ,ـضنه وأخبرها:
-فاكرة شركة البرمجة الكبيرة قوي قوي الي كنتي عايزه تشتغلي فيها ولما منعتك اتقمصتي قوي وقولتي عليا…
كملت عوضاً عنه متأثرة:
-ظالم ومفتري وماتعرفش ربنا.
ضحك بخفه فهي لم تنسى وكمل وهو يشهر الهاتف أمام عيناها:
-أظن بتعرفي تقري إنجليزي…أقري.
اتسعت عيناها وهي تقرأ المكتوب بخبر عن إلقاء السلطات الإيطالية القبض على شبكة دعارة تابعه لمافيا عالمية متخدة شركة محلية إيطالية كستار لها وتجذب الفتيات من كل الجنسيات من خلالها.
شهقت بصدمه ثم سألته:
-إزاي؟!!
-عشان انتي عيلة عبيطة وبتصاحبي اي حد، أساساً البت الأوكرانية الي عرفتيها دي شغاله معاهم وهي الي بتستلقط لهم البنات وزيها بنات كتير تروحي تشتغلي، تمضي عقد بشرط جزائي بعدها فجأة الشركة طالباكم للشغل في فرعها في روسيا وهناك تنجبري تعملي كل حاجة يا كده يا تمـ,ـوتي وتتباعي أعضاء في الحالتين مش هتقفي عليهم بخسارة…
كانت تسمعه برعب، لقد نجت بأعجوبه، كانت ترى العمل بتلك الشركه حلم الله لو تحقق، لو ذهبت للعمل وطلبوا منها التوقيع على عقود بها شرط جزائي كانت ستوافق بلا تردد.
رفعت عيناها له، قسوته وتملكه منعوا عنها أذى عظيم.
ابتسم بحنان ثم سألها:
-هممم؟ لسه ظالم ومفتري؟
ارتمت في أحـ,ـضانه مرعـ,ـوبه لكنها مازالت مصممه واكلمت:
-وماتعرفش ربنا.
قهقه عالياً وهو يضمها له، يضحك من قلبه كما لم يضحك من قبل.
________سوما العربي______
جذب شقيقه للداخل يغلق الباب بغضب:
-مدير مكتب فاروق دويدار لسه قافل معايا.
-في ايه؟
-كنت بتصل اجس النبض…بتحجج بأي كلام ولأول مره اكلمه ومايوصلنيش بيه، الراجل قالب علينا.
-كنت عارف انها مش هتعدي..ده راجل عينه زايغه، وكيفه غريب يمـ,ـوت في الي ترفضه.
-والعمل؟!
-ماتقلقش انا اتصرفت خلاص، نص ساعه وموظف السجل المدني هيكون هنا.
_______سوما العربي_____
بينما هما يخططان لما يريدان كان ماهر بالبحر يضم جسد لونا له والماء يحمل جسدها بخفه.
يقربها لجسده ويضمها ثم يعض كتفها يود أكلها وهي تضحك مرددة:
-بس وجعتني.
لفها بين ذراعيه في الماء ينظر لملامحها الناعمة المشعة في الشمس ثم صرح:
-بمـ,ـوت فيكي.
ضمت نفسها لأحـ,ـضانه تستشعر ملمس جسـ,ـده على جسـ,ـدها، على ما يبدو انها بينما كانت تطبخ له السـ,ـم تذوقت منه…أم أنها مجرد لحظات تأثر وستنتهي، كبسولة مُخدرة كما قالت لنفسها في البداية …
وابتعدت عنه تنظر لملامح وجهه وقطرات الماء تنسدل عليه، أبتسمت تُقر…ماهر رجل شكله جميل بالفعل.
لم تراعي مشاعره وصرحت:
-أنت حلو قوي يا ماهر.
اتسعت عيناه،لقد اختل توزانه وتوزان الكون فقد بللت لونا ريقه أخيراً بكلمة أخبرته فيها أنه جميل.
لم يستطع منع نفسه وانقض عليها يضمها ويقبلها وهو يردد:
-أخيراً…أنا بمـ,ـوت فيكي يا عيون ماهر.
_________سوما العربي______
جلس يهز قدميه بتوتر، تجارته وامواله ومشاريعه على المحك كل ذلك بسبب تلك الساقطة، خلفة الندامة.
خسارته الفـ,ـادحه التي مازال لن ينساها من شدة الضـ,ـربة وقتها حين هربت أمّها وخسرتهم شريك من فطاحلة السوق، لتأتي ابنتها تريد أن تخسرهم المحرك الرئيسي للسوق كله…
دلف عزام لعنده فأنتفض واقفاً:
-هااا عملت ايه؟
-عشر دقايق وموظف السجل المدني يكون قدامنا.
-ربنا يستر.
السارق يسرق وهو يطلب التوفيق من الله…عائلة الوراقي للبجاحه عنوان من كبيرهم لصغيرهم.
بالضبط بعد ربع الساعه كانا جالسان مع رجل طويل القامه رفيع الجسد يرتدي بنطال من الجينز متهالك وقميص سماوي خفيف ينظر لهما بترقب متسائلاً:
-أمروني يا باشاوات
وضع عزام قدم فوق الاخرى يردد:
-الأمر لله…هو خلفاوي بيه مش مقريك؟
-قراني…بس الموضوع ده خطر ولو اتكشف فيها رفد.
-ومين بس الي هيكشفوا…وبعدين خدمتنا مش بس فيها فلوس…أنت لو عملت لنا الخدمه دي هتبقى الراجل بتاعنا وهنروق عليك.
-ياباشا انا كده ابقى بعادي ماهر بيه بردو وهو مش سهل ولا هيسكت.
نظر كل من عزام وفاخر لبعضهما ليقول عزام:
-لا من الناحية دي ماتقلقش ماهر عارف وموافق.
-لو موافق يا باشا ماكنتوش اضطريتوا تعملوا كده اصلا.
-يابني افهم…ماهر مسافر هو احنا نقدر نعمل حاجة زي كده من غيره…وبعدين القصه مش كده…احنا عايزين نخفي من السجلات ان البنت متجوزه اصلا.
هز الرجل رأسه بخوف فنهره عزام يقول:
-انت لسه هتفكر….انت مش هتعملي خدمة ببلاش انا هدفع لك اد كده
-ياباشا انا صحيح بحب الفلوس بس بحبها عشان اصرفها مش عشان اتسجن ولا أطلع من شغلي بفضيحه.
-ماحدش هيكتشف الموضوع لان ببساطة ماحدش يقدر يدور ورانا..اعقل يابني واحسبها صح.
ظل الرجل في حيره من أمره يوافق ام يرفض ، بلأ يهز رأسه دليل إذعان لينفتح الباب ويدلف لحظتها محمد الوراقي يردد بغضب:
-ايه الي بيحصل هنا…ايه الي سمعته ده؟
يتبع